الرد: هل للصحابة اخطاء ..؟
اولا حديث اصحابي كالنجوم ضعيف .
ضعفه الالباني في السلسلة الضعيفة وسنأتيك بالدلييل علي الضعف في اخر الرد ان اردت قراءته .
واما مسألة احمل اخوتي الشيعة .
احملهم علي اي محمل وهم يلعنون ويسبون ام امؤنييين فهل هم يتبعون ال البيت في لعن امهات المؤمنيين وسبهم للصحابة .
اما مسألة زيارة القبور نحن ننصحهم ونقول لهم هذا لايجوز ونناقشهم فلم نلعن ولم نسب ولم نبحث عن زلاتهم .
نحن نعلم انهم كانو يريدون اصابة الحق وهذا هدفهم ولاكنهم اخطأو الوسيلة .
نحن مأمورون من قبل الله سبحانه وتعالي علي انكار المنكر من افعال عباده .
ولاكن هل انتم مأمورون علي لعن وسب الصاحبة والبحث عن زلاتهم وما فعلوه من اخطاء عابرة لاتتكر .
ولا اعلم الى الان انت حاول ان تنسب مسألة عصمة الصحابة لنا .
يارجل ااتنا بدليييييييييييييييل واحد يثبت ان اهل السنة يعتقدون بعصمة الصحابة رضي الله عنهم او غيرهم .
واذا كنا نعتقد بعصمتهم وهذا علي سبيل المثال مالذي يجعلنى نخفي ذالك نك او علي الشيعة عموما .
التقية مثلا .

بأنتضار دليل علي ماتدعي يازميل .
الدليل لي ضعف الحديث .
قال الألباني في سلسلة الأحاديث الضعيفة ( 1 / 144 ) :
$ موضوع .
رواه ابن عبد البر في " جامع العلم " ( 2 / 91 ) و ابن حزم في " الإحكام "
( 6 / 82 ) من طريق سلام بن سليم قال : حدثنا الحارث بن غصين عن الأعمش عن
أبي سفيان عن # جابر # مرفوعا به , و قال ابن عبد البر : هذا إسناد لا تقوم به
حجة لأن الحارث بن غصين مجهول .
و قال ابن حزم : هذه رواية ساقطة , أبو سفيان ضعيف , و الحارث بن غصين هذا هو
أبو وهب الثقفي , و سلام بن سليمان يروي الأحاديث الموضوعة و هذا منها بلا شك .
قلت : الحمل في هذا الحديث على سلام بن سليم - و يقال : ابن سليمان و هو
الطويل - أولى فإنه مجمع على ضعفه , بل قال ابن خراش : كذاب , و قال ابن حبان :
روى أحاديث موضوعة .
و أما أبو سفيان فليس ضعيفا كما قال ابن حزم , بل هو صدوق كما قال الحافظ في
" التقريب " , و أخرج له مسلم في " صحيحه " .
و الحارث بن غصين مجهول كما قال ابن حزم , و كذا قال ابن عبد البر و إن ذكره
ابن حبان في " الثقات " , و لهذا قال أحمد : لا يصح هذا الحديث كما في
" المنتخب " لابن قدامة ( 10 / 199 / 2 ) .
و أما قول الشعراني في " الميزان " ( 1 / 28 ) : و هذا الحديث و إن كان فيه
مقال عند المحدثين , فهو صحيح عند أهل الكشف , فباطل و هراء لا يتلفت إليه !
ذلك لأن تصحيح الأحاديث من طريق الكشف بدعة صوفية مقيتة , و الاعتماد عليها
يؤدي إلى تصحيح أحاديث باطلة لا أصل لها , كهذا الحديث لأن الكشف أحسن أحواله -
إن صح - أن يكون كالرأي , و هو يخطيء و يصيب , و هذا إن لم يداخله الهوي ,
نسأل الله السلامة منه , و من كل ما لا يرضيه .
اولا حديث اصحابي كالنجوم ضعيف .
ضعفه الالباني في السلسلة الضعيفة وسنأتيك بالدلييل علي الضعف في اخر الرد ان اردت قراءته .
واما مسألة احمل اخوتي الشيعة .
احملهم علي اي محمل وهم يلعنون ويسبون ام امؤنييين فهل هم يتبعون ال البيت في لعن امهات المؤمنيين وسبهم للصحابة .
اما مسألة زيارة القبور نحن ننصحهم ونقول لهم هذا لايجوز ونناقشهم فلم نلعن ولم نسب ولم نبحث عن زلاتهم .
نحن نعلم انهم كانو يريدون اصابة الحق وهذا هدفهم ولاكنهم اخطأو الوسيلة .
نحن مأمورون من قبل الله سبحانه وتعالي علي انكار المنكر من افعال عباده .
ولاكن هل انتم مأمورون علي لعن وسب الصاحبة والبحث عن زلاتهم وما فعلوه من اخطاء عابرة لاتتكر .
ولا اعلم الى الان انت حاول ان تنسب مسألة عصمة الصحابة لنا .
يارجل ااتنا بدليييييييييييييييل واحد يثبت ان اهل السنة يعتقدون بعصمة الصحابة رضي الله عنهم او غيرهم .
واذا كنا نعتقد بعصمتهم وهذا علي سبيل المثال مالذي يجعلنى نخفي ذالك نك او علي الشيعة عموما .
التقية مثلا .

