نبضات زوجة معذبه ..(قصة)

Collapse
X
 
  • الوقت
  • عرض
Clear All
new posts
  • إبتسامة الأمــل
    عضو متميز
    • Jul 2002
    • 964

    #1

    نبضات زوجة معذبه ..(قصة)

    نبضات زوجة معذبة....قصة مختارة ...من إحدى كتبي العزيزة...

    أود أن تكتبوا لي .. مدى رأيكم بها..

    وأنا أقول لكم اخترت منتدى الأدب.. بعد حيرة من امري..وبعد تشجيع أتى من شبح الصمت ليكون هنا..

    هي لم تقرأها..ولكن ستقرأها معكم..

    وإذا لم تناسب هذا القسم.. رجااااء(( سامحوني وخبروني انه ما يناسب ..عشان أكتبه في

    الثقافي.. أو الأسرة.. أنا في حيرة..

    أدري إني متعبه المشرفين كل يوم وأقول لهم أنقلوا موضوع...يالله الله يساعدهم..علي..))


    ج1...

    كانت تجلس أمام التلفزيون وعيناها مثبتتان على الصورة..لكن عقلها شارد تحتسي الشاي بشفتين

    فاترتين تجمد الإحساس فيهما ..ألقت بجسدها الصغير على الكنبة ثمة نور خافت يتراقص على

    صفحة خدها الأسيل تنهدت بعمق وكأن بركاناً ينفجر ويخترق هذا الصمت.. سنوات من عمرها

    تنقضي وزوجها ما زال تائهاً في أحلامه السراب..صفقات تجاريه كثيرة أمنيات بعيدة المنال ..أشياء

    كثيرة غير قابلة للواقع والمنطق السليم وخارطة الحياة تبعثرت فوق أمانيها المتعطشة ابتلعت

    مرارتها ..

    قبل دقائق معدودة حاورها وهو يتمدد فوق الكنبة وينزع من جوفه فتات أشياء قد علقت

    بالذاكرة..وحينما استعرت نيران غضبها فجّرت قهقهات غريبة...ابتسم ابتسامتة البلهاء ثم نهض

    كمن ينفض عن جسده غباره المقرف..ودس جسده الضخم في الفراش تذكرت أن طفلها غالباً ما

    يصحو مفزوعاً نتيجة كوابيس غريبة تراوده أثناء نومه...قامت متعثرة الخطى تجر بقدميها

    االصغيرتين مللها وتبرمها ..

    وقفت أمام طفلها أحمد ذو السبع سنوات تتأمله كما لو كانت تقرأ على صفحة وجهه أحلامه البريئة..

    قبلته وسحبت على جسده الضئيل الغطاء..

    لاتدري ما تفعل إنها تبحث عن كيانها الضائع وسط زحام مبهم تائه ..سنين طويله وهي في إنتظار

    أن يصحو يوماً إلى صوتها الدافئ يستجديه أن يشعر بها..ويفهم لغة عينيها وحرمانها الطويل..

    كم تتمنى لو ينتبه إلى حزنها ويمنحها حباً ليشع ذلك النور الوسنان في جنبات قلبها الحالكة..


    أطفأت زر التلفاز وأقفلت راجعة إلى غرفة نومها .

    كان يغط في نوم عميق وشخيره يطرق مسامعها بقسوة..

    انتبهت إلى مجموعة القصص والروايات التي فرغت من قرائتها قلبتها كأنها تطالعها للوهلة الأولى ..

    كلها تدور في وجدان تعصره الحيرة والضياع..اضجعت..حاولت أن تنام لكن شرايينها مستنفرة..


    وأحاسيس تائهة ..بيد أن شخيره قد أقلقها ..ربتت على كتفه


    (صالح)

    انتفض في ذعر ..جفناه منتفختان قد ذبلا باسترخاء فوق عينيه..

    (( ها.. مابكِ؟؟

    أرجوك كف عن الشخير نم على جنبك الآخر..

    أدار ظهره إليها مدبراً..هزته بعنف..

    إنهض لتكلمني))

    لم يعرها أية التفاتة..

    قلبت شفتيها بامتعاض ..وكان لا بد أن تختار طريقاً للهروب..والنوم في جوف الليل هو خيارها

    الذي لا مفر منه.. تمددت بعصبية أوشكت أن تصنع في مخيلتها جداراً سميكاً يفصل هذين

    الجسدين..وتنافرت الوسادتان على طرفي السرير..




