القاديانية
لا أحد ينكر أن الفرق الضالة هي بمثابة مرض سرطاني خبيث في جسد الأمة الإسلامية، وخاصةً تلك الفرق التي ارتمت في أحضان ال*******، ونشأت وعملت تحت رعايته ومباركته ودعمه، وهي لا تزيد عن كونها (طابور خامس) في الأمة، وشر مستطير على العقيدة والدين وحاضر الأمة ومستقبلها.
مؤامرة على الإسلام
وهذه الفرقة في حقيقتها مؤامرة دينية وسياسية على الإسلام، احتضنها الإنجليز عندما استعمروا الهند، وتغلغلت بين صفوف المسلمين، وبدأت توجِّه دعوتها إلى البلاد العربية؛ فظهرت في سوريا والعراق وأندونيسيا، وكانت تتمنى بإلحاح وجود مَنْ يصغي لها في الجزيرة العربية والخليج، ولم تستطع في ذلك الوقت، وبرزت القاديانية كعميل قوي للإنجليز باسم الإسلام.
لقد حققت بريطانيا بهذا المذهب فتناً عظيمةً بين المسلمين، لا يزال المسلمون يعانونها؛ حيث فرَّقت كلمتهم، وأوجدت عملاء في كل بلد إسلامي من أبناء ذلك البلد.
لقد وجدت بريطانيا أنَّ القاديانيين خير من يحقِّق مآربهم، ويخون أمته الإسلامية التي ينتسب إليها
وسارت القاديانية على خُطا مرسومة لها من قبل الإنجليز، فها هو (القادياني) يقول: "لقد قضيتُ عمري في تأييد الحكومة الإنجليزية ونصرتها، وقد ألَّفتُ في منع الجهاد ووجوب الطاعة لأولي الأمر الإنجليز من الكتب والإعلانات والنشرات ما لو جُمع بعضها على بعض لملأ خمسين خزانة!! وقد نشرت جميع هذه الكتب في البلاد العربية ومصر والشام وتركيا، وكان هدفي - دائماً - أن يصبح المسلمون مخلصين لهذه الحكومة، وأن تمحى من قلوبهم عاطفة الجهاد التي تفسد قلوب الحمقى"!!
وإذا نظرنا إلى أفكار القاديانية ومعتقداتها الضالَّة، نجد أن (غلام أحمد) بدأ نشاطه كداعية إسلامي؛ حتى يلتفَّ حوله الأنصار، ثم ادَّعى أنَّه مجدِّدٌ ومُلهَمٌ من عند الله، ثم تدرَّج خطوةً أخرى؛ فادَّعى أنه المهدي المنتظر والمسيح الموعود، ثم ادَّعى النبوَّة، وزعم أنَّ نبوَّته أعلى وأرقى من نبوة سيدنا - محمد صلى الله عليه وسلم!!
ومن آرائه المخالفة لتعاليم الإسلام:
1- ألغى فريضة الجهاد، معللاً ذلك بأنه قد استنفد أغراضه؛ فلا داعي إليه بعد أن زالت الفتنة في الدين.
2- عدم جواز صلاة الأحمدي خلف إمام غير الأحمدي.
3- الحكم على مَنْ لم يؤمن بدعوته بالكفر.
4- عدم جواز زواج الأحمدية بغير أحمدي.
المراجع:
1- الأحمدية - د. محمد شامة - موسوعة المفاهيم الإسلامية - المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية - وزارة الأوقاف - مصر.
2- الموسوعة الميسرة في الأديان المذاهب والأحزاب المعاصرة - الدكتور: مانع بن حماد الجهني.
3- 1700 قادياني يتأهبون للدخول إلى المملكة لنشر الكفر بمساعدة الحكومة الباكستانية - إسلام أباد - موقع المسلم - 15/11/1425هـ.
4- القاديانية.. معتقداتها وانتشارها - مفكرة الإسلام على (الإنترنت) - 28 مايو 2000م.
5- القاديانية والبهائية؛ هل دخلت مجتمعنا بثوب جديد ؟ - عبد الرحمن بن عبدالله الغريب - موقع منبر التوحيد والجهاد - 15 ديسمبر 2004م.
