موقف رافضة الكويتموقف رافضة الكويتعماد القباني
سنتحدث عنهم من خلال تعريف القراء بالعدد (23) من مجلة (النصر) الصادرة عنهم في جمادي الأولى والثانية من هذا العام 1411 هـ، ومركز هذه المجلة في مدينة قم الإيرانية، وقبل أن نبدأ بنقل فقرات من هذه المجلة نقول في التعريف بهم: هؤلاء هم الذين فجروا بعض الاماكن في مكة المكرمة أيام الحج قبل الماضي، وقد تم معرفتهم، وأعدمت السلطات السعودية مجموعة منهم، وهم الذين فجروا بعض المرافق العامة في الكويت، وحاولوا اغتيال الأمير لكنهم فشلوا، وتم إعتقال مجموعات منهم بقيت في السجن حتى إحتلال الكويت حيث أفرجت عنهم السلطات العراقية تقربا لإيران، وهم يقولون فروا من السجن لأن الذين كانوا يحرسونهم هربوا خوفا من القوات الغازية، والرواية الأولى أقوى.
ويصفون جماعتهم بأنها السائرة على خط الامام الخميني، ويكثرون من إستعمال هذا الاصطلاح، في أحاديثهم وكتاباتهم،ومن يقرأ المجلة بإمعان يسهل عليه الوصول إلى الحقائق التالية التي يؤمنون بها:
- هم ضد نظام صدام ويعملون من أجل أخراجه من الكويت.
- من المعارضين الأشداء لنظام آل الصباح وينادون بعدم عودتهم إلى الحكم، كما أنهم ينادون بمحاكمة كبار المسؤولين الذين تسببوا في إعتقالهم في مرات ماضية.
- من أشد أعدائهم النظام السعودي لأنهم (وهابيون) نواصب، وهذا يعني انهم كفار، وإذن فخلافهم مع آل سعود ليس سياسياً، وكل من يؤمن بما كان يدعو إليه الإمام محمد بن عبد الوهاب رحمه الله هو عندهم من النواصب الكفار.
- يدعون الى تصدير ثورة الخميني إلى سائر أنحاء العالم، وبشكل أخص إلى دول الخليج، ومن أجل هذا أنشأوا تنظيمهم، وقاموا بزرع المتفجرات هنا وهناك.
- يؤمنون بالعنف والإرهاب، وإراقة الدماء، وهذا هو طريقهم من أجل الوصول إلى الحكم.
مقتطفات من موضوعات المجلة:
1 – تحدث المدعو جاسم العبد الله (ننقل الإسم كما هو مع ما فيه من أخطاء) تحت عنوان: هل مات الإمام، فكان مما قاله:
(بعيداً عن التهريج الإعلامي والإرهاب الفكري، والأغراض والمصالح السياسية، هناك أمور رأينا في (النصر) ضرورة توضيحها بيانا للحق الذي نعتقده ودفعا لأي وهم قد يعتري ظاهر مواقف حزب الله وهو يتعرض لحرب أبادة يشنها الاستكبار للقضاء على الاسلام المحمدي الخالص حتى على الصعيد الفكري والنظري، وكأنها مقولة معاوية عليه لعائن الله (فوالله الا دفنا دفنا) ينفثها أسلافه وورثته) (ص 5).
تعليق: رضي الله عن الصحابي الجليل معاوية ولعنة الله على من يلعن أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم ويموت وهو على هذا الاعتقاد.
2 – جاء في صفحة (26):
(دعت التعبئة العامة لتحرير الكويت في مدينة قم المقدسة أبناء الكويت إلى حمل السلاح والاستعداد لتحرير الوطن وجاء في بيان تحت عنوان (تعبئة عامة): إلى أبناء الكويت الغيارى… إن وطنكم يستصرخكم وأهاليكم تحت وطأة الاحتلال فهلموا لتلبية نداء الشرع والوطن والتحقوا بالتعبئة، وشمروا عن سواعدكم لحمل السلاح ضد كل الغزاة والطامعين والظالمين والمستكبرين (ولينصرن الله من ينصره) والله اكبر والنصر للإسلام.
وعلمت النصر أن أعداداً كبيرة جدا من المهاجرين الكويتيين التحقوا بالتعبئة، وإنضموا لكتائب تحرير الكويت).
