السلام عليكم
الشيعة ينتظرون إلى يومنا هذا صاحب الزمان لطول غيبته وهو لا يريد الخروج !!!
وفي ظني أنهم كانوا في غفلة عن هذه الروايات !!
فأنا بعد البحث وجدت لهم الحل الأخير لكي يخرج ، فما عليهم إلا التطبيق أو عليهم أن يقوموا بهذه الخطوات لك يسهل خروج صاحب الزمان!
الخطوة الأولى: فما عليكم إلا أن تعلنوا بعضكم بعضا !!!
والخطوة الثانية : تكفروا بعضكم بعضا !!!
والخطوة الثالثة: أن تتبرأون بعضكم بعضا !!!
الخطوة الرابعة: أن تتفلوا في وجوه بعضكم بعضا!!
هذه أربع خطوات لعل قد يسهل عملية خروج صاحب الزمان بعد تطبيقهم لهذه الروايات لقول الإمام !
اقرأ الرواية :
- عن عميرة بنت نفيل قالت: سمعت الحسين بن علي عليه السلام يقول: لا يكون هذا الأمر الذي ينتظر حتى بيرأ بعضكم من بعض .... الخ .
انظر كتاب: الغيبة ، للطوسي ص 138 .
- عن عميرة بن نفيل قالت: سمعت الحسين بن علي عليه السلام يقول: لا يكون الأمر الذي ينتظر حتى يتبرأ بعضكم من بعض !!!
ويتفل بعضكم في وجوه بعض !!!
فيشهد بعضكم على بعض بالكفر
ويلعن بعضكم بعضا ،
فقلت له: ما في ذلك الزمان من خير ، فقال الحسين عليه السلام: الخير كله في ذلك الزمان يقوم قائمنا ويدفع ذلك كله .نفس المصدر: ص 138 .
لعل يأتي بعد ذلك الفرج ؟!
الشيعة ينتظرون إلى يومنا هذا صاحب الزمان لطول غيبته وهو لا يريد الخروج !!!
وفي ظني أنهم كانوا في غفلة عن هذه الروايات !!
فأنا بعد البحث وجدت لهم الحل الأخير لكي يخرج ، فما عليهم إلا التطبيق أو عليهم أن يقوموا بهذه الخطوات لك يسهل خروج صاحب الزمان!
الخطوة الأولى: فما عليكم إلا أن تعلنوا بعضكم بعضا !!!
والخطوة الثانية : تكفروا بعضكم بعضا !!!
والخطوة الثالثة: أن تتبرأون بعضكم بعضا !!!
الخطوة الرابعة: أن تتفلوا في وجوه بعضكم بعضا!!
هذه أربع خطوات لعل قد يسهل عملية خروج صاحب الزمان بعد تطبيقهم لهذه الروايات لقول الإمام !
اقرأ الرواية :
- عن عميرة بنت نفيل قالت: سمعت الحسين بن علي عليه السلام يقول: لا يكون هذا الأمر الذي ينتظر حتى بيرأ بعضكم من بعض .... الخ .
انظر كتاب: الغيبة ، للطوسي ص 138 .
- عن عميرة بن نفيل قالت: سمعت الحسين بن علي عليه السلام يقول: لا يكون الأمر الذي ينتظر حتى يتبرأ بعضكم من بعض !!!
ويتفل بعضكم في وجوه بعض !!!
فيشهد بعضكم على بعض بالكفر
ويلعن بعضكم بعضا ،
فقلت له: ما في ذلك الزمان من خير ، فقال الحسين عليه السلام: الخير كله في ذلك الزمان يقوم قائمنا ويدفع ذلك كله .نفس المصدر: ص 138 .
لعل يأتي بعد ذلك الفرج ؟!


تعليق