إضطرابات في أقوال ابن سينا في مسألة علم الله تعالى بالجزئيات والكليات

Collapse
X
 
  • الوقت
  • عرض
Clear All
new posts
  • احمد التل
    عضو
    • Jun 2008
    • 46

    #1

    إضطرابات في أقوال ابن سينا في مسألة علم الله تعالى بالجزئيات والكليات

    بسم الله الرحمن الرحيم

    الحمد لله الواحد العلي، الواجد الغني، الطاهر عن كل عيب، الظاهر له كل غيب، الذي صفت بدائع آلائه وراقت، وضفت سوابغ نعمائه وفاقت، حمداً يوافي نعمه العظام التي لا تحصى كثرتها عدداً، ويكافئ مننه الجسام التي لو كان البحر لها مداداً لم تنفذ ولو جيء بمثله مداداً.
    والصلاة والسلام الأتمان على نبيه المنقذ من الضلالة، المستقل بأعباء الرسالة، المبعوث من أكرم الأعراق وأحسنها، المنعوت بمكارم الأخلاق وأحسنها، وعلى آله الأخبار المنتخبين، وعلى أَصحابه الأخيار المنتجين، وعلى أزواجه الطاهرات أمهات المؤمنين، وعلى النبيين وآلهم أجمعين، وعلى كل عبد صالح إلى يوم الدين، أما بعد .

    لقد سألت نفسي مرات عديدة عن علم الله بالجزئيات العالم وكلياته عند فلاسفة الإسلام من أمثال ابن سينا الذي هو مدار حواري، وبعد الاتكال عليه تعالى وقراءة كتب ابن سينا في هذه المسألة تكشف لي ما يلي:
    فالجزئيات التي يستعمل المنطق فيها كليات في أنفسها هي العلوم .

    والمستقرئ يتتبع الجزئيات " جزئيا فجزئيا" ليتحصل وهو عند الفقهاء يسمى القياس.
    وانقسمت الفلاسفة إلى قسمين :
    1- انه لا يعلم إلا الكليات فقط.
    2- انه يعلم الكليات والجزئيات جميعاً بحيث لا يتطرق إلى علمه نقص.

    ولكن أكثر الفلاسفة تقول: أن الله تعالى لا يعلم شيئا وإنما يعلم نفسه فقط." وهو تجني على الله تعالى"
    ولكن من الذين ظهروا مخالفين لهؤلاء أبو علي بن سيناء في هذا: فقال بل يعلم نفسه ويعلم الأشياء الكلية ولا يعلم الجزئيات. "61تلبيس إبليس"
    ونشرح قول الفلاسفة بشكل ميسر للذين لا يعلمون إلا مبادئ الفلسفة فيقولون:
    أن الله لا يعلم الجزء إلا بالوجه الكلي" بشكل عام" مثل " أن أحمد دخل البيت فعلم الله أن أحمد بالبيت ، ولكن لا يعلم ماذا يفعل داخل البيت"، ومنهم من قال : أن الله يعلم كافة الجزئيات والكليات على حد سواء مثل أهل السنة والفارابي وبعض الفلاسفة من أمثال الفارابي الذي قال بمعرفة لله لجزئيات العالم لأن القران قد قال بها فقد وضح في بعض كتبه أنه اضطر إلى القول بها لأن القران قال بها وهو في نفسه ميل من قول الفلاسفة .وهو ليس مدار حوارنا.
    وعند ابن سينا الذي فصل مقالته في أن الله يعلم جزئيات العالم بوجه كلي فقال: " الأشياء الجزئية قد تعقل كما تعقل الكليات من حيث جب بأسبابها منسوبة إلى مبدأ نوعه في شخصه، تتخصص به، كالكسوف الجزئي، فإنه يعقل وقوعه بسبب توافر أسبابه الجزئية وإحاطة العقل بها وتعقلها كما تعقل الكليات" وهنا ابن سينا يعرض لنا علم الله له بمراحل:
    المرحلة الأولى: يعلم الأشياء على وجه كلي من حيث هي كلية.
    المرحلة الثانية: يعلم الأشياء على وجه جزئي من حيث هي جزئية.
    ويضرب لنا الأمثلة لبيان مراده من إثبات المسألة فيقول : أن الناظر إلى الشمس ، وهي مشرقة نيرة، ثم أفاجأ بأن تحتجب عني، ثم ما أزال ملاحظاً حتى تعود إلى الظهور من جديد كما كانت على هيئتها الأولى، ويتابع كلامه بأن سبب تتابع الصور في المثال الثاني" ظهورها ثم اختفائها ثم ظهورها مرة أخرى"، هو أني فوجئت بوقوع الكسوف ، ولما لم أكن أعلم مدته، فأكون قد فوجئت أيضاً بزواله، ولكن أرأيت لو أني كنت أعلم من قبل أن كسوفاً سيقع ساعة كذا ، وسيتمر مدة كذا، ثم يزول، فلو حان الوقت المحدد وأنا غير غافل عن علمي السابق، هل تتوارد على نفسي صور كما تتابعت في حال المفاجأة؟ وأجد في نفسي عدم علمي أن الكسوف سيقع ولكن عندما وقع علمت أنه قد وقع، ولما زال الكسوف اتضحت الصورة العلمية أن الكسوف قد انتهى، فالصورة العلمية الجزئية لا بد أن تساير الواقع، وبما أن الواقع متغير فلا بد من أن تتغير الصورة مع تغير الواقع. وابن سينا لا يقصد إثبات علم الله بأن يجعل ذاته تعالى عرضة لتبدل أحوال مختلفة عليها. وهو عنده أن واجب الوجود لا يكون علمه بالجزئيات علماً مرتبط بالزمان" لأن الزمان من جملة المخلوقات"، حتى يدخل الآن والماضي والمستقبل، بل يجب أن يكون علمه على الوجه المقدس العالي عن الزمان والدهر"
    ومع اعترافه بأن الله لا يعلم إلا الكليات وقد أخطأ عندما قاس علم المخلوق مع الخالق من خلال ضربه للأمثلة السابقة حيث جعل علمه تعالى مقارن مع علم الله ثم يعود فيقول: أنه تعالى لا يعزب عنه مثقال ذرة في السموات ولا في الأرض مصداقاً لقوله تعالى" [وَمَا تَكُونُ فِي شَأْنٍ وَمَا تَتْلُو مِنْهُ مِنْ قُرْآَنٍ وَلَا تَعْمَلُونَ مِنْ عَمَلٍ إِلَّا كُنَّا عَلَيْكُمْ شُهُودًا إِذْ تُفِيضُونَ فِيهِ وَمَا يَعْزُبُ عَنْ رَبِّكَ مِنْ مِثْقَالِ ذَرَّةٍ فِي الأَرْضِ وَلَا فِي السَّمَاءِ وَلَا أَصْغَرَ مِنْ ذَلِكَ وَلَا أَكْبَرَ إِلَّا فِي كِتَابٍ مُبِينٍ] {يونس:61}(36)
    وخاصة أن ابن سينا أثبت أن الله تعالى يعلم الجزئيات على وجه كلي لا جزئي، ويقول بعد ذلك أنه تعالى لا يعزب عنه مثقال ذرة فهو متناقض في قوله وهو في رأيي غير واضح في رأيه في علم الله فتارة يثبت علم الله على وجه كلي وتارة أخرى يثبت له علمه بالجزئيات .

    فرأيه من خلال هذه المسألة غير واضح البتة والله الموفق.
  • Trojan
    عضو فعال
    • Mar 2004
    • 300

    #2
    الرد: إضطرابات في أقوال ابن سينا في مسألة علم الله تعالى بالجزئيات والكليات

    القاء السلام على المسلمين له أجره يامسلم !

