الرد: مناظرتي الثانية حول الوضوء لأهل السنة
حياج الله :-

اولا ليست على ما تقولينه
بالنسبة إلى {وَامْسَحُواْ بِرُؤُوسِكُمْ وَأَرْجُلَكُمْ إِلَى الْكَعْبَينِ}.. كما في القرآن الكريم {إِلَى الْكَعْبَينِ}، فإن الأمر أوضح.. فما الداعي هنا لأن نخرج من القواعد العربية، ومن السليقة، ومن السياق في هذا المجال، ونُرجع {أَرْجُلَكُمْ} ونجعله معمولا لعامل سابق في الآية؟.. إن المفسرين الذين يعتقدون بغسل الرجلين، يقولون: أن الآية هكذا: {فاغْسِلُواْ وُجُوهَكُمْ وَأَيْدِيَكُمْ إِلَى الْمَرَافِقِ وَأَرْجُلَكُمْ إِلَى الْكَعْبَينِ} ثم جاءت هذه الجملة معترضة {وَامْسَحُواْ بِرُؤُوسِكُمْ}، فلماذا هذا التفسير؟.. ولماذا نفصل بين {أَرْجُلَكُمْ} وبين {فاغْسِلُواْ} بهذا الفاصل؟..
إن من الطبيعي أن نقرأ الآية هكذا {فاغْسِلُواْ وُجُوهَكُمْ وَأَيْدِيَكُمْ إِلَى الْمَرَافِقِ وَامْسَحُواْ بِرُؤُوسِكُمْ وَأَرْجُلَكُمْ إِلَى الْكَعْبَينِ}.. .. على أنه لا يلزم مما قلناه أنه حتما نجعل أرجلكم مجرورة، حتى لا نخالف القراءة القرآنية المتعارفة، أي نقرأ الآية هكذا، {وَامْسَحُواْ بِرُؤُوسِكُمْ وَأَرْجُلَكُمْ}.. فلا مانع من ذلك، ولكن في اللغة العربية هنالك عطف على اللفظ تارة، وعطف على المعنى تارة أخرى.. {وَامْسَحُواْ بِرُؤُوسِكُمْ}: إن محل الرؤوس من حيث الإعراب هنا، هو المفعول به.. فإذن، كأنه (امسحوا رؤوسَكم، وامسحوا أرجلَكم).. صحيح {بِرُؤُوسِكُمْ} بحسب الظاهر الكلمة مجرورة، فلا بد وأن نقرأ وأرجلِكم، إذا أردنا العطف على اللفظ، فعلينا أن نقرأ العبارة بالكسر.. وأما العطف إذا كان على محل رؤوسَكم وهو النصب، لأنه في مقام المفعول به.. فإذن، لا مانع من القراءة أيضا وأرجلَكم.. ولكن بنفس المعنى، أنه امسحوا رؤوسَكم وامسحوا أرجلَكم.
ابسطها اكثر
القراءة بالجر فهي تقتضي كون الأرجل معطوفة على الرؤوس فكما وجب المسح في الرأس كذلك وجب في الأرجل .
ارجو ان تكون عارفة للقواعد العربية
حياج الله :-

اولا ليست على ما تقولينه
بالنسبة إلى {وَامْسَحُواْ بِرُؤُوسِكُمْ وَأَرْجُلَكُمْ إِلَى الْكَعْبَينِ}.. كما في القرآن الكريم {إِلَى الْكَعْبَينِ}، فإن الأمر أوضح.. فما الداعي هنا لأن نخرج من القواعد العربية، ومن السليقة، ومن السياق في هذا المجال، ونُرجع {أَرْجُلَكُمْ} ونجعله معمولا لعامل سابق في الآية؟.. إن المفسرين الذين يعتقدون بغسل الرجلين، يقولون: أن الآية هكذا: {فاغْسِلُواْ وُجُوهَكُمْ وَأَيْدِيَكُمْ إِلَى الْمَرَافِقِ وَأَرْجُلَكُمْ إِلَى الْكَعْبَينِ} ثم جاءت هذه الجملة معترضة {وَامْسَحُواْ بِرُؤُوسِكُمْ}، فلماذا هذا التفسير؟.. ولماذا نفصل بين {أَرْجُلَكُمْ} وبين {فاغْسِلُواْ} بهذا الفاصل؟..
إن من الطبيعي أن نقرأ الآية هكذا {فاغْسِلُواْ وُجُوهَكُمْ وَأَيْدِيَكُمْ إِلَى الْمَرَافِقِ وَامْسَحُواْ بِرُؤُوسِكُمْ وَأَرْجُلَكُمْ إِلَى الْكَعْبَينِ}.. .. على أنه لا يلزم مما قلناه أنه حتما نجعل أرجلكم مجرورة، حتى لا نخالف القراءة القرآنية المتعارفة، أي نقرأ الآية هكذا، {وَامْسَحُواْ بِرُؤُوسِكُمْ وَأَرْجُلَكُمْ}.. فلا مانع من ذلك، ولكن في اللغة العربية هنالك عطف على اللفظ تارة، وعطف على المعنى تارة أخرى.. {وَامْسَحُواْ بِرُؤُوسِكُمْ}: إن محل الرؤوس من حيث الإعراب هنا، هو المفعول به.. فإذن، كأنه (امسحوا رؤوسَكم، وامسحوا أرجلَكم).. صحيح {بِرُؤُوسِكُمْ} بحسب الظاهر الكلمة مجرورة، فلا بد وأن نقرأ وأرجلِكم، إذا أردنا العطف على اللفظ، فعلينا أن نقرأ العبارة بالكسر.. وأما العطف إذا كان على محل رؤوسَكم وهو النصب، لأنه في مقام المفعول به.. فإذن، لا مانع من القراءة أيضا وأرجلَكم.. ولكن بنفس المعنى، أنه امسحوا رؤوسَكم وامسحوا أرجلَكم.
ابسطها اكثر
القراءة بالجر فهي تقتضي كون الأرجل معطوفة على الرؤوس فكما وجب المسح في الرأس كذلك وجب في الأرجل .
ارجو ان تكون عارفة للقواعد العربية


تعليق