بسم الله الرحمن الرحيم
لاشك نحن توارثنا عقيدتنا الدينية كما التقاليد والأعراف من آبائنا عن أسلافنا وأصبحنا كما كانوا عليه . بل أن هنالك كثيرا من الأعراف والتقاليد البالية والكثير منها ماهو مخالف للرسالة السماوية ننتهجها بلا دراية علمية في شتى ميادين الحياة .ومن الطبيعي أن تتولد لدى الأنسان أسئلة أبان تلك التناقضات فتجعله في صراع نفسي ,كون أسئلته تكاد تكون محظورة في أغلبها .
ومنها مايتعلق بالرسول الكريم وآل بيته وأصحابه في أكثر الأحيان أجوبتها مغلقة فما بالك في السؤال عن الذات الألهية .وهي أسئلة قديمة حديثة
ومنها مايتعلق بالرسول الكريم وآل بيته وأصحابه في أكثر الأحيان أجوبتها مغلقة فما بالك في السؤال عن الذات الألهية .وهي أسئلة قديمة حديثة
الا أن الأنسان وبالرغم من تقادم الزمان عليه تظل هذه الأسئلة والأستفسارات في داخله ملازمة لذاته بحثا عن كثير من الحلول اللازمة .أذن وكما يسمونها علماء الأجتماع ((العقيدة البيئية))
ولتي تطلق على جميع المجتمعات .حيث تأثير البيئة الأجتماعية على هذا الشخص في الغرب تجعله مسيحيا وفي الشرق مسلما وما شابه ذلك,وتبقى المسؤلية على الفرد أما أن يحتفظ بعقيدته كما توارثها بقوالبها الجاهزة وهو مذهب الأكثرية أو يتخذ البعض طرقا أخرى او رؤية أخرى
تجربتي الشخصية في الأبتدائية والمتوسطة بعد دراسة النحو والأدب والشعر العربي وفنون اللغة ,أدركت ما للكلمة من ثقل وحجم وتأثير وكيف لها أن تكون المعجز الحقيقي للأنسان وتقهقره أمام الرسالة السماوية السمحاء.بعد أن كنت مسلما بأن ما أتى به موسى وعيسى (عليهم السلام) بأن أعجازهم كان يفوق أعجاز نبينا محمد صلى الله عليه وسلم وأذا بهذه المعجزات مع تقادم الزمن عليها أصبحت من الخرافات بدون شك لولا ذكرها بالقرآن الكريم .ومن البديهي والمعروف أن البقاء للأقوى والضعيف يتقهقر أمام قدرة الآخر فهاهم جهابذة اللغة من الشعراء والخطباء العرب وقفوا بائسين عاجزين عن الأتيان بآية واحدة وليس نحن المتأخرين عنهم اليوم والمبتعدين عنمبادئ هذه اللغة ,أضف الى ذلك بأن هنالك من أدعى النبوة كمسيلمة الكذاب من أيضا من قلب الجزيرة فكشف أمره وماتت كلماته في مهدها حيث رفضها المعاندون للأسلام قبل المسلمين وبعدها جاء من جاء والنتيجة واحدة ومؤكدة الفشل لم تكن مجرد لغة وما لها من سحر البيان والبلاغة كانت كلمات مضغوطة بالعلوم عميقة المعاني مترابطة في الزمن الماضي وكل حاضر ودراية مستقبلية علمية بما لايقبل الشك وما أكتشافات المكتشفين وبراعة المخترعين الا تأكيدا لما نقوله. فالمهمة لم تكن باليسيرة لبشر وأن أدرك كل مكنونات اللغة وبلاغة القول والا لوجدنا آلاف القرآين .أي تحدي هذا وأي أنتصار وأي معجزة هذه التي وقفت أمام أمة بأكملها لئن تأتي ولو بآية .وليس هو كتحدي لمجموعة من السحرة في وقت ما لزمنا ما بل هي باقية مابقي الليل والنهار.
