اعلان من الشركة المصرية الإيطالية المسئولة عن نظافة مطار القاهرة تطلب فيه عمال نظافة من الشباب بمرتب ثابت ومغري يصل إلى 800 جنيها شهريا.. فتقدم لهذه الوظيفة عدة آلاف من بينهم 5 آلاف من خريجي الجامعة ومن كل الكليات والتخصصات من بينهم خريجو طب وهندسة.. والمبرر الهروب من شبح البطالة..
باختصار.. ممكن تعمل زي الشباب دول وتشتغل عامل نظافة؟ مستحيل أقبل
محمد عبد الخالق، 20 سنة، يقول: "آه إحنا في بلد مليان عاطلين، لكن أنا مبتعلمش 12 سنة وفي الأخر أشتغل في حاجة بعيدة عن اللي أنا كنت بحلم بيها، وبسهر وأجتهد علشان أحققها، وإلا كنا بنتعلم ليه من الأول، فحتى لو كان المرتب بتاع الشغلانه دي كبير جدا مستحيل أقبل".
أما عادل عبد الرحمن، 23 سنة، فيؤكد: "أنا لا أقلل من المهنة بتاتا ولكن إحساس صعب عليك إنك تتعب وتسهر وفي الأخر فجأة أحلامك كلها تدمر .. عن نفسي ممكن أعمل حاجة زى دي في الغربة لفترة لحد ما أثبت ذاتي هناك، لكن في مصر استحالة أقبل لأن المفروض إن الحكومة توفر لنا شغل".
باندهاش يجيب محمد عبد الغفار، 19 سنة: "طيب إزاي تساوي واحد متعلم بواحد متعلمش أساسا، ما كان من الأول بلاها تعليم لو في النهاية كله محصل بعضه، طبعا أرفض وعني ما اشتغلت"وفيها إيه؟
أما محمد الحربي، 17 سنة، فيوضح أنه بمجرد التخرج لو وجد وظيفة ثابتة بمرتب جيد مهما كانت سيقبلها ليهرب من البطالة وأيضا الزواج سريعا، مضيفا: "أنا لو انتظرت التعيين أو وظيفة مرموقة مش هشتغل وهفضل في بيتنا عاطل، لأن يوم الحكومة بسنة، وبعدين الحكومة أخرها من 150 جنيه لـ 200 جنيه، أنما الشغل الحر مرتبه أعلى وعشان كده أنا مستعد أقبله مهما كان نوعه".
وتقول نهي الغريب، 20 سنة: "لا مانع عندي إطلاقا من عمل هذه المهنة أو الزواج من رجل يعمل عامل للنظافة طالما سيكون مرتبه جيد ويكفي احتياجاتنا، لأنه يجب ألا نخجل من عمل مهنة يقوم الكثير من المصريين في الخارج بقبولها ويرفضونها في مصر، فما الفارق ولا عشان محدش يعرفني هناك؟، بالعكس اللي يعرفني المفروض يفخر أني مستنتش انضم لطابور العاطلين وفكرت أحل مشكلتي".كله محصل بعضه
ويؤكد محمد الغمري، 17 سنة: "فيها إيه لما أقبل، أعتقد أن الرسول ( ص ) كان يعمل راعيا للغنم ولم يخجل يوما من عمله طالما كان يعمل عملا شريفا، وأعتقد أننا لن نقدر يوما أن نستغني عن عامل النظافة لأنه جزء مكمل للمجتمع، ولو انتظرت الوظيفة الميرى سأنتظر طويلا وسأظل عاطلا وربما أعمل وربما لا لأني أتكبر علي العمل".
ويختلف معه علي فاروق قائلا: "يعني إيه أفضل أتعلم 16 سنة وفي الأخر ما أشتغلش مهنتي اللي أنا بتعلم علشانها، لأ طبعا أنا مقبلش أوافق على شغله زي دي مع كامل احترامي لها كمهنة شريفة، فأنا أرفض مساواتي بمن لم يتعلم فما الفارق بيننا، ولماذا لم يخبرونا بذلك من البداية أن كله محصل بعضه حتى لا نضيع عمرنا في تعليم لا طائل منه ولن يفيد".
