نبضات زوجة معذبة....قصة مختارة ...من إحدى كتبي العزيزة...
أود أن تكتبوا لي .. مدى رأيكم بها..
وأنا أقول لكم اخترت منتدى الأدب.. بعد حيرة من امري..وبعد تشجيع أتى من شبح الصمت ليكون هنا..
هي لم تقرأها..ولكن ستقرأها معكم..
وإذا لم تناسب هذا القسم.. رجااااء(( سامحوني وخبروني انه ما يناسب ..عشان أكتبه في
الثقافي.. أو الأسرة.. أنا في حيرة..
أدري إني متعبه المشرفين كل يوم وأقول لهم أنقلوا موضوع...يالله الله يساعدهم..علي..))
ج1...
كانت تجلس أمام التلفزيون وعيناها مثبتتان على الصورة..لكن عقلها شارد تحتسي الشاي بشفتين
فاترتين تجمد الإحساس فيهما ..ألقت بجسدها الصغير على الكنبة ثمة نور خافت يتراقص على
صفحة خدها الأسيل تنهدت بعمق وكأن بركاناً ينفجر ويخترق هذا الصمت.. سنوات من عمرها
تنقضي وزوجها ما زال تائهاً في أحلامه السراب..صفقات تجاريه كثيرة أمنيات بعيدة المنال ..أشياء
كثيرة غير قابلة للواقع والمنطق السليم وخارطة الحياة تبعثرت فوق أمانيها المتعطشة ابتلعت
مرارتها ..
قبل دقائق معدودة حاورها وهو يتمدد فوق الكنبة وينزع من جوفه فتات أشياء قد علقت
بالذاكرة..وحينما استعرت نيران غضبها فجّرت قهقهات غريبة...ابتسم ابتسامتة البلهاء ثم نهض
كمن ينفض عن جسده غباره المقرف..ودس جسده الضخم في الفراش تذكرت أن طفلها غالباً ما
يصحو مفزوعاً نتيجة كوابيس غريبة تراوده أثناء نومه...قامت متعثرة الخطى تجر بقدميها
االصغيرتين مللها وتبرمها ..
وقفت أمام طفلها أحمد ذو السبع سنوات تتأمله كما لو كانت تقرأ على صفحة وجهه أحلامه البريئة..
قبلته وسحبت على جسده الضئيل الغطاء..
لاتدري ما تفعل إنها تبحث عن كيانها الضائع وسط زحام مبهم تائه ..سنين طويله وهي في إنتظار
أن يصحو يوماً إلى صوتها الدافئ يستجديه أن يشعر بها..ويفهم لغة عينيها وحرمانها الطويل..
كم تتمنى لو ينتبه إلى حزنها ويمنحها حباً ليشع ذلك النور الوسنان في جنبات قلبها الحالكة..
أطفأت زر التلفاز وأقفلت راجعة إلى غرفة نومها .
كان يغط في نوم عميق وشخيره يطرق مسامعها بقسوة..
انتبهت إلى مجموعة القصص والروايات التي فرغت من قرائتها قلبتها كأنها تطالعها للوهلة الأولى ..
كلها تدور في وجدان تعصره الحيرة والضياع..اضجعت..حاولت أن تنام لكن شرايينها مستنفرة..
وأحاسيس تائهة ..بيد أن شخيره قد أقلقها ..ربتت على كتفه
(صالح)
انتفض في ذعر ..جفناه منتفختان قد ذبلا باسترخاء فوق عينيه..
(( ها.. مابكِ؟؟
أرجوك كف عن الشخير نم على جنبك الآخر..
أدار ظهره إليها مدبراً..هزته بعنف..
إنهض لتكلمني))
لم يعرها أية التفاتة..
قلبت شفتيها بامتعاض ..وكان لا بد أن تختار طريقاً للهروب..والنوم في جوف الليل هو خيارها
الذي لا مفر منه.. تمددت بعصبية أوشكت أن تصنع في مخيلتها جداراً سميكاً يفصل هذين
الجسدين..وتنافرت الوسادتان على طرفي السرير..
أرجو ان تنال رضاكم...للقصة بقيه..
