نظرية الإمامة مجرد حبر على ورق (طرح من شيعي)

Collapse
X
 
  • الوقت
  • عرض
Clear All
new posts
  • راعيها
    عضو متميز

    • Feb 2004
    • 6760

    #1

    نظرية الإمامة مجرد حبر على ورق (طرح من شيعي)

    رجل المستحيل ، ملف المستقبل ، المكتب 17 ،
    روايات عبير ، روايات زهور ،
    و العديد العديد من الروايات البوليسية و الرومانسية
    و الخيالية التي كانت محط اهتمامي
    و أنا لم أتجاوز الثانية عشر ،
    أحببت القراءة الى درجة الوله
    حتى وصلت الى مرحلة الإدمان
    فكنت لا أقدر على مفارقة
    رواياتي العزيزة
    و خصوصاً أنها كانت
    تأخذ عقلي الصغير و خيالي البرئ
    بين صفاحاتها لأتعايش مع أحداثها
    فتارة أشعر بأني هذا البطل
    و تارة أشعر بأني ذاك العاشق ،
    تخيلات مجنونة و لكنها كانت جميلة آنذاك.

    مرت السنون و مازالت يدي تحمل تلك الروايات

    بأعدادها الجديدة حتى اللحظة
    التي وقفت بها أمام مكتبة أبي
    أتأمل الكتب الكثيرة بتنوع أحجامها و ألوانها ،
    فالأرفف كانت مليئة بكتب الطب و الفلسفة
    و كتب العقائد ..الخ ،
    لم أكن أتصور في يوم من الأيام
    أن أستعير أحد هذه الكتب
    ضناً مني أن محتواها جامد
    و غير مشوق و لا شك أني سوف أصاب بالملل
    بعد قرائتي صفحتين منها ،
    لكن الحال إختلف بعد فترة قصيرة
    حيث كانت نقطة التحول عندما قرأت
    كتاب المراجعات
    و الذي كان عباره عن حوار ثنائي بين
    عبدالحسين شرف الدين الشيعي
    و سليم بشري السني
    و كانا يتحاوران في المواضيع
    التي لها نصيب الأسد في الخلاف السني الشيعي ،
    شدني الكتاب على الرغم من عجزي الكبير
    في فهم كثير من المصطلحات و المفاهيم ،
    لم أكن أفهم ما معنى معتزلة أو أشاعرة
    أو علم الرجال أو سند الحديث ..الخ.

    بدأت أهتم بقراءة كتب العقائد

    و مع الأيام أصبحت ملماً بمعظم المفاهيم العقائدية
    و كذلك كنت أميل كثيراً إلى الكتب
    التي تطرح قضايا الخلاف السني الشيعي
    ككتاب معالم المدرستين أو ليالي بيشاور
    وغيرها من الكتب ،
    بعد تخرجي من الثانوية و أثناء فترة الجامعة
    توسعت دائرة البحث و ذلك من خلال
    برنامج ال Paltalk و كان دخولي بشكل شبه يومي
    للإستماع إلى المناظرات بين الشيعة و السنة ،
    حتى وصلت إلى مرحلة كنت فيها أقرأ و أبحث
    في الكتب فقط من أجل أن أناقش أصدقائي السنة
    و أقيم عليهم الحجة بالدليل و البرهان
    أو لكي أدافع عن مذهبي
    عندما كنت أدخل غرف السنة في البالتوك.

    من ضمن القضايا التي كنت أدافع عنها

    دفاع مستميت و أؤمن بها بقوة
    هي نظرية الإمامة ،
    كنت أتصور أن الإمامة
    امتداد للنبوة
    و هدفها حفظ الدين
    لأن الإمام معصوم
    و من البديهي أن يكون هؤلاء الأئمة
    مختارون من الله
    لأن القدوة الذي سوف ينقل هذا الدين
    من جيل إلى آخر يجب أن يكون مسدداً من الله
    ولا تقع منه الأخطاء و الزلل.

    لم أفكر بالنظرية بشكل منطقي !

