اجيبوا أيها الروافض ان استطعتم..!!

Collapse
X
 
  • الوقت
  • عرض
Clear All
new posts
  • ثبات مشاعر
    عضو فعال
    • Mar 2009
    • 118

    #1

    اجيبوا أيها الروافض ان استطعتم..!!

    ساورد هنا بعضا من الاحاديث التي يستدل بها الرافضة على كفر الصحابة وبعضا من الاحاديث الاخرى المروية في كتب الشيعة لاصل الى استنتاج واحد ستعرفونه فور الانتهاء من قراءة هذا المقال :ـ

    أجيبوا أيها الروافض إن استطعتم


    مما ابتليت به امة الإسلام كثرة الوضاعين الذين يضعون الأحاديث على لسان النبي (صلى الله عليه وسلم) أو على لسان احد من اصحابه. كما انها قد ابتليت بوجود الغالين ووجود المفرطين. ولكن الله قيض لأمته أهل السنة اهل الوسطية الذين يردون عن دين الله تحريف الغالين وانتحال المبطلين و تأويل الجاهلين فلله الحمد والمنة. ومما تسرب اليه التحريف والكذب تاريخ الإسلام سواء عصره الأول أو الأخير. ومن الشخصيات التي ظلمت أيما ظلم من طائفتين (الشيعة...والنواصب ) شخصية الصحابي الجليل العظيم الحيدر أمير المؤمنين (علي بن ابي طالب).ـ

    وعلي ابن ابي طالب (ع) قد جير لحساب بعض الفرق المتضادة:
    كلا تدعي وصلا بليلى ...وليلى لا تقر لهم وصالا

    فعلي وقع بين مفرطين ومفرطين . فالشيعة قد رسمت شخصية مكذوبة وقالت انها هي شخصية ( علي ) وهو منها براء . والنواصب فعلت كما فعلت الشيعة. ويبقى علي هو على عند أهل السنة أنصار علي (ع). وعند احاديث الحوض نريد ان نحاكم الشخصية التي قد زورها كلا من الشيعة والنواصب باسم علي ونضع النقاط على الحروف.ـ

    أحاديث الحوض

    مقومات الشخصية التي أختلقها الشيعة باسم علي:

    - هو الامام المفترض الطاعة

    - لم يأخذ بحقه في اليوم الذي توفي فيه الرسول (ص)

    - هوجمت فاطمة (ع) ولم يفعل شيء

    - توفر له من الأنصار والأعوان والمحبين الكثير. ومع ذلك لم ينصر الحق الإلهي المنصوص عليه من قبل الرسول (ص) وترك الأمر للظلمة

    - استباح أخذ الأعطيات والهبات من الظلمة

    - كان من المعاونين للظلمة...يقول الشيعة على لسان عمر ( لولا علي لهلك عمر )ـ

    - كان من الستشارين عند الكفرة المنتهكي حق فاطمة بنت الرسول (ص) (ع)!!!!ـ

    - نزل على حكم الشجرة الملعونة في القرآن

    - استأنس بقرب الظلمة فزوج أحدهم ابنته

    - يثني على الظلمة (انظر نهج البلاغة)ـ

    - يشتم ويسب شيعة آل البيت.

    وغيرها من الصفات التي ألصقها به الشيعة ظلما وزورا وبهتانا!!!!!!!!!!!ـ

    أما مقومات الشخصية التي رسمها النواصب (لعلي) أفتراء وزورا وبهتانا ...فهي :

    - شارك في قتل الخليفة عثمان (ع)ـ

    - أجج الناس ضد الخلفاء طمعا في الخلافة

    - ارتد وكفر حينما حكم الرجال

    - ذهبت كل فضائله ومناقبه بعد كفره وارتداده

    - كل من شارك في التحكيم فهو كافر : علي وأخوه ابن عمه عبد الله بن العباس وعمار ومعاوية وابن العاص ومن معهم


