الموقف السليم من نوايا الكنيسة الامريكية من حرق المصحف
تعزم كنيسة أميركية بعد يومين وفي ذكرى هدم البرجين حرق نسخ من القرآن الكريم، وتتظاهر هذه الكنيسة المغمورة بالغيرة على الدين المسيحي، علما بأن كافة الكنائس العالمية في العالم العربي والاجنبي وعلى راسها الفاتيكان نددت بهذه الفعلة الشنيعة المخزية،،، واعتبرت بعض الكنائس ان هذه الكنيسة مشبوهة وتطبق اجندة صهيونية لدق اسفين بين العالم الاسلامي والعالم الغربي الميسحي.
وامام هذا الحدث الذي فرض على العالم سماعه والانتباه اليه والاهتمام به في حين ان مشاهد اخرى لا تقل عنه جرما لا تلقى بالا من وسائل الاعلام ولا تلقى أية اثارة، امام هذا الحدث ما هو موقف المسلم او العالم الاسلامي منه؟؟
يجب العلم بعد إثارة الموضوع اعلاميا لا يسعنا السكوت، وأن على المسلم العاقل أن يرحب بكل ردة فعل إيجابية مدروسة بعيدة عن العواطف المتهورة، وأن يتبرأ من كل ردة فعل تستخدم الإرهاب والقتل وأعمال الخطف للمدنيين الأجانب أو تسعى للاعتداء على الكنائس ودور العبادة، لتغذي بفعلتها الشنيعة صراع الحضارات التي تسعى الصهيونية دائما وأبدا لتحقيق هذا الصراع بين الشعوب الغافلة وخاصة الغثاء من المسلمين. فعلينا أن نتذكر الحقائق التالية ونحن نقرأ هذا الحدث المشين وأمثاله:
أولا: صراع الحضارات وأخطر وثيقة من داخل إسرائيل
فقد أصدرها (معهد تخطيط السياسة للشعب اليهودي)، التابع رسميا للوكالة اليهودية في تقريره الشامل عن العام (5764) عبرية، والموافق (2004م)، ورُفع هذا التقرير إلى رئيس الوزراء الإسرائيلي (ارئيل شارون)، وقد نشر المعهد موجزا لهذا التقرير، وقامت مجلة اليسار الجديد، الصادرة عن حزب التجمع الوطني التقدمي الوحدوي في مصر بدورها بنشره للقراء في العالم العربي، في عددها العاشر والحادي عشر من صيف 2005م، في الصفحات (175- 194)، ومما جاء فيه:
"بخصوص صراع الحضارات، فقد أشاد التقرير بالصراع بين الإسلام (خاصة أشكاله الأصولية) وبين الغرب المسيحي، الذي منح فرصة رائعة لإسرائيل واليهود بالتماثل مع الغرب حيث يعيش غالبية يهود الشتات (الدياسبورا) وليؤكدوا على فكرة التحالف اليهودي المسيحي، ويعترف التقرير بأن المؤسسات اليهودية نجحت نجاحا مذهلا في إجراء المقارنات والربط المقنع بين أعمال الإرهاب يوم 11 سبتمبر في نيويورك، وبين العمليات الانتحارية داخل إسرائيل".
وجاء في بروتوكولات حكماء صهيون بخصوص تأجيج صراع الحضارات:
" ونحن نحكم الطوائف باستغلال مشاعر الحسد والبغضاء التي يؤججها الضيق والفقر، وهذه المشاعر هي وسائلنا التي نكتسح بها بعيداً كل من يصدوننا عن سبيلنا. وحينما يأتي أوان تتويج حاكمنا العالمي سنتمسك بهذه الوسائل نفسها، أي نستغل الغوغاء كيما نحطم كل شيء قد يثبت أنه عقبة في طريقنا". البروتوكول الثالث.