ولتي تطلق على جميع المجتمعات .حيث تأثير البيئة الأجتماعية على هذا الشخص في الغرب تجعله مسيحيا وفي الشرق مسلما وما شابه ذلك,وتبقى المسؤلية على الفرد أما أن يحتفظ بعقيدته كما توارثها بقوالبها الجاهزة وهو مذهب الأكثرية أو يتخذ البعض طرقا أخرى او رؤية أخرى
تجربتي الشخصية في الأبتدائية والمتوسطة بعد دراسة النحو والأدب والشعر العربي وفنون اللغة ,أدركت ما للكلمة من ثقل وحجم وتأثير وكيف لها أن تكون المعجز الحقيقي للأنسان وتقهقره أمام الرسالة السماوية السمحاء.بعد أن كنت مسلما بأن ما أتى به موسى وعيسى (عليهم السلام) بأن أعجازهم كان يفوق أعجاز نبينا محمد صلى الله عليه وسلم وأذا بهذه المعجزات مع تقادم الزمن عليها أصبحت من الخرافات بدون شك لولا ذكرها بالقرآن الكريم .ومن البديهي والمعروف أن البقاء للأقوى والضعيف يتقهقر أمام قدرة الآخر فهاهم جهابذة اللغة من الشعراء والخطباء العرب وقفوا بائسين عاجزين عن الأتيان بآية واحدة وليس نحن المتأخرين عنهم اليوم والمبتعدين عنمبادئ هذه اللغة ,أضف الى ذلك بأن هنالك من أدعى النبوة كمسيلمة الكذاب من أيضا من قلب الجزيرة فكشف أمره وماتت كلماته في مهدها حيث رفضها المعاندون للأسلام قبل المسلمين وبعدها جاء من جاء والنتيجة واحدة ومؤكدة الفشل لم تكن مجرد لغة وما لها من سحر البيان والبلاغة كانت كلمات مضغوطة بالعلوم عميقة المعاني مترابطة في الزمن الماضي وكل حاضر ودراية مستقبلية علمية بما لايقبل الشك وما أكتشافات المكتشفين وبراعة المخترعين الا تأكيدا لما نقوله. فالمهمة لم تكن باليسيرة لبشر وأن أدرك كل مكنونات اللغة وبلاغة القول والا لوجدنا آلاف القرآين .أي تحدي هذا وأي أنتصار وأي معجزة هذه التي وقفت أمام أمة بأكملها لئن تأتي ولو بآية .وليس هو كتحدي لمجموعة من السحرة في وقت ما لزمنا ما بل هي باقية مابقي الليل والنهار.
:::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::: :
ثم ما دمنا ندعي أننا عربا وكل فريق منا يدعي الألتزام بكتاب الله وسنة رسوله ولا أحد من المسلمين يدعي أن هنالك كلام فوق كلام الله لم لانتدبر القرآن بآياته الواضحة على أقل تقدير والتي لاتحتمل المغالطة والقرآن كما يقول سبحانه ((بلسلن عربي مبين)) ((انا أنزلناه قرآنا عربيالعلكم تعقلون)) ولنتأمل هذه الآيات
ثم ما دمنا ندعي أننا عربا وكل فريق منا يدعي الألتزام بكتاب الله وسنة رسوله ولا أحد من المسلمين يدعي أن هنالك كلام فوق كلام الله لم لانتدبر القرآن بآياته الواضحة على أقل تقدير والتي لاتحتمل المغالطة والقرآن كما يقول سبحانه ((بلسلن عربي مبين)) ((انا أنزلناه قرآنا عربيالعلكم تعقلون)) ولنتأمل هذه الآيات
