السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
على أعتاب هذا الشهر الفضيل الذي أدعوا الله أن يبلغناه ويعيننا على صيامه وقيامه ويثيبنا بإحتسابنا في عد الأيام والليالي حتى نبلغه يفاجئنا تعدٍ صارخ على المجتمع السعودي الذي هو مدار الهجوم ولا لشيء إلا لكونه مجتمع إسلامي حتى يرضخ تحت طائلة نقمة وجيهة الحويدر .
ولا أخفيكم للوهلة الأولى في قرأة كتابات وجيهة الحويدر مايتبادر للذهن بعدما يشرئب الوجه بالدمن من الغيض هو تعديها السافر على القيم الإسلامية وهجومها الفاضح على المجتمع السعودي المحافظ على قيمه الإسلامية بإلتزامه بالشريعة الغراء ولكن يظل ويبقى نقمها على مجتمع هي منبوذة منه بعدما تجردت من أقل قيم هذا المجتمع لتفاجئ المجتمع السعودي بمقال في الواشنطن بوست تستنكل قيم المجتمع وتهاجم فيه عداته وتقاليده مخاطبة في مقالها المواطن الأمريكي وموجهة خطابها له .
كما أسلفت تهجمها في الواشنطن بوست و إن غلف بحقدها على المجتمع السعودي وقيمه أنما هو رفض للقيم الإسلامية و إن أظهرت رفضها لسياسات المملكة ونظامها الإجتماعي تظل مشكلتها الأولى الثوابت الإسلامية التي تطبق في المملكة التي ينبذ أمثالها وتنبذ أفعالهم ويقام في مثلهم شرع الله وكيف لا بوصفها في مقالها أن المرأة السعودية تعيش وضعاً مهيناً يصعب على الأمريكيين تخيله ومثلت مسألة القوامة بجزء واحد من نظام أكبر يستعبد المرأة بقدح خبيث في النظام والشرع لتسهب في غفلة تدعوا للسخرية من أسلوب تفكيرها وتتسأل كيف للرجل في المجتمع السعودي بكلمة واحدة يطلق المرأة ولا تستطيع المرأة الطلاق إلا من القاضي وفي كتابات سابقة لها مما دعاني لا أقيم لها وزناً أراها تتسأل لو أن تعدد الزوجات شرعه الله لماذا لم يسمح للزوجة بالتعدد !! ؟ مع الكثير من التناقضات في مقالها أنف الذكر .
لا أريد الخوض في فكر الحويدر وتناقضاتها الا منهجية و أسلوبها السطحي التي ينعكس من حقدها وهذا يظهر في قصتها مع زوجها الذي تزوج عليها بعد إنشغالها عنه كما تروي وطلقها وما روته عن أمها وتفضيل زوجة أخرى على أمها وطلاقها ، ولكن مثلها كتبت ونشرت وصورت - إن تذكرون مقطع أول سعودية تقود الذي أنتشر - لكنها في الأخر الأمر همشت ومثلها لا يلقى له بال ؛ ولكن أن تتهجم على السعودية دولةً وشعباً ونظاماً وحماً هذا مالا نقبله .

