من منكم يحب معاوية يدخل

Collapse
X
 
  • الوقت
  • عرض
Clear All
new posts
  • عيمي1986
    عضو فعال
    • Jul 2006
    • 73

    #1

    من منكم يحب معاوية يدخل

    من منكم يجب الكرار عليه السلام

    اكيد سوف تقولون كلنا

    حسنا هل ترضون بأن يقوم احد الأشخاص بسب الإمام علي عليه السلام

    اكيد سوف تقولون لا وألف لا فهو عندكم الخليفة الرابع

    ممتاز

    حدثنا ‏ ‏علي بن محمد ‏ ‏حدثنا ‏ ‏أبو معاوية ‏ ‏حدثنا ‏ ‏موسى بن مسلم ‏ ‏عن ‏ ‏ابن سابط وهو عبد الرحمن ‏ ‏عن ‏ ‏سعد بن أبي وقاص ‏ ‏قال ‏
    قدم ‏ ‏معاوية ‏ ‏في بعض حجاته فدخل عليه ‏ ‏سعد ‏ ‏فذكروا ‏ ‏عليا ‏ ‏فنال منه فغضب ‏ ‏سعد ‏ ‏وقال تقول هذا لرجل سمعت رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏يقول ‏ ‏ من كنت ‏ ‏ مولاه‏ ‏فعلي ‏ ‏مولاه ‏ ‏وسمعته يقول أنت مني بمنزلة ‏ ‏هارون ‏ ‏من ‏ ‏موسى ‏ ‏إلا أنه لا نبي بعدي وسمعته يقول لأعطين الراية اليوم رجلا يحب الله ورسوله



    أنا تارك لكم الخيار من الأفضل
    أنا الذي سمتني أمي حيدرة
    أكيلكم بالسيف كيل السندرة
    ليث بغابات شديد قسورا
  • ابوياسر
    عضو متميز

    • Feb 2005
    • 2686

    #2
    الرد: من منكم يحب معاوية يدخل

    أين المصدر يازميلنا ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

    ننتظر المصدر أو سيحذف الموضوع

    ونرجو عدم وضع أي حديث إلا بعد ذكر مصدره

    القاديانية يابو ضياف
    سؤال واحد ينسف مذهب الشيعة
    العصمة في مهب الريح
    وقفات مع أئمة الروافض

    تعليق

    • عيمي1986
      عضو فعال
      • Jul 2006
      • 73

      #3
      الرد: من منكم يحب معاوية يدخل

      اوكي تبي المصدر

      سنن بن ماجه - المقدمة - فضل علي بن ابي طالب

      وشرايك اختصر الطريج

      أنا الذي سمتني أمي حيدرة
      أكيلكم بالسيف كيل السندرة
      ليث بغابات شديد قسورا

      تعليق

      • السامرائي
        عضو متميز

        • May 2006
        • 1043

        #4
        الرد: من منكم يحب معاوية يدخل

        كلنا نحب معاوية رضي الله عنه وانت لا تقلل بمعاوية انه صحابي وانت من تكون حتى تتكلم على صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم وان الحسين بايعه شئت ام ابيت هذه هي الحقيقة

        تعليق

        • عاشق النبي
          عضو فعال
          • Jun 2006
          • 114

          #5
          الرد: من منكم يحب معاوية يدخل

          الى الرافضي عيمي1986
          لدي بعض الاسئله لك :
          لماذا الامام الحسن بن علي تنازل لمعاويه ابن ابي سفيان رضي الله عنهم بالخلافه؟
          ولماذا لم يخرج الحسين بن علي رضي الله عنه على معاويه؟
          ثم ما هي نظرتكم بمعاويه ابن ابي سفيان هل هو مسلم ام كافر ؟
          وهل الامام الحسين سمع من معاويه ابن ابي سفيان وهو ينال من الامام علي رضي الله عنه؟
          ثم لو انت تسمع رجل يشتم اباك وامك هل تسكت عنه ام ماذا ؟
          ننتظر الرد
          الله اكبر على كل من طغى وتجبر

          تعليق

          • محمد444
            عضو متميز

            • Oct 2005
            • 2875

            #6
            الرد: من منكم يحب معاوية يدخل

            اضيف في الأساس بواسطة عيمي1986
            اوكي تبي المصدر

            سنن بن ماجه - المقدمة - فضل علي بن ابي طالب

            وشرايك اختصر الطريج

            http://hadith.al-islam.com/Display/D...hLevel=Allword
            أولاً الرابط لا يعمل معي
            ثانياً ياحبذ لو أنك ذكرت الروية بالتشكيل .

            وجميعنا نحب معاوية وعلي رضي الله عنهم ، لكن المبطلون شوهو صورة معاوية رضي الله عنه .

            تعليق

            • ابوياسر
              عضو متميز

              • Feb 2005
              • 2686

              #7
              الرد: من منكم يحب معاوية يدخل

              هذا الحديث (بغض النظر عن صحته أو ضعفه) لم يوضح ماذا قال معاوية بن أبي سفيان رضي الله عنهما عن علي عليه السلام

              وقد ورد هذا الحديث بعدة صيغ أوضح من هذا
              وفيه أن معاوية رضي الله عنه سأل سعدا رضي الله عنه لماذا لايسب علي عليه السلام
              فرد عليه سعد رضي الله عنه بذكر تلك المناقب لعلي عليه السلام ليعرف الجميع أن سب علي عليه السلام لايجوز 0

              ولم يثبت عن معاوية رضي الله عنه أنه سب عليا عليه السلام أو شتمه أو أمر بشتمه

              القاديانية يابو ضياف
              سؤال واحد ينسف مذهب الشيعة
              العصمة في مهب الريح
              وقفات مع أئمة الروافض

              تعليق

              • ابوحذيفة
                عضو متميز

                • Jan 2004
                • 1712

                #8
                الرد: من منكم يحب معاوية يدخل

                شبهة أن معاوية أمر سعد " وحديث أن من سب علي فقد سب الله
                هذا الحديث لا يفيد أن معاوية أمر سعداً بسبِّ عليّ ، و لكنه كما هو ظاهر فإن معاوية أراد أن يستفسر عن المانع من سب عليّ ، فأجابه سعداً عن السبب و لم نعلم أن معاوية عندما سمع رد سعد غضب منه و لا عاقبه ، و سكوت معاوية هو تصويب لرأي سعد ، و لو كان معاوية ظالماً يجبر الناس على سب عليّ كما ، لما سكت على سعد و لأجبره على سبّه ، و لكن لم يحدث من ذلك شيءٌ فعلم أنه لم يؤمر بسبّه ولا رضي بذلك ، و يقول النووي ( قول معاوية هذا ، ليس فيه تصريح بأنه أمر سعداً بسبه ، و إنما سأله عن السبب المانع له من السب ، كأنه يقول هل امتنعت تورعاً أو خوفاً أو غير ذلك . فإن كان تورعـاً و إجـلالاً له عن السب ، فأنت مصيب محسن ، و إن كان غير ذلك ، فله جـواب آخـر ، و لعل سعداً قد كان في طائفة يسبّون ، فلم يسب معهم ، و عجز عن الإنكار و أنكر عليهم فسأله هذا السؤال . قالوا : و يحتمل تأويلاً آخر أن معناه ما منعك أن تخطئه في رأيه و اجتهاده ، و تظهر للناس حسن رأينا و اجتهادنا و أنه أخطأ )
                و الذى يدل على أن معاوية لم يتخذ سب علي بن أبي طالب رضي الله عنه ديناً يتقرب به إلى الله ما وضحه الشيخ خالد العسقلانى و سنذكره على هيئة نقاط حتى تتضح الأمور أكثر للجميع
                أ - عدم غضب معاوية من رد سعد فلو كان رد سعد أغضب معاوية لرد عليه معاوية رداً انفعالياً
                ب - كذلك لم يعاقب معاوية سعد على عدم سبه لعلى رضي الله عن الجميع و لشك فيه انه من أنصار على رضي الله عنه و هذا يدل على عدم تدين معاوية بسب علي و عدم إلزامه للناس بسب على رضي الله عنه
                ج - سكوت معاوية على رد سعد لدليل على تقواه و انصياعه للحق و قبول للحق الذي تفوه به سعد
                2- جاء فى كتب الرافضة ما يدل على توقير معاوية رضي الله عنه لآل البيت و حبه لهم رضي الله عنهم
                أ- فقد روى الصدوق فى الأمالى فعن بهجة بنت الحارث بن عبداللّه التغلبي , عن خالها عبداللّه بن منصور وكان رضيعا لبعض ولد زيد بن علي (عليه السلام ), قال : سالت جعفر بن محمد بن علي بن الحسين (عليهم السلام ), فقلت : حدثني عن مقتل ابن رسـول اللّه (صـلى اللّه عليه وآله ) فقال : حدثني أبى , عن أبيه , قال : لما حضرت معاوية الوفاة دعا ابـنه يزيد (....) فأجلسه بين يديه , فقال له : يا بني , أنى قد ذللت لك الرقاب الصعاب , ووطدت لك البلاد , وجعلت الملك وما فيه لك طعمة , و أني أخشى عليك من ثلاثة نفر يخالفون عليك بجهدهم , وهـم : عبداللّه بن عمر بن الخطاب , و عبداللّه بن الزبير, والحسين بن علي , فأما عبداللّه بن عمر فهو معك فالزمه ولا تدعه , و أما عبداللّه بن الزبير فقطعه إن ظفرت به إرباً إرباً , فانه يجثو لك كما يـجثو الأسد لفريسته , و يواربك مواربة الثعلب للكلب , وأما الحسين فقد عرفت حظه من رسول اللّه , وهو من لحم رسول اللّه ودمه , وقد علمت لا محالة أن أهل العراق سيخرجونه إليهم ثم يـخـذلونه ويضيعونه , فان ظفرت به فاعرف حقه ومنزلته من رسول اللّه , و لا تؤاخذه بفعله , ومع ذلك فان لنا به خلطة و رحماً, وإياك أن تناله بسوء , أو يرى منك مكروها " الأمالى للصدوق المجلس رقم 30
                و الشاهد قول معاوية " وأما الحسين فقد عرفت حظه من رسول اللّه , وهو من لحم رسول اللّه ودمه , وقد علمت لا محالة أن أهل العراق سيخرجونه إليهم ثم يـخـذلونه ويضيعونه , فان ظفرت به فاعرف حقه ومنزلته من رسول اللّه , و لا تؤاخذه بفعله , ومع ذلك فان لنا به خلطة و رحماً, وإياك أن تناله بسوء , أو يرى منك مكروها " و هذا دليل على حبه لآل البيت رضي الله عنهم و وصيته بهم لابنه يزيد مع ملاحظة أن هذه الوصية كانت أخر ما تكلم به معاوية رضي الله عنه و هو على فراش الموت
                ب- و روى الصدوق أيضاً فى أماليه " فعن الأصبغ بن نباتة قال دخل ضرار بن ضمرة النهشلي على معاوية بن أبي سفيان قال له صف لي علياً (عليه السلام) قال أو تعفيني فقال لا بل صفه لي فقال له ضرار رحم الله علياً كان و الله فينا كأحدنا يدنينا إذا أتيناه و يجيبنا إذا سألناه و يقربنا إذا زرناه لا يغلق له دوننا باب و لا يحجبنا عنه حاجب و نحن و الله مع تقريبه لنا و قربه منا لا نكلمه لهيبته و لا نبتديه لعظمته فإذا تبسم فعن مثل اللؤلؤ المنظوم فقال معاوية زدني من صفته فقال ضرار رحم الله علياً كان و الله طويل السهاد قليل الرقاد يتلو كتاب الله آناء الليل و أطراف النهار و يجود لله بمهجته و يبوء إليه بعبرته لا تغلق له الستور و لا يدخر عنا البدور و لا يستلين الإتكاء و لا يستخشن الجفاء و لو رأيته إذ مثل في محرابه و قد أرخى الليل سدوله و غارت نجومه و هو قابض على لحيته يتململ تململ السليم و يبكي بكاء الحزين و هو يقول يا دنيا إلي تعرضت أم إلي تشوقت هيهات هيهات لا حاجة لي فيك أبنتك ثلاثا لا رجعة لي عليك ثم واه واه لبعد السفر و قلة الزاد و خشونة الطريق قال فبكى معاوية و قال حسبك يا ضرار كذلك كان و الله علي رحم الله أبا الحسن " الأمالى للصدوق المجلس 91 الخبر رقم (2)
                و الشاهد من الخبر
                دعوة معاوية لأبو الحسن رضي الله عنهما بالرحمة كما فى أخر الخبر , فكيف يصح تدينه بسب على و يترحم عليه فى نفس الوقت ؟
                و كذلك تصديق و عدم إنكار معاوية للأوصاف التى وصف بها ضرار النهشلى أبو الحسن رضي الله عنه , بل لم يتعرض معاوية لضرار بأى أذى أو ينهره و يزجره على ثناءه على أبو الحسن رضى الله عنه , بل معاوية هو من ألزم ضرار بالكلام عن أبو الحسن كما فى قوله فى بداية الحوار إذ قال له " صف لي علياً (عليه السلام) قال أو تعفيني فقال لا بل صفه لي " و بل طلب منه الزيادة عندما قال له " زدني من صفته " و فى نهاية الحوار " بكى معاوية " فهل يدل ذلك على حبه و توقيره لأمير المؤمنين على بن أبي طالب رضي الله عنه أم على بغضه له ؟ و الإنسان بطبعه يحب سماع قصص و أخبار من يحب

                زيادة على ماذكر أنقل لك كلام شيخنا الدمشقية في نقضها :
                أن معاوية يقول له اي سعد مالذي منعك من سب علي رضي الله عنه وأنت سيد قوم يلعنون علي ؟؟ هل هو تورعاً أو خوفاً أو..! . وإذا كفرته بهذا السبب فنحن نلزمك بإلحاق العباس بمعاوية لأنه ثبتت مسابته لعلي رضي الله عنهم أجمعين ... ومع ذلك سامحهم علي رضي الله عنه عندما قال « من سبني فهو في حل من سبي» (بحار الأنوار34/19). ولو قررنا كلامك لقلنا أن الحسن بن علي رضي الله عنه قد خان علي ورسول الله والله عز وجل عندما بايع من سب علي والرسول صلى الله عليه وسلم والله تعالى .. فهل هناك خيانة أعظم من هذه؟ وفي النهاية حديث " من سبني فقد سب الله " منكر ..

                الحديث منكر. رواه أحمد 6/323 والحاكم وصححه ولكن فيه اسحاق السبيعي كان اختلط، ولا يدري أحدث قبل الاختلاط أم لا. والراجح الثاني بأن إسرائيل وهو ابن يونس ابن ابي اسحاق – حفيد السبيعي – إنما سمع منه متأخرا.
                وأبو اسحاق مدلس وحديثه مقبول ما دام لم يعنعن فاذا عنعن لم تقبل روايته.
                وفيه محمد بن سعد العوفي: ضعفه الخطيب والذهبي وقال الدار قطني لا بأس به. وفيه أبو عبدالله الجدلي: ثقة إلا أنه شيعي جلد وهذا الحديث في نصرة بدعته.
                والرواية الأصح من هذا الحديث هي: من أحب عليا فقد أحبني ومن أحبني فقد أحب الله. ومن أبغض عليا فقد أبغضني ومن أبغضني فقد أبغض الله. (الحاكم 3/130) وقال صحيح على شرط الشيخين ووافقه الذهبي وهو من أوهامهما(* الذهبي سكت ولم يوهم) . فإن راوي الحديث: أبا زيد (سعيد بن أوس) لم يخرج له الشيخان شيئا، وفيه ضعف كما قرره الحافظ في التقريب (2272). (وانظر سلسلة الصحيحة1299). أهـ

                تعليق

                • بسرا
                  عضو فعال
                  • Jul 2006
                  • 133

                  #9
                  الرد: من منكم يحب معاوية يدخل

                  بسم الله وصلي الله علي سيدنا ومولانا محمد وآله


                  والسلام عليكم


                  ورد في البخاري حديث عن عبد العزيز بن أبي حازم عن أبيه أن رجلاً دعى سهل بن سعد فقال: هذا فلان أمير المدينة يدعو علياً عند المنبر.
                  انظر الرواية ليست واضحة لكن نرجع إلى العسقلاني يشرح هذه الراوية في البخاري. وفسّر الإمام ابن حجر العسقلاني هذا القول برواية أخرى عند الطبراني من وجه آخر عن عبد العزيز نفسه وهي: [يدعوك لتسب علياً].
                  ثانياً: نجد في صحيح مسلم رواية أصرح في سب الإمام علي, وهي في الجزء (السابع) صفحة (124) عن عبد العزيز بن أبي حازم عن سهل بن سعد, قال: استعمل على المدينة رجل من آل مروان [وآل مروان كما تعلمون من بني أمية] قال أبو حازم فدعى سهل بن سعد, فأمره أن يشتم علياً فأبى, قال سهل: فقال له الأمير: أما إذا أبيت فقل لعنة الله على أبي تراب, فقال سهل: ما كان لعلي اسم أحب إليه من أبي تراب وما سماه إلا النبي.
                  إذن هذا صحيح مسلم يفسر رواية البخاري بأن والي المدينة, ‌هو مروان بن الحكم في زمن معاوية كان يسب ويأمر بسب علي على المنابر.
                  سنن ابن ماجة وهو من الكتب الستة, أنا أقول دائماً الكتب الستة هي جعلتني أنتقل إلى مذهب أهل البيت, وكما في صحيح سنن ابن ماجة للإمام الألباني ـ رضوان الله عليه ـ في الجزء الأول في الصفحة (26) عن عامر بن سعد عن أبيه, قدم معاوية في بعض حجاته فدخل عليه سعد فذكروا علياً, فنال منه. [يعني معاوية نال من علي] فغضب سعد, وقال: تقول هذا لرجل سمعت رسول الله يقول فيه: من كنت مولاه فعلي مولاه... الحديث. قال الإمام الألباني: الحديث صحيح. وكما ترون في الحديث (فنال منه) أي نال معاوية من علي, حتى تعرفون الذي ينال من علي كيف سيسمح لنا بالأخذ من فقه علي.

                  خامساً: سنن أبي داود وهو من الصحاح الستة, كما جاء في صحيح سنن أبي داود للإمام الألباني الجزء الثالث صفحة (880) عن رياح بن الحارث, قال: كنت قاعداً عند فلان [أي المغيرة بن شعبة] في مسجد الكوفة, فجاء سعيد بن زيد فرحب به [أي المغيرة رحب بسعيد بن زيد] وحياه وأقعده على السرير فجاء رجل من أهل الكوفة, يقال له قيس بن علقمة فاستقبله [أي استقبله المغيرة], فسب وسب فقال سعيد [يعني سعيدبن زيد ـ رضي الله عنه وأرضاه ـ ] من يسب هذا الرجل؟ قال المغيرة بن شعبة: يسب علياً, قال سعيد بن زيد: أنا أرى أصحاب رسول الله يسبون عندك, ثم لا تنكر ولا تغير... الحديث.


                  الإمام النسائي ـ رضوان الله عليه ـ أورد في السنن الكبرى وفي كتابه [خصائص الإمام علي] ذكر بإسناد صحيح روايات كثيرة تصرح بالسب للإمام علي من قبل بني أمية في عصر المهاجرين والأنصار. وقد اتفق النسائي مع البخاري ومسلم على إخراج الحديث السابق عن سهل بن سعد واتفق مع مسلم والترمذي في إخراج حديث عامر بن سعد وهذا برقم (10 و52 و90) من الخصائص وهو صحيح الإسناد.



                  هؤلاء اولعوا بالقص والصق نترك ما يخص الموضوع فقط.
                  آخر تعديل بواسطة ابوحذيفة; 03-09-2006, 06:53 AM.

                  تعليق

                  • ابوحذيفة
                    عضو متميز

                    • Jan 2004
                    • 1712

                    #10
                    الرد: من منكم يحب معاوية يدخل

                    شبهة والرد عليها :

                    شبهة أن خال المؤمنين نال من علي بن أبي طالب رضي الله عنه .

                    118 حدثنا علي بن محمد حدثنا أبو معاوية حدثنا موسى بن مسلم عن ابن سابط وهو عبد الرحمن عن سعد بن أبي وقاص قال قدم معاوية في بعض حجاته فدخل عليه سعد فذكروا عليا فنال منه فغضب سعد وقال تقول هذا لرجل سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول من كنت مولاه فعلي مولاه وسمعته يقول أنت مني بمنزلة هارون من موسى إلا أنه لا نبي بعدي وسمعته يقول لأعطين الراية اليوم رجلا يحب الله ورسوله * ( صحيح ) _ الصحيحة 335/4

                    الرد وبالله نستعين :

                    هذه الرواية ضعيفة لأنها مرسلة فإبن سابط لم يسمع من سعد كما نص على ذلك ابن معين . أنظر جامع التحصيل ج1 ص222.

                    إضافة إلى ذلك أن معاوية كان بالشام وقت الفتنة ولم يلتق بسعد الا في حجته سنة 51 هجرية. وقد قدم لمكة للحج ومرة بطريقه للمدينة ودعى الناس لبيعة ابنه يزيد. فهل كان هذا الجو المتوتر القلق مناسباً حتى يطلب معاوية من الناس سب علي بعد سنوات طويلة من هدوء الفتنة؟ وهل يعقل هذا من داهية العرب معاوية؟

                    شبهة والرد عليها :

                    الشبهة أن المغيرة الذي ولاه معاوية على الكوفة يسب علي ?

                    ‏حدثنا ‏ ‏محمد بن بشر ‏ ‏حدثنا ‏ ‏مسعر ‏ ‏عن ‏ ‏الحجاج ‏ ‏مولى ‏ ‏بني ثعلبة ‏ ‏عن ‏ ‏قطبة بن مالك ‏ ‏عم ‏ ‏زياد بن علاقة ‏ ‏قال ‏ ‏نال ‏ ‏المغيرة بن شعبة ‏ ‏من ‏ ‏علي ‏ ‏فقال ‏ ‏زيد بن أرقم ‏ ‏قد علمت أن رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏كان ‏ ‏ينهى عن سب الموتى فلم تسب ‏ ‏عليا ‏ ‏وقد مات .

                    الرد وبالله نستعين :

                    لا يوجد في هذه الرواية , أي إشارة على أن معاوية رضي الله عنه , قد أمر المغيرة رضي الله عنه بس علي بن أبي طالب رضي الله عنه ؟.

                    فقد قال الحق سبحانه : { ولا تزر وازرة وزر أخرى} , وقال : {كل امرى بما كسب رهين}.

                    فكيف يحاسب معاوية بجريرة غيره هذا إذا صحت الرواية .

                    ثانياً : لو كان الرافضي يعتقد بصحة هذه الرواية فهي حجة عليه , فهاهم يتعبدون بسب الصحابة , وحتى لو كانوا كفار حسب إعتقادهم , فلفظ الموتى عام للمؤمن والكافر .

                    ختاماً :

                    هذه الرواية ضعيفة لا حجية فيها , فالحجاج [ أبو أيوب ] مجهول .

                    فقد قال ابن حجر في تعجيل المنفعة ج1/ص466
                    أبو أيوب مولى بنى ثعلبة عن قطبة بن مالك روى عنه مسعر مجهول قاله الحسيني وقال بن شيخنا لا اعرفه قلت اسمه الحجاج بن أيوب ذكره أبو احمد الحاكم في الكنى وجزم بذلك المزي في ترجمة قطبة بن مالك في التهذيب


                    شبهة سب الصحابة لعلي بن أبي طالب , تحت عين خال المؤمنين معاوية بن أبي سفيان .
                    جاء في المعجم الكبير ج3 ص71 :

                    2698 - حدثنا زكريا بن يحيى الساجي ثنا محمد بن بشار بندار ثنا عبد الملك بن الصباح المسمعي ثنا عمران بن حدير : أظنه عن أبي مجلز قال قال عمرو بن العاص و المغيرة بن شعبة لمعاوية : إن الحسن بن علي عيي وإن له كلاما ورأيا وإنه قد علمنا كلامه فيتكلم كلاما فلا يجد كلاما فقال : لا تفعلوا فأبوا عليه فصعد عمرو المنبر فذكر عليا ووقع فيه ثم صعد المغيرة بن شعبة فحمد الله وأثنى عليه ثم وقع في علي رضي الله عنه ثم قيل للحسن بن علي : اصعد فقال : لا أصعد ولا أتكلم حتى تعطوني إن قلت حقا أن تصدقوني وإن قلت باطلا أن تكذبوني فأعطوه فصعد المنبر فحمد الله وأثنى عليه فقال : بالله يا عمرو وأنت يا مغيرة تعلمان أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : لعن الله السائق والراكب أحدهما فلان ؟ قالا : اللهم نعم بلى قال : أنشدك الله يا معاوية ويا مغيرة أتعلمان أن رسول الله صلى الله عليه وسلم لعن عمرا بكل قافية قالها لعنة ؟ قالا : اللهم نعم بلى قال : أنشدك الله يا عمرو وأنت يا معاوية بن أبي سفيان أتعلمان أن رسول الله صلى الله عليه وسلم لعن قوم هذا ؟ قالا : بلى قال الحسن : فإني أحمد الله الذي وقعتم فيمن تبرأ من هذا [ وذكر الحديث ] .



                    الرد :
                    بسم الله الرحمن الرحيم .
                    الرد وبالله نستعين .
                    والجواب عن هذا الحديث من أربعة أوجه:
                    الأول: أن الراوي –وهو عبد الملك بن الصباح- قال في روايته:"وأظنه" فهذا شك منه في اسم الراوي، والشك من أسباب ضعف الخبر عند أهل العلم، إذ يحتمل أن يكون الراوي الذي حدثه هو ذلك الثقة، ويحتمل أن يكون الراوي من الضعفاء.
                    الثاني: أن عبد الملك بن الصباح –الراوي عن عمران- صالح، كما قال أبو حاتم، والذهبي في الميزان (2/657) ووثقه غيرهما كما في تهذيب الكمال (18/332)، ومن كانت هذه حاله فيحتمل أنه لم يضبط حديثه، خاصة وأن في هذا الحديث قرينة على عدم ضبطه، وهو شكه في شيخ شيخه.
                    الثالث: هذا الحديث فيه إرسال لأن أبا مجلز قال: قال عمرو...إلخ، وهذه الصيغة عند المحدثين لا تفيد السماع، بل هي تدل على أن الراوي لم يسمع القصة، بل حكاها حكاية، وهذا معنى الإرسال عندهم، أي أنه لم يقل: سمعت، أو حدثنا أو عن بشرط أن يكون غير مشهور بالتدليس حينما يقول: عن.
                    وقد راجعت أحاديث أبي مجلز عن معاوية في الكتب التسعة ومسند الشافعي وأبي عوانة ومصنف عبد الرزاق وابن أبي شيبة ومنتقى ابن الجارود وصحيح ابن خزيمة وابن حبان ومستدرك الحاكم وسنن الدارقطني وغيرها كثير، فلم أجد رواية واحدة تصرِّح بسماعه من معاوية –رضي الله عنه-، ولم أقف له عن معاوية إلا على خمسة أحاديث:
                    أحدها: حديث "من سره أن يتمثل له الرجال قياماً، فليتبوأ مقعده من النار"أخرجه أحمد (4/100) وغيره، والثاني: عند الطبراني في الكبير (19/352):"إن تسوية القبور من السنة، وقد رفعت اليهود والنصارى فلا تتشبهوا بهما" والثالث: عند ابن حبان في المجروحين (3/159)، والرابع: عند ابن عدي في الكامل (2/109) وكلاهما منكر، والخامس: عند ابن أبي عاصم في الزهد موقوفاً عليه (113)، ولم أقف في جميع هذه الطرق على ما يدل على سماع أبي مجلز من معاوية –رضي الله عنه-، وعليه فلا يحكم لهذا الحديث بالاتصال مع عدم ثبوت دليل واضح على سماعه منه.

                    تعليق

                    • وافي 15
                      عضو جديد
                      • Aug 2006
                      • 3

                      #11
                      الرد: من منكم يحب معاوية يدخل

                      معاويه بن ابي سفيان صحابي جليل وكاتب وحي رسول الله وصهره

                      ايه الرافضي

                      تعليق

                      • بسرا
                        عضو فعال
                        • Jul 2006
                        • 133

                        #12
                        الرد: من منكم يحب معاوية يدخل

                        السلام عليكم

                        قال الله تعالي وتؤمنون ببعض وتكفرون ببعض

                        ويحرفون الكلم عن مواضعه

                        لماذا حذفتم كثير من موضوعي !!!!!! يا للعجب

                        وتواترت الاخبار ان معاوية سب ويآمر بسب وتبرأ عن الامام علي (ع)

                        تعليق

                        • ابوحذيفة
                          عضو متميز

                          • Jan 2004
                          • 1712

                          #13
                          الرد: من منكم يحب معاوية يدخل

                          الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على المبعوث رحمة للعالمين رسولنا محمد بن عبدالله صلى الله عليه وسلم وعلى اصحابه الغر الميامين الكرام البررة العدول رضي الله عنهم وارضاهم وبعد.

                          قال الرافضي.

                          السلام عليكم
                          قال الله تعالي وتؤمنون ببعض وتكفرون ببعض

                          ويحرفون الكلم عن مواضعه
                          لماذا حذفتم كثير من موضوعي !!!!!! يا للعجب
                          وتواترت الاخبار ان معاوية سب ويآمر بسب وتبرأ عن الامام علي (ع)


                          اولا يا رافضي تأدب مع كتاب الله سبحانه وتعالى واكتب الآية بشكل صحيح ولا تحرف كتاب الله كما فعل اسلافك من الرافضة الآية الصحيحة هي.

                          {ثُمَّ أَنتُمْ هَـؤُلاء تَقْتُلُونَ أَنفُسَكُمْ وَتُخْرِجُونَ فَرِيقاً مِّنكُم مِّن دِيَارِهِمْ تَظَاهَرُونَ عَلَيْهِم بِالإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ وَإِن يَأتُوكُمْ أُسَارَى تُفَادُوهُمْ وَهُوَ مُحَرَّمٌ عَلَيْكُمْ إِخْرَاجُهُمْ أَفَتُؤْمِنُونَ بِبَعْضِ الْكِتَابِ وَتَكْفُرُونَ بِبَعْضٍ فَمَا جَزَاء مَن يَفْعَلُ ذَلِكَ مِنكُمْ إِلاَّ خِزْيٌ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ يُرَدُّونَ إِلَى أَشَدِّ الْعَذَابِ وَمَا اللّهُ بِغَافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ }البقرة85

                          ثانيا حذفنا ما هو خارج الموضوع وتركنا ما هو في صلب الموضوع الذي كنا قد رددنا عليه من قبل ولكن امثالك من الرافضة لا تطيب لهم نفس ان يروا الكلام الجميل والثناء الحسن على اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم.

                          واما قولك تواترة الاخبار فهذا من كذبك وكذب اصحاب العمائم الذين لقنكم هذا الكفر.


                          الحمد لله على الاسلام والسنة.

                          تعليق

                          • ابوبدر
                            عضو متألق
                            • Jul 2001
                            • 2983

                            #14
                            الرد: من منكم يحب معاوية يدخل

                            السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
                            أشهد الله العظيم ونبيه الكريم وخلقه أجمعين أنني أحب عليا كرم الله وجهه وأخاه في الاسلام معاوية كاتب وحي رسول الله صلى الله عليه وسلم كما أحب جميع صحابته الكرام عليهم أفضل صلاة وأتم تسليم

                            تعليق

                            مواضيع مرتبطة

                            Collapse

                            جاري العمل...