لماذا لا ندرس جميع المذاهب والملل والمعتقدات ونأخذ الجانب المضيء

Collapse
X
 
  • الوقت
  • عرض
Clear All
new posts
  • بطرس خوري حداد
    عضو فعال
    • Sep 2005
    • 109

    #21
    الرد: لماذا لا ندرس جميع المذاهب والملل والمعتقدات ونأخذ الجانب المضيء

    وبالنسبة لتحديد الحق من الباطل في الأمور الاجتماعية فهذا خطأ فمثلا نحن نعتبر أنّ القيم أمر نسبي ونحدد ذلك للجميع على أنه حق وأنّ إيذاء الآخرين باطل ،هذا بخلاف الحقائق الفكرية الاجتماعية التي نحددها على أنها حق
    ،إذا جئنا للإسلام فهل نجد إجابة على الاسئلة الآتية :

    1- هل يوجد حياة خارج الأرض في هذا الكون ؟
    2- إن كان يوجد حياة فما هو نوع الكوكب الموجودة عليه هذه الحياة ،هل هو كوكب غازي كالمشتري أم كوكب صخري كالأرض ؟؟؟ أم غير ذلك ؟
    3- ما هو بعد الشمس عن الأرض ؟
    4- كم مقدار نصف قطر الأرض ؟
    5- ما هي اللغة التي كان يتحدث بها المسيح ؟

    لاحظوا أننا هنا نريد إجابة من الإسلام لا غيره ،فهل نجد في الإسلام الإجابة أم لا ؟ إن قالوا نعم فاين ورد ذلك في القرآن أو في السنة ؟ وإن قالوا لا إذن فالإسلام ليس فيه إجابة لكل الاسئلة ،فلو كان عدم إجابة العلمانية على كل الاسئلة أمرا يعيب العلمانية فهو أيضا يعيب الإسلام

    تعليق

    • سيف الصحابة
      عضو متميز
      • Apr 2007
      • 305

      #22
      الرد: لماذا لا ندرس جميع المذاهب والملل والمعتقدات ونأخذ الجانب المضيء

      في طرحك باطنية متلونة تؤانس بالحوار من أجل أن تصل إلى هدف معين لا أعلمه.

      تعليق

      • سعدالشهراني
        عضو متميز
        • Feb 2007
        • 531

        #23
        الرد: لماذا لا ندرس جميع المذاهب والملل والمعتقدات ونأخذ الجانب المضيء

        نلخص ما قاله بطرس في نقاط ، حتى يُفهم الحوار حول ماذا يدور.....
        بعد قراءتي للكلام المخلوط أعلاه تمكنت من فرزه في النقاط التالية :
        1- يقول بأن العلمانية هي الحل الأمثل للتخلص من الحكم الديني في العالم . (يرجى ملاحظة تتابع الردود بعد الفرز بحول الله وقوته) .
        2- يقول الكاتب بنسبية القيم و الأخلاق " في حديث مطول تحدث فيه عن قطيعة الرحم ، والوالدين .
        3- يتحدث الكاتب عن الحجاب بالطبع كانت هذه القضية التي صنعت في العلمانية التي يدعيها جرحا ، لانريد أن نستبق الأحداث ، سوف نعلق لاحقا
        4- يسأل الكاتب عن الحياة خارج الكون ، ويسأل عن المسافة إلى الشمس ، ويسأل عن نصف قطر الأرض ، ويسأل عن لغة المسيح عليه السلام
        ((========))(( انتهى ))((========))
        بخصوص النقطة الأولى ..... سيكون الاقتباس من حديثه باللون الأحمر وفقنا الله وإياكم .......
        1-يقول بأن العلمانية هي الحل الأمثل للتخلص من الحكم الديني في العالم
        يقول ما نصه (نحن العلمانين نرفض فرض الدين على الحياة السياسية ،فالشخص المسيحي يريد إدخال دينه في الحياة السياسية والشخص المسلم يريد تدخل دينه على الحياة السياسية فأي دين نفرضه على السياسة ؟؟؟)
        أنا أحب أن أنوه إلى نقطه بسيطة جدا بخصوص الأديان ... وعلها معلومات غابت بقصد أو بغير قصد عن الأديان السماوية من قبل كاتب الموضوع السابق...
        من المآخذ على المسيحية ليس كدين فالدين إلهي رباني الجذور في الأصل ، ولكن من المآخذ على حملة ذالك الدين ، بأنهم لم يحفظو ا الدين بدولة تقوم على حمايته وجعله الأصل . وهذا يراه أي نصراني جليا في شعائره النصرانية ، فالدين النصراني دين تعبدي بحت ، وأمره بالشرائع كان ذا صفة غريبة ، وعلها كانت تناسب الناس في ذلك الزمان ، فالدين النصراني يقول لأتباعه ، لا تسرق ، لا تزني ، لا تقتل ، دون وجود تشريع جزائي لمن يفعل هذا المحظور أو ذاك ، بل دين ناهي عن فعل دون جزاء لمن فعل ...... وفوق هذا فالدين النصراني لم تقوم له دولة حاضنة تحميه ، منذ أن تأسس وإلى عصرنا هذا ، قد يقول المخالفون في وجهة النضر بأن الدين النصراني قامت له دولة ، ويأتي السؤال في عهد من ؟ ! يكون الجواب في عهد بولص المغير للكتاب المحرف للشريعة الحقيقية النصرانية ..... وإذ بنا نتفاجأ في الدين النصراني في بدايته بأنه كان صافيا ولكن لم يقم له رجال يحفظونه ولم تقم له دوله ، وقد قامت له دوله بعد ذلك ولكن بعد تحريف الكتب وتغيير الدين ، ومن هنا تكون النتيجة من جميع النواحي صفر ، فدين صحيح دون دولة ناقص ، ودين محرف بدوله ناقص أيضا.......
        ((((هذه دراسة موجزة بخصوص الدين النصراني))))
        وهذا الشرح الموجز الهدف منه والغاية ، هو التالي :
        قيام العلمانية في الدين النصراني ضرورة ، لأن الدين النصراني تم تغييره ، فلم يعد صالحا لإدارة شؤون دوله ، إنه دين محرف من جذوره ، فأي شخص صاحب دين مختلف ويكون صاحب اتجاه فكري سياسي عصري فهذا ضرورة ، لذا نجد في الغرب العلماني مثلا والماركسي والشيوعي و و و و ..... وهذا ضرورة يا أخواني المسلمين لهم وليس لنا ، فأديانهم تترك فراغا ، لا يوجد ما يسد ذلك الفراغ من دينهم ، لذا فالسياسة بالذات عندهم هي مثل الموضة ، فمرة نجد أحدهم شيوعيا ثم ينقلب إلى علماني ثم يتحول إلى الرياضه مثلا أو العلم ويترك المناهج الفكرية إجبارا لوجود الفراغ الكبير في الصدر الذي لا يملأه شيء..... والنقطة هذه غير موجودة في الدين الإسلامي وهذا من عظمة هذا الدين العظيم ، فدين وشرائع أملاها الله وأخبرنا بعد أن طبقها محمد صلى الله عليه وسلم لينقلها أفضل رجال لأفضل رسول لتتابع الأمة المحمدية في حمل رسالة رب الأرباب لشيء بديع للغاية.....
        لذا فيا (بطرس) الموضوع بالنسبة لنا محسوم كمسلمين والسبب الذي أريد أن تركز عليه هو التالي بخصوص نقطة الحسم هذه ......
        الإسلام ليس كما يعتقد البعض هو دين سياسي مثلا (كما يحاول أن يصوره الروافض والخوارج ومن شابههم) وليس دين تعبدات وشرائع قلبيه وذاتيه فقط(كما يحاول أن يفهمنا الصوفية وأهل البدع المقاربة لها) الدين الإسلامي الحقيقي هو مضلة كبيرة تحتوي كل شيء ولا يحتويها شيء......
        بمعنى الإسلام هو سياسة وإقتصاد ورياضه وتعبدات وقضاء وثقافة وكل شيء.....
        فالدين الإسلامي ليس ناقصا مثلا كالنصرانية التي لم تجد -بعد تحريفها طبعا - ما يؤيدها في السياسة أو الإقتصاد أو العلم..
        ديننا كامل تماما ولله الحمد والمنة ، والذي يجد نقصا في دينه فعليه أن يكمله إذا كان من أهل الدنيا ولا يريد الآخرة ، أو أن يبحث عن الدين الحقيقي وأن يترك الدين المنسوخ وأن يأخذ بالدين الناسخ إذا كان من باحثين الحقيقة دينا ودنيا ولا أظن بأن عاقل سيختار إذا خير بين طريقين أن يختار طريق مغلق في النهاية بطريق جميل البداية جميل المتوسط جميل النهاية.....
        ]=======مداخلة بخصوص الحكم الديني في العالم========
        وجهة النظر النصرانية تقوم على أساس إلغاء الآخر ، وقد ثبت فشل هذه النظرية وبالذات مع الإسلام....
        بينما نجد في التاريخ الإسلامي وجود نصارى وكانوا محفوظين المال والعرض والشرائع لم يؤثر فيهم أو يضايقهم أحد.....
        بل كانوا يعطون من بيت مال المسلمين إذا كبر أحدهم أو لم يجد من يعوله.....
        لذا فالحكم الإسلامي للعالم هو رحمه ، بينما الحكم النصراني مثلا فهو قبيح الوجه والقفا تاريخيا أو ما نراه اليوم....
        يقول ((وقد يسأل المسلم ماذا لو أخذنا العلمانية أليست يمكن أن يكون ظلما للبقية أيضا ؟؟؟ ونقول لا فالعلمانية قائمة بشكل أساسي على تقسيم الشعب إلى أفراد ومن ثم الاستجابة لأفراد الشعب كمرجعية للحكم))
        قلتها بلسانك وهذا هو أحد أسباب سقوط العلمانية في المجتمع المسلم إجبارا......
        وهو أن العلمانية تقوم على أساس تقسيم الشعب إلى أفراد ، فالعلمانية ترى وحدة بناء المجتمع هو الفرد ....
        بينما الإسلام وحدة بناء مجتمعه الأسرة .... فالفرق واضح.. العلمانية تستند في بنائها على الوحده الأضعف ، بينا يقوم الإسلام على وحدة البناء الأقوى وهي الأسرة.... هذه الأولى
        ]((الإستجابة لأفراد الشعب كمرجعية للحكم)) بعد أن تم الإعتماد على الوحدة الأضعف في المجتمع تحاولون البناء عليها تشريعات..
        وهذا غلط يجب أن تحاولون تداركه في مناهجكم ، لأن الذي يبنى على باطل فهو باطل ، فالذي يبنى على ضعيف هو ضعيف...
        أما بالنسبة للدين الإسلامي فهو يعتمد الإستجابة لله كمرجعية للحكم ، وهذا فرق كبير ، فنحن نعتمد على ماقاله الله واضع البرنامج الكوني للدنيا والمقدر والحاكم لكل شيء سبحانه.... فهو الذي خلقنا ووضع السماء فوق والأرض تحت ووضع القوانين المادية التي نحاول أن نكتشفها كل يوم ... فواضع البرنامج الكوني الكبير هو نفسه الذي اختار لنا الدين الإسلامي كتشريع عام شامل كامل ، ولم يتغير منذ أن جاء به محمد صلى الله عليه وسلم إلى اليوم ......
        فالخالق هو من يرشدنا ، وأنتم استمتعوا بالمخلوق الذي يكتشف كل يوم نقص ويحاول تعديله ولازال يعدل ويعدل استكبارا من أنفسكم والشياطين مع علمكم بالحق الذي لم يحرف ..... فاذهبوا حيث ما شئتم .
        --------
        النقطة الثانية وهي مهمة نوعا ما ،
        2-يقول (بطرس) بنسبية الأخلاق والقيم.
        في ما قاله ((،فهم معتادون دائما على رفع الشعارات التي تقول بأنّ دينهم يأمرهم بصلة الرحم في حين أنّ قطع الرحم مباح في الإسلام ،أليس مباحا للرجل في الإسلام أن يسافر وينقطع عن زوجته وأبنائه لمدة أربع شهور متتالية ؟؟؟))
        بالطبع دائما يعانى العلمانيين من مشكلة الكلمات والمعاني منذ القديم وإلى اليوم وهذه العقدة لم تفارقهم أبدا أبدا....
        قطيعة الرحم ، هو ترك الصلة للأقارب عمدا بنية الترك إهمالا أو كرها أو انشغالا عنهم بما ليس له علاقة بهم .... .
        والصورة التي جاء بها الكاتب هي صورة مسافر ترك زوجته وأولاده ، ولكن الشخص الذي تغرب هو شخص ترك زوجته وأولاده ليجلب لهم المال ، أو لأداء فريضة (كالحج) أو لدراسة مثلا أو لأي سبب.
        فعندما يسافر المسافر كارها لأهله ولا يوجد بينهم أي نوع من أنواع التواصل عمدا ، فهذا قاطع .
        أما أن يكون مسافرا تاركا لهم ليحسن معيشتهم وليقدر على استيراد ما يقتاتون به ، وهو يكلمهم ويرسل لهم المال وتقول لي بأن هذا نوع من أنواع القطيعة للرحم ؟ ! فهذا غلط
        خطأ في الفهم ، هذا ليس من قطيعة الرحم ........ فيجب أن تعيد فهم معاني الكلمات والمصطلحات .
        -----------
        وبالنسبة للأخلاق بطرس ليست نسبية ،
        وإذا كنت تقصد النسبية الصغرى لإنشتاين ، والتي يقول بأن كل شيء نسبي ، وقال كل شيء وهذا لفظ عام ...فهذا خطأ.
        السبب يعود لأن صفة كالصدق مثلا لن يغير الزمن رفعة هذه الصفة ، والشهامة والمروءة والثبات على المبادئ ، وحفظ حق الصديق ، والبر والوفاء مع أهل الفضل ، وغيرها من الصفات التي لن تكون سيئة في زمن من الأزمان كقاعدة.....
        فالقاعدة تقول بأن الصفات الجيدة هي الصحيحة والمثالية والتي لا يعاب فاعلها أو قائلها .... ولا ينفي هذا الأصل شيء حتى ولو كان للقاعدة بعض الشواذ ، فيبقى الأصل على تمامه ولا يغيره بعض الاستثناءات .
        -----------
        النقطة الثالثة :
        3- الحديث بخصوص الحجاب .
        موضوع المرأة والحجاب هو موضوع مؤرق للغرب ككل ، فأصحاب الأديان التي صنعت التماثيل بوضع عاري تماما ، يعاني من طغيان الحشمة.....
        طبعا الحجاب له قبول اجتماعي حتى من الكفار أنفسهم ، فقد وجد حالات كثيرة من النصارى وهم يرتدونه – ليس تدينا ولكن لفوائد دنيوية مختلفة من فتاة لأخرى – فالحجاب قبوله الاجتماعي في الغرب دليل على فطرية البشر ، من غير المسلمين ، ورضاء لله وتنفيذ لأمره من قبل المسلمين.....
        فالحجاب يا بطرس هو أكبر من مانع جنسي كما تحاول أن تنحت في الذاكرة .... الحجاب فوائده أكبر من ذلك بكثير...
        فالحجاب (جمال للمرأة ، مانع للانتقام منها ، وقاطع لسبيل التعارف – وليس الجنس فالجنس مرحلة متقدمة مسبوقة بمراحل يقطعها الحجاب وهذا سبب الضيق الذي يعاني منه العلمانيين- ولو قالت فتاة بأن الحجاب يحافظ على شعرها ورقة بشرتها من الشمس والهواء والغبار والتقلبات للطقس فسوف أصدقهن لأنه نتيجة منطقية لبقاء البشرة على حالها والشعر على حاله ، وهذا شيء جيد ومريح للمرأة)
        وأريد أن ألفت عناية أي شخص يرى في الحجاب شي قديم ملاحظة شيء معين ، وهو بخصوص الحياء في المرأة ، فالمرأة لا تعتبر كائن يستحق الاحترام إذا لم تكن مليئة بالحياء ، وقد لاحظت في تاركات الحجاب الإسلامي ، قلة حياء أو حياء يتركها في وضع محرج !
        وأنا أستغرب في كلتا الحالتين ، إما أن تترك الحجاب وتترك معه الحياء ويزول الماء الذي يعطي الوجه قبول في النفس...أو عند تركها للحجاب يخلف فيها حماقة الحياء التي يورث القلق والريبة ! !
        لا يوجد حالة ثالثة .
        فالحجاب منه فوائد غير عينية أيضا كالحياء والذي يعتبر كنزاً كبيرا .....
        ------------
        النقطة الرابعة والأخيرة ...
        4- يسأل الكاتب عن الحياة خارج الكون ، ويسأل عن المسافة إلى الشمس ، ويسأل عن نصف قطر الأرض ، ويسأل عن لغة المسيح عليه السلام .
        بطرس ، الأسئلة السابقة هل عدم معرفتها يعتبر نقص في الرجل فضلا عن دينه ؟ !
        أريد أن أسأل بوش رئيس الصهيونية العالمية أقصد رئيس أمريكا ، هل سيعرف الجواب ؟ ! وهل جهله بطول نصف قطر الأرض يعتبر نقصا فيه مثلا ؟ !
        وأريد أن أسألك كعلماني هل جهلك بالرقم الذري لعنصر الهيليوم يعني قصور فيك ؟ !
        وهل يساوى جهلك بالرقم الذري لذلك العنصر بوجود صفة فيك وهي انعدام الوفاء( الغدر ) ؟ !
        طبعا الوضع مختلف بين الحالتين ....
        الأولى موضوعها علمي بحت... يفيد من عرفها ولا يضر من جهلها جهله بها..
        والثانية موضوعها أخلاقي .... يجب توفرها في الشخص والشخص الذي يحرم منها فهو ناقص ..
        وبخصوص الحياة في العوالم الأخرى هذا سؤال يتكلم فيه أناس كثير ، وسواء كان الجواب نعم أو لا ، فلسنا معنيين والسبب هو بأن المحاولة في المعرفة بأشياء بعيدة عن ذهننا هي محاولة للوصول لعلم هو من علوم الله ، ليس حراما محاولة المعرفة ولكنه إضاعة للوقت ..... فالشخص الذي يحاول أن يعرف بوجود أحد سوى عالم الإنس والجن في خلق الله ، وهو لم يعلم بأشياء أقل من ذلك بكثير في الأرض هو قصور في المستقبل الشخصي بعد الوفاة ، فشخص لم يعرف الحقيقة الدينية وحقيقة قيامنا ليوم القيامة بين يدي الله مثلا لن يفيده لو ضل يبحث عمره كله في مسألة وجود مخلوقات أخرى غيرنا من خلق الله سبحانه وتعالى ولو يعيش 300 سنة ...
        وكما كان يقول عباس محمود العقاد ، ليس بالضرورة أن تفهم الحياة بالشكل الصحيح بقدر أن تعيش فيها بالشكل الصحيح، وكي تعيش بالشكل الصحيح يجب الالتزام بالطريق الصحيح والطريق الصحيح يلزمه الارتقاء الرباني في التشريع ، فشريعة إنسانية هي شريعة حقيرة ، غير ملزمة لأحد لأنها كتبت بيد يرجع أصولها للطين ....
        والنفس لا تخضع فطريا إلا لأصول مرسومة إلهيا ... فإذا لم يكن الله هو المشرع والرسول محمد صلى الله عليه وسلم هو المبلغ وإلا فلن أقبل بالمنهج .... فقبول التشريع من الله هو ضرورة فطرية ، والقول بأن التبليغ هو من عند الرسول صلى الله عليه وسلم هو حتمية النقل الصحيح وموافقتها للعقل الصريح ولأنه هو الخاتم .... وخاتم المرسلين يجب إتباعه لأن تشريعات النبي الخاتم تعتبر ناسخة لكل ما قبلها إذا عارضها ....

        في الختام بطرس......
        أنا بلا أدنى شك أدعوك للإسلام ، السبب هو التعارض الذي تشعر فيه الآن من عدم وجود لجوء حقيقي لكتابك أو في دينك....
        فلو كان دينك كاملا لما اقتصر على الجانب التعبدي والذي يشبه المتصوفين من أهل البدع ...... يجب أن يكون الدين شامل كامل .
        وبما أنك تقول بالعلمانية ، فأتمنى منك أن تعيد النضر في خطة سيرك... فالعلمانية فشلت فشلا ذريعا في قضية كالحجاب عندكم في الغرب معقل العلمانية ، والتطور المادي والفكري كما وجهة نظركم....كما أن العلمانية شعار غير موجود حقيقة.
        وصناع القرار عندكم يعلمون ذلك جيدا ، فكم من قرار للأمم المتحدة لازال وقف التنفيذ حتى اللحظة ، وكم من قرار تفردت به امريكا رمز العلمانية دون الرجوع للأمم المتحدة....
        وكم هي المشاعر المفقودة في حياة المجتمع العلماني لاعتماده المادة..... فقد ذكرت أنت في الأعلى بخصوص الوالدين والإبن التالي((فقد ورد في المادة رقم مئة وأربعة وأربعين للقانون المدني الفرنسي (2) :
        "كما أنّ الأولاد مطالبون بإعالة الأب والأم والأنسباء الآخرين في حال الحاجة"
        المادة ذكرت الإعالة كمادة دون وجود ضرورة وجود المشاعر ، فبر الوالدين مفهوم كبير يشمل المادة ، والمادة ليست كل البر..
        فوجود بعض الحقائق الصلبة لا يغني عن الجوهر الندي الذي لا تطيب الحياة إلا به......
        فالإسلام ذكر الحقيقة المادية وذكر الأعم والأشمل وهو البر قبل أن يعرف الغرب نتف الشعر الغير مستحب في الجسد....
        ذكر الرسول صلى الله عليه وسلم الحقوق في مجتمع بدائي لا يعرف القراءة ، فهل قوانينكم العلمانية تطبق على المجتمع إفريقي مثلا....
        لن تقدروا أنتم كمنظومة علمانية بحاجة إلى الإعلام إجبارا ، وبحاجة إلى أرضية علمية معينة ، أما الإسلام فهو دين للأمي وللعالم وللعابد وللراسخ في العلم .........
        فأين ما تذهب البشرية يجد الإسلام أمامه .... ليس الفضل لأحد ولا لنا ولا لغيرنا فالفضل لله ثم لرسوله نبينا محمد صلى الله عليه وسلم والصحابة العظام وسلف أمتنا الصالح ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين .فدين الله خالد سائد رائد عائد بقوة ولآخر الدهر هذه المرة........




