إضطرابات في أقوال ابن سينا في مسألة علم الله تعالى بالجزئيات والكليات

Collapse
X
 
  • الوقت
  • عرض
Clear All
new posts
  • ابوياسر
    عضو متميز

    • Feb 2005
    • 2686

    #21
    الرد: إضطرابات في أقوال ابن سينا في مسألة علم الله تعالى بالجزئيات والكليات

    ههههههههه
    مازال صاحبنا يتهرب ويراوغ هاربا عن كذبته التي كذب وعن تفسير الإستواء حسب دينه هو
    أنت أتيتنا بحديث جاء في مؤلف للطبري ليس له علاقة بموضوعنا عن الإستواء
    فكلنا نعرف أن تفسير قوله تعالى ((وَالسَّمَاء بَنَيْنَاهَا بِأَيْدٍ وَإِنَّا لَمُوسِعُونَ [الذاريات : 47]
    تفسير الأيد هنا جاء بمعنى القوة
    ولكن هل هذا ينفي صفة اليد لله عز وجل ؟؟؟

    قال تعالى ((
    وَالسَّماوَاتُ مَطْوِيَّاتٌ بِيَمِينِهِ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى عَمَّا يُشْرِكُونَ [الزمر : 67]
    وقال النبي عليه الصلاة والسلام (( يقبض الله الأرض ، ويطوي السماوات بيمينه ، ثم يقول : أنا الملك ، أين ملوك الأرض))
    والحديث صحيح وقد ورد في العديد من كتب الحديث ...راجع هذه الصفحة
    http://www.dorar.net/enc/hadith/%D8%...84%D9%87/+d1+w

    وهناك الكثير من الآيات والأحاديث الصحيحة التي تثبت صفات الله عز وجل
    ولكن الباطنية والمهرطقين من الفلاسفة الذين جعلوا الفلسفة دينا لهم لايؤمنون بوجود الله تعالى
    بل يجعلونه موجود شبيه بالعدم أو موجود وغير موجود
    والزميل هنا وضع لكم مثالا على ذلك
    فهو يقول أن الخلق بدأ من فيض من نور الله
    ههههههههه
    فهل الخلق خلقوا بغير علم الله عز وجل ؟؟؟؟؟؟
    وهل وصف الله عز وجل لنفسه بالخالق يعني أن هناك خالق غيره ؟؟
    أو أنه يخلق دون أن يعلم ؟؟؟؟؟؟

    سبحانك اللهم عن هذا الكلام الذي لايقوله إلا كافر

    اللهم لك الحمد على نعمة الإسلام ونعمة العقل
    ولكم أن تلاحظوا أن الزميل لايؤمن بأحاديث النبي عليه الصلاة والسلام التي تثبت صفات الله تبارك وتعالى
    ولكنه يؤمن بحديث الخوارج فقط لإنه أعجبه هنا

    نعود للتكفير
    أنا ياعزيزي أكفر الخوارج كما أكفر المهرطقين الذين ينتقصون من الله عز وجل ويجعلونه موجودا كالعدم
    فالله عز وجل قد كفرهم قبلي

    هناك أمر آخر ياعزيزي المهرطق
    لماذا تؤمن بوجود شيء أسمه الله ؟؟؟
    ألا يمكن أن يكون هذا شيء مجازي يقصد به إمام خائب غائب كما يدعي ظلال الباطنية من الإسماعيلية والقاديانية وغيرهم
    وماهي صفات ربكم لكي نعرفه
    أنا اؤمن بأن من يخلق دون أن يدري ومن هو موجود وغير موجود ليس ربا يستحق العبادة
    فمن هو ربكم ؟؟؟ وماهي صفاته ؟؟؟
    ربكم عدم كما تزعمون فليس له صفات ولايتفرد بشيء مادام غيره يخلق ويحي ويميت دون الرجوع إليه وبما انه يخلق خلقا لايعلم عنهم أو لى الأقل لايعرف جزئياتهم كما تقولون

    أيضا اذكرك بكذبتك الصلعاء التي تتهرب منها حتى الآن والتي كذبتها علي ولم تضع لنا إقتباسها
    وأذكرك بأنك لم تفسر لنا الإستواء ماهو وماتفسيره عندكم