    الفلسفه وفكر المستشرقين لايوصلان المرء الى شئ ...ستتعب حالك ولن تصل الى شئ !
    أذكرك بالأيه الكريمه :
    { لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَهُوَ السَّمِيعُ البَصِيرُ } سورة الشوري - آية 11

    المسلم ياأخ العرب لايحتاج الى دليل على الله
    فهو سبحانه وتعالى فوق الاستدلال

    هل تؤمن بهذا ان شاء الله ؟
    ليس العجب لمن هلك كيف هلك ، ولكن العجب لمن نجا كيف نجا !

    تعليق

    • احمد التل
      عضو
      • Jun 2008
      • 46

      #3
      الرد: إضطرابات في أقوال ابن سينا في مسألة علم الله تعالى بالجزئيات والكليات

      يا أخي الحبيب وفقك الله تعالى
      أنا أؤمن بالقران والسنة وإنما أردت توضيح مسألة في غاية الخطورة وهي أن الفلاسفة في أكثر أقوالهم يخالفون منهج رسول الله فأردت توضيح ذلك وبيان ضلال أقوالهم والسلام

      تعليق

      • Trojan
        عضو فعال
        • Mar 2004
        • 300

        #4
        الرد: إضطرابات في أقوال ابن سينا في مسألة علم الله تعالى بالجزئيات والكليات

        اضيف في الأساس بواسطة احمد التل
        يا أخي الحبيب وفقك الله تعالى
        أنا أؤمن بالقران والسنة وإنما أردت توضيح مسألة في غاية الخطورة وهي أن الفلاسفة في أكثر أقوالهم يخالفون منهج رسول الله فأردت توضيح ذلك وبيان ضلال أقوالهم والسلام
        معذره أخى أحمد
        ردى اتى مختصرآ لأتبين قصدك والأن قد علمت
        دعك يا أخى من المستشرقين الذين فنت أعمارهم وان تجاوزوا المائه
        ولم يفيدوا أنفسهم أو الاسلام فى شئ !

        حياك الله أخى العزيز
        ليس العجب لمن هلك كيف هلك ، ولكن العجب لمن نجا كيف نجا !

        تعليق

        • عدي البغدادي
          عضو
          • Jul 2009
          • 10

          #5
          لا يوجد إضطرابات في أقوال ابن سينا

          أخي Trojan المحترم،

          موضوع معرفتك لخالقك أمر مهم، فليس أمامنا كمسلمين أن نسأل كيف إذا الصحابة فهموا خالقهم والعجيبة منهم إنهم لم يسألوا رسول الله شيئا عن من هو خالقهم!
          علما إنهم جاءوا من بلدان وأديان مختلفة عقائدها مختلفة عن ما يعتقده المسلمون اليوم.
          فمن أين إذا جاءتهم عقيدة التوحيد الإسلامية إذا لم يعلمهم رسول الله؟
          أهي عقيدة توارثها الصحابة منذ زمن الجاهلية؟
          ولكن ليس جميع الصحابة من العرب.
          إذن من أين فهم الصحابة التوحيد وصفات الله، إذا الرسول نفسه لم يبينها لهم؟
          وكيف الرسول يقر للصحابة معتقدهم؟
          أما فلاسفة الروم مثل إفلاطون وسقراط وأرسطاطاليس ناقشوا هذا الموضوع وبجدية، قبل الإسلام بمئات السنين خاضوا أكثر مما خاض به رسول الله وأصحابه في التوحيد ولا تجد فيلسوفا واحدا لا من عهد الرسول ولا من صحابته من أعتنق الإسلام.
          وهذه الثغرة ظلت مستمرة والأسئلة ظلت غير محلولة والإفتاء في تكفير السائلين لم يكن حلا لهذه المشكلة بل زاد من الطين بلة وأعتبرت نقطة ضعف.
          فلا لوم على ذهاب ابن سينا الى اقوال الفلاسفة التي ظلت صامدة لمئات السنين قبل الإسلام وبعد الإسلام.

          ونحن بإنتظار الرد
          آخر تعديل بواسطة عدي البغدادي; 26-07-2009, 01:25 PM.

          تعليق

          • احمد التل
            عضو
            • Jun 2008
            • 46

            #6
            الرد: إضطرابات في أقوال ابن سينا في مسألة علم الله تعالى بالجزئيات والكليات

            بسم الله الرحمن الرحيم

            لقد قصدت من أقوال ابن سينا أن الفلاسفة متناقضين مع بعضهم البعض وخاصة عندما نرى ابن سينا يقول معرفة الله بالكليات على وجه جزئي وإلى الآن لم يستطع أحد الجزم في قول ابن سينا مع أن الفارابي قد قال بأن الله يعلم الكلي والجزئي ويقول أنا مضطر إلى الإعتراف بهذا مخالفا العقيدة الفلسفية فقول ابن سينا واضح وأنا ولله الحمد أردت بيان أن الفلسفة هي الشك ونحن لا نريده للعامة أو الخاصة وقد أغننا الله عن ذالك بالقران الكريم والسنة والصحابة وغيرها وهو ما أردت بيانه منذ زمن والسلام

            تعليق

            • عدي البغدادي
              عضو
              • Jul 2009
              • 10

              #7
              لا يوجد إضطرابات في أقوال ابن سينا في مسألة العلم بالجزئيات وإنما الإضطرابات في فهمنا

              أخي العزيز أحمد التل،
              السلام عليكم

              الصحابة جاءوا من مختلف العقائد والأديان مثل عبد الله بن السلام أحد شباب اليهود وسلمان الفارسي وورقة بن نوفل وتميم الداري النصراني والنجاشي وعدي بن ابي حاتم الطائي وبلال الحبشي ومن العرب مثل عمر بن الخطاب وأبي سفيان لكننا لم نسمع شيئا أو نرى أثرا صحيحا يدل على أن حوارا دار بينهم وبين الرسول حول معرفة خالقهم وماذا كانوا يعتقدون في علم الله هل هو كلي أم جزئي.
              وهذا الموضوع ليس بالجديد بل كان مثارا قبل الإسلام بمئات السنين وفيها مدارس فلسفية معروفة وكانت متداولة بين الفلاسفة ما قبل الإسلام، فالناس لم يكونوا جميعهم مشركون أو عبدة للأصنام وكانت لهم آرائهم في هذا الموضوع، وحتى كان هناك الكثير من الموحدون لم يسلموا ولهم معتقداتهم، والرسول بطبيعة عمله في التجارة ليس من المستبعد أن يعرف نبذة مبسطة عن ما كان يدور بين الفلاسفة في الشام أرض الروم وعقائدها الفلسفية المختلفة.