بأنتضار دليل علي ماتدعي يازميل .
الدليل لي ضعف الحديث .
قال الألباني في سلسلة الأحاديث الضعيفة ( 1 / 144 ) :
$ موضوع .
رواه ابن عبد البر في " جامع العلم " ( 2 / 91 ) و ابن حزم في " الإحكام "
( 6 / 82 ) من طريق سلام بن سليم قال : حدثنا الحارث بن غصين عن الأعمش عن
أبي سفيان عن # جابر # مرفوعا به , و قال ابن عبد البر : هذا إسناد لا تقوم به
حجة لأن الحارث بن غصين مجهول .
و قال ابن حزم : هذه رواية ساقطة , أبو سفيان ضعيف , و الحارث بن غصين هذا هو
أبو وهب الثقفي , و سلام بن سليمان يروي الأحاديث الموضوعة و هذا منها بلا شك .
قلت : الحمل في هذا الحديث على سلام بن سليم - و يقال : ابن سليمان و هو
الطويل - أولى فإنه مجمع على ضعفه , بل قال ابن خراش : كذاب , و قال ابن حبان :
روى أحاديث موضوعة .
و أما أبو سفيان فليس ضعيفا كما قال ابن حزم , بل هو صدوق كما قال الحافظ في
" التقريب " , و أخرج له مسلم في " صحيحه " .
و الحارث بن غصين مجهول كما قال ابن حزم , و كذا قال ابن عبد البر و إن ذكره
ابن حبان في " الثقات " , و لهذا قال أحمد : لا يصح هذا الحديث كما في
" المنتخب " لابن قدامة ( 10 / 199 / 2 ) .
و أما قول الشعراني في " الميزان " ( 1 / 28 ) : و هذا الحديث و إن كان فيه
مقال عند المحدثين , فهو صحيح عند أهل الكشف , فباطل و هراء لا يتلفت إليه !
ذلك لأن تصحيح الأحاديث من طريق الكشف بدعة صوفية مقيتة , و الاعتماد عليها
يؤدي إلى تصحيح أحاديث باطلة لا أصل لها , كهذا الحديث لأن الكشف أحسن أحواله -
إن صح - أن يكون كالرأي , و هو يخطيء و يصيب , و هذا إن لم يداخله الهوي ,
نسأل الله السلامة منه , و من كل ما لا يرضيه .


هذه القواعد النبويه في افضلية الصحابة .
تعليق