اعزائي هذه قصة حقيقة حدثت في مصر.اثناء الحرب
يقول المجرم الذي فتل زوجته البريئه.....
* المتهم : من يوم الحرب وأنا مهموم وحزين.. والحياة ملهاش قيمة!
* أحسست أنها تافهة.. لحمة اية وطبيخ إيه.. الناس بتموت كل دقيقة واحنا كل همنا الأكل وبس!
* تملكني الغيظ فطعنتها.. ولم أشعر بالراحة إلا بعد أن سال دمها.
اقتربت "عبير" من زوجها..
همست في أذنه: "عاوزين مصروف البيت"..
لم يعرها اهتماما..
إنه مشغول في متابعة أخبار الحرب العراقية علي شاشة التليفزيون.. أعادت الزوجة ماقالته: وهو.. هو.. لاتصل إلي أذنه سوي أخبار القتل والتدمير ولاتري عيناه سوي مشاهد الخراب.
صاحت الزوجة في زهق: "قلت لك عاوزين مصروف البيت.. انت مابتسمعش!"
ولم تكد تكمل ماتقول حتي تحول البيت إلي مأتم.
لم يطق الزوج صياح زوجته فأمسك بمقص أمامه و"غرزه" في رقبتها.ففارقة الحياة.
يلها من مسكينة.....
تحياتي دلوعة النت.....
يقول المجرم الذي فتل زوجته البريئه.....
* المتهم : من يوم الحرب وأنا مهموم وحزين.. والحياة ملهاش قيمة!
* أحسست أنها تافهة.. لحمة اية وطبيخ إيه.. الناس بتموت كل دقيقة واحنا كل همنا الأكل وبس!
* تملكني الغيظ فطعنتها.. ولم أشعر بالراحة إلا بعد أن سال دمها.
اقتربت "عبير" من زوجها..
همست في أذنه: "عاوزين مصروف البيت"..
لم يعرها اهتماما..
إنه مشغول في متابعة أخبار الحرب العراقية علي شاشة التليفزيون.. أعادت الزوجة ماقالته: وهو.. هو.. لاتصل إلي أذنه سوي أخبار القتل والتدمير ولاتري عيناه سوي مشاهد الخراب.
صاحت الزوجة في زهق: "قلت لك عاوزين مصروف البيت.. انت مابتسمعش!"
ولم تكد تكمل ماتقول حتي تحول البيت إلي مأتم.
لم يطق الزوج صياح زوجته فأمسك بمقص أمامه و"غرزه" في رقبتها.ففارقة الحياة.
يلها من مسكينة.....
تحياتي دلوعة النت.....







تعليق