              أما جواب سؤالكم، حول إن هناك إضطرابات في أقوال إبن سينا وأن الله لا يعرف الجزئيات، فالعلة من قصوركم في الرجوع إلى الكتب المختصة في هذا المجال، فإبن رشد رحمه الله تعالى قد وضح هذا الأمر في كتابه:

              فصل المقال فيما بين الحكمة والشريعة من الإتصال
              العلم الإلهي
              وإلى هذا كله فقد نرى أن أبا حامد قد غلط على الحكماء المشائين بما نسب إليهم من أنهم يقولون أنه تقدس وتعالى لا يعلم الجزئيات أصلاً.
              بل يرون أنه تعالى يعلمها بعلم غير مجانس لعلمنا بها وذلك أن علمنا بها معلول للمعلوم به فهو محدث بحدوثه ومتغير بتغيره.
              وعلم الله سبحانه بالوجود على مقابل هذا، فإنه علة للمعلوم الذي هو الموجود. فمن شبه العلمين أحدهما بالآخر فقد جعل ذوات المتقابلات وخواصها واحداً، وذلك غاية الجهل.
              فاسم العلم إذا قيل على العلم المحدث والقديم فهو مقول باشتراك الاسم المحض، كما يقال كثير من الأسماء على المتقابلات، مثل الجلل المقول على العظيم والصغير، والصريم المقول على الضوء والظلمة، ولهذا ليس هاهنا حد يشتمل العلمين جميعاً كما توهمه المتكلمون من أهل زماننا. وقد أفردنا في هذه المسألة قولاً حركنا إليه بعض أصحابنا.
              كيف يتوهم على المشائين أنهم يقولون أنه سبحانه لا يعلم بالعلم القديم الجزئيات؟ وهم يرون أن الرؤيا الصادقة تتضمن الإنذارات بالجزئيات الحادثة في الزمان المستقبل، وأن ذلك العلم المنذر يحصل للإنسان في النوم من قبل العلم الأزلي المدبر للكل والمستولي عليه؟ وليس يرون أنه لا يعلم الجزئيات فقط على النحو الذي نعلمه نحن، بل ولا الكليات، فإن الكليات المعلومة عندنا معلولة، أيضاً عن طبيعة الوجود، والأمر في ذلك العلم بالعكس. ولذلك ما قد أدى إليه البرهان أن ذلك العلم منزه عن أن يوصف بكلي أو جزئي فلا معنى للاختلاف في هذه المسألة، أعني في تكفيرهم أو لا تكفيرهم.
              (إنتهى كلام ابن رشد)

              الأمر الآخر أخي الفاضل وهل يوجد أحد من الفلاسفة من أعتنق الإسلام في عهد الرسول أو عهد الصحابة وهل هناك حوار دار بينهم، لكي نرجع إلى الرسول أو أقوال أخيار الصحابة.
              هلا زودتنا من القرآن والسنة يثبت خلاف ما نقلناه؟

              فلو عندك دليل فعلى الرحب والسعة.
              أخي العزيز ليس بحجة الإستدلال بكلام المخالف لإبن سينا مثل الإستدلال بكلام أبي حامد الغزالي وابن الجوزي الأشعريان فكلامهم ليس بحجة على أحد من المخالفين إلا جماعتهم الأشاعرة.
              فكيف يكون حجة على إبن سينا؟
              فكيف تحتج بكلام أناس لم يكونوا مختصين بمجال الفلسفة، كان من الأولى بك الرجوع إلى المدارس الفلسفية المعروفة لكي تتبين لك نقاط الخلاف بينهم. فبعملك هذا كأنك تستدل بكلام النصراني لتخطأ كلام الرسول أو تستدل بكلام ميكانيكي السيارات على خبرة الجراح في مجال الجراحة.

              وقد نبه ابن رشد في نفس الكتاب فصل المقال على ذلك، لأنه قد وقع في هذا الخلط الكثير من العوام من لا خبرة له بكتب البرهان (أي الكتب الفلسفية):
              "ولهذا بجب أن لا تثبت التأويلات إلا في كتب البراهين لأنها إذا كانت في كتب البراهين لم يصل إليها إلا من هو من أهل البرهان.
              وأما إذا أثبتت في غير كتب البرهان واستعمل فيها الطرق الشعرية والخطابية أو الجدلية، كما يصنعه أبو حامد، فخطأ على الشرع وعلى الحكمة، وإن كان الرجل إنما قصد خيراً، وذلك أنه رام أن يكثر أهل العلم بذلك، ولكن كثر بذلك أهل الفساد بدون كثرة أهل العلم. وتطرق بذلك قوم إلى ثلب الحكمة، وقوم إلى ثلب الشريعة، وقوم إلى الجمع بينهما. ويشبه أن يكون هذا أحد مقاصده بكتبه.
              والدليل على أنه رام بذلك تنبيه الفطر، أنه لم يلزم مذهباً في كتبه، بل هو مع الأشعرية، أشعري، ومع الصوفية، صوفي، ومع الفلاسفة فيلسوف، حتى أنه كما قيل:
              يوماً يمان إذا لاقيت ذا يمن وإن لقيت معدياً فعدنـان
              والذي يجب على أئمة المسلمين أن ينهوا عن كتبه التي تتضمن العلم، إلا من كان من أهل العلم، كما يجب عليهم، أن ينهوا عن كتب البرهان من ليس أهلاً لها. وإن كان الضرر الداخل على الناس من كتب البرهان أخف، لأنه لا يقف على كتب البرهان في الأكثر، إلا أهل الفطر الفائقة، وإنما يؤتى هذا الصنف من عدم الفضيلة العلمية والقراءة على غير ترتيب وأخذها من غير معلم.
              (انتهى كلام ابن رشد)

              فالإشكال في فهمنا لا بفهم هؤلاء الجهابذة.

              والله الهادي

              تعليق

              • ابوياسر
                عضو متميز

                • Feb 2005
                • 2686

                #8
                الرد: إضطرابات في أقوال ابن سينا في مسألة علم الله تعالى بالجزئيات والكليات

                حياكم الله جميعا

                أسمحوا لي بتوضيح بسيط في الموضوع

                أبن سيناء ليس رجل دين
                بل هو رجل طب وفلسفة
                وهرطقات الفلاسفة قد تم الرد عليها من علماء الإسلام وتفنيدها واتضح انها لاتساوي الحبر الذي كتبت به
                وفلسفة أبن سيناء وغيره لاتعدو كونها نوع من الغباء في قسم معين من العلوم كما أن لدى أبن سيناء ذكاء ومعرفة في نوع آخر من العلوم مثل الطب

                بالنسبة للأخ البغدادي
                الصحابة لم يأتوا من بلد ملحد يكفر بوجود الله عز وجل نهائيا
                بل هم من بلاد تؤمن بوجود الله عز وجل وقدرته على الخلق وعلم الغيب و........
                وظلالهم وإنحرافهم قبل الإسلام هو أنهم جعلوا لله شركاء في امره

                فهم لاينكرون وجود الله عز وجل ولاصفاته
                ولايجهلون أنه خالق متفرد قادر سميع بصير عالم للغيب
                وحتى شركهم به كان إعتقادا منهم بأن هؤلاء الشركاء شفعاء لهم عند الله
                فهم أيضا لايعطون الشركاء المزعومين صفة الخلق وعلم الغيب ومالله عز وجل من صفات
                بل كانوا يضنون أن الشركاء واسطة بينهم وبين الله عز وجل

                لذلك لم يكونوا بحاجة لهرطقات الفلاسفة ليعرفوا ربهم
                أيضا فالنبي عليه الصلاة والسلام عندما بلغهم وحي الله عز وجل بلغهم معه صفات الله التي وردت في كتابه ووصف بها نفسه
                ولايخفاك ان العرب أعلم الناس بلغتهم والقرآن جاء بلغتهم
                فهم ليسوا بحاجة لإن يشرح لهم احد معنى أن الله سميع بصير وعالم للغيب وغير ذلك من صفات الله تقدس وعلا


                أرجو أن اكون قد وضحت الموقف

                تحياتي لكم جميعا

                القاديانية يابو ضياف
                سؤال واحد ينسف مذهب الشيعة
                العصمة في مهب الريح
                وقفات مع أئمة الروافض

                تعليق

                • عدي البغدادي
                  عضو
                  • Jul 2009
                  • 10

                  #9
                  الرد: إضطرابات في أقوال ابن سينا في مسألة علم الله تعالى بالجزئيات والكليات

                  أخي أبو ياسر المحترم،

                  يبدو لي أن معلوماتك قليلة جدا، عن إبن سينا وعن مؤلفاته.

