العلم والتعامل وشتا الأمور التي تهم الفرد والمجتمع في كافة البلدان تخضع لتجارب وبحث وتدقيق لتوفير كافة سبل الراحة والإستقرار والأمان في المجتمعات وبتعدها تتحقيق الرافاهية والإطمئنان .
وهذا حال المجتمعات والدول في الإستفادة من تجارب مجتمات أخرى ودول عدة و اقرب ما يشار إليه في هذا السياق الإهتمام الدولي في ظل أزمة الرهن العقاري و الإتمان بالصيرفة الإسلامية وإقبال عالمي على التعاملات بؤسس الصيرفة الإسلامية ليس فقط لعدلها بل لتفادي مخاطر التعاملات المالية ، وكثيرة هي الأمثلة من القدم في الجامعات الأندلسية و إستفادة المسلمين من أساليب الكر والفر وغيرها من التراث مثل الساعة المهداة لإمبراطور بتنبيهها فر الرهبان إلى وقتنا الحالي من تحول ماليزيا من دولة من دول العالم الثالث وفي عقود معدودة إلى دولة صناعية و إزدهار تركيا في السنين الأخيرة بعد إستقرارها السياسي ونعي العلمانية والرضا الشعبي بالإستقرار الإداري للدولة.
وما هذه إلا نبذة من تجاربنا وتجاربهم في صور مشرقة في الإستفادة بأفضل ماتمخضت عنه التجارب ناهيك عن تجارب قاتمة لمجرد تقليد أو البحث عن جحر الضب في صور نماذج المشابهة لا نماذج التطور والرقي .
وهذا حال المجتمعات والدول في الإستفادة من تجارب مجتمات أخرى ودول عدة و اقرب ما يشار إليه في هذا السياق الإهتمام الدولي في ظل أزمة الرهن العقاري و الإتمان بالصيرفة الإسلامية وإقبال عالمي على التعاملات بؤسس الصيرفة الإسلامية ليس فقط لعدلها بل لتفادي مخاطر التعاملات المالية ، وكثيرة هي الأمثلة من القدم في الجامعات الأندلسية و إستفادة المسلمين من أساليب الكر والفر وغيرها من التراث مثل الساعة المهداة لإمبراطور بتنبيهها فر الرهبان إلى وقتنا الحالي من تحول ماليزيا من دولة من دول العالم الثالث وفي عقود معدودة إلى دولة صناعية و إزدهار تركيا في السنين الأخيرة بعد إستقرارها السياسي ونعي العلمانية والرضا الشعبي بالإستقرار الإداري للدولة.
وما هذه إلا نبذة من تجاربنا وتجاربهم في صور مشرقة في الإستفادة بأفضل ماتمخضت عنه التجارب ناهيك عن تجارب قاتمة لمجرد تقليد أو البحث عن جحر الضب في صور نماذج المشابهة لا نماذج التطور والرقي .







تعليق