6- رئيس الوزراء الباكستاني الجديد؛ هل ينتمي إلى الطائفة القاديانية؟ - مجلة المجتمع - العدد 1617 - 04/09/2004
الموضوع منقول من منتدى الالوكة بتصرف
لا أحد ينكر أن الفرق الضالة هي بمثابة مرض سرطاني خبيث في جسد الأمة الإسلامية، وخاصةً تلك الفرق التي ارتمت في أحضان ال*******، ونشأت وعملت تحت رعايته ومباركته ودعمه، وهي لا تزيد عن كونها (طابور خامس) في الأمة، وشر مستطير على العقيدة والدين وحاضر الأمة ومستقبلها.
مؤامرة على الإسلام
وهذه الفرقة في حقيقتها مؤامرة دينية وسياسية على الإسلام، احتضنها الإنجليز عندما استعمروا الهند، وتغلغلت بين صفوف المسلمين، وبدأت توجِّه دعوتها إلى البلاد العربية؛ فظهرت في سوريا والعراق وأندونيسيا، وكانت تتمنى بإلحاح وجود مَنْ يصغي لها في الجزيرة العربية والخليج، ولم تستطع في ذلك الوقت، وبرزت القاديانية كعميل قوي للإنجليز باسم الإسلام.
لقد حققت بريطانيا بهذا المذهب فتناً عظيمةً بين المسلمين، لا يزال المسلمون يعانونها؛ حيث فرَّقت كلمتهم، وأوجدت عملاء في كل بلد إسلامي من أبناء ذلك البلد.
لقد وجدت بريطانيا أنَّ القاديانيين خير من يحقِّق مآربهم، ويخون أمته الإسلامية التي ينتسب إليها
وسارت القاديانية على خُطا مرسومة لها من قبل الإنجليز، فها هو (القادياني) يقول: "لقد قضيتُ عمري في تأييد الحكومة الإنجليزية ونصرتها، وقد ألَّفتُ في منع الجهاد ووجوب الطاعة لأولي الأمر الإنجليز من الكتب والإعلانات والنشرات ما لو جُمع بعضها على بعض لملأ خمسين خزانة!! وقد نشرت جميع هذه الكتب في البلاد العربية ومصر والشام وتركيا، وكان هدفي - دائماً - أن يصبح المسلمون مخلصين لهذه الحكومة، وأن تمحى من قلوبهم عاطفة الجهاد التي تفسد قلوب الحمقى"!!
وإذا نظرنا إلى أفكار القاديانية ومعتقداتها الضالَّة، نجد أن (غلام أحمد) بدأ نشاطه كداعية إسلامي؛ حتى يلتفَّ حوله الأنصار، ثم ادَّعى أنَّه مجدِّدٌ ومُلهَمٌ من عند الله، ثم تدرَّج خطوةً أخرى؛ فادَّعى أنه المهدي المنتظر والمسيح الموعود، ثم ادَّعى النبوَّة، وزعم أنَّ نبوَّته أعلى وأرقى من نبوة سيدنا - محمد صلى الله عليه وسلم!!
ومن آرائه المخالفة لتعاليم الإسلام:
1- ألغى فريضة الجهاد، معللاً ذلك بأنه قد استنفد أغراضه؛ فلا داعي إليه بعد أن زالت الفتنة في الدين.
2- عدم جواز صلاة الأحمدي خلف إمام غير الأحمدي.
3- الحكم على مَنْ لم يؤمن بدعوته بالكفر.
4- عدم جواز زواج الأحمدية بغير أحمدي.
المراجع:
1- الأحمدية - د. محمد شامة - موسوعة المفاهيم الإسلامية - المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية - وزارة الأوقاف - مصر.
2- الموسوعة الميسرة في الأديان المذاهب والأحزاب المعاصرة - الدكتور: مانع بن حماد الجهني.
3- 1700 قادياني يتأهبون للدخول إلى المملكة لنشر الكفر بمساعدة الحكومة الباكستانية - إسلام أباد - موقع المسلم - 15/11/1425هـ.
4- القاديانية.. معتقداتها وانتشارها - مفكرة الإسلام على (الإنترنت) - 28 مايو 2000م.
5- القاديانية والبهائية؛ هل دخلت مجتمعنا بثوب جديد ؟ - عبد الرحمن بن عبدالله الغريب - موقع منبر التوحيد والجهاد - 15 ديسمبر 2004م.
6- رئيس الوزراء الباكستاني الجديد؛ هل ينتمي إلى الطائفة القاديانية؟ - مجلة المجتمع - العدد 1617 - 04/09/2004
الموضوع منقول من منتدى الالوكة بتصرف



تعليق