                  أولا: إبن سينا رجل شهد له الشرق والغرب بعلمه الفلسفي الإسلامي وعلم الطبابة وليس عيب من أن يشتغل في الفلسفة الإسلامية والطبابة ووزيرا. هذه كانت من عادات العلماء الممدوحة في السابق وهكذا تجد ابن رشد مثلا فقد كان فقيها بارعا في العلوم الشرعية وفيلسوف عصره في نفس الوقت وكذلك إبن حبان كان من أئمة زمانه في الحديث وكان قاضي سمرقند وكان عارفا بالطب والنجوم والكلام والفقه. أما اليوم صار حال العلماء يكتفون بفن واحد فيصير رأسه متحجر أو كالماء الراكد العكر لا يستفيد منهم الناس، فينتهي بهم الحال كالشحاذين، يتصدق عليهم هذا وذاك وإذا لم يكن هناك من يتصدق عليهم، تجدهم يعملون لهم جماعة ويدعون للفتنة وسفك الدماء.
                  أما إبن سينا كان من العلماء النافعين، فعلومه صارت كالمياه الجارية التي نفع بها العالم.


                  إبن سينا توفي سنة 428هـ

                  ثانيا: أما حول الأمور التي ناقشها إبن سينا وما قيل فيها، أنقل لك من كتاب فصل المقال فيما بين الحكمة والشريعة من الاتصال للفقيه ابن رشد القرطبي (595 هـ) وهو أيضا صاحب كتاب بداية المجتهد ونهاية المقتصد (كتاب في فقهيات الفقه المالكي ومحشو بنقله عن الحديث الصحيح)، وهو أيضا كما ذكرنا كان فيلسوف قرطبة.


                  ابن رشد توفي سنة 595 هـ

                  فصل المقال فيما بين الحكمة والشريعة - ابن رشد
                  فإن قال قائل أن في الشرع أشياء قد أجمع المسلمون على حملها على ظواهرها، وأشياء على تأويلها، وأشياء اختلفوا فيها، فهل يجوز أن يؤدي البرهان إلى تأويل ما أجمعوا على ظاهره، أو ظاهر ما أجمعوا على تأويله؟
                  قلنا: أما لو ثبت الإجماع بطريق يقيني فلم يصح، وأما إن كان الإجماع فيها ظنياً فقد يصح. ولذلك أبو حامد وأبو المعالي وغيرهما من أئمة النظر أنه لا يُقطع بكفر من خرق الإجماع في التأويل في أمثال هذه الأشياء. وقد يدلك على أن الإجماع لا يتقرر في النظريات بطريق يقيني كما يمكن أن يتقرر في العمليات؛ أنه ليس يمكن أن يتقرر الإجماع في مسألة ما في عصر ما إلا بأن يكون ذلك العصر عندنا محصوراً، وأن يكون جميع العلماء الموجودين في ذلك العصر معلومين عندنا، أعني معلوماً أشخاصهم ومبلغ عددهم، وأن ينقل إلينا في المسألة مذهب كل واحد منهم نقل تواتر، ويكون مع هذا كله قد صح عندنا أن العلماء الموجودين في ذلك الزمان متفقون على أنه ليس في الشرع ظاهر أو باطن، وأن العلم بكل مسألة يجب أن لا يكتم عن أحد، وأن الناس طريقهم واحد في علم الشريعة.
                  وأما كثير من الصدر الأول فقد نقل عنهم أنهم كانوا يرون أن للشرع ظاهراً وباطناً، وأنه ليس يجب أن يعلم بالباطن من ليس من أهل العلم به ولا يقدر على فهمه - مثل ما روى ا
                  لبخاري عن علي رضي الله عنه أنه قال: (حدثوا الناس بما يعرفون، أتريدون أن يكذب الله ورسوله!).
                  ومثل ما روي من ذلك عن جماعة من السلف، فكيف يمكن أن يتصور إجماع منقول إلينا عن مسألة من المسائل النظرية، ونحن نعلم قطعاً أنه لا يخلو عصر من الأعصر من علماء يرون أن في الشرع أشياء لا ينبغي أن يعلم بحقيقتها جميع الناس؟
                  (إنتهى قول ابن رشد)

                  أما مؤلفات إبن سينا أنصحك أن تبدأ بقراءة التفاسير المعروفة مثل تفسير الطبري وستجد فيه التأويلات الكثيرة والمتنوعة للصحابة ومن ثم تطلع على كتاب فتح الباري شرح صحيح البخاري لإبن حجر وأخيرا تبدأ بكتب إبن سينا رحمه الله تعالى، فإذا بدأت فإبدأ بكتاب الشفاء له ومن ثم بكتاب النجاة، ونحن قد ذكرنا لك كتب التفسير والحديث حتى تفهم ما يقوله إبن سينا، ولا نعني طعنا في أعماله بل مدحا له وتزكيتا.
                  أما الذين حاولوا الرد على أعماله فهم أناس لا خبرة لهم بالفلسفة، كما إنه لا يجوز لشخص لا علم له بعلم الحديث في أن يضعف ويصحح الحديث على هواه فهؤلاء كذلك كانوا يضعفون ويصححون ويكفرون من خالف تأويلاتهم وهذا عين الجهل، يجب أن يكون كل حسب إختصاصه.
                  وهكذا تجد إمام مسجد لم يلمس كتاب فلسفي في حياته وفي ليلة وضحاها يريد أن يصير فيلسوفا وصار يكفر هذا ويضعف ذاك ويصحح على الهوى دون التأكد ما موجود في الشريعة من النصوص الظاهرة وما دار حولها من مقولات السلف.

                  من عدي البغدادي
                  آخر تعديل بواسطة عدي البغدادي; 14-08-2009, 02:54 AM. السبب: إضافة صورة لإبن سينا وابن رشد

                  تعليق

                  • ابوياسر
                    عضو متميز

                    • Feb 2005
                    • 2686

                    #10
                    الرد: إضطرابات في أقوال ابن سينا في مسألة علم الله تعالى بالجزئيات والكليات

                    حياك الله زميلنا عدي

                    بل لي معرفة بفلسفة إبن سيناء وغيره ولله الحمد
                    واعلم انها لاتساوي الوقت الذي يقضى في قراءتها
                    ولو اننا كنا نأخذ ديننا عن الفلاسفة لكان ائمتنا كلهم من فلاسفة الغرب وكفاك بكتب الفلسفة لديهم كثرة وتنوع
                    وإبن سيناء لايشذ عن القاعدة
                    وتاويلاته وفلسفته عن الباطن والظاهر رد الله عز وجل عليها في كتابه الكريم بان القرآن قد نزل بلسان عربي مبين وأن القرآن فيه تبيان لكل شيء
                    أما تخاريفه عن الباطن فقد قال الله عز وجل ((هُوَ الَّذِيَ أَنزَلَ عَلَيْكَ الْكِتَابَ مِنْهُ آيَاتٌ مُّحْكَمَاتٌ هُنَّ أُمُّ الْكِتَابِ وَأُخَرُ مُتَشَابِهَاتٌ فَأَمَّا الَّذِينَ في قُلُوبِهِمْ زَيْغٌ فَيَتَّبِعُونَ مَا تَشَابَهَ مِنْهُ ابْتِغَاء الْفِتْنَةِ وَابْتِغَاء تَأْوِيلِهِ وَمَا يَعْلَمُ تَأْوِيلَهُ إِلاَّ اللّهُ وَالرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ يَقُولُونَ آمَنَّا بِهِ كُلٌّ مِّنْ عِندِ رَبِّنَا وَمَا يَذَّكَّرُ إِلاَّ أُوْلُواْ الألْبَابِ [آل عمران :
                    فالراسخون في العلم يقولون آمنا به
                    ويوقنون بأن المحكم والمتشابه من عند الله عز وجل
                    والذين في قلوبهم زيغ يتبعون المتشابه عله يخدم اهدافهم وغاياتهم
                    فلا كلام بعد كلام الله عز وجل
                    وحتى لو سلمنا ان في القرآن باطن كما يزعم بعض اهل الظلال
                    فكيف تكون لله على الناس حجة وهو قد انزل لهم مالايفهمون ومالايعرف باطنه من ظاهره ؟؟؟

