الرد: لماذا لا ندرس جميع المذاهب والملل والمعتقدات ونأخذ الجانب المضيء
بسم الله الرحمن الرحيم
أرغب أن أوضح لك مبدأ لن تخالفني فيه بعد إذن الله إجباراً ، لأنه مبدأ عقلاني إنساني.....
((يجب التفريق ما بين طريقة التفكير ، وما بين الفكر نفسه....))
فعندما ينقسم الناس حول مسألة معينة ، لا نستطيع أن نسمي هذا إزدواجية ، لأن كل جزء له ما يبرر آراءه.....
أما الإزدواجية ، هي وجود طريقيين مختلفين في شخص واحد .......
هذا شيء لن تخالفني فيه ، لأنه مثل القانون له علاقه في تعريف الإزدواجية....
ننطلق في شرح فكرة الإزدواجية ، والتي قلت عنها في المسلمين ، وضربت مثال بالقاعدة أو ابن لادن.....
لن تجد مسلم يصدق ويكذب في نفس الوقت بالذي حصل في 11 سبتمبر.....
إما أن تجد مسلم مصدق 100% ، والآخرين مكذبين100% ....
وكل صف يحاول أن يبرر ما يعتقده بخصوص هذه المسألة.....والجميع محق..
فلم يثبت بالدليل على أن ابن لادن هو الفاعل الحقيقي وبهذا يصدق المكذبون .
وابن لادن هو ذاته اعترف بقوله انه فعل ذلك وبهذا يصدق المصدقون .
وكي لا تقول بالإزدواجية يا بطرس المسألة مسألة رأي ، شخصي من فرد لآخر .....
وبالنسبة للمكذبين يا بطرس ، كي لا نسيء الظن في اعتقادهم ، تخيل لو لم يكن ابن لادن هو الفاعل
وعندما تم ضرب افغانستان ، وجد أن من الأفضل أن يقول بأنه هو الفاعل ليمنح العزة عالأقل
بدلاً من الإحساس بالظلم الذي يورث الخور والتراخي ، وهذا اسلوب وارد أيضاً.....
فلماذا لا يكون رد ابن لادن كمن يقول سهمكم ردَّ إليكم .....
وأريد أن أنبه إلى نقطة بخصوص 11 سبتمبر فقد تم اعتراف ابن لادن بعد أن تم ضرب افغانستان وليس قبلها....
لذا وعلى اعتبار الإعتراف دليل يثبت تجريم المجرم ، فقد كان الدليل متأخراً جداً.....
فقد تم الضرب دون أي مستند يثبت فعل ابن لادن بل كان يطالب بالدليل قبل أن تضرب افغانستان....
لذا يا بطرس...... لن تقدر على تخطئة أحد ، والموضوع هو مسألة رأي ، والكل يأخذ بما يناسبه....
وأريد منك يا بطرس أن تسمي الأشياء بأسمائها.....
فالرأي لا تقل عنه في الإسلام إزدواجية.....
بينما الرأي في العلمانية ديمقراطية وحرية......
من الخطأ سلب أي ميزة من هنا ، واثبات صحتها وابرازها بصورة رائعة هناك....
وبخصوص نقطة قلت عنها عدم معرفتي بالعلمانية
فلا أريد أن أسترسل معك في التعاريف والأصول التي لا تهمنا في شيء ،،،،
لأنني أعتمد لمس الطين لزرع الفكرة ، كي أستمتع بالثمر لا حقا.....
بمعنى آخر التعلق بالمعاني ومن المعاني بمعاني المعاني ومن معاني المعاني أستنتج معاني المعاني المعاني
وتأتي لي بمشتقات تذهب بالفكر بعيدا كالإليكترونات عندما تذهب عن المجال الذري.....
فإن الإلكترونات لها حدود معينة ثم تذهب وتضيع تماما ، كشخص أضاع الطريق فلم يفكر بالعودة بل قال
سأكمل المسير والغريب في الموضوع بأن الإستمرارية في أرض صحراء يعني الهلاك المطبق.....
لذا فعلينا التعلق بالجاذبية وعدم السرحان الغير مسؤول الذي يورث الإبتعاد الذي لا يدل على سعة علم بل عكس ذلك....
ولا يدل على الفكر بل الهواجيس التي لا تهم أحداً .........
وإن كنت ممن له وجهة نظر أخرى فهذا الموضوع علق عليه لنحاول معرفة هل الفهم أصح أم متناقضات التعاريف المختلفة...
http://www.sandroses.com/abbs/showth...981#post980981
______________________________________
من قبيل فأما بنعمة ربك فحدث...... أريد إيضاح شيئ معين
أنت في دائرة لم تخرج منها بعد ، لذا فالرؤية بالنسبة لك غير واضحة .....