تعليق: يقول عبد المحسن جمال (عضو مجلس نيابة سابق واحد أقطاب الشيعة في الكويت) في مجلس خاص:
بلغ عدد الذين التحقوا بالتعبئة العامة في قم ثلاثين الفا، وهذا يعني أن الغالبية العظمى من شبابهم قد التحقوا بالكتائب الشيعية.
3 – وتحت عنوان (الشعاع المقدس) كتبوا نبذة عن السيد عباس المهري، وهو زعيمهم في الكويت:
(في السنوات الأولى من تصديه (أي عباس المهري) للتبليغ أثار أحد الوهابيين النواصب ويدعى إبراهيم الجبهان فتنة طائفية في المجتمع الكويتي إثر كتابته مقالا يتهجم فيه على أئمة أهل البيت (ع)… وعلى الفور دعا الفقيد العلماء (علماء الشيعة) لاتخاذ القرار في الموضوع وأشار عليهم بقتله فأبدوا مخاوفهم في الأمر بحجة أن الشخص المذكور كويتي وهناك سلطة حكومية تشرف على الامور، فأجابهم: وهل نحن ملزمون بأخذ الموافقة من الحكومة؟ نحن لا شأن لنا بهم.. إن هذا الخبيث تجرأ في هذا اليوم على الإمام الصادق (ع) وإذا لم يردع فسيتجرأ على أمير المؤمنين غداً أيضاً… وعندما رأي فقيدنا خشية هؤلاء العلماء من التدخل في الموضوع عين أحد الاشخاص لقتل ذلك الوهابي ووعده بأن لا يصيبه مكروه كالسجن الا ويكون شريكا فيه… أما هؤلاء فقد أرسلوا خبراً إلى أمير الكويت حينذاك عبد الله السالم بأنه إذا لم يتم وضع حله للمشكلة فإن السيد المهري عازم على قتل الجبهان… ولم يأت صباح اليوم التالى حتى أرسل أمير الكويت مبعوثا إلى منزل الفقيد وأخبره بانه تم أبعاد الجبهان البارحة مخفيا في إحدى الشاحنات إلى السعودية… فكان بذلك أول شخص يحمل الجنسية الكويتية ويبعد إلى خارج الكويت.. وبهذه الغيرة والحمية على الدين تمكن الفقيد من قلع الفتنة عن هذا البلد الطيب).
تعليق: ليس الذي يعنينا هنا مناقشة مدى صحة هذه الرواية، وهل الجبهان هاجم أئمة أهل البيت أم لا. ولكن الذي يعنينا قولهم: (أحد الوهابيين النواصب) فالنواصب هم الذين يكرهون آل البيت، وأهل السنة يحبون آل البيت أما تفسير الشيعة للناصبي كما قال علماءهم (يكفي في بغض علي وبنيه تقديم غيرهم عليهم وموالاة غيرهم كما جاءت به الروايات، ويعتقد الخميني أن الناصبي أكفر من اليهود والنصارى وهؤلاء من السائرين على خط الإمام. ومن شاء مزيدا من التفصيل فليراجع: تحرير الوسيلة للخميني بجزئيه: الأول والثاني.
والذي نؤكده أن جماعات أهل السنة في الكويت سواء كانوا سلفيين أم إخوان مسلمين هم من الذين يؤمنون بما كان يدعو إليه الإمام محمد بن عبد الوهاب رحمه الله لأنه كان ينادي المسلمين بوجوب التمسك بما كان عليه الرسول وأصحابه صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم.
وإذن فجماعات أهل السنة في الكويت – كما يرى السائرون على خط الإمام – أكفر من اليهود والنصارى، وكذلك سائر أهل شبه الجزيرة العربية.
4 – أما الدليل على إعتقادهم بالعنف والإرهاب فقد جاء في الصفحة (49):
(بعد أحداث مسجد شعبان (كان المهري ينظم إجتماعات في المسجد قبل طرده من الكويت) في سنة ثمانين (أي 1980) التي كانت تطالب بعودة مجلس الأمة وبعض الحقوق الاخرى، لقد نقلوا للإمام الخميني (وكان المهري ممثل الخميني في الكويت أي والياً من قبله) تقريرا مفصلا عن الاحداث، عن تجمع الناس ودرحة حماسهم وشجاعتهم، إذ كان المسجد محاطا بالشرطة وآلياتها العسكرية الثقيلة وكانوا مع ذلك يحضرون ويشاركون في الاجتماعات وكيف كانت هتافات التكبير تدوي وكأنها ستقتلع جدران المسجد، والخطابات الحماسية التي القيت وأدينت فيها الحكومة علناً، ثم تنازلات الحكومة وتراجعها.