{وَقَالَتِ الْيَهُودُ لَيْسَتِ النَّصَارَى عَلَىَ شَيْءٍ وَقَالَتِ النَّصَارَى لَيْسَتِ الْيَهُودُ عَلَى شَيْءٍ وَهُمْ يَتْلُونَ الْكِتَابَ كَذَلِكَ قَالَ الَّذِينَ لاَ يَعْلَمُونَ مِثْلَ قَوْلِهِمْ فَاللّهُ يَحْكُمُ بَيْنَهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فِيمَا كَانُواْ فِيهِ يَخْتَلِفُونَ} (113) سورة البقرة{وَلِلّهِ الْمَشْرِقُ وَالْمَغْرِبُ فَأَيْنَمَا تُوَلُّواْ فَثَمَّ وَجْهُ اللّهِ إِنَّ اللّهَ وَاسِعٌ عَلِيمٌ} (115) سورة البقرة{ذَلِكَ بِأَنَّ اللّهَ نَزَّلَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ وَإِنَّ الَّذِينَ اخْتَلَفُواْ فِي الْكِتَابِ لَفِي شِقَاقٍ بَعِيدٍ} (176) سورة البقرة{كَانَ النَّاسُ أُمَّةً وَاحِدَةً فَبَعَثَ اللّهُ النَّبِيِّينَ مُبَشِّرِينَ وَمُنذِرِينَ وَأَنزَلَ مَعَهُمُ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ لِيَحْكُمَ بَيْنَ النَّاسِ فِيمَا اخْتَلَفُواْ فِيهِ وَمَا اخْتَلَفَ فِيهِ إِلاَّ الَّذِينَ أُوتُوهُ مِن بَعْدِ مَا جَاءتْهُمُ الْبَيِّنَاتُ بَغْيًا بَيْنَهُمْ فَهَدَى اللّهُ الَّذِينَ آمَنُواْ لِمَا اخْتَلَفُواْ فِيهِ مِنَ الْحَقِّ بِإِذْنِهِ وَاللّهُ يَهْدي مَن يَشَاء إِلَى صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ} (213) سورة البقرة
{وَلاَ تَكُونُواْ كَالَّتِي نَقَضَتْ غَزْلَهَا مِن بَعْدِ قُوَّةٍ أَنكَاثًا تَتَّخِذُونَ أَيْمَانَكُمْ دَخَلاً بَيْنَكُمْ أَن تَكُونَ أُمَّةٌ هِيَ أَرْبَى مِنْ أُمَّةٍ إِنَّمَا يَبْلُوكُمُ اللّهُ بِهِ وَلَيُبَيِّنَنَّ لَكُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مَا كُنتُمْ فِيهِ تَخْتَلِفُونَ} (92) سورة النحل
{أَفَلاَ يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ وَلَوْ كَانَ مِنْ عِندِ غَيْرِ اللّهِ لَوَجَدُواْ فِيهِ اخْتِلاَفًا كَثِيرًا} (82) سورة النساء
{أَفَلاَ يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ وَلَوْ كَانَ مِنْ عِندِ غَيْرِ اللّهِ لَوَجَدُواْ فِيهِ اخْتِلاَفًا كَثِيرًا} (82) سورة النساء
وكذلك الآيات التي تدل على أختلف المكان والزمان فهي كثيرة وأيضا هذه الآيات الكريمة تنحصر في نفس المعنى
