الرد: أريد إجابة فقط لا غير !!!
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله وحده والصلاة والسلام على من لا نبي بعده أما بعد
اللهم أرنا الحق حقا وارزقنا اتباعه وأرنا الباطل باطلا وارزقنا اجتنابه
قبل البدء في حديثي أود أن أنبه إلى نقاط منهجية حتى يسير الحوار على أحسن طريق عل الله أن يهدي المخطئ منا إلى الحق وأول نقطة أبدأ بها ولعلها الأهم
عدم الإنتقاص أو التجريح أو السب أو ماشابه ذلك وهذا خصوصا لصحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم الذين هم أحب إلينا من أنفسنا و أولادنا ونفديهم بأرواحنا والذين رضي الله عنهم في كتابه فقال ( لقد رضي الله عن المؤمنين إذ يبايعونك تحت الشجرة فعلم ما في قلوبهم فأنزل السكينة عليهم وأثابهم فتحا قريبا)
علم مافي قلوبهم يعني صدق نواياهم فليسوا بمنافقين
والله إذا رضي عن عبد لا يسخط عليه أبدا
فإن علم سبحانه وتعالى أن عبده سيخونه ويرتد فلا يعطيه مثقال ذرة من ثناء في كتاب يتلى إلى يوم القيامة ولا يختصه بصحبة خير البشر في الغار وما إلى ذلك من الفضائل
أو إن لم يقنعك هذا فعلى الأقل من باب المجادلة بالتي هي أحسن
الأمر الثاني عند الإستدلال بآيات القرآن
لا نبتر و لا نقطع السياق حتى لا يخرج المعنى عن المراد له فنذكر ماقبلها ومابعدها فليس من العقل أن يستدل المرء على حرمة الصلاة بقوله تعالى "ويل للمصلين" فالآية الواحدة لاتفهم بحذف ماقبلها وما بعدها
هذا مايحضرني من نقاط ولو تريدين إضافة أي شيء فأهلا وسهلا
أبدأ وأقول كما قال الشافعي
يا أهل بيت رسول الله حبكم ... فرض من الله في القرآن أنزله
يكفيكم من عظيم الفخر أنكم ... من لم يصلي عليكم لا صلاة له
وقول شيخ الإسلام
حب الصحابة كلهم لي مذهب ... ومودة القربى بها أتوسل
نحن نتوسل إلى الله بحب آل البيت ومن أبغضهم فليس منا ونسأل الله أن يقطع دابره
ماذكرتي من أدلة ينقسم إلى قسمين سنة وكتاب كما طلبت فجزاك الله خيرا
فليكن مانبدأ به أدلة الثقل الأكبر كتاب الله
وأما أسباب النزول فسأدرجها في مناقشة أدلة السنة حتى لا تختلط الأمور
ماطلبته كان واضحا وهو الأدلة التي لا تقبل الرد أو النقاش على ولاية أو خلافة أو إمامة علي ابن أبي طالب رضي الله عنه والأئمة من بعده من كلام الله
فمن كلامك فهمنا أن الإمامة أمر أعظم من الصلاة والصيام والحج وهي بمقام النبوة أو أكبر
فالمفروض أن ينص الله عليها وعلى صاحبها بنص صريح وأضع تحت كلمة صريح ألف خط
فلو قلت أن الله فرض علينا وعلى من قبلنا الصيام قيل لي وما دليلك قلت "كتب عليكم الصيام كما كتب على الذين من قبلكم لعلكم تتقون" وقلت وهو في شهر رمضان " شهر رمضان الذي أنزل في القرآن هدى للناس وبينات من الهدى والفرقان فمن شهد منكم الشهر فليصمه"
والسؤال الذي حيرني ماهو النص الصريح على خلافة علي ابن أبي طالب بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم أو بالأحرى أين اسمه في كتاب الله وأين النص على أنه الولي الإمام الهادي بعد محمد صلى الله عليه وسلم أبحث عن نص صريح كنص آية الصيام لايحتاج لسبب نزول يعني كلام من الله مباشرة وهذا ما لم أجد له أثرا فيما ذكرتي من الأدلة
فسبحان الذي ذكر في كتابه اسم الصحابي الجليل زيد بن ثابت في حكم من أحكام الشريعة
ذكره صريحا فقال (فلما قضى زيدمنها وطرا زوجناكها)
فهل زيد رضي الله عنه خير من الإمام???