    وأترك عنك الطبري فأنت لم تورد لنا رأيه بالإستواء بل تدلس فقط بإيراد تفسيره لآية أخرى غير التي تورطت أنت بوضعها هنا ثم تريد الهرب منها
    وأترك عنك رأي البيهقي ببيت شعر لاعلاقة له بالموضوع

    هات لنا تفسير أصحاب دينك بالإستواء ليرى الجميع مدى إفلاسكم وهرطقاتكم



    القاديانية يابو ضياف
    سؤال واحد ينسف مذهب الشيعة
    العصمة في مهب الريح
    وقفات مع أئمة الروافض

    تعليق

    • عدي البغدادي
      عضو
      • Jul 2009
      • 10

      #22

      اضيف في الأساس بواسطة ابوياسر
      أنت أتيتنا بحديث جاء في مؤلف للطبري ليس له علاقة بموضوعنا عن الإستواء
      فكلنا نعرف أن تفسير قوله تعالى ((وَالسَّمَاء بَنَيْنَاهَا بِأَيْدٍ وَإِنَّا لَمُوسِعُونَ [الذاريات : 47]
      تفسير الأيد هنا جاء بمعنى القوة
      ولكن هل هذا ينفي صفة اليد لله عز وجل ؟؟؟
      لأنك تتخبط كثيرا في أقوالك فلهذا أتينا بأقوال العلماء المعروفون، فإذا لم تفهم ماقاله علماء أهل الحديث واللغة فمالفائدة من خوضك في أمر أعقد من ذلك؟

      اضيف في الأساس بواسطة ابوياسر
      وأترك عنك رأي البيهقي ببيت شعر لاعلاقة له بالموضوع
      بل على العكس لكي تفهم هذه الكلمات عليك فهم إستخدامها من خلال الرجوع إلى الأبيات الشعرية وإلا يحصل كما حصل معك من خلط وجهل، وهذا ليس بالجديد بل علماء الحديث والتفسير كانوا يستخدمون هذه الطريقة من قديم الزمان لفهم النصوص الدينية.
      فقد جاء عن مقدمة الطبري من تفسيره: إما بالشواهد من أشعارهم السائرة ، وإما من منطقهم ولغاتهم المستفيضة المعروفة ، كائنا من كان ذلك المتأول والمفسر ، بعد أن لا يكون خارجا تأويله وتفسيره ما تأول وفسر من ذلك عن أقوال السلف من الصحابة والائمة والخلف من التابعين وعلماء الامة .

      اضيف في الأساس بواسطة ابوياسر
      قال تعالى ((وَالسَّماوَاتُ مَطْوِيَّاتٌ بِيَمِينِهِ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى عَمَّا يُشْرِكُونَ [الزمر : 67]
      وقال النبي عليه الصلاة والسلام (( يقبض الله الأرض ، ويطوي السماوات بيمينه ، ثم يقول : أنا الملك ، أين ملوك الأرض))
      والحديث صحيح وقد ورد في العديد من كتب الحديث ...
      وإن كان الحديث صحيح فإذا لم تعرف القصة وراء الحديث أوقعت نفسك في التأويلات الخاطئة وهذا ما يحدث معك الآن، فصرت تكفر هذا وتبدع ذاك على جهل.
      فقد جاء في جامع البيان عن تأويل آي القرآن- للإمام الطبري
      سورة الزمر - القول في تأويل قوله تعالى: {بل الله فاعبد وكن من الشاكرين}
      حدثنا ابن حميد، قال: ثنا سلمة، قال: ثني ابن إسحاق، عن محمد، عن سعيد، قال: أتى رهط من اليهود نبي الله صلى الله عليه وسلم ، فقالوا: يا محمد، هذا الله خلق الخلق، فمن خلقه؟
      فغضب النبي صلى الله عليه وسلم حتى انتقع لونه، ثم ساورهم غضبا لربه؛ فجاءه جبريل فسكنه، وقال: اخفض عليك جناحك يا محمد، وجاءه من الله جواب ما سألوه عنه، قال: يقول الله تبارك وتعالى: {قل هو الله أحد الله الصمد لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفو أحد} فلما تلاها عليهم النبي صلى الله عليه وسلم قالوا: صف لنا ربك؛ كيف خلقه، وكيف عضده، وكيف ذراعه؟ فغضب النبي صلى الله عليه وسلم أشد من غضبه الأول، ثم ساورهم، فأتاه جبريل فقال مثل مقالته، وأتاه بجواب ما سألوه عنه {وما قدروا الله حق قدره والأرض جميعا قبضته يوم القيامة والسموات مطويات بيمينه سبحانه وتعالى عما يشركون}
      -حدثنا ابن حميد، قال: ثنا يعقوب، عن جعفر، عن سعيد، قال: تكلمت اليهود في صفة الرب، فقالوا ما لم يعلموا ولم يروا، فأنزل الله على نبيه صلى الله عليه وسلم: {وما قدروا الله حق قدره} ثم بين للناس عظمته فقال: {والأرض جميعا قبضته يوم القيامة والسموات مطويات بيمينه سبحانه وتعالى عما يشركون} ، فجعل صفتهم التي وصفوا الله بها شركا.
      وقال بعض أهل العربية من أهل البصرة {والأرض جميعا قبضته يوم القيامة والسموات مطويات بيمينه} يقول في قدرته نحو قوله: {وما ملكت أيمانكم} [النساء: 36] أي وما كانت لكم عليه قدرة وليس الملك لليمين دون سائر الجسد، قال: وقوله {قبضته} نحو قولك للرجل: هذا في يدك وفي قبضتك. والأخبار التي ذكرناها عن رسول الله صلى الله عليه وسلم وعن أصحابه وغيرهم، تشهد على بطول هذا القول.
      وكلمة يطوي لها معاني أخر كما جاء في لسان العرب لابن المنظور - حرف الواو والياء من المعتل - فصل الطاء المهملة
      وفي حديث السفَرِ: ((اطْوِ لَنا الأَرضَ)).
      أَي: قَرِّبها لنا وسَهِّلِ السَّيـْرَ فيها حتى لا تَطُولَ علينا فكأَنها قد طُوِيَتْ.
      وفي الحديث: ((أَن الأَرضَ تُطْوَى بالليلِ ما لا تُطْوَى بالنَّهارِ)).
      أَي: تُقْطَع مسافتُها لأَن الإِنسان فيه أَنشَطُ منه في النهارِ وأَقدرُ على المَشْي والسيرِ لعدمِ الحَرِّ وغيره.

      اضيف في الأساس بواسطة ابوياسر
      ولكن الباطنية والمهرطقين من الفلاسفة الذين جعلوا الفلسفة دينا لهم لايؤمنون بوجود الله تعالى
      بل يجعلونه موجود شبيه بالعدم أو موجود وغير موجود
      والزميل هنا وضع لكم مثالا على ذلك
      فهو يقول أن الخلق بدأ من فيض من نور الله
      الفلاسفة يؤمنون بوجود الله قبل الإسلام بمئات السنين وكلامك يدل على عدم إطلاعك على مؤلفات الفلاسفة بل هم معروفون بتوحيدهم لله تعالى، مؤلفاتهم موجودة تشهد بذلك.
      أما بسبب فهمك القاصر في أن الله كالعدم عند الفلاسفة وان الكون خلق من نوره، فهذا ليس بعيب فيهم بل عيب فيك، فحركة الكواكب ودوران القمر حول الأرض وإضاءة الشمس ووجود الهواء والماء كلها عوامل طبيعية ساهمت في وجود الخليقة على سطح الكرة الأرضية والمسبب الأصلي لها هو الله تعالى، فمالعيب من ذلك؟

