السلام عليكم ورحمه الله وبركاته .......
حبيت اعرض لكم ماكتبت عن امر الاصلاح الاسري. وانشالله تستفيدون منه.فهذا من مواضيعي القديمه في المنتدى السابق الذي كنت فيه .
نحن السعوديين نريدو بكل قوة منع الاختلاط في مجال العمل ونريد حماية الفتيات من الذئاب البشرية ولكن لا نريد عزل الأسرة عن بعضها البعض وأيضاً لا نريد أن نغرس في أبنائنا فكرة العزل تلك لأنها تشكل مع الوقت قناعة لا نريدها داخل وجدان أبنائنا وهي النظر للآخر وفق النوع والجزئية الضيقة من العلاقة الإنسانية بين الرجل والمرأة..
قد نكون في حاجة لتقنين بعض الأمور لحماية الأسر أو لنقل صراحة المرأة من بعض الذئاب المتخلفة، ولكن ايضاً نحن في حاجة أخرى لجعل التعايش بين أفراد الأسرة خارج المنزل أمر ممكن، خاصة وأن هناك حرصاً حقيقياً الآن من بعض الآباء والأمهات على التواجد الدائم مع أبنائهم خاصة في البرامج الترفيهية حيث تعتبر جزءاً من العملية التربوية، نعم هناك من لا يرى قيمة لذلك ؛ أعني الترفيه العائلي، وأيضاً هناك حالات قد تسيء للغير ولكن من حق أبنائنا علينا أن نساعدهم مع مرور الوقت على تحقيق التعايش الطبيعي في مجتمعهم بحيث لا نصبح غرباء وأيضاً بحيث لا يصبح وجود المرأة مثار استفهام دائم.
والتعايش الذي نريده لا يكفي أن يكون جزءاً من موقع ترفيهي بل نريده أكبر من ذلك نريده جزء من العمل والقرار على أعلى المستويات، مثل الانتخابات وعمليات الإصلاح، بحيث لا نكتشف أن المرأة ذات خطى متأخرة خاصة حين يكون الأمر في يد القطاع الحكومي عكس القطاع الخاص حيث نرى المرأة في هذا المجال قد أخذت مكانتها بشكل كبير وفاعل بل وقد أثبتت نجاحها وفق قدراتها ومثابرتها دون تسهيلات تخصها عكس الرجل الذي أتيحت له كافة الفرص.
لا نريد أن نستمر في تأكيد حقوق المرأة أو تأكيد حقوق الشباب في التعايش مع أسرهم فتلك المطالبة تثير الخوف من تعطيل قوة أو الحذر والتشكيك من قوة أخرى وهذا ما لا نريده لمجتمعنا خاصة وأن هناك تحولات إيجابية لدى شبابنا ولكنها للأسف لم تشفع له عند مؤسسات المجتمع في تقبله كإنسان وليس مشروع خطأ حتمي.. وأيضاً ذلك ينطبق على المرأة التي لم تستفد من اتفاقية عدم التمييز العنصري حتى الآن بشيء سوى أنها اعتادت على أن تطالب وتطالب فقط.
قد نكون في حاجة لتقنين بعض الأمور لحماية الأسر أو لنقل صراحة المرأة من بعض الذئاب المتخلفة، ولكن ايضاً نحن في حاجة أخرى لجعل التعايش بين أفراد الأسرة خارج المنزل أمر ممكن، خاصة وأن هناك حرصاً حقيقياً الآن من بعض الآباء والأمهات على التواجد الدائم مع أبنائهم خاصة في البرامج الترفيهية حيث تعتبر جزءاً من العملية التربوية، نعم هناك من لا يرى قيمة لذلك ؛ أعني الترفيه العائلي، وأيضاً هناك حالات قد تسيء للغير ولكن من حق أبنائنا علينا أن نساعدهم مع مرور الوقت على تحقيق التعايش الطبيعي في مجتمعهم بحيث لا نصبح غرباء وأيضاً بحيث لا يصبح وجود المرأة مثار استفهام دائم.
والتعايش الذي نريده لا يكفي أن يكون جزءاً من موقع ترفيهي بل نريده أكبر من ذلك نريده جزء من العمل والقرار على أعلى المستويات، مثل الانتخابات وعمليات الإصلاح، بحيث لا نكتشف أن المرأة ذات خطى متأخرة خاصة حين يكون الأمر في يد القطاع الحكومي عكس القطاع الخاص حيث نرى المرأة في هذا المجال قد أخذت مكانتها بشكل كبير وفاعل بل وقد أثبتت نجاحها وفق قدراتها ومثابرتها دون تسهيلات تخصها عكس الرجل الذي أتيحت له كافة الفرص.
لا نريد أن نستمر في تأكيد حقوق المرأة أو تأكيد حقوق الشباب في التعايش مع أسرهم فتلك المطالبة تثير الخوف من تعطيل قوة أو الحذر والتشكيك من قوة أخرى وهذا ما لا نريده لمجتمعنا خاصة وأن هناك تحولات إيجابية لدى شبابنا ولكنها للأسف لم تشفع له عند مؤسسات المجتمع في تقبله كإنسان وليس مشروع خطأ حتمي.. وأيضاً ذلك ينطبق على المرأة التي لم تستفد من اتفاقية عدم التمييز العنصري حتى الآن بشيء سوى أنها اعتادت على أن تطالب وتطالب فقط.
ارجو ان تقبلوا اشد احترامي
توقيعي
نايف الرويلي
غربتي



تعليق