                    إبن سيناء عالم في الطب وهذا لانناقش حوله
                    أما في مسائل الدين فهو صفر على الشمال هو ومن كان على رأيه من الفلاسفة وغيرهم
                    إذا كان لديك شيء من كتاب الله يقول أن القرآن ظاهر وباطن لايعلمه إلا الفلاسفة فهاته لنتبعه
                    وإن كان لديك شيء صحيح السند والمتن عن النبي عليه الصلاة والسلام يقول أن القرآن لايفهمه إلا الفلاسفة فهاته نناقشك حوله
                    أما من يقول (( أما لو ثبت الإجماع بطريق يقيني فلم يصح، وأما إن كان الإجماع فيها ظنياً فقد يصح)) فقد كفانا مؤنة الرد عليه
                    فهو يريد ترك اليقين ليتبع الظن ومن كان دينه الظن فهو قد رد على نفسه من حيث لايشعر

                    إختلاف الصحابة رضوان الله عليهم في التفسير لايعدو كونه إختلاف في الفروع وفهم اللغة العربية وسياق الآيات الكريمة
                    ولم يختلفوا بأن هناك ظاهر وباطن لايعلمه إلا الفلاسفة ولم يختلفوا حول الأصول في الدين الإسلامي الحنيف

                    ولكي نختصر الموضوع علينا وعليك وعلى القراء هات لنا مثالا من الباطن المزعوم للنناقشه سويا وسيظهر الحق من الباطل
                    وسيظهر لك رأس من المتحجر !!!
                    هل هي رؤوس علماءنا أم رؤوس الفلاسفة

                    سبحان الله
                    يبعث الله رسوله عليه الصلاة والسلام بالقرآن ويبلغه النبي كما انزل بلسان عربي مبين ثم يظهر لنا من يزعم انه فهم القرآن اكثر من النبي وأن القرآن فيه ظاهر وباطن
                    ولم يقل بوجود الباطن إلا فرق شاذة ضالة من امثال الإسماعيلية واضرابها الذين يعتبرن الدين كله سري ممنوع نشره وتعلمه إلا لطائفة مخصوصة لها الحق بقراءة الكتب المرجعية في الدين
                    ويمنع ذلك على العامة منعا باتا ويمنعون نشر كتبهم حتى لايراها الناس ويعلمون مابها
                    ويؤلون كل شيء حسب مزاجهم ومصالحهم الشخصية حتى انهم ألغوا صفات الله عز وجل ونفوها وأولوها إلى صفات الإمام الغائب المزعوم فنفوا وجود الله عز وجل من حيث لايعلمون

                    المهم ياعزيزي
                    هات لنا مثالا من الباطن لنناقشه سويا وتوضح لنا كيف اننا ظللنا عن باطن ديننا

                    تحياتي للجميع

                    القاديانية يابو ضياف
                    سؤال واحد ينسف مذهب الشيعة
                    العصمة في مهب الريح
                    وقفات مع أئمة الروافض

                    تعليق

                    • عدي البغدادي
                      عضو
                      • Jul 2009
                      • 10

                      #11
                      الرد: إضطرابات في أقوال ابن سينا في مسألة علم الله تعالى بالجزئيات والكليات


                      أخي العزيز أبو ياسر،
                      السلام عليكم

                      أما بعد...
                      (1)
                      لم تفهم ماقاله ابن رشد رحمه الله وتسرعت بالحكم عليه.

                      لكن حتى لا تختلط الأمور، سأعيد لك وبإختصار ماقاله ابن رشد سابقا وسأضع توضيحي ما بين قوسين حتى لا يختلط قولي مع قوله:

                      فصل المقال فيما بين الحكمة والشريعة - ابن رشد
                      فإن قال قائل: ........ فهل يجوز أن يؤدي البرهان إلى تأويل ما أجمعوا على ظاهر (أي لو سأله سائل على سبيل الإفتراض حول لو كان هناك تأويل مجمع عليه من الصحابة فهل يجوز لنا تركه والأخذ بالتأويل الفلسفي؟)
                      قلنا (أي ابن رشد): أما لو ثبت الإجماع (أي لو ثبت أجماع الصحابة على هذا التأويل) بطريق يقيني (أي بطريق وصل إلينا هذا التأويل متواترا عنهم وليس بطريق الآحاد) فلم يصح (أي لم يصح ترك تأويل الإجماع والأخذ بتأويل آخر)...

                      ومن ثم قال ابن رشد: وأما إن كان الإجماع فيها ظنياً (أي إذا وصلنا هذا الإجماع ولكن عن الخبر الظني الآحاد) فقد يصح (أي يصح الأخذ بالتأويل البديل للتأويل الذي وصلنا من طريق ظني). ولذلك أبو حامد وأبو المعالي وغيرهما من أئمة النظر أنه لا يُقطع بكفر من خرق الإجماع في التأويل في أمثال هذه الأشياء (أي ان ابو حامد الغزالي وابو المعالي لم يكفروا من خرق الإجماع المنقول عن طريق ظني وغير متواتر).

                      وهذا ما قاله ابن رشد:
                      فصل المقال فيما بين الحكمة والشريعة - ابن رشد
                      فإن قال قائل أن في الشرع أشياء قد أجمع المسلمون على حملها على ظواهرها، وأشياء على تأويلها، وأشياء اختلفوا فيها، فهل يجوز أن يؤدي البرهان إلى تأويل ما أجمعوا على ظاهره، أو ظاهر ما أجمعوا على تأويله؟
                      قلنا: أما لو ثبت الإجماع بطريق يقيني فلم يصح، وأما إن كان الإجماع فيها ظنياً فقد يصح. ولذلك أبو حامد وأبو المعالي وغيرهما من أئمة النظر أنه لا يُقطع بكفر من خرق الإجماع في التأويل في أمثال هذه الأشياء.

                      (2)
                      أما تأويلات الصحابة فكثيرة جدا، وهذا الطبري جمع تفسيره وسماه "جامع البيان عن تأويل أي القرآن" وجعل كتابه محشو بتأويلات الصحابة.
                      فإذا أردت أن ترجع إلى تفسيره في آية معينة وكم تأويل وصل حولها من السلف.

