الحمد لله
يأتينا الاخوة من دعاة التقريب بين كل حين وحين وبين الفينة والفينة بأفكار غريبة عجيبة يريدون أن يثبتوا فيها أن الشيعة والسنة يختلفون في الفروع فقط ، وأن الاسس التي أعتمدت عليها الفئتان هي أسس واحدة ... وأن الاصول بين الطرفين أصول واحدة!
وطبعا الحجة الركيكة حاضرة : كلنا نقول ( لا اله الا الله محمد رسول الله ) !
نعيد لهؤلاء الحقيقة والواقع الذي يفرقنا مع الشيعة : في فكرة رئيسية واحدة وهي :
ما هي أسس الاسلام وأصولة ؟ بمعنى آخر ما هي المصادر التشريعية التي يقوم عليها الاسلام؟؟
الجواب ( جوابي أنا كمسلم سني أتبع محمد بن عبد الله وصحبة ) : القرآن والسنّة حسب مفهوم الصحابة رضوان الله تعالى عنهم.
1 - القرآن : لأنه كلمات الله المفروض علينا التصديق بها واتباعها وأن ننزهها - ككلام للرب جل وعلا - عن أي خطأ أو تشبيه أو نقص أو زيادة أو تحريف.
2 - السنّة : وهي أفعال وأقوال الرسول الكريم محمد بن عبد الله عليه الصلاة والسلام ، نتبعها لأن اتباعها أمر من الله ورسوله.
3 - والصحابة ( ومفهوم الصحابة ) : لأن الصحابة هم القوم الذين نزل فيهم القرآن ففهموه وكان منهم محمد بن عبد الله عليه الصلاة والسلام فصدقوه وتبعوه وفهموا منه ما انزل الله ، مدحهم القرآن وأثنى عليهم وقرنهم برسولهم ، وأوصى بهم نبينا محمد بن عبد الله عليه الصلاة والسلام ، فنشروا الاسلام في العالم ووصلنا الاسلام عن طريقهم رضي الله عنهم أجمعين.
وهنا السؤال المفصلي : ما رأي الرافضة بمصادر تشريع الاسلام؟؟؟
1 - القرآن : مزور ومحرّف والقرآن الحقيقي أخفاه علي وسيظهر مع صاحب السرداب الخيالي.
2 - السنّة : أكاذيب وتلفيقات الكاذبين : أبي هريرة وعائشة وعبد الله ابن عمر.
3 - والصحابة ؟ : مرتدون جميعا الا سبعة!!!
طيب فما مصادر تشريعكم ( يسمونها أصول الدين ) يا رافضة؟؟؟ قالوا :
1 - الأمامة.
2 - النبوة ( لاحظ الامامة ثم النبوة! ).
3 - التوحيد ( وله معنى لا يمت للتوحيد بصلة ).
4 - العدل.
5 - المعاد.
فكيف وبأي طريقة سنلتقي مع الرافضة ومصادر وأصول دينينا ومذهبينا مختلفين من الجذور؟؟؟!!!
سنلتقي مع الرافضة في حال قبلوا القرآن والسنة وتوقفوا عن تكفير الصحابة فقط ، وغير ذلك ، فأتركونا نقول الحقيقة كما هي من غير زيادة أو نقصان.
أما من يقول ( لا اله الا الله ) ولا يعمل بها فيعبد قبرا ويتقرب من حجر ويذبح لضريح وأن يطيع عباد الله ويجعل كلام الله خلف ظهره ... فهو شخص يقول ( لا اله الا الله ) ولا يعمل بها! وكلنا يعرف موقع من يفعل ذلك في قاموس الاسلام!
والله من وراء القصد








تعليق