أم الصيام أهم من الولاية ????
أم هناك نص صريح كنص الصيام لا سبب نزول واسما صريحا كاسم زيد لا سبب نزول يدل على إمامة علي رضي الله عنه????
كيف وكتاب ربنا تبيان لكل شيء
هذا ما أريده بالتحديد
ولعلي أريد نصوصا كثيرة كون الصلاة والزكات ذكرتا عشرات المرات وهما في الأهمية دون الولاية والإمامة
لكن أكتفي بنص واحد صريح من القرآن أكرر من القرآن لا أريد سبب نزول بدنا آية زي بتع الصيام أو الحج أو الزكاة
ولو فيه اسم زي اسم زيد رضي الله عنه
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
سأضيف تعليقات علها تكون مفيدة للجميع بعون الله لكن مايناقش هو ماسألت وماطلبت وهو النص الصريح الواضح فكما لا يقبل نص الصيام الشك فمن باب أولى أن ينص الله على إمامة علي بنص لا يقبل الأخذ والرد
وهذا لا يمنع أن أضيف بعض التعليقات على ماذكرتي ولكن لب الموضوع وأساسه الذي أريد جوابه قد ذكرته
""""""""""""""""""""""""
""""""""""""""""""""""""
ذكرك لقوله تعالى
والسابقون السابقون أولئك المقربون
فأجيب بقوله تعالى
﴿وَٱلسَّـٰبِقُونَ ٱلأوَّلُونَ مِنَ ٱلْمُهَـٰجِرِينَوَٱلأنْصَـٰرِ وَٱلَّذِينَ ٱتَّبَعُوهُم بِإِحْسَانٍ رَّضِىَ ٱللَّهُ عَنْهُمْوَرَضُواْ عَنْهُ وَأَعَدَّ لَهُمْ جَنَّـٰتٍ تَجْرِي تَحْتَهَا ٱلأنْهَـٰرُخَـٰلِدِينَ فِيهَا أَبَداً ذٰلِكَ ٱلْفَوْزُ ٱلْعَظِيمُ﴾
وأبوبكر من المهاجرين بل هو الصاحب في الغار والصاحب في الهجرة أي شرف اختصه به الله أن يكون صاحبا لأشرف الخلق حين يخرج مهاجرا
اختص الله بها أبا بكر دون أي بشر آخر ثم اختصه بمجاورة صاحبه حتى في القبر
فسبحان الله صحبة في الدنيا وجوار في البرزخ
وعمر ابن الخطاب من المهاجرين الذين وعدهم الله بالجنة في الآية السابقة
فهذا السبق يعطيهم ميزة خاصة ترفعهم فوق الجميع
وأزيد عليه قوله تعالى
وقال تعالى: ﴿مُّحَمَّدٌ رَّسُولُ ٱللَّهِ وَٱلَّذِينَ مَعَهُأَشِدَّاء عَلَى ٱلْكُفَّارِ رُحَمَاء بَيْنَهُمْ تَرَاهُمْ رُكَّعاً سُجَّداًيَبْتَغُونَ فَضْلاً مّنَ ٱللَّهِ وَرِضْوَاناً سِيمَـٰهُمْ فِى وُجُوهِهِمْ مّنْأَثَرِ ٱلسُّجُودِ ذَلِكَ مَثَلُهُمْ فِى ٱلتَّوْرَاةِ وَمَثَلُهُمْ فِى ٱلإنجِيلِكَزَرْعٍ أَخْرَجَ شَطْأَهُ فَآزَرَهُ فَٱسْتَغْلَظَ فَٱسْتَوَىٰ عَلَىٰ سُوقِهِيُعْجِبُ ٱلزُّرَّاعَ لِيَغِيظَ بِهِمُ ٱلْكُفَّارَ وَعَدَ ٱللَّهُ ٱلَّذِينَءامَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّـٰلِحَـٰتِ مِنْهُم مَّغْفِرَةً وَأَجْراًعَظِيم﴾
الصحابة لشرفهم وعظم منزلتهم ذكرهم الله في التوراة والإنجيل