    أرجو ان تنال رضاكم...للقصة بقيه..

    إبتسامة
    كن كـ الشمعة.. تحرق نفسها..لـ تضيء غيرها
    ومالحيـاة إلاّ..الحــبـ ..
  • الماس
    عضو فعال
    • Oct 2001
    • 653

    #2
    إبتسامة الأمــل

    لاتدري ما تفعل إنها تبحث عن(( كيانها الضائع وسط زحام مبهم تائه ))..سنين طويله وهي في إنتظار

    قصه في الاسلوب تعتبر جديده

    بصراحه بدايه مشجعه ونتمنى نرى ( ج2)


    تحياتي

    تعليق

    • ليالي الشوق
      شاعر
      • May 2001
      • 5877

      #3
      [c]

      ابتسامة الأمل
      *************


      صباح مشرق بإبتسامه ،،


      لست أدري لم أوقعتي نفسك في حيرة موقع إضافة القصه .. فالقصه من الأدب

      ومن الطبيعي أن يكون مكانها ( الشعر والأدب ) ..

      خيالك جميل .. ولغتك ليست بالبسيطه .. لكنها سهلة ممتنعه ..

      القصه .. البدايه


      أشعلت في حواسنا .. ترقبا .. للقادم المتمم لها


      تحياتي ،،


      ليالي الشوق
      [/c]
      أحيانا يأتي الغياب أو لا يأتي
      لكنني ( أحبك ) في غيابك ،
      ( أحبك ) في حضور صمتك ..

      تعليق

      • إبتسامة الأمــل
        عضو متميز
        • Jul 2002
        • 964

        #4
        أخي ألـــــــماس...شكراً لمرورك

        وشكراً لتشجيعك لي..

        فهذا يسمح لي أن أكملها بكل ثقة ..

        شكراً لك مجدداً..

        إبتسامة
        كن كـ الشمعة.. تحرق نفسها..لـ تضيء غيرها
        ومالحيـاة إلاّ..الحــبـ ..

        تعليق

        • إبتسامة الأمــل
          عضو متميز
          • Jul 2002
          • 964

          #5
          ليالي الشوق...

          شكراً لتواجدك الدائم...

          نعم.. لقد اقتنعت صباحاً إنها في المكان الصحيح...

          شكراً لك..

          سأكملها لأجل قرائي..

          وأنتي أحدهم..أليس ذلك صحيحاً



          إبتسامة
          كن كـ الشمعة.. تحرق نفسها..لـ تضيء غيرها
          ومالحيـاة إلاّ..الحــبـ ..

          تعليق

          • الــــــــــبدر
            عضو فعال
            • Aug 2002
            • 68

            #6
            ابتسامه وامل منتدانا

            وقت سعيد وعمر مديد كم يشدني الابداع نحوه ويتخطفني رغم انشغالي الى ان اغمس فكري وعقلي وقلبي فيه 0
            تمنيت ان اقراءها كامله حتى لا تشغل بالي وافكر فيها وكانها لغز احتاج الي احلاله لاني مريض بحب المعرفه والاطلاع ووبالرغم من كونها قصص الا اني اتعايش معها وكاني انصر ظالمها ومظلومها لا تتخاخري مبدعتنا في سرد ما تبقى وتذكررررررري:
            اني بانتضار سحر اناملك 0000000
            الـــــــــــــــــــــــــــــــــــبدر
            ان قلت احبك قالها قبلي الناس
            ودي بكلمه تعجز الناس عنها

            تعليق

            • إبتسامة الأمــل
              عضو متميز
              • Jul 2002
              • 964

              #7
              أخي...الـــــــــــــــــــــــبدر...

              كلمات تدل على أحاسيس مرهفه...

              ومشاعر جياشه ..

              منك أخي..

              إنها من الــــــــــبدر..

              لا تدع بالك مشغولاً...

              حتى لاأشعر بالذنب إذا تأخرت قليلاً..

              سأحاول قدر ما أستطيع إكمالها باقرب فرصه..

              إبتسامة
              كن كـ الشمعة.. تحرق نفسها..لـ تضيء غيرها
              ومالحيـاة إلاّ..الحــبـ ..