يقول الراوي ان الامام (أي الخميني) كان يصغي الى التقرير بدقة حتى النهاية، ثم سأل سؤالًا واحداً فقط كان فيه تعليقه على الاحداث. وعلى كل حركة اسلامية شعبية اخرى تريد الاستمرار، قال الإمام: هل اريقت دماء؟ اجاب الرجل: كلا. فسكت الإمام).
وهذا بيت القصيد، فالإمام يريد دماء من شيعته، أو من الشرطة ورجال الأمن الكويتي، وهذا من أدلتهم على وجوب اللجوء الى العنف والإرهاب، فهكذا قال الإمام!! وكفى!!
5 – أما الحديث عن تصدير الثورة فقد ورد في الصفحة الرابعة تحت عنوان (تصدير الثورة) وما ورد عبارة عن مقتطفات من اقوال امامهم الخميني ذكرتها صحيفة النور، ومن ذلك قول الإمام كما جاء في هذه الصفحة:
(سنصدر ثورتنا الى جميع انحاء العالم لأن ثورتنا اسلامية).
(يجب علينا السعي في تصدير ثورتنا للعالم، وان نضع جانبا التفكير في عدم تصديرها).
6 – وفي صفحة (22) تحت عنوان (وللنصر كلمة) قالوا:
(ماذا يعني أن تبني الجمهورية الاسلامية الإيرانية المدارس الدينية والمساجد في المناطق السنية من إيران (كردستان وبلوجستان وبعض مدن ساحل الخليح) وتسليمها للعماء السنة وتغيير مناهج المدارس في هذه المناطق وخصوصاً الفقه والعقائد حتى تنسجم مع المذهب السني وتعيين قضاة من السنة في المحاكم ثم يجبر الطفل الشيعي الكويتي على تعلم الصلاة على مذهب مالك وابي حنيفة؟ لماذا يلاحق الشيعي الذي يلتحق بالحوزات العلمية الشيعية ويمنع من السفر وتعطى حرية التعليم للإيراني السني في الأزهر وحتى في جامعات مكة الوهابية..؟
لماذا تبني الحكومة خمسين مسجدا للسنة لا يخصص منها مسجد واحد للشيعة؟ هل من الضروري ان نمر بالتجربة اللبنانية كاملة حتى تقتنع الحكومة بتناوب بث خطبة صلاة الجمعة من الإذاعة اسبوعا من مسجد للسنة والأسبوع الثاني من مسجد للشيعة؟).
تعليق: أما ما يذكرونه من حقوق منحتها الثورة لأهل السنة في إيران فبيان هذه الاكاذيب ورد في رسائل لأهل السنة في إيران، وزعوها في كل مكان، فليراجع من شاء هذه الرسائل أو كتاب (احوال اهل السنة في إيران).
أما شيعة الكويت فكانوا يتمتعون بحقوق نادرة، وكانت لهم أوكار وجمعيات وحسينيات يشعر من يرتادها بانه في إيران وليس في الكويت.
ونظن أن هذه الفقرات المختارة تكشف ابعاد ما يخطط له شيعة الكويت، وكما قلنا في مقال سابق ما زلنا في اول النفق الذي قدر لنا أن نجتازه، واذا كان السائرون على خط الإمام ينطلقون في مواقفهم كلها من مواقف حسمتها كتب الإمام وفتاويه، وإذا كان الإمام يردد ما قاله كبار أئمة الشيعة… فلقد بلينا – نحن أهل السنة – باشخاص لا ندري من أين جاءوا ولا كيف يصعدون ثم يصدرون تصريحات ارتجالية غوغائية.. ثم ينقل الناس عنهم هذه التصريحات، فأحد الكويتيين يكثر في أحاديثه هذه الايام من ذكر مآثر وجليل أعمال اشخاص من هؤلاء السائرين على خط الإمام، لأن السلطات العراقية قتلت فلاناً منهم ولأنهم يتصدون للغزاة المحتلين.
يا مسكين!!
هؤلاء ينطلقون من ثوابت، فهم يحاربون المحتلين من قوات صدام، ويحاربون آل الصباح الذين تؤيدهم أنت بحرارة.. ويحاربون أهل السنة وأنت عندهم من الكفار مهما تملقت لهم، وفي الختام نقول: ليت إخواننا القائمين على جماعات اهل السنة يحسنون إختيار من يتحدث باسمهم.