    --------------------------------------------------------------------------------

    وبنئا على هتين الطائفتين وآرائهما التي رسمت الشخصية المكذوبة ...على الصحابي الجليل علي..نبدء المحاكمة لهذه الشخصية ونطبق عليها أحاديث الحوض....ونقول وبالله العون والسداد
    بناءا على ما استشهد به اخواننا الأفاضل الشيعة من الأحاديث التي تتحدث عن الحوض نصل الى :ـ

    (1) قول النبي (ص) : (إنك لا علم لك بما احدثوا بعدك. إنهم ارتدوا على ادبارهم القهقرى...)
    يدل على عدم علم النبي (ص) بما احدثوا من بعده . وهذا ما جعله لا يقول فيهم احاديث تذمهم أو تحذر منهم بل قد مات النبي (ص) و هو لا يعلم حالهم. بل قد يكون قد قال فيهم احاديث تمدحهم و تعلي من شأنهم . وذلك راجع لحكم النبي (ص) على ظاهرهم. والنبي لا يعلم الغيب . ويدل هذا الحديث على ان بعض الصحابة قد فعلوا فعلة شنعاء. كترك أصل من أصول الدين . أو التخلي عن الدفاع عن بنت الرسول (ص) أو السكوت عن الحق. و هذا لم يكن يخطر في بال النبي (ص) (إنك لا علم لك بما أحدثوا بعدك ...)ـ

    (2) قول النبي (ص) ( فأقول يا رب مني و من أمتي فيقال أما شعرت ما عملوا بعدك . و الله مابرحوا بعدك يرجعون على أعقابهم)ـ
    وهذا الحديث (خطير جدا) يدل على ان هذا الشخص قريب جدا من النبي (ص) حيث لم يكتفي الرسول (ص) بقوله من أمتي !!!، بل سبقها بقوله يارب مني ‍‍!! و هذا يدل على ان هذا الشخص من الرسول و الرسول منه !!!! (أنت مني وانا منك). و يدل هذا الحديث ايضا بقوله (ما برحوا) على ان هذا الشخص قد عطل فورا بعد وفاة النبي (ص) أصلا من أصول الدين

    (3) قوله (ص) ( أمراء يكونون من بعدي فمن غشي أبوابهم فصدقهم في كذبهم و أعانهم على ظلمهم فليس مني و لست منه)ـ
    هذا يدل على ان هذا الشخص ممن يغشى مجالس الظلمه ويستأنس بهم ويأخذ أعطياتهم و يشاورهم في أمورهم . فلولاه لهلكوا. ثم يتوعده النبي ص بسحب الصلاحية و المنزلة المعطاة له بقوله ( فليس مني ولست منه ). لأن النبي (ص) ما كان يعلم بما سيحدثه من بعده من الركون للظلمة و حب الدنيا و الأعطيات و الإمتيازت . ويترك أصل الدين معطلا. و النبي لا يعلم الغيب

    (4) و قوله (ص) ( أصيحابي ...أصيحابي )ـ
    يقول أبو الزهراء - حفظه الله - ( ولفظة التصغير تدل على القرب و ليس على البعد أي أن هؤلاء الصحابة من القريبين و القريبين جدا من النبي )ـ

