نبضات زوجة معذبه ..(قصة)

Collapse
X
 
  • الوقت
  • عرض
Clear All
new posts
  • إبتسامة الأمــل
    عضو متميز
    • Jul 2002
    • 964

    #21
    بصدق... فتى نجد..

    إبتسمت من القلب.. في نهاية هذا الصباح الجميل..

    لكلماتك وتفسيراتك..

    شكراً لك.. ولإنطباعك..

    كان حضورك يكفيني..

    شكراً لك من جديد..

    إبتسامة
    كن كـ الشمعة.. تحرق نفسها..لـ تضيء غيرها
    ومالحيـاة إلاّ..الحــبـ ..

    تعليق

    • الوحيد
      عضو بارز
      • Sep 2000
      • 1725

      #22
      يططيك العافيه انشاء الله

      قصه واقعية تجسد حال الكثير من العائلات للاسف, في انتظار للتتمة

      بس يعني لازك من التوقف للفاصل الاعلاني

      تحياتي
      من كان منا بلا خطيئة فليجلس على اكتافنا

      تعليق

      • إبتسامة الأمــل
        عضو متميز
        • Jul 2002
        • 964

        #23
        أهلاً بك أيهـا الوحيــــــــــد...


        الله يعافيك إن شاء الله..

        هذا التوقف الإعلاني..لمعرفة إن كان هناك من يقرأ ..

        أو... أتوقف عن الكتابة..


        وحتى لاتتعب أناملي من الكتابة..

        شكراً لتواجدك..وأرجو منك المواصلة...

        إبتسامة
        كن كـ الشمعة.. تحرق نفسها..لـ تضيء غيرها
        ومالحيـاة إلاّ..الحــبـ ..

        تعليق

        • الــــــــــبدر
          عضو فعال
          • Aug 2002
          • 68

          #24
          ابتسامه وامل المنتدى

          سلام من الله عليك
          كنت ساضيف بنهايه القصه التي اتابعها في سر كوني انسحبت من هنا ولكن شدني بعض العبارات التي اجبرتني ان اخبرك اني مازلت انتظر فلا تشغلي بالي اكثر رجاء واعلمي كم بي من الوله والشوق الي سطور انت كاتبتها مهما كانت تحمل من حزن او فرح 00000كونها احساس ابتسامه امل يجسد احساس بشري في واقع معاصر من الكل يلوح في سماء ينبىء بابتسامه امل قادمه الي افواهنا0000000

          ..تهرب من عينيه العالقتين بكل جوانحها... ولهاثها يتصاعد

          كأن قلبها يضج في صدرها مدوّياً بالخوف والرهبة..*****

          لماذا لانحب بعضنا كما كنا سابقاً؟؟ لماذا جفت عواطفنا فغدت حياتنا صحراء قاحلة خالية من

          الرواء؟؟

          اكملي ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

          الـــــــــــــــــــــبدر.......الراحـــــــــــــل
          ان قلت احبك قالها قبلي الناس
          ودي بكلمه تعجز الناس عنها

          تعليق

          • إبتسامة الأمــل
            عضو متميز
            • Jul 2002
            • 964

            #25
            وعليك سلام الله..

            أيها البـــــــــدر...

            حتى وإن لم تكتب لي.. إني أراك هنــــــا...

            فهل تعلم..مدى سعادتي عندما رأيت إسمك... هل تعلم مدى أمـــــلي بعودتك لنا...

            فأنت هنا..حاضراً معنا... فوجودك يكفيني..

            عندما أتيت لإكمال أجزاء قصتي..عاتبتك في نفسي..

            وكنت( فعل ماض) ولا زلت( فعل للحاضر)... سأكتب لك..

            لا أحب أن أجبر أحداً لفعل شئ ما.... لإني لا أحب أن يجبرني أحد لفعل شئ ما...

            وأنــــت..

            لك خيارك..

            إنك بــدر سماؤنا..ستبقى سماؤنا.. هجيرة البــــــــدر..

            هل تقبل أن تكون هجير سمأؤنا..؟؟

            أنت وما يجول به ضميرك..

            أيسعدك هذا اللقب..>>> البــــدر الـــــــــراحل..مـــــا أقساه من لقب..

            البـــــدر أشرق نوره... والكون زاد سرورة...

            وبنوره ضاء الزمن ... الكون يشرق بشره..

            بشرى لنا عاد البـــــــدر..

            ... ... ...
            رحيلك يزعجني..بقائك يسعدني..

            فلك الخيار فيما بقى...

            ياربِ.. إذا أسأت إلى الناس أعطني شجاعة الإعتزاز...

            وإذا أساء لي الناس أعطني شجاعة العفو...



            أيها البــدر.. أنا رهن كلماتكم.. أعدك بإكمالها..في ليلي..

            إبتسامة
            كن كـ الشمعة.. تحرق نفسها..لـ تضيء غيرها
            ومالحيـاة إلاّ..الحــبـ ..

            تعليق

            • إبتسامة الأمــل
              عضو متميز
              • Jul 2002
              • 964

              #26
              بسم الله تعالى أبدأ....ج4....

              كيف حالكِ يا هدى.. >>>>> هذه

              مداخلة من إبتسامة لكم قرائي..(( هناك رجل رأى صاحبه الشيخ.. وسلم عليه..

              وقال الرجل للشيخ.. كيف حالك يا شيخنا..؟؟ فأجاب الشيخ.. بقوله.. : قل كيف الأحوال..

              ولا تقل كيف الحال.. لإن الحال هو في الآخرة واحد..

              ونحن في الدنيا.. كل يوم ..بل في كل ساعة على حال مختلف....

              شكراً لقرائتكم.. وإنصاتكم..))



              رن جرس الهاتف.. انتفضت من ذلك الحلم.. وكان المتحدث مصطفى..

              كيف حالكِ ياهدى..

              تلعثمت..صعدت ضربات قلبها إلى الحلقوم..

              بخير..

              صمت كأنه يجتر الكلمات من الأعماق غصباً..

              كنتُ أود أن أهديك ديوان قصائدي الذي طبعته وترجمته إلى الفرنسية...

              انعقد لسانها من الدهشة..

              أبهذه السرعة؟.! إنه إنجاز عظيم يا مصطفى.. إنه مبعث إفتخاري واعتزازي..!.

              كنت أريد أن أقرأ على مسامعكِ الإهداء..

              اشتد ذعرها.. إنه يقترب من تلك المساحة الفارغة..

              إقرأها فيما بعد!..

              أرجوكِ.

              استسلمت بتردد..

              تفضل.

              تنهد ثم أردف قائلاً..

              إلى ملهمتي الحلم.. زهرة عمري التي لن تذبل

              مهما فرقنا الزمن..وباعدت بيننا الأيام..



              ارتعدت فرائصها..وتدفق الدم إلى شرايينها

              لاتدري أهي ينابيع سعادة أم لحظات خوف ساهمة تتخبط في المجهول...


              تحشرجت كلماتها في لسانها وهي ترد عليه...



              كلمات رائعة وإهداء جميل..

              وبدا كأنه يستزيد..

              جواب مقتصب.. ليست كلمات ..هدى.. التي تشحذ عزيمتي وتستفز

              طموحاتي..إنه اطباع سطحي لإمرأة عادية..


              أرجوك يا مصطفى..لا تحاصرني..

              هذا يعني أن هناك شيئاً من الضعف يدفعك إلى المقاومة..

              أجابت بشئ من الغضب..

              أنا لست ضعيفة..

              ويستثيرها أكثر..

              لو لم يكن في قلبك شئ من المقومة ناحيتي..

              لما استنزفت قواك بكل هذا العنف..



              وهل تظن من المناسب أن أبادلك الحاضر..كما فعلت في الماضي..؟

              أنا الآن متزوجة وشرع الله بيني وبينك... والضمير يلسعني بهذه الوقفات الخاطفة..



              وبثقة في نفسه يرد..

              أنا لاأريد منك شيئاً ..أنت فقط مبعث ارتياحي..

              ولا أحمل لك من جانبي أية نوايا يكتنفها الشك..



              تعود تستجديه ثانية..

              أرجوك.. يامصطفى.. لم يعد في رأسي أية حجة..(مع السلامة)!

              وتستغيث بزوجها... ... بحاضرها... ... بواقعها ... ... بطفلها...

              ... لتنقذها من لسعات النحل التي تبث العسل المسموم بوخزاتٍ من الألم...

              إنها تشعر بدوار في رأسها... .. مزيد من القهوة...(ياهايما)..تأتي الخادمة بنفجان القهوة...

              آه لو كنت أعرف أن وراء هذه الدعوة كل تلك الحكايات لما كنت قد لبيتها...


              ... هل هذا هو المنعطف الذي كنتُ أبحث عنه لابد أن أفرمل كل هذا الجموح

              وأحسب حساباً للغد الآتي...
              ... ... ... ... ... ... ... ... ... ...


              جاء زوجها مترنحاً بنشوة النصر...فقد نجح في صفقته الأخيرة...

              وكل علامات الإبتهاج تتراقص على شفتيه اليابستين..

              ارتمى فوق الكنبة يتنهد بارتياح .. أشار إلى هدى...


              إجلسي إلى جانبي...

              وربت على كتفها قائلاً..

              الليلة سـأدعوكِ لتناول العشاء في أحد المطاعم الفخمة..

              ازدرت ريقها وعقلها غائب..يتشتت بين الخيال والتمني..

              تبتسم في وهن..ومضات من الحب تتسرب في ظلمة حياتها فتغدو ساهمة.....

              ... يعود فيربت على كتفها ثانية..


              ها... ... مابكِ صمتِ..؟

              تنفضُ سكوتها بضحكة مفتعلة..

              أتمنى ذلك..!
              وفي هدأة الليل حيث السكون يخيّم على طرقات المدينة..

              والأضواء تتراقص في فرح فوق المباني.. ثمة ترنمات حزينة تختلج في صدرها..

              مازالت عيونه تترصدها وتبحث عنها في جوف الليل((مصطفى)) يعزف في شرايينها

              أنشودة هادئة تشدها إلى ذكريات النخيل وانسياب النهر بين أصابعها لتدغدغ أحلامها البريئة..

              وعلى المائدة جلسا.. كل شئ يلفه الصمت.. لم ينتبه صالح إلى نحولها وذبول وجهها

              دفع إليها صحن السلطة قائلاً...


              أنت تحبين السلطة..

              شدت نفساً عميقاً وأجابت...

              ومــاذا أحب أيضاً.؟

              اندهش .. لم يفهم مقصدها..

              أراكِ تحبين الخضار والفواكه.!

              فجأة وجدت نفسها تنفجر..

              هل حقاً أنا أعني لك شيئاً؟

              تذمر بدأت فرحته تتقلص على وجهه وينكمش في مكانه..

              لماذا تصرين على النكد دائماً..

              تسمّرت في مكانها.. مشدوهة تأخذها الظنون والوساوس.. تكبت صرختها..

              أنا أبحث معك مشكلة ولستُ..

              قاطعها غاضباً..

              لقد تحولت فرحتي إلى تعاسة..

              أشار بعصبية إلى الصحون قائلاً..

              هيا تناولي طعامك بسرعة لنعد إلى البيت..

              شردت ببصرها بعيداً.. .. تتأوه ((مصطفى)) هل تسللت إلى كل ذرة في

              عروقي وتسربت إلى دمي فلم أعد قادرة على الخلاص منك...

              رنّ جرس الهاتف في البيت ...

              أجابت الخادمة..((آلـو.. .. آلـو..)) ألقيت السماعة ((لا أحد يجيب))..

              وتكرر الأمر لمرات عدة طوال النهار..

              وفي إحدى المرات صودف إن ردت هدى على رنين الهاتف..

              صعقت..كان الطرف الآخر..((مصطفى))..



              ... ... ... ... ... ...

              أرجو ان تنال رضاكم.. وللقصة بقيه

              ..وكل مابقى.. هو الجزء الأخير منها..

              أود أن أعرف انطباعكم .. ومدى شوقكم.. اذا كان ذلك ممكناً..

              حتى يكون لدي دافعاً قوياً..للكتابة..

              سلمت لي أناملكم..


              إبتسامة
              كن كـ الشمعة.. تحرق نفسها..لـ تضيء غيرها
              ومالحيـاة إلاّ..الحــبـ ..

              تعليق

              • فتى نجد
                عضو فعال
                • Sep 2002
                • 165

                #27
                تحياتي لكي وسلم اللة اناملكي

                ووفقكي لمايحبة ويرضاة ربنا

                كلي شوق واجزم ان آ لآ خرين من الاخوة والاخوات

                يشاركونني نفس الشعور

                فكلناشوق وبنتضار البقية .....

                غاليتي

                اعتقد ان القراء كثر لكن اكثرهم لايكلف نفسة مع كل اسف

                ان يضع توقبعة ليثبت لكي مرورة

                انضري عدد المتصفحين . بعدهاتدركين صدق ما اقولة

                الف شكر وتقدير :grins:

                وها انا ذا من الشوق للجزء الخا مس ......اضحك متشقق

                بس عجلي لاتعوقين

                واللة لايهينك خلي النهاية حلوة تراي الحين مضطرب الاين اقراء الحلقة الاخي


                صدق ليش كل الناس يحبون الحلقة الاخيرة من اي مسلسل اوشي بفصول؟؟


                الاجابة بالحلقة الاخيرة:grins:

                بايييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييي

                تحياتي

                اخوك المخلص

                ابوشهد
                كلمة علشـــــــان المحبة ووفيت
                ---------------------لك العهد وانا على الو د وافي
                ياما علشانك اذا اصبحت ومسـيت
                ------------------اوقف اطالع صورتك با لخوافي
                خوفي من النا س العواذل وبقيت
                ------------------با لقلب لك شـعـري بكل القوافي

                تعليق

                • إبتسامة الأمــل
                  عضو متميز
                  • Jul 2002
                  • 964

                  #28
                  أهلاً بك فتى نجد ..وسلم الله أناملك..

                  أنا معك.. نعم يسرني أن أرى توقيع قرائي..

                  ولكن..لابأس ياأخي..المهم..إنهم يقرأون..ويكونون في رضا.. عن ما كتبت..

                  فوجودك معي دوماً وتواصلك..لهو شئ جميل..

                  لا تخف على أحاسيس إبتسامة..

                  إذا رأيتها مستمرة في الكتابة..

                  إذن هي مستمرة..

                  ((وها انا ذا من الشوق للجزء الخا مس ......اضحك متشقق ..

                  واللة لايهينك خلي النهاية حلوة... تراي الحين مضطرب الاين اقراء الحلقة الاخيرة ))

                  إبتسمت من قلبي..

                  إنتظرني.. في ليلي..



                  إبتسامة..
                  كن كـ الشمعة.. تحرق نفسها..لـ تضيء غيرها
                  ومالحيـاة إلاّ..الحــبـ ..

                  تعليق

                  • معروف الرصافي
                    عضو فعال
                    • Jun 2002
                    • 321

                    #29
                    مع التحية لإبتسامة

                    تحية عطرة أولاً أحب ان أخبرك بشئ مهم وهوأنني لست من هواة القصص إلتفاتي لها في حياتي قليل والحقيقة القصة الوحيدة التي قرأتها في جميع المنتديات بل ومنذ سنين لم أقرأقصة
                    أما عن رأي فالحقيقة جميلة جداً والأسلوب شيق وممتزج بالواقعية
                    ولو أنك ذكرت عن بداية الزوجين وعن طريقة إرتباطهما لتتضح الرؤية لإنه يبدو أن الزوجة أرغمت عليه وكذلك هو ربما تقدم لها بالطريقة التقليدية
                    فليس ثمة إلتقاء بينهما فهي معنوية لإقصى حد وهومادي لإقصى حد

                    لك قلم جيد وأسلوب راقي
                    إنتبهي قد يتصل بك المنتجون والفنانون والمجرجون
                    وقد نرى لك عملا عما قريب على الشاشة الصغيرة او السينما
                    الحقي وتعلم السيناريو من الحين

                    وإذا ماحصل واتصلوا فيك واصبحت مؤلفة

                    لاتنسيناخليه ينوبنا من العسل لحسة لوتذكرينا في مذكراتك وفي اللقاءت الصحفية عاد فنانة مين قدك

                    مع تحياتي لك بالتوفيق

                    تعليق

                    • إبتسامة الأمــل
                      عضو متميز
                      • Jul 2002
                      • 964

                      #30
                      بصدق.... معــــروف...

                      ابتسمت من قلبي...

                      إن شاء الله دوم تخلوني مبتسمة..

                      بس الفن اللي عندي لإعضاء ومشرفين ساندروز((إناث..وذكور..)) وبس..ولــــــ ..((....))....


                      بس لايسمعونك الصحافة...

                      الله يستر منك...

                      لا تخاف ..إذا جاوا لي... أخبرهم عنك...

                      وأقول لهم.. أنا سرقت أعمالي من معروف..

                      وأنا أترك لك الفن والسينما..وكل اللي تبيه...

                      بس أهم شي ما يجون لي..


                      قرائتك..أسعدتني..

                      شكراً لـــك...


                      إبتسامة
                      كن كـ الشمعة.. تحرق نفسها..لـ تضيء غيرها
                      ومالحيـاة إلاّ..الحــبـ ..

                      تعليق

                      • الظل القصير
                        عضو بارز
                        • Jun 2001
                        • 1000

                        #31
                        اختي ابتسامة امل ،،

                        قصتك رااائعة جداً جداً ،،

                        وانا احب اقرأ القصص من هذا النوع ،،

                        وبالفعل كنت منمجة مرة وانا اقرأ ،،

                        وانتظر البقية بلهفة فلا تطيلي الغياب

                        سلمت يداك ،، وهذا فنجان شاي احتسيه وانتي تكملي القصة
                        بينما تشعر انك شخص في هذا العالم ..
                        هناك من يشعر بأنك العالم بأسره

                        تعليق

                        • إبتسامة الأمــل
                          عضو متميز
                          • Jul 2002
                          • 964

                          #32
                          يا ظلي يا قصير...

                          أسعدتني إطلالة ظلك...

                          وشئ جميل أن يقرأ الإنسان قصص هي من مسرح الحياة...


                          وسلمتي لي..

                          بالنسبة.. للشاي..أنا ما أشرب.. بس عشان ظلك عيوني.. ولا يهمك

                          مايرد الكريم إلا اللئيم...

                          وراح أحاول..أشرب الشاي..عشانك..

                          (( أقصد إني أقوم.. الحين وأسوي شاي.. عشان أتعلم في كل مرة أحد يقدم لي شاي ما أردة..))

                          أتكلم عن جد...

                          والحين أخليك لوحدك مع الشعر..وأحلى شعر..

                          عشان أشرب الشاي..

                          إبتسامة
                          كن كـ الشمعة.. تحرق نفسها..لـ تضيء غيرها
                          ومالحيـاة إلاّ..الحــبـ ..

                          تعليق

                          • الــــــــــبدر
                            عضو فعال
                            • Aug 2002
                            • 68

                            #33
                            اااااااااااااااااااااااااااااااااااه ااااااااااااااااااه ااااااااااااه ااااه

                            كم من الجروح ادميتي وانتي لا تعلمين كم من العيون ابكيتي وانتي تكتبين يكفي ان اردد :

                            ... والضمير يلسعني بهذه الوقفات الخاطفة... والضمير يلسعني بهذه الوقفات الخاطفة
                            ... والضمير يلسعني بهذه الوقفات الخاطفة... والضمير يلسعني بهذه الوقفات الخاطفة
                            ... والضمير يلسعني بهذه الوقفات الخاطفة... والضمير يلسعني بهذه الوقفات الخاطفة
                            ... والضمير يلسعني بهذه الوقفات الخاطفة... والضمير يلسعني بهذه الوقفات الخاطفة

                            كلمات موجزه جدا ومعناها ليس له حدود اسف جدا لا استطيع ان اجاريك او اساجلك الحديث سوء اني لا ازال انتظر 000000000

                            واسمحي لي ان اقوووووووووووووووووووول :
                            ابتسامة - الــــــــــــــــــــــــــبدر - أمل
                            ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
                            ان قلت احبك قالها قبلي الناس
                            ودي بكلمه تعجز الناس عنها

                            تعليق

                            • شبح الصمت
                              عضو متميز
                              • Nov 2001
                              • 928

                              #34
                              اهلا ابتسامة الامل الرائعة ..


                              شكرا لك والف شكر لك

                              على اكمالك وتتابعك للقصة


                              الجميله


                              حقا رائعة ,,,



                              تحيااااااااااااتي لك من الاعمااااااااااق


                              وياهلا ,,,,..


                              ننتظر البقية ,,,,


                              تحيااتي
                              [FL=http://www.onaizah.com/1/gggg/shabh7.swf] width = 550 height = 170 [/FL]

                              تعليق

                              • إبتسامة الأمــل
                                عضو متميز
                                • Jul 2002
                                • 964

                                #35
                                أخي.. البـــــــــــدر...

                                كم من الجروح ادميتي وانتي لا تعلمين ...

                                ... ... ... ... ... ... ... ... حقاً..إنني لم اعلم...


                                كم من العيون ابكيتي وانتي تكتبين ....

                                ... ... ... .... .... ...؟؟؟؟؟؟؟؟؟أحقاً أبكيتك... أنا أعتذر...





                                أشكر لك إنتظارك..


                                وأسعدني أن تكون ...البــــــــــــدر...

                                وشكراً لإزالة الراحــــــــــل..من لقبك

                                إبتسامة
                                كن كـ الشمعة.. تحرق نفسها..لـ تضيء غيرها
                                ومالحيـاة إلاّ..الحــبـ ..

                                تعليق

                                • الوحيد
                                  عضو بارز
                                  • Sep 2000
                                  • 1725

                                  #36
                                  لا زلت انتظر البقية
                                  بس تسمح يلي اقترح اقتراحات
                                  مصطفى/هذا يبغالنا نربطه قبل ما يسوي لنا مصيبة
                                  أو مو كان في فرانسا خلاص نقله فضلك مادة ولا أي حاجه و نعطية تأشيرة ذهاب بدون عودة
                                  هدى/ يبغالها فرمتة, بس ياليت تشوفولي كرت التعريف أول . لأنه ما من قوه تستطيع التأثير على العاطفة
                                  والقلب بصفة خاصة وحتى الشارع الكريم أمر بالعدل بين الزوجات إلا الميل القلبي
                                  الزوج/ ياليت إذا أحد يعرفه يذكره إن فيه محلات استبدال.يمكن يحس بتقصيره وتفريطه
                                  .......يا عيني على احمد مسكين ألي بيروح في ألط وشه بدون ذنب
                                  بصراحة قصه جميلة جداً لزلت في انتظار التتمة
                                  تحياتي للمبدعة ابتسامة الأمل
                                  من كان منا بلا خطيئة فليجلس على اكتافنا

                                  تعليق

                                  • إبتسامة الأمــل
                                    عضو متميز
                                    • Jul 2002
                                    • 964

                                    #37
                                    أهلاً بالشبح...

                                    أنتِ أخبرني من الرائع.....أنا أم أنتِ....

                                    أيتها الرائعة...

                                    أسعدتني متابعتك..وتواجدك معي..

                                    فأنتِ من شجعني .. أم نسيتي ذلك عزيزتي..؟

                                    إبتسامة
                                    كن كـ الشمعة.. تحرق نفسها..لـ تضيء غيرها
                                    ومالحيـاة إلاّ..الحــبـ ..

                                    تعليق

                                    • إبتسامة الأمــل
                                      عضو متميز
                                      • Jul 2002
                                      • 964

                                      #38
                                      بسم جامع القلوب...أبدأ...

                                      ج5.. والأخيـــــــــر.. لنبضات زوجة معذبة...

                                      ... ... ... ...
                                      صودف أن ردت هدى على رنين الهاتف..

                                      صعقت..

                                      كان الطرف الآخر..((مصطفى))..

                                      وبلهفة محمومة سألها..


                                      لِما لا تأتين لزيارتنا.. فقد مضت فترة طويلة دون أن نراكِ؟

                                      غضبت..

                                      لا أظن أن هناك مناسبة تستدعي لذلك..

                                      وفي رقة حالمة تفصح عن أشواق ذائبة..قال...

                                      ألسنا بيت عمك.. ألا نستحق منكِ الزيارة..؟

                                      تضطرب أحاسيسها بين الإقبال والإدبار.. تحاول أن تصد هذا الزخم

                                      العاطفي..المتدفق...
                                      ... دعها للظروف..مع السلامة..

                                      استوقفها قائلاً..

                                      أرجوك اسمعيني لقد كتبت قصيدة جديدة تمنّيت أن أقرأها على مسامعك..
                                      تأففت غاضبة..

                                      مصطفى أنت تصرّ على تعذيبي..

                                      وبلسان رطب جميل يستميلها..

                                      هدى..أنتِ شقيقتي المخلصة ولا أحمل لكِ إلا المشاعر النبيلة..

                                      عنفته صارخة..

                                      لكنك تحاصرني بمضايقتك.. أنا زوجة ولا يليق بي أن أشاطرك هذه الأحاسيس..
                                      راح يستميلها بتؤودة..

                                      هدى... ياأغلى مخلوقة عندي في هذا الوجود..

                                      استبد بها القلق وتصاعد لهاثها المحموم..صاحت غاضبة...

                                      مصطفى ابتعد عني أرجوك...

                                      أقفلت السماعة وهي ترتعد.. أوشكت أن تسقط على الأرض..

                                      لم تعد تستطيع أن تحمل ثقلها..جسدها يرتجف.. جلست على أقرب كرسي..

                                      انتبهت إليها الخادمة..ماذا أصابكِ يا سيدتي..؟

                                      بحشرجات متقطعة هتفت..


                                      كوب من الماء.... ... بسرعة..