    كان هدفي الوحيد هو إقامة الحجة على خصمي ،
    فتجدني ألقمه حجراً بالآيات
    كآية الولاية
    و إكمال الدين
    و التبليغ
    و الإنذار
    و التطهير
    و المباهلة
    كذلك الأحاديث النبوية كحديث الغدير
    و الثقلين
    و 12 خليفة من قريش
    و المنزلة ..الخ.
    شعور النصر
    و أن الحق معي كان يلازمني دوماً ،
    خصوصاً أن أغلب الأدلة التي أحتج بها
    هي موجودة في كتب الخصم
    و هذا ما زادني يقيناً و تمسكاً بنظرية الإمامة.

    لكن هل أمضيت ولو حتى ساعة أفكر

    بهذه النظرية تفكير منطقي ؟
    كلا !!
    الى أن كانت الصدمة الكبرى
    و حادثة الأفغاني المرتد عن الإسلام
    و اعتناقه المسيحية ،
    مهلاً مهلاً حدث نفسي متسائلاً :
    كيف ندعوا غيرننا الى ديننا مهللين مرحبين به
    و من يخرج من ديننا يكون مصيره القتل !
    هل من المعقول أن يشرع الله تشريع كهذا
    ينافي مبدأ حرية الإعتقاد !
    هل لهذه الدرجة ديننا ضعيف و هش
    حتى نشبه المرتد بالذي يخون وطنه و يضر بدولته ؟
    بدأت أبحث و أبحث بحماس شديد
    عن مصادر تشريع حد الردة في الإسلام ،
    جلست مع شيوخ و سادة كُثر
    ولم أقتنع بأجوبتهم الركيكة
    و كنت ألزمهم أن يأتوني بدليل من القرآن
    لكن لم يفلحوا ،
    الى أن وجدت مقالة للمفكر الإسلامي
    أحمد صبحي منصور بعنوان حد الردة المزعوم
    ( لست بصدد الخوض في أدلة حد الردة
    فمن يريد الإطلاع عليها اليه موقع المقالة) http://www.rezgar.com/debat/show.art.asp?aid=32317

    وبعدها اكتشفت أنه يوجد عدد كبير
    من المفكرين السنة و الشيعة
    الذين يرفضون حد الردة ، فبدأت عندها أتسائل
    أين هي الإمامة التي تحفظ الدين ؟
    إن كانت كتبنا تزخر ب
    روايات على لسان الأئمة
    عن حد الردة و الطامة الكبرى
    عندما يؤمن مراجع الشيعة بتلك الروايات
    ضاربين بمبدأ
    (كل ما خالف القرآن لا يعتد به)
    عرض الحائط
    فأين هي الإمامة التي حفظت تشريع الله ؟

    رفضت هذه النظرية و بشدة

    و كنت والله ثم والله أبكي في الليل كالمجنون
    و أصرخ في أعماقي
    "أين سفينة النجاة" !!!
    ترعرعت منذ صغري على أن أهل البيت
    هم سفينة النجاة
    و هم عضد القرآن
    و هم الراسخون في العلم !
    لكن أين هم لكي ينقذوني من الأزمة التي أعانيها !!
    كتبنا فيها الغث و السمين
    و لم يترك لنا أئمتنا حتى كتاب واحد
    يفسر لنا القرآن كاملاً ،
    نظرية الإمامة كفكرة هي ممتازة و رائعة
    في حالة واحدة فقط !
    عندما يُنقل لنا الدين من زمن الرسول
    الى 2006 عن طريق المعصوم ،
    أما أن تنتهي بحسن العسكري عليه السلام
    فهذه نظرية حبر على ورق فقط.

    تساؤلاتي هي كالتالي :

    1- السني يأخذ دينه من صحابة الرسول الغير معصومين ،

    بينما نحن نأخذ ديننا من الأئمة
    (عن أبي عن جدي عن الرسول عن جبرائيل عن الله )
    و ندعي أن الدين وصلنا عن طريق معصوم !
    لكن في الحقيقة من ينقل
    عن هؤلاء المعصومين
    هم صحابتهم
    الغير معصومين
    كزرارة و غيره !
    انزين شالفايدة ؟
    شالفرق بيني و بين السني تكفه ؟

    2- السني يأخذ باجتهادات الصحابة

    لكن نحن نرفض اجتهادات الصحابة
    بحجة عدم عصمتهم
    و اختيارهم من الله ،
    انزين دام جذي شحقة
    ناخذ بإجتهادات المراجع مثل السيستاني ؟
    ما هو الفرق بين السيستاني
    و الصحابي سلمان الفارسي ؟!!
    المنطق يرجح كفة سلمان لأنه عاصر الرسول
    بينما السيستاني ولد بعد آلاف السنين ،
    فلماذا تأخذ بإجتهاد هذا
    و ترفض اجتهاد ذاك ؟

    3- هل من المعقول أن يقول الله بتشريع

    نظرية تصلح لفترة زمنية معينة
    بدئاً من الإمام علي عليه السلام
    و انتهائاً بالحسن العسكري عليه السلام ؟
    و لحد يقولي الإمام المهدي
    لأن مقام البحث عن نقل الدين
    و المهدي مختفي ،
    فكل من عاصرهم حالفه الحظ بوجود المعصوم
    بينما نحن "اندعم إطوف" ؟!؟!؟

    4- كيف نفسر تباين مواقف الأئمة

    أنفسهم تجاه مسألة الإمامة !
    فمثلاً موقف الإمام الحسين عليه السلام
    تجاه الطاغية يزيد
    يختلف تماماً مع موقف الإمام الرضا
    الذي قبل ولاية العهد للخليفة المأمون !
    و يأتيك علمائنا بكل سخافة
    و يقولون لنا أن الإمام الرضا كان خائفاً
    و مهددًا بالقتل لذلك قبل بولاية العهد !!

    "لربما يتم اتهامي بأني شخص سني

    يريد أن يهدم عقائد الشيعة ،
    و أنا أقول من لا يصدق كوني شيعياً
    فليرسل لي رسالة خاصة مذيله برقمه "الذهبي"
    و منها نرتب موعداً للجلوس سوية
    و راح أطلع له البطاقة المدنية
    و أوريه إسم العايلة و خل يسأل عني"

    كذلك أنا لم أتحول سنياً و لن أتحول سنياً

    لأن هناك أمور يندى لها الجبين في معتقدات أخواننا السنة ، خلاصة القول أنه لايوجد مذهب كامل بدون ثغرات.

    منقول



    http://www.alommah.org/forum/showthread.php?t=4213



    فماذا يقول الشيعة في تساؤلات رفيقهم الشيعي هذا ؟

    وقال الخميني: تحت قوله تعالى
    ( يدبر الأمر يفصل الآيات لعلكم بلقاء ربكم توقنون )
    قال : ( أي ربكم الذي هو الامام )
  • راعيها
    عضو متميز

    • Feb 2004
    • 6760

    #2
    الرد: نظرية الإمامة مجرد حبر على ورق (طرح من شيعي)


    aviccena

    نعم أخي التساؤل و التفكر من أجل الوصول

    إلى القناعات أمر مطلوب ،
    كلامك جميل لكن ما استوقفني حقاً
    هو انكارك لللإسلام من أجل أمور يفعلها البشر بإسم الدين ،
    لربما تقصد أنها بداية الصدمة و الشك ؟


    الوسط-العرباوي


    اقتباس:
    بالنسبه للأحاديث .. اتوقع ان الرد ابسط من بسيط ..

    عرض الحديث على القرآن

    و اذا تضارب معاه ضرب بالحائط كما قيل .

    أوليس حد الردة منافياً لما جاء في القرآن الكريم ؟
    فلماذا قدمنا الروايات على كلام الله ؟
    و هذا لم يكن إشكالي أخي العزيز في التساؤل الأول ،
    أعتقد أنك لم تقهم المغزى.


    اقتباس:
    رفض اجتهادات الصحابه في ذلك الحين ..

    بكل بساطه كما يعتقد المسلمين الشيعه
    لوجود من هم اعلم .. ان كان الرسول او الائمه

