رسالة أتت بعد طول تساؤل وتفكير لماذا؟ وكيف؟وهل جف الحبر أم كسر القلم؟
إننا بواقعنا هذا اللذي نعيشه كاننا في متاهة جماعية لاندري لمن نستمع وماذا نأخذ ومااللذي نرفض؟
يعترض طريقنا مفارقات عجية فنتقبلها ولانبحث عن بديل لها يناسبنا كمسلمين.
إنه لزمن عجيب وضعت فيه إشارات إستفهام حول وجود مايسمى بالأمة الإسلامية التي لها هوية وأفكار ومبادئ تناسبها هي فقط دون من سواها.
إننا بواقعنا هذا اللذي نعيشه كاننا في متاهة جماعية لاندري لمن نستمع وماذا نأخذ ومااللذي نرفض؟
يعترض طريقنا مفارقات عجية فنتقبلها ولانبحث عن بديل لها يناسبنا كمسلمين.
إنه لزمن عجيب وضعت فيه إشارات إستفهام حول وجود مايسمى بالأمة الإسلامية التي لها هوية وأفكار ومبادئ تناسبها هي فقط دون من سواها.
,
مشكلتنا هي تلاعب الآخرين في أفكارنا. فلماذأ نئد رأينا ونحتقر كلماتنا فتشل بقية الكلمات والعبارات.
إننا نستطيع وبما نملكه من طاقات وقدرات أن نثري صحفنا ومجلاتنا ووسائل إعلامنا بما يغني بنو جلدتنا وديننا عن تلقي أفكار الغير وتأييدها.
فالواقع اللذي نعيشه اليوم يتطلب منا مضاعفة الجهود وتكاتف اليدي. لا أن نقف وقوف المتفرج
المندهش والمتامل الحائر.
إننا نستطيع وبما نملكه من طاقات وقدرات أن نثري صحفنا ومجلاتنا ووسائل إعلامنا بما يغني بنو جلدتنا وديننا عن تلقي أفكار الغير وتأييدها.
فالواقع اللذي نعيشه اليوم يتطلب منا مضاعفة الجهود وتكاتف اليدي. لا أن نقف وقوف المتفرج
المندهش والمتامل الحائر.
,
فئة قليلة منا هي التي رفضت إنزلاقنا نحو مايسمى بالحضيض الحضاري (الزائف).
هم رفضوا ولكن بصمت.
لم يغيروا شيئا أو يقدموا البديل.
إن لدينا جميعا أحلام....أحلام كبيرة بواقع يخصنا نحن ولكننا في ركضنا المرعب وراء أفكار الغير تسقط قطعا من أحلامنا وتضيع في مهب الحياة.
,
هم رفضوا ولكن بصمت.
لم يغيروا شيئا أو يقدموا البديل.
إن لدينا جميعا أحلام....أحلام كبيرة بواقع يخصنا نحن ولكننا في ركضنا المرعب وراء أفكار الغير تسقط قطعا من أحلامنا وتضيع في مهب الحياة.
,
تبدء أحلامنا بالتحقق بـ: كلمة واحدة نكتبها بحبر الإخلاص وقلم الحكمة يخطها بنان النصيحة تنقلها عين القارئ
إلى قلبه فتهز مشاعره وتحرك كوامنه وشيئا فشيئا يصبح لدينا عالم وواقع يخصنا.
إلى قلبه فتهز مشاعره وتحرك كوامنه وشيئا فشيئا يصبح لدينا عالم وواقع يخصنا.
إن سبب مانحن فيه هو عدم استيعابنا وإدراكنا لأبعاد لقب الأمة الإسلامية.أمة لها هويتها الخاصة.
فإلى متى سنظل نعيش دور المتلقي؟ أصبحت عقولنا كالطفيليات تتغذى على أفكار الغير.
لقد ضربنا بقدراتنا عرض الحائط وظننا بها العجز المطبق...
,
فإلى متى سنظل نعيش دور المتلقي؟ أصبحت عقولنا كالطفيليات تتغذى على أفكار الغير.
لقد ضربنا بقدراتنا عرض الحائط وظننا بها العجز المطبق...
,
ولكن الكتابة التي تظهر من خلالها الآراء وتبدى بها المقترحات
التي تغير واقع الناس ليست حكرا على فئةمعينة
بل هي مسؤلية كل فرد تعلمت يده ان تمسك القلم وتخط به.
إننا بتقاعسنا عن إثراء مجتمعنا بما يغنيه عن أفكار ومبادئ الغير
أصبحنا كالزبد يعلوا ويهبط مع الموجكلما راح وجاء.
ولكنه على الرغم من ركوبه الموج لا يخرج عن كونه زبدا مستقذرا مستقبحا ومرفوضا.
فلننظر لغيرنا ونتعلم منهم فقد انهمكوا في صناعة المجد والتاريخ
ووقفنا نحن مبهورين مذهولين
أمام ما يصنعون.!
التي تغير واقع الناس ليست حكرا على فئةمعينة
بل هي مسؤلية كل فرد تعلمت يده ان تمسك القلم وتخط به.
إننا بتقاعسنا عن إثراء مجتمعنا بما يغنيه عن أفكار ومبادئ الغير
أصبحنا كالزبد يعلوا ويهبط مع الموجكلما راح وجاء.
ولكنه على الرغم من ركوبه الموج لا يخرج عن كونه زبدا مستقذرا مستقبحا ومرفوضا.
فلننظر لغيرنا ونتعلم منهم فقد انهمكوا في صناعة المجد والتاريخ
ووقفنا نحن مبهورين مذهولين
أمام ما يصنعون.!
,
كم من نفسه تتيه وسط زخم الكتابات والآراء تبحث عن مرفا ترسوا عنده
بعد رحلتها في بحر الضياع
وفي مواجهة التيارات.
لم لا نكون أنا وأنت أصحاب هذا المرفأ نبنيه لبنة لبنة, يدا بيد؟؟
بعد رحلتها في بحر الضياع
وفي مواجهة التيارات.
لم لا نكون أنا وأنت أصحاب هذا المرفأ نبنيه لبنة لبنة, يدا بيد؟؟
فلنكتب ولنكتب ليقرأ الناس وتتغير أفكارهم إلى الأفضل... بل تصحح
فيسفر وجه الكون في ألق وينتشي في سمانا الخير
وتخضر صحراء القلوب فكم جفت وغاب عنها زلال الماء وتعطشت لما يرويها.
فيسفر وجه الكون في ألق وينتشي في سمانا الخير
وتخضر صحراء القلوب فكم جفت وغاب عنها زلال الماء وتعطشت لما يرويها.
وأخيرا:
تذكر ان المجتمع باكمله لايستطيع الإستغناء عن قلمك السيال وكم من مجلة وصحيفة
ومنتدىينتظرون منك مقالا أو مشاركة بسيطة.
تذكر ان المجتمع باكمله لايستطيع الإستغناء عن قلمك السيال وكم من مجلة وصحيفة
ومنتدىينتظرون منك مقالا أو مشاركة بسيطة.
جاءت هذه الكلمات لفيفا من فيض الخاطر فأتمنى أن تنبثق اشعة النور قريبا من بين تلك الجمرات
التي بقيت تبصبص تحت الرماد وتاكل تلك العتمة
التي بقيت تبصبص تحت الرماد وتاكل تلك العتمة






تعليق