المصدر: مجلة السنة
سنتحدث عنهم من خلال تعريف القراء بالعدد (23) من مجلة (النصر) الصادرة عنهم في جمادي الأولى والثانية من هذا العام 1411 هـ، ومركز هذه المجلة في مدينة قم الإيرانية، وقبل أن نبدأ بنقل فقرات من هذه المجلة نقول في التعريف بهم: هؤلاء هم الذين فجروا بعض الاماكن في مكة المكرمة أيام الحج قبل الماضي، وقد تم معرفتهم، وأعدمت السلطات السعودية مجموعة منهم، وهم الذين فجروا بعض المرافق العامة في الكويت، وحاولوا اغتيال الأمير لكنهم فشلوا، وتم إعتقال مجموعات منهم بقيت في السجن حتى إحتلال الكويت حيث أفرجت عنهم السلطات العراقية تقربا لإيران، وهم يقولون فروا من السجن لأن الذين كانوا يحرسونهم هربوا خوفا من القوات الغازية، والرواية الأولى أقوى.
ويصفون جماعتهم بأنها السائرة على خط الامام الخميني، ويكثرون من إستعمال هذا الاصطلاح، في أحاديثهم وكتاباتهم،ومن يقرأ المجلة بإمعان يسهل عليه الوصول إلى الحقائق التالية التي يؤمنون بها:
- هم ضد نظام صدام ويعملون من أجل أخراجه من الكويت.
- من المعارضين الأشداء لنظام آل الصباح وينادون بعدم عودتهم إلى الحكم، كما أنهم ينادون بمحاكمة كبار المسؤولين الذين تسببوا في إعتقالهم في مرات ماضية.
- من أشد أعدائهم النظام السعودي لأنهم (وهابيون) نواصب، وهذا يعني انهم كفار، وإذن فخلافهم مع آل سعود ليس سياسياً، وكل من يؤمن بما كان يدعو إليه الإمام محمد بن عبد الوهاب رحمه الله هو عندهم من النواصب الكفار.
- يدعون الى تصدير ثورة الخميني إلى سائر أنحاء العالم، وبشكل أخص إلى دول الخليج، ومن أجل هذا أنشأوا تنظيمهم، وقاموا بزرع المتفجرات هنا وهناك.
- يؤمنون بالعنف والإرهاب، وإراقة الدماء، وهذا هو طريقهم من أجل الوصول إلى الحكم.
مقتطفات من موضوعات المجلة:
1 – تحدث المدعو جاسم العبد الله (ننقل الإسم كما هو مع ما فيه من أخطاء) تحت عنوان: هل مات الإمام، فكان مما قاله:
(بعيداً عن التهريج الإعلامي والإرهاب الفكري، والأغراض والمصالح السياسية، هناك أمور رأينا في (النصر) ضرورة توضيحها بيانا للحق الذي نعتقده ودفعا لأي وهم قد يعتري ظاهر مواقف حزب الله وهو يتعرض لحرب أبادة يشنها الاستكبار للقضاء على الاسلام المحمدي الخالص حتى على الصعيد الفكري والنظري، وكأنها مقولة معاوية عليه لعائن الله (فوالله الا دفنا دفنا) ينفثها أسلافه وورثته) (ص 5).
تعليق: رضي الله عن الصحابي الجليل معاوية ولعنة الله على من يلعن أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم ويموت وهو على هذا الاعتقاد.
2 – جاء في صفحة (26):
(دعت التعبئة العامة لتحرير الكويت في مدينة قم المقدسة أبناء الكويت إلى حمل السلاح والاستعداد لتحرير الوطن وجاء في بيان تحت عنوان (تعبئة عامة): إلى أبناء الكويت الغيارى… إن وطنكم يستصرخكم وأهاليكم تحت وطأة الاحتلال فهلموا لتلبية نداء الشرع والوطن والتحقوا بالتعبئة، وشمروا عن سواعدكم لحمل السلاح ضد كل الغزاة والطامعين والظالمين والمستكبرين (ولينصرن الله من ينصره) والله اكبر والنصر للإسلام.
وعلمت النصر أن أعداداً كبيرة جدا من المهاجرين الكويتيين التحقوا بالتعبئة، وإنضموا لكتائب تحرير الكويت).
تعليق: يقول عبد المحسن جمال (عضو مجلس نيابة سابق واحد أقطاب الشيعة في الكويت) في مجلس خاص:
بلغ عدد الذين التحقوا بالتعبئة العامة في قم ثلاثين الفا، وهذا يعني أن الغالبية العظمى من شبابهم قد التحقوا بالكتائب الشيعية.