                                      وارتشفته حتى آخر قطرة.. لكي تهدئ من روعها..إنها جرعات من الألم

                                      والأمل..تختلط في كيانها...فتغدو ضربات قلبها مضطربة...تحاول جاهدة أن تفلت من قبضة هذا

                                      الشعور.. الذي يستعرض صدرها..وتدفن نفسها في جدران هذا البيت.. بيد أن كل جزء في روحها

                                      ينطق ويتنهّد ويفضح خلجاتها تتأوه بعذاب..تلاشت الدقائق والساعات من ذاكرة الزمن وتاهت

                                      أفكارها في أحلام ضبابية فهي تذوب في هذا الشعور الذي أيقظ حواسها الهامدة...وتقفز على حبال

                                      وهمية حتى تصل إلى غاية مبهمة.. فتجد نفسها تضيع وتتلاشى بين كفين قويتين تعصرها بقسوة..

                                      أحاسيس متناغمة تعبث بحياتها وتصرعها بعنف..

                                      يتأملها صالح بإشفاق..


                                      هدى أراكِ متعبة يا عزيزتي... أنتِ بحاجة إلى قسطٍ من الراحة..

                                      تنفض من جبينها قطرات الندى المتناثرة في فزع..

                                      مطرقة الواقع توقظني من هذا الحلم..

                                      يجلس صالح القرفصاء على فراشه وهو يقول..


                                      سنسافر إلى القاهرة هذا الصيف... أنتِ مرهقةعلى غير عادتك.!

                                      تفرست وجهه بوجوم إنها لا تصدق ما ترى..

                                      هل تحس بي يا صالح.؟

                                      اقترب منها .. ليلقي بظلال حنانه فوق رأسها ويهدهد أحزانها بعاطفة جيّاشة..


                                      كم أتمنى أن تكوني سعيدة..

                                      وقعت عيناها .. وانطلق حزنها الدفين يترنّم بنشيج عذب..

                                      لا تتركني يا صالح.. الوحدة قاتلة.. قربك الدائم مني يحميني من نفسي..

                                      يشعرني بالأمان .. أنا أحس بالبرد.. كل أطرافي ترتعش..أنا أحبك رغم غيابك الطويل..


                                      كان يسمعها وهو مطرق يتحسس معاناتها عن قرب .

                                      هل يقول لها ..(أنا أحبك)!..إنها أحرف معدودة تنساب على الألسن كلقمة تسوقها الألسن كل يوم..

                                      استطرد بعد تفكير..


                                      لا ترهقي نفسكِ يا عزيزتي .. لاأحب أن أرى عينيكِ باكيتين لأنهما أغلى شئ عندي..

                                      عقدت الدهشة لسانها باتت في حيرة من أمرها.. ماذا حدث؟ إنه رجل آخر..

                                      لقد انكسر الروتين.. ضاعت الكلمات على شفتيها..


                                      صالح ماذا حدث لك.؟

                                      انطلق لسانه كالسيل الهادر..

                                      لقد أحسستُ بكِ هذه الأيام أكثر من أي وقت آخر.. أصبحتِ أمامي جسداً

                                      فارغ الشعور.. أبحث عنك فلا أجدكِ..كل شئ فيك غائب.. بتُّ أشعر بوحدة..بضياع..

                                      لا أدري ماذا أصابك؟ فيما مضى كنتِ معي حزنكِ لي فرحكِ لي ..حضوركِ لي..

                                      الآن أجدكِ تتلاشين.. تشعرينني أنني انتهيت من حياتك..

                                      غاص قلبها في صدرها.. ماهذا الذي تسمعه هل هو ضرب من ضروب الخيال..

                                      صالح الرجل الذي كانت تظنه كتلة متكومة من البلادة .. يطلق الآن سهامه كالجمر في كل كل شبر

                                      من روحي.. إنني لا أكاد أصدق.. أهذا هو صالح؟!..

                                      حدّقت به طويلاً كأنها تتفحصة ثم تضمهُ في عينيها.. وبعد صمت طويل..قال..


                                      بالمناسبة اليوم اتصل عمك ودعانا على العشاء..

                                      صرخت بعنف وهي تكاد تكمم فاه..

                                      أرجوك لا..

                                      دهش متسائلاً..

                                      ولماذا؟!.

                                      لإني أحبك وأحب أن أكون لك وحدك لا أحب أن يشاركني أحد فيك..
                                      انبسطت أساريره..