حاول الخروج والتحرر لتستطيع أن تشاهد الموقف الصحيح بالشكل الصحيح.......
الهدف من الكلام الذي جئت به قبلاً هو التالي :
العلمانية عندما تعمل على محاولة التسوية الظاهرية بين المتعاكسات.....
فالدين الفلاني مع الدين الفلاني والمعتقد الفلاني مع المعتقد الفلاني ، دون وجود مادة سائلة تربط هذه الكتل الجامدة...
تماما كالطوب الذي يسيح بينه الإسمنت السائل .....
فالمادة السائلة بالنسبة للعلمانية غير موجودة ، الموجود هو عملية تسوية وتجميع لهدف صنع صرح وسد فقط....
المادة السائلة التي تحدثت عنها هي ، الروحانيات ، أو الأخلاق والمعايير .....
بما أن العلمانية هي مفهوم صلب جامد يعتمد على سياسة الضبط الظاهري فقط ....... هذا إحدى أسباب إنهياركم
السبب الآخر للإنهيار العلماني هو وجود نظام شمولي ، هو وجود نظام كامل جدا وتم تطبيقه على مر التاريخ
بمعنى ، أن النظام الموجود(والذي سيسقط العلمانية) ليس نظام ورقي فقط ، أو ظاهري الضبط فقط... بل هو نظام يحتوي على روح
أو أخلاق ومعايير داخلية ....
لا أعتقد بكثير علم يحتاجه فرد ، لأخبرك بأن هذا النظام هو النظام الإسلامي........
إلتزامي كمفكر بالنظام الإسلامي هو مبدأ بوجود شيء اسمه الحقيقة المطلقة.
فعندما يعمل نظام على مبدأ التسوية والعيش فقط ، هذا المبدأ مهملاً جداً لمبدأ الحقيقة المطلقة....
ولأن الله من أسماءه (الحق) وهو الحق سبحانه وهو الحق المطلق جل وعلى...
والله سبحانه وتعالى يجب أن يكون قد حدد للناس في الأرض طريقا معبداً إلى السماء....
فكان محمد صلى الله عليه وسلم ......الرسول
وكان القرآن هو الكتاب
وكان الرسول هو القدوة
وكانت السيرة هي السنة
وكان الخلفاء الراشدين أفضل مثال حي لحقيقية الدين في غياب الموجه الأول (أي الرسول صلى الله عليه وسلم)
فكان الخلفاء الراشدين حجة علينا كأمة لإمكانية تطبيق الدين في الحياة بالصورة المثالية الكاملة.....
فالإلتزام النقلي بوجود حقيقة للحياة وللوجود فأنا أخطئك.....
وعلى ضوء المنهج العقلي البحت فأنا أخطئك أيضا...
___________________
فالإلتزام النقلي ذكرته لك.....
والإلتزام العقلي الذي يجعلني لا ألقى بالاً لما تقوله هو أن لا جديد..........
لن تضيف العلمانية للمسلم شيئا بل تسلب منه .......
إن كانت المعاني التي قلتها مسبقا من حرية ومساواة وغيره فالإسلام يملك الأصل للصورة التي تقولون بها.........
والمسلم شخص مطالب بتطبيق الدين في ذاته ،طلب العلم ، ونشره بالأمر بالمعروف والنهي عن المنكر
والعلماني لا يحقق ولا نقطة مما سبق......
__________________
********* ختاما ...... من الموضوع هناك نتئج أساسية خرجنا بها.....
أولاً
بالنسبة للإزدواجية المذكورة من قبلك تم الرد عليها وعل مختصر الجواب هو الجملة التي لونتها باللون الأحمر أعلاه.... ونعيدها لك لا بأس...
وأريد منك يا بطرس أن تسمي الأشياء بأسمائها.....
فالرأي لا تقل عنه في الإسلام إزدواجية.....
بينما الرأي في العلمانية ديمقراطية وحرية......
ولأن الموضوع له علاقة بوجهات وقناعات الناس ولا يمنعنا الإسلام من الإختلاف في موضوع من مواضيع الدنيا
فليس ثلماً في الدين أن يجتمع أناس فيقول أحدهم بأن هذا اللباس جميل ليقول آخر عكس ذلك...
فهذه آراء لن تؤثر ولا يؤخذ منها قانون وقاعدة عامة..... فليعلم هذا
ثانياً
الحقيقة المطلقة السبب الحقيقي للمبدأ النقلي لإعتماد المفهوم الإسلامي السلفي الشمولي الكبير..
والنقص هو السبب الحقيقي للمبدأ العقلي لترك المفهوم العلماني الضيق....