إبتسامة
أود أن تكتبوا لي .. مدى رأيكم بها..
وأنا أقول لكم اخترت منتدى الأدب.. بعد حيرة من امري..وبعد تشجيع أتى من شبح الصمت ليكون هنا..
هي لم تقرأها..ولكن ستقرأها معكم..
وإذا لم تناسب هذا القسم.. رجااااء(( سامحوني وخبروني انه ما يناسب ..عشان أكتبه في
الثقافي.. أو الأسرة.. أنا في حيرة..
أدري إني متعبه المشرفين كل يوم وأقول لهم أنقلوا موضوع...يالله الله يساعدهم..علي..))
ج1...
كانت تجلس أمام التلفزيون وعيناها مثبتتان على الصورة..لكن عقلها شارد تحتسي الشاي بشفتين
فاترتين تجمد الإحساس فيهما ..ألقت بجسدها الصغير على الكنبة ثمة نور خافت يتراقص على
صفحة خدها الأسيل تنهدت بعمق وكأن بركاناً ينفجر ويخترق هذا الصمت.. سنوات من عمرها
تنقضي وزوجها ما زال تائهاً في أحلامه السراب..صفقات تجاريه كثيرة أمنيات بعيدة المنال ..أشياء
كثيرة غير قابلة للواقع والمنطق السليم وخارطة الحياة تبعثرت فوق أمانيها المتعطشة ابتلعت
مرارتها ..
قبل دقائق معدودة حاورها وهو يتمدد فوق الكنبة وينزع من جوفه فتات أشياء قد علقت
بالذاكرة..وحينما استعرت نيران غضبها فجّرت قهقهات غريبة...ابتسم ابتسامتة البلهاء ثم نهض
كمن ينفض عن جسده غباره المقرف..ودس جسده الضخم في الفراش تذكرت أن طفلها غالباً ما
يصحو مفزوعاً نتيجة كوابيس غريبة تراوده أثناء نومه...قامت متعثرة الخطى تجر بقدميها
االصغيرتين مللها وتبرمها ..
وقفت أمام طفلها أحمد ذو السبع سنوات تتأمله كما لو كانت تقرأ على صفحة وجهه أحلامه البريئة..
قبلته وسحبت على جسده الضئيل الغطاء..
لاتدري ما تفعل إنها تبحث عن كيانها الضائع وسط زحام مبهم تائه ..سنين طويله وهي في إنتظار
أن يصحو يوماً إلى صوتها الدافئ يستجديه أن يشعر بها..ويفهم لغة عينيها وحرمانها الطويل..
كم تتمنى لو ينتبه إلى حزنها ويمنحها حباً ليشع ذلك النور الوسنان في جنبات قلبها الحالكة..
أطفأت زر التلفاز وأقفلت راجعة إلى غرفة نومها .
كان يغط في نوم عميق وشخيره يطرق مسامعها بقسوة..
انتبهت إلى مجموعة القصص والروايات التي فرغت من قرائتها قلبتها كأنها تطالعها للوهلة الأولى ..
كلها تدور في وجدان تعصره الحيرة والضياع..اضجعت..حاولت أن تنام لكن شرايينها مستنفرة..
وأحاسيس تائهة ..بيد أن شخيره قد أقلقها ..ربتت على كتفه
(صالح)
انتفض في ذعر ..جفناه منتفختان قد ذبلا باسترخاء فوق عينيه..
(( ها.. مابكِ؟؟
أرجوك كف عن الشخير نم على جنبك الآخر..
أدار ظهره إليها مدبراً..هزته بعنف..
إنهض لتكلمني))
لم يعرها أية التفاتة..
قلبت شفتيها بامتعاض ..وكان لا بد أن تختار طريقاً للهروب..والنوم في جوف الليل هو خيارها
الذي لا مفر منه.. تمددت بعصبية أوشكت أن تصنع في مخيلتها جداراً سميكاً يفصل هذين
الجسدين..وتنافرت الوسادتان على طرفي السرير..
أرجو ان تنال رضاكم...للقصة بقيه..
إبتسامة




تعليق