                      (3)
                      أما طلبك بأن أعطيك آية لم يصل فيها إجماع فهذا مثال على ذلك:
                      {ثم استوى إلى السماء وهي دخان}

                      ما هو الدخان في الآية المذكورة، وهل هناك إجماع متواتر عن الصحابة لتبيينها ؟
                      وما هو الإستواء عند الصحابة ؟
                      وأي سماء هذه الموجودة قبل خلق الكون، حسب إجماع الصحابة؟

                      تحياتنا لكم


                      تعليق

                      • ابوياسر
                        عضو متميز

                        • Feb 2005
                        • 2686

                        #12
                        الرد: إضطرابات في أقوال ابن سينا في مسألة علم الله تعالى بالجزئيات والكليات

                        حياك الله مرة أخرى ياعزيزي واهلا وسهلا بك دائما
                        أنا طلبت منك أن نختصر الموضوع بأن تضع لنا تفسيرا باطنيا لنناقشه سوية
                        الآن أنت قمت بوضع تلميحات لتفاسير الصحابة للقرآن دون أن تقدم لنا تفسسيرا باطنيا نتناقش حوله

                        الآن ياعزيزي
                        لنقل أن الصحابة رضوان الله عليهم اختلفوا في تفسير معنى (الإستواء )
                        فهل لك أن تعطينا المعنى الباطني للإستواء لنناقشه أنا وأنت
                        بالطبع فنحن كأتباع للسنة والجماعة نؤمن بصفات الله عز وجل كما ذكرها هو في كتابه العزيز دون تشبيه ولاتعطيل ولا تأويل
                        فالله عز وجل له يد على سبيل المثال
                        ونحن نؤمن بان الله عز وجل له يد
                        ولكننتا لانشبهها بأيدي المخلوقات ولانعلم تفاصيل صفاتها وشكلها و......
                        بل نؤمن بأن له يد فقط (((هذا مثال على عقيدتنا بلا فلسفة ولا تاويلات باطنية ))

                        الآن انت اعطنا معنى الإستواء
                        هل أنت مع من يقولون الإستواء هو العلو والإرتفاع ؟؟؟
                        أم مع من يقولون أنه ((الإستيلاء )) ؟؟؟؟
                        أم ان لديك تفسير باطني يختلف عن الأثنين ؟؟

                        أرجو ان تفيدنا برأيك ورأي مذهبك لنناقشه هنا ونصل إلى مايفيد الجميع بإذن الله

                        وتقبل تحياتي وتقديري

                        القاديانية يابو ضياف
                        سؤال واحد ينسف مذهب الشيعة
                        العصمة في مهب الريح
                        وقفات مع أئمة الروافض

                        تعليق

                        • عدي البغدادي
                          عضو
                          • Jul 2009
                          • 10

                          #13

                          أخي العزيز أبو ياسر المحترم،

                          يوحي كلامك أن الإعتقاد الذي ذكرته لنا كان متفق عليه منذ زمان الرسول (ص) ومتواتر، فبهذا من الطبيعي الذي يأتي بتفسير مخالف لهذا الإجماع المتواتر سيكون في قائمة المخالفين، فإذا وجد مثل هذا الإجماع فعلى الرأس.

                          لكنك عندما تقول
                          فنحن كأتباع للسنة والجماعة نؤمن
                          فالذي يقرأ مقالك أو يسمع كلامك يتهيأ له أن معتقدك منقول من جماعة إلى جماعة ومتواتر وثابت كالجبل الشامخ لا يهزه شيء.
                          فهل هذا صحيح؟!
                          هل تقول ان جماعة من الصحابة كانوا يقولون بذلك ونقل عنهم هذا الإجماع جماعة من التابعين وأستمر النقل حتى وصل إليك أو إليكم بالتواتر؟
                          لأن من ناحية الحديث فهذا الإجماع لا وجود له لا في البخاري ولا في مسلم.

                          ألا تذكر لنا أسماء هؤلاء الناقلين أو الجماعات على صح التعبير؟ وهل المنقول عنهم متواتر أم شخص واحد يدعي بذلك!
                          نريد أسماء الجماعة من كل طبقة الواحدة تلو الأخرى، تنقل لنا فيها هذا المعتقد المتفق عليه وبأسانيد صحيحة متواترة؟

                          تحياتنا للجميع من
                          عدي البغدادي

                          تعليق

                          • ابوياسر
                            عضو متميز

                            • Feb 2005
                            • 2686

                            #14
                            الرد: إضطرابات في أقوال ابن سينا في مسألة علم الله تعالى بالجزئيات والكليات

                            ياهلا والله فيك من جديد عزيزي عدي البغدادي

                            أراك تجيب على السؤال بسؤال وكأنك لاتملك إجابة
                            عموما سأجيب على سؤالك وأنتظر منك في المشاركة القادمة أن ترد على سؤالي الذي طرحته عليك

                            نعم ياعزيزي
                            إعتقادنا كان من وقت النبي عليه الصلاة والسلام وقد نقل لنا بطرق صحيحة ثابتة عن طريق صحابة نبينا عليه الصلاة والسلام ثم التابعين ثم تابعي التابعين حتى وصل لنا
                            وقد بينت لك في مشاركاتي في هذا الموضوع ملخص عقيدتنا في هذه الأمور
                            وقلت لك أننا نتبع المحكم ونؤمن بالمتشابه بأنه من عند الله ولا نبحث عن تأويله وإبتغاء الفتنة

                            ولكي أعطيك مثالا أوضح عن عقيدتنا
                            توحيد الله عز وجل وإفراده بالعبادة والصلاة والزكاة والصوم والحج وإطاعة النبي عليه الصلاة والسلام وأصول الدين كلها جاءت في آيات محكمات فوجب علينا إتباعها
                            وبقي المتشابه لاتشريع فيه ولا أحكام في أصول الدين فآمنا به أنه من عند ربنا وتركتنا البحث عن تأويله إبتغاءا للفتنة والعياذ بالله
                            ولو سألتك عن الأحكام الشرعية التي يجب علينا العمل بها والتي وردت في الإستواء على العرش فلن تستطيع أنت ولا غيرك أن ترد علي لعدم وجود واجبات أو اصول دينية مترتبة على هذه الآية
                            فهي من المتشابه الذي يركض خلفه من ذكرهم الله عز وجل ووصفهم بأنهم يبتغون الفتنة ويبتغون تأويل المتشابه

                            الخلاصة
                            نحن نؤمن بأن الله عز وجل ذكر الإستواء على العرش
                            ونؤمن بأن إستواءه هو إستواء يليق بجلاله دون تحريف ولاتعطيل ولاتشبيه ونقف عند هذا الحد

                            ونقول أن الأصول وصلتنا في محكم القرآن الكريم قبل أن تصلنا في الأحاديث
                            وقد وصلتنا ايضا في الأحاديث الصحيحة الثابتة

                            ونقول أن المتشابه لاواجبات شرعية ولا أصول دينية فيه فلايلزمنا البحث عن تأويله ، بل نقبله كما جاء من عند الله ونؤمن بأنه كلام الله عز وجل ونترك ماوراء ذلك

                            الآن ياعزيزي
                            أنتظر إجابتك على سؤالي إجابة واضحة وليس ردا على السؤال بسؤال وإلا أعتبرت هذا تهرب منك
                            ماهو تفسيركم الباطني للإستواء على العرش ؟؟؟؟؟

                            القاديانية يابو ضياف
                            سؤال واحد ينسف مذهب الشيعة
                            العصمة في مهب الريح
                            وقفات مع أئمة الروافض

                            تعليق

                            • عدي البغدادي
                              عضو
                              • Jul 2009
                              • 10

                              #15
                              عزيزي أبو ياسر،
                              السلام عليكم....

                              لكنك زعمت أن هناك إجماع
                              شامخ كالجبل لا تهزه الريح ونسيت أن تثبت وجوده!؟
                              أنا أرى الآن المحور الأساسي في حوارنا هو إثبات وجود إجماع الصحابة ومن بعدهم، وتأتينا بدليل صحيح ومتواتر يثبت وقوع مثل هذا الإجماع المزعوم.

                              للتسهيل فقط عن الدليل الذي نريدك ان تحضره: هو تأتينا بعدة أسانيد لمتن حديث واحد، فعلى سبيل الإفتراض أن الرسول قال "الاستواء معلوم، والكيف غير مجهول، والإيمان به واجب، والسؤال عنه بدعة "
                              طبعا لا يوجد مثل هذا الحديث إنما هي مقولة لمالك بن أنس ردا على أحد تلاميذه السائلين، لكننا ذكرنا ذلك على سبيل المثال فقط.