    (5) و قوله (ص) قال رجل يا رسول الله أنا فلان بن فلان و قال أخوه أنا فلان بن فلان ...قال لهم ( اما النسب فقد عرفته و لكنكم أحدثتم بعدي و ارتددتم القهقري)ـ
    و هذا حديث (خطير) حيث يدل و يشير بقوله ( أنا فلان بن فلان ) لا لتعريف النبي بهم . لأن النبي كما يقول الحديث يعرفهم اذا رآهم!!! بل الحديث يكشف لنا سرا!!!! ماهو؟؟؟ أن هذا الرجل يريد ان يذكر النبي (ص) بقربه منه و أنه ابن فلان . الذي رباه و نصره و آواه و كفله و ذب عنه كيد قريش. وانه فلان أخوه و زوج بنته!!!! اما الذي قال: (انا فلان بن فلان) الرجل الثاني. فهو أيضا يريد كسب عطف النبي (ص) لكونه ابن فلان عم النبي (ص). و لكن النبي (ص) يرد عليهما قائلا ( اما النسب فقد عرفته ) و كأن النبي (ص) يقول لا تنفع القرابة يوم القيامة بل الأعمال. و كما قال (ص): يا بني هاشم لا يأتيني الناس بالأعمال الصالحة و تأتون أنتم بالقرابة و النسب!!!!
    و قد تحقق وعد النبي (ص)!!!!! و لكن النتيجة ( و لكنكم أحدثتم بعدي ) و هذا ما حصل يوم تركتم النص الإلهي و نبذتماه وراء ظهوركما . زتركتم أصل الدين و حكمتم الشجرة الملعونة في القرآن!!!!!!! أما حديث عمار فهو مرفوض - على رأي الخوارج -لأنه ممن حكم الرجال في كتاب الله.ـ

    وعندما نريد أن نطبق هذه الأحاديث على أحد . فإنها تنطبق كليا على (الشخصية التي أخترعها الشيعة للصحابي الجليل العظيم - أمير المؤمنين و رابع الخلفاء المهديين - كذبا وبهتانا).
    و علي (ع) بريء منها و منهم براءة الذئب من ابن يعقوب. أما علي (ع) عند أهل السنة فهو لا نص عليه و قد بايع الخلفاء عن كل اقتناع و لم يترك فاطمة هملا تحرق في لبيت لأن هذه القصة مما وضعته الشيعة كذبا على علي (ع). و لم يهادن و يجامل الظلمة، بل هم صديقين و أبرار و أخيار و صالحين و خلفاء حق.ـ

    وأخيرا : من الذي يحب علي (ع) و يدافع عنه؟ و من يكذب على علي (ع) و يشوه صورته بالخزعبلات ؟!ـ
    و الحق أبلج
    ـــــــــــــــــ
    ـــــــــــــــــــ
    وانا في هذه المقالة لم استشهد باقوال علمائنا والاحاديث هذه ترويها الشيعة ولسنا نحن ، ـ
    فاحكموا عليهم من كتبهم
    ،ـ
    ..


    كتبت بقلم اخوكم : محب الصحابه ..
    السؤال الذي حير الشيعه ولم يجيبوا عليه
  • مسلم المحمدی
    عضو
    • Mar 2009
    • 11

    #2
    الرد: اجيبوا أيها الروافض ان استطعتم..!!

    لم تعصم جميع الصحابة من الانحراف كما لم يصمد الاستدلال بها أمام تحقق وقوع الارتداد منهم المعبّر عنه بالانقلاب على الاعقاب، وذلك في قوله تعالى: ((وما محمّد إلاّ رسول قد خلت من قبله الرسل أفإن مات أو قتل إنقلبتم على أعقابكم ومن ينقلب على عقبيه فلن يضر الله شيئاً))[آل عمران:144] , فإن ملاحظة صيغة (انقلبتم) الدالة على تحقق الوقوع للماضوية تكفي في اثبات الانقلاب على الأعقاب.
    ويزيد ذلك بياناً وبرهاناً خبر الحوض الذي أخرجه البخاري في صحيحه ــ وهو أصح كتاب في الاعتبار بعد كتاب الله كما يزعمه الخصوم - فقد جاء فيه من حديث أبي هريرة عنه (صلى الله عليه وآله وسلم) قال: (بينما أنا قائم فإذا زمرة حتى إذا عرفتهم خرج رجل بيني وبينهم فقال: هلم فقلت أين؟ قال إلى النار والله , قلت: ما شأنهم؟ قال: انهم ارتدوا بعدك على أدبارهم القهقرى,وإذا زمرة حتى إذا عