قمة التحدي ـ هل تستطيع الشيعة أن تجيب على هذه الأسئلة ؟

Collapse
X
 
  • الوقت
  • عرض
Clear All
new posts
  • دخيل التميمي
    مستشار ساندروز

    • Nov 2005
    • 6264

    #1

    قمة التحدي ـ هل تستطيع الشيعة أن تجيب على هذه الأسئلة ؟

    (أسئلة نطلب الجواب عليها)

    لقد تنازل الحسين بن علي لمعاوية رضي الله عنهم ، في وقت كان يجتمع عنده من الأنصار والجيوش ما يمكنه منمواصلة القتال.
    وخرج الحسين بن علي رضي اللهعنهما في قلة من أصحابه في وقت كان يمكنه فيه الموادعة والمسالمة ولا يخل أن يكونأحدهما على حق ، والآخر على باطل لأنه إن كان تنازل الحسن مع تمكنه من الحرب (حقا)كان خروج الحسين مجردا من القوة مع تمكنه من المسالمة(باطلا) وإن كان خروجالحسين مع ضعفه (حقا) كانت تنازل الحسن مع قوته (باطلا) وهذا يضعكم في موقف لاتحسدون عليه.
    لأنكم إن قلتم أنهما جميعا على حق جمعتم بين النقيضين وهذا القوليهدم أصولكم.
    وإن قلتم بأن عمل الآخر ينسخالأول كفرتم لأن النسخ كالتشريع كلاهما من خصائص النبوة ولا يدعي شيئا منهما إلانبي أو مدع للنبوة ومن يدعي النبوة بغير حق زنديق.
    وإن قلتم ببطلان فعل الحسنلزمكم أن تقولوا ببطلان إمامته وبطلان إمامته يبطل إمامة أبيه وعصمته لأنه أوصىإليه والإمام المعصوم لا يوصي إلا إلى إمام معصوم مثله. وإن قلتم ببطلان فعل الحسينلزمكم أن تقولوا ببطلان إمامته وعصمته وبطلان إمامته وعصمته يبطل إمامة وعصمة جميعأبنائه وذريته لأنه أصل إمامتهم وعن طريقه تسلسلت الإمامة. وإذا بطل الأصل بطل مايتفرع عنه
    فما قولكم دام فضلكم ؟



    والسؤال عام للخاص والعام
    sigpic
  • sa2009
    موقوف
    • Oct 2006
    • 277

    #2
    الرد: قمة التحدي ـ هل تستطيع الشيعة أن تجيب على هذه الأسئلة ؟

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


    قبل الاجابة نذكر مقدمة هي :

    نحن نعتقد ان موقف الامام الحسن (ع) , وموقف الامام الحسين (ع) واحد , فلا تعارض ولا تنافي بين موقفيهما (ع) .
    بمعنى أنه لما كان موقف الامام الحسن (ع) هو الصلح مع معاوية كان موقف الامام الحسين (ع) ذلك أيضاً , وإلا لثار على معاوية , وعارض أخيه الحسن (ع) على صلحه , بينما ينقل لنا التاريخ مساندته لأخيه الحسن (ع) ومعاضدته .
    وهكذا لو قدّر الله تعالى ان يكون الامام الحسن (ع) حيا يوم عاشوراء , لكان موقفه (ع) نفس موقف أخيه الحسين (ع) , ولا يرضى بالصلح مع يزيد .
    وعلى أساس هذه العقيدة يتضح معنى قول رسول الله (ص) : (( الحسن والحسين إمامان ان قاما وان قعدا )) .


    وأما الجواب : فقد اجيب عن هذا السؤال بعدة اجوبة :
    منها : ان شخصية معاوية تختلف عن شخصية يزيد , فمعاوية لم يكن يشكل خطراً جدياً على الاسلام بمقدار ما كان يشكله يزيد , لان معاوية كان يحافظ على بعض المظاهر الاسلامية , بينما كان يزيد متجاهراً بالفسق والفجور , وشرب الخمور , وقتل النفس المحترمة , ولم يراع أي شيء من المظاهر الاسلامية .
    وعليه فكان الصلح مع معاوية ممكنناً دون الصلح مع يزيد .
    ومنها : ان الامام الحسن (ع) قام بالثورة ضد معاوية , ولكن خانه اكثر قادته , وباعوا ضمائرهم لمعاوية بإزاء اموال ومناصب .
    حتى أن بعض المقربين للامام الحسن (ع) , كتب الى معاوية رسائل سرية قال فيها : ان شئت سلمناك الحسن حياً , وان شئت سلمناه ميتاً .
    فاضطر (ع) الى الصلح وترك الحرب لوجود هؤلاء ال**** , دون اخيه الحسين (ع) فقد وجد انصاراً واعوانا .
    ومنها : أراد الامام الحسن (ع) من صلحه أن يحفظ نفسه وأهل بيته وأصحابه من الفناء , إذ لو كان محارباً لانتصرت الأموية انتصاراً باهراً , وذلك بإنهاء الذرية الطيبة للنبي (ص) , والثلة الصالحة من اعوانهم .
    ومنها : ان الامام الحسن (ع) استشار الجموع الملتفة حوله في الظاهر , والمتخاذلة عنه في السر بقوله : (( الا وان معاوية دعانا لأمر ليس فيه عز ولا نصفة , فان اردتم الموت رددناه عليه , وحاكمناه الى الله عزوجل بظبا السيوف , وان اردتم الحياة قبلناه , واخذنا لكم الرضا ؟ ... )) .
    فناداه الناس من كل جانب .. البقية , البقية .
    فساير (ع) قومه , واختار ما اختاروه من الصلح , فصالح كارهاً كما قبل ابوه (ع) التحكيم من قبل وهو كاره له .
    ومنها : ان إرادة الله تعالى ومشيئته اقتضت ان يصالح الامام الحسن (ع) معاوية , وان يثور الامام الحسين (ع) على يزيد , ولن يرضى بمصالحته .
    ويظهر من مراجعة كلمات الامام الحسن (ع) , التي أجاب بها على من اعترض عليه بعد الصلح , أنه (ع) أراد صلاح الأمة الاسلامية , ـ كما أراد ذلك الامام الحسين (ع) عند خروجه على يزيد حيث قال : (( وانما خرجت لطلب الاصلاح في أمة جدي )) ـ واليك بعض هذه النصوص :
    (1) قال له رجل : بايعت معاوية ومعك أربعون الفاً , ولم تأخذ لنفسك وثيقة , وعهداً ظاهراً ؟
    فقال له : (( اني لو أردت ـ بما فعلت ـ الدنيا , لم يكن معاوية باصبر مني عند اللقاء , ولا اثبت عند الحرب مني , ولكني أردت صلاحكم )) [ تاريخ ابن عساكر 2/225 ].
    (2) وقال له رجل آخر : يابن رسول الله , لوددت أن أموت قبل ما رأيت اخرجتنا من العدل الى الجور ...
    فقال له الامام : (( يا فلان ... اني رأيت هوى معظم الناس في الصلح , وكرهوا الحرب , فلم احب ان احملهم على ما يكرهون .. )) .
    (3) وقال له ثالث : لم هادنت معاوية , وصالحته , وقد علمت : ان الحق لك دونه , وان معاوية ضال باغ .
    فأجابه الامام (ع) : (( علة مصالحتي لمعاوية , علة مصالحة رسول الله لبني ضمرة , وبني أشجع , ولأهل مكة حين انصرف من الحديبية , اولئك كفار بالتنزيل , ومعاوية واصحابة كفار بالتأويل .. )) .
    (4) وقال له رجل : لماذا صالحت ؟
    فأجابه (ع) : (( اني خشيت ان يجتث المسلمون على وجه الارض فأردت ان يكون للدين ناع )) .

    تعليق

    • ابوياسر
      عضو متميز

      • Feb 2005
      • 2686

      #3
      الرد: قمة التحدي ـ هل تستطيع الشيعة أن تجيب على هذه الأسئلة ؟

      أخي دخيل
      هذا السؤال مر عليه أكثر من عام دون جواب
      سؤال لم يستطع الشيعة الإجابة عليه فهو ينسف مذهبهم بالكامل وأتحدى أي واحد منهم يجاوب عليه س- الذين قاتلوا مع معاوية بن أبي سفيان رضي الله عنه ضد علي بن أبي طالب رضي الله عنه في صفين ،ماهو حكمهم ؟ هل هم مسلمون ولكنهم إرتكبوا معصية لاتخرجهم من الملة ؟؟؟ أم أنهم كفار ؟؟؟؟؟

      القاديانية يابو ضياف
      سؤال واحد ينسف مذهب الشيعة
      العصمة في مهب الريح
      وقفات مع أئمة الروافض

      تعليق

      مواضيع مرتبطة

      Collapse

      جاري العمل...