كتبها أخو المسلمين
سعد
بسم الله الرحمن الرحيم
أرغب أن أوضح لك مبدأ لن تخالفني فيه بعد إذن الله إجباراً ، لأنه مبدأ عقلاني إنساني.....
((يجب التفريق ما بين طريقة التفكير ، وما بين الفكر نفسه....))
فعندما ينقسم الناس حول مسألة معينة ، لا نستطيع أن نسمي هذا إزدواجية ، لأن كل جزء له ما يبرر آراءه.....
أما الإزدواجية ، هي وجود طريقيين مختلفين في شخص واحد .......
هذا شيء لن تخالفني فيه ، لأنه مثل القانون له علاقه في تعريف الإزدواجية....
ننطلق في شرح فكرة الإزدواجية ، والتي قلت عنها في المسلمين ، وضربت مثال بالقاعدة أو ابن لادن.....
لن تجد مسلم يصدق ويكذب في نفس الوقت بالذي حصل في 11 سبتمبر.....
إما أن تجد مسلم مصدق 100% ، والآخرين مكذبين100% ....
وكل صف يحاول أن يبرر ما يعتقده بخصوص هذه المسألة.....والجميع محق..
فلم يثبت بالدليل على أن ابن لادن هو الفاعل الحقيقي وبهذا يصدق المكذبون .
وابن لادن هو ذاته اعترف بقوله انه فعل ذلك وبهذا يصدق المصدقون .
وكي لا تقول بالإزدواجية يا بطرس المسألة مسألة رأي ، شخصي من فرد لآخر .....
وبالنسبة للمكذبين يا بطرس ، كي لا نسيء الظن في اعتقادهم ، تخيل لو لم يكن ابن لادن هو الفاعل
وعندما تم ضرب افغانستان ، وجد أن من الأفضل أن يقول بأنه هو الفاعل ليمنح العزة عالأقل
بدلاً من الإحساس بالظلم الذي يورث الخور والتراخي ، وهذا اسلوب وارد أيضاً.....
فلماذا لا يكون رد ابن لادن كمن يقول سهمكم ردَّ إليكم .....
وأريد أن أنبه إلى نقطة بخصوص 11 سبتمبر فقد تم اعتراف ابن لادن بعد أن تم ضرب افغانستان وليس قبلها....
لذا وعلى اعتبار الإعتراف دليل يثبت تجريم المجرم ، فقد كان الدليل متأخراً جداً.....
فقد تم الضرب دون أي مستند يثبت فعل ابن لادن بل كان يطالب بالدليل قبل أن تضرب افغانستان....
لذا يا بطرس...... لن تقدر على تخطئة أحد ، والموضوع هو مسألة رأي ، والكل يأخذ بما يناسبه....
وأريد منك يا بطرس أن تسمي الأشياء بأسمائها.....
فالرأي لا تقل عنه في الإسلام إزدواجية.....
بينما الرأي في العلمانية ديمقراطية وحرية......
من الخطأ سلب أي ميزة من هنا ، واثبات صحتها وابرازها بصورة رائعة هناك....
وبخصوص نقطة قلت عنها عدم معرفتي بالعلمانية
فلا أريد أن أسترسل معك في التعاريف والأصول التي لا تهمنا في شيء ،،،،
لأنني أعتمد لمس الطين لزرع الفكرة ، كي أستمتع بالثمر لا حقا.....
بمعنى آخر التعلق بالمعاني ومن المعاني بمعاني المعاني ومن معاني المعاني أستنتج معاني المعاني المعاني
وتأتي لي بمشتقات تذهب بالفكر بعيدا كالإليكترونات عندما تذهب عن المجال الذري.....
فإن الإلكترونات لها حدود معينة ثم تذهب وتضيع تماما ، كشخص أضاع الطريق فلم يفكر بالعودة بل قال
سأكمل المسير والغريب في الموضوع بأن الإستمرارية في أرض صحراء يعني الهلاك المطبق.....
لذا فعلينا التعلق بالجاذبية وعدم السرحان الغير مسؤول الذي يورث الإبتعاد الذي لا يدل على سعة علم بل عكس ذلك....
ولا يدل على الفكر بل الهواجيس التي لا تهم أحداً .........
وإن كنت ممن له وجهة نظر أخرى فهذا الموضوع علق عليه لنحاول معرفة هل الفهم أصح أم متناقضات التعاريف المختلفة...
http://www.sandroses.com/abbs/showth...981#post980981
______________________________________
من قبيل فأما بنعمة ربك فحدث...... أريد إيضاح شيئ معين
أنت في دائرة لم تخرج منها بعد ، لذا فالرؤية بالنسبة لك غير واضحة .....
