عن أبي جعفر (ع) قال قلت الرجل يحل لأخيه فرج جارية قال نعم حل له ما أحل له منها
عن محمد بن مسلم قال سألت أبا عبد الله (ع) عن الرجل يكون له المملوكة فيحلها لغيره قال لا بأس
عن حريز عن أبي عبد الله (ع) في الرجل يحل فرج جاريته لأخيه قال لا بأس بذلك قلت فإنه أولدها قال يضم إليه ولده و يرد الجارية على مولاها
عن حريز عن زرارة قلت لأبي جعفر (ع) الرجل يحل جاريته لأخيه فقال لا بأس قلت فإنها جاءت بولد قال يضم إليه ولده و يرد الجارية على صاحبها قلت إنه لم يأذن له في ذلك فقال إنه قد أذن له و هو لا يدري أن يكون ذلك
وأليك هذه الرواية المصيبة
عن محمد بن مضارب قال : قال لي أبو عبدالله ( عليه السلام ) : يا محمد ، خذ هذه الجارية تخدمك وتصيب منها ، فاذا خرجت فارددها إلينا .
عن أبي عبدالله ( عليه السلام ) قال : إذا أحل الرجل للرجل من جاريته قبلة لم يحل له غيرها ، فان أحل له دون الفرج لم يحل له غيره ، فان أحل له الفرج حل له جميعها
جميل جداً , آلان الجارية تحل لأاخ صاحب الجارية وبعض الروايات تقول انها تحل لاي شخصٍ كان , إذاً نرجس الجارية تحل لأخ الإمام أو غيره من الناس
يقول الخميني:
الحسن العسكري الامام الحادي عشر كان عقيماً ولم تحمل منه زوجاته ولا جواريه وانه مات سنة 260هـ.. دخل اقربائه على زوجاته وجواريه لعلهم يجدون واحدة منهن حاملاً فلم يجدوا احداً منهن حاملاً مما جعلهم يقسمون ميراثه بين امه واخيه جعفر..
كتاب الحكومة الاسلامية.. للخميني ص45/46
يقول النوبختي : قسم ما ظهر من ميراثه أخوه جعفر وأمه وهي أم ولد ، فافترق أصحابه بعده أربع عشرة فرقة وقاله الفرقة الثانية عشرة وهم الإمامية لله حجة من ولد الحسن بن علي وهو وصي لأبيه ، مع أنه فتش فلم يوجد له ولد كتاب فرق الشيعة صفحة 108
الاسئلة المطروحة:
أولاً :الشيعة يعتقدون أن أحكام الدولة العباسية باطلة شرعياً , مع أن والد المهدي كلف أحد خدمه بشراء نرجس من أحد (قواد) العباسيين , فكيف تحل نرجس للحسن العسكري؟
ثانياً : كما اثبتنا أن الحسن العسكري مات ولم يعقب لذلك وزعوا ميراثه بين امه واخيه جعفراً , فبذلك قد يكون مهدي الرافضة أبن رجل آخر او أبن جعفر أخ الحسن العسكري لأن الجارية تحل لأخ صاحب الجارية كما اسلفنا
ثالثاً : عدم وجود روايات صحيحة السند تصرح بولادة المهدي وأنه ابن الحسن العسكري , تورث لنا الشك ان مهدي الرافضة أبن رجل آخر!!
عن محمد بن مسلم قال سألت أبا عبد الله (ع) عن الرجل يكون له المملوكة فيحلها لغيره قال لا بأس
عن حريز عن أبي عبد الله (ع) في الرجل يحل فرج جاريته لأخيه قال لا بأس بذلك قلت فإنه أولدها قال يضم إليه ولده و يرد الجارية على مولاها
عن حريز عن زرارة قلت لأبي جعفر (ع) الرجل يحل جاريته لأخيه فقال لا بأس قلت فإنها جاءت بولد قال يضم إليه ولده و يرد الجارية على صاحبها قلت إنه لم يأذن له في ذلك فقال إنه قد أذن له و هو لا يدري أن يكون ذلك
وأليك هذه الرواية المصيبة

عن محمد بن مضارب قال : قال لي أبو عبدالله ( عليه السلام ) : يا محمد ، خذ هذه الجارية تخدمك وتصيب منها ، فاذا خرجت فارددها إلينا .
عن أبي عبدالله ( عليه السلام ) قال : إذا أحل الرجل للرجل من جاريته قبلة لم يحل له غيرها ، فان أحل له دون الفرج لم يحل له غيره ، فان أحل له الفرج حل له جميعها
جميل جداً , آلان الجارية تحل لأاخ صاحب الجارية وبعض الروايات تقول انها تحل لاي شخصٍ كان , إذاً نرجس الجارية تحل لأخ الإمام أو غيره من الناس

يقول الخميني:
الحسن العسكري الامام الحادي عشر كان عقيماً ولم تحمل منه زوجاته ولا جواريه وانه مات سنة 260هـ.. دخل اقربائه على زوجاته وجواريه لعلهم يجدون واحدة منهن حاملاً فلم يجدوا احداً منهن حاملاً مما جعلهم يقسمون ميراثه بين امه واخيه جعفر..
كتاب الحكومة الاسلامية.. للخميني ص45/46
يقول النوبختي : قسم ما ظهر من ميراثه أخوه جعفر وأمه وهي أم ولد ، فافترق أصحابه بعده أربع عشرة فرقة وقاله الفرقة الثانية عشرة وهم الإمامية لله حجة من ولد الحسن بن علي وهو وصي لأبيه ، مع أنه فتش فلم يوجد له ولد كتاب فرق الشيعة صفحة 108
الاسئلة المطروحة:
أولاً :الشيعة يعتقدون أن أحكام الدولة العباسية باطلة شرعياً , مع أن والد المهدي كلف أحد خدمه بشراء نرجس من أحد (قواد) العباسيين , فكيف تحل نرجس للحسن العسكري؟
ثانياً : كما اثبتنا أن الحسن العسكري مات ولم يعقب لذلك وزعوا ميراثه بين امه واخيه جعفراً , فبذلك قد يكون مهدي الرافضة أبن رجل آخر او أبن جعفر أخ الحسن العسكري لأن الجارية تحل لأخ صاحب الجارية كما اسلفنا

ثالثاً : عدم وجود روايات صحيحة السند تصرح بولادة المهدي وأنه ابن الحسن العسكري , تورث لنا الشك ان مهدي الرافضة أبن رجل آخر!!


تعليق