      أنت تعترض على تأويل العلماء وتأتي بتأويل بديل قاصر!
      ألا تعرف بأن العالم مجتهد في تأويله إن أصاب فله أجرين وأن أخطأ فله أجر، فلا نكفر العلماء المجتهدين إن أخطأوا وقد وضحنا ذلك سابقا :-
      اضيف في الأساس بواسطة عدي البغدادي
      فصل المقال فيما بين الحكمة والشريعة - ابن رشد
      فإن قال قائل أن في الشرع أشياء قد أجمع المسلمون على حملها على ظواهرها، وأشياء على تأويلها، وأشياء اختلفوا فيها، فهل يجوز أن يؤدي البرهان إلى تأويل ما أجمعوا على ظاهره، أو ظاهر ما أجمعوا على تأويله؟
      قلنا: أما لو ثبت الإجماع بطريق يقيني فلم يصح (يقصد ابن رشد إذا وصل إلينا التفسير عن طريق التواتر فلا يصح الأخذ بتأويل آخر)، وأما إن كان الإجماع فيها ظنياً فقد يصح (أي إذا لم يصل إلينا تفسيرا متواترا فيصح تأويله). ولذلك أبو حامد وأبو المعالي وغيرهما من أئمة النظر أنه لا يُقطع بكفر من خرق الإجماع في التأويل في أمثال هذه الأشياء.
      وقد يدلك على أن الإجماع لا يتقرر في النظريات بطريق يقيني كما يمكن أن يتقرر في العمليات؛ أنه ليس يمكن أن يتقرر الإجماع في مسألة ما في عصر ما إلا بأن يكون ذلك العصر عندنا محصوراً، وأن يكون جميع العلماء الموجودين في ذلك العصر معلومين عندنا، أعني معلوماً أشخاصهم ومبلغ عددهم، وأن ينقل إلينا في المسألة مذهب كل واحد منهم نقل تواتر، ويكون مع هذا كله قد صح عندنا أن العلماء الموجودين في ذلك الزمان متفقون على أنه ليس في الشرع ظاهر أو باطن، وأن العلم بكل مسألة يجب أن لا يكتم عن أحد، وأن الناس طريقهم واحد في علم الشريعة.
      وأما كثير من الصدر الأول (يعني إبن رشد بالصدر الأول أي الصحابة) فقد نقل عنهم أنهم كانوا يرون أن للشرع ظاهراً وباطناً، وأنه ليس يجب أن يعلم بالباطن من ليس من أهل العلم به ولا يقدر على فهمه - مثل ما روى البخاري عن علي رضي الله عنه أنه قال: (حدثوا الناس بما يعرفون، أتريدون أن يكذب الله ورسوله!).
      ومثل ما روي من ذلك عن جماعة من السلف، فكيف يمكن أن يتصور إجماع منقول إلينا عن مسألة من المسائل النظرية، ونحن نعلم قطعاً أنه لا يخلو عصر من الأعصر من علماء يرون أن في الشرع أشياء لا ينبغي أن يعلم بحقيقتها جميع الناس؟
      (إنتهى قول ابن رشد)

      اضيف في الأساس بواسطة ابوياسر
      فهل الخلق خلقوا بغير علم الله عز وجل ؟؟؟؟؟؟
      وهل وصف الله عز وجل لنفسه بالخالق يعني أن هناك خالق غيره ؟؟
      أو أنه يخلق دون أن يعلم ؟؟؟؟؟؟
      عقيدة الفلاسفة ما قبل الإسلام وما بعد الإسلام على مرور الزمن كانت واضحة، وأما إن الله لا يعلم ما خلق، فهذه من هرطقتك. فقد أجبنا على ذلك سابقا، أن علم الله قديم عند الفلاسفة:-
      اضيف في الأساس بواسطة عدي البغدادي
      فصل المقال فيما بين الحكمة والشريعة من الإتصال
      العلم الإلهي
      ...................
      كيف يتوهم على المشائين أنهم يقولون أنه سبحانه لا يعلم بالعلم القديم الجزئيات؟ وهم يرون أن الرؤيا الصادقة تتضمن الإنذارات بالجزئيات الحادثة في الزمان المستقبل، وأن ذلك العلم المنذر يحصل للإنسان في النوم من قبل العلم الأزلي المدبر للكل والمستولي عليه؟ وليس يرون أنه لا يعلم الجزئيات فقط على النحو الذي نعلمه نحن، بل ولا الكليات، فإن الكليات المعلومة عندنا معلولة، أيضاً عن طبيعة الوجود، والأمر في ذلك العلم بالعكس. ولذلك ما قد أدى إليه البرهان أن ذلك العلم منزه عن أن يوصف بكلي أو جزئي فلا معنى للاختلاف في هذه المسألة....... (إنتهى كلام ابن رشد)

      اضيف في الأساس بواسطة ابوياسر
      سبحانك اللهم عن هذا الكلام الذي لايقوله إلا كافر
      لأنك تكفيري فتكفر الناس على الهوى وقلة العلم.