    مع ذلك هل انت متأكد 100% ان المسلمين الشيعه

    يرفضون اجتهادات صحابة الرسول ؟

    نعم صحيح يرفضون اجتهادات الصحابة
    لأن في كل زمن يوجد معصوم
    و في زمن الصحابة
    كان الإمام علي موجوداً ،
    و هو الأعلم كما تفضلت ،
    و بما أننا الآن في زمن الغيبة
    و لا يوجد معصوم
    فالأمر متروك للمجتهد أو المرجع
    في استنباط الأحكام من القرآن و السنة و أقوال الأئمة ،
    أتفق معك تماماً ، لكن السؤال :
    من هو الأعلم في زمننا هذا ؟
    لو ترجع الى أحد فتاوي السيستاني مثلاً
    في حالة الإحتياط
    يقول لك "إرجع الى الأعلم" ،
    الأعلم فالأعلم
    و هذه المراتب في التفضيل
    هي بإختيار الفقهاء أنفسهم
    و توزيع الدرجات فيما بينهم ،
    إذاً من الصعوبة أن تعرف "فعلاً"
    من هو الأعلم !
    رجعنا إلى نفس الخلل في النظرية
    وهي أنها صالحة لفترة زمنية محددة فقط.


    اقتباس:
    على ما اظن ان اختلطت عندك المفاهيم بالنسبه لتباين
    مواقف ائمة المسلمين الشيعه تجاه الامامه ..
    .. موقف الامام الحسين تجاه يزيد سببه رفض المبايعه له
    (ما دخل مفهوم الامامه في رفض البيعه؟)

    الرضا .. بقي مسجون لفترات طويله ..

    اذا بالامكان توضح اكثر التباين المقصود


    أولاً أخي الإمام الرضا مات "مسموماً"
    حسب ما ورد في كتب التاريخ ،
    و هذا أحد مصادرنا
    (عيون أخبار الرضا. ج/1 ص/265)

    ثانياً ،

    الإمام الحسين رفض مبايعة يزيد
    ليس فقط كونه إمام معين من عند الله
    مفترض الطاعة فحسب
    (وفق نظرية الإمامة) ،
    بل لأن يزيد كان فاسقاً
    فلذلك امتنع الإمام عن مبايعته ،
    ذهب هو و أبناءه و أسرته و أصحابه
    الى ساحة الموت رفضاً للظلم و الإستبداد
    و إعلاءاً لراية الحرية

    بينما الإمام الرضا قبل بولاية العهد

    لرجل فاسد و فاسق ولا يختلف بشئ عن يزيد
    و هو المأمون !!
    و يفسر علماء الشيعة قبوله لأمر المأمون
    بأنه كان تحت التهديد بالقتل !


    اقتباس:
    غياب المعصوم ..

    هل كان جميع المسلمين يأخذون بالفعل

    ما يقوله الرسول او الائمه في ذاك الوقت ؟

    المهم هو وجود شخص معين من قبل الله
    يرجعون له في جميع الأحكام ، هذا هو القصد.




    دكان


    اقتباس:
    نظرية الامامه مجرد حبر على ورق

    لمن لايملك فكرا وعقلا مستنيرا ..

    كأني بك لم تقرآ كلامي جيداً ،
    نظرية الإمامة
    كمفهوم كلي بأنها تحفظ هذا الدين
    و تنقله من جيل إلى آخر
    هي أكثر من رائعة و منطقية
    و لا يوجد إنسان عاقل يستطيع أن يرفضها ،
    لكن الطامة الكبرى عندما تأتي و تقول لي
    أن هذه النظرية
    كانت لفترة زمنية معينة
    بدايتها الإمام علي و نهايتها الإمام العسكري
    و يا بقية الأجيال و الأمم الآتية
    (طحسوا) !
    أي عقل مستنير تتكلم عنه عزيزي ؟
    كيف تريدني أن أخدع نفسي
    و أدعي أن الإمامة تحفظ الدين
    و ما نراه على أرض الواقع
    في زمننا هذا يخالف هذا الأمر ؟

    أما قولك أن النبوة لم تمنع وجود مرتدين

    و منافقين مستدلاً بها لتقارنها بالإمامة
    فلعمري أن هذا عجب العجاب !
    النبوة تبليغ و تنذير
    و أنت الآن بُلغت و كُلفت
    و بين يديك معجزة الإسلام القرآن الكريم ،
    فالذي وصلك الآن ليس مجرد حبر على ورق
    بل هو دستورك الديني و الدنيوي

    لكن السؤال لك :

    ما الذي وصلك من الإمامة
    بالمفهوم الذي أقره علماء الشيعة
    (نقل الدين عن طريق معصوم) ؟
    هل اطلعت على كتب أصول الكافي
    و بحار الأنوار
    و تهذيب التهذيب
    و الإستبصار
    و غيرها من الكتب ؟
    لم تعاصر الألم الذي عاصرته أنا يا عزيزي ،
    كل رواية تأتيني كنت أعرضها على القرآن
    و أبحث في سندها و رجالها
    و أذهب إلى أقوال العلماء
    فيها ككتاب مرآة العقول و غيره ،
    كم هائل من التناقضات !
    هذا يصحح و ذاك يضعف و هذا يصحح رواية
    و في المقابل يصحح رواية أخرى تناقضها في المتن !