        أخو المسلمين
        سعد
        _______
        اسئل وتسائل كما تشاء فالفضاء مفتوح والنقاش سيكون مثمرا، إذا وجد لدى الكل منا الإستعداد لقبول الحق واتباعه .
        آخر تعديل بواسطة سعدالشهراني; 21-05-2007, 10:35 PM.

        تعليق

        • الساحر الأبيض
          عضو فعال
          • Mar 2007
          • 57

          #24
          الرد: لماذا لا ندرس جميع المذاهب والملل والمعتقدات ونأخذ الجانب المضيء

          شكراً أخي بطرس على إقتراحك ولكن الذاهب والملل والمعتقدات كلها لا تعنينا

          لأن كلها باطلة ومابني على باطل فهو باطل

          والمذهب الحق الذي يتمسك بالكتاب والسنة هو مذهب أهل السنة والجماعة

          والله يقول في كتابه الكريم ( لكم دينكم ولي دين ) فلماذا ندرسها

          سؤال لك يا أخي الكريم :

          هل تعتقد أنه يوجد في غير مذهب أهل السنة والجماعة جانب مضيء ؟

          بصراحة أشك في هذا

          وإذا كان موضوعك هنا هو دراسة الديانات الأخرى فهذا أكبر فشل بعينه

          فالإسلام هو الدين الصحيح والحق والدين المختار قال تعالى

          ( ومن يبتغي غير الإسلام ديناً فلن يقبل منه )

          فليس علينا دراسة هذه الديانات ولانريدها

          وتقبل تحياتي
          آخر تعديل بواسطة الساحر الأبيض; 21-05-2007, 11:34 PM.
          الله أكبر . . الله أكبر
          عاش العراق
          وعاشت فلسطين
          وعاشت أمتنا المجيدة
          والنصر للمجاهدين
          الله أكبر . . الله أكبر
          وليسقط العملاء
          وليسقط الغزاة والمحتلين
          وليخسأ الخاسئون

          تعليق

          • بطرس خوري حداد
            عضو فعال
            • Sep 2005
            • 109

            #25
            الرد: لماذا لا ندرس جميع المذاهب والملل والمعتقدات ونأخذ الجانب المضيء

            بالنسبة لموضوع الرد على الحجاب
            ان العلمانية تحفظ حق المراة في ارتداء الحجاب ان لم يهدد الامن
            فمثال
            (فان اخفاء الوجه مثلا قد يقوم به مجرم هارب او مخرب يرتدي البرقع و النقاب تخفيا) فهذا يتناقض مع حق الناس في الامن
            اما المحجبة العادية التي لا تخفي وجهها فهي حرة في لباسها و هذا نتفق عليه جميعا كعلمانيين
            الاسلام أوجب حماية الحرائر وأما الإماء فلا حماية لهن فالعلمانية الكل له حق الحماية
            ونجد المرأة في العلمانية المتزوجة والعازبة تخرج في الصباح الباكر للعمل
            وتعمل المرأة لتسديد تكاليف المعيشة هو أمر عادي ولا يوجد فيه أي إهانة لها ،الرجل مثلا في الإسلام يعمل حتى يسدد تكاليف معيشته ،هل يمكن أن نقول بأنّ الإسلام أهان الرجل ؟؟؟
            وبالنسبة لقضية أنّ العمل عبء فنفس الشيء واقع بحق الرجال ،فالأغلبية الساحقة من الرجال سيتركون العمل لو أعطي لهم راتب بلا عمل ،فلو كان هذا الأمر سبب كافي يجعل من حق الرجال منع النساء من العمل (وهذا ما يريد المسلم الوصول إليه) فهو أيضا سبب كافي يجعل من حق النساء منع الرجال من العمل
            فالعلمانية هي الحل للكثير من المشاكل التي تتخبط فيها دولنا
            إن المجتمعات العلمانية قادرة على احتواء الجميع رغم الإختلافات الدينية
            عكس الأديان التي تهمش الأقليات المخالفة
            فالمسلم لن يرضى أن تطبق عليه أحكاما من الشريعة اليهودية لأن هده الأخيرة زيفت (في نظر المسلم)
            كدالك المسيحي لن يقبل أن تطبق عليه أحكام الشريعة الإسلامية لأن محمد ليس نبيا ولم يرسله الرب (في نظر المسيحي)
            لكن المجتمع العلماني يمكنه احتواء الجميع وضمان حقوقهم
            فيمكننا مثلا القول علماني يهودي أوعلماني بودي أوعلماني مسلم
            في حين يستحيل أن نقول بودي مسلم أو مسلم مسيحي أو يهودي مسيحي
            فالعلمانية تساوي بين المختلفين بشكل عام وإنما هي تقسم البشر إلى أفراد ثم تبدأ بالتفرقة بينهم تبعا للفروقات الفردية ولا عبرة للجنس أو الدين أو العرق أو اللغة أو اللون ،فمثلا لا يجوز حرمان امرأة من الولاية فقط لأنها امرأة ولا يجوز رفض شهادة مسلم ضد مسيحي فقط لأنه مسلم


            ---------------
            آخر تعديل بواسطة بطرس خوري حداد; 22-05-2007, 12:10 PM.

            تعليق

            • تيدوس2007
              عضو جديد
              • May 2007
              • 1

              #26
              الرد: لماذا لا ندرس جميع المذاهب والملل والمعتقدات ونأخذ الجانب المضيء

              السلام عليكم
              والله انا ماراح اطول في الكلام
              لان الاخوان وفوا وكفوا
              الي راح اقوله انه كطالب ثانويه
              لا والله لاودي ادرس لا منهج اهل السسنة والجماعة
              ولا اي منهج ثاني لانه ياخوي اشياء بديهية
              واللي يقراء القران ومداوم عليه راح يعرف كل الي يبيه
              من احكام شرعيه وماحلله الله وحرمه
              هذا الي عندي ويعطيك العافية

              تعليق

              • سعدالشهراني
                عضو متميز
                • Feb 2007
                • 531

                #27
                الرد: لماذا لا ندرس جميع المذاهب والملل والمعتقدات ونأخذ الجانب المضيء

                اضيف في الأساس بواسطة بطرس خوري حداد
                بالنسبة لموضوع الرد على الحجاب
                ان العلمانية تحفظ حق المراة في ارتداء الحجاب ان لم يهدد الامن
                فمثال
                (فان اخفاء الوجه مثلا قد يقوم به مجرم هارب او مخرب يرتدي البرقع و النقاب تخفيا) فهذا يتناقض مع حق الناس في الامن
                اما المحجبة العادية التي لا تخفي وجهها فهي حرة في لباسها و هذا نتفق عليه جميعا كعلمانيين
                أرجو أن يتأكد الكاتب من حديثه أعلاه ....

                لأن الحجاب الذي منع هو الحجاب الذي يبرز الوجه ......

                اضيف في الأساس بواسطة بطرس خوري حداد
                وتعمل المرأة لتسديد تكاليف المعيشة هو أمر عادي ولا يوجد فيه أي إهانة لها ،الرجل مثلا في الإسلام يعمل حتى يسدد تكاليف معيشته ،هل يمكن أن نقول بأنّ الإسلام أهان الرجل ؟؟؟
                بطرس ومن قال بأن عمل المرأة مصدر إشكالية !

                أبدا عمل المرأة مقبول ، بضوابط إسلامية تحفظ للمرأة مكانها وطبيعتها

                لأن المرأة ذات طبيعة خاصة وحساسة يجب على المجتمع مراعاتها .....

                وإذا كنت تقصد الأفضل في الدين الإسلامي فالأفضل بقاء المرأة في البيت والسبب يعود للتالي...

                المرأة عندد وجودها في المنزل فهي تعد أبنائها ، ولو أن كل امرأة أعدت الجيل القادم إعدادا

                جيدا فقد كفت ووفت وجزاها الله عن أمة الإسلام كل خير .....

                فالعمل للمرأة ليس ضرورة إذا لم يكن ضرورة لها بالذات ، ولكن من الضرورة إعداد أجيالنا القادمة كمسلمين وإعدادهم الإعداد الأمثل...

                فالنضرة العلمانية ، هدفها مادي بحت

                بينما يراقب الدين الجيل القادم ويعطيه الأولوية

                فالعمل بالنسبة للمرأة لا شيء فيه وهو جيد ، ولكن الأجود والأفضل الإهتمام بإعداد الجيل القادم...

                هذه نقطة

                اضيف في الأساس بواسطة بطرس خوري حداد
                لكن المجتمع العلماني يمكنه احتواء الجميع وضمان حقوقهم
                فيمكننا مثلا القول علماني يهودي أوعلماني بودي أوعلماني مسلم
                في حين يستحيل أن نقول بودي مسلم أو مسلم مسيحي أو يهودي مسيحي
                بخصوص ضمان المجتمع العلماني للحقوق فقد سبقه الإسلام بكثير ، ولك التاريخ شاهد .

                وبخصوص العلماني يهودي والعلماني مسيحي .....الخ

                فقد فاتك بأن مهمتي كمسلم أن أحررك أنت وغيرك من الأكاذيب التي تكذبون بها على الناس

                لأن الإسلام رسالة تحرير العباد .....

                فلا نريد أن نرى يهودي ولا نصراني ولا بوذي ولا مجوسي .....

                نحن مأمورون بأن ندخلهم في الدين أو أن يدفعوا الجزية ويدخلون بداخل المظلة الإسلامية بحقوق محفوظة.....

                وأريد منك أن تعود إلى أجدادك وأن تخبرنا هل تعرض أحد منهم لأي أذى ؟ !

                فصيغة المساواة التي تقول بها أعلاه ، لا تهمني كمسلم لأن الحياة ليست غاية في حد ذاتها...

                لأنني لا أسعى للوصول إلى دولة مدنية ، فالدولة المدنية التي يقول بها العلمانيين هي

                عبارة عن صيغة بشرية للوصول إلى عقول وجيوب الناس دون تصادم إلى الوقت المعلوم....

                فالدول العلمانية تعلم جيدا هدفها وغايتها ، ولكنها تريد الإمتلاء الداخلي لغاية السيطرة والإستيلاء على القوة

                والعلمانية التي تدعيها ليست إلا كذبة على الذقون ، لوقت معلوم تحدده الماسونية ، فقد تكون من العارفين بالماسونية

                والتي تعد نفسها للقيادة بعد وصول القائد صاحب الشخصية المظلمة.......

                هو نفسه الذي في كتب اليهود (المسيخ الدجال) هو ذاته الذي في كتب النصارى(المسيخ الدجال) وهو نفسه أيضا الذي في كتب المجوس ( المسيخ الدجال )

                فأنت تعلم جيدا بأن العلمانية ليست إلا ما يمكن أن نطلق عليه (تصبيرة "ما يؤكل بين الوجبات الرئيسية دون أن يكون دسما")

                فالعلمانية هي عبارة عن (تصبيرة) لأن القائد صاحب الكرسي المظلم والذي ترقبونه جميعا لا يرى الوضع الآن جيدا للخروج.....

                فأنتم تريدون كسب العقلاء السلبيين ، مسلوبين الإرادة ، في الوقت الذي تحافظ العقائد المحرفة

                من نصرانية ويهودية ومجوسية في الوقت الذي تحافظ هذه العقائد على ما كسبته من مخبولين

                وأسروهم باسم الإيمان ....... بالغائب المنتظر

                اضيف في الأساس بواسطة بطرس خوري حداد
                فالعلمانية تساوي بين المختلفين بشكل عام وإنما هي تقسم البشر إلى أفراد ثم تبدأ بالتفرقة بينهم تبعا للفروقات الفردية
                أريد منك أن ترجع لردي السابق لتعرف الشيء الذي لا يمكن أن يساوي بيننا وبينكم في هذه النقظة بالذات .....

                ولا بأس من الإقتباس من حديثي الذي قلته لك سابقا
                اضيف في الأساس بواسطة سعدالشهراني
                قلتها بلسانك وهذا هو أحد أسباب سقوط العلمانية في المجتمع المسلم إجبارا......
                وهو أن العلمانية تقوم على أساس تقسيم الشعب إلى أفراد ، فالعلمانية ترى وحدة بناء المجتمع هو الفرد ....
                بينما الإسلام وحدة بناء مجتمعه الأسرة .... فالفرق واضح.. العلمانية تستند في بنائها على الوحده الأضعف ، بينا يقوم الإسلام على وحدة البناء الأقوى وهي الأسرة
                يا بطرس المجتمع المسلم هو عباره عن أسر "بضم الهمز"

                فالأسرة هي وحدة بناء المجتمع وليس الفرد ، لأن الفرد ضعيف لا يقوى على الإستقرار لوحده ....

                فالأزواج "أي اثنين اثنين رجل وامرأة" هم الأصل في تقييم المجتمع المسلم........

                وإذا كان كل همك هو الوصول إلى الصيغة التي يمكن فيها الجميع العمل دون عوائق فأنا أملك لك الحل الجيد والمجرب

                كل ما هو عليه الأمر أن تقوم بتذكيري قريبا عندما تقوم الدولة الإسلامية العظمى....

                صدقني سأتذكرك جيدا ، وسوف تجد فرصة وظيفية وعمل جيد ....

                ولكن مالهدف من العمل ؟ مالهدف من المال الذي آخذه نهاية الشهر ؟ ماهي الغاية ؟

                بالطبع هنا نقع في إشكالية ، وهذه الإشكالية تقول التالي.......

                العلمانية تحاول ترتيب الواقع وهي تحتضر الآن ...... بينما الإسلام نجاح في الواقع وفي الغد (بعد الموت) وقد ثبت نجاحها سابقا...

                وأنا بكل صدق لن أراهن على منهج بشري مثله مثل أي منهج قديما ، ولن يكون نرجسيا كالشيوعية

                والشيوعية أروع في النتاج المادي الحضاري....

                فقد نقلت الإتحاد السوفيتي سابقا من دولة زراعية إلى صناعية وغزت الفضاء في أقل من 50 عاما !!!

                بينما نجد دول كثيرة طبقت العلمانية ولا زالت تخسر ولم تكسب شيئا !!!

                فالشيوعية سقطت في فترة ما تجاوزت فيه70 عاما.... في حين تحتضر العلمانية اليوم....

                فالغريب في الموضوع (بطرس) لا يوجد لديكم جديد يضيف لي شيء أنا كمسلم .....

                بل على العكس أخسر ، لأن العلماني المسلم يخسر الكثير مثل الكرامة والإنحلال وأضف عليها قتل

                مهمته الإسلامية...... فالمسلم يجب عليه تعلم دينه والدعوة له والجهاد في ذلك.....

                والعلماني لن يفعل أي من هذه الأهداف الثلاثه مطلقا.....

                ولدي سبب مقنع بخصوص النظام السياسي ألا وهو التالي....

                النظام الإسلامي الشامل (والذي لا يمثله اليوم إلا القليل من الدول على مستوى العالم) فالنظام الإسلامي الشامل أثبت جدارته

                وأثبت كفائته حتى لغير المسلمين....

                لذا فيا بطرس من الصعب تقبل فكرتك بخصوص العلمانية التي تحتضر

                وسوف ندعوا بالركوب في سفينة نوح (الإسلام) من أستطيع ، ومن ركب في السفينة فذاك فضل الله يؤتيه من يشاء

                ومن لم يركب ويحاول أن يقنعني في طريقة للنجاة من الغرق غير السفينة فأقول له....

                الأمواج كالجبال ولا يقف في وجهها إلا سفنية النجاة .....

                ولا يوجد عاقل يراهن إلا على الخيل الرابحة....

                فرهاني على الله ورسوله ، وأنت على ماذا ستراهن ؟ على المحافل ؟ ! أم على أشياء أخرى ؟ !

                سواءا كانت هذه أم تلك فكلها تحت الله ولا وزن لهم أمام محمد صلى الله عليه وسلم

                سهل الله الطريق لكل مسلم للعودة لطريق الإيمان واليقين

                وأسأل الله أن يرد ضال الناس إلى الدين الحقيقي إنه ولي ذلك والقادر عليه

                أخو المسلمين
                سعد
                آخر تعديل بواسطة سعدالشهراني; 23-05-2007, 01:33 PM.

                تعليق

                • بطرس خوري حداد
                  عضو فعال
                  • Sep 2005
                  • 109

                  #28
                  الرد: لماذا لا ندرس جميع المذاهب والملل والمعتقدات ونأخذ الجانب المضيء

                  بالنسبة للمراة في العلمانية

                  فهية ليست رخيصة بسبب لأنّ بامكانها أن ترفض الزنا مع الرجال
                  وينتهي الأمر وهذا معلق بإرادتها التامة
                  في حال حدوث خيانة زوجية من حق المرأة المتزوجة (أو الرجل المتزوج) رفع دعوة قضائية على شريكها أو شريكته
                  وفي مثل هذه الحالة فبامكان المرأة أن تترك زوجها الزاني
                  والذي لا يريد قطع علاقته بالأخريات وينتهي الأمر
                  إن قال أنّ العلمانية تجعل الدين مقتصرا على دور العبادة ولا تسمح بإخراجه كشريعة حياتية فالإسلام أيضا يجعل الديانة المسيحية مقتصرة على الكنائس ولا يسمح بإخراجها للأمور الحياتية بين المسلمين والمسيحيين ،أي أنّ نفس الأمر الذي يدعيه هنا ينطبق على الإسلام.

                  وإن قال أنّ الإسلام يسمح للمسيحيين بتطبيق دينهم على أنفسهم فقط ،فالعلمانية أيضا تسمح للمسلمين بتطبيق دينهم على أنفسهم فقط فلو كان هذا يعفيه من ثبوت الحجة عليه فهو أيضا يعفينا من ثبوت الحجة علينا


                  هل يرضى المسلمين بإعطاء الحكم لحزب علماني في دولة إسلامية ويكون حاكما لوحده ؟ وهل يعطى ذلك الحزب حق الاحتكام إلى الانتخابات والتصويت الشعبي ؟ طبعا لا ،إذن يتضح لنا بالأدلة أنّ الإسلام ليس فيه تسامح والتسامح الإسلامي كان مفقودا في مذبحة القلعة ضد المماليك في مصر على يد محمد علي باشا ،لم يكن للمماليك أي حيلة ضدهم ،قتلوا وانتهى أمرهم والغريب أنّ تركيا علمت بهذا الأمر ولم تعاقب محمد علي باشا على هذا الأمر ،حتى إنها أبقته في منصبه !!
                  والتسامح التركي العثماني بدأ أيضا عند ظهور الوطنيين الفلسطينيين حينما قام بإعدام سيف الدين الخطيب وأحمد عارف الحسيني بالإضافة إلى أكثر من خمسمائة شخصية وطنية لا لتهمة معينة تم إثباتها ضدهم ،إلا لكونهم أصحاب نزعة وطنية !!
                  -----------------
                  اريد ان اعرف اين التسامح الاسلامي في هذا المقطع
                  إذا ظهر لنا أحد الصحفيين في السعودية وينشر في أحد مقالاته أنه يؤيد أسامة بن لادن فسوف يتم معاقبتة اين التسامح في الاسلام
                  ------------------------
                  ،وبالنسبة لقضية باكستان مع الهند فنفس الأمر موجود في الإسلام ،أليس إذا حدث حرب ضد دولة إسلامية فإنّ كل شخص مسلم إما أن يكون مع الدولة الإسلامية في الحرب أو أنّ الدولة الإسلامية ستعاقبه لاحقا إذا امتنع ؟؟ وهذا يسمى في الإسلام "الفرار من الزحف" بمعنى الامنتاع عن محاربة الأعداء في حال حدوث حرب
                  اما دول التحالف العلمانية هي التي أنقذت كوسوفو من الاعتداء الصربي ضدهم ،وقد قامت دول التحالف بالتحقيقات في تلك الجريمة الإنسانية مع العلم بأنـّه لا يوجد أي رقابة خارجية واحدة على وجه الأرض قادرة على إجبار دول التحالف على الدفاع عن كوسوفو ضد صربيا ولا على التحقيق في تلك الجريمة.
                  إنّ القول بأنّ العلمانية تفرض على الانسان التعامل مع قوانين وأنظمة لا تلائم تكوينه الذاتي هو كلام خاطئ أساسا بدليل أنّ معظم الهجرات تكون باتجاه دول علمانية ، فلو كانت الدول العلمانية تطبق قوانين لا تتلائم مع تكوين الانسان لرأينا أنّ معظم الهجرات تكون إلى خارج الدول العلمانية وليس إلى الدول العلمانية نفسها.

                  آخر تعديل بواسطة بطرس خوري حداد; 24-05-2007, 12:52 PM.

                  تعليق

                  • سعدالشهراني
                    عضو متميز
                    • Feb 2007
                    • 531

                    #29
                    الرد: لماذا لا ندرس جميع المذاهب والملل والمعتقدات ونأخذ الجانب المضيء

                    اضيف في الأساس بواسطة بطرس خوري حداد
                    بالنسبة للمراة في العلمانية




                    فهية ليست رخيصة بسبب لأنّ بامكانها أن ترفض الزنا مع الرجال
                    وينتهي الأمر وهذا معلق بإرادتها التامة
                    لست أدري تحاول أن تدغدغ مشاعر من بهذه الكلمات ؟ !
                    فالذي أعرف بأن المرأة عندكم مهمتها الكبرى أن تعمل دعايات لجميع المنتوجات
                    حتى منتوجات الفحم الحجري ، نتفاجأ بوجود دعاية لفتاة ....
                    بالطبع لن أتطرق لتجارة اللحم ، فأنت أعلم بها مني وبأخوان القردة والخنازير الذين
                    يتاجرون في ذلك .....