باختصار.. ممكن تعمل زي الشباب دول وتشتغل عامل نظافة؟ مستحيل أقبل
محمد عبد الخالق، 20 سنة، يقول: "آه إحنا في بلد مليان عاطلين، لكن أنا مبتعلمش 12 سنة وفي الأخر أشتغل في حاجة بعيدة عن اللي أنا كنت بحلم بيها، وبسهر وأجتهد علشان أحققها، وإلا كنا بنتعلم ليه من الأول، فحتى لو كان المرتب بتاع الشغلانه دي كبير جدا مستحيل أقبل".
أما عادل عبد الرحمن، 23 سنة، فيؤكد: "أنا لا أقلل من المهنة بتاتا ولكن إحساس صعب عليك إنك تتعب وتسهر وفي الأخر فجأة أحلامك كلها تدمر .. عن نفسي ممكن أعمل حاجة زى دي في الغربة لفترة لحد ما أثبت ذاتي هناك، لكن في مصر استحالة أقبل لأن المفروض إن الحكومة توفر لنا شغل".
باندهاش يجيب محمد عبد الغفار، 19 سنة: "طيب إزاي تساوي واحد متعلم بواحد متعلمش أساسا، ما كان من الأول بلاها تعليم لو في النهاية كله محصل بعضه، طبعا أرفض وعني ما اشتغلت"وفيها إيه؟
أما محمد الحربي، 17 سنة، فيوضح أنه بمجرد التخرج لو وجد وظيفة ثابتة بمرتب جيد مهما كانت سيقبلها ليهرب من البطالة وأيضا الزواج سريعا، مضيفا: "أنا لو انتظرت التعيين أو وظيفة مرموقة مش هشتغل وهفضل في بيتنا عاطل، لأن يوم الحكومة بسنة، وبعدين الحكومة أخرها من 150 جنيه لـ 200 جنيه، أنما الشغل الحر مرتبه أعلى وعشان كده أنا مستعد أقبله مهما كان نوعه".
وتقول نهي الغريب، 20 سنة: "لا مانع عندي إطلاقا من عمل هذه المهنة أو الزواج من رجل يعمل عامل للنظافة طالما سيكون مرتبه جيد ويكفي احتياجاتنا، لأنه يجب ألا نخجل من عمل مهنة يقوم الكثير من المصريين في الخارج بقبولها ويرفضونها في مصر، فما الفارق ولا عشان محدش يعرفني هناك؟، بالعكس اللي يعرفني المفروض يفخر أني مستنتش انضم لطابور العاطلين وفكرت أحل مشكلتي".كله محصل بعضه
ويؤكد محمد الغمري، 17 سنة: "فيها إيه لما أقبل، أعتقد أن الرسول ( ص ) كان يعمل راعيا للغنم ولم يخجل يوما من عمله طالما كان يعمل عملا شريفا، وأعتقد أننا لن نقدر يوما أن نستغني عن عامل النظافة لأنه جزء مكمل للمجتمع، ولو انتظرت الوظيفة الميرى سأنتظر طويلا وسأظل عاطلا وربما أعمل وربما لا لأني أتكبر علي العمل".
ويختلف معه علي فاروق قائلا: "يعني إيه أفضل أتعلم 16 سنة وفي الأخر ما أشتغلش مهنتي اللي أنا بتعلم علشانها، لأ طبعا أنا مقبلش أوافق على شغله زي دي مع كامل احترامي لها كمهنة شريفة، فأنا أرفض مساواتي بمن لم يتعلم فما الفارق بيننا، ولماذا لم يخبرونا بذلك من البداية أن كله محصل بعضه حتى لا نضيع عمرنا في تعليم لا طائل منه ولن يفيد".








تعليق