3 – وتحت عنوان (الشعاع المقدس) كتبوا نبذة عن السيد عباس المهري، وهو زعيمهم في الكويت:
(في السنوات الأولى من تصديه (أي عباس المهري) للتبليغ أثار أحد الوهابيين النواصب ويدعى إبراهيم الجبهان فتنة طائفية في المجتمع الكويتي إثر كتابته مقالا يتهجم فيه على أئمة أهل البيت (ع)… وعلى الفور دعا الفقيد العلماء (علماء الشيعة) لاتخاذ القرار في الموضوع وأشار عليهم بقتله فأبدوا مخاوفهم في الأمر بحجة أن الشخص المذكور كويتي وهناك سلطة حكومية تشرف على الامور، فأجابهم: وهل نحن ملزمون بأخذ الموافقة من الحكومة؟ نحن لا شأن لنا بهم.. إن هذا الخبيث تجرأ في هذا اليوم على الإمام الصادق (ع) وإذا لم يردع فسيتجرأ على أمير المؤمنين غداً أيضاً… وعندما رأي فقيدنا خشية هؤلاء العلماء من التدخل في الموضوع عين أحد الاشخاص لقتل ذلك الوهابي ووعده بأن لا يصيبه مكروه كالسجن الا ويكون شريكا فيه… أما هؤلاء فقد أرسلوا خبراً إلى أمير الكويت حينذاك عبد الله السالم بأنه إذا لم يتم وضع حله للمشكلة فإن السيد المهري عازم على قتل الجبهان… ولم يأت صباح اليوم التالى حتى أرسل أمير الكويت مبعوثا إلى منزل الفقيد وأخبره بانه تم أبعاد الجبهان البارحة مخفيا في إحدى الشاحنات إلى السعودية… فكان بذلك أول شخص يحمل الجنسية الكويتية ويبعد إلى خارج الكويت.. وبهذه الغيرة والحمية على الدين تمكن الفقيد من قلع الفتنة عن هذا البلد الطيب).
تعليق: ليس الذي يعنينا هنا مناقشة مدى صحة هذه الرواية، وهل الجبهان هاجم أئمة أهل البيت أم لا. ولكن الذي يعنينا قولهم: (أحد الوهابيين النواصب) فالنواصب هم الذين يكرهون آل البيت، وأهل السنة يحبون آل البيت أما تفسير الشيعة للناصبي كما قال علماءهم (يكفي في بغض علي وبنيه تقديم غيرهم عليهم وموالاة غيرهم كما جاءت به الروايات، ويعتقد الخميني أن الناصبي أكفر من اليهود والنصارى وهؤلاء من السائرين على خط الإمام. ومن شاء مزيدا من التفصيل فليراجع: تحرير الوسيلة للخميني بجزئيه: الأول والثاني.
والذي نؤكده أن جماعات أهل السنة في الكويت سواء كانوا سلفيين أم إخوان مسلمين هم من الذين يؤمنون بما كان يدعو إليه الإمام محمد بن عبد الوهاب رحمه الله لأنه كان ينادي المسلمين بوجوب التمسك بما كان عليه الرسول وأصحابه صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم.
وإذن فجماعات أهل السنة في الكويت – كما يرى السائرون على خط الإمام – أكفر من اليهود والنصارى، وكذلك سائر أهل شبه الجزيرة العربية.
4 – أما الدليل على إعتقادهم بالعنف والإرهاب فقد جاء في الصفحة (49):
(بعد أحداث مسجد شعبان (كان المهري ينظم إجتماعات في المسجد قبل طرده من الكويت) في سنة ثمانين (أي 1980) التي كانت تطالب بعودة مجلس الأمة وبعض الحقوق الاخرى، لقد نقلوا للإمام الخميني (وكان المهري ممثل الخميني في الكويت أي والياً من قبله) تقريرا مفصلا عن الاحداث، عن تجمع الناس ودرحة حماسهم وشجاعتهم، إذ كان المسجد محاطا بالشرطة وآلياتها العسكرية الثقيلة وكانوا مع ذلك يحضرون ويشاركون في الاجتماعات وكيف كانت هتافات التكبير تدوي وكأنها ستقتلع جدران المسجد، والخطابات الحماسية التي القيت وأدينت فيها الحكومة علناً، ثم تنازلات الحكومة وتراجعها.