              تعليق

              • فتى نجد
                عضو فعال
                • Sep 2002
                • 165

                #8
                تحياتي اخني ابتسامة الامل وكل الامل

                ابداع وروعة وجملا

                اكون منة في حيرة من امري اختي الفاضلة لاخفيكي سرا انني لست من هواة الصص لعلمي

                المسبق انها لاتجسد الواقع الملموس (هذا راي شخصي محض)

                لكن ما ان قرأت تلك القصة حتى تحرك ساكني وصرت مولع ومتعطش بل كلي فضول


                حتى اقراء بقية الفصول وعسى ان لا بها الزمان علينا يطول

                اجل مكان قصتكي هنا فهي من لب الادب

                رعاك اللة اخية عجلي علينا بالبقية

                تحياتي

                اخوك

                ابوشهد--------------------------محب الشعر والادب
                كلمة علشـــــــان المحبة ووفيت
                ---------------------لك العهد وانا على الو د وافي
                ياما علشانك اذا اصبحت ومسـيت
                ------------------اوقف اطالع صورتك با لخوافي
                خوفي من النا س العواذل وبقيت
                ------------------با لقلب لك شـعـري بكل القوافي

                تعليق

                • جلال الخالدي
                  عضو متميز
                  • Aug 2000
                  • 5138

                  #9
                  [c]
                  إختيار موفق جداااااا .....



                  بشوق لرؤية البقيه .....






                  [/c]
                  ليلي .. طويـل ..؛

                  (( إضغـط هنـا لتصفـح ديوانـي الإلكترونـي ))
                  [/CENTER]

                  تعليق

                  • إبتسامة الأمــل
                    عضو متميز
                    • Jul 2002
                    • 964

                    #10
                    أخي أبو شهد...

                    أنت محب الشعر والأدب...

                    شكراً لتواجدك في قصتي..

                    وأسعدني جداً.. بأنها.. حركت ساكنك وصرت مولع ومتعطش بل كلك فضول حتى تقراء بقية الفصول ...

                    شكراً لك ..أخي فتى نجد..

                    إبتسامة

                    كن كـ الشمعة.. تحرق نفسها..لـ تضيء غيرها
                    ومالحيـاة إلاّ..الحــبـ ..

                    تعليق

                    • إبتسامة الأمــل
                      عضو متميز
                      • Jul 2002
                      • 964

                      #11
                      ج2...

                      تدفقت حزم النور عبر نوافذ بيتها وثمة أصداء تتناهى إلى مسامعها.. الخادمة تعد الفطور.. أصوات

                      الملاعق والصحون..ماكنة العصير همهمات أحمد يقفز كعصفور صغير في ربوع بيتها.. يتهامس

                      مع الخادمة كعادته كل صباح.. شردت ببصرها عبر النافذة تتحسس بعين ساهمة.. أغصان الشجرة

                      االمجنونة تتراقص فوق جدار الحديقة قد تناثرت وريقاتها النديّة..فقد سقتها يد الغيب قوة غريبة

                      تدفعها إلى ضرب الأعماق اليابسة لامتصاص نفحات السعادة عبر الجذور.. فتراها تتحدى وتتمايل

                      كقدود حسناوات يافعات..لاشئ يستحق الحزن هكذا يتراءى لي كلما تطالعني هذه الشجرة

                      الجبارة..رغم مرارة الصيف وجفاف الصحراء..تضج بالفرح ويدب فيها الحياة بملء وجدانها.

                      وقف صالح أمامها بقامته الفارعة قائلاً:


                      هيّا ..يا هدى.. تعالي لنتناول الفطور !..

                      رسمت على شفتيها إبتسامة باردة لفت جسدها بثوبها الحريري وقطعت

                      أشواطاً حائرة.. الشاي هذا الصباح ملئ بالأمنيات الرائعة..دفعت إلى زوجها كوبه الذي اعتاد عليه قائلة:


                      نحن مدعوان هذا اليوم على الغداء.

                      أين؟

                      في بيت عمي فقد عاد ابن عمي من فرنسا وستقيم له والدته مأدبة غداء بهذه المناسبة فقد اتصلت بي يوم أمس وأخبرتني بذلك..