    DaNa



    اقتباس:
    طيب اختار اللي يريحك سني شيعي درزي

    أنا تجميع ، شوي من هني شوي من هناك
    سويت لي مذهب بروحي ،
    مذهب عقلي و كتاب الله فقط.


    اقتباس:
    بس اتوقع في مراجع الشيعه
    أذا انعدم الايمان بالأئمه المعصومين ..

    فيها كفر اتوقع كذا
    او من هذا القبيل يعني انها اساس من اسس التشيع


    غير صحيح ، فقط من "جحد" بالإمامة
    أي أنكرها بعد التيقن منها ،
    و أنا لم أقتنع بها أساساً
    لأني كنت مغيب عقلياً آنذاك.


    اقتباس:
    لو تكلمت مع شيخ شيعي بهالشي يمكن يقوم
    عليك حد الرده بعد اذا شككت بهالشي


    لا يوجد شئ أسمه حد ردة في الإسلام أختي الكريمة

    و بعدين أنا أعرف شلون أراضيه و ما أخليه يفتن علي

    شكراً على التعقيب جميعاً


    منقول

    وقال الخميني: تحت قوله تعالى
    ( يدبر الأمر يفصل الآيات لعلكم بلقاء ربكم توقنون )
    قال : ( أي ربكم الذي هو الامام )

    تعليق

    • راعيها
      عضو متميز

      • Feb 2004
      • 6760

      #3
      الرد: نظرية الإمامة مجرد حبر على ورق (طرح من شيعي)


      اقتباس:
      تساؤلاتك هذه تقودني لنتيجة واحدة ،
      من لا يفرق بين " حسن " و " الحسن "
      لا يعرف من الإمامة إلا رسمها
      و من معناها إلا حرفها

      لم أفهم المقصود من قولك أني لا أفرق
      بين "حسن" و "الحسن" ؟ !

      إن كان ذلك على سبيل الإتهام أخي بأني "ٍسني"

      فلا بأس بذلك ، أين ذكرت "حسن"
      في موضوعي ؟
      قلت "الحسن العسكري"
      في أكثر من موضع و لم ألحظ ما تفضلتم به
      مشكورين من استدراك !

      اتهامك لي يذكرني بإتهام معظم علماء الشيعة

      لأحمد الكاتب بأنه وهابي - صهيوني - عميل ،
      فقط لأنه خالفهم في غيبة الإمام المهدي.


      اقتباس:
      المتبحر كما يصف نفسه بالقراءة ،
      لا يقف أمام اشكالات متهافتة " لنظريات "
      عليها أدلة آمن بها و اعتقد و انتصر بنقاشها ايجابًا ،
      نظرية الإمامة هي امتداد
      لتوضيح طريق النبي الأكرم
      صلى الله عليه و آله و سلم
      في الدين و بيانه
      و عليها استمر الدين و قيامه ،
      و بما استحدث فإن الاستنباط بما ترك منهم هو المدار .

      كلام إنشائي لا هدف منه مع إحترامي الشديد لك ،
      بين لي بالمنطق و العقل
      كيف أن الإمامة هي إمتداد للنبوة
      و تشريع من الله لكل زمان و مكان
      و هي الملاذ الوحيد لكل مؤمن ،
      أنتظر منك التحليل المنطقي.


      اقتباس:
      ارس على اشكال محدد بالردة أو بالإمامة ،

      و إسأل أما أن تخلط عباس بدرباس
      فلن يقودك لنتيجة أفضل مما قدت نفسك إليها
      من تهافت الاشكال
      .