                                      وما ضير في هذه الدعوة..

                                      إعتذر من أجلي..

                                      ثم أطرقت هنيهة تفكر..تختبر أعماقها في صمت(( وما سرّ هروبي هل

                                      أخشى مصطفى فلأستجمع شجاعتي وأواجه الواقع بكل ثقة..أنني الآن توّاقة إلى رؤية مصطفى..

                                      فهذه اللمسة السحرية قد تسللت إلى ذلك الجسد الخامد فأيقظت في وجدانه نوراً كان قد خفت منذ سنين

                                      طويلة ودبّت في خلاياه الباردة ذلك الدفء الموهوم.. لكن صالح يشعرني بالأمان رغم بعده ...

                                      هذا اللقاء القصير قد بدد وحشة الطريق وأنار جنبات روحي بضياء حبه الأصيل..

                                      الشاعر نثر فوق وريقاتي الذابلة قطرات الندى لأتنهد مع الفجر بإطلالة واهية رائعة..

                                      لكن الزوج هو الأرض الراسخة بالعطاء المتينة حتى الأعماق تمدّ جذوري رواءً رطباً يتسلل إلى

                                      جذوعي وأغصاني ووريقاتي ..فتتجدد إبتسامتي رغم الغيوم العابرة في سماء حياتي المتقلبة..

                                      فلماذا أخشى قطرات الندى ..إنها لمسات عابرة لاتستطيع أن تقلعني من جذوري وأرضي

                                      وأصالتي..

                                      شدت هدى عنقها بثقة..


                                      سنلبي هذه الدعوة يا صالح..

                                      قهقه ملء قلبه..

                                      سبحان مغيرّ الأحوال..

                                      أطلقت تنهيدة عميقة مفعمة بالثقة..

                                      هذه الليلة... لن يغيب القمر..!




                                      إنتهت بحمد الله.. أرجو أن تكون النهاية... مرضية لكم..

                                      شكراً لقرائتكم لي.. ولمتابعتكم..وشكراً لأعينكم التي أرهقتها إبتسامة..

                                      ولإناملكم جزيل الشكر..

                                      إبتسامة
                                      كن كـ الشمعة.. تحرق نفسها..لـ تضيء غيرها
                                      ومالحيـاة إلاّ..الحــبـ ..

                                      تعليق

                                      • إبتسامة الأمــل
                                        عضو متميز
                                        • Jul 2002
                                        • 964

                                        #39
                                        أخي الوحـــــــيد...أعتذر لـك.. كلّ الإعتــذار..

                                        قديكون ردك لي في الوقت نفسه الذي كنت أنا أكتب فيه ...

                                        أعذر عيناي التي لم تراك..

                                        ((وأنت الله يهديك..ماتبي فاصل إعلاني.. أنا أخاف على عيوني.. ما ودي ألبس نضارة..

                                        وهذا فيه فاصل ولا شفت ردك.. الله يستر لو ماكان فيه..))


                                        شكراً لإبداعك..ولخيالك الواسع..واقتراحك الرهيب ..

                                        أسعدني وجودك..وانتظارك..

                                        إبتسامة
                                        كن كـ الشمعة.. تحرق نفسها..لـ تضيء غيرها
                                        ومالحيـاة إلاّ..الحــبـ ..

                                        تعليق

                                        • فتى نجد
                                          عضو فعال
                                          • Sep 2002
                                          • 165

                                          #40
                                          تحياتي

                                          اختي ابتسامة الامل

                                          شكرا على النهاية السعيدة

                                          والمتوقعة من ابتسامة الامل

                                          اكرر شكري وسعادتي في نهاية رائعة

                                          واللة يرعاك

                                          ( هذة الليلة لن... يغيب القمر)

                                          نهاية

                                          اثلجت صدور قرائك في هذة القصة

                                          ونتطلع بعطش للمزيد وجديد الامل

                                          تقبلي خالص التحايا

                                          اخوك المخلص

                                          ابو شهد
                                          كلمة علشـــــــان المحبة ووفيت
                                          ---------------------لك العهد وانا على الو د وافي
                                          ياما علشانك اذا اصبحت ومسـيت
                                          ------------------اوقف اطالع صورتك با لخوافي
                                          خوفي من النا س العواذل وبقيت
                                          ------------------با لقلب لك شـعـري بكل القوافي

                                          تعليق

                                          مواضيع مرتبطة

                                          Collapse

                                          جاري العمل...