                      تململ في جلسته ثم قال:

                      إذهبي لوحدك

                      قاطعته:

                      وأنت؟

                      حاول أن يطرد شبح الإحراج ..

                      أنا لا أستطيع فعندي ارتباطات كثيرة..أرجو أن تعذريني.

                      غاص قلبها في صدرها.. وتشتت أفكارها مع نبض لوعتها..

                      إنها ساعات قليلة ثم تعود إلى شغلك ..

                      صمت ولم يعد قادراً على حوارها.. ثم سحب كرسيّه قائلاً:

                      بلغي تحياتي إلى عمك.

                      ارتدى أحمد بدلة المدرسة ووقف أمامها يشدها من ذراعها..

                      هيا.. فلنذهب إلى المدرسة.

                      تنهدت .. فالواقع يشدها إلى دوامة غريبة قد ألفتها رغماً عنها ولم تعد

                      تستطيع الخلاص منها.. وفي طريقها إلى المدرسة..تنهب المسافات نهباً ثم يستدير بها الشارع

                      الطويل نحو منعطف هادئ تترامى على أطرافه شجيرات باسقة الغصون ربما هي الحياة تأخذنا في

                      متاهات كثيرة وتنعطف بنا نحو مفاجآت مدهشة..



                      فتحت باب السيارة ..قفز أحمد كقطة أليفه متجهاً نحو الباب الرئيسي للمدرسة وقبل أن يغيب عن

                      ناظريها أومأ إليعا بذراعه الأيمن وإبتسامة بريئة ترتسم على شفتيه ..وبادلته الإبتسام.. لقد اطمأنت

                      أن هناك شرياناً متصلاً بطفلها ينبض له وحده بصدق ذلك البرعم الصغير الذي تستمد منه روح

                      البقاء والتفاني لم تشأ العودة إلى البيت ثمة قوة عارمة تدفعها إلى التجوال في هذه الشوارع لتبحث

                      عن ضالتها المنشودة وسط هذا الزحام (( فلأقتحم بقوة وأسبر أغوار المجهول فلم أعد فادرة على

                      ااحتمال هذه المطارق السخيفة التي تهوي على رأسي ..قهقهت بملء شدقيها وبملء إرادتها.. ربما

                      تسأم من هذه المعركة الصامتة مع نفسها وتعود إلى صوايها .. فهذا جنون وحيرة ينبغي أن يكفا عن الصراخ))

                      إنها الآن في قمة النشوة .. لاتحد رغبتها حدود.. ومزاجها يثور بوجه أحاسيسها التائهة الباحثة عن

                      مرفأ أمان تستظل عنده لاتدري إلا وأنها باتت في حضن العائلة .. يلتصق طفلها بجسدها.. تتفرسها االعيون..هذه(هدى)!

                      هدى أراك قد تغيرت كثيراً..!

                      تنفست الصعداء..

                      كل شئ في الدنيا تغيّر ..يا مصطفى.

                      إني أرى فيك ما لا يرون.!

                      ويمضي في حديثه:

                      مهما حاولت أن تخفي عن أحد....

                      قاطعته بتوسل ذائب:

                      مصطفى أرجوك كف عن هذا الحديث.

                      ازدرد رمقه ..وعيناه ما زالتا تسبران صدرها في غرابة..

                      إنك ما زلت تحتفظين بشئ من الود ناحيتي..

                      ......




                      أرجو ان تنال رضاكم.. وللقصة بقيه..


                      إبتسامة


                      كن كـ الشمعة.. تحرق نفسها..لـ تضيء غيرها
                      ومالحيـاة إلاّ..الحــبـ ..

                      تعليق

                      • إبتسامة الأمــل
                        عضو متميز
                        • Jul 2002
                        • 964

                        #12
                        شكراً لتواجدك ..أخي جلال..في نبضات هي من زوجة معذبة..

                        وشكراً لاشتياقك للبقية ..

                        وأرجو أن يدوم الاشتياق لنهاية القصة.. فلها نهاية.. تعجز أناملي عن وصفه...

                        إبتسامة
                        كن كـ الشمعة.. تحرق نفسها..لـ تضيء غيرها
                        ومالحيـاة إلاّ..الحــبـ ..

                        تعليق

                        • إبتسامة الأمــل
                          عضو متميز
                          • Jul 2002
                          • 964

                          #13
                          السلام عليكم..

                          أعتذر لوقوع خطأ بذر مني..

                          لقد نسيت كتابة مقطع من القصة...

                          سأكتبه الآن..بعد المقطع الآتي..




                          مرفأ أمان تستظل عنده لاتدري إلا وأنها باتت في حضن العائلة .. يلتصق طفلها بجسدها.. تتفرسها االعيون..هذه(هدى)!

                          [COLOR=purple]ما زالت جميلة ورشيقة..ويأتيها صوت دافئ يقتحم مسامعها هاتفاً(([/

                          COLOR] لكن في عينيها حزن دفين ))

                          انتبهت مشدوهة..هذا مصطفى ابن عمها.. احمر وجهها تلعثمت لا تدري ما تقول.. حاولت أن تبدد

                          هذا الارتباك.. ويخطو ناحيتها خطواته الجريئة التي طالما استشعرت هيبتها فيما مضى..جلس إلى جانبها يتحدث..


                          هدى أراك قد تغيرت كثيراً..!

                          تنفست الصعداء..

                          كل شئ في الدنيا تغيّر ..يا مصطفى.

                          إني أرى فيك ما لا يرون.!

                          ويمضي في حديثه:

                          مهما حاولت أن تخفي عن أحد....

                          قاطعته بتوسل ذائب:

                          مصطفى أرجوك كف عن هذا الحديث.

                          ازدرد رمقه ..وعيناه ما زالتا تسبران صدرها في غرابة..

                          إنك ما زلت تحتفظين بشئ من الود ناحيتي..

                          ......




                          أرجو ان تنال رضاكم.. وللقصة بقيه..

                          أود أن أعرف انطباعكم .. ومدى شوقكم.. اذا كان ذلك ممكناً..

                          حتى يكون لدي دافعاً قوياً..للكتابة..

                          سلمت لي أناملكم..


                          إبتسامة


                          كن كـ الشمعة.. تحرق نفسها..لـ تضيء غيرها
                          ومالحيـاة إلاّ..الحــبـ ..

                          تعليق

                          • شبح الصمت
                            عضو متميز
                            • Nov 2001
                            • 928

                            #14
                            اهلا اهلا عزيزتي ابتسامة الامل ...

                            شكرا لك ولهذا الاختياااااار الاكثر من رائع

                            حقا اختيار موفق وجميل



                            كلنا شوقُ لرؤية البقية من القصة

                            ورؤية احداثها الشيقة

                            لكِ مني احلى التحايا

                            وشكرا لكِ من جديد

                            وسلامتك
                            [FL=http://www.onaizah.com/1/gggg/shabh7.swf] width = 550 height = 170 [/FL]

                            تعليق

                            • إبتسامة الأمــل
                              عضو متميز
                              • Jul 2002
                              • 964

                              #15
                              يـــــــــــا هلا... ومسهـــــــــــلا..فيك يـــــــــا أحـلــــــــــى شبح...

                              تسلمين عيوني ..

                              وأنا إن شاء الله أكملها في ليلـــــــــي...

                              الله يسلمك من كل شر..


                              إبتسامة
                              كن كـ الشمعة.. تحرق نفسها..لـ تضيء غيرها
                              ومالحيـاة إلاّ..الحــبـ ..

                              تعليق

                              • إبتسامة الأمــل
                                عضو متميز
                                • Jul 2002
                                • 964

                                #16
                                هــــــــــــــــــــــــــــــل تريدون مني إكمـــــــــــــــالها أم أتوقف...


                                فأنا رهن إجابتكم...

                                إبتسامة
                                كن كـ الشمعة.. تحرق نفسها..لـ تضيء غيرها
                                ومالحيـاة إلاّ..الحــبـ ..