      دعك من حد الردة الآن ،

      فلو رجعت إلى "وكيل مرجعك" بالكوبت
      لأقر لك بوجود هذا الحد ،
      سوف أجهز موضوعاً بخصوص حد الردة
      و عندها تستطيع أن تعقب كما تشاء ،
      أما الآن ما أريده هو الإمامة.

      بإنتظارك.


      منقول

      وقال الخميني: تحت قوله تعالى
      ( يدبر الأمر يفصل الآيات لعلكم بلقاء ربكم توقنون )
      قال : ( أي ربكم الذي هو الامام )

      تعليق

      • راعيها
        عضو متميز

        • Feb 2004
        • 6760

        #4
        الرد: نظرية الإمامة مجرد حبر على ورق (طرح من شيعي)

        السلام عليكم مجدداً ،،

        تحية إجلال و تقدير لكل من شارك في الموضوع

        و أثراه بآراه القيمة ،،

        كنت أترقب واقعاً من الأخوة

        الذين يؤمنون بنظرية الإمامة الإلهية
        أن يتفضلوا مشكورين بالإجابة
        على التساؤلات الأربعة
        التي طرحناها في بداية الموضوع
        بإسلوب منطقي بحت
        من حيث مناقشة الفكرة بشكل علمي و موضوعي ،
        لكن عوضاً عن ذلك قام البعض بتحويل النقاش
        إلى تأويلات تعسفية للنصوص القرآنية
        تماماً كما يحدث في قناة المستقلة
        من جدالات عقيمة لا فائدة ترجى من ورائها ،
        و علماء الشيعة و السنة قد أسهبوا في الخوض
        في نقاش أدلة الإمامة من الكتاب و السنة
        و لست بصدد الخوض في ذلك الآن ،
        المهم دراسة النظرية منطقياً و تاريخياً.

        ما أرغب في ايصاله من فكرة

        إلى عقول الأخوة و الأخوات
        هو أني في السابق كنت مؤمناً
        بنظرية الإمامة
        بناء على تأويل علمائي
        لنصوص القرآن و سردهم للروايات المختلفة
        الداعمة للنظرية بدون أن أبحث
        تاريخ نشأة هذه النظرية و تطور مفهوما
        من قرن إلى آخر
        و بدون أن أدرس تاريخ
        الإنقسام الداخلي في صفوف أهل البيت
        و موقف الفرق الشيعية المختلفة
        من مفهوم الإمامة
        و كذلك عدم إطلاعي على مواقف
        الأئمة الإثني عشر أنفسهم
        و الناس المحيطين بهم
        في زمنهم لهذا المفهوم ،
        فالدراسة التاريخية أمر أساسي
        و مهم لمعرفة إن كانت نظرية الإمامة
        ذات مفهوم واحد غير متغير
        أم أنها خرجت من أرحام متعددة
        فغطتها برداء الغموض و الحيرة
        و للأسف الشديد يتعمد أغلب علمائنا
        في مؤلفاتهم إلى عدم التطرق للتاريخ الشيعي
        بشكل منصف
        لأنهم يعلمون أن ذلك سوف يهدم نظرية الإمامة ،
        لاحظ أغلب كتب العقائد لدينا
        سوف تجد أن المؤلف
        يقوم بتعريف مذهب الإمامية
        مستهلاً مقدمته بتعريف للشيعة و التشيع
        و على أن الإمامة كانت في البداية نص إلهي لعلي (ع)
        ثم الحسن و الحسين و الإئمة من نسله ،
        المدهش حقاً و الغريب في الأمر هو
        عدم مراعاتهم للبعد الزمني لتطور مفهوم الإمامة !!!
        فبين نظرية إمامة علي (ع)
        في أواخر القرن الأول للهجري
        مروراً بالكيسانية الذين ادعوا أن الإمامة
        بعد الحسين تكون لمحمد بن الحنفية
        ثم أبي هاشم عبدالله أبنه
        و نظرية الإمامة الإثنى عشرية
        التي ظهرت في القرن الرابع
        كانت هناك نظريات
        و مفاهيم أخرى للإمامة
        و قد أنقسم الشيعة بسببها إلى
        علوية
        و فاطمية
        و عباسية
        و زيدية ..الخ
        و كل فرقة تدعي أن لها حق الوصية
        بعد أبي هاشم عبدالله.