      اضيف في الأساس بواسطة ابوياسر
      أنا ياعزيزي أكفر الخوارج كما أكفر المهرطقين الذين ينتقصون من الله عز وجل ويجعلونه موجودا كالعدم
      فالله عز وجل قد كفرهم قبلي
      تكفيرك للخوارج لا يعني إنك بريء من إستخدام فكر وعقلية الخوارج في تحليلاتك، وما أراك إلا خارجي العقيدة.

      اضيف في الأساس بواسطة ابوياسر
      هناك أمر آخر ياعزيزي المهرطق
      لماذا تؤمن بوجود شيء أسمه الله ؟؟؟
      الإيمان بالله كان موجودا عند الفلاسفة قبل الإسلام مئات السنين

      اضيف في الأساس بواسطة ابوياسر
      وماهي صفات ربكم لكي نعرفه
      هو الله الواحد القهار الصمد المبديء المعيد والغني وووالخ

      اضيف في الأساس بواسطة ابوياسر
      وأذكرك بأنك لم تفسر لنا الإستواء ماهو وماتفسيره عندكم
      رسالة في اثبات النبوات - لإبن سينا - تفسير آية «‌ و يحمل عرش ربك فوقهم يومئذ ثمانيه» (سورة الحاقه آية 17):
      « ان الكلام المستفيض في استواء الله تعالى على العرش من اوصافه ان العرش نهاية الموجودات المبدعة الجسمانية، و تدعي المشبهة من المتشرعين ان الله تعالى على العرش لا على سبيل الحلول» وأما في كلام الفلسفي فإنهم جعلوا نهاية الموجودات الجسمانية.
      (إنتهى)


      من
      عدي البغدادي

      تعليق

      • ابوياسر
        عضو متميز

        • Feb 2005
        • 2686

        #23
        الرد: إضطرابات في أقوال ابن سينا في مسألة علم الله تعالى بالجزئيات والكليات

        وصفك لربك بأنه المبديء المعيد الواحد القهار ...إلخ
        لايسمن ولايغني من جوع
        ولايفسر لنا شيئا ولايوضح لنا من هو ربك
        فمذهبك يعتمد على التفاسير الباطنية
        والتفاسير الباطنية التي تجعل الخلق بدأ من فيض من نور الله وتفسر صفات الله عز وجل التي وصف بها نفسه بغير معناها المعروف هي تفاسير لايمكن قبول أي شيء تقدمه مالم يكن واضحا ومحددا
        هل صفات ربك التي ذكرتها لنا هي بمعناها في اللغة العربية أم أنها صفات لها تفسير باطني ؟؟؟؟؟؟؟؟؟


        ثانيا ياعزيزي المهرطق
        تقول في وصف الإستواء وتفسيره
        (((رسالة في اثبات النبوات - لإبن سينا - تفسير آية «‌ و يحمل عرش ربك فوقهم يومئذ ثمانيه» (سورة الحاقه آية 17):
        « ان الكلام المستفيض في استواء الله تعالى على العرش من اوصافه ان العرش نهاية الموجودات المبدعة الجسمانية، و تدعي المشبهة من المتشرعين ان الله تعالى على العرش لا على سبيل الحلول» وأما في كلام الفلسفي فإنهم جعلوا نهاية الموجودات الجسمانية.
        (إنتهى)

        أين التفسير الذي طلبناه منك لمعنى الإستواء ؟؟؟؟؟؟
        لماذا تملأ الصفحة بما لافائدة منه وتحشو الكلام حشوا لتوهم الناس أنك اجبت ؟؟؟؟؟
        هل تحاول الضحك على العالم ؟؟؟؟

        سألناك عن معنى الإستواء فهات لنا معناه من علماء دينك
        وأترك عنك اللف والدوران الذي لاينفعك هنا ولن ينخدع به أحد
        هو سؤال واضح ونريد جوابا واضحا له
        لا شأن لنا بقول أقوام أن الإستواء هو هكذا وغيرهم يقولون أن معناه هكذا و....حشو لافائدة منه إلا ملء الصفحة والتهرب