                                تعليق

                                • فتى نجد
                                  عضو فعال
                                  • Sep 2002
                                  • 165

                                  #17
                                  هاي اختي ابتسامة ---الامل

                                  تحياتي مرة اخرى ،،،،، ماذا تريدين ؟ منا ،،،،؟؟؟؟


                                  نحن بانتظار البقية فلا تتاخري علينا ،،،،،،اخية

                                  حفظك اللة وارجو الاتكون النهاية مآ سوية مادام من الامل جاية0

                                  تقبلي تحياتي، المتابع

                                  اخوك

                                  ابوشهد
                                  كلمة علشـــــــان المحبة ووفيت
                                  ---------------------لك العهد وانا على الو د وافي
                                  ياما علشانك اذا اصبحت ومسـيت
                                  ------------------اوقف اطالع صورتك با لخوافي
                                  خوفي من النا س العواذل وبقيت
                                  ------------------با لقلب لك شـعـري بكل القوافي

                                  تعليق

                                  • إبتسامة الأمــل
                                    عضو متميز
                                    • Jul 2002
                                    • 964

                                    #18
                                    اخـــــــــــــي.. فتى نجد..

                                    ماذا تريدين ؟ منا ،،،،؟؟؟؟

                                    أولاً أشكر لك مرورك.. وحسن المتابعة..



                                    ثانياً.. أود أن تكتبوا لي.. بعد كل جزء..

                                    إنطباعكم.. عشان أعرف..


                                    هل .. أكمـــــــــل... أم أتوقف..؟؟

                                    شكراً.. لتواجدك..ولإجابتك..دعوتي..

                                    فأنا رهن جوابك..

                                    سأكملها الآن..


                                    إبتسامة
                                    كن كـ الشمعة.. تحرق نفسها..لـ تضيء غيرها
                                    ومالحيـاة إلاّ..الحــبـ ..

                                    تعليق

                                    • إبتسامة الأمــل
                                      عضو متميز
                                      • Jul 2002
                                      • 964

                                      #19
                                      ج3


                                      ازدرد رمقه ..وعيناه ما زالتا تسبران صدرها في غرابة..

                                      إنك ما زلت تحتفظين بشئ من الود ناحيتي..

                                      اضطربت كل شئ في جسدها يرتعش..تود لو تغوص في باطن الأرض..

                                      مصطفى إرحمني بصمطك..

                                      قام مشدوهاً.. ترتبك الأسئلة في مخيلته.. هذه المرأة التي طالما كتب فيها

                                      شعراً.. وألهمته كل تلك الأحاسيس الدافئة التي ملكت عقلة وقلبة..


                                      وغاب مع ضيوفه.. وهدى أصبحت حادة المزاج.. تأكل بعصبية.. تتجدث بانفعال..

                                      وولدها لصيق بها.. يكاد يشد ثوبها بعنف..تعنفه((
                                      ابتعد عني قليلاً يا أحمد ما بك تضايقني ))


                                      فغر فاه مشدوهاً ..((
                                      ماما ... ما بكِ ))

                                      تأخذ نفساً عميقاً .. الكون كله يضيق في صدرها..

                                      أشعر بالحر يا ولدي اذهب والعب مع الأطفال..
                                      يحاورنها جليساتها وتجيبهن بعقلٍ غائب وفكر مشتت..

                                      تقول عمتها(( خذي قطعة من هذه الحلوى..)) وبحركة آلية تجد نفسها تلتهمها.. ليس فيها حلاوة

                                      السكر.. كل شئ ذاب في معنى واحد.. الطعم.. الإحساس.. العقل.. ذلك الرجل الذي خطف بصري

                                      هناك نحو غيمة ضبابية تاهت بعيداً عن الدنيا.. امتقع لونها.. تخشى أن يعود إليها ثانية ويفرض عليها إحساساً تخشاه..


                                      أرجوك ابتعد عني!..

                                      هتفت ممتنعة وعيناها تقتحمان كل شئ فيه..

                                      يربت على ظهر ولدها أحمد..


                                      إنه يشبهك!..

                                      صمتت وهي مطرقة...

                                      هل تحبين أن أوصلك إلى البيت..؟

                                      نظرت إليه بعينين متوسلتين..

                                      مصطفى الماضي انتهى وأنا الآن سيدة متزوجة..

                                      ولكنك بالنسبة لي هالة من نور تسطع في ظلمة حياتي.. أنا لاأريد أن أجسّدك كامرأة آدمية.. إنهم يرونك طيناً وأنا أراك محض روح.