                    اضيف في الأساس بواسطة بطرس خوري حداد
                    إن قال أنّ العلمانية تجعل الدين مقتصرا على دور العبادة ولا تسمح بإخراجه كشريعة حياتية فالإسلام أيضا يجعل الديانة المسيحية مقتصرة على الكنائس ولا يسمح بإخراجها للأمور الحياتية بين المسلمين والمسيحيين ،أي أنّ نفس الأمر الذي يدعيه هنا ينطبق على الإسلام.
                    لا أرغب في مفاجأتك يا عزيزي مثلما فاجأتك في المرة السابقة بخصوص الحجاب الذي تم منعه هو الحجاب غير المغطي للوجه ..... ولكن عليك تقبل الحقائق كما هي...
                    بطرس أنت تقول بأن الدين يجب أن يبقى في مكانه وينحصر فالحجاب يجب أن يبقى محصورا في دور العبادة وأي دين آخر يجب حصره في مكانه وأن لا نخرجه في أوساط المجتمع العلماني..... هذا ما تقول أنت طبعا
                    والرد هو التالي : لماذا لم تمنع العلمانية العادلة أطباق اليهود الطائرة والتي يضعونها فوق رؤوسهم ؟ !
                    أم أن اليهود لهم وضع خاص فهم ضحايا المساكين ، مساكين الهولوكوست.... إنهم يكسرون القلب يا بطرس لا يجب علينا منعهم....هل تعني هذا ؟ !
                    إذا فلنترك اليهود كي لا نتهم بمعادات السامية .... لماذا لا يزال السيخ يلبسون العمامات يا بطرس أليست مظهرا من مظاهر الديانة في خارج معابدهم؟؟؟؟ ! ! !
                    لحظة لحظة ...النصارى أوليسو من أكثر الناس ارتداءا للصليب.... لماذا لم تقوم علمانيتك بحصر الصليب في الكنيسة ؟ ! ! !
                    بالطبع لن تملك إجابات كالعادة....
                    علمانيتك سقطت بقضية الحجاب فقط ، والعقلاء الذين كان العمانيون يراهنون عليهم أصبحوا منقلبين الآن....
                    ________
                    وإذا كنت تعني المعنى الآخر وهو أن الإسلام يفعل كما تفعلون ، فالسؤال هو:
                    أين ذهب شعار الا دين في العلمانيه ؟؟؟ لماذا ترجع وتقول كما يفعل الإسلام ....نعم نحن نفعل هذا لأننا نظام إسلامي ...
                    ولكنك تقول بأن نظامك لا ديني ويزيل الفوارق وتتكلم وكأنك تصف لنا المدينة الفاضلة والواقع حشرات كامله... لماذا تعود وتتطرق للدين ...
                    سواءا كنت تعني الأولى أم الثانية فهناك خلل في المنهج العلماني النظري وغير الواقعي....
                    اضيف في الأساس بواسطة بطرس خوري حداد
                    والتسامح التركي العثماني بدأ أيضا عند ظهور الوطنيين الفلسطينيين حينما قام بإعدام سيف الدين الخطيب وأحمد عارف الحسيني بالإضافة إلى أكثر من خمسمائة شخصية وطنية لا لتهمة معينة تم إثباتها ضدهم ،إلا لكونهم أصحاب نزعة وطنية !!
                    -----------------
                    اريد ان اعرف اين التسامح الاسلامي في هذا المقطع
                    إذا ظهر لنا أحد الصحفيين في السعودية وينشر في أحد مقالاته أنه يؤيد أسامة بن لادن فسوف يتم معاقبتة اين التسامح في الاسلام
                    إذا أردت أن تعرف التسامح الإسلامي أيها النصراني فاسأل آبىئك وأجدادك كيف استطاعوا البقاء داخل دولة إسلامية أربعة عشر قرنا.......
                    لو كنا غير متسامحين يا بطرس لمسحناكم كما يمسح الأذى......يجب أن تدرك ذلك
                    أما بخصوص تهمة النزعة الوطنية ، فالنزعة الوطنية غير موجوده في الإسلام ، في الإسلام
                    لا نزعات وطنية ولا نزعات عرقية..... ومن يفعل ذلك يعاقب وقد أقامت الدولة العثمانية الإسلامية الحكم الصحيح.

                    اضيف في الأساس بواسطة بطرس خوري حداد
                    اما دول التحالف العلمانية هي التي أنقذت كوسوفو من الاعتداء الصربي ضدهم ،وقد قامت دول التحالف بالتحقيقات في تلك الجريمة الإنسانية مع العلم بأنـّه لا يوجد أي رقابة خارجية واحدة على وجه الأرض قادرة على إجبار دول التحالف على الدفاع عن كوسوفو ضد صربيا ولا على التحقيق في تلك الجريمة
                    بطرس هذه المرة الثالثة التي ألفت عنايتك فيها لمحاولة معرفة الحقائق
                    لأنني وفي هذه القضية بالذات من أشد المتابعين لها من الألف إلى الياء ....وسأخبرك
                    لم تتحرك دول التحالف في قضية كوسوفو إلا بعد دخول المجاهدين المسلمين وتقتيل الصرب
                    انتقاما لما فعلوه بالمسلمين في كوسوفو....
                    وقد كانت قوات التحالف تمر مرور الكرام ويقسم شهود عيان بأنهم لم يحركو ساكن قبل دخول المجاهدين الأحرار إلى كوسوفو....
                    وبعد أن بدأ المسلمين في الظهور وبقوة ، وبعزة الله سبحانه عادت شوكة المسلمين تقوى من جديد في كوسوفو
                    وتدخلت أمريكا ، وضربت الصرب....
                    لأن الصرب بالنسبة لإمريكا تلميذ غبي وشقي ، فيجب أن لا يحرك الجمرة الإسلامية في وقت مبكر
                    فلا زال الوقت مبكر وقد حاول المعنيون أن يردعوا الصرب ولكنهم لم يعو ، لذا تم ضرب الصرب...
                    وتم أسر سلوبودان ميلوسيفيتش وتقديمه للمحاكمة في بلجيكا ....
                    هل تعرف مالذي حصل يا بطرس وأنت تتفاخر في مذلتك ومذلت علمانيتك ؟ ! ! !
                    تم تمطيط المحاكمة على المذكور أعلاه ......
                    وبعد أحداث الإرهاب الأخيرة...
                    وبعد أن دافع شارون عن جرائمه في صبرا وشاتيلا بقوله أنه كان يدافع عن بلده ضد الإرهاب.....
                    قام ميلوسوفيتش وقال بالفم الملآن أنا كنت أحمي بلدي من الإرهاب.. وربط موضوعه بموضوع شارون..
                    عندها تم تمييع الموضوع.....
                    وأرجو أن تخبرني كيف اختفى الموضوع .........
                    اضيف في الأساس بواسطة بطرس خوري حداد
                    اريد ان اعرف اين التسامح الاسلامي في هذا المقطع
                    إذا ظهر لنا أحد الصحفيين في السعودية وينشر في أحد مقالاته أنه يؤيد أسامة بن لادن فسوف يتم معاقبتة اين التسامح في الاسلام
                    يا بطرس لو كتب أحد في العالم وتكلم بكلام لين بخصوص بن لادن لحاكمته القوى العلمانيه بقوة.......
                    وليست دولنا إلا حامية لشعوبها من أن يساء فهم الكتاب في الخارج ......
                    فالدولة تقوم بحماية الكاتب من أن يساء فهمه من قبل علمانيتكم العمياء والتي لا ترى إلا بعين واحدة.....لأن العلمانيه الكاذبة أصبحت تتدخل وبقوة في سيادة الدول الأخرى وهذه من ثمراة العلمانية الحمقاء المتذاكيه....
                    وأريد أن أخبرك بشي ... ابن لادن ألا يعتبر خطر على من هو أكبر منكم أعني الصهاينة...
                    صدقني هو بالنسبة لنا كالإبن الشقي ، ولكنه رائع فذلك الساكن في الجبال استطاع أن يزلزل
                    حضارة البارود الذي يتفاخر فيه ابن الجاموس الإمريكي....
                    فالقوة الإمريكية الرهيبة ، تحطمت على جبال تورا بورا فهنيئا لكم قوة البارود أيها العلمانيين أو الماسونيين أو الصهاينة لا يهم الإسم....ولكن يهم النتيجة...فقد داست تلك الروح الإيمانية بغض النضر عن صوابها من خطئها الغطرسة الكاذبة...
                    وليكن في علم أي صهيوني بأن ذلك الفتى الشقي ، ليس إلا واحد من مليار مسلم .
                    والأقوى موجود في هذه الأمة.......
                    لا أريد أن أقول ذؤابة السيف بيننا ، فالتبكير غير مستحب في الشرع ، ولكن عليكم استغلال فرصة الحديث.....
                    لأن الإسلام لو تحرك وكان العلمانيين أو الصهاينة أو أي خائن من مذهب أو دين آخر داخلا فينا فسوف يتم محاكمته ، بحكم الله....
                    يجب على من هم في جيوب الإسلام أن يشكروا فضل أمة أبقت عليهم لقرون وأن لا يتنكر صاحب الفضل على من تفضل عليه...وأن لا يغتر بما يراه اليوم ... وأن لا ينخدع بمظاهر قوة الكافر وهوان المسلمين فذلك دليل على قرب الفرج....
                    فالنصارى في الأندلس على سبيل المثال....قد أهانوا إخواننا هناك ومسحو الدين عن بكرة أبيه وراجع التاريخ النصراني في الأندلس....
                    ونحن لم نفعل بكم هذا الشيء منذ أن ظهر شمس الدين...
                    فيجب مراعاة هذا الشي .... وأقبح صفة في قوم أن ينكروا فضل من تفضل عليهم بشيء معين...


                    بالتوفيق للأخوان المسلمين ولمن يبلغ رسالات ربه ولكل من جعل قواعده على المنهج
                    الإسلامي الصحيح وأن يجعلنا مثل سلف الأمة الصالح الذين يوالون في الله ويعادون في الله
                    دون اعتبار لأي قيم ما أنزل الله بها من سلطان.....

                    أخو المسلمين
                    سعد

                    ________
                    لم يتم التدقيق من قبل الكاتب بخصوص نقاط لم يجد الآخر جوابا لها ....
                    والسبب هو ( مابعد الحق إلا الضلال ) ..... وفق الله كل مسلم لطريق الهداية
                    آخر تعديل بواسطة سعدالشهراني; 24-05-2007, 11:18 PM.

                    تعليق

                    • بطرس خوري حداد
                      عضو فعال
                      • Sep 2005
                      • 109

                      #30
                      الرد: لماذا لا ندرس جميع المذاهب والملل والمعتقدات ونأخذ الجانب المضيء

                      اولاً ان لست نصراني بل مسيحي علماني لليبرالي ولا فرق عندي بين مسلم علماني او هندوسي علماني او يهودي علماني ولكن لي موقف مع اليهود المتدين او العلماني فاعتبرهم اعدائي بسبب القومية والله انني اكثر عداء لليهود من المسلمين كما هم اليهود اشد عداء للمسيلمين فهم اشد عداء للعلمانية ولكنهم بتخفي وخبث العنة على اليهود
                      علماً انني من أشد المؤيدين للشيخ اسامة بن لادن في عدائة للصهيونية الامريكية و لليهود
                      على كل حال
                      أنّ المسلمين لهم حق اختيار الفئة التي تمثل الإسلام (والتي تكون عند غالبيتهم أهل السنة والجماعة) ونحن أيضا لنا الحق في اختيار الفئة التي تمثل العلمانية وهم العلمانيين الليبراليين.
                      وأيضا الإسلام يرفض الأديان الأخرى ويعتبرها أساطير ،ويعتبرها أيضا تعصب وتخلفا (كالديانة اليهودية التي تعتبر في نظر المسلمين تعصبا) ،ويلغي أيضا كل الكتب السماوية السابقة ،ولا يعتبر الأديان الأخرى مصدرا للتشريع.
                      وأيضا الفكر الإسلامي ليس حلا وسطا لاختلافات الطائفتين البروتستانتية والكاثوليكية ،فهو أيضا شيء ثالث مخالف لهما ،ويرفض تبني الحقائق المشتركة بينهم كالإيمان بالصلب والفداء وألوهية المسيح والالتزام بعبادته ،أي أنّ نفس الأمر ينطبق على الإسلام لكن بصورة أخرى.
                      وأيضا نجد أنّ الإسلام يبيح أكل اللحوم وكأنه يتعمد استفزاز الديانة الهندوسية ويبيح للشخص الطلاق لغير علة الزنى وكأنه يتعمد استفزاز الديانة المسيحية ،فلو كان هذا يطعن في العلمانية فهو أيضا يطعن في الإسلام ،أما كلامه أنّ هذه (أي إباحة الخمر والربا والتبرج) انحرافات أخلاقية واجتماعية فهذا لا دليل علمي عليه.
                      أما بالنسبة لقضية الإنجازات العلمانية في المجال الإجتماعي فيكفي أن نقول بأنّ الدول العلمانية ككندا مثلا تعطي اثني عشر نوعا من المساعدات الاجتماعية لكبار السن وسبع أنواع للطلاب فهل نجد في الدول الإسلامية هذا الامر ؟؟

                      وفي المجال الاقتصادي فأن الدول الثمانية (وكلها دول علمانية) قد ألغت مبلغ قدره أربعين مليار دولار من ديونها على الدول الإفريقية
                      فهل ورد أنّ الدول الإسلامية قد أعطت دول أفريقيا مثل هذا المبلغ أو أنها ألغت مثله من ديونها على دول إفريقيا ؟؟
                      ،إنّ العلمانيين بذاتهم يمكن أن يكونوا مسيحيين أو مسلمين ،وكل شخص علماني من هذه الفئات وضع بيضا ،فمنهم من كتب دفاعا عن العقيدة الإسلامية كجمال البنا ومنهم من كتب عن الإعجاز العلمي كخالد منتصر ومنهم من كتب وكتب وكتب!!!!!
                      ،وأما الحياة الإجتماعية فالعلمانيين أعطوها اهتماما كبيرا جدا من خلال دعم كبار السن ومن خلال وجوب أعالة الآباء عند الحاجة .
                      قد يخطر ببال المسلم وهي أنّ الدول العلمانية تأمر الدول الأخرى بأوامر معينة فإذا لم تتم طاعتها فإنّ الدول العلمانية تعاقبها.
                      نسأل المسلمين ،ماذا عن حق الزوج في إدلاء الأوامر على زوجته وحقه في تأديبها في الإسلام إذا لم تطع أوامره هل هو ظلم لها ؟؟
                      سيجيب المسلم :
                      "لا فهي ناشز ويحق له تأديبها كما أنّ هذا يندرج ضمن مصلحة الأسرة"
                      إذن نقول لهم أنّ ما ينطبق على مصلحة الأسرة هو من باب أولى ينطبق على مصلحة دول العالم وطالما أنّ حق الرجل في إدلاء الأوامر على زوجته وحقه في تأديبها إذا لم تطعه ليس ظلما لها ،فإنّ أحقية الدول العلمانية في إدلاء الأوامر على الدول الأخرى وتأديبها إذا لم تطعها هو أيضا ليس ظلم لتلك الدول ،والدول العلمانية لا تعاقب الدول الأخرى بدون سبب ،لا بد وأن يكون هناك ذنب فعلته تلك الدول حتى تعاقب.
                      كما أنّ رسول المسلمين نفسه قد مارس مبدأ المعاقبة هذا ومثال على ذلك معاقبة يهود بني قريضة ،فلو كان هذا يطعن في العلمانية فهو أيضا يطعن في الإسلام.
                      ومن اهم مبادئ الدولة العلمانيين الليبراليين كالاتي :
                      1-الحرية الشخصية
                      2-الديمقراطية
                      3-المساواة
                      4-المواطنة
                      5-حياد الدولة
                      6-الانفتاح الاجتماعي
                      7-السوق الحرة
                      إذن فالكلام القائل أنه ليس للعلمانيين مبادئ هو مجرد تفليق واضح لأنّ السابقة هي مبادئ رئيسية يؤمن بها كل علمانيين الليبراليين مؤمن بالعلمانية.
                      آخر تعديل بواسطة بطرس خوري حداد; 26-05-2007, 11:29 AM.

                      تعليق

                      • سعدالشهراني
                        عضو متميز
                        • Feb 2007
                        • 531

                        #31
                        الرد: لماذا لا ندرس جميع المذاهب والملل والمعتقدات ونأخذ الجانب المضيء

                        اضيف في الأساس بواسطة بطرس خوري حداد
                        اولاً ان لست نصراني بل مسيحي علماني لليبرالي ولا فرق عندي بين مسلم علماني او هندوسي علماني او يهودي علماني ولكن لي موقف مع اليهود المتدين او العلماني فاعتبرهم اعدائي بسبب القومية والله انني اكثر عداء لليهود من المسلمين كما هم اليهود اشد عداء للمسيلمين فهم اشد عداء للعلمانية ولكنهم بتخفي وخبث العنة على اليهود.
                        جيد أن تبدأ التناقضات من الداخل لأن لفظة علماني لم تعد شيء يربط ما بين المتناقضات الجوهرية......
                        فكيف يقدر أن يشاهد النصراني شخص يقول بأن مريم والتي فضلها الله على نساء العالمين
                        يشاهده وهم الذين يقولون بأنها غير عفيفة ؟ ! !

                        اضيف في الأساس بواسطة بطرس خوري حداد
                        وأيضا الإسلام يرفض الأديان الأخرى ويعتبرها أساطير ،ويعتبرها أيضا تعصب وتخلفا (كالديانة اليهودية التي تعتبر في نظر المسلمين تعصبا) ،ويلغي أيضا كل الكتب السماوية السابقة ،ولا يعتبر الأديان الأخرى مصدرا للتشريع.
                        هذا طبيعي جدا ، فلماذا لازلت متمسكا في عيسى عليه السلام ولم تتمسك في موسى وهو رسول الله من قبل...
                        الحقيقة تقول السابق له يشمل الاحق ويلغيه في بعض التشريعات....
                        فالرسول محمد صلى الله عليه وسلم يلغي بعض ماجاء قبله في التشريع ، إلا بعض التشريعات التي بقيت على تمامها منذ الأزل وهي كلمة التوحيد التي جاء بها كل الأنبياء (لا إله إلا الله )
                        وفي التشريعات أيضا عندكم كنصارى، لا تحرمون اللحم المختلط بعظم كما كان عليه اليهود....السبب يعود لأنها شريعة سابقة ....وكذلك الإسلام فهو لاحقة تشمل ما قبلها وتلغي بعضه حسب ما تقتضية الحكمة الإلاهية....
                        فليعلم هذا.
                        اضيف في الأساس بواسطة بطرس خوري حداد
                        وأيضا الفكر الإسلامي ليس حلا وسطا لاختلافات الطائفتين البروتستانتية والكاثوليكية ،فهو أيضا شيء ثالث مخالف لهما
                        الإسلام غير معني بالخلافات ما بين المخطئين ، لأن مابني على باطل فهو باطل
                        وكلا الطريقين باطلين في النهاية ولا يهمنا من أمرها شيء....
                        والدين الحقيقي غير معني بتسوية أو فكرة التسوية التي يحاول أي منهج اعتمادها..لتصحيح الطرق الخاطئة..
                        وبخصوص التسوية نزلت سورة كاملة تتكلم في نفيها تماما وهي سورة الكافرون
                        قال تعالى(( قل يا أيها الكافرون لا أعبد ما تعبدون ولا أنتم عابدون ما أعبد ولا أنا عابد ما عبدتم ولا أنتم عابدون ما أعبد لكم دينكم ولي دين))
                        الدين الذي يقبله الله هو الدين الذي أنزله الله ، وليس الدين الذي تم تغييره وتحريفه واعتماد ماليس منه كجزء داخل فيه......
                        اضيف في الأساس بواسطة بطرس خوري حداد
                        أما كلامه أن هذه أي(إباحة الخمر والربا والتبرج) انحرافات أخلاقية واجتماعية فهذا لا دليل علمي عليه
                        طبعا التحريم موجود في أصل الدين للأشياء الثلاث المذكوره أعلاه.....
                        ولست أدري هل تجد في الخمر فائدة فائدة ؟ فقد أفسد الأخلاق وأرهق البدن بالأمراض وجعل من الرزين العاقل سفيه ، فأي شيء أكبر من شيء كله شر....هات لي شيء واحد جيد في الخمر...
                        وبخصوص الربا ، فإنه يزيد الفقراء فقرا ويزيد الأغنياء غنى ..
                        وهو في نهايته أحد أسباب الإنتقام من الأغنياء عندما يكثر الفقراء ليضعوا حد لمهزلة استنزاف خيراتهم وانقاذ مايمكن إنقاذه لأولادهم .... فطريق أوله وآخره شر ....
                        وعل الشيوعية والنازية كان أحد أسبابها إستعباد الناس .... فقد وجد المجتمع الألماني في أيام النازية بأنه شعب مملوك بالكامل
                        للطائفة اليهودية ، ففي رأس كل مدينة يهودي يملك كل المدينة أو جزء كبير منها والباقي يملكه يهودي آخر بسبب الربا.... ولذا كانت النازية كموجة غضب عارمة وكان يستحق اليهود ما أصابهم آنذاك..
                        وتقول لي بأن لا دليل علمي على قبح الربا ؟ ! !
                        وبالنسبة للتبرج فهو طريق التعارف والتعارف وسيلة اتصال غير شرعي .....
                        لذا فالطريق المؤدي إلى هاوية يجب على المسؤول إغلاقه كي لا يتدهور سالكوا ذاك الطريق...
                        فكان التحريم للتبرج واجب ليتم حفظ الكرامة والنسل وحفظ المنزلة للمرأة ذاتها
                        فالمرأة المتبرجة هي شيء مستباح ، لم يعد فيها شيئا يستحب الحفاظ عليه لا من قريب ولا من بعيد ....حتى هي ذاتها لن تكون سعيدة وأيضا لم يخلوا طريقها من مصائب كبيرة فكثيرا ما نسمع
                        في الغرب من قتل للنساء عندما يغضب أحد رفقائها السابقين أو الاحقين .... وقد يكون قتلها أوتشويهها بسبب مريض نفسي عابر....
                        فإغلاق الباب ، هو خير من دخول عاصفة رملية تملأ البيت رملا وخرابا مع وجود الحل الجيد لهذا الإشكال البسيط...
                        اضيف في الأساس بواسطة بطرس خوري حداد
                        قد يخطر ببال المسلم وهي أنّ الدول العلمانية تأمر الدول الأخرى بأوامر معينة فإذا لم تتم طاعتها فإنّ الدول العلمانية تعاقبها.
                        نسأل المسلمين ،ماذا عن حق الزوج في إدلاء الأوامر على زوجته وحقه في تأديبها في الإسلام إذا لم تطع أوامره هل هو ظلم لها ؟؟
                        سيجيب المسلم :
                        "لا فهي ناشز ويحق له تأديبها كما أنّ هذا يندرج ضمن مصلحة الأسرة"
                        إذن نقول لهم أنّ ما ينطبق على مصلحة الأسرة هو من باب أولى ينطبق على مصلحة دول العالم وطالما أنّ حق الرجل في إدلاء الأوامر على زوجته وحقه في تأديبها إذا لم تطعه ليس ظلما لها ،فإنّ أحقية الدول العلمانية في إدلاء الأوامر على الدول الأخرى وتأديبها إذا لم تطعها هو أيضا ليس ظلم لتلك الدول ،والدول العلمانية لا تعاقب الدول الأخرى بدون سبب ،لا بد وأن يكون هناك ذنب فعلته تلك الدول حتى تعاقب.
                        في البداية أشكرك على التشبيه البليغ جدا....
                        ودعنا نرى مثالك السابق لأبين لك الخلل فيه .....
                        الدول العلمانية هي دول حرة معنية بتقرير مصيرها ... فلماذا تتدخل دول أخرى في تلك الدولة؟ !
                        يفترض بك أن تحل لي الإشكال من واقع تعاليمك العلمانية وليس أن تأتي بحكم شرعي إسلامي
                        لتستدل على صحة منهجك.....
                        منهجك بما أنك تراه على حد زعمك (نظام متكامل) فعليك بالجواب على حدود تكاملك وليس أن تتعلق بطرف ثوب المنهج الكامل (أعني الإسلام) ليحل لك الإشكالية.....
                        إثبت على منهجك وهات مسوغ لمثل هذا الفعل يا بطرس ..
                        فعلمانيتك تتدخل في شؤون كل أحد حتى الدول غير العلمانية ، فأمريكا ضربت العراق بحجة وجود أسلحة دمار شامل ، وبتفرد دون الرجوع إلى الأمم المتحدة وهذا خرف لمواثيقكم الموقرة
                        فهات لي ما يسوغ مثل هذا التصرف ..... وأما التشبيه بأن الدولة العلمانية الأقوى تمثل شخصية الزوج والدول الأخري الأضعف هي الزوجة لهو قمة الإستسلام والرضوخ ، لأن دولتك والوطن العربي كله يدخل تحت مانعته أنت بالزوجه .... لأي كرامة يطيب لك العيش وأنت في وضع كهذا ؟ ! !
                        إنهزامية على سوء تعبير على سوء مقارنة.....والنتيجة خطأ أو إفلاس أو صفر مكعب.
                        اضيف في الأساس بواسطة بطرس خوري حداد
                        كما أنّ رسول المسلمين نفسه قد مارس مبدأ المعاقبة هذا ومثال على ذلك معاقبة يهود بني قريضة ،فلو كان هذا يطعن في العلمانية فهو أيضا يطعن في الإسلام.
                        لقد فاتك شيء معين بهذا الخصوص
                        وهو أن بنو قريظة كانوا حلفاء للمسلمين بعهد وميثاق...
                        وقد تم خرق هذا العهد في حالة حرب للحليف ومحاولة ضربه من الداخل...
                        وهذا في عالم اليوم يسمى بمصطلح ( الخيانة العظمى)
                        ويكون حقه الإبادة للحليف الداخلي الذي يضرب من الخلف في حال وجود الدولة في حالة حرب