ثانيا: اختراق الأديان وخاصة الكنيسة الكاثوليكية
فقد ورد في خطابات مجمع البناي بريث اليهودي الذي انعقد في باريس والذي نشرت أجزاء منه مجلة ((كاثوليك غازيت)) في عدد شباط 1936:
"أمامنا جهد كبير طويل يجب أن نبذله قبل أن يتسنى لنا تحطيم الكنيسة الكاثوليكية، التي علينا أن لا ننسى أنها المنظمة الوحيدة التي وقفت في وجهنا، وستستمر كذلك ما دامت قائمة... وهي تفرض على أتباعها عدم الاستسلام لسيطرتنا وطأطأة الرؤوس لملك إسرائيل القادم"
وعن اختراق الكنيسة الكاثوليكية من الداخل لأجل هدمها جاء في المؤتمر نفسه:
" والآن دعونا نوضح لكم كيف مضينا في سبيل الإسراع بقصم ظهر الكنيسة الكاثوليكية، فاستطعنا التسرب إلى دخائلها الخصوصية، وأغوينا البعض من رعيتها (كهنتها الداخليين) ليكونوا روادا في حركتنا، ويعملون من أجلنا. أمرنا عددا من أبنائنا بالدخول في جسم الكاثوليكية مع تعليمات صريحة بوجوب العمل الدقيق والنشاط الكفيل بتخريب الكنيسة من قلبها" (عن كتاب اليهود لزهدي الفاتح ص 109-111).
فهل هذه النوايا السيئة من تلك الكنيسة المغمورة التي لا يزيد عدد افرادها عن خمسين فردا كما يقال، تعد من الاختراق اليهودي للكنيسة بعمومها؟ خاصة أنها جاءت بعد سنوات طويلة إيجابية في مسيرة الحوار بين العالمين الإسلامي والمسيحي، وبعد تحسن موقف دول الاتحاد الأوروبي من القضية الفلسطينية، وبدء مفاوضات السلام المباشرة برعاية أمريكية.
نعم لقد صرح العديد من الاساقفة بأن هذه الكنيسة مشبوهة وتعمل وفق اجندات صهيونية لتغذية الصراع بين العالمين الإسلامي والمسيحي، كما نقلت عنهم صحيفة الشرق الاوسط بتاريخ 9/9/2010، تحت عنوان : (تنديد دولي بالدعوة لإحراق المصاحف)، كما وأوردت تنديد المجلس البابوي للحوار بين الاديان التابع للفاتكان في بيان له هذه النوايا المخزية.
وعليه أقول:
1. علينا أن نفرق بين الافساد الشخصي والافساد المؤسسي، فهذه الكنيسة لا تمثل المسيحية، بل قد استنكر ما ستقوم به الفاتيكان وغيره.
2. على المسلمين التريث فيما يصدر عنهم من أقوال وأعمال ليفوتوا الفرصة على الساعين بجد لدق إسفين بين العالمين الإسلامي والمسيحي وهم ينظرون.
3. على المسلمين أن ينتبهوا ويتساءلوا، لم يتحركون ضد جرائم الغرب في حين ينامون على آذانهم ضد جرائم الرافضة ممن يلعنون أمنا عائشة هذه الايام على الفضائيات، وضد جرئم الاشتراكية التي قتلت حوالي (200) مليون مسلم في غضون سبعين عاما، واحتلت من أراضي العالم الإسلامي معظمه، ومن العرب وحدهم 67% من مساحته.
4. على من يهددون الغرب أن يعلموا أنهم بذلك يطولون يد هذا الغرب لتنال أكبر حجم من الخسائر التي توقعها على المسلمين، وبذلك فهم يعملون على استباحة أرض الإسلام والمسلمين، ألا فليقتفوا آثار أهل العلم الراسخين.
5. ليكن هذا الحدث لو حصل أوغيره سببا للتآلف البناء بين المسلمين لا للقطيعة والطعن والسباب، ولنحذر ألاّ نلدغ من جحر واحد مرات ومرات.
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((لا يلدغ المؤمن جحر واحد مرتين)).