                              فتأتينا بالحديث هذا مروي من البخاري بسنده إلى الصحابي مثلا عمر بن الخطاب أنه سمع رسول الله يقول "الإستواء معلوم........."
                              وتأتينا بسند آخر يختلف كليا عن سند البخاري ومن طريق آخر من صحيح مسلم مثلا يذكر فيه بسنده إلى الصحابي أن أبي سعيد الخدري مثلا أنه سمع رسول الله يقول
                              "الإستواء معلوم........."
                              وتأتينا بسند ثالث يختلف كليا عن السندين السابقين البخاري ومسلم لأبي داود مثلا يذكر فيه بسنده إلى الصحابي علي بن أبي طالب بأنه سمع رسول الله يقول "الإستواء معلوم........"
                              ولك أيضا تأتينا من تفسير الطبري بسنده إلى الصحابي جابر بن عبد الله مثلا أنه سمع رسول الله قال "الإستواء معلوم".
                              وهكذا تستمر في سرد الأدلة حتى يصل عددها على الأقل ستة طرق وكل طريق مروي بسند الصحيح.

                              فإذا أتيت بقول محدث واحد وأدعى أن الصحابة أجمعوا، فمع إحترامي له، قوله لا يكفي وكلامه يؤخذ ويرد
                              وإذا أتيتنا بفهمك لآيات القرآن فمع إحترامي لرأيكم هذا أيضا لا يكفي.

                              إذا وجد الإجماع فما حاجتك بالتأويلات الأخر؟

                              ونحن بإنتظار ردكم الكريم

                              تعليق

                              • ابوياسر
                                عضو متميز

                                • Feb 2005
                                • 2686

                                #16
                                الرد: إضطرابات في أقوال ابن سينا في مسألة علم الله تعالى بالجزئيات والكليات

                                هههههههههههههههههههه
                                كنت أعلم منذ أن رأيت تخاريفك حول هرطقات الفلاسفة ودفاعك عن إبن سيناء وغيره انك وعاء أجوف فارغ
                                وقد لمّحت لك من قبل أن هذا الكلام يشبه كلام الإسماعيلية ولكنك لم تنسب نفسك لدين معين ومذهب معين

                                وأنت أما إسماعيلي أو قادياني
                                فالأثنان يهرطقان حول الباطن المزعوم

                                عموما
                                أولا أنت كذاب
                                فلم ازعم ان لدي إجماع شامخ كالجبل
                                ولا ادري اين قلت هذا ((إن لم يكن في أحلامك فقط )) ؟؟؟

                                الأمر الثاني
                                أنت مفلس لاتستطيع ان ترد على الأسئلة التي توجه لك ويبدو ان دينك مخجل يسبب العار لمن يدين به
                                فأنت تراوغ عن الأجوبة ولم تنسب نفسك لدين ومذهب معين ، وأنا لا الومك على هذا فهذه هي عادة أهل الضلال المفلسين

                                الأمر الثالث
                                مادمت لاتملك الإجابة على الأسئلة التي ستوجه لكل من يحاور في امور الدين فلماذا لاتبحث لك عن شيء تعرفه لتحاور حوله

                                الأمر الرابع
                                يجب عليك أن تجيب على سؤالنا لك عن عقيدتك في الإستواء
                                وهذه المرة لاتكذب علي أو على غيري لو سمحت ولاتهرب من الإجابة

                                وتذكر أن الحوار اخذ وعطاء وليس أسئلة فقط وكذب

                                تحياتي لكل من يحترم نفسه

                                القاديانية يابو ضياف
                                سؤال واحد ينسف مذهب الشيعة
                                العصمة في مهب الريح
                                وقفات مع أئمة الروافض

                                تعليق

                                • عدي البغدادي
                                  عضو
                                  • Jul 2009
                                  • 10

                                  #17
                                  أخي أبو ياسر،

                                  أتهاماتك لي بالكذب والمراوغة والإفلاس وتطول لسانك علي وووو، هل كل هذا بسبب إنني فقط سألتك طرقك الصحيحة في إثبات أدلة إعتقادك؟
                                  يا ترى من هو المراوغ والمتهرب هنا أنا أم أنت؟
                                  أنا عموما لا أجيب على مثل هذا الأسلوب.
                                  ولكني رأيتك ترغب في التعرف على فكر الفلاسفة حتى تشارك في الحوار، فلهذا أجبتك.
                                  فالخطوة الأولى لك تقرأ كتب إبن سينا مثل كتاب النجاة والشفاء.

                                  أما الرد على الأول: هل تنفي الأن أن إعتقادك لم تكن أدلته كالجبل شامخ أم غيرت رأيك وإنها مجرد آماني لا دليل على صحتها؟

                                  الردعلى ثانيا: مؤلفات وكتب إبن سينا مطبوعة ومتوفرة في الأسواق وعلى الإنترنيت مثل كتاب النجاة والشفاء والإشارات ورسالته في إثبات النبوة وحي بن يقظان وغير ذلك، فأنصحك بالإطلاع عليها ومن ثم ناقشها هنا أو معنا إذا أحببتم.

                                  أما الرد على ثالثا:
                                  الموضوع الذي أختاره هو: ما هو الذي أجمع عليه الصحابة في عهد الرسول كالإستواء واليد والدخان؟

                                  الرد على رابعا: هنا الإستواء كقولك أتت الحرب على قدم وساق، فلا الحرب لها قدم ولا لها ساق لكنها في التعبيرات المجازية لها قدم وساق.
                                  كالحديث الذي نقله البخاري أن الله يضع قدمه في النار فتقول قط قط فلا النار ستحتوي على قدم الله ولا الله سيضع قدمه في مكان أعظم منه، فهو العظيم والأكبر ولا أعظم أو أكبر منه.
                                  وقد ذكر البيهقي: قول امرئ القيس في وصف طول الليل:
                                  فقلت له لما تمطى بصلبه
                                  وأردف أعجازا وناء بكلكل
                                  وليس هناك صلب ، ولا عجز ، ولا كلكل ؛
                                  وإنما هي أمثال ضربها لما أراد من بيان طول الليل واستقصاء الوصف له. (إنتهى كلام البيهقي)

                                  وجاء عن
                                  الطبري في جامع البيان عن تأويل آي القرآن: حدثنا ابن المثنى، قال: ثنا محمد بن جعفر، قال: ثنا شعبة، عن منصور أنه قال في هذه الآية:
                                  {والسماء بنيناها بأيد} قال: بقوة. (انتهى)

                                  وكذلك خلق آدم لم يكن بيد حقيقية وإنما هو تعبير مجازي تعبيرا على عظم الأمر وأهميته، فخلق آدم باسباب ومسببات وهذه الأسباب هي اليد والفضل في وجود بني آدم اليوم، ولو رجعنا للعلوم والبحوث العلمية الحديثة لوجدنا تأكيد لذلك.

                                  والفلاسفة يبدأون بسؤال وهو عندما خلق الله الخلق هل لسبب يحتاجه الله من الخلق أم لا يحتاجه منهم؟
                                  فعندهم في الحالتين لا تنطبق هذه الصفات على توحيد الله فهو الغني الحميد عن خلقه وليس بحاجة لهم لا اليوم ولا غدا وهو أيضا لا يخلق الخلق بدون أي سبب لأن الله هو الصمد، بقي إحتمال أخير عند إبن سينا وهو أن الكون بدء من فيض من نور الله.
                                  وأول فيض هو ما يسمى بالعقل الأول ومن العقل الأول فاض عنه فيض آخر وهو العقل الثاني وأستمرت هذه الأفياض إلى عشرة ومن بعدها بدء عالم سطح الكرة الأرضية وما تحت القمر من تكون الأسطقسات مثل النار ووالهواء والماء وغير ذلك ومن ثم الحي وغير الحي والحي ينقسم إلى العاقل وغير العقال وهكذا، يمكنك مراجعة هذه التقسيمات من كتابه النجاة.