                                      خرجت مفزوعة..تهرب من عينيه العالقتين بكل جوانحها... ولهاثها يتصاعد

                                      كأن قلبها يضج في صدرها مدوّياً بالخوف والرهبة... وقادت سيارتها بسرعة جنونية حتى

                                      اصطدمت بجسد زوجها واقفاً كالطود الشامخ يهدهد أحلامها الضبابية بسخريّة..


                                      لقد عدتِ بسرعة ؟..

                                      جذبت نفساً عميقاً:

                                      كنت أفكر فيك..

                                      أجاب مقتضباً:

                                      لقد تغديت..

                                      افتعلت إبتسامة...

                                      ما رأيك لو تتناول معي فنجاناً من القهوة..

                                      لابأس..

                                      وجلسا على مائدة صغيرة من الخيزران وعلى غير عادته بادرها قائلا :ً

                                      هل كانت زيارتكِ ممتعة..

                                      بعض الشئ..

                                      وفي دهشة يسأل:

                                      لمــاذا؟

                                      وبلسان رطب جميل يشوبه شئ من التودد:

                                      لأنك لست معي.. المكان الذي يجمعنا معاً هو عندي أجمل شئ..

                                      ارتسمت علامات السرور على وجهه فاستطرد :

                                      أصبحت شاعرة!!..

                                      كان لابد أن تقحم نفسها في عالمه الغامض وتبدد صمته المزعج..

                                      لماذا لانحب بعضنا كما كنا سابقاً؟؟ لماذا جفت عواطفنا فغدت حياتنا صحراء قاحلة خالية من

                                      الرواء؟؟ هل تحبني ياصالح؟!.. هل تفهمني؟!.. هل تعرفني حق المعرفة؟!.. إنني أراك شبحاً يجول

                                      صامتاً في كل ركن من أركان هذا البيت إن في قلبي حاجة كبيرة إلى حبك واهتمامك..

                                      وعلى لساني تتردد الكلمات حائرة ولهى تضطرب ليس لها قرار ..إنني أبحث عنك فلا أجدك!...

                                      وفي غمرة انسياب هواجسها يرن الهاتف... ... ...

                                      ... ... ينتبه يقف من شروده يتكلم إلى

                                      صاحبه عبد العزيز الدلاّل .. هناك لقاء ضروري.. ارجو احتمالي يا عزيزتي...

                                      أنا رهن مشاغلي الكثيرة...

                                      ويغيب عن عينيها... لتسقط فوق قهوتها حبات دموعها في خيبة ..

                                      تحدّث نفسها بصمت(( لاتقلقي ..إن الزمن كفيل ناحتواء جموحه سيأتي ذلك اليوم الذي يجالسك

                                      متبرماً.. إنه نزق الطموح.. لكن تلك النسمة الباردة تسري في عروقها المتوترة فتضفي عليها شيئاً

                                      من الإرتياح..))... ...


                                      ... ... (((مصطفى..مازالت كلماته تتردد في رأسها كالطيف الجميل.. كان حلماً وانقضى..

                                      لقد نشأنا في بيت واحد وكبرنا مع الأيام والحب والعذاب.. كان يكتب فيّ شعراً وينشده لي تحت هذه

                                      الشجرة الكبيرة التي حفرنا على جذعها حروف إسمينا.. كان يدافع عني حينما يضربني أحد أفراد

                                      الأسرة.. يشدني من ضفيرتي الطويلة عندما أغضبه .. وكلما بكيت يحمل دراهمه التي جمها في

                                      حصالته ويشتري لي هدية.. وكبرت العائلة وانفصلت بيوتنا واحتجبت عنه عندما كبرت ..

                                      كان يفهمني ويحس بي أكثر من أي مخلوق آخر... كانت مشاعري ناحيته أخوية.. بريئة..فرؤيته

                                      مبعث ارتياحي .. فلهذا عندما سافر إلى فرنسا لدراسته الحقوق.. خلّف في قلبي حطاماً من الآمال ..

                                      وفتاتاً من الأماني المختلجة في حزن... ... ... وبقيت بصامته تحفر في الذاكرة لم تستطع السنون

                                      رغم كل أحداثها..أن تمحي تلك المشاعر من الوجدان.. فهي تنبض في شراييني وتتدفق في عروقي

                                      لا تفتر ولا يعتريها ملل... ... ... ويعود مصطفى بعد هذه السنين حاملاً سوط الذكريات ليلسعني

                                      به وأنا في قمة الحرمان.. وينشب مخالبه الحاذقة في مساحات قلبي الفارغة.. ليزرع فيها مداد شعره

                                      من جديد .. إنه يجهل حقيقتي عندما تترسب في أعماقي اللوعات والحسرات يظنها كالغبار تنفضه متى شئت؟!..

