بسم الله الرحمان الرحيم
والصلاة والسلام على أشرف المرسلين
وخاتم الانبياء والرسل سيدنا وحبيبنا
محمد صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم
والصلاة والسلام على أشرف المرسلين
وخاتم الانبياء والرسل سيدنا وحبيبنا
محمد صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم
أما بعد
إخواني الاعزاء أخواتي العزيزات إحترت في تصنيف هذا الموضوع قبل كتابته هل يخص القسم الادبي والثقافي أو القسم الاجتماعي لكنني في الاخير إخترت القسم العام وأرجو أن اكون قد وفقت في إختياري لما يناسب هذا الموضوع.
كتبت:
" كانت منذ الصغر تدغدغنا القصص الخرافية وترعبنا قصص الجان والعفاريت وأهوال المغامرات وصورة الغول المعلقة على جدار بيت جدنا القديم وتنعشنا قصص الكنوز المدفونة تحت التلال وتحت الشجر وأحيانا تحت اللحود، وكنت من المغرمين كثيرا بمثل هذه القصص الشيقة التي كانت تحكيها جدتي عند السّمر وكذلك كان عمي الذي لا يكبرني الا بخمس سنوات.
وكنت ولا زلت من المصدقين بببعض هذه القصص خاصة وأنه توجد عين ماء تسمى "عين القصر" وقصتها الرائجة في القرية بأنه كان هناك قصر كبير مملوء بالمجوهرات والاحجار الكريمة مدفون تحت الجبل ولم يبقى من آثاره سوى هذه العين الجارية بالماء على مدار السنة والخرافة المرافقة لقصة هذه العين تقول بانه بالامكان الحصول على الذهب من هذا القصر من خلال الجن ومن خلال "العزيمة" بذبح قطيع من الماعز على حجر قريب من العين إلى درجة أن يسيل الدم في ساقية مع البخور وكلمات السحر إلى أن يأتي عجل ذو خلقة رهيبة فيأخذ في شرب الدم ولحسه على أن لا يتفوه الشخص الذي يقوم بذلك بأي كلمة وأن لا يخاف ويهرب من هول ما يرى من أشباح ومناظر مرعبة وبالتالي يكون عرضة لغضب الجان المسيطر على الكنز فيمسخه الى حيوان.
وكانت هذه الكلمات الاخيرة تثير الرعب في قلوب من يتجرأ بالاقتراب من هذا المكان في الليل او محاولة تصديق هذه الخرافة ومحاولة إخراج الكنز المزعوم.
كان عمي من المغرمين ومن المتتبعين لمثل هذه القصص وكان يصدقها ويبحث فيها ويدقق في التفاصيل بل وصلت به الجرأة الى محاولة فكّ طلاسيم البعض من هذه الكنوز المزعومة في قريتنا. فكنت أراه في الليلة القمراء يأخذ البخور والشمع والفأس والمعول وكتاب صغير قديم عندما يخلد الجميع للنوم ويصعد للجبل بمفرده وأحيانا يعاود الكرة ثلاث ليال متتاليات. كنت كثيرا ما أسخر منه ومن فكره الذي يقول بمثل هذه الخزعبلات وهو الذي لم يرد أن يكمل تعليمه وانقطع بعد اكماله للمرحلة الابتدائية والغريب أنه كان لا يغضب مني أبدا بل تراه يقول لي عندما أجد أحد هذه الكنوز لن أعطيك منها شيئا.
وفي أحد الايام عاد عمي متأخرا يرتجف من البرد والخوف مبلل الثياب فقامت جدتي بمعاتبته فأبدل ثيابه ودخل غرفته وبقي فيها لمدة يومين لا يكلم أحدا بل يهذي بكلمات مبهمات لا نفهمها، في اليوم الثاني بدأ بالكلام فطلب الاكل والشرب وقام بعد ذلك يتحسس المكان شيئا فشيئا كأنه يكتشف المكان لاول مرة ..... سألته عما جرى فقال لي أنه كان في تلك الليلة يحاول أن يخرج كنزا من تحت صخرة موجودة على الشاطئ باستعمال السحر والشعوذة وفجأة هاج البحر وماج وانقلبت الحجارة وخرج من تحتها دخان كثيف غطى المكان ومن شدة الخوف صرخ عمي وسقط مغشيا عليه وعندما أفاق وجد الحجر في مكانه ووجد نفسه على الشاطئ وهو مبتل تتقاذفه الامواج ...........
