هنيئًا عيد الفطر المبارك لجميع مسلمي العالم

Collapse
X
 
  • الوقت
  • عرض
Clear All
new posts
  • سارا محمد محمد
    عضو فعال
    • Jun 2011
    • 139

    #1

    هنيئًا عيد الفطر المبارك لجميع مسلمي العالم

    هنيئًا عيد الفطر المبارك لجميع مسلمي العالم



    من كلمة الأخ المجاهد مسعود رجوي
    في مراسيم صلاة عيد الفطر المبارك عام 2001:


    بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحيمِ
    اَلّلهُمَّ أَهْلَ الْكِبْرِياءِ والْعَظَمَةِ وَأَهْلَ الْجُودِ وَالْجَبَرُوتِ وَأَهْلَ الْعَفْوِ وَالرَّحْمَةِ وَأَهْلَ التَّقْوى’ وَالْمَغْفِرَةِ أَسْألُكَ بِحَقِّ هذَا الْيَوْمِ الَّذي جَعَلْتَهُ لِلْمُسْلِمينَ عيدًا وَلِمُحَمَّدٍ صَلَّى اللّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ ذُخْرًا وَشَرَفًا وَكَرامَةً وَمَزيدًا أَنْ تُصلِّيَ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ وَأَنْ تُدْخِلَني في كُلِّ خَيْرٍ أَدْخَلْتَ فيهِ مُحَمَّدًا وَآلَ مُحَمَّدٍ وَأنْ تُخْرِجَني مِنْ كُلِّ سُوءٍ أَخْرَجْتَ مِنْهُ مُحَمَّدًا وَآلَ مُحَمَّدٍ صَلَواتُكَ عَلَيْهِ وَعَلَيْهِم،ْ اَلّلهُمَّ إِنّي أَسْأَلُكَ خَيْرَ ما سَأَلَكَ بِهِ عِبادُكَ الصّالِحُونَ وَأَعُوذُ بِكَ مِمَّا اسْتَعاذَ مِنْهُ عِبادُكَ الْمُخْلَصُونَ


    «كل خير» و«كل سوء»
    ثم تناول الأخ المجاهد مسعود رجوي مغزى عبارتي «كل خير» و«كل سوء» اللتين وردتا في الدعاء المذكور، قائلاً:
    في عصرنا وفي وطننا يترادف طلب الإخراج من السوء والشر كله والإدخال في الخير والفلاح والبر كله مع التخلص والتحرر من شرور نظام الملالي وخبثه وإحلال حكم الشعب وربيع الحرية محله. فاسمحوا لي بأن أطلع الجيل الشاب الإيراني في داخل البلاد والذين ينوءون تحت القصف الإعلامي من قبل الملالي على بعض المقارنات وبإيجاز كالتالي:
    كتب الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام في رسالته المعروفة إلى مالك بن حارث الأشتر عند ما ولاّه على مصر وأعمالها، يقول: «أشعر قلبك الرحمة للرعية والمحبة لهم واللطف بهم ولا تكوننّ عليهم سبعًا ضاريًا تغتنم أكلهم فإنهم صنفان: إما أخ لك في الدين وإما نظير لك في الخلق يفرط منهم الزلل وتعرض لهم العلل ويؤتي علي أيديهم في العمد والخطاء ، فأعطهم من عفوك وصفحك مثل الذي تحب أن يعطيك الله من عفوه وصفحه... ولا تنصبن نفسك لحرب الله، فإنه لا يدي لك بنقمته ولا غنى بك عن عفوه ورحمته».
    ويا عجبًا من الملالي بأنه كيف حرّفوا وقلبوا هذه المفاهيم والقيم السامية بكل خبث ودناءة فيما أنها تتضمن فلاح وسعادة الإنسان.
    فحاليًا وبعد أن قرأت عليكم توصيات وتوجيهات الإمام علي (ع) لمالك الأشتر دعوني أقرأ عليكم عبارات من خميني تأتي على النقيض تمامًا من الموقف الإنساني القيم لإمام المتقين علي بن أبي طالب (ع)، فقال خميني في خطاب ألقاه يوم 3 شباط (فبراير) عام 1984 : «في بعض الأحيان لا يعود المرء إلى رشده إلا ببتر الأطراف والوسم. فاضربوا واسجنوا واقتلوا أولئك الأشخاص المخالفين... بعض السادة يظنون أن الرحمة هو أن يمهلوا أولئك الأشخاص ليقتلوا الناس. يقولون أطلقوا سراحه ليقتل الناس. كيف نطلق سراح المفسدين؟ هل نفرج عن القتلة؟ تخلوا عن مثل هذه الرحمة والعطف. ليست هذه رحمة، بل إنها مخالفة الله... لماذا دأبتم على قراءة آيات الرحمة في القرآن ولا تقرءون آيات القتال؟ القرآن يأمر بالقتل والضرب والسجن. لماذا أنتم تأخذون فقط بجانب واحد أي حيث يتحدث عن الرحمة؟ إن الرحمة هي مخالفة الله... إن النبي يحمل السيف ليقتل الناس. كان أئمتنا كلهم جنودًا، كانوا مقاتلين محاربين جميعًا، كانوا يشهرون سيوفهم ويقتلون الناس... إننا نريد خليفة يقطع الأيدي ويجلد ويرجم... يجب تأمين حياة الإنسان بفضل القصاص، لأن في القصاص حياة للجماهير. لا يفيد السجن لعدة سنوات فقط ولا يمكن تسوية الأمور بذلك. تخلوا عن هذه العواطف الصبيانية».
    نعم، هذا هو الله والنبي وتفسير القرآن والأئمة من وجهة نظر خميني وعلى مزاجه وهذا هو «كل سوء» ورمز معاداة الإنسانية كلها والدناءة والدجل الخاصان لخميني الذي انبرى إلى إهلاك الحرث والنسل.
    أعود وأقرأ فقرات أخرى من المرسوم الصادر عن الإمام علي عليه السلام إلى مالك الأشتر حين تنصيبه حاكمًا لمصر: «فلا تقوّينّ سلطانك بسفك دم حرام، فإن ذلك مما يضعفه ويوهنه بل يزيله وينقله، ولا عذر لك عند الله ولا عندي في قتل العمد،... إياك والدماء وسفكها بغير حلّها، فإنه ليس شيء أدعى لنقمة ولا أعظم لتبعة ولا أحرى بزوال نعمة وانقطاع مدة من سفك الدماء بغير حقها، والله سبحانه مبتدئ بالحكم بين العباد في ما تسافكوا من الدماء يوم القيامة».
    قارنوا هذه العبارات مع ما تقترفه سلطة الملالي من القتل والمجازر وسفك الدماء بلا هوادة.
    أما في ما يتعلق بمنع التجسس في الأحوال الشخصية للناس ومنع ما هو الرائج في سلطة الطغاة والجبابرة من الاستهتار والاستهانة والكشف عن العيوب، كتب الإمام علي (ع) إلى مالك الأشتر يقول: «وليكن أبعد رعيتك منك وأشنؤهم عندك أطلبهم لمعايب الناس، فإن في الناس عيوبًا الوالي أحق من سترها، فلا تكشفنّ عما غاب عنك منها، فإنما عليك تطهير ما ظهر لك، والله يحكم على ما غاب عنك، فاستر العورة ما استطعت يستر الله منك ما تحب ستره من رعيتك».
    قارنوا مع الترويج للتجسس والقمع وتفشي المنكرات والفساد في ظل سلطة الملالي، حيث يقول خاتمي: «إن أساس كيان النظام الأمني ومحور أمن البلد هو وزارة المخابرات وإن قوة التعبئة (البسيج) تضمن أمن البلاد»، ومقابل ذلك يهتف أبناء شعبنا خلال مظاهراتهم بشعار: «المدفع والدبابة وقوة التعبئة (البسيج) وخاتمي لم يعد يجدي نفعًا».

    جهاز القضاء في النظام
    وبخصوص أهمية مهنة القضاء وخطورتها كتب الإمام علي عليه السلام في رسالته إلى الحاكم التابع له، قائلاً:
    «اختر للحكم بين الناس أفضل رعيتك في نفسك ممن لا تضيق به الأمور ولا تمحكه الخصوم ولا يتمادى في الزلة ولا يحصر من الفيء إلى الحق إذا عرفه ولا تشرف نفسه على طمع».
    وهنا لم تعد المقارنة مع جهاز القضاء الوحشي المفترس التابع لخميني ونظام الملالي واردة إطلاقًا، لأنه هو الخصم ذاته وبل ألد الخصام للشعب الإيراني بجميع فئاته وشرائحه. فهو جهاز لا يرحم حتى «المؤيدين غير الحاكمين للنظام» ولا يرحم حتى زمرة «رئيس الجمهورية في النظام»!.
    إن جهاز القضاء في نظام الملالي بدءًا من بهشتي وحتى اليوم كان دومًا مركزًا لأكثر الجلادين وحشية وانفلاتًا واعتباطًا في التعذيب والقتل والذين يعتبرون أيديهم مطلقة وبحكم من خميني في الاعتداء على حياة وأموال وأعراض المجاهدين ويقترفون كل الجرائم تحت طائلة ذلك.
    وقد قرأتم في العدد الأخير من صحيفة «مجاهد» حول رئيس الجلادين في السلطة القضائية في نظام الملالي بأنه كان يقدم نفسه بالأمس «حجة الإسلام هاشمي المتحدث باسم المجلس الأعلى للثورة الإسلامية في العراق» وعراقيًا له جنسية عراقية، ولكنه أصبح اليوم «آية الله شاهرودي رئيس السلطة القضائية في الجمهورية الإسلامية»!! ناهيك عن كونه يؤكد حتى في الأمس عند ما كان يقول إنه عراقي ورئيس «الثورة الإسلامية» في العراق أن كلمته إلى الشعب العراقي هي «الإطاعة المطلقة لقيادة الإمام خميني» و«أن يكونوا خاضعين تمامًا لأوامر وآراء فخامته»!! ترى! ما هذه المعارضة التي كلمته ورسالته إلى شعبه هي «الإطاعة المحضة والاستسلام المطلق» لحاكم بلد آخر؟! ومن أين نبعت هذه الفكرة السخيفة وما هو جوهرها؟! والله أعلم!، بغض النظر عن كون المتابعين للأحداث والتطورات يعرفون أن خميني أبدع هذا المتجر المسمى بـ «المجلس الأعلى للثورة الإسلامية في العراق» بين ليلة وضحاها في خضم الحرب الخيانية وتجاه المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية وسياسته القائمة على الدعوة إلى السلام. فإذا قرأتم أعداد الصحف الصادرة آنذاك (بما فيها صحيفة «كيهان» في عددها الصادر يوم 17 تشرين الثاني (نوفمبر) عام 1982 الذي نشر خبر إنشاء شيء كهذا) ستلاحظون أن كلامه الأول والأخير هو أن «الشعب العراقي لا يريد نظامًا غير نظام الجمهورية الإسلامية بقيادة الإمام خميني». وفي البند الأول من بيانه التأسيسي الذي أعلنه الملا باقر الحكيم آنذاك جاء «أن نهج المجلس الأعلى للثورة الإسلامية في العراق هو الجهاد ضد الإمبريالية والنظام العفلقي حتى إقامة حكومة العدل الإسلامية في العراق». ومن الطريف أن صحيفة تابعة لزمرة خاتمي كانت قد ركّزت مؤخرًا على «العلاقة العريقة» للمجلس الأعلى للثورة الإسلامية في العراق «مع أميركا» نقلاً عن محمد باقر الحكيم. وكانت الصحيفة قد أخذت على جماعة شاهرودي والحكيم بأنه لماذا تأخذون علينا (زمرة خاتمي) التعاون مع أميركا بينما أصبحتم أنفسكم متعاونين مع الأمريكان حتى العظم؟!

    أسلوب التعامل مع المعارضين
    نعود إلى موضوع بحثنا وهو المقارنة بين نهج الإمام علي (ع) في الحكم ونهج الحكم لدى خميني وحثالته. أما في ما يتعلق بأسلوب التعامل مع المعارضين فكان الإمام علي (ع) يرفض في عهد حكمه الذي كان يشمل جزءًا واسعًا من العالم آنذاك إصرار أتباعه وأصحابه على تقييد الخوارج والتشدد تجاههم، قائلاً: «لا تقتلوا الخوارج بعدي، فليس من طلب الحق فأخطأه كمن طلب الباطل فأدركه... إنما أصبحنا نقاتل إخواننا في الإسلام على ما دخل فيه من الزيغ والاعوجاج والشبهة والتأويل فإذا طمعنا في خصلة يلم الله بها شعثنا ونتدانى بها إلى البقية فيما بيننا، رغبنا فيها وأمسكنا عما سواها...»، هكذا كان سلوك الإمام علي (ع) ونهجه في التعامل مع المعارضين الذين قام من بينهم أشقى الأشقياء وشق رأس الإمام علي (ع). قارنوا هذا مع نهج خميني وسلوكياته في التعامل مع المجاهدين في فترة نضالنا القانوني والسياسي حيث أصدر الفتوى بحل حياة وأموال وأعراض المجاهدين وإهدار دمائهم في الوقت الذي لم نكن نطلق حتى رصاصة واحدة برغم استشهاد عشرات وجرح وسجن وتعذيب آلاف منا من قبل أعوان وجلاوزة خميني.
    وكان الحكم الصادر عن خميني والذي شرحه في ما بعد ورسميًا «يزدي» رئيس السلطة القضائية السابق يشمل علاوة على أعضاء مجاهدي خلق حتى أنصارهم ومؤيديهم والذين لديهم أدنى تعاطف للمجاهدين.
    وتنص المادة 186 من قانون «العقوبات الإسلامية» في نظام الملالي والذي يعد محورًا لقوانين الجزاء في هذا النظام وقد صيغ أصلاً لمواجهة المجاهدين تنص على أن «أية جماعة أو مجموعة منظمة تقوم بتمرد مسلح ضد الحكومة الإسلامية فيعتبر جميع أعضائها وأنصارها الذين يعرفون موقف تلك الجماعة أو المجموعة أو المنظمة ويمارسون نشاطًا وجهدًا فعالاً لتحقيق أهدافها بشكل أو آخر محاربين حتى إن لم يكونوا يشاركون في فرعها العسكري أو ينتمون إليه». وتضيف ملحقة بهذه المادة تقول: «إن الجبهة الموحدة التي تتكون من مختلف الجماعات والأشخاص شأنها شأن جماعة واحدة»، وقد أضافوا هذه الملحقة إلى المادة المذكورة لمقارعة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية بوجه التحديد.

