عوامل التفكك الى «جمهوريات ايرانية

Collapse
X
 
  • الوقت
  • عرض
Clear All
new posts
  • راعيها
    عضو متميز

    • Feb 2004
    • 6760

    #1

    عوامل التفكك الى «جمهوريات ايرانية

    .. الزميل الكاتب «سمير عطاالله» له عمود يومي على الصفحة الاخيرة في «الشرق الاوسط»، وطيلة حرب الـ «33» يوماً على لبنان - وهو لبناني- لم يكتب شيئا عنها، بل كأن هذه المعارك تدور في «بوركينا فاسو» وربما لو كانت هناك.. لكتب عنها عشر مقالات على الأقل! طيلة أيام الحرب، تلهى بالكتابة عن «المهاجرين»اللبنانيين الأوائل الى الارض الجديدة أميركا، وابتعد تماماً عن الحديث حول«المهجرين» من كل لبنان الى كل.. لبنان، فلماذا؟! أنا أعرف السبب الحقيقي لكنني لن اذكره هنا، بل اكتفي بالقول اللبناني الشائع..«الهريبة تلتين.. المراجل»!!و..«بس شاطرين يغنون في المهجر.. بحبك يا لبنان، وراجع يتعمر لبنان»!!


    .. قالت ايران إنها. «ستعلن عن انجاز علمي كبير في المجال النووي خلال أيام»، فهل ستقوم بأول تجربة تفجير نووية.. والعياذ بالله؟!

    .. قال الرئيس السوري «بشار الأسد» في خطابه الأخير ان ..«المقاومة لا تأخذ إذناً من الحكومة، بل غطاء شرعياً»!! حسنا جداً، ماذا لو قرر عشرة آلاف شاب سوري القيام بأعمال عسكرية على جبهة الجولان ضد اسرائيل و..«بدون إذن من الحكومة السورية»، فهل سيحصلون على «الغطاء الشرعي» أم تقطع «آذانهم» و.. رقابهم و.....؟!!» ما اشطرهم في الحكي في سورية، ولو كان الكلام يتحول الى دولارات منذ تسلم حزب البعث السلطة هناك لكان كل مواطن سوري اغنى من.. «بيل غيتس».

    .. الجمهورية الاسلامية في ايران تعيش في أوهام المواجهة العسكرية مع الولايات المتحدة والغرب، وبالطبع، تجعل شعبها ينغمس في هذا الوهم - هو الآخر - حتى ينشغل عن حكم الملالي ولا يفكر الا بالهرب - سباحة - الى دول الخليج من اجل ايجاد لقمة عيش، وفي الوقت الذي ترتفع اصوات بعض الكتاب الخليجيين - والكويتيون تحديدا - تمجد في هذا النظام وترفعه إلى درجة.. القداسة!! يبدو ان ساسة ايران لم تصلهم معلومة بسيطة وهي ان .. «الاتحاد السوفياتي» السابق - الدولة العظمى المناطحة للولايات المتحدة - قد تفككت دون اطلاق رصاصة امريكية واحدة.. عليها، والجمهورية الاسلامية - «عيني عليها باردة» - بها من عوامل التفكك الى «جمهوريات ايرانية» .. الشيء الكثير!!


    تاريخ النشر: الجمعة 25/8/2006 - الوطن - فؤاد الهاشم



    وقال الخميني: تحت قوله تعالى
    ( يدبر الأمر يفصل الآيات لعلكم بلقاء ربكم توقنون )
    قال : ( أي ربكم الذي هو الامام )

مواضيع مرتبطة

Collapse

جاري العمل...