        الإستواء في الآية تفسيره عند علماء ديننا هو : ..........
        وينتهي الأمر
        ولاداعي لإن نسألك منذ بداية الموضوع عن الإستواء فتفسر لنا بيت شعر في وادي والموضوع في وادي
        أو تفسر لنا معنى كلمة ((أيد)) وتأتي بتفسير الطبري لها ونحن نسألك عن تفسير علماءك للإستواء
        كفى هرطقة فارغة وأجب على السؤال

        تفسير الإستواء في دينكم ....ولانريد منك أن تأتينا بتفسير الإسكيمو أو يأجوج ومأجوج لكلمة لاعلاقة لها بالموضوع
        ههههههههههههههههههههههههههه
        جاوب ولاتحشو الصفحة بمالايفيد وليس له معنى مثل رد عالمكم الذي وضعته لنا

        ثم لاداعي لإن تحاول التدليس على البشر فالناس تفهم كما قلنا لك سابقا
        فكلمة تطوي جاءت في معنى تقريب المسافةوتسهيل بلوغها وجاءت بمعنى طي الفراش بعد القيام عنه وبمعنى طي السجل بعد كتابته
        والعبرة تبقى في السياق الذي ترد به الكلمة
        وقلت لك سابقا أن صفات الله عز وجل وردت في الكثير من الأحاديث الصحيحة
        ونعلم أن معنى الكلمة يحددها السياق والسياق الذي وضعناه لك في الآيات والأحاديث يثبت مانقوله وينفي زعمك بوجود تفسيرات باطنية
        وهذه فوق البيعة أيضا
        http://www.dorar.net/enc/hadith/+%D9...A8%D9%8A/+d1+w

        المهم يامهرطق
        هات لنا معنى الإستواء من علماء دينك
        وبعد أن تأتي بالمعنى هرطق كما تشاء وشرق وغرب
        ولكن هات لنا تفسيركم للإستواء أولا
        وكفاك هربا وهرطقة

        القاديانية يابو ضياف
        سؤال واحد ينسف مذهب الشيعة
        العصمة في مهب الريح
        وقفات مع أئمة الروافض

        تعليق

        • ابوياسر
          عضو متميز

          • Feb 2005
          • 2686

          #24
          الرد: إضطرابات في أقوال ابن سينا في مسألة علم الله تعالى بالجزئيات والكليات

          ملحوظة لمن يقرأ الموضوع
          أرجو التركيز وملاحظة الفرق بين أهل السنة والجماعة وبين أهل الضلال

          أي شيخ سني تسأله عن حكم كذا سيقول لك حكمه كذا والدليل هو قول الله عز وجل أو قول رسوله عليه الصلاة والسلام
          وفكروا لو أنكم أتباع لمهرطق خراط ((أعاذنا الله وإياكم من إتباعهم )) وسألتموه عن حكم إفطار يوم من رمضان !!!
          على ماذا ستحصلون ؟؟؟؟؟؟؟؟
          ستحصلون على أربعة مجلدات ردا على سؤالكم
          أحدها يذكر تفسير أهل الإسكيمو لظاهرة الخسوف والكسوف ولآخر شرح لقصيدة ((قفا نبك من ذكرى حبيب ومنزل )) والثالث عن دور البعوض في نقل مرض الملاريا والرابع عن معركة الزلاقة ............
          ولكن مالن تحصلوا عليه هو جواب سؤالكم عن حكم إفطار يوم من رمضان

          هل هذا دين ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
          نسأل زميلنا الفيلسوف عن تفسير علماء دينه لكلمة الإستواء (((التي وضعها هو في الموضوع وتورط بها ))
          وحتى الآن حصلنا على نفسير كلمة ((بأيد )) وعلى معنى ((طي الأرض للمسافر )) وعلى أن هناك قوم (وصفهم بالمشبهة) أدعوا أن الله على العرش لاعلى سبيل الحلول
          فهل رأيتم جوابا فيه أن أبن سيناء أو غيره من المهرطقين وتابعي المتشابه إبتغاء الفتة وأبتغاء تأويله قال أن الإستواء هو :كذا وكذا ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

          القاديانية يابو ضياف
          سؤال واحد ينسف مذهب الشيعة
          العصمة في مهب الريح
          وقفات مع أئمة الروافض

          تعليق

          مواضيع مرتبطة

          Collapse

          جاري العمل...