    التعذيب
    وقد حذر الإمام علي (ع) بعد جرحه وهو على فراش الشهادة أبناءه وأصحابه من ممارسة أي تعذيب وتمثيل بقاتله وأوصي بقوة وتأكيد بمراعاة حقوقه الإنسانية، حيث قال: «لا يمثّل بالرجل فإني سمعت رسول الله صلّى الله عليه وآله يقول: إياكم والمثلة ولو بالكلب العقور».
    قارنوا ذلك مع ممارسة نظام الملالي 174 أسلوبًا من أساليب التعذيب الوحشي التي لا يمكن وصفها. وآنذاك قال محمدي كيلاني (الرئيس الحالي للمحكمة العليا في نظام الملالي): «لا بد لنا من تعذيب المجاهدين ليقولوا لنا أين أخفوا أسلحتهم. إن أحكام الإسلام تنص على أنه إذا مات هؤلاء الأشخاص بفعل التعذيب فلا يؤاخذ أي شخص بذلك وهذا ما ورد حرفيًا في الفتوى التي أصدرها الإمام [خميني]».
    ــــــــــ
    يمكن الاستمرار إلى ما لا نهاية له في هذه المقارنات بين المزاعم والادعاءات الرجعية المتنكرة بثوب الإسلام وبين حقيقة الإسلام، وتظهر هذه المقارنات بوضوح سبب الحديث في دعاء عيد الفطر عن كل من «الخير» و«السوء» كموضوع محدد ومفروز ومرسوم حدوده عن الآخر لا يختلطان ولا شيء بينهما يسمى بنهج الاعتدال أو الوسط.
    إن خميني أعدم رميًا بالرصاص أو شنقًا أو اقتاد إلى السجن وغياهب التعذيب أو زج في محرقة الحرب حتى قتل أو أصيب بجروح أو عوق أو تشرد أو عرّض للبطالة والمفاسد الاجتماعية النصف من كل ألف شخص من سكان البلاد...

