إلى كل عضو في منتديات ساندروز... أما آن للغائب أن يعود؟
إلى من خطّوا أولى مشاركاتهم هنا... إلى من سهروا يردّون على موضوعاتنا بشغف... إلى من نسجوا بأحرفهم مجد ساندروز في أيامه الذهبية...
أين أنتم؟
أين تلك الأقلام التي كانت تُزهر المنتدى صباح مساء؟
أين تلك الأرواح التي جعلت من ساندروز بيتًا أدبيًا، فكريًا، اجتماعيًا، وإنسانيًا لا يشبه سواه؟
مرت سنوات... تغيّرت أمور كثيرة... لكن شيئًا لم يغيّر محبّتنا لكم، ولا امتناننا لكل حرف كتبتموه هنا.
قد تمرّ الحياة سريعًا، تأخذنا مشاغلها وتسرقنا دروبها، لكن المنتديات لا تنسى أبناءها الأوائل، ولا تنسى من منحها الحياة.
فيا من ابتعد...
ويا من اكتفى بالمراقبة من بعيد...
ويا من كان له في كل ركن من أركان المنتدى أثر لا يُمحى...
عودوا.
عودوا كما تعود الطيور لأعشاشها مهما ابتعدت، وكما تعود الحروف إلى منابرها حين يشتد بها الحنين.
اكتبوا من جديد،
اقرأوا من جديد،
وتفاعلوا كما كنتم تفعلون يومًا... فالمنتدى وإن غفا، ما زال حيًا بذكراكم، ينتظر من يوقظه برفق، بمنشور صادق، أو تعليق دافئ، أو حتى ابتسامة عابرة.
لا تجعلوا هذا الصرح يتكئ فقط على الماضي، بل شاركونا بناء ما تبقى من الحاضر، وصياغة مستقبل يستحق أن نُعيد إليه مجده... فأنتم مجده الحقيقي.
ومن هنا، من بين هذه السطور، نهمس لكم بكل ود:
هل ما زال في الحبر متّسع؟ أم أنكم... قد أفلستم من الحرف؟
منتديات ساندروز ترحب بكم دائمًا... فأنتم الأصل، والبقية تفاصيل.
إلى من خطّوا أولى مشاركاتهم هنا... إلى من سهروا يردّون على موضوعاتنا بشغف... إلى من نسجوا بأحرفهم مجد ساندروز في أيامه الذهبية...
أين أنتم؟
أين تلك الأقلام التي كانت تُزهر المنتدى صباح مساء؟
أين تلك الأرواح التي جعلت من ساندروز بيتًا أدبيًا، فكريًا، اجتماعيًا، وإنسانيًا لا يشبه سواه؟
مرت سنوات... تغيّرت أمور كثيرة... لكن شيئًا لم يغيّر محبّتنا لكم، ولا امتناننا لكل حرف كتبتموه هنا.
قد تمرّ الحياة سريعًا، تأخذنا مشاغلها وتسرقنا دروبها، لكن المنتديات لا تنسى أبناءها الأوائل، ولا تنسى من منحها الحياة.
فيا من ابتعد...
ويا من اكتفى بالمراقبة من بعيد...
ويا من كان له في كل ركن من أركان المنتدى أثر لا يُمحى...
عودوا.
عودوا كما تعود الطيور لأعشاشها مهما ابتعدت، وكما تعود الحروف إلى منابرها حين يشتد بها الحنين.
اكتبوا من جديد،
اقرأوا من جديد،
وتفاعلوا كما كنتم تفعلون يومًا... فالمنتدى وإن غفا، ما زال حيًا بذكراكم، ينتظر من يوقظه برفق، بمنشور صادق، أو تعليق دافئ، أو حتى ابتسامة عابرة.
لا تجعلوا هذا الصرح يتكئ فقط على الماضي، بل شاركونا بناء ما تبقى من الحاضر، وصياغة مستقبل يستحق أن نُعيد إليه مجده... فأنتم مجده الحقيقي.
ومن هنا، من بين هذه السطور، نهمس لكم بكل ود:
هل ما زال في الحبر متّسع؟ أم أنكم... قد أفلستم من الحرف؟
منتديات ساندروز ترحب بكم دائمًا... فأنتم الأصل، والبقية تفاصيل.



تعليق