ام الدنيا بخير
عند زيارتي اﻻخيرة لمصر وقبل مغادرتها طلب مني بعض اﻻخوة الطيبين ان اكتب عن مصر بعد الثورة. هذا بعد ان شاهدت الكثير جدا من شوارع القاهرة وبعض ضواحيها. فلم ارى شيئا من الذي تبثه بعض اجهزة اﻻعﻻم من تدهور خطير في اﻻمن يخوفون بها الناس خاصة زوار مصر او من ينوون زيارتها بغرض السياحة او التجارة او العﻻج وغيره. ﻻ انكر ان هناك فوضى في بعض مظاهر الحياة كالمرور والنظافة وهذا امر طبيعي عند اﻻنتقال من مرحلة الى اخرى والعيب يرجع الى بعض الناس الذين يسيؤون استخدام نعمة الحرية وكانهم ادمنوا على عبودية القبضة اﻻمنية وﻻ يستقيم حالهم اﻻ بها.
نعمة اﻻمن واﻻطمئنان ﻻ يعرف قيمتها اﻻ من يفتقدها وهبة الله مصر وﻻ اميل للقول هبة النيل فإنها لم تفقد اﻻمن بل هي اكثر امنا من كثير من الدول التي تحدث فيها جريمة كل دقيقة ومع ذلك ﻻ يمتنع عنها الزوار مثل بريطانيا وامريكا فضﻻ عن اﻻجراءات القاسية واﻻذﻻل الذي يتعرض له المسلمون بشكل خاص في مطاراتها ومن ثم مراقبة دائمة حتى في غرف نومهم. مثل هذا لم يعد موجودا في مصر بعد الثورة وقد كان يحدث من قبل بل واسوأ منه. ان معدﻻت الجريمة في مصر بعد الثورة تكاد تكون عادية. بعض الناس يقولون انها زادت وانهم يحنون الى ايام النظام السابق. فقلت لبعضهم متسأئﻻ: هل يجوز ان يتمنى المرء عودة ظلم فرعون وعصره؟ ان اﻻمن الذي يتغنى به البعض في عصر مبارك كان لشريحة معينة
اما السواد اﻻعظم من الشعب كان يعيش تحت جرائم القهر من قبل النظام وزبانيته. كانت البيوت تداهم بالليل وياخذ منها شبابها ويغيبون وراء الشمس. مجرد اطﻻق اللحية كانت شبهة اما موازبة الصﻻة في المساجد كانت جريمة تستدعي تحقيق طويل وراء الدهاليز حتى للاجانب الذين يحملون جوازات سفر غربية.
.......
راجي
عند زيارتي اﻻخيرة لمصر وقبل مغادرتها طلب مني بعض اﻻخوة الطيبين ان اكتب عن مصر بعد الثورة. هذا بعد ان شاهدت الكثير جدا من شوارع القاهرة وبعض ضواحيها. فلم ارى شيئا من الذي تبثه بعض اجهزة اﻻعﻻم من تدهور خطير في اﻻمن يخوفون بها الناس خاصة زوار مصر او من ينوون زيارتها بغرض السياحة او التجارة او العﻻج وغيره. ﻻ انكر ان هناك فوضى في بعض مظاهر الحياة كالمرور والنظافة وهذا امر طبيعي عند اﻻنتقال من مرحلة الى اخرى والعيب يرجع الى بعض الناس الذين يسيؤون استخدام نعمة الحرية وكانهم ادمنوا على عبودية القبضة اﻻمنية وﻻ يستقيم حالهم اﻻ بها.
نعمة اﻻمن واﻻطمئنان ﻻ يعرف قيمتها اﻻ من يفتقدها وهبة الله مصر وﻻ اميل للقول هبة النيل فإنها لم تفقد اﻻمن بل هي اكثر امنا من كثير من الدول التي تحدث فيها جريمة كل دقيقة ومع ذلك ﻻ يمتنع عنها الزوار مثل بريطانيا وامريكا فضﻻ عن اﻻجراءات القاسية واﻻذﻻل الذي يتعرض له المسلمون بشكل خاص في مطاراتها ومن ثم مراقبة دائمة حتى في غرف نومهم. مثل هذا لم يعد موجودا في مصر بعد الثورة وقد كان يحدث من قبل بل واسوأ منه. ان معدﻻت الجريمة في مصر بعد الثورة تكاد تكون عادية. بعض الناس يقولون انها زادت وانهم يحنون الى ايام النظام السابق. فقلت لبعضهم متسأئﻻ: هل يجوز ان يتمنى المرء عودة ظلم فرعون وعصره؟ ان اﻻمن الذي يتغنى به البعض في عصر مبارك كان لشريحة معينة
اما السواد اﻻعظم من الشعب كان يعيش تحت جرائم القهر من قبل النظام وزبانيته. كانت البيوت تداهم بالليل وياخذ منها شبابها ويغيبون وراء الشمس. مجرد اطﻻق اللحية كانت شبهة اما موازبة الصﻻة في المساجد كانت جريمة تستدعي تحقيق طويل وراء الدهاليز حتى للاجانب الذين يحملون جوازات سفر غربية.
.......
راجي









تعليق