{تِلْكَ الرُّسُلُ فَضَّلْنَا بَعْضَهُمْ عَلَى بَعْضٍ مِّنْهُم مَّن كَلَّمَ اللّهُ وَرَفَعَ بَعْضَهُمْ دَرَجَاتٍ وَآتَيْنَا عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ الْبَيِّنَاتِ وَأَيَّدْنَاهُ بِرُوحِ الْقُدُسِ وَلَوْ شَاء اللّهُ مَا اقْتَتَلَ الَّذِينَ مِن بَعْدِهِم مِّن بَعْدِ مَا جَاءتْهُمُ الْبَيِّنَاتُ وَلَكِنِ اخْتَلَفُواْ فَمِنْهُم مَّنْ آمَنَ وَمِنْهُم مَّن كَفَرَ وَلَوْ شَاء اللّهُ مَا اقْتَتَلُواْ وَلَكِنَّ اللّهَ يَفْعَلُ مَا يُرِيدُ} (253) سورة البقرة{تِلْكَ الرُّسُلُ فَضَّلْنَا بَعْضَهُمْ عَلَى بَعْضٍ مِّنْهُم مَّن كَلَّمَ اللّهُ وَرَفَعَ بَعْضَهُمْ دَرَجَاتٍ وَآتَيْنَا عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ الْبَيِّنَاتِ وَأَيَّدْنَاهُ بِرُوحِ الْقُدُسِ وَلَوْ شَاء اللّهُ مَا اقْتَتَلَ الَّذِينَ مِن بَعْدِهِم مِّن بَعْدِ مَا جَاءتْهُمُ الْبَيِّنَاتُ وَلَكِنِ اخْتَلَفُواْ فَمِنْهُم مَّنْ آمَنَ وَمِنْهُم مَّن كَفَرَ وَلَوْ شَاء اللّهُ مَا اقْتَتَلُواْ وَلَكِنَّ اللّهَ يَفْعَلُ مَا يُرِيدُ} (253) سورة البقرة{إِلاَّ الَّذِينَ يَصِلُونَ إِلَىَ قَوْمٍ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَهُم مِّيثَاقٌ أَوْ جَآؤُوكُمْ حَصِرَتْ صُدُورُهُمْ أَن يُقَاتِلُوكُمْ أَوْ يُقَاتِلُواْ قَوْمَهُمْ وَلَوْ شَاء اللّهُ لَسَلَّطَهُمْ عَلَيْكُمْ فَلَقَاتَلُوكُمْ فَإِنِ اعْتَزَلُوكُمْ فَلَمْ يُقَاتِلُوكُمْ وَأَلْقَوْاْ إِلَيْكُمُ السَّلَمَ فَمَا جَعَلَ اللّهُ لَكُمْ عَلَيْهِمْ سَبِيلاً} (90) سورة النساء{وَأَنزَلْنَا إِلَيْكَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ مُصَدِّقًا لِّمَا بَيْنَ يَدَيْهِ مِنَ الْكِتَابِ وَمُهَيْمِنًا عَلَيْهِ فَاحْكُم بَيْنَهُم بِمَا أَنزَلَ اللّهُ وَلاَ تَتَّبِعْ أَهْوَاءهُمْ عَمَّا جَاءكَ مِنَ الْحَقِّ لِكُلٍّ جَعَلْنَا مِنكُمْ شِرْعَةً وَمِنْهَاجًا وَلَوْ شَاء اللّهُ لَجَعَلَكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَلَكِن لِّيَبْلُوَكُمْ فِي مَآ آتَاكُم فَاسْتَبِقُوا الخَيْرَاتِ إِلَى الله مَرْجِعُكُمْ جَمِيعًا فَيُنَبِّئُكُم بِمَا كُنتُمْ فِيهِ تَخْتَلِفُونَ} (48) سورة المائدة{وَأَنزَلْنَا إِلَيْكَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ مُصَدِّقًا لِّمَا بَيْنَ يَدَيْهِ مِنَ الْكِتَابِ وَمُهَيْمِنًا عَلَيْهِ فَاحْكُم بَيْنَهُم بِمَا أَنزَلَ اللّهُ وَلاَ تَتَّبِعْ أَهْوَاءهُمْ عَمَّا جَاءكَ مِنَ الْحَقِّ لِكُلٍّ جَعَلْنَا مِنكُمْ شِرْعَةً وَمِنْهَاجًا وَلَوْ شَاء اللّهُ لَجَعَلَكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَلَكِن لِّيَبْلُوَكُمْ فِي مَآ آتَاكُم فَاسْتَبِقُوا الخَيْرَاتِ إِلَى الله مَرْجِعُكُمْ جَمِيعًا فَيُنَبِّئُكُم بِمَا كُنتُمْ فِيهِ تَخْتَلِفُونَ} (48) سورة المائدة{وَلَوْ شَاء اللّهُ مَا أَشْرَكُواْ وَمَا جَعَلْنَاكَ عَلَيْهِمْ حَفِيظًا وَمَا أَنتَ عَلَيْهِم بِوَكِيلٍ} (107) سورة الأنعام{أَلَمْ تَرَ إِلَى رَبِّكَ كَيْفَ مَدَّ الظِّلَّ وَلَوْ شَاء لَجَعَلَهُ سَاكِنًا ثُمَّ جَعَلْنَا الشَّمْسَ عَلَيْهِ دَلِيلًا } (45) سورة الفرقان