                        وللمرة الثانية لا تقارن بين الإسلام وعلمانيتك ، لإنعدام وجه التشبيه بين الطرفين..فلم تكن العراق مثلا حليفا لإمريكا ..
                        يجب عدم الخلط بطرس حاول التركيز قليلا في المقارنات والتشبيهات
                        اضيف في الأساس بواسطة بطرس خوري حداد
                        ومن اهم مبادئ الدولة العلمانيين الليبراليين كالاتي :
                        1-الحرية الشخصية
                        2-الديمقراطية
                        3-المساواة
                        4-المواطنة
                        5-حياد الدولة
                        6-الانفتاح الاجتماعي
                        7-السوق الحرة
                        للعلم فمبادئ الدين الإسلامي الحنيف وهو الأصل وأنتم تأخذون صوره ومشوهه منه هو التالي:
                        1- الإنضباط الأخلاقي . ( كل المباحات حلال وللمرء عدم مضرة الغير وعدم التجاوز الأخلاقي والديني ) .
                        2- الشورى . ( وهو قيام علماء الأمة لإختيار الوضع الأمثل ) .
                        3- التكافؤ . ( فلكل جنس طبيعته فلايستطيع الرجل الحمل في حين عدم استطاعة المرأة على تحمل الأعمال الشاقة) .
                        4- الإسلام . ( مع احتواء الدولة الإسلامية على غير المسلمين بعهود ومواثيق يلتزمون بها ولهم الحرية المطلقة في الدين الذي يختارونه) .
                        5- العدل . ( فليس من العدل أن تقف الدولة الإسلامية على الحياد مع عدم رفع الظلم وهي قادرة على ذلك) .
                        6- الإنفتاح الدعوي . ( نشر المباديء الإسلامية والتعاليم التي اختارها الله لينعم الفرد بحياة آمنة وإطمئنان بعد الموت أيضا )
                        7- البيع والشراء الحقيقي . ( المضاربة صيغة غير موجودة في الدين وهي ما أورد كثيرا من دول العالم في المهالك واعتماد النقد العيني كالذهب والفضة كأساس للنقد) .

                        ___________

                        أخيرا وليس آخرا ، بفضل الله جل جلاله عشنا وعاش آباؤنا في خير وعلى خير في الدنيا
                        ونسأل الله أن يرحمنا ويتغدمنا في رحمة في آخرتنا فالدنيا ليست إلا طريق للآخرة....
                        ولم نعاني من تقلبات عقائدية على مر العصور في حياتنا الدنيا ولله الحمد....
                        قد تكون الأمة الإسلامية تتعرض لمتغيرات في الحكم أو من يتولى قيادته ولكن لا تغيير في مجال الإعتقاد
                        بعكس الوضع القائم في كل نظام طيني بشري
                        فهو يتغير على ضوء متغيرات الدول المختلفة قياما وسقوطا....

                        نسأل الله الذي لا إله إلا هو أن يهدي كل ضال عن الطريق القويم من البشرية....
                        وأن يلهم أخواننا العودة للطريق القويم والصحيح والذي اختاره الله لعبادة ...
                        قال تعالى (( كل من عليها فان ، ويبقى وجه ربك ذو الجلال والإكرام ))

                        أخو المسلمين
                        سعد
                        ________
                        باب النقاش مفتوح في جهة تحلل الموضوع من أساسه http://www.sandroses.com/abbs/showth...981#post980981
                        آخر تعديل بواسطة سعدالشهراني; 27-05-2007, 11:25 AM.

                        تعليق

                        • بطرس خوري حداد
                          عضو فعال
                          • Sep 2005
                          • 109

                          #32
                          الرد: لماذا لا ندرس جميع المذاهب والملل والمعتقدات ونأخذ الجانب المضيء

                          تقول يا سيدي الفاضل بأنّ الإسلام دين وشريعة وقد تطرق لأمور الدنيا بأكثر من موضع لهذا فالعلمانية غير لازمة لهم وبالتالي من حق المسلمين رفض نشر العلمانية بينهم.
                          والجواب هنا بسيط جدا ،وهو أنّ البهائيين مثلا لديهم دين وشريعة ،فلو كان هذا سبب يجعل من حق المسلمين رفض نشر العلمانية بينهم فهو أيضا سبب يجعل من حق البهائيين رفض نشر الإسلام بينهم.
                          بالنسبة لافتقار العلمانية للشرعية الإسلامية ،فتبعا لأحكام الإسلام فإنّ العلمانية تفتقر للشرعية الإسلامية في مبادئها وقوانينها ، أنّ الإسلام في كثير من الأديان الأخرى كفر الهندوسية مثلا وأيضا يفتقر للشرعية الهندوسية مثلا في مبادئه قوانينه ،فلو كان هذا سبب لرفض العلمانية فهو أيضا سبب لرفض الإسلام.
                          و اعتراض المسلمين حول العلمانية وهو أنهم يقولون بأنّ تطبيق العلمانية يؤدي جعل الحكم بيد الشعب وليس لله وتؤدي لتعطيل أحكام الشريعة الإسلامية.
                          ونحن العلمانين لا نعلم ما هذه الحجة الواهية !!!! وحتى لو سلمنا مؤقتا بصحة مثل هذا الفرض فبذلك من حق اليهودي رفض المسيحية لأنها تؤدي إلى تعطيل شرائع اليهودية ،ويستطيع الهندوسي رفض البوذية لأنها تؤدي إلى تعطيل أحكام الهندوسية ولأنّ الحكم فيها ليس للإله ((جانيشا))
                          ،ومن حق المسيحي رفض الإسلام لأنه يؤدي إلى تعطيل أحكام الكتاب المقدس ولأنّ الحكم في الإسلام ليس ليسوع المسيح وهكذا ،وبعبارة أخرى يصبح من حق أي متدين رفض أي نظام مهما كان سيئا أو جيدا حتى الإسلام نفسه بحجة أنه يؤدي إلى تعطيل شريعته !!!!!
                          ماذا لو أخذنا السنة والمعتزلة والصوفية والقرآنيين ورأينا مقدار التناقض الجذرية الموجودة بينهم
                          وتناقضات أهل المدينة من مصادر التشريع في حين أنّ الأسس الفكرية للشافعية والحنابلة والحنفيين لا تعترف لمثل ذلك الأمر
                          فالنأخد مثالاً
                          فمثلاً الأسس الفكرية عند ابن حزم الأندلسي لا تعترف بالقياس كمصدر للتشريع في حين أنّ الأسس الفكرية عند الحنابلة والحنفية والشافعية والمالكية تعترف به
                          ،ومع ذلك فإنّ قضية دية المراة لم يتم حسمها ولا يزال الخلاف فيها قائما بين المسلمين حتى بعد حدوث الندوة ،وأيضا فمسألة وجوب النقاب مسألة خلافية وحدث فيها أكثر من مرة نقاشات ومجالس بين المسلمين ومع ذلك ،ما تزال مسألة خلافية تتناقض فيها الأراء ،ويوجد أيضا مسألة تعدد الزوجات فمنهم من يرى أن الأصل في التعدد هو أنه مستحب ومنهم من يرى أن الأصل في التعدد هو الإباحة وليس الاستحباب.
                          ما هو رد المسلمين على هذة المسألة
                          1* الدين اليهودي يوجب قتل من يعمل يوم السبت ،فماذا لو كان عند اليهود دولة ذات أقلية إسلامية ،هل يقبل المسلم أن يقوم اليهود بقتل المسلمين إذا عملوا يوم السبت ؟؟؟ والهند دولة ذات أغلبية هندوسية ،فهل يقبل المسلم أن يتم معاقبة مسلمي الهند على أكل لحوم البقر لأن البقرة مقدسة عند الهندوس
                          في حين أن الإسلام أيضا لم يحدد الحق من الباطل في كثير من العقائد والعبادات فالمسيحي مثلا يصوم عن اللحوم لمدة أربعين يوما فهل له أن يحدد لنا هل هذه شريعة تم تحريفها بدل شريعة المسيح ؟؟؟ أم أنها شريعة المسيح نفسها ثم جاءت شريعة محمد لتنسخها ؟؟؟ والمسيحية تقول أنّ النبي اليشع (اليسع عند المسلمين) أحيا الموتى فهل يمكن للمسلم أن يحدد لنا فيما إذا كان النبي إحياء النبي اليشع للموتى حق أم باطل ؟؟؟ واليهود يدعون أن التوراة غير المحرفة تتكون من خمس أسفار ويقولون أنّ سبعة وثلاثين مزمور كتبها النبي موسى فهل لهم أن يحددوا لنا فيما إذا كان كلام اليهود هذا حق أو باطل ؟؟؟
                          بالنسبة للعالم اجمع فأن
                          العلمانية الليبرالية هي أكثر الأنظمة رقيا وأفضلها لحياتنا ،واتحدى أي شخص يثبت عكس ذلك في مناظرة أو حوار وسلامي للجميع
                          وبصراحة أخرى لم أجد أمورا اخرى ارد بها على المسلمين بخصوص العلمانية فكل اعتراضاتهم التي سمعت بها اسقطتها واحدة تلو الاخرى لهذا سوف اقوم بأنهاء الموضوع
                          آخر تعديل بواسطة بطرس خوري حداد; 29-05-2007, 02:02 PM.

                          تعليق

                          • سعدالشهراني
                            عضو متميز
                            • Feb 2007
                            • 531

                            #33
                            الرد: لماذا لا ندرس جميع المذاهب والملل والمعتقدات ونأخذ الجانب المضيء

                            يجب أن يلاحظ الجميع العبارة
                            اضيف في الأساس بواسطة بطرس خوري حداد
                            وبصراحة أخرى لم أجد أمورا اخرى ارد بها على المسلمين بخصوص العلمانية فكل اعتراضاتهم التي سمعت بها اسقطتها واحدة تلو الاخرى لهذا سوف اقوم بأنهاء الموضوع
                            في البداية هناك نوعين من الفشل ، وكل نوع أخطر من النوع الآخر...

                            هناك فشل يرفض فيه الفاشل بأن لا يعترف بفشله ويحاول إقناع عقله الباطن بأنه منتصر...

                            طبعا هذا هو النوع الخطير....

                            النوع الآخر هو الإعتراف بالفشل ، ومحاولة تغير المسار من قبل المهزوم....

                            لذا فلكل قاريء عين وعقل ويعرف الحقيقة من خلال عدة صفحات كان النقاش يدور من خلالها....

                            لا أحب أن أحرج أحدا . ولكن سأعمل عدة إقتباسات تظهر الحقيقة.
                            =======================================
                            النقطة رقم 1
                            قال
                            بالنسبة لموضوع الرد على الحجاب
                            ان العلمانية تحفظ حق المراة في ارتداء الحجاب ان لم يهدد الامن
                            فمثال
                            (فان اخفاء الوجه مثلا قد يقوم به مجرم هارب او مخرب يرتدي البرقع و النقاب تخفيا) فهذا يتناقض مع حق الناس في الامن
                            اما المحجبة العادية التي لا تخفي وجهها فهي حرة في لباسها و هذا نتفق عليه جميعا كعلمانيين

                            وقد رددت عليه بالتالي....


                            أرجو أن يتأكد الكاتب من حديثه أعلاه ...
                            لأن الحجاب الذي منع هو الحجاب الذي يبرز الوجه ......

                            ولم يرد .....

                            ويقول

                            وبصراحة أخرى لم أجد أمورا اخرى ارد بها على المسلمين بخصوص العلمانية فكل اعتراضاتهم التي سمعت بها اسقطتها واحدة تلو الاخرى لهذا سوف اقوم بأنهاء الموضوع

                            =============
                            النقطة رقم 2
                            يقول
                            كما أنّ رسول المسلمين نفسه قد مارس مبدأ المعاقبة هذا ومثال على ذلك معاقبة يهود بني قريضة ،فلو كان هذا يطعن في العلمانية فهو أيضا يطعن في الإسلام.

                            كان الرد


                            لقد فاتك شيء معين بهذا الخصوص
                            وهو أن بنو قينقاع كانوا حلفاء للمسلمين بعهد وميثاق...
                            وقد تم خرق هذا العهد في حالة حرب للحليف ومحاولة ضربه من الداخل...
                            وهذا في عالم اليوم يسمى بمصطلح ( الخيانة العضمى)
                            ويكون حقه الإبادة للحليف الداخلي الذي يضرب من الخلف في حال وجود الدولة في حالة حرب
                            وللمرة الثانية لا تقارن بين الإسلام وعلمانيتك ، لإنعدام وجه التشبيه بين الطرفين..فلم تكن العراق مثلا حليفا لإمريكا ..
                            يجب عدم الخلط بطرس حاول التركيز قليلا في المقارنات والتشبيهات
                            لم يرد

                            ويقول

                            وبصراحة أخرى لم أجد أمورا اخرى ارد بها على المسلمين بخصوص العلمانية فكل اعتراضاتهم التي سمعت بها اسقطتها واحدة تلو الاخرى لهذا سوف اقوم بأنهاء الموضوع !!!!!
                            =============

                            النقطة رقم 3


                            يقول

                            وأيضا الفكر الإسلامي ليس حلا وسطا لاختلافات الطائفتين البروتستانتية والكاثوليكية ،فهو أيضا شيء ثالث مخالف لهما

                            الرد كان


                            الإسلام غير معني بالخلافات ما بين المخطئين ، لأن مابني على باطل فهو باطل

                            وكلا الطريقين باطلين في النهاية ولا يهمنا من أمرها شيء....
                            والدين الحقيقي غير معني بتسوية أو فكرة التسوية التي يحاول أي منهج اعتمادها..لتصحيح الطرق الخاطئة..

                            ولم يرد


                            ويقول

                            وبصراحة أخرى لم أجد أمورا اخرى ارد بها على المسلمين بخصوص العلمانية فكل اعتراضاتهم التي سمعت بها اسقطتها واحدة تلو الاخرى لهذا سوف اقوم بأنهاء الموضوع !!!
                            =======================

                            النقطة رقم 4
                            يقول
                            أما كلامه أن هذه أي(إباحة الخمر والربا والتبرج) انحرافات أخلاقية واجتماعية فهذا لا دليل علمي عليه

                            الرد



                            طبعا التحريم موجود في أصل الدين للأشياء الثلاث المذكوره أعلاه.....
                            ولست أدري هل تجد في الخمر فائدة فائدة ؟ فقد أفسد الأخلاق وأرهق البدن بالأمراض وجعل من الرزين العاقل سفيه ، فأي شيء أكبر من شيء كله شر....هات لي شيء واحد جيد في الخمر...
                            وبخصوص الربا ، فإنه يزيد الفقراء فقرا ويزيد الأغنياء غنى .
                            وهو في نهايته أحد أسباب الإنتقام من الأغنياء عندما يكثر الفقراء ليضعوا حد لمهزلة استنزاف خيراتهم وانقاذ مايمكن إنقاذه لأولادهم .... فطريق أوله وآخره شر ....
                            وعل الشيوعية والنازية كان أحد أسبابها إستعباد الناس .... فقد وجد المجتمع الألماني في أيام النازية بأنه شعب مملوك بالكامل
                            للطائفة اليهودية ، ففي رأس كل مدينة يهودي يملك كل المدينة أو جزء كبير منها والباقي يملكه يهودي آخر بسبب الربا.... ولذا كانت النازية كموجة غضب عارمة وكان يستحق اليهود ما أصابهم آنذاك..
                            وتقول لي بأن لا دليل علمي على قبح الربا ؟ ! !
                            وبالنسبة للتبرج فهو طريق التعارف والتعارف وسيلة اتصال غير شرعي .....
                            لذا فالطريق المؤدي إلى هاوية يجب على المسؤول إغلاقه كي لا يتدهور سالكوا ذاك الطريق...
                            فكان التحريم للتبرج واجب ليتم حفظ الكرامة والنسل وحفظ المنزلة للمرأة ذاتها
                            فالمرأة المتبرجة هي شيء مستباح ، لم يعد فيها شيئا يستحب الحفاظ عليه لا من قريب ولا من بعيد ....حتى هي ذاتها لن تكون سعيدة وأيضا لم يخلوا طريقها من مصائب كبيرة فكثيرا ما نسمع
                            في الغرب من قتل للنساء عندما يغضب أحد رفقائها السابقين أو الاحقين .... وقد يكون قتلها أوتشويهها بسبب مريض نفسي عابر....



                            فإغلاق الباب ، هو خير من دخول عاصفة رملية تملأ البيت رملا وخرابا مع وجود الحل الجيد لهذا الإشكال البسيط...

                            ويقول



                            وبصراحة أخرى لم أجد أمورا اخرى ارد بها على المسلمين بخصوص العلمانية فكل اعتراضاتهم التي سمعت بها اسقطتها واحدة تلو الاخرى لهذا سوف اقوم بأنهاء الموضوع !!!
                            =============
                            النقطة رقم 5

                            يقول
                            فالعلمانية تساوي بين المختلفين بشكل عام وإنما هي تقسم البشر إلى أفراد ثم تبدأ بالتفرقة بينهم تبعا للفروقات الفردية




                            كان الرد
                            قلتها بلسانك وهذا هو أحد أسباب سقوط العلمانية في المجتمع المسلم إجبارا......


                            وهوأن العلمانية تقوم على أساس تقسيم الشعب إلى أفراد ، فالعلمانية ترى وحدة بناء المجتمع هو الفرد ....
                            بينما الإسلاموحدة بناء مجتمعه الأسرة .... فالفرق واضح.. العلمانية تستند في بنائها على الوحده الأضعف ، بينا يقوم الإسلام على وحدة البناء الأقوى وهي الأسرة



                            ويقول !!!!
                            وبصراحة أخرى لم أجد أمورا اخرى ارد بها على المسلمين بخصوص العلمانية فكل اعتراضاتهم التي سمعت بها اسقطتها واحدة تلو الاخرى لهذا سوف اقوم بأنهاء الموضوع

                            =======================================
                            هناك نقاط كثيرة ، ولكن ثقلت علي يدي .... ولك أن تعود للمشاركات السابقة وتحاول أن تلاحظ ما تريد.....
                            هذا جزء من كل ...وكنت تتنقل من محور إلى آخر دون أن أعترض طريقك ، كنت أريد أن أعرف إلى أين تنوي الذهاب ؟ ! ! ! ! وبحمد الله فقد كنت أنت من توقف في الأخير....

                            ولن أنتظر منك رداً ، فقد قمت أنت باستهلاك ما قدرت عليه من اللخبطة التي كنت تكتبها...
                            وما يدل على الصواب من الخطأ هو الخلط ، ارجع لمواضيعك لن تجد موضوعا محددا أو ردا محددا
                            بل تهرول كالبهلول من نقطة لأخري ومن مسألة لأخرى....
                            على العموم فهمت عقليتك بالكامل...
                            أنت شخص يحاول إيجاد تسوية بين الديانات فقط ! والغريب يا بطرس التسوية ليست حلاً
                            لأنني أجزم بعدم استطاعتك على الجلوس إلى جوار شخص يقول بأن عيسى عليه السلام
                            ابن سفاح كرمه الله.....
                            وعندك مشكلة أخرى.... المشكلة هذه بخصوص الفرق والمذاهب....
                            قالمذاهب والفرق وكي تعرف الإسلام الحقيقي ، تجده في الفرقة التي تقاتل وتحمل السلاح
                            انظر لمن يقاتلكم في أفغانستان وانظر من يحاربكم في العراق... وكذلك الصومال والشيشان والبوسنة أيضا....
                            الفرقة التي تحاربكم في كل مكان في الأرض
                            هم الإسلام
                            ولو نظرت لمن يحاربكم وجدتهم أهل السنة والجماعة... كل من يحاربكم في الأرض هم أهل السنة والجماعة...
                            أما الفرق والمذاهب الأخرى ... هي إما أديان أخرى غير الإسلام ، أو إسلام محرف
                            وأهل السنة والجماعة كلهم واحد في مذاهبهم كلها.... والسبب يعود لتوحد المذاهب منذ فترة ليست بالقصيرة
                            لأن الأحاديث جميعها أصبحت بين أيدينا.... ودرجات الأحاديث أصبحت معروفة
                            ولن يجد أحد العلماء صعوبة في إيجاد الفتوى الصحيحة والحقيقية على ضوء الأحاديث التي بين أيدينا...
                            والطريق الذي جمع بين المذاهب بدأ بابن تيمية مرورا بمحمد بن عبدالوهاب وابن باز وابن عثيمين والألباني ولا زال الطريق نفسه ماضيا إلى اليوم وإلى يوم الدين بمشيئة الله.
                            فلا خلاف على المنهج السلفي إطلاق.

                            بالتوفيق في حياتك ولكن حاول ألا تفكر وتتأمل منهجك الخاطيء
                            [فليس من الضروري أن تظهر إفلاسك أو أي شيء من هذا القبيل....
                            المهم هو الإلتزام بالطريق السليم والصحيح....
                            تمنياتي لك بالهداية

                            أخو المسلمين
                            سعد





                            آخر تعديل بواسطة سعدالشهراني; 29-05-2007, 09:28 PM.

                            تعليق

                            • بطرس خوري حداد
                              عضو فعال
                              • Sep 2005
                              • 109

                              #34
                              الرد: لماذا لا ندرس جميع المذاهب والملل والمعتقدات ونأخذ الجانب المضيء

                              اولاً اشكر الجميع وبخاصة ادارة المنتدى على الروح الديمقراطية العظيمة والانفتاح الثقافي الرائع.
                              أعزائي الاعضاء الكرام لو أنني اخذت جميع المقالات التي تتحدث عن الفكر العلماني وحاولت القاءها على مجموعة من الناس البسطاء في محفل ما ...فهل تظن انك ستجد من يفهمك؟ بل انت تعرف باعتبارك مثقفاً ان قلة من الناس يفهمونا ! ولو انك سؤلت ان تتحدث بالنيابة عن مجموعة من البائعين او بالنيابة عن مجموعة من السلفيين من اصحاب اللحى الطويلة المحترمين فهل تظن انك ستوفق في معرفة مايريدون؟ او معرفة اهدافهم؟
                              ان الطريقة التي تفكر فيها انت مختلفة عن طريقة تفكير الانسان البسيط ومختلفة عن طريقة تفكير الديني المتزمت (بفرض انك انسان منفتح او لاديني ) وبالتالي فانت عاجز عن ايجاد طريقة للتواصل بينهم، فانت في مثل هذه الحالة أنسان فاشل
                              زملائي الكرام
                              ولو اننا جلبنا اسامة بن لادن وطلبنا منه ان يتحدث باسم الشعب الامريكي فهل تظن انه سيوفق في معرفة اهداف المواطن الامريكي؟
                              من الذي يعرف ما يريده المواطن الامريكي؟
                              من الذي يكون موفقاً في معرفة ميولهم وحاجاتهم وأمالهم ومشكلاتهم؟
                              انه بالتأكيد ذاك الذي عاش في امريكا واحس بمعاناة الانسان البسيط بل كان هو نفسه انسان بسيط فعرف مشكلات المجتمع بلا اخبار بل تلمسها بنفسه وهو الذي يفكر بنفس الطريقة التي يفكر بها اليانكي البسيط !
                              ومن ينفع لقيادة العراق هو العراقي الذي تربى بالعراق لا ذاك الذي تربى في لندن او ايران ومن يفهم مايريده الانسان البسيط.
                              ولكي تفهم مايريد الانسان البسيط لابد ان يكون تفكيرك من نفس نوع تفكير الجماعة والا لاختلفت ميولك عن ميولهم.
                              نحن العلمانين ندعي ان لدينا حلول لمشاكل المجتمع ! ولكن هذه الحلول في حقيقة الامر هي حلول من وجهة نظرنا وليست هي الحلول المطلوبة من قبل الجماعة لان المشاكل التي نطرحها ونريد حلها تختلف عن المشاكل التي يطرحها الانسان البسيط.
                              اذن ألخص القول كالآتي:
                              الانسان الناجح هو ذاك الذي يفهم حاجات الجماعة وامالهم وتوجهاتهم ومصالحهم ومشكلاتهم.
                              فهم هذه الحاجات يستدعي ان يكون مستوى تفكير الانسان الناجح مقارب لمستوى تفكير اتباعه.
                              البرهان على القضية يكون من اثبات بطلان النقيض فلو كان تفكيرالانسان الناجح اعلى من مستوى تفكير اتباعه باكثرمن انحرافين معياريين (كما تشير بعض البحوث) فان ميوله وتوجهاته ستختلف عن المجموعة ولازم ذلك ان يكون أنسان فاشل بينما المفروض انه ناجح.
                              اللازم باطل فالملزوم مثله.
                              ويثبت عندنا نحن العلمانين بأن الناجح هو من يكون مستوى تفكيره من مستوى تفكير اتباعه.
                              اذن اذا تغيرت بعض الافكار فليس بالضرورة ان هذا الفكر لن ينجح

                              فمن يقول لنا كيف يستطاع ان ينجح اي فكر او مذهب
                              فنقول له ان اهم شروط الناجح هي ان يكون مستوى تفكيره مقارب لمستوى تفكير الجماعة وليس في هذا الفرض وجه اعجاز يستدعي تدخل رباني.

                              تعليق

                              • سعدالشهراني
                                عضو متميز
                                • Feb 2007
                                • 531

                                #35
                                الرد: لماذا لا ندرس جميع المذاهب والملل والمعتقدات ونأخذ الجانب المضيء

                                اولاً اشكر الجميع وبخاصة ادارة المنتدى على الروح الديمقراطية العظيمة والانفتاح الثقافي الرائع.
                                أعزائي الاعضاء الكرام لو أنني اخذت جميع المقالات التي تتحدث عن الفكر العلماني وحاولت القاءها على مجموعة من الناس البسطاء في محفل ما ...فهل تظن انك ستجد من يفهمك؟ بل انت تعرف باعتبارك مثقفاً ان قلة من الناس يفهمونا ! ولو انك سؤلت ان تتحدث بالنيابة عن مجموعة من البائعين او بالنيابة عن مجموعة من السلفيين من اصحاب اللحى الطويلة المحترمين فهل تظن انك ستوفق في معرفة مايريدون؟ او معرفة اهدافهم؟

                                بطرس أعلم بأن كلامك ليس موجهاً

                                ولكن حاول قدر المستطاع ، أن تكون محددا وأن تنز عن البرج الذي تحاول أن تصور لنا إعتلائك إياه

                                ومن الجيد استخدام لغة المرشحين ،،،،

                                لم أجرب أخذ دوره في هذا المجال ، من الواضح يجب على الشخص أن يفكر في ذلك من الآن .
                                ________________________________________________

                                في الحقيقة أنا فهمت ما ترمي إليه من كلامك .....
                                على العموم بالنسبة للسان والإنتماء ، والذي يدور مقالك أعلاه حواليه.....

                                فكي أريحك من كثير من الأفكار وكي أجيب على تساؤلاتك مباشرة........
                                المنهج هو التالي : الإسلام _ أهل السنة والجماعة نهج السلف طبعا.....
                                والطريقة :طلب العلم
                                الأسلوب : الدعوة
                                الإسم الجماعة : السلف "السلف الحقيقيين طبعا والمنتشرين في أنحاء العالم عدى بعض الجزر كجزيرة الجام أو غيرها فتلك لا علاقة لنا بها لا من قريب ولا من بعيد....... فليعلم هذا وفقنا الله وإياكم "
                                " بالنسبة للكثير من الإخوة فقد يتقاطع الأسلوب مع جماعة معينة وقد تتقاطع الطريقة مع آخرون لذا فعلى المسلم أن يدور مع الحق أينما دار فلا يضرنا بعض المغالطات التي يجب أن نساهم في مساعدة الأصحاب الكرام في تفاديها ، الكل يحب الخير لنا و للصالح والمصلح والجميع دون استثناء وفتوى الإمام ابن باز -رحمه الله تعالى- واضحه في هذا الشأن بخصوص تعدد الجماعات - مداخلة للأخوة المسلمين الأكارم - .........."
                                هذا إذا كنت تريد أن تعرف منهجي فقد وضحته لك ولا يهمني وليس من شأني ما كنت تحاول الإيحاء إليه.....لأن الشعار يقول يجب أن تستمر القافلة في المسير ولا تتأخر عن موعد الوصول.....
                                وبالمناسبة بطرس فقد كتبت مقالي السابق إعتراضا على بعض الجمل التي يجيء فيها انطباع غريب يرسمه الغرباء لدى الطرف الآخر......
                                ولو فتحت لنا الحجب وقدرنا على التعاطي مع عقلية العنكبوت لوجدناه وهو ينسج منزلا مثلا
                                عبر نافذة منزل يظن بأنه استطاع على تغطية الشمس ، فالعكنبوت المسكين يقول في نفسه
                                وهي متعاظمة بأنه استطاع فعل من لم يقدر عليه أحد من العالمين....
                                ____
                                لا يهمنا ، المهم في الموضوع بطرس ..... هو
                                بالنسبة للذكاء الذي تقول بأنه ينقلب إلى الضد عندما يقتضي الذكاء خروجا من بوتقة الجماعة....
                                فمن سار على الدرب وصل..... تستبق الخيول والأول في الأول ولن ينفي عن الحصان الفائز عدم جدارته وقلة كفائته أو اتهامه بعدم الشرف لميثاق العمل الجماعي في حال البروز بطريقة أو بأخرى.....
                                فكل الطرق تؤدي إلى الخباز ، والناس إذا لم يَعلموا يجب أن يُعلّموا وليس أن تترك أكثر المصطلحات لتُفهم بالطريقة الإيحائية دون وجود مستند يثبت هويتها.....
                                فالإرهاب مثلا كلمة ضائعة لا تحمل أدنى هوية أو مدلول من أي نوع......
                                الكل في العالم يعرف من خلال إيحاءات العلمانيين مثلا بأن الإرهاب = الإسلام طبعا
                                وهنا نصل للنقطة الرئيسة في الموضوع....
                                كيف فهمنا بأن الإرهاب كلمة في الإعلام تعني الإسلام مع عدم وجود دليل يثبت هذا المعنى ؟ ! ! !
                                إنه أسلوب التلازم البغيض ، فأي موضوع إسلامي يقولون إرهاب ، وكلما كان الخبر بخصوص جماعات مختلفة
                                فأي فكرة أو كلمة إرهاب تكون مرتبطة بصورة عمامة في الإعلام..... لنعرف المعنى ولكن لا أحد صرح صراحة بذلك....
                                طريقة الإيحاء هذه ، يستخدمها فنانوا الإعلام ليحاولوا تضليل الناس عن المفردات والمصطلحات الساقطة .....
                                وعلنا أصبنا كبد الحقيقة وأكاد أجزم بعدم اعتراضك على أي تعريف من التعريفات التي دونتها بفضل من الله وحده في موضوع مستقل موجود ضمن قائمة هذا المنتدى المبارك ...
                                __________
                                الخاتمة والخلاصة:
                                1- إذا كنت محتاجا لتعريف الشخص الناجح ، هو الشخص الذي يحقق هدفه ، وكي تكون ناجحا، أفضل أن تتابع الدكتور إبراهيم الفقي..... وصلاح صالح الراشد أفضل - من وجهة نظري- للمساته الإيمانية الرائعة .
                                2- تم تحديد المنطق العام الذي أتحرك أنا في ضوئه .
                                3- قال الله تعالى (( وفوق كل ذي علم عليم )) ... ولا يجتمع الماء " العلم" إلا في الأرض الدانية "المتواضعة"...لذا فالتواضع شرط من شروط تحصيل العلم .....فلنحرص على ذلك.
                                4- يجب التحرر من الطريقة المثالية ، ونرجع للأرض ونلمس الطين لنتمكن من الزرع ونحاول أن نفهم الفهم الصحيح لطريقة الحياة المثلى....
                                وطريقة الحياة المثالية هي الطريقة التي تدرس منهجها على ضوء تواصلية....
                                الماضي والحاضر والمستقبل
                                كنا وخلقنا الله لمهة معينة وسوف نموت ونحاسب على ضوء المهمة التي وجب علينا أن نكون أحسنا فيها....... قال الله تعالى(( كل نفس بما كسبت رهينة )) والكل سوف يحاسب لوحده....فيجب الإنتباه .


                                نسأل الله أن يوفق كل المسلمين لما فيه الخير والسداد في الدارين إنه ولي ذلك والقادر عليه ......
                                وأن يسهل للناس المنهج الصحيح والطريق المستقيم والرؤية الثاقبة والميدان الحقيقي لإستثمار القدرات....وأقصد أن يسهل له طريقا للإسلام .... فالإسلام نقطة تقاطع الفطرة والبشرية والإنسانية مع المقادير المختلفة مضافا إليها العقل السليم الصادق والنفس المؤمنة المطمئنة...........

                                على الإنسان أن يحرص على تغيير المسار عندما يرى الحق غير ماهو عليه....



                                أخو المسلمين
                                سعد
                                ____________
                                هناك الكثير من المغيرين للمنهح غير الإسلامي ، فلا تكن آخر من يدرك الطريق بقلبه إذا لم يعرفه بعقله.....
                                آخر تعديل بواسطة سعدالشهراني; 04-06-2007, 11:03 PM.

                                تعليق

                                • بطرس خوري حداد
                                  عضو فعال
                                  • Sep 2005
                                  • 109

                                  #36
                                  الرد: لماذا لا ندرس جميع المذاهب والملل والمعتقدات ونأخذ الجانب المضيء

                                  زملائي الطيبين الكرام
                                  سؤال أو إتهام في أغلبية المسلمين عند لقائهم بالأخر,
                                  سال يتردد في بال كل المسلمين هو
                                  بان الاسلام = الارهاب
                                  تبداء عند كل مسلم نظريات المؤامره الوهمية بالتبلور في عقل كل مسلم,
                                  هناك مؤامره صهيونيه علي الإسلام
                                  هناك مؤامره أمريكيه علي الإسلام
                                  هناك مؤامره غربيه علي الإسلام
                                  هناك مؤامره دوليه علي الإسلام
                                  هناك مؤامره كونيه علي الإسلام
                                  يقولون "لماذا تكرهون الإسلام"؟؟؟
                                  فينظر كل مسلم إلي الأخر غير المسلم انه يكره الإسلام, فيكرهه و يعاديه, طبعاً بإختلاف المستويات, فهناك من يكرهه علنا في أحاديثه و هناك من يقولها علي إستحياء و هناك من يغتال مبدعين ومفكرين و هناك من يفجر القنابل في الأبرياء من البشر.....فقط لأنهم ليس مثله أو مخالفين له بالمذهب أوالعقيدة.
                                  سؤالهم بلماذا نكره اللإسلام هو في حد ذاته هذا سؤال يحدد إحساس و إعتراف المسلم بالعجز,
                                  زملائي في المنتدي
                                  الإنسان لا يكره ما لا يؤمن به في المقام الأول, و لكن لمجرد انكم وجدتو من إختار إتجاه غير الإسلام ؛
                                  فيقوموا المسلمين بإطلاق أحكام مسبقه بالكراهيه, و هذا إسلوب دفاعي يكمن في العقل الباطن للمسلم حيث يري العالم المتحضر كله يستنكر أفعال المسلمين و ينفر من هذا المسلم, حتي من كانوا علي هذا الدين سواء بإرادتهم ام بولادتهم؛ منهم من يتركه أيضاً, مع الأخذ في الإعتبار ان المسلم ينظر إلي كل ما هو جميل و عذب و فيه صفاء للروح من موسيقي و مسرح و أدب والفنون بشكل عام؛ فيجدها محرمه و مكروهه و متزندقه في نظر دينه, و لا يستطيع إنتقاض اسباب تحريمها لأن في ذلك خروج عن معلوم من الدين بالضروره, ولا يستطيع في الوقت نفسه ان يقر في داخله بقبح هذه الفنون, لأنها جميله شاء ام أبى,
                                  وينظر المسلم إلي الغرب بأنة - الكافر في نظره - , فيجده في أزهي عصور النهضات العلميه و الثقافيه و الإنسانيه, و لا يستطيع ان يعجب بهم لأن في ذلك تشبه بأعداء الله,
                                  و بعد هذا يقراء في كتابه الكريم انه من خير امه أخرجت للناس
                                  بالطبع يحدث صراع داخلي عنيف عنده, يؤدي إلي الإنعزال و تبداء نظريات المؤامره بالتبلور في عقله وهو يعتقد بان الجميع يكرة الاسلام
                                  المشكلة ان من سيتخدمون هذا المنهج فى الدفاع عن الاسلام يرون انه لامانع للتدليس طالما هو لزيادة او تثبيت قلب مسلم على الايمان.
                                  كذلك اشكالية ارتباط الدين بالهوية الفكرية العنصرية (كنتم خير امه....) يجعل مسالة الدين و مناقشته مرتبطة بالهوية و بالتالى يبدو الامر كما لو كان من يعيد النظر فى دينه فانما يعيد النظر فى هويته و قوميته و بيدو الامر و كانه خيانة عظمى على مستوى الدين و القومية.
                                  إن من اشد التناقضات التى اتحدث احيانا مع متدينين بخصوصها مسالة ان تستخدم الحكمة و الموعظة الحسنة و انت ضعيف ثم القوة و الجهاد اذا كنت قويا.
                                  و عندما اقول ان هذا ليس بمنهج أسلامي و لكنه فكر براجماتى بسيط وان المنهج يعتمد على المبادىء و القيم بغض النظر عن القوة لان صدق الكلمة وصدق الفكر قادران على اختراق العقول و لو بعد حين، و لكن هكذا تم تربية المسلم ، قوى يذبح الاخرين ضعيف يجب ان يستخدم الحكمة و الموعظة الحسنة .
                                  فما الفضيلة فى ذلك ان هذه افعال لهم فكيف يتم قلب الحقائق لتكون الافعال في قلب المسلم الضعيف هى قلب في منهج الدين الاسلامى الذي هو برئ هذا الدين من هذا الفكر
                                  والدين الاسلامي معروف ذو مبادىء اخلاقية ولكن المسلم الضعيف المتزمت ينقل الفكرةعامة لاكثر المسلمين لتكون هى الجسر الذى ينقل بقية العدوى الى جميع المسلمين-
                                  وانني في هذا كلة لا أعمم فهناك مسلمين متدينين لا دخل لهم بكل ذلك ومستعدين حتى للمناقشته.
                                  عموما انا احيانا احس انى اتعبت قلبى بنفسي عندما نبشت بحثا عن الحقيقة المره
                                  أنا أسف لو كانت نبرتي إحتدت بعد الشيئ ولكن هذا هو الواقع الاسلامي الحالي
                                  و لكم منى اجمل التحية واحترامي للجميع.
                                  آخر تعديل بواسطة بطرس خوري حداد; 05-06-2007, 11:14 AM.

                                  تعليق

                                  • سعدالشهراني
                                    عضو متميز
                                    • Feb 2007
                                    • 531

                                    #37
                                    الرد: لماذا لا ندرس جميع المذاهب والملل والمعتقدات ونأخذ الجانب المضيء

                                    المعادين للإسلام بعد أن فشلت جميع محاولات التشكيك في الأصول الدينية للإسلام ....
                                    بدأو في المحاولة تعتبر أقل من ذلك ..... ولما لم يقدروا على شيء....
                                    بدأ الإتجاه إلى الأقل والأقل ....
                                    والآن بدأ الحاقدين على هذا الدين العظيم محاولة التشكيك في الحالة النفسية لحاملي هذا الدين العظيم
                                    بالطبع اللعب بالورقة النفسية يمكن قلبه في لحظة.... وهو الغريب بأن هذا الموضع حقيقته في المقلوب
                                    فهم يستخدمون أسلوب مقلوب لمحاولة إزالة الحقائق واستبدالها...
                                    فلسنا نحن من يقول بمبدأ المؤامرة لأن المؤامرة من الكفار على المسلمين موجودة.. نحن نقول لماذا يلمحون في وسائل الإعلام
                                    بأن الإرهاب هو دين وليس جماعة وليس أفراد وليس أفعال معينة...
                                    والدليل على ذلك هو التالي....
                                    أفعال إسرائيل لا تسمى إرهاب... وبوش عندما تكلم في خطابه الشهير قال محور الشر ولم يقل محور الإرهاب
                                    والإرهاب فقط كلمة تكون موجودة فقط عندما يتعلق الموضوع حول الدين الإسلامي....
                                    فالسؤال الآن لماذا يستخدم العلمانيين أو المنافقين أو اليهود بالتجنس لماذا عندما يكون
                                    الموضوع ذا علاقة بالإسلام يقال عنه إرهاب في الإعلام ؟ ! ! !
                                    السؤال للعلمانيين الآن وليس لنا ..... فليس خطأنا أن نقول بأن معنى الكلمة مرتبط بالإسلام لأن الشواهد الإعلامية تلمح إلى ذلك في كل موضع من المواضع ولسنا من يملك الإعلام بل هم ! !
                                    إذا المسألة مقلوبة ، فلسنا نحن من قال بأن الكلمة ذات مدلول له علاقة في الإسلام فجأة
                                    بل بشواهد إعلامية تجعل منهم هم الذين يصنعون هذا المعنى المشاهد من قبل الجميع....
                                    وبشواهد أيضا وجود تحفظات العلمانيين في عدم تعريف الإرهاب إلى هذه اللحظة....مع حرص الدول الإسلامية بالعموم للوصول لتعريف هذه الكلمة بمدولوها الصحيح...
                                    فلو لم يكن التعريف مستفز ومثير للبلبلة لما تم التحفظ عليه إلى هذا اليوم.....
                                    _____________هذه نقطة..بخصوص مفردة الإرهاب .......



                                    __النقطة الأخرى......وهي بخصوص عقدة المؤامرة والتي يتهم بها المسلمون.

                                    فالجواب ببساطة هو إما أولاً بدراسة الواقع الأخلاقي من جهة.....
                                    أو ثانيا بالرد بالمثل من جهة أخرى كي يعرف الطرف المقابل حجمه الطبيعي.....

                                    نبدأ بالأمر الأول : دراسة الواقع الأخلاقي .
                                    البعض قد يقول بأن لا علاقة بالأخلاق في دراسة نفسية لشريحة دينية كاملة ، ولذا أنا أطلب من العموم
                                    التريث قليلا لأن الموضوع له علاقة وثيقة...
                                    عندما قامت الماسونية وفراخها كانت ذات هدف محدد ، وهو نشر الفساد الأخلاقي بأسماء مختلفة طبعا...
                                    فالزنا صداقة ، والدياثة تحرر ، والكذب سياسة ، والخمر مشروب روحي ....
                                    والذي يجمع الصفات الداعين لها جميعا يطلق عليه في الأخير (الشريف!!!) ويعطى وسام التحرر ويقال عنه رجل حر شريف!!!
                                    طبعا المعنى مسروق ومزور وغير صحيح والكل يعلم هذا... ولكن مالهدف من بداية طرح هذا الموضوع....
                                    الهدف هو التالي : بيان بأن الصهيونية استطاعت اختراق العالم كله ، فالأخلاق الذي يدعي لها
                                    المنحرفون أخلاقيا هي الأخلاق لمنظمات كبار تقوم على نشرها بشتى الطرق وقد استطاعت أن تدخل في ثقافات معظم الشعوب..........
                                    معظم شعوب أهل الأرض بدأوا يلعقون الفكر البغيض مع حموضته الزائدة إلا أنهم ابتعلوه تحت ضغط إعلامي
                                    وضعط مادي وضغط من الدول الكبار في العالم (ماديا)
                                    ولكن هناك شيء معين لم يتم اختراقه ولا زال إلى هذه اللحظة يقف في وجه الفكر الإنحلالي
                                    ليس من وقف في وجه الأخلاق الماسونية الصهيونية العلمانية الليبرالية لم يكن الواقف هو شعب ذا عرق معين...
                                    ولا وطن محدد ....
                                    كان الواقف هو عبارة عن دين .....
                                    والدين هذا هو الإسلام.....
                                    إذا فالهدف هو محاولة اختراق الكائن الصعب هذا منذ فترة ليست بالقصيرة.... ولكنهم دائما يخرجون خائبين
                                    لأن القائل وهو الله قال جل جلاله (( ويمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين))
                                    إذا فمن الحيل (جمع حيلة) من الحيل أن يحاول الغرب أن يطلق علينا شيء يخافون وجوده في الحقيقة كي نقوم نحن بردة فعل معاكسة تخدم قضاياهم....
                                    لفهم عبارتي السابقة...
                                    لو كان هناك شخص أرغب في حضوره معي وهو رفض الذهاب معي لرحله مثلا... فسوف أتهمه بشيء كي ينقاد كالتالي
                                    أقول له : أنت جبان مثلا ولم تخرج يوما في حياتك...يقوم بالدفاع عن نفسه بأنه ليس كذلك...أقول له إذا
                                    لماذا لا تذهب ....فيرغب في الدفاع عن نفسه فيقول صدقني أنا مشغول ولكن حسناً سأذهب ....وبهذا أنا ربحت الحصول على النتيجة
                                    التي أرغب في الحصول عليها بطريقة الهجوم لأحصل على ردة فعل معاكسة من قبل الطرف الآخر تخدم قضيتي...
                                    ((وطبعا هذه الطريقة لها شويخ في مجتمعنا العربي وهم أصحاب السوء والمخدرات ، فيقولون لمن ليس معهم جبان أو خواف لينقاد دون أدنى اعتراض...مداخلة))
                                    فالغرب يقولون بأننا نعاني من عقدة اسمها عقدة المؤامرة "والمؤامرة موجودة أصلا والحرب لازالت قائمة في الحقيقة" كي نقول لهم : لا لسنا كذلك
                                    ليقول أصحاب الفكر الخنزيري : حسناً لماذا لا تتحررون وتقومون بنشر الحرية "الخمر والمراقص" المساواة "الصداقات والزنا" ؟ ! لنرد عليهم فيما بعد بقولنا : حسناً نحن لا نعاني من عقدة اسمها عقدة المؤامرة والدليل على ذلك
                                    سوف نتقبل الفكر الذي ستأتون به أيا كان......

                                    طريقة الفعل وردة الفعل مع حقيقته ، هو عبارة عن مسألة نفسية يحاول العلمانيين أن يقوموا باختراق هذا الدين من خلالها بعد أن بائت جميع محاولات الإختراق الأخرى بالفشل....
                                    فيا كل علماني أو ليبرالي أو أي مصطلح ينشأ في المستقبل لأن المصطلحات الجديدة في عالم اللا أخلاق كثيرة وسوف تكون أكثر مع المستقبل
                                    فالعالم موعود بكثير من المصطلحات التي تخدم في مجموعها الكفر وما خدم الكفر يضر بالدين....
                                    لن يستطيع أحدهم أن يقول بأن المنهج الفلاني أخلاقي قد يكون تشريعي جزائي ولكنه غير أخلاقي..وهذا معروف ومشاهد.
                                    فالإسلام هو دين أخلاقي داخلي من الفرد مرورا بالمتعارف عليه اجتماعيا انتهاءا بالتشريع الجزائي....
                                    فالإسلام منهج رائع ابتداءا بالفرد مرورا بالمجتمع انتهائا بالدولة فمن الفرد الخلق ومن الجماعة العرف "بضم العين وهو مجموعة من الأخلاق الجماعية بإيطار محدد" انتهاءا بالتشريع الجزائي "للدولة طبعا"....
                                    وأي منهج طيني ، هو منهج يهتم بجانب دون آخر ، فالعلمانية لا أخلاق فيها ، وعلى سبيل المثال القصص التي جائت
                                    في إعصار كاترينا من سرقات وجرائم إغتصاب تدل على تدهور الحضارة الغربية بالكامل... دولة في حالة كارثة...
                                    والشعب لا يفكر إلا في شهواته ؟ ! هل يعقل هذا..
                                    وأيضا كان هذا قبل إعصار كاترينا عندما انطفأت الكهرباء قرابة الخمس دقائق قبل خمس سنوات أو أكثر فقد انتشرت الجرائم بشكل مريع....
                                    فأي حضارة تقوم على أمة خالية من أي خلق ، والفرق بين الإنضباط الأخلاقي والإنضباط الجزائي هو التالي
                                    الأخلاق : هو منهج رقابة داخلية ومرتبط للمسلم باستحضار إطلاع الله ويجب الخوف منه سبحانه. وهذا لا يزول مع الشخص في أي زمان أو مكان....
                                    والعرف : هو مجموعة أخلاق جماعية يصنعها الناس على ضوء أخلاقهم لتحديد مفاهيم معينة..
                                    والإنضباط الجزائي : هو الخوف من القاضي من المحكمة من رجل الأمن فقط ، وهذا يزول بزوال مصدر الخوف وهو كثير ما يحصل.....
                                    هذه النقطة الأولى وهي دراسة الواقع الأخلاقي في العالم تثبت وتجبر الجميع أن يحاربونا فلسنا مثلهم
                                    وقال تعالى : (( فمالكم في المنافقين فئتين والله أركسهم بما كسبوا أتريدون أن تهدوا من أضل الله ومن يضلل الله فلن تجد له سبيلا(88) ودوا لو تكفرون كما كفروا فتكونون سواء فلا تتخذوا منهم أولياء حتى يهاجروا في سبيل الله فإن تولوا فخذوهم واقتلوهم حيث وجدتموهم ولا تتخذوا منهم وليا ولا نصيرا(89) سورة النساء
                                    إذا فالسبب هو الخلاف الأخلاقي فلو تساوت أخلاقنا وأخلاقهم سيرضون عنا ولكن الخلق الإسلامي مختلف
                                    فيجب أن يحاربوه ويجب أن ندافع عنه ، ويجب أن ننتصر ، بغض النضر عن العبارات التي يطلقونها
                                    هل هي عقدة مؤامرة أم عقدة عظمة أم عقدة عزة أي شيء لا يهمنا الذي يهم بالنسبة لي كمسلم أن أقيم شعائر الله
                                    ومن يحارب شعائر الله هو شخص يحارب الله ، والذي يحارب الله هو شخص يعتبر عدو تقليدي لي كمسلم
                                    .... فليعلم هذا ...........هذه الأولى
                                    ___________
                                    النقطة الثانية :وبالنسبة للرد بالمثل على الطرف المخالف .
                                    بمعنى ، لو اتهمنا النصارى كلهم بالدياثه مثلا لمعاشرتهم لليهود الذين يسبون مريم البتول العذراء التي فضلها الله على نساء العالمين....
                                    وسبهم لنبي الله عيسى عليه السلام ومحاولتهم قتله ......
                                    فلو قمنا باطلاق مصطلح عقدة الدياثة على الدين النصراني هل يقبل بذلك أي نصراني ؟ ! ! !
                                    ولن يستطيع أحد الإنكار فاليهود متسلطون على النصارى بمنظماته ويملون عليهم كل شيء من الألف إلى الياء .....
                                    ولو أطلقنا أيضا على المجتمع النصراني مصطلح وهو موجود كسابقه عند النصارى ...
                                    فلو قلنا مثلا بعقدة السخافة ، ، ، ،

                                    كل نصراني عنده سخافة من نوع غريب ، راقبوا بوش وبلير والنصارى بشكل عام... يظهرون بمظهر غريب وطبعا هذا مرتبط بشيء آخر
                                    وهو الخمر ، فهم خسروا بالخمر شخصيتهم فلا وجود لهم بين الناس عند اللقاءات...
                                    طبعا هم موجودن اليوم لقوة مادية طبعا ، ولكن كشخصية فردية فهم مهزوزون جدا ، وهذا مشاهد فيهم ، ومن غبائهم الرهيب
                                    بإمكان العربي الواحد أن يضحك على ألف نصراني بشكل طبيعي جدا...والبعض يسمى هذا تواضع ، بل حماقة برؤوس مائلة غريبة...
                                    فالحمد لله الذي عافا المسلمين مما ابتلاهم به وفضلنا على كثير ممن خلق تفضيلا...
                                    فهذه العقدتين لو تم التركيز مثلا عليها والكل يعلم بأن هناك عقد موجودة في النصرانية أقوى من ذلك بكثير....
                                    فلو ركز الإعلام عليها وقام الإعلام بطرح القضية...
                                    وقام بتبني الفكرة مجموعة من المثقفين وباختيار شواهد وشخصيات و و و و و
                                    سوف تأخذ هذه العقدة الموجودة عندهم حيز معين وتصبح واقع يعتبر بالنسبة لهم مسبة
                                    وبالطبع يعتبر الشيء هذا مسبة لسبب لإرتباطها ((الأخلاقي)) مع العلم بأنها موجودة فلم نتهمهم بشيء ليس فيهم...

                                    وبالنسبة لعقدة المؤامرة قد تم إطلاقه علينا لنتجاهل حيثياته التي يردون من خلال هذا اللقلب قطع الطريق على قولنا لهم بذلك... يعني أن يحاربوا هذا الدين وقد قالوا مسبقا إنكم تعانون من عقدة إسمها المؤامرة كي لا نتطرق لوجود حرب حقيقية تدار على المستوى الأخلاقي أو على المستوى الديني الأكبر وهو الدول الإسلامية والصحوة الإسلامية..... ، و التهمة الحقيقية والواقعية لكل علماني بالتوقف عن ممارسة
                                    الحرب الأخلاقية على هذا الدين من جهة ، أو الحرب على مدخرات هذا الدين من جهة أخرى...
                                    أو الحرب على قيام دولة إسلامية من جهة ثالثة.....لأن الحرب موجودة ومشاهدة .
                                    ما ضر امريكا في الصومال ؟ ماذا تريد هناك ؟ ! هل حربها هناك إلا لحرب قيام دولة إسلامية
                                    أين الفكر العلماني الذي تدعون إليه عندما كان الصومال عبارة عن دولة قطاع طرق كبيرة....
                                    بينما قامت عليها الدنيا عندما حكمت شرع الله ؟ ! ! !
                                    والأمثلة كثرة والشواهد كثيرة والإعلام يوحي بالكثير من المعاني ... ولن يضرنا بما يطلق عليه الحاقدين عقدة المؤامرة فالمؤامرة موجودة من قبل الكافرين قال تعالى ((ولن ترضى عنك اليهود ولا النصارى حتى تتبع ملتهم)) ....
                                    ومن قال بأن الحرب بين الظلام والنور ستنتهي فهو مخطيء ،،،،،
                                    ولكن أريد الجواب من النصارى بعقدة الدياثة في دينهم ؟ !!! وعقدة السخافة ؟!!!
                                    فهذه عقد أخلاقية حارقة ماحقة وأنا أعلم بأنها تسبب تقرحا في القلب ولكنها موجودة فيهم ولن ينكرها أي نصراني...

                                    الجوابين موجودين ومطروحة على طاولة النقاش الآن.... فليأخذ الأعداء بأيهما يريدون
                                    فإن أرادوا الإثبات بأن المشكلة مشكلة إنحلال يحاول الفكر المشوه أن ينشره وقد وقف في وجهة الإسلام لذا
                                    فهم يحاولون إختراقه لنكون سواء ، ووقوفنا في وجه هذا الإنحلال الأخلاقي سبب أن يحاول الكفار إيجاد وسيلة لنشر الإنحلال بطريقة نفسية مبنية على الدفاع عن النفس من تهمة بتحقيق الذوبان معهم في نفس المستنقع .....

                                    وهذا ما يأباه الله سبحانه وتعالى....ووقوفنا في وجه هذا الفكر جعل منهم يستخدمون قواعد نفسيه وهي الفعل وردة الفعل المعاكسة وهذا ما لن يحصل مع المسلمين وهذه كانت النقطة الأولى.....
                                    والنقطة الثانية بخصوص الرد بالمثل لنرى هل العقد التي فيهم أقل أم أكبر من العقد التي يطلقونها علينا...
                                    فوجدنا عقدتنا عقليه نفسية وعقدتهم أخلاقية ، فلو افترضنا بوجود العقدتين عندنا وعندهم لكنا كمسلمين أفضل منهم بمراحل
                                    لذا فأرجو من كل من يتطرق لمثل هذه النقطة تحمل عقدته الأخلاقية التي جعلته يتراخى في الدفاع عن مقدساته....
                                    فالشخص الذي يتوانى عن الدفاع عن مقدساته هو شخص ساذج.... لا يرجى منه خير ......
                                    ولن نجد من يعارضنا عندما نطلق عن تراخيهم في الدفاع عن دينهم بعقدة ((الدياثة)) أو عقدة ((السخافة)) كمفهوم مائل قليلا وأقل في التأثير قليلا وجميعها موجودة فيهم .....

                                    ختاما لتحديد محاور الحديث :
                                    1- مقدمة بخصوص معنى كلمة الإرهاب والذي يربطه العلمانيين والإعلام ككل بالمسلمين فقط والتفصيل الجزئي في ذلك.
                                    2- تم الرد على ما يطلق عليه (عقدة المؤامرة عند المسلمين) من جهتين وعلى المخالف اختيار ما يريد منهما ، وأنا أرى أن
                                    يرد على ضوء النقطة الأولى لأن النقطة الثانية مخزية قليلاً لهم (مع العلم بعدم قولي لشيء غير موجود فيهم حقيقة) .


                                    كتبها أخو المسلمين
                                    سعد

                                    تعليق

                                    • بطرس خوري حداد
                                      عضو فعال
                                      • Sep 2005
                                      • 109

                                      #38
                                      الرد: لماذا لا ندرس جميع المذاهب والملل والمعتقدات ونأخذ الجانب المضيء

                                      أولاً يا زميلي المحترم سعد (الارهاب) ليس هو معنى بل هو ثقافة ولا دخل للعلمانية بهذة الثقافة
                                      بل هي ثقافة موجودة عند جميع الاديان بدون أستثناء .
                                      ثقافة الارهاب: هي موجودة عند الجماعات المتأسلمين وليس الإسلام
                                      وهي كذلك موجودة عند الجماعات الصليبية وليس عند المسيحين ؟
                                      المهم في الموضوع هو التكلم عن الارهاب عند الجماعات الاسلامية
                                      عزيزي المحاور سعد المحترم
                                      سوف لن نملَّ من الحديث عن الارهاب وأشجانه، عوامله وأسبابه، منشأه وتكويناته، آثاره ونتائجه، رغم هذا الكم الكبير والضخم من الكتب والصحف والإذاعات والفضائيات العربية المسلمة والندوات والمؤتمرات الاسلامية، التي تتحدث كل يوم عن الارهاب. فالإرهاب أصبح جزءاً من الحياة العربية الاسلامية، نفطر به، ونتغدى ونتعشى.
                                      الم يوجد جماعات اسلامية قاموا باعمال ارهابية بأسم الاسلام في السعودية والاردن والجزائر والمغرب
                                      وأصبح الأطفال العرب يرضعونه مع حليب الأمهات أو مع الحليب الصناعي، ويأكلونه مع (السيريلاك). كما أصبح الارهاب هو الشاشة التليفزيونية العربية اليومية المعتادة الملطخة بالدماء. وأصبح الارهابيون في العالم العربي هم المسيلمين،
                                      جاءنا كل هذا الدفق الحميم "المبارك" من الارهاب، الذي نطلق عليه جهاداً حيناً، ومقاومة حيناً آخر، واستشهاداً حيناً ثالثاً؟
                                      تحوّل الدين الاسلاميي إلى ظاهرة سلطة، وظاهرة إستقواء وبطش بالآخرين. وخضوع الأنظمة اسلامية خاصة هو "الإسلام الفأسي" (أي استخدام الفؤوس المقدسة لقتل الآخر) كما في الجزائر ومصر وأفغانستان والعراق والسعودية مؤخراً وغيرها. واعتبار القتلة أنفسهم من "المجاهدين المقدسين".
                                      وقبل البدء في شرح تفصيلي لموضوع الارهاب أحب أن أشير إلى أنه من الخطأ أن ننسب كل أفعال المسلمين إلى الإسلام كعقيدة، ولكن من الخطأ أيضا أن نبرئ الإسلام من كل أفعال المسلمين ومن طريقة تفكيرهم، فلا شك أن عقيدة الإنسان تشكل جانبا كبيرا من فكره وثقافته وتوجهاته العامة.
                                      ومن أبرز سلبيات الثقافة الإسلامية في رأيي هو غرس الازدواجية في عقل المسلم وغرس إمكانية التعايش مع الازدواجية بدون أدنى شعور بالخطأ.
                                      سأورد هنا مثلين فقط للتدليل على أن المتأسلمين قد شوه عقلية المسلم فجعله يدافع ليس عما يؤمن به بل يدافع عما يؤمن بأنه غير موجود.
                                      المثل الأول: واقعة الحادي عشر من سبتمبر
                                      عندما حدثت الواقعة أشارت أمريكا بإصبع الاتهام إلى بن لادن وجماعته. وعندئذ ثارت ثائرة المسلمين في العالم. قالوا أن أمريكا اخترعت هذه التهمة كذريعة لضرب أفغانستان المسلمة والوصول إلى المياه الدافئة. قال بعضهم أن الذي فعلها هو مناهضو العولمة والشيوعيون، وقال بعضهم أن الذي فعلها هو إسرائيل لتثير حفيظة أمريكا ضد المسلمين، وعندما تطوع بعضهم بنشر شائعة تغيب ثلاثة آلاف يهودي عن البرجين يوم الحادث صدقه جميع المسلمين على الفور. معنى ذلك أن المسلمين كانوا يصدقون 100% أن الذين فعلوها هم اليهود، ومع ذلك كانوا في قرارة أنفسهم سعداء وفخورين بأن أسامة بن لادن أذل أنف أمريكا وكسر كبريائها.
                                      المثال الثاني: واقعة أبو مصعب الزرقاوي
                                      عندما أظهرت أمريكا وثيقة كتبها الزرقاوي وموجهة لبن لادن حول خططه في ضرب المصالح الأمريكييه ومن يواليهم في العراق
                                      قال المسلمون أن الزرقاوي مات منذ زمن طويل في أفغانستان وأن الحديث عن وجوده في العراق هو شائعة كاذبة وبدعة اخترعتها أمريكا لتبرير استمرار احتلال العراق. كان الذبح يجري يوميا للمسلمين ولغير المسلمين على يد هذا الشخص الدموي، ومع ذلك كان المسلمون على يقين تام بأنه شخصية وهمية من اختراع الدعاية الأمريكية، وأن الذين يذبحون الناس هم أشخاص آخرين غير الزرقاوي. وبرغم ذلك الاقتناع فعندما قتل الزرقاوي أقام عليه المسلمون صلاة الشهيد وكأنهم لم يكونوا بالأمس يعتبرونه شخصية وهمية.
                                      بالمناسبة منذ الإعلان عن قتل الزرقاوي توقف مسلسل الذبح اللاإنساني، صحيح لم يتوقف العنف لأن جماعات العنف المسلحة كثيرة في العراق لكن الذبح على الطريقة الزرقاوية توقف تماما، ومع ذلك لم نسمع بمسلم واحد قام بمراجعة نفسه والاعتراف بأن الزرقاوي لم يكن شخصية وهمية، بل ظلوا يعتبرونه شخصية وهمية وفي نفس الوقت يعتبرونه شخصية حقيقية بل بطل وشهيد تقام عليه صلاة الشهيد!! هذه الازدواجية المتأسلمة

                                      هذان مثالان فقط من أمثلة الارهاب وكلها تدل على الإيمان بالشيء ونقيضه
                                      نحن العلمانيين ليس لدينا مقياس ولا معيار... نحكم على الأشياء حسب الحالة والظرف وحسب مصالح مجتمعاتنا... لا يمكن التنبؤ بردود أفعالنا...اما جميع الاديان جاءت بعبارات فضفاضه يناسب جميع الأذواق والأفكار...
                                      صحيح أن الازدواجية موجودة في كل الثقافات والمجتمعات، لكنها مرفوضة شعبيا في غير المجتمعات الإسلامية، ففي العلمانية مثلا هناك ازدواجية، لكن من السهل أن يراجع الإنسان العلماني موقفه ويعترف بالازدواجية ويستهجن طريقة تفكيره، لكن الازدواجية في المجتمعات الاسلامية تمرح وتجول وتصول وتلاقي الاستحسان.
                                      لأن الازدواجية عندما ترتكز على الدين تجد دائما من يقبلها ولا يستهجنها، بل ومن يتطوع لتبريرها. ويتضح ذلك بوجه خاص في الإسلام، نظرا لأن الإسلام يرفض العقلية النقدية (تذكر بالطبع محنة المعتزلة وغيرهم) ويخشى الجهر بالاعتراض
                                      ولكن في المجتمعات العلمانية فهي
                                      تضع الدين في حجمه و تتتناقض مع البديهيات،
                                      وهذا يختلف عن حال المسلم فهو يسلم قياده تماما للدين بدون أي تناقضات
                                      ومن هذه الفكر الازدواجية المتعنت ظهرة فكرة الارهاب عند أكثر المسلمين
                                      تحياتي لك زميلي سعد وشكرا على مساهمتك .
                                      آخر تعديل بواسطة بطرس خوري حداد; 06-06-2007, 01:44 PM.