9/9/2010
تعزم كنيسة أميركية بعد يومين وفي ذكرى هدم البرجين حرق نسخ من القرآن الكريم، وتتظاهر هذه الكنيسة المغمورة بالغيرة على الدين المسيحي، علما بأن كافة الكنائس العالمية في العالم العربي والاجنبي وعلى راسها الفاتيكان نددت بهذه الفعلة الشنيعة المخزية،،، واعتبرت بعض الكنائس ان هذه الكنيسة مشبوهة وتطبق اجندة صهيونية لدق اسفين بين العالم الاسلامي والعالم الغربي الميسحي.
وامام هذا الحدث الذي فرض على العالم سماعه والانتباه اليه والاهتمام به في حين ان مشاهد اخرى لا تقل عنه جرما لا تلقى بالا من وسائل الاعلام ولا تلقى أية اثارة، امام هذا الحدث ما هو موقف المسلم او العالم الاسلامي منه؟؟
يجب العلم بعد إثارة الموضوع اعلاميا لا يسعنا السكوت، وأن على المسلم العاقل أن يرحب بكل ردة فعل إيجابية مدروسة بعيدة عن العواطف المتهورة، وأن يتبرأ من كل ردة فعل تستخدم الإرهاب والقتل وأعمال الخطف للمدنيين الأجانب أو تسعى للاعتداء على الكنائس ودور العبادة، لتغذي بفعلتها الشنيعة صراع الحضارات التي تسعى الصهيونية دائما وأبدا لتحقيق هذا الصراع بين الشعوب الغافلة وخاصة الغثاء من المسلمين. فعلينا أن نتذكر الحقائق التالية ونحن نقرأ هذا الحدث المشين وأمثاله:
أولا: صراع الحضارات وأخطر وثيقة من داخل إسرائيل
فقد أصدرها (معهد تخطيط السياسة للشعب اليهودي)، التابع رسميا للوكالة اليهودية في تقريره الشامل عن العام (5764) عبرية، والموافق (2004م)، ورُفع هذا التقرير إلى رئيس الوزراء الإسرائيلي (ارئيل شارون)، وقد نشر المعهد موجزا لهذا التقرير، وقامت مجلة اليسار الجديد، الصادرة عن حزب التجمع الوطني التقدمي الوحدوي في مصر بدورها بنشره للقراء في العالم العربي، في عددها العاشر والحادي عشر من صيف 2005م، في الصفحات (175- 194)، ومما جاء فيه:
"بخصوص صراع الحضارات، فقد أشاد التقرير بالصراع بين الإسلام (خاصة أشكاله الأصولية) وبين الغرب المسيحي، الذي منح فرصة رائعة لإسرائيل واليهود بالتماثل مع الغرب حيث يعيش غالبية يهود الشتات (الدياسبورا) وليؤكدوا على فكرة التحالف اليهودي المسيحي، ويعترف التقرير بأن المؤسسات اليهودية نجحت نجاحا مذهلا في إجراء المقارنات والربط المقنع بين أعمال الإرهاب يوم 11 سبتمبر في نيويورك، وبين العمليات الانتحارية داخل إسرائيل".
وجاء في بروتوكولات حكماء صهيون بخصوص تأجيج صراع الحضارات:
" ونحن نحكم الطوائف باستغلال مشاعر الحسد والبغضاء التي يؤججها الضيق والفقر، وهذه المشاعر هي وسائلنا التي نكتسح بها بعيداً كل من يصدوننا عن سبيلنا. وحينما يأتي أوان تتويج حاكمنا العالمي سنتمسك بهذه الوسائل نفسها، أي نستغل الغوغاء كيما نحطم كل شيء قد يثبت أنه عقبة في طريقنا". البروتوكول الثالث.