        القرون الثلاث الأولى من الهجرة لم يكن فيها شئ

        يعرف بنظرية الإمامة الإثنى عشرية
        و أن هؤلاء الأئمة منصوص عليهم من قبل الله
        و في القرن الثاني
        ظهرت خرافة العصمة
        و النص على يد هشام بن الحكم
        و غيره معتمدين على افتراضات فلسفية
        و تأويل للنصوص الإلهية ،
        مثل قوله تعالى:
        {يا أيها الذين آمنوا أطيعوا الله وأطيعوا الرسول
        و أولي الأمر منكم )
        قالوا هنا أن الله لا يأمر عبده بطاعة ولي الأمر
        إلا أذا كان هذا الولي معصوم و مسدد من الله ،
        لكن بقي اللآية ترد عليهم
        ( فإن تنازعتم في شيء فردوه إلى الله و الرسول
        إن كنتم تؤمنون بالله و اليوم الآخر)
        فقد جعل الله رد التنازع اليه
        و الى رسوله فقط
        لأن ولي الأمر غير معصوم ،
        اختلاف الزيدية
        و الجارودية
        مع فرق الشيعة
        من جيث حصر الإمامة بأولاد الحسين
        و قالوا أن أهل البيت
        عملوا بالشورى لإختيار الإمام بعد الحسين عليه السلام ،
        و بعيد عن التناقضات المنطقية لنظرية الإمامة
        و كونها فعالة لفترة زمنية معينة
        كما أوضحت في بداية الموضوع ،
        يوجد هناك كثير من التساؤلات التاريخية
        و منها:

        1- عدم ادعاء النص و العصمة من قبل الإمام علي

        و من يدرس كتاب
        نهج البلاغة و غيره من الكتب
        سوف يلاحظ أن الإمام كان يتبنى
        نظرية الشورى ،
        لا نستطيع أن ننكر أنه كان يرى نفسه
        أجدر بالخلافة
        من أبي بكر
        لكن على الرغم من ذلك شارك
        في بيعته
        ونجد في كثير من خطبه قبوله
        و رضاه التام
        بما أختاره الناس.

        2- الإمام علي لم يلجأ إلى التعيين الوراثي

        لإبنه الحسن حتى في وصيته
        التي نقلها الشيخ المفيد في الإرشاد
        لا توجد اشارة للنص و التعيين
        + الإمام الحسن عليه السلام
        كانت بيعته قائمة على الشورى كما هومعروف
        + موقف الحسن مع معاوية
        وتنازل الإمام المنصوص عليه من الله !!


        3 - محمد بن الحنفية لم يكن يعلم

        أن الإمام زين العابدين ( السجاد)
        إمام منصوص عليه
        و الدليل أنه طالب بالخلافة
        بعد استشهاد الحسين ،
        كذلك خروج المختار الثقفي للثأر
        من قتلة الحسين بحجة
        أن "الإمام" محمد بن الحنفية أمره بذلك !!



        4- الصراع على الإمامة

        بين الإمام الصادق
        ومحمد بن عبدالله بن الحسن
        (ذو النفس الزكية)،
        كلا الطرفين كانا يدعيان
        حيازة الجفر
        و مصحف فاطمة
        الذي فيه تراث أهل البيت و العلم.

        5- المصيبة العظيمة و الإنقسام الكبير

        لفرق الشيعة كان بعد وفاة الإمام الصادق (ع)
        و هذا ما أذهلني حقاً
        و لم أكن أعلم به !
        لطالما تسائلت عن الإسماعيلية
        و كيفية نشأتهم ،
        بعد وفاة الإمام الصادق (ع)
        إحتار أصحابه في مسألة من يخلفه
        فمنهم من قال أنه لم يوصي لأحد
        و أنه المهدي المنتظر (الناووسية)
        و منهم من ذهب أنه أوصى لأبنه إسماعيل (الإسماعيلية)
        و منهم من ذهب أنه أوصى لإبنه الصغير موسى الكاظم ،
        و أدعوا كل إنسان باحث عن الحقيقة
        أن يركز على هذه الفترة
        في دراسته للتاريخ
        فلسوف يرى العجب العجاب من التناقضات !
        فتارة تجد روايات تقول أنه أوصى لإسماعيل
        ثم رجع في أمره
        و لم يوصي لأحد
        و تارة يقولون أنه أوصى للكاظم.