وأغاظ بهم الكفار
فالمرجو الإنتباه فربنا يذكر أنه أغاظ الكفار بصحابة محمد صلى الله عليه وسلم
فمن أغاضه الصحابة فليراجع نفسه وليقرأ وليتدبر القرآن
ولو علم الله خيانتهم وغدرهم لم يختصهم بهذا الشرف العظيم والله
وأزيد شيئا عظيما وهو تزكية قلوبهم رضوان الله عليهم وتزكية نواياهم والرضى عليهم بغير سخط إلى يوم يلقونه فقال تعالى { لقد رضي الله عن المؤمنين إذ يبايعونك تحت الشجرة فعلم ما في قلوبهم فأنزل السكينة عليهم وأثابهم فتحا قريبا }
رضي عنهم وعلم ما في قلوبهم أي شرف رفعهم وأي عز نالوه
"""""""""""""""""""""""""""""
"""""""""""""""""""""""""""""
آية ثانية وهي آية التطهير فسأذكرها كاملة حتى تنطق بنفسها عما حوته
هذه الآية رقم 33 من سورة الأحزاب كاملة من غير بتر
وَقَرْنَ فِي بُيُوتِكُنَّ وَلا تَبَرَّجْنَ تَبَرُّجَ الْجَاهِلِيَّةِ الأُولَى وَأَقِمْنَ الصَّلاةَ وَآتِينَ الزَّكَاةَ وَأَطِعْنَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيرًا
خلي نذكر سياق الآيات كلها
· وَمَن يَقْنُتْ مِنكُنَّ لِلَّهِ وَرَسُولِهِ وَتَعْمَلْ صَالِحًا نُّؤْتِهَا أَجْرَهَا مَرَّتَيْنِ وَأَعْتَدْنَا لَهَا رِزْقًا كَرِيمًا
· يَا نِسَاء النَّبِيِّ لَسْتُنَّ كَأَحَدٍ مِّنَ النِّسَاء إِنِ اتَّقَيْتُنَّ فَلا تَخْضَعْنَ بِالْقَوْلِ فَيَطْمَعَ الَّذِي فِي قَلْبِهِ مَرَضٌ وَقُلْنَ قَوْلا مَّعْرُوفًا
· وَقَرْنَ فِي بُيُوتِكُنَّ وَلا تَبَرَّجْنَ تَبَرُّجَ الْجَاهِلِيَّةِ الأُولَى وَأَقِمْنَ الصَّلاةَ وَآتِينَ الزَّكَاةَ وَأَطِعْنَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيرًا
· وَاذْكُرْنَ مَا يُتْلَى فِي بُيُوتِكُنَّ مِنْ آيَاتِ اللَّهِ وَالْحِكْمَةِ إِنَّ اللَّهَ كَانَ لَطِيفًا خَبِيرًا
للأسف وغصبن عن كل شيعي فالسياق القرآني هو خطاب من الله إلى نساء النبي
وأما علي وفاطمة والحسنان فقد دخلا معنى الآية بنص حديث الكساء وإلا فالمذكور في الآية نساء النبي لا غيرهن
"""""""""""""""""""
"""""""""""""""""""
وفضيلة أخرى رفع الله بها قدر نساء نبيه حين قال
(النبي أولى بالمؤمنين من أنفسهم وأزواجه أمهاتهم)
فلو كنتي مؤمنة فعائشة أمك بنص كتاب الله فأي شرف نالته رضي الله عنها
""""""""""""""""""""
""""""""""""""""""""
وأزيدك ماسبق ذكره في زينب رضي الله عنها حين قال الله تعالى ( فلما قضى زيد منها وطرا زوجناكها)
من الذي زوجها
الله
أي شرف رفعها وأي عز نالته
"""""""""""""""""""""""""""
"""""""""""""""""""""""""""
وبذكر التطهير فقد ذكر الله في سورة الأنفال في صحابة نبيه رضوان الله عليهم في غزوة بدر ومنهم أبو بكر وعمر رضوان الله عليهما
فقال
إذْ تَسْتَغِيثُونَ رَبَّكُمْ فَاسْتَجَابَ لَكُمْ أَنِّي مُمِدُّكُمْ بِأَلْفٍ مِنَ الْمَلَائِكَةِ مُرْدِفِينَ
وَمَا جَعَلَهُ اللَّهُ إِلَّا بُشْرَى وَلِتَطْمَئِنَّ بِهِ قُلُوبُكُمْ وَمَا النَّصْرُ إِلَّا مِنْ عِنْدِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ
إِذْ يُغَشِّيكُمُ النُّعَاسَ أَمَنَةً مِنْهُ وَيُنَزِّلُ عَلَيْكُمْ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً لِيُطَهِّرَكُمْ بِهِ وَيُذْهِبَ عَنْكُمْ رِجْزَ الشَّيْطَانِ وَلِيَرْبِطَ عَلَى قُلُوبِكُمْ وَيُثَبِّتَ بِهِ الْأَقْدَامَ
وَمَا جَعَلَهُ اللَّهُ إِلَّا بُشْرَى وَلِتَطْمَئِنَّ بِهِ قُلُوبُكُمْ وَمَا النَّصْرُ إِلَّا مِنْ عِنْدِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ
إِذْ يُغَشِّيكُمُ النُّعَاسَ أَمَنَةً مِنْهُ وَيُنَزِّلُ عَلَيْكُمْ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً لِيُطَهِّرَكُمْ بِهِ وَيُذْهِبَ عَنْكُمْ رِجْزَ الشَّيْطَانِ وَلِيَرْبِطَ عَلَى قُلُوبِكُمْ وَيُثَبِّتَ بِهِ الْأَقْدَامَ
هذا في الصحابة الذين شهدوا بدرا
هذا ماأذكره على عجالة ولعلي أطلت ولكنه تبيان لفضل من ذكرت وذكرتي فلا يعني بمجرد ثناء الله على عبده في كتابه أنه الخليفة والإمام
وفائدة أخرى أنه لو علم خيانة عباده لما اختصهم بحرف ثناء واحد
كيف وهو يعلم ماكان وما سيكون
ولا أعتقد أنه خروج عن موضوع الإمامة بل هي آيات ثناء الله على الصحابة وأمهات المؤمنين ردا على آيات ثناء استنتجتي من مجرد ذكر الفضل خلافة وإمامة
هذا ماأذكره على عجالة ولعلي أطلت ولكنه تبيان لفضل من ذكرت وذكرتي فلا يعني بمجرد ثناء الله على عبده في كتابه أنه الخليفة والإمام
وفائدة أخرى أنه لو علم خيانة عباده لما اختصهم بحرف ثناء واحد
كيف وهو يعلم ماكان وما سيكون
ولا أعتقد أنه خروج عن موضوع الإمامة بل هي آيات ثناء الله على الصحابة وأمهات المؤمنين ردا على آيات ثناء استنتجتي من مجرد ذكر الفضل خلافة وإمامة
خالص الشكر للأخت خنساء على التعقيبات المهمة لكن حتى لا تتشعب الأمور ندرجها تحت الرد على أدلة السنة
وبعد أن تأتينا الأخت بنص صريح من كتاب الله فيه إمامة علي واضحة جلية لا نقاش عليها كنص آية الصيام وكإسم الصحابي زيد ابن ثابت رضي الله عنه لا أقصد بذلك سبب نزول فنص الصيام واسم الصحابي لم أذكر عليهما سبب نزول
والله الموفق




تعليق