                                      يا إلهي ما سر تلك الأرواح عندما تمتزج ببعضها وتأبى أن تنفصل.. ظنت أنه قد نسي طيف

                                      الذكريات في غربته وأن الذي كان أحلام مراهق سرعان ماتتبدد بفعل البعد والنسيان ..

                                      لكن الذي أراه هو أن السنين صقلت تلك الأطياف المتناثرة في لحن شجي يبعث في الروح حياة

                                      مشرقة مليئة بالأمل .. عاد ثائراً على الواقع..متمرداً على التقاليد يمتطي حصانه الأبيض بشهامة

                                      حاملاً سيفه ببسالة ليقاتلهم ويأخذني إلى رحيق الورد ويبادر الأحلام...


                                      رن جرس الهاتف.. انتفضت من ذلك الحلم وكان المتحدث مصطفى......



                                      ... ... ... ... ...

                                      أود فقط وفقط.. أن أرى وجودكم..

                                      للقصة بقية..

                                      إبتسامة
                                      كن كـ الشمعة.. تحرق نفسها..لـ تضيء غيرها
                                      ومالحيـاة إلاّ..الحــبـ ..

                                      تعليق

                                      • فتى نجد
                                        عضو فعال
                                        • Sep 2002
                                        • 165

                                        #20
                                        تحياتي اختي ابتسامة الامل

                                        اللة ما اروع تلك القصة وقد خلتني اتقمص واند مج مع ادوارها وبكل فصولها وكنني

                                        اعيش حيات هدى ومصطفى وثا لثهم صالح الذي الهاة جمع المال

                                        وصفقاتة التجارية عن غرس روح الترابط الاسري الذي غاب عنة نا سيا او متناسيا

                                        لدورة الذي كان لزما علية القيام بةمن اجل الحفاظ على الرابط الاسري

                                        خصوصا في ظل وجود طفلهم والذي من حقة ان يعيش حياة

                                        هادئة ويشارك والداة بالتضحية من اجلة كونهم اختاروا لنفسيهم ان يكونا والدية

                                        بطوعهم وختيارهم بدليل الارتباط الزوجي

                                        الذي لابد ان يحتم عليهم فرض التضحية و كبت المشاعر والاحاسيس لكل من هدى

                                        وماضي حبها العذري ، لبن عمها مصطفى ،

                                        وايضا حب زوجها صالح المفرط للصفقات التجارية ، كان لابد لة من كبت ذالك

                                        واعطاء زوجتة وابنة وقت وافر يستقربة مسير اسرتهم

                                        لصالح مستقبلهم الاسري ،

                                        اما اذا بقي الحال على هذا التفكك العاطفي الذي ادين بة الزوج صالح

                                        لترك ثغرة قد يعقبها الانهيار ،

                                        اطلت عليكي وكانني انا من يريد اكمال القصة

                                        عفوا ،،،،،،،،،كلي اسف ،،،،،،،واعتذار

                                        تاركا لكي اتخاذ القرار بمصير هذة الاسرة المشروخ

                                        عسى ان تتداركي مابقي ،،

                                        اقول شكلي ابا اطب وسويها ؟؟؟؟؟؟


                                        اصير كاتب قصصي ونامدري عن نفسي،،،،

                                        بايوووووووووووووو

                                        الى القاء متعطش للفصل الرابع من القصة او الرواية المذهلة

                                        تحياتي ولا تزعلي اختي العزيزة من طول الرد

                                        المخلص

                                        ابو شهد
                                        كلمة علشـــــــان المحبة ووفيت
                                        ---------------------لك العهد وانا على الو د وافي
                                        ياما علشانك اذا اصبحت ومسـيت
                                        ------------------اوقف اطالع صورتك با لخوافي
                                        خوفي من النا س العواذل وبقيت
                                        ------------------با لقلب لك شـعـري بكل القوافي

                                        تعليق

                                        مواضيع مرتبطة

                                        Collapse

                                        جاري العمل...