- رأي للكاتب عبدالله باجبير حول رساله وردت اليه :-
** رسالة من امرأة عاملة ذيلت رسالتها بـ(ر.س.أ) تشكو فيها من مساوئ اجواء العمل ومتاعبه. تقول: انا سيدة في العقد الثالث، تزوجت رجلاً من غير جنسيتي، وذهبت للاقامة معه في بلده.. ولا تخفى عليكم متاعب الغربة وألمها، وخصوصاً عندما تتآلب أسرة الزوج ومحاولتهم الدائمة للتأثير على ابنهم الذي آثر الزواج من اجنبية، تاركاً بنات بلده.. ولكن بعون الله وحكمتي وحسن تصرفي نجحت في قيادة المركب لصالحي.. ولكن الغربة قاسية.. والملل قاتل.. لذلك قررت الدخول في مجال العمل، وخصوصاً ان الاطفال كبروا.. لقيت استحساناً من زوجي.. وجاءتني فرصة العمل سريعاً.. وصممت على النجاح في عملي مثلما نجحت في حياتي الزوجية.. تسلمت عملي وجلست مع رئيستي تعرفني على قوانين العمل وكيفية التعامل مع الموظفات والعملاء.. وبعد ايام قليلة وجدت نفسي احيا في دنيا لم يسبق لي معرفتها.. كنت اعتقد ان العمل راحة ودواء للغربة ولكني صدمت لِما رأيت.. لم اتخيل في حياتي ان اقابل ما شاهدته في عملي الا في الافلام الاميركية.. وجدت بعض الموظفات الرئيسات اللاتي يتبوأ ازواجهن المناصب المرموقة هن اكثر الموظفات اللاتي لا يخضعن لقوانين العمل.. ويا ليت الأمر اقتصر على ذلك بل يعاملن بقية الموظفات بأسلوب غير مهذب وكأنهن خادمات لهن في بيوتهن.. اغلقت عيني عن هذا.. وعودت نفسي على هذه النوعية من الموظفات فقط لتشبثي بعملي.. ولكن الشيء الذي لم استطع ان اغلق عيني عليه هو اسلوب زميلاتي.. لقد وجدتني اعيش وسط مجموعة غريبة.. وأخلاق اغرب.. رأيت من تتنازل عن مبادئها للوصول الى اهدافها، متخذة مبدأ الغاية تبرر الوسيلة.. قلت لنفسي ليس لي اي دخل فيهن.. ولا يربطني بهن سوى العمل.. فتجنبتهن حرصاً مني على وظيفتي.. واكتفيت بصداقتي برئيستي ونائبتها لنزاهتهما.. ولكن ماذا افعل حينما تسيطر النوعية السيئة على العمل.. كأن تقوم احداهن بأخذ جزء كبير من عمل رئيستي وتتساوى بالمركز مع نائبتها، علماً أن هذه الموظفة اقل مستوى في الشهادة والخبرة وسنوات العمل فماذا فعلتا امام تصرفها.. استسلمتا بحزن لما جرى.. ثم ظهرت موظفة اخرى مشهورة على مستوى مدينتنا.. نجحت هذه الموظفة في تجريدي من مسؤولياتي لمجرد انها لا تريدني في هذه الأماكن.. صدمت وتأثرت وفكرت في ترك العمل.. سيدي.. علمتني امي أن الخير ينتصر على الشر.. ولكني ارى العكس.. سؤال واحد يحيرني: لماذا لا يتم التحقيق معهن ومواجهتهن بأعمالهن المشينة بحق العمل.. ضاق صدري.. هل اترك العمل وأبحث عن غيره.. ومن يدري ألا تقابلني هذه النوعية في عمل آخر.. هل اعلن لزوجي فشلي.. ام استمر حتى ينتصر الخير.. ارجوك ارشدني..
- رأي الكاتب :-
*** هذه يا سيدتي حال الدنيا.. لقد طالبت المرأة بالمساواة مع الرجل، بما في ذلك العمل.. وهذا هو الثمن المؤلم الذي عليها ان تدفعه.. صحيح انه ليس كل مكان مثل الذي أنت فيه.. ولكن المؤامرات والدسائس هي الأسلوب السائد في اماكن العمل خاصة الوظائف الحكومية.
ولضيق المساحة ارى ألا تبالي بما يحدث حولك وان تستمري في عملك وتخفي متاعبك عن زوجك.. وكان الله في عونك.