حاول الخروج والتحرر لتستطيع أن تشاهد الموقف الصحيح بالشكل الصحيح.......
الهدف من الكلام الذي جئت به قبلاً هو التالي :
العلمانية عندما تعمل على محاولة التسوية الظاهرية بين المتعاكسات.....
فالدين الفلاني مع الدين الفلاني والمعتقد الفلاني مع المعتقد الفلاني ، دون وجود مادة سائلة تربط هذه الكتل الجامدة...
تماما كالطوب الذي يسيح بينه الإسمنت السائل .....
فالمادة السائلة بالنسبة للعلمانية غير موجودة ، الموجود هو عملية تسوية وتجميع لهدف صنع صرح وسد فقط....
المادة السائلة التي تحدثت عنها هي ، الروحانيات ، أو الأخلاق والمعايير .....
بما أن العلمانية هي مفهوم صلب جامد يعتمد على سياسة الضبط الظاهري فقط ....... هذا إحدى أسباب إنهياركم
السبب الآخر للإنهيار العلماني هو وجود نظام شمولي ، هو وجود نظام كامل جدا وتم تطبيقه على مر التاريخ
بمعنى ، أن النظام الموجود(والذي سيسقط العلمانية) ليس نظام ورقي فقط ، أو ظاهري الضبط فقط... بل هو نظام يحتوي على روح
أو أخلاق ومعايير داخلية ....
لا أعتقد بكثير علم يحتاجه فرد ، لأخبرك بأن هذا النظام هو النظام الإسلامي........
إلتزامي كمفكر بالنظام الإسلامي هو مبدأ بوجود شيء اسمه الحقيقة المطلقة.
فعندما يعمل نظام على مبدأ التسوية والعيش فقط ، هذا المبدأ مهملاً جداً لمبدأ الحقيقة المطلقة....
ولأن الله من أسماءه (الحق) وهو الحق سبحانه وهو الحق المطلق جل وعلى...
والله سبحانه وتعالى يجب أن يكون قد حدد للناس في الأرض طريقا معبداً إلى السماء....
فكان محمد صلى الله عليه وسلم ......الرسول
وكان القرآن هو الكتاب
وكان الرسول هو القدوة
وكانت السيرة هي السنة
وكان الخلفاء الراشدين أفضل مثال حي لحقيقية الدين في غياب الموجه الأول (أي الرسول صلى الله عليه وسلم)
فكان الخلفاء الراشدين حجة علينا كأمة لإمكانية تطبيق الدين في الحياة بالصورة المثالية الكاملة.....
فالإلتزام النقلي بوجود حقيقة للحياة وللوجود فأنا أخطئك.....
وعلى ضوء المنهج العقلي البحت فأنا أخطئك أيضا...
___________________
فالإلتزام النقلي ذكرته لك.....
والإلتزام العقلي الذي يجعلني لا ألقى بالاً لما تقوله هو أن لا جديد..........
لن تضيف العلمانية للمسلم شيئا بل تسلب منه .......
إن كانت المعاني التي قلتها مسبقا من حرية ومساواة وغيره فالإسلام يملك الأصل للصورة التي تقولون بها.........
والمسلم شخص مطالب بتطبيق الدين في ذاته ،طلب العلم ، ونشره بالأمر بالمعروف والنهي عن المنكر
والعلماني لا يحقق ولا نقطة مما سبق......
__________________
********* ختاما ...... من الموضوع هناك نتئج أساسية خرجنا بها.....
أولاً
بالنسبة للإزدواجية المذكورة من قبلك تم الرد عليها وعل مختصر الجواب هو الجملة التي لونتها باللون الأحمر أعلاه.... ونعيدها لك لا بأس...
وأريد منك يا بطرس أن تسمي الأشياء بأسمائها.....
فالرأي لا تقل عنه في الإسلام إزدواجية.....
بينما الرأي في العلمانية ديمقراطية وحرية......
ولأن الموضوع له علاقة بوجهات وقناعات الناس ولا يمنعنا الإسلام من الإختلاف في موضوع من مواضيع الدنيا
فليس ثلماً في الدين أن يجتمع أناس فيقول أحدهم بأن هذا اللباس جميل ليقول آخر عكس ذلك...
فهذه آراء لن تؤثر ولا يؤخذ منها قانون وقاعدة عامة..... فليعلم هذا
ثانياً
الحقيقة المطلقة السبب الحقيقي للمبدأ النقلي لإعتماد المفهوم الإسلامي السلفي الشمولي الكبير..
والنقص هو السبب الحقيقي للمبدأ العقلي لترك المفهوم العلماني الضيق....
كتبها أخو المسلمين
سعد



تعليق