ثانيا: اختراق الأديان وخاصة الكنيسة الكاثوليكية
فقد ورد في خطابات مجمع البناي بريث اليهودي الذي انعقد في باريس والذي نشرت أجزاء منه مجلة ((كاثوليك غازيت)) في عدد شباط 1936:
"أمامنا جهد كبير طويل يجب أن نبذله قبل أن يتسنى لنا تحطيم الكنيسة الكاثوليكية، التي علينا أن لا ننسى أنها المنظمة الوحيدة التي وقفت في وجهنا، وستستمر كذلك ما دامت قائمة... وهي تفرض على أتباعها عدم الاستسلام لسيطرتنا وطأطأة الرؤوس لملك إسرائيل القادم"
وعن اختراق الكنيسة الكاثوليكية من الداخل لأجل هدمها جاء في المؤتمر نفسه:
" والآن دعونا نوضح لكم كيف مضينا في سبيل الإسراع بقصم ظهر الكنيسة الكاثوليكية، فاستطعنا التسرب إلى دخائلها الخصوصية، وأغوينا البعض من رعيتها (كهنتها الداخليين) ليكونوا روادا في حركتنا، ويعملون من أجلنا. أمرنا عددا من أبنائنا بالدخول في جسم الكاثوليكية مع تعليمات صريحة بوجوب العمل الدقيق والنشاط الكفيل بتخريب الكنيسة من قلبها" (عن كتاب اليهود لزهدي الفاتح ص 109-111).
فهل هذه النوايا السيئة من تلك الكنيسة المغمورة التي لا يزيد عدد افرادها عن خمسين فردا كما يقال، تعد من الاختراق اليهودي للكنيسة بعمومها؟ خاصة أنها جاءت بعد سنوات طويلة إيجابية في مسيرة الحوار بين العالمين الإسلامي والمسيحي، وبعد تحسن موقف دول الاتحاد الأوروبي من القضية الفلسطينية، وبدء مفاوضات السلام المباشرة برعاية أمريكية.
نعم لقد صرح العديد من الاساقفة بأن هذه الكنيسة مشبوهة وتعمل وفق اجندات صهيونية لتغذية الصراع بين العالمين الإسلامي والمسيحي، كما نقلت عنهم صحيفة الشرق الاوسط بتاريخ 9/9/2010، تحت عنوان : (تنديد دولي بالدعوة لإحراق المصاحف)، كما وأوردت تنديد المجلس البابوي للحوار بين الاديان التابع للفاتكان في بيان له هذه النوايا المخزية.
وعليه أقول:
1. علينا أن نفرق بين الافساد الشخصي والافساد المؤسسي، فهذه الكنيسة لا تمثل المسيحية، بل قد استنكر ما ستقوم به الفاتيكان وغيره.
2. على المسلمين التريث فيما يصدر عنهم من أقوال وأعمال ليفوتوا الفرصة على الساعين بجد لدق إسفين بين العالمين الإسلامي والمسيحي وهم ينظرون.
3. على المسلمين أن ينتبهوا ويتساءلوا، لم يتحركون ضد جرائم الغرب في حين ينامون على آذانهم ضد جرائم الرافضة ممن يلعنون أمنا عائشة هذه الايام على الفضائيات، وضد جرئم الاشتراكية التي قتلت حوالي (200) مليون مسلم في غضون سبعين عاما، واحتلت من أراضي العالم الإسلامي معظمه، ومن العرب وحدهم 67% من مساحته.
4. على من يهددون الغرب أن يعلموا أنهم بذلك يطولون يد هذا الغرب لتنال أكبر حجم من الخسائر التي توقعها على المسلمين، وبذلك فهم يعملون على استباحة أرض الإسلام والمسلمين، ألا فليقتفوا آثار أهل العلم الراسخين.
5. ليكن هذا الحدث لو حصل أوغيره سببا للتآلف البناء بين المسلمين لا للقطيعة والطعن والسباب، ولنحذر ألاّ نلدغ من جحر واحد مرات ومرات.
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((لا يلدغ المؤمن جحر واحد مرتين)).
9/9/2010









تعليق