** رسالة من امرأة عاملة ذيلت رسالتها بـ(ر.س.أ) تشكو فيها من مساوئ اجواء العمل ومتاعبه. تقول: انا سيدة في العقد الثالث، تزوجت رجلاً من غير جنسيتي، وذهبت للاقامة معه في بلده.. ولا تخفى عليكم متاعب الغربة وألمها، وخصوصاً عندما تتآلب أسرة الزوج ومحاولتهم الدائمة للتأثير على ابنهم الذي آثر الزواج من اجنبية، تاركاً بنات بلده.. ولكن بعون الله وحكمتي وحسن تصرفي نجحت في قيادة المركب لصالحي.. ولكن الغربة قاسية.. والملل قاتل.. لذلك قررت الدخول في مجال العمل، وخصوصاً ان الاطفال كبروا.. لقيت استحساناً من زوجي.. وجاءتني فرصة العمل سريعاً.. وصممت على النجاح في عملي مثلما نجحت في حياتي الزوجية.. تسلمت عملي وجلست مع رئيستي تعرفني على قوانين العمل وكيفية التعامل مع الموظفات والعملاء.. وبعد ايام قليلة وجدت نفسي احيا في دنيا لم يسبق لي معرفتها.. كنت اعتقد ان العمل راحة ودواء للغربة ولكني صدمت لِما رأيت.. لم اتخيل في حياتي ان اقابل ما شاهدته في عملي الا في الافلام الاميركية.. وجدت بعض الموظفات الرئيسات اللاتي يتبوأ ازواجهن المناصب المرموقة هن اكثر الموظفات اللاتي لا يخضعن لقوانين العمل.. ويا ليت الأمر اقتصر على ذلك بل يعاملن بقية الموظفات بأسلوب غير مهذب وكأنهن خادمات لهن في بيوتهن.. اغلقت عيني عن هذا.. وعودت نفسي على هذه النوعية من الموظفات فقط لتشبثي بعملي.. ولكن الشيء الذي لم استطع ان اغلق عيني عليه هو اسلوب زميلاتي.. لقد وجدتني اعيش وسط مجموعة غريبة.. وأخلاق اغرب.. رأيت من تتنازل عن مبادئها للوصول الى اهدافها، متخذة مبدأ الغاية تبرر الوسيلة.. قلت لنفسي ليس لي اي دخل فيهن.. ولا يربطني بهن سوى العمل.. فتجنبتهن حرصاً مني على وظيفتي.. واكتفيت بصداقتي برئيستي ونائبتها لنزاهتهما.. ولكن ماذا افعل حينما تسيطر النوعية السيئة على العمل.. كأن تقوم احداهن بأخذ جزء كبير من عمل رئيستي وتتساوى بالمركز مع نائبتها، علماً أن هذه الموظفة اقل مستوى في الشهادة والخبرة وسنوات العمل فماذا فعلتا امام تصرفها.. استسلمتا بحزن لما جرى.. ثم ظهرت موظفة اخرى مشهورة على مستوى مدينتنا.. نجحت هذه الموظفة في تجريدي من مسؤولياتي لمجرد انها لا تريدني في هذه الأماكن.. صدمت وتأثرت وفكرت في ترك العمل.. سيدي.. علمتني امي أن الخير ينتصر على الشر.. ولكني ارى العكس.. سؤال واحد يحيرني: لماذا لا يتم التحقيق معهن ومواجهتهن بأعمالهن المشينة بحق العمل.. ضاق صدري.. هل اترك العمل وأبحث عن غيره.. ومن يدري ألا تقابلني هذه النوعية في عمل آخر.. هل اعلن لزوجي فشلي.. ام استمر حتى ينتصر الخير.. ارجوك ارشدني..
- رأي الكاتب :-
*** هذه يا سيدتي حال الدنيا.. لقد طالبت المرأة بالمساواة مع الرجل، بما في ذلك العمل.. وهذا هو الثمن المؤلم الذي عليها ان تدفعه.. صحيح انه ليس كل مكان مثل الذي أنت فيه.. ولكن المؤامرات والدسائس هي الأسلوب السائد في اماكن العمل خاصة الوظائف الحكومية.
ولضيق المساحة ارى ألا تبالي بما يحدث حولك وان تستمري في عملك وتخفي متاعبك عن زوجك.. وكان الله في عونك.



تعليق