يقول الراوي ان الامام (أي الخميني) كان يصغي الى التقرير بدقة حتى النهاية، ثم سأل سؤالًا واحداً فقط كان فيه تعليقه على الاحداث. وعلى كل حركة اسلامية شعبية اخرى تريد الاستمرار، قال الإمام: هل اريقت دماء؟ اجاب الرجل: كلا. فسكت الإمام).
وهذا بيت القصيد، فالإمام يريد دماء من شيعته، أو من الشرطة ورجال الأمن الكويتي، وهذا من أدلتهم على وجوب اللجوء الى العنف والإرهاب، فهكذا قال الإمام!! وكفى!!
5 – أما الحديث عن تصدير الثورة فقد ورد في الصفحة الرابعة تحت عنوان (تصدير الثورة) وما ورد عبارة عن مقتطفات من اقوال امامهم الخميني ذكرتها صحيفة النور، ومن ذلك قول الإمام كما جاء في هذه الصفحة:
(سنصدر ثورتنا الى جميع انحاء العالم لأن ثورتنا اسلامية).
(يجب علينا السعي في تصدير ثورتنا للعالم، وان نضع جانبا التفكير في عدم تصديرها).
6 – وفي صفحة (22) تحت عنوان (وللنصر كلمة) قالوا:
(ماذا يعني أن تبني الجمهورية الاسلامية الإيرانية المدارس الدينية والمساجد في المناطق السنية من إيران (كردستان وبلوجستان وبعض مدن ساحل الخليح) وتسليمها للعماء السنة وتغيير مناهج المدارس في هذه المناطق وخصوصاً الفقه والعقائد حتى تنسجم مع المذهب السني وتعيين قضاة من السنة في المحاكم ثم يجبر الطفل الشيعي الكويتي على تعلم الصلاة على مذهب مالك وابي حنيفة؟ لماذا يلاحق الشيعي الذي يلتحق بالحوزات العلمية الشيعية ويمنع من السفر وتعطى حرية التعليم للإيراني السني في الأزهر وحتى في جامعات مكة الوهابية..؟
لماذا تبني الحكومة خمسين مسجدا للسنة لا يخصص منها مسجد واحد للشيعة؟ هل من الضروري ان نمر بالتجربة اللبنانية كاملة حتى تقتنع الحكومة بتناوب بث خطبة صلاة الجمعة من الإذاعة اسبوعا من مسجد للسنة والأسبوع الثاني من مسجد للشيعة؟).
تعليق: أما ما يذكرونه من حقوق منحتها الثورة لأهل السنة في إيران فبيان هذه الاكاذيب ورد في رسائل لأهل السنة في إيران، وزعوها في كل مكان، فليراجع من شاء هذه الرسائل أو كتاب (احوال اهل السنة في إيران).
أما شيعة الكويت فكانوا يتمتعون بحقوق نادرة، وكانت لهم أوكار وجمعيات وحسينيات يشعر من يرتادها بانه في إيران وليس في الكويت.
ونظن أن هذه الفقرات المختارة تكشف ابعاد ما يخطط له شيعة الكويت، وكما قلنا في مقال سابق ما زلنا في اول النفق الذي قدر لنا أن نجتازه، واذا كان السائرون على خط الإمام ينطلقون في مواقفهم كلها من مواقف حسمتها كتب الإمام وفتاويه، وإذا كان الإمام يردد ما قاله كبار أئمة الشيعة… فلقد بلينا – نحن أهل السنة – باشخاص لا ندري من أين جاءوا ولا كيف يصعدون ثم يصدرون تصريحات ارتجالية غوغائية.. ثم ينقل الناس عنهم هذه التصريحات، فأحد الكويتيين يكثر في أحاديثه هذه الايام من ذكر مآثر وجليل أعمال اشخاص من هؤلاء السائرين على خط الإمام، لأن السلطات العراقية قتلت فلاناً منهم ولأنهم يتصدون للغزاة المحتلين.
يا مسكين!!
هؤلاء ينطلقون من ثوابت، فهم يحاربون المحتلين من قوات صدام، ويحاربون آل الصباح الذين تؤيدهم أنت بحرارة.. ويحاربون أهل السنة وأنت عندهم من الكفار مهما تملقت لهم، وفي الختام نقول: ليت إخواننا القائمين على جماعات اهل السنة يحسنون إختيار من يتحدث باسمهم.
المصدر: مجلة السنة