فالله سبحانه وتعالى جعل من التناقض أستمرار لحركة الكون وديمومة الحياة للبشر فنحن في يدين أثنين ورئتين وهكذا
فعندما نفقد أحدهما سنعاق أو نمرض .أذن هذا هو قرآننا وهذه هي مشيئة الله لنا وهكذا أرادنا فلماذا ندعي عكس ذلك ولا نقر بالأختلاف أليس هذا هوبالذات عدم فهمنا لكتابنا ونعوم ضد التيار وأي تيار المخالف لأرادة الله .أن أي فرقة أو أي طرف يقوم بمثل هذه المحاولات ماهو الا تعبيرا فاضحا لجهله ونداءا لركادة وتوقف الحياة الأسلامية وهولايعلم حقا بأن المجتمع الذي يأمل صياغته على طريقته الخاصة سينفجر بوجهه ومن ثم يعود للتفرقة من جديد وهذه من طبيعة البشر ولا وجود للمجتمع المثالي على كوكب الأرض أطلاقا وليس الأنسان الواعي واللاواعي يستجيب
بسهولة ويسر لمواعظ فلان من الناس أوجهة أو طائفة فكيف بفرقة أو طائفة وقد يحدثنا الناريخ عن كثير من الذين استخدموا القوة للوصول الى هذا الهدف ما هي الا بضع سنوات بفشل مشاريعهم الناتجة من أفكارهم السقيمة والعقيمة ومن ثم تعود المياه لمجاريها بأرادة البشر وارادة الله .حيث لامجتمع مثالي الا في الجنة ولسنا نطارد سوى السراب في عقولنا الخربة .................................................................................................... ...
فعندما نفقد أحدهما سنعاق أو نمرض .أذن هذا هو قرآننا وهذه هي مشيئة الله لنا وهكذا أرادنا فلماذا ندعي عكس ذلك ولا نقر بالأختلاف أليس هذا هوبالذات عدم فهمنا لكتابنا ونعوم ضد التيار وأي تيار المخالف لأرادة الله .أن أي فرقة أو أي طرف يقوم بمثل هذه المحاولات ماهو الا تعبيرا فاضحا لجهله ونداءا لركادة وتوقف الحياة الأسلامية وهولايعلم حقا بأن المجتمع الذي يأمل صياغته على طريقته الخاصة سينفجر بوجهه ومن ثم يعود للتفرقة من جديد وهذه من طبيعة البشر ولا وجود للمجتمع المثالي على كوكب الأرض أطلاقا وليس الأنسان الواعي واللاواعي يستجيب
بسهولة ويسر لمواعظ فلان من الناس أوجهة أو طائفة فكيف بفرقة أو طائفة وقد يحدثنا الناريخ عن كثير من الذين استخدموا القوة للوصول الى هذا الهدف ما هي الا بضع سنوات بفشل مشاريعهم الناتجة من أفكارهم السقيمة والعقيمة ومن ثم تعود المياه لمجاريها بأرادة البشر وارادة الله .حيث لامجتمع مثالي الا في الجنة ولسنا نطارد سوى السراب في عقولنا الخربة .................................................................................................... ...



تعليق