    خسائر تفوق خسائر الحرب
    كان هذا ما تم إحصاؤه واحتسابه آنذاك، ولكن في السنوات الأخيرة صرحت حثالة خميني أنفسها وكشفت بأرقام وإحصائيات بأن الخسائر التي لحقت بالبلاد في عهد رئاسة رفسنجاني تفوق الخسائر التي لحقت بها جراء الحرب، كما إن الخسائر اللاحقة بالبلاد في عهد خاتمي تتجاوز ما كان منها في عهد رفسنجاني. ففي عهد خاتمي أعلن النظام نفسه تنفيذ 1200 حكم بالإعدام، ناهيك عن جلد الشباب علنًا والذي هو نهجهم المألوف. وفي العام الجاري وبعد ما أصدرت الأمم المتحدة يوم الجمعة 30 تشرين الثاني (نوفمبر) الماضي قرارها بإدانة نظام الملالي فأصدر النظام 17 حكمًا بالإعدام في غضون 48 ساعة فقط. كما وبعد ذلك بثلاثة أو أربعة أيام (8 كانون الأول) نشرت الصحف الحكومية من كلا الجناحين على السلطة تفاصيل العقوبات المهينة واللاإنسانية ومنها سحل 6 أشخاص في أربعة من المدن الإيرانية.
    ويبلغ عدد أحكام الإعدام الصادرة خلال الـ 10 أيام بعد إصدار القرار بإدانة النظام في اللجنة الثالثة المنبثقة عن الجمعية العامة للأمم المتحدة 29 حكمًا بالإعدام.
    وفي 27 تشرين الأول (أكتوبر) أعلن النظام أن: «هناك 6 ملايين مدمن على المخدرات في البلاد غالبيتهم من الفئات العمرية المتدنية حسب الإحصائية الرسمية».
    ومضى الأخ المجاهد مسعود رجوي في خطابه يقول: «بعد أربع سنوات ونصف السنة من مجيء خاتمي إلى السلطة ومحاولات لتجميل الوجه الكريه لنظام الملالي على الساحة الدولية قد باء هذا المشروع بفشل ذريع. وان المصادقة على قرار إدانة نظام الملالي في اللجنة الفرعية ‌للجمعية العامة للأمم المتحدة بأصوات تزيد نسبتها عن الأصوات في الأعوام الماضية في هذا الشأن تعتبر تأكيداً لهذه الحقيقة».
    واضاف قائلاً: «إن الموجة العارمة لغضب الأغلبية الساحقة للشعب الإيراني خاصة الشباب المنتفضين في شوارع وساحات العاصمة طهران ومعظم المدن الإيرانية خلال الأشهر القليلة الماضية أوصلت هتافات الموت لحكم الملالي إلى آذان العالم أجمع مما اقترن بإدانة الملالي الدجالين وفضحهم على الصعيد الدولي».
    وتابع قائد المقاومة يقول: خلال العقدين الأخيرين قلنا للنظام وحماته إن كنتم نظاماً مستقراً ذا شعبية وصادقين في قولكم بأنكم تحظون بـ 70 أو 90 أو 100 في المائة من الأصوات، فلماذا لا تجربون حظكم في انتخابات رئاسية أو تأسيسية حرة تحت إشراف الأمم المتحدة؟ ألا تقولون بأنه لا شعبية لـ «المنافقين» والذين «يريدون إسقاط» (النظام)؟ وألا تلصقون بنا تهمة الإرهاب والعنف؟ فلماذا تخافون من إجراء انتخابات حرة ؟!.
    وأكد السيد رجوي أنه وتزامنًا ‌مع تنامي ‌المقاومة العارمة فان احتدام الصراع على السلطة بين الزمر المتنازعة في حكم الملالي والذي لا يمكن تحجيمه اصبح يبشر بمرحلة إسقاط الديكتاتورية الإرهابية الحاكمة في إيران باسم الدين. وأضاف أن التطورات الإقليمية والدولية هي الأخرى تزيد من جدية هذه المرحلة. ودعا السيد رجوي قوات المقاومة إلى أقصى الحد من اليقظة والاستعداد نظراً للأجواء الثورية المتفجرة وظروف مرحلة العبور في المجتمع الإيراني.


  • البكلين
    عضو بارز
    • Aug 2010
    • 1565

    #2
    الرد: هنيئًا عيد الفطر المبارك لجميع مسلمي العالم

    اللهم أهد عبادك جميعا لطريق الحق
    اللهم أرهم الحق حقا وأرزقهم إتباعه وأرهم الباطل باطلا وأرزقهم إجتنابه
    اللهم وحد كلمة المسلمين على توحيدك وعبادتك ونصرة دينك


    كل عام وجميع المسلمين الموحدين بخير
    لولا المشقة ، ساد الناس كلهم
    الجود يفقر.........والإقدام قتّال

    تعليق

    • صقرالنوايف
      عضو متميز

      • Jun 2005
      • 25677

      #3
      الرد: هنيئًا عيد الفطر المبارك لجميع مسلمي العالم

      بارك الله فيك اختي الفاضله
      وكل عام والمسلمين بألف خير
      تحياتي

      تعليق

      • وهج الفكر
        عضو فعال
        • Jul 2009
        • 564

        #4
        الرد: هنيئًا عيد الفطر المبارك لجميع مسلمي العالم

        بارك الله فيك أختي

        وكل عام وأنت وجميع المسلمين بألف خير

        ودي وتقديري

        تعليق

        • عادل تونس
          عضو متميز
          • Aug 2007
          • 6515

          #5
          الرد: هنيئًا عيد الفطر المبارك لجميع مسلمي العالم

          إن شاء الله عيد سعيد لكل المسلمين
          وأعاده الله علينا بالخير والبركة
          وتحياتي للجميع من تونس الحبيبة
          sigpic

          تعليق

          • sad85man
            عضو متألق
            • Nov 2003
            • 2448

            #6
            الرد: هنيئًا عيد الفطر المبارك لجميع مسلمي العالم

            كل عام وانتم بالف خير

            مع الود والتقدير

            ســــــــادمـــــــــان

            تعليق

            مواضيع مرتبطة

            Collapse

            جاري العمل...