        6- الإمام الرضا و قبوله بمنصب

        ولاية العهد لدى المأمون
        و تخبطات علمائنا في تبرير هذا الموقف.

        7 - صغر سن الإمام الجواد

        بعد وفاة أبيه
        و عدم بلوغه سن التكليف
        حيث أنه كان يبلغ من العمر 7 سنين،
        الأمر الذي جعل بعض الشيعة
        يتركونه لصغر سنه
        و يلجئون إلى عمه أحمد بن موسى ،
        و منهم من أخذ بإمامته
        على الرغم من صغر سنه
        و استشهدوا بنبوة عيسى
        و كيف أن كان نبياً منذ صغره !
        لكن المشكلة و المصيبة أن هؤلاء
        كانوا يقرون أيضاً أن علم الجواد
        و جاهزيته لقيادة الشيعة يستلزم بلوغه
        لكي يدرس ما ورثه من آباءه !
        فمن كان مرجع هؤلاء
        في أحكام الدين عندما كان الجواد صغيراً ؟
        ثم العجيب أن قبل وفاة الرضا
        سأله صاحبه صفوان بن يحيى
        عن الخليفة من بعده !!
        فأشار حسب الرواية الى الجواد
        و قد كان صغيراً فتعجب صفوان !
        ما يهمني من الرواية
        هو كيف أن صفوان صاحب الرضا
        لم يكن يعلم بوجود نظرية النص
        و الإمامة
        و تحديد أسماء ال 12 من قبل الرسول ؟!
        الرواية صحيحة
        و صححها المجلسي و غيره
        و هي موجودة في عدة مصادر
        منها الفصول المهمة : 261 ،
        : الإرشاد 2 : 276 ، الكافي 1 : 321

        8- مرحلة الأساطير و الخرافات

        بدئاً بالغيبة الصغرى
        و النواب الأربعة
        و انتهاءاً بالكبرى ،
        الملاحظ هنا هو تباين
        و تشتت سرد الأحداث
        التي كان و مازال علماء الشيعة
        يقعون فيا منذ ولادة المهدي
        و كيفية اختفاءه
        و طريقة اتصاله بنوابه الأربعة
        و غيره و غيره من الأمور ،
        عندما تدرس شخصية المهدي المنتظر
        سوف تتساءل لماذا كل هذا الغموض
        و التناقض حول إمام جعله الله خليفة
        في الأرض و له بيعة في أعناق الناس ؟!



        المضحك في الأمر أنه تم درجي تحت قائمة

        "الجاحدين" في الإمامة
        لأني أنكرتها بعد يقين !
        ألف خط تحت كلمة "يقين" ،
        مجرد نصوص قليلة تم تأويلها
        و لوي أعناقها من أجل إثبات نظرية فاشلة
        و لا تصلح إلا لفترة زمنية معينة
        و يقابلها أدلة كثيرة نصية
        / تاريخية
        / عقلية تنسفها نسفاً ،
        فالآن أنا كافر
        لأني لم أعد مغفلاً كما كنت.

        وقال الخميني: تحت قوله تعالى
        ( يدبر الأمر يفصل الآيات لعلكم بلقاء ربكم توقنون )
        قال : ( أي ربكم الذي هو الامام )

        تعليق

        • الرقيقه
          عضو فعال
          • Aug 2006
          • 247

          #5
          الرد: نظرية الإمامة مجرد حبر على ورق (طرح من شيعي)

          خطوه الى الطريق الصحيح باذن الله

          تعليق

          • راعيها
            عضو متميز

            • Feb 2004
            • 6760

            #6
            الرد: نظرية الإمامة مجرد حبر على ورق (طرح من شيعي)

            وين الشيعي اللي يسمي نفسه كويتي

            يبي الربع يجاوبونه وهو ينحاش ؟

            تعال خلنا نشوف ردودك يا ajk


            وقال الخميني: تحت قوله تعالى
            ( يدبر الأمر يفصل الآيات لعلكم بلقاء ربكم توقنون )
            قال : ( أي ربكم الذي هو الامام )

            تعليق

            مواضيع مرتبطة

            Collapse

            جاري العمل...