ضحكت كثيرا من هذه القصة التي جاء بها عمي وقلت له أنها مجرد تخيلات خائف حدثته نفسه بما يمكن أن يحصل لو خرج عليه جن أو شبح وهممت بالذهاب لولا أنه أخرج من من جيبه ثلاث قطع نقدية ذهبية جميلة عليها نقوش وكلمات غير مفهومة وقال لي هذا كل ما وجدته تحت تلك الصخرة التي على الشاطئ والواضح أن غيري سبقني الى الكنز الكبير .... وبقيت مدهوشا أنظر إلى القطع الذهبية لا أصدق ما يحدث أمامي .........." يتبع
" كانت منذ الصغر تدغدغنا القصص الخرافية وترعبنا قصص الجان والعفاريت وأهوال المغامرات وصورة الغول المعلقة على جدار بيت جدنا القديم وتنعشنا قصص الكنوز المدفونة تحت التلال وتحت الشجر وأحيانا تحت اللحود، وكنت من المغرمين كثيرا بمثل هذه القصص الشيقة التي كانت تحكيها جدتي عند السّمر وكذلك كان عمي الذي لا يكبرني الا بخمس سنوات.
وكنت ولا زلت من المصدقين بببعض هذه القصص خاصة وأنه توجد عين ماء تسمى "عين القصر" وقصتها الرائجة في القرية بأنه كان هناك قصر كبير مملوء بالمجوهرات والاحجار الكريمة مدفون تحت الجبل ولم يبقى من آثاره سوى هذه العين الجارية بالماء على مدار السنة والخرافة المرافقة لقصة هذه العين تقول بانه بالامكان الحصول على الذهب من هذا القصر من خلال الجن ومن خلال "العزيمة" بذبح قطيع من الماعز على حجر قريب من العين إلى درجة أن يسيل الدم في ساقية مع البخور وكلمات السحر إلى أن يأتي عجل ذو خلقة رهيبة فيأخذ في شرب الدم ولحسه على أن لا يتفوه الشخص الذي يقوم بذلك بأي كلمة وأن لا يخاف ويهرب من هول ما يرى من أشباح ومناظر مرعبة وبالتالي يكون عرضة لغضب الجان المسيطر على الكنز فيمسخه الى حيوان.
وكانت هذه الكلمات الاخيرة تثير الرعب في قلوب من يتجرأ بالاقتراب من هذا المكان في الليل او محاولة تصديق هذه الخرافة ومحاولة إخراج الكنز المزعوم.
كان عمي من المغرمين ومن المتتبعين لمثل هذه القصص وكان يصدقها ويبحث فيها ويدقق في التفاصيل بل وصلت به الجرأة الى محاولة فكّ طلاسيم البعض من هذه الكنوز المزعومة في قريتنا. فكنت أراه في الليلة القمراء يأخذ البخور والشمع والفأس والمعول وكتاب صغير قديم عندما يخلد الجميع للنوم ويصعد للجبل بمفرده وأحيانا يعاود الكرة ثلاث ليال متتاليات. كنت كثيرا ما أسخر منه ومن فكره الذي يقول بمثل هذه الخزعبلات وهو الذي لم يرد أن يكمل تعليمه وانقطع بعد اكماله للمرحلة الابتدائية والغريب أنه كان لا يغضب مني أبدا بل تراه يقول لي عندما أجد أحد هذه الكنوز لن أعطيك منها شيئا.
وفي أحد الايام عاد عمي متأخرا يرتجف من البرد والخوف مبلل الثياب فقامت جدتي بمعاتبته فأبدل ثيابه ودخل غرفته وبقي فيها لمدة يومين لا يكلم أحدا بل يهذي بكلمات مبهمات لا نفهمها، في اليوم الثاني بدأ بالكلام فطلب الاكل والشرب وقام بعد ذلك يتحسس المكان شيئا فشيئا كأنه يكتشف المكان لاول مرة ..... سألته عما جرى فقال لي أنه كان في تلك الليلة يحاول أن يخرج كنزا من تحت صخرة موجودة على الشاطئ باستعمال السحر والشعوذة وفجأة هاج البحر وماج وانقلبت الحجارة وخرج من تحتها دخان كثيف غطى المكان ومن شدة الخوف صرخ عمي وسقط مغشيا عليه وعندما أفاق وجد الحجر في مكانه ووجد نفسه على الشاطئ وهو مبتل تتقاذفه الامواج ...........
ضحكت كثيرا من هذه القصة التي جاء بها عمي وقلت له أنها مجرد تخيلات خائف حدثته نفسه بما يمكن أن يحصل لو خرج عليه جن أو شبح وهممت بالذهاب لولا أنه أخرج من من جيبه ثلاث قطع نقدية ذهبية جميلة عليها نقوش وكلمات غير مفهومة وقال لي هذا كل ما وجدته تحت تلك الصخرة التي على الشاطئ والواضح أن غيري سبقني الى الكنز الكبير .... وبقيت مدهوشا أنظر إلى القطع الذهبية لا أصدق ما يحدث أمامي .........." يتبع
أنتظر آرائكم وملاحظاتكم قبل سرد بقية قصص عمي مع الكنوز
لا تبخلوا علي
مع تحياتي















تعليق