                                  تعليق

                                  • عدي البغدادي
                                    عضو
                                    • Jul 2009
                                    • 10

                                    #18
                                    تكملة...

                                    هناك خلاف بين العلماء حول ما هو أول خلق خلقه الله تعالى:
                                    العقل؟
                                    القلم؟
                                    العرش؟
                                    الماء؟

                                    والخلاف موجود ونقله ابن حجر العسقلاني في كتابه فتح الباري شرح صحيح البخاري- كتاب بدء الخلق- باب ما جاء في قول الله تعالى {وهو الذي يبدأ الخلق ثم يعيده}.

                                    أما الذين ذهبوا إلى أن العقل هو أول ما خلقه الله تعالى، كالفلاسفة وأستشهد إبن سينا بحديث:
                                    " أول ما خلق الله العقل فقال له : أقبل فأقبل ثم قال له : أدبر فأدبر ، ثم قال الله عز وجل : وعزتي وجلالي ما خلقت خلقا أكرم علي منك ، بك آخذ ، وبك أعطي وبك أثيب ، وبك أعاقب."
                                    (حديث أبو أمامة الباهلي وذكر العراقي في تخريجه لأحاديث الإحياء بأن هذا الإسناد ضعيف).
                                    وقال السخاوي والسيوطي رواه ابن أحمد في زوائد الزهد عن الحسن يرفعه، وهو مرسل جيد الإسناد، ولا يلزم من رواية ابن المحبر أن يكون موضوعا، لاسيما وقد رواه الأئمة بغير إسناد ابن المحبر، فليس الحديث بموضوع. (كشف الخفاء للعجلوني).

                                    تعليق

                                    • ابوياسر
                                      عضو متميز

                                      • Feb 2005
                                      • 2686

                                      #19
                                      الرد: إضطرابات في أقوال ابن سينا في مسألة علم الله تعالى بالجزئيات والكليات

                                      عزيزي البغدادي
                                      أولا أنت لست اخا لي
                                      فأنا لا أعتبر المهرطقين مسلمين من الأساس (((لأكون معك واضحا وصريحا فأنا مسلم لا أخجل من ديني ولا أتعامل بالنفاق والتدليس والكذب كما يفعل أمثالك )))

                                      ثانيا أنت كذبت وها أنت تكرر كذبتك دون خجل
                                      فأقتبس لي إدعائي الذي أدعيت أنني قلته ودع عنك المراوغة
                                      فالخب لايخدعني ولله الحمد

                                      ثالثا أجب عن سؤالي لك وأترك عنك التهرب
                                      وبإمكانك أن تأتي لنا برأي أساتذتك إذا كنت انت جاهل بدينك
                                      فأنت لم ترد على سؤالي لك عن تفسير الإستواء
                                      وذهبت تشرق وتغرب وتأتي بآراء ليست لك وليست من مذهبك لتوهمنا بأن لديك شيء تضيفه للموضوع


                                      أجب عن سؤالي لك لنستمر في الحوار
                                      أو أبحث لنفسك عن منتدى تطرح أنت فيه الأسئلة لوحدك حتى لاتتورط مع أحد يسألك فينكشف مدى إفلاسك

                                      تحياتي لكل مسلم


                                      القاديانية يابو ضياف
                                      سؤال واحد ينسف مذهب الشيعة
                                      العصمة في مهب الريح
                                      وقفات مع أئمة الروافض

                                      تعليق

                                      • عدي البغدادي
                                        عضو
                                        • Jul 2009
                                        • 10

                                        #20
                                        الرد: إضطرابات في أقوال ابن سينا في مسألة علم الله تعالى بالجزئيات والكليات

                                        أبو ياسر،

                                        أما الإستواء فقد أجبناك في الرد الرابع، فيمكنك الرجوع للجواب.
                                        اضيف في الأساس بواسطة عدي البغدادي
                                        الرد على رابعا: هنا الإستواء كقولك أتت الحرب على قدم وساق، فلا الحرب لها قدم ولا لها ساق لكنها في التعبيرات المجازية لها قدم وساق.
                                        كالحديث الذي نقله البخاري أن الله يضع قدمه في النار فتقول قط قط فلا النار ستحتوي على قدم الله ولا الله سيضع قدمه في مكان أعظم منه، فهو العظيم والأكبر ولا أعظم أو أكبر منه.
                                        وقد ذكر البيهقي: قول امرئ القيس في وصف طول الليل:
                                        فقلت له لما تمطى بصلبه
                                        وأردف أعجازا وناء بكلكل
                                        وليس هناك صلب ، ولا عجز ، ولا كلكل ؛
                                        وإنما هي أمثال ضربها لما أراد من بيان طول الليل واستقصاء الوصف له. (إنتهى كلام البيهقي)

                                        وجاء عن الطبري في جامع البيان عن تأويل آي القرآن: حدثنا ابن المثنى، قال: ثنا محمد بن جعفر، قال: ثنا شعبة، عن منصور أنه قال في هذه الآية:
                                        {والسماء بنيناها بأيد} قال: بقوة. (انتهى)

                                        وكذلك خلق آدم لم يكن بيد حقيقية وإنما هو تعبير مجازي تعبيرا على عظم الأمر وأهميته، فخلق آدم باسباب ومسببات وهذه الأسباب هي اليد والفضل في وجود بني آدم اليوم، ولو رجعنا للعلوم والبحوث العلمية الحديثة لوجدنا تأكيد لذلك.

                                        والفلاسفة يبدأون بسؤال وهو عندما خلق الله الخلق هل لسبب يحتاجه الله من الخلق أم لا يحتاجه منهم؟
                                        فعندهم في الحالتين لا تنطبق هذه الصفات على توحيد الله فهو الغني الحميد عن خلقه وليس بحاجة لهم لا اليوم ولا غدا وهو أيضا لا يخلق الخلق بدون أي سبب لأن الله هو الصمد، بقي إحتمال أخير عند إبن سينا وهو أن الكون بدء من فيض من نور الله.
                                        وأول فيض هو ما يسمى بالعقل الأول ومن العقل الأول فاض عنه فيض آخر وهو العقل الثاني وأستمرت هذه الأفياض إلى عشرة ومن بعدها بدء عالم سطح الكرة الأرضية وما تحت القمر من تكون الأسطقسات مثل النار ووالهواء والماء وغير ذلك ومن ثم الحي وغير الحي والحي ينقسم إلى العاقل وغير العقال وهكذا، يمكنك مراجعة هذه التقسيمات من كتابه النجاة.
                                        أما قولك
                                        اضيف في الأساس بواسطة ابوياسر
                                        أولا أنت لست اخا لي
                                        فأنا لا أعتبر المهرطقين مسلمين
                                        هل في نظرك كل شخص بالرغم من أنه يقيم الصلاة ويدفع الزكاة ويصوم رمضان ويحج بيت الله، هل ما زال عندك مهرطق وكافر؟
                                        لم أكن أعلم إنك تكفيري خارجي العقيدة!

                                        هل تعرف ما قاله الرسول في الخوارج وأزلامهم؟



                                        تعليق

                                        مواضيع مرتبطة

                                        Collapse

                                        جاري العمل...