                                      تعليق

                                      • سعدالشهراني
                                        عضو متميز
                                        • Feb 2007
                                        • 531

                                        #39
                                        الرد: لماذا لا ندرس جميع المذاهب والملل والمعتقدات ونأخذ الجانب المضيء

                                        جيد الإرهاب طبعا كلمة ذات معنى والمعنى اللغوي معروف بلا أدنى شك.....
                                        فالإرهاب هو التخويف وإدخال الرعب في القلوب .
                                        ولكن الكلمة في عالم اليوم أصبحت أكبر من كلمة ومعنى فقط ، بل أصبحت الكلمة ذات مدلول
                                        وعندما يقوم اثنين من العلمانيين كالعادة بالنقاش في ظاهرة الإرهاب مثلا ، يكون الهمز واللمز
                                        بطريقة وبأسلوب تماثل بصورة طبق الأصل ما كانت تقوله الأخبار قبل 15 سنة لمن كان يتذكر
                                        فقد كانت الأخبار تتداول كلمة الأصوليين .... بإشارة فقط للمسلمين في حينها ، حدث تطور معين
                                        وأصبحت الكلمة إرهاب ، وإرهابيين ، والترهيب ....
                                        ويجب أن يعلم الجميع بأن الإرهاب مفهوم إسلامي موجود لدينا كمسلمين في حالة الحرب.
                                        قال تعالى (( وأعدوا لهم ما استطعتم من قوة ومن رباط الخيل ترهبون به عدو الله وعدوكم))
                                        فالمسلمين مطالبين من الله بإرهاب العدو بالقوة والمراكب وطبعا الحالة من الآية تشير إلى حالة الحرب....
                                        وفي الحرب هذا شيء طبيعي أن يرهب العدو عدوه ، وتتخذ دول اليوم أشياء أكبر وأدهى في حالة الحرب ...
                                        ولنا مثال في الدول العلمانية كإمريكا وبريطانيا في ضربهم لأفغانستان والعراق فقد قاموا باستخدام أسلحة محضورة وهذا تجاوز للمبادئ العلمانية لأن هذا الفعل وهي اسلحة محظورة عالميا....
                                        فإذا كان استخدام مفهوم الإرهاب وهو التخويف في حالة الحرب....
                                        فلماذا قامت إمريكا (وهي إن شاء العلمانيين أم لم يشاؤوا رمز العلمانية في العالم ) فإمريكا
                                        اليوم تعترف بأنها دولة محتلة للعراق .... فالإحتلال هو إحدى أوجه طرق التعامل العلماني للدول....
                                        ومن طريقة التعامل تظهر لنا إحدى سوءات العلمانية في أبهى صورها كدولة (إمريكا)
                                        فالفكرة تطورت إلى كلام ومن كلام إلى فعل ومنها إلى منجز قائم بحدود وأركان ودولة.....
                                        فالعلمانية من هذا الوجه هي عبارة عن إحتلال ، في حين تقوم باتهام الطرف الآخر وإشغاله بقضايا
                                        كلامية ، في حين تؤدي عملها على الأرض....
                                        فإمريكا تدعم الصهاينة في فلسطين (وفلسطين الدولة الوحيدة في العالم التي لم يتم تحريرها بعد)
                                        فدعم الصهاينة كنقطة أولى ... ينفي صفة العدل عن العلمانية وينفي صفة الحياد أيضا .
                                        والغريب في الموضوع أن تقوم إمريكا بضرب رؤوس المسلمين وتعاتبهم إذا تألموا ؟ ! ! !
                                        لا وليس ذلك فقط ، بل يقولون بأن إظهار مظهر الألم شيء غير حضاري.... هذا كله وهي تدق رؤوس المسلمين بالفاس ( والذي قلت عنه التمسلم بكل كذب ومخالفة للواقع وسوف نصل لهذه النقطة عما قريب )..
                                        فالغريب في الموضوع ، أن تقول الإرهاب وتحاول إلصاقه بالمسلمين....
                                        نعم مفهوم الإرهاب موجود لدينا في حالة الحرب.......
                                        وللعلم أنتم (كعلمانيين ) من قام بالحرب .... وليس المسلمين.... بدأت الحرب من دخول الإمريكيين
                                        كطرف ثالث بين العرب والصهاينة في فلسطين.... فمنذ دخول إمريكا (رمز العلمانية) كطرف ثالث ثابت وتم المكيال بمكيالين وتم فقدان التوازن العلماني الكاذب من قبل الغرب في عدم تطبيق قوانين الأمم المتحدة بخصوص دولة الصهاينة ...
                                        فلم تعد منظمة الأمم المتحدة مانعة لأحد من بطش أحد (وهي منظمة تقوم على أسس علمانية)
                                        وأصبحت الدول تخاف على نفسها ولم يعد الإنظمام والإلتزام بميثاق الأمم المتحدة رادعا لقوي من أن يكسر ظهر الضعيف ، ولكنه رادع للضعيف عن أن يمس شعرة من شعرات القوي.....( هنا سقوط آخر للعلمانية الكاذبة ، فأين المصداقية)..

                                        فظاهرة المعايير المختلفة تصنع لدى الطرف الآخر وجوب وجود حل بطريقة أخرى....
                                        فما يطلق عليه اليوم تنظيم القاعدة كان واحد من جنود إمريكا ضد الشيوعية ومنها كان سقوط الشيوعية...
                                        ولكن بعد أن قامت دولة إسلامية في أفغانستان ، جائت محاولات الأعداء لهدم هذا الجدار البسيط الإسلامي...
                                        الغريب ما تطلق عليه اليوم جماعات إرهابية ولو سألناك من ساعد في إنشاء براعمها...
                                        سوف يكون الجواب من ساعد في تكوينها هم العلمانيون أنفسهم .. وبعد أن إنتهت المهمة يردون أن يقتلونهم ! ! ! !
                                        هل هذا عدل أصلا....
                                        ولو كان ابن لادن والقاعدة إرهابيين فأنتم كعلمانيين إرهابيون أيضا....
                                        لأنكم أعظم من سانده وساهم في نشر فكره .... فأنتم السبب وتتحملون النتائج المترتبة على أفعاله....
                                        أما بعد أن تكونون براعمه تذهبون إلى القول بأن السبب في تفكيره هو مفاهيم إسلامية ؟ ! !
                                        وكأنكم (كعلمانيين ) أبرياء... ونسيتم تاريخ التسهيلات والدعم الغير محدود لهم....
                                        على العموم ابن لادن والقاعدة ولعلمك هم إحدى أسباب تفوق علمانيتك ثقافيا وعالميا فيجب أن تشكروا فضله
                                        ولولاه ماكان الخطاب الشهيرللرئيس الإمريكي كارتر عام1989 بالنظام العالمي الجديد(أي القوة الوحيدة في العالم بعد تفكك الإتحاد السوفيتي)....
                                        (وهذا يبين إلى حد بعيد ضرر التعامل مع العلمانية والإعتماد عليها فهي مستعدة على الإنقلاب على أقرب حلفائها في أي لحظة)
                                        فلولاهم(أي القاعدة) لكنتم في صراع مع الشيوعية يستمر لعشرات السنوات أيضا.....
                                        فابن لادن ، العلمانية هي من ساعده وهي من احتواه وقدمت له الدعم وهو من ساعدها على التفوق عالميا ...فإذا كان ابن لادن ظاهرة إرهابية فأنتم كعلمانيين إرهابيون....
                                        هذه نقطة يجب الإنتباه لها .....ويجب عدم تحميل أخطائكم لأناس آخرين ، فهذا يسمى اليوم الإسقاط نفسيا ، وفي عالم السياسة يسمى ذرائع لأهداف مستقبلية.
                                        اضيف في الأساس بواسطة بطرس خوري حداد
                                        وأصبح الأطفال العرب يرضعونه مع حليب الأمهات أو مع الحليب الصناعي، ويأكلونه مع (السيريلاك). كما أصبح الارهاب هو الشاشة التليفزيونية العربية اليومية المعتادة الملطخة بالدماء. وأصبح الارهابيون في العالم العربي هم المسيلمين،
                                        كذب هذا ما يطلق عليه الكذب بعينه.....
                                        فما نشاهده في الشاشة كما يقولون ، هو عبارة عن إحتلال لقوى علمانية في العالم
                                        فالدولة الصهيونية محتلة لفلسطين.....
                                        وحمار الصهيونية الآخر(إمريكا) محتلة للعراق......
                                        وحلف الناتو والقوى الأوربية محتلة لأفغانستان........
                                        أنتم من يقوم بالإرهاب العالمي وبدأتم بالمسلمين في الحقيقة وليس نحن....
                                        فأريد منك أن تخبرني بمظاهر الكذب الذي تقول عنه أصبح الإرهابيون في العالم هم المسيلمين!!!
                                        وبالمناسبة لايوجد شيء إسمه مسيلم إلا المنافق ، وابن لادن والمجاهدين ككل ليسوا منافقين...
                                        المنافقين هم من يرتدون عباءة الولاء للدين ولأهل الدين وهم يقصدون غير ذلك (علمانيين وليبراليين المسلمين)
                                        ابن لادن والقاعدة والمجاهدين ليسوا منافقين والسبب بأنهم أناس ذوو قضية ، و لأنهم أصحاب قضية
                                        فقد ظهروا للعالم ولم يدخلوا في الجحور ، فالجحور مأوى المنافقين ....
                                        المنافق هو المتردد الخائف.......وهم ليسوا كذلك (مع اختلافنا لبعض منهجيتهم)
                                        ويجب على الأشخاص غير المسلمين أن لا يتكلموا باسم الإسلام على الإطلاق لأنهم غرباء
                                        ولأنهم غرباء عن الإسلام فهم لا يعملون بأن من ذال عنهم مسيلمين هم من أصحاب نفس المذهب
                                        أي أهل السنة والجماعة ولم يخرجوا بعد....
                                        هم وبوضع دراسة نفسية بسيطة أناس مظلومين في العالم ، فبعد أن كانو مدعومين من العالم كله أصبحوا مضطهدين....
                                        وبعد أن كان العالم كله يكيل لهم الشكر والعرفان لأنهم كسروا القطب الثاني في العالم صاروا منبوذين....
                                        فأي تمسلم تتكلم عنه ؟ ! ! ! !
                                        هم أناس ناقمين على من ظلمهم ، وأول من ظلمهم إمريكا ، فبعد أن تبنتهم قامت بمحاولة إغتيالهم واحدا واحدا ، وهذا ظلم.... ويجب أن يأخذوا بثأريهم..
                                        وقد أخذوا بالثأر.....
                                        فيمكن اعتبار ابن لان (قائد عسكري) ويناور من أجل تحقيق أهداف ضد قادة آخرين.... فما علينا نحن بحشر الثقافة العوجاء فيما بينهم كقادة.....
                                        فالعلمانية(إمريكا) تقوم باستخدام الثقافة العلمانية لتخدم قضيتها.....
                                        والقاعدة(ابن لادن) يوظف الوسائل الإسلامية لخدمة قضيته....
                                        حرب بين طرفين والكل يحاول أن يلعب بأوراقه كاملة
                                        ابن لادن يقاتل ويناور والعلمانيين(إمريكا) يناورون أيضا ..... فلا تلعب معي لعبة صراع الثقافة الأهوج..
                                        المسألة يمكن القول بأنها شخصية بين طرفين ، فمن أنت كي تقول تمسلم ، من أنت ؟ ! ماذا تعرف عن الدين الإسلامي......؟؟؟ هذا خطأ يجب أن لا تقع فيه مرة أخرى..........
                                        هم أبناء هذا الدين وأهل سنة وجماعة فليعلم هذا
                                        اضيف في الأساس بواسطة بطرس خوري حداد
                                        جاءنا كل هذا الدفق الحميم "المبارك" من الارهاب، الذي نطلق عليه جهاداً حيناً، ومقاومة حيناً آخر، واستشهاداً حيناً ثالثاً؟
                                        تحوّل الدين الاسلاميي إلى ظاهرة سلطة، وظاهرة إستقواء وبطش بالآخرين. وخضوع الأنظمة اسلامية خاصة هو "الإسلام الفأسي" (أي استخدام الفؤوس المقدسة لقتل الآخر) كما في الجزائر ومصر وأفغانستان والعراق والسعودية مؤخراً وغيرها. واعتبار القتلة أنفسهم من "المجاهدين المقدسين".
                                        بالنسبة للإسلام كي أصحح مفاهيمك.... الإسلام ليس دين تعبدي فقط كالنصرانية إطلاقا....
                                        كان من المفترض منك كعربي وعلى احتكاك بالمسلمين أن تعرف هذا... ولكن عقلية القطب الواحد
                                        أي أنا المحق والباقون مخطئين هي سبب كل عمى في البصيرة......
                                        الإسلام مظلة شاملة...
                                        الإسلام هو مفهوم قيادي ( أي دولة)
                                        الإسلام هو مفهوم قضائي (أي القضاء)
                                        الإسلام هو شرائع تعبدية (أي ما بين العبد وربه من صلاة وصيام وزكاة وحج وحفظ قرآن وصحبة صالحة وغير ذلك)
                                        الإسلام هو شرائع جزائية (الدستور الذي تعتمدة السلطة القضائية ، ولم يتم الدمج لأن القضاء في الإسلام سلطة منعزلة عن الحكم في الحقيقة وليست الشرائع إلا جزء من القضاء وليست كله)
                                        الإسلام هو أخلاق ربانية ( الأخلاق التي قد يطلق عليها البعض نسبية ، هنا ليست نسبية بل أصل من الأصول)
                                        الإسلام هو ثقافة وتعاليم ورؤى غيبية صحيحة ( الإيمان بالغيب سواءا ماكان قبل الحياة أو ما بعدها)
                                        وإذا قام جزء من الدين في زمان ما أو مكان ما .... فليعلم الجميع بأن الدين لم يقم بكامله
                                        وعدم إقامة الدين بكامله لا يعني بحال من الأحوال النقمة على ما هو قائم من أمر الدين.....
                                        فوجود سلطة قضائية مثلا وتعبدية دون وجود سلطة إسلامية لا يعني ضرورة الهدم والبناء من جديد....
                                        مثال حي : المملكة العربية السعودية ، دولة تقيم شرائع الله وتحكم بالدين ، ولكن هناك نقص في عدة جوانب.... وهذا النقص لا يعني محاولة الكاذبين الهدم لهذا الصرح الإسلامي وبناء جديد مكانه.... لأن هذا فيه مغالطه...
                                        فيجب على من يقول بهدم الإسلام هنا أن يقيمونه في جميع الدول الإسلامية فإذا قام في دول العالم الإسلامي مثال لما نحن عليه أو أفضل عندئذ سنقول حسنا سنعيد البناء هنا....
                                        أما أن نهدم الجزء البسيط من العالم والذي يقيم شرائع الله فهذه حجة واهية لهدم الدين في الحقيقة.....
                                        فليعلم هذا.......انتهى المثال
                                        فالإسلام هو مظلة شاملة لا يستطيع أن يدركها الطابور الخامس أو العلمانيين والكفار...
                                        وللمرة الثانية ، كل ما نراه في العالم من محاولات انتقامية ليس إلا عملية ثأر أو رد بالمثل على مستويات مختلفة.....
                                        فأنتم السبب وأنتم الطاقة الدافعة لهم باستفزازتكم المتكررة للمسلمين....
                                        مع العلم بأن العلمانيين يتجاهلون حقيقة كون العمليات الجهادية كلها من تنظيم القاعدة...
                                        وتنظيم القاعدة هو صناعة إمريكية (أي علمانية ليبرالية) في الأصل....
                                        فلماذا تتنكرون لمنجزاتكم يا علمانيين لماذا ؟
                                        بل وحملتمونا تبعات غلطاتكم في هذا الجانب......
                                        اضيف في الأساس بواسطة بطرس خوري حداد
                                        ومن أبرز سلبيات الثقافة الإسلامية في رأيي هو غرس الازدواجية في عقل المسلم وغرس إمكانية التعايش مع الازدواجية بدون أدنى شعور بالخطأ
                                        إزدواجيه؟؟؟؟؟؟
                                        في البداية لايوجد عندنا أدنى إزدواجية......
                                        فالوضع والرؤية واضحة تماما سواءا كعقيدة أو كمنهج أو كواقع، فلسنا من يقول بالثتليث أو التثمين..
                                        فربنا واحد ورسولنا واحد وكتابنا واحد وسنة نبينا معروفة والطريق الصحيح بائن تماما ولله الحمد والمنة...
                                        فلسنا من يقول بأن الله ثلاثه ، ولسنا من يقول بالتكفير عن البشرية وبأن الله الذي خلق السماوات والأرض
                                        كلها والذي لا تشبه السماوات السبع والأراضي السبع بالنسبة للعرش إلا كذرة رمل في الأرض بالنسبة للأرض كلها....
                                        والعرش بالنسبة للكرسي كذرة رمل بالنسبة للأرض كلها..... فتخيل حجمنا الصغير كأناس...
                                        ومع ضغر حجمنا هل تصدقون بأن هناك ديانات تقول بأن الله الكبير المتعال الخالق الرازق المتكبر جل جلاله... نزل إلى الأرض كبشر ؟ ! ! ! ! ! ! !
                                        للأسف يا بطرس لسنا نحن الذي نعاني من ازدواجية إذهب إلى الكنيسة وحاول أن تجد تفسيرا لدينك تواجه فيه العالم ... ولن تستطيع لأن دينك هو الأزدواجية والمذهب الفكري التابع (العلمانية) قمة الأزدواجيه في المعايير
                                        فتطلب من الدول الألتزام بميثاق الأمم المتحدة وهي لا تلتزم ، وتدعم الدولة الصهيونية في فلسطين وإذا قتل فلسطيني على يد يهودي تطالب الدولة العلمانية الأولى(امريكا) والتي تعتبر فبلة العلمانية ورأس هرمها تقول وتطالب الفلسطينيين المحتل بلدهم
                                        والممتهنة كرامتهم ، تطلب منهم أن يضبطوا أنفسهم ؟ ! ! ! !
                                        أي إزدواجية تتكلم عنها يا بطرس ... للأسف فقد فقدت كل المعايير العقلية والحقيقية على الأرض...
                                        بالنسبة لنا فالقاعدة وابن لادن هم مسلمون على مذهب أهل السنة والجماعة لم يأتوا بما يخرجهم من هذا
                                        الإيطار الكبير.....
                                        قد يحدث غلو في جانب منهم وقد يحدث بأن حملوا الأمة على الطريق الصعب وأمة محمد لا تحمل على ذلك....
                                        ولكنهم كإمريكا في العراق وجدوا أنفسهم في منتصف الطريق فنسأل الله أن ينصرهم وأن يؤيدهم....
                                        والأعمال التي يقوم بها بعضهم خطأ وليس في محله .... فعندما يوجه بعض أعضاء التنظيم سيفه إلى المسلمين نقول له أخطأت
                                        ونسأل الله أن يردهم ردا جميلا وأن ينصرهم على الكافرين من علمانية ليبرالية كما تحب أن تسمعها(إمريكا) في العراق أو( كأحلاف كافرة ) في أفغانستان..... إنه ولي ذلك والقادر عليه فالحرب بينهم وبين
                                        صديقهم القديم هي حرب إما أن أكون أو لا أكون فأنا كمسلم أسأل الله أن يكون المسلم وأن لا يكون الكافر
                                        ولو أخطأ المسلم فبإمكاننا رده مستقبلاً فهو منا وفينا أما الكافرين إذا انتصروا فسوف يتسلطون على الأمة
                                        لأن ابن لادن يعتبر رأس الإسلام كقوة فرديه حربية....
                                        وفي هلاكه يعني هلاك القوة الوحيدة الخارجه عن النظام الصهيوني الكبير.....
                                        وسوف يتسلط الأعداء أكثر وأكثر على الأمة الإسلامية... ولسنا من الراجين ذلك أبدا.....
                                        فنحن نسأل الله أن ينصر المجاهدين في كل مكان وأن يرفع مقدارهم وأن يؤيدهم إنه ولي ذلك والقادر عليه...أما بخصوص أخطائهم المتعددة في جانب تسليط سيوفهم على المسلمين أحيانا فهذا مقدور عليه بالنقاش لأنه (خطأ) يجب أن يتداركوه عاجلاً غير آجل.....
                                        فالرؤية واضحة تماما ..
                                        ولكن العلمانيين يكذبون في إعلامهم ثم يصدقون أنفسهم ويوردون نظريات على ضوء كذبات من هنا ومن هناك ....
                                        إلى درجة أن يقول أحدهم وهو غير مسلم يقول عن بعض المسلمين (متمسلمين)
                                        هذا بخصوص الرؤية والإزدواجية .......
                                        اضيف في الأساس بواسطة بطرس خوري حداد
                                        المثل الأول: واقعة الحادي عشر من سبتمبر
                                        عندما حدثت الواقعة أشارت أمريكا بإصبع الاتهام إلى بن لادن وجماعته. وعندئذ ثارت ثائرة المسلمين في العالم.
                                        بطرس هل تعلم بأن الإعتراف ليس دليل على الفعل أو الجرم.....
                                        وهذه قاعدة علمانية ...
                                        فأريد منك أن تأتي بدليل الآن يثبت لي بأن القاعدة هم من ارتكب 11 من سبتمبر.....
                                        وأريد تفسير لعقد إيجار للمبنى لمدة20 عاما قبل الضربة
                                        ولماذا 3000 يهودي لم يحضروا ذلك اليوم
                                        ولماذا وجد الأمن الإمريكي مجموعة يهود في مبنى قريب من برجي التجارة يصفقون ويهللون
                                        وكانت إحدى المشاهد هم من صورها !!!!!
                                        أريد أن تثبت لي بأن ابن لادن هو الفاعل بالطريقة العلمانية الليبرالية التي تدعو لها....
                                        لأن الإعتراف ليس دليلا..... أريد دليلاً الآن وبعد 6 سنوات ....
                                        أرجو أن لا يكون الطلب محرجا......
                                        وأرجو أن تكون شخص يعمل ما يقوله ويعمل ما يؤمن به..... فحقق لي مبدأ تجريم المجرم على ضوء الأدلة من وجهة نظركم.....الجواب هو لن تجد.
                                        اضيف في الأساس بواسطة بطرس خوري حداد
                                        المثال الثاني: واقعة أبو مصعب الزرقاوي
                                        عندما أظهرت أمريكا وثيقة كتبها الزرقاوي وموجهة لبن لادن حول خططه في ضرب المصالح الأمريكييه ومن يواليهم في العراق
                                        قال المسلمون أن الزرقاوي مات منذ زمن طويل في أفغانستان وأن الحديث عن وجوده في العراق هو شائعة كاذبة وبدعة اخترعتها أمريكا لتبرير استمرار احتلال العراق. كان الذبح يجري يوميا للمسلمين ولغير المسلمين على يد هذا الشخص الدموي، ومع ذلك كان المسلمون على يقين تام بأنه شخصية وهمية من اختراع الدعاية الأمريكية، وأن الذين يذبحون الناس هم أشخاص آخرين غير الزرقاوي. وبرغم ذلك الاقتناع فعندما قتل الزرقاوي أقام عليه المسلمون صلاة الشهيد وكأنهم لم يكونوا بالأمس يعتبرونه شخصية وهمية.
                                        بالمناسبة منذ الإعلان عن قتل الزرقاوي توقف مسلسل الذبح اللاإنساني، صحيح لم يتوقف العنف لأن جماعات العنف المسلحة كثيرة في العراق لكن الذبح على الطريقة الزرقاوية توقف تماما، ومع ذلك لم نسمع بمسلم واحد قام بمراجعة نفسه والاعتراف بأن الزرقاوي لم يكن شخصية وهمية، بل ظلوا يعتبرونه شخصية وهمية وفي نفس الوقت يعتبرونه شخصية حقيقية بل بطل وشهيد تقام عليه صلاة الشهيد!! هذه الازدواجية المتأسلمة
                                        أبو مصعب الزرقاوي عندما تكلم عنه الناس في البداية لم نكن نعرفه ، ومنكر ما لا يعرفه ليس بواهم ولا كاذب قد يكون تكلم على غير علم ولكنه ليس بكاذب.....
                                        وبعد أن عرفناه كنا ندعو له نسأل الله أن يوفقه وأن يسدد رميه وأن يحفظه ....
                                        وبعد أن استشهد رحمه الله تم إطلاق مسمى أمير الإستشهاديين عليه كبعض القادة السابقين له رحمهم الله جميعا ونسأل الله أن لايحرمنا شفاعتهم هم ومن سار لرفع راية الدين...
                                        فوجهة النظر معروفة لنا كأهل سنة وجماعة ، فقد أنكرنا عليه في البداية بعض التصرفات
                                        ولكننا لم نكن نرى الصورة بوضوح
                                        ولكن من اقترب من العراق كان يرى مالا نراه في الحقيقة....
                                        فالروافض على سبيل المثال كانو يستأهلون ما يجري لهم أولئك ال**** السفلة....
                                        فقد كان البلد يقصف وهم يسرقون ويقتلون أبناء جلدتهم من نفس الوطن بلا أدنى شعور ودون ذنب...
                                        فكان أبو مصعب الزرقاوي أسكن الله روحه الجنة ...كانت تصرفاته عبارة عن ردت فعل
                                        فكان الأصل أن يقاتل المحتل.... ومن حاول حماية المحتل فهو يقع في حكم المحتل يجب قتله..
                                        وكان من يحمي المحتل بطبيعة الحال (الروافض)
                                        فلا إزدواجية في الموضوع بالنسبة لنا ولكن بالنسبة لك فليس ذنبي أن لا تعرف كيف تقرأ ولمن تقرأ ...هذا خطأ يجب أن تتداركه فلا تقرأ لرافضي ثم تقرأ لمسلم علماني ( يعني منافق ) ثم تسمع لمسلم حقيقي ، وتقول بأن الوضع فيه إزدواجية....
                                        الوضع جيد وطيب والرؤية واضحة تماما
                                        وللمرة العشرون لاحظ الكلمة التي تم وضع خط تحتها في الأعلى..... ولا تكررها لاحقا
                                        لأنك لست مسلما كي تنسب الإسلام لأحد أو تنفيه عن أحد....
                                        لست إلا ذنبا لعلمانية إن لم تضرك لم تنفعك ، فاقعد حيث أنت ولا تتحدث بما لا تعلم.

                                        ما يهم فقط أخيرا وليس آخراً....
                                        اضيف في الأساس بواسطة بطرس خوري حداد
                                        ولكن في المجتمعات العلمانية فهي
                                        تضع الدين في حجمه و تتتناقض مع البديهيات،
                                        وهذا يختلف عن حال المسلم فهو يسلم قياده تماما للدين بدون أي تناقضات
                                        ومن هذه الفكر الازدواجية المتعنت ظهرة فكرة الارهاب عند أكثر المسلمين
                                        علينا بملاحظة ما تحته خط في الأعلى بدايةً....
                                        (العلمانية تضع الدين) طبعا هذا مقبول إذا كان الدين أي شيء إلا الإسلام والسبب ليس تعصبا ولكن حقيقة يعود للتالي.....
                                        الإسلام شيء كبير والعلمانية عبارة عن قطعة مجوفة صغيرة جدا إلى جواره...."طبعا القطعة الصغيرة المجوفة أي العلمانية قد تكون كبيرة لأديان أخرى ولكن للإسلام فلا ليست كذلك بل هي أصغر بكثير "
                                        فالإسلام لا يمكن أن يحشر في قطعة مجوفة صغيرة إطلاقاً.....
                                        يعني ليست العلمانية من يضع الإسلام ولكن تضع الأديان الأخرى غير الإسلام هذا ممكن لأن الأديان الأخرى مشوهة غير حقيقية وليست كما أنزلت ولا يهمنا موضوعها....أما الإسلام فلا ليس كذلك...
                                        فالعلمانية ساقطة في مجتمعنا تلقائيا ولكنها عند الغرب لا بأس بها جيدة ولو استمر السلام في العالم لـ50 سنة...
                                        سوف أجزم بأن إمريكا برأسها ستكون دولة إسلامية.... لسرعة انتشار الدين وسرعة تقبل الناس للحق وللطريق القويم....والمسألة ليست إلا مسألة وقت ليظهر الدين على أعتاب ما يسمى علمانية ، لأن القانون بقول يستحيل أن يحتوي الضعيف القوي ، ولا الصغير الكبير ولا الرباني البشري الطيني...... فليعلم هذا.....
                                        وبخصوص تسليم القيادة للدين فهذا الدين منذ أن وجد وهو قائدا....
                                        فالرسول منذ أن هاجر للمدينة والقيادة سمة من سمات هذا الدين العظيم بلا أدنى منازع...
                                        وهناك شيء آخر ، لم نكبر المسألة.... فلم تسقط الخلافة إلا منذ 100 أو أقل منذ عهد الرسول صلى الله عليه وسلم....
                                        فمالمانع من العودة ، طبعا لا مانع ولن يكون هناك مانعا........
                                        كل شيء جائز فإرادة الله سائرة في خلقه بإرادة عزيز أو بذل ذليل وإرادة الله تقول....
                                        قال تعالى ((ولقد كتبنا في الزبور من بعد الذكر أن الأرض يرثهاعبادي الصالحون))150 الأنبياء.
                                        مع حرصنا على الإقامة الصحيحة للدين فليس كل همنا هذه الحياة طبعا....
                                        فهذه الحياة نقوم فيها بما نقدر عليه وبما يشرعه لنا رب العالمين ونجاهد أنفسنا والشيطان قدر الإمكان....
                                        هدفنا الجنة والإقامة فيها وليس محاولة الوصول للوضع المثالي والخلافة الإسلامية إلا صورة
                                        من صور إرضاء رب العالمين عنا ، والكل يعلم باستغناء الله عنا وعن مجهوداتنا ولكن المسألة مسألة إثبات....
                                        فنحن نحاول أن نثبت شيئا لله نقوله له إذا لقيناه ، ونسأل الله الإخلاص في الموضوع لأن العمل دون إخلاص هباء منثور.... ونسأل الله أن لا يكون عملنا كذلك وأن يجعلنا ممن يعمل الصالحات لأجله وحده دون سواه........

                                        الموضوع يا بطرس من أساسه هو في الحقيقة تصديقك بالمظهر والإبتعاد عن الجوهر....
                                        كتصديقك مثلا بانتصار العلمانية على العراق (وهذه فرقعه يحبها العلمانيين ) ولكن الحقيقة والجوهر بأن الأمريكان يعانون من محرقة تشابه الهولوكوست ....
                                        وكذلك في أفغانستان (الفرقعة القديمة للعلمانية والإحتفال بالنصر في سنوات مضت)
                                        والحقيقة بأن قوات ماسون وصهيون والعم سام كله تعاني الأمرين هنا وهناك.....
                                        فأنت تقول بالمظهر ، وأنا أعلم بالجوهر... فالفرق بيننا هو فرق من حيث أبجديات الحقائق...
                                        وفرق من حيث التحامل على هذا الدين...
                                        فأنت لم تأتي بجديد كل ما قلته سمعناه سابقا وقاله الكثير والكثير لا جديد في الموضوع....وكلها مواضيع لاعلاقة لها بالاتباع أو الترك....
                                        أقصد بجملتي السابقة التالي :
                                        مهما حاولت تنظير الوضع العلماني فسوف تموت وسوف تبعث وسوف تقابل ربك
                                        فيجب الإعداد الأمثل لذلك اليوم ، فالحق واضح ولن تتغير الحقائق لتشوهات في النظر للأمور
                                        فالحقيقة هي الحقيقة ومحاولة التشويه هي محاولة تشويه لا أقل ولا أكثر...
                                        قالحقيقة الإسلامية أقولها وأعيدها لك...
                                        الإسلام مظلة فطرية كبيرة تحوي ولا يحتوى عليها.....
                                        والإسلام أيضا ليس جامدا ناشفاً ، بل يطبق ما يمكن تطبيقه مع ملاحظة ثبات العقيدة
                                        فقد لانجد الخلافة الإسلامية ونجد دولة إسلامية فلا بأس هذا وضع مقبول....
                                        وقد يجد المسلم في الغرب نفسه في وضع مختلف تماما ولا يقدر ترسيخ دين رب العالمين على مستويات عليا للدولة فلابأس
                                        عليه بعمل ما يقدر عليه ، فيقوم بالعبادات والطعات والدعوة إلى الله ، وأن يعمل ما يمكنه فعله..
                                        حتى يجعل الله له وللمسلمين معه فرجا ومخرجا (إذا كان مجبراً للإقامة بين الكفار طبعا أو أن يكون هناك داعية لله في ضل وضع يساعده على ذلك هناك)......
                                        ونأتي لسؤال للعلمانية....
                                        هل تم تطبيق العلمانية بوضعها الأمثل ؟ !
                                        لأننا لن نقدر أن نحارب فكر موجود وقائم على أساس دولة بألفاظ دون تشبيهه بدولة فأنا أقول عن إمريكا بأنها تعتبر ( رمز للعلمانية ) وهذا شيء واقعي وموجود ومعترف به بأنها تعتبر رأس سنام العلمانية في أبهى صورة وأقوى قوى في العالم كله (ماديا طبعا)....

                                        في الختام ولتحديد محاورنا كي يتم الإلمام بنقاطنا كاملة...
                                        (1)- الإرهاب كتعريف لغوي .
                                        (2)- الإرهاب و محاولة نسبته للإسلام .
                                        (3)- القاعدة والعلمانية والعلاقة بينهما تاريخيا وواقعيا .
                                        (4)- لو كان الإرهاب المقصود به (تنظيم القاعدة) فالعلمانية إرهابية لأنها المساهم في وجودها والمساعدة في تكوين أفكارها والداعمة لها بالسلاح.
                                        (5)- إضافة بعض الحقائق على الضبابية لدى المخالفين من حيث تهمة " الازدواجية" .
                                        (6)- بعض الحقائق عن المجاهدين الذين وضعوا الدنيا تحت أرجلهم ليتكلم فيهم البعض والدنيا في قلبه.
                                        (7)- إطلاق بعض المخالفين لعبارات يفترض أن يطلقها علماء مسلمين فقط ، كنفي صفة الإسلام عن البعض دون علم ودون أساس .
                                        (8)- توضيح مفهوم الإسلام للمخالفين من حيث كونه مظلة شاملة كاملة وطرح بعض جوانبه ومميزاته المختلفة من حيث .


                                        وفق الله الجميع لطريق الإسلام والدين القويم ، فلسنا هنا لنرد ترهات يحاول البعض نسبتها للدين...
                                        بل نحن هنا نبين بعض ما أمكننا إيضاحه ودعوة الراغبين في اتباع الطريق القويم....
                                        فالإسلام حقيقة والمسلمين دعاة ... فنحاول أن نكسب بعض القلوب لهذا الدين العظيم .
                                        ونسأل الله أن يسهل لكل راغب في الحق سهولة الوصول إليه إنه ولي ذلك والقادر عليه....
                                        وأن يزيد المسلمين علم إلى علمهم وإيمان على إيمانهم وعبادة إلى عبادتهم إنه ولي ذلك والقادر عليه.......
                                        آمين


                                        كتبها أخو المسلمين
                                        سعد
                                        ________
                                        ومن الغرائب سبحان الله انتشار ظاهرة عالمية كانت موجودة ولكنها زادت في الآونة الأخيرة وهذه الظاهرة هي الخوف من الإسلام.... فمن كثر ما قال الكافرين عن الإسلام إرهاب أدخل الله الخوف في قلوب الكافرين .....فسبحان الله العظيم يمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين

                                        تعليق

                                        • بطرس خوري حداد
                                          عضو فعال
                                          • Sep 2005
                                          • 109

                                          #40
                                          الرد: لماذا لا ندرس جميع المذاهب والملل والمعتقدات ونأخذ الجانب المضيء

                                          أولا يا سيدي المحترم سعد
                                          لم أتكلم عن ردود أفعال وإنما تحدثت عن أزمة فكرية ثقافيةهي طريقة التفكير الازدواجية، فأنت لم تناقش موضوعي أصلا، وهذا دليل على الازدواجية أيضا، فبدلا من أن تفند موضوعي إن أمكن تقوم بترديد ما نسمعه يوميا من أن أمريكا تكيل بمكيالين، وهذا ليس جديدا، ولكنه ليس ازدواجية، إنها أفعال السياسة، فأمريكا لا تعلن أن إيران دولة صديقة ثم تحاربها، أمريكا تحابي إسرائيل وهذا معروف ومعلن، أمريكا ضد العرب وضد المسلمين وضد المسيحيين إذا هددوا مصالحها، فهي أيضا ضد هوجو شافيز المسيحي وضد فنزويللا المسيحية لأنها تهدد مصالحها، فأين الازدواجية في كل هذا؟
                                          هذه قرارات وتصرفات سياسية هدفها المصالح كما هو معروف للجميع ولكني أتحدث عن اقتناع المسلمين ببراءة بن لادن من جريمة سبتمبر وفي نفس الوقت سعادتهم بارتكاب بن لادن للجريمة.
                                          أتكلم عن اقتناع المسلمين بأن الزرقاوي شخصية وهمية من اختراع أمريكا واقتناعهم في نفس الوقت بأن الزرقاوي شخصية حقيقية تدافع عن الإسلام ضد أمريكا الصليبية.
                                          هذه هي الازدواجية فإن كان لديك رد على ذلك أفدنا به، أما أن تردد ما يعرفه الجميع دون أن يكون لديك ما تقوله فهو نموذج آخر على تدني الفكر الثقافي .
                                          ملاحظة: أقصد هنا بتدني الفكر الثقافي هو أن الاسلام يحرم قتل الأبرياء و بالتالي المسلمون يريدون أن يكون القتل صادرا عن غير المسلمين
                                          يعني الإسلام يحرم قتل الأبرياء بأيدي المسلمين ولكن يحلل الفرحة بقتل الأبرياء طالما جاء قتلهم على يد غير المسلمين.
                                          ثم بعد ذلك تسألني أين ومتى وكيف !!!!!!!!!!!!!!!!!!!
                                          أبسط شيء في كلامك يدل على الازدواجية الفكرية الثقافية هو قولك:
                                          "أحداث أيلول و قصة الزرقاوي و كلتاهما لم يكن المسلمون -الذين تحتجين على ردود أفعالهم-طرفا فيهما بل مجرد متأثر بالأحداث و أحد المتضررين بها" وأن العلمانية إرهابية لأنها المساهم في وجودها والمساعدة في تكوين أفكارها والداعمة لها بالسلاح.
                                          يا رجل هل المسلمون لم يكونوا طرفا في أحداث سبتمبر؟
                                          يا رجل
                                          تحر الدقة من فضلك.
                                          ولكن شيخك بن لادن أعلن على الملأ أن من فعلوها هم ثلة مجاهدة وأطلق على قتل الأبرياء الذي تزعم أن الإسلام يحرمه اسم "غزوة مانهاتن" وعندا أعلنها حاز إعجاب المسلمين (نعم المسلمون على وجه التعميم) ومع ذلك فأنت فرحت بهذه الغزوة على يد ثلة المجاهدين الأبرار وفي نفس الوقت أنت في انتظار انتهاء التحقيقات التي لم تنته ولن تنتهي حسب رأيك
                                          ثم بعد ذلك تسألني أين الازدواجية!!
                                          نحن شعوب العربية بالغض النظر عن ديانتنا لا مقياس ولا معيارلنا
                                          نحكم على الأشياء حسب الحالة والظرف وحسب مصالحنا... لا يمكن التنبؤ بردود أفعالنا... جاء جميع الاديان بعباراته الفضفاضه يناسب جميع الأذواق والأفكار...
                                          وتقول لي لا تتكلم عن الاسلام وأنت تتكلم عن العلمانية ولا تعرف عن العلمانية أي شيئ
                                          وهذة هي اهم مبادى الفكر العلماني
                                          ****************
                                          اولاً العلمانية هي مجموعة فكرية ومبادئ إنسانية حرة ومستقلة لكل من يؤمن بحق الإنسان في التفكير والاختيار
                                          العلمانية هي حق الإنسان في التفكير واختيار قناعاته والتعبير عنها بحرية دون خوف من الملاحقة أو المحاكمة أو الإعدام المعنوي.
                                          نحن العلمانين لا نؤمن بسلطان يعلو على سلطان العقل .. ولا قداسة لأي فكر أو مبدأ إلا الحرية .. ولا خصوصية لأي شخصية أو فرد إلا ضمير الإنسان المجرد.
                                          لا ندعو إلى العنف.. ولا ندعو إلى إجبار على اعتناق طريقة تفكير معينة.
                                          نعمل على إبراز الحقيقة وعلى نشر التنوير الفكري العام .
                                          نعمل جاهدين على التنوير ضد التطرف والإرهاب والكراهية والتعصّب وتغييب العقل التي ينتجها جميع الاديان بدون أستثناء أي دين.
                                          العلمانية تتبنى نظرة واحدة تجاه الدين ايا كان اسمه
                                          (المسيحية، اليهودية ، الاسلام ، الهندوسية ،البوذية) وأيا كان غلافه المذهبي
                                          (الكاثوليك، البروتستنانت، السنة، الشيعة،...
                                          ****************
                                          يا زميلي سعد لا اريد من المسلمين ان يكون احد منهم علماني
                                          بل أخذ الجانب المضيء فقط من اي فكر كان .
                                          وارجو أن لا أكون خرجت عن مقصده، وان فعلت فعذرا للجميع0
                                          آخر تعديل بواسطة بطرس خوري حداد; 09-06-2007, 03:49 PM.

                                          تعليق

                                          widgetinstance 657 (مواضيع مرتبطة) skipped due to lack of content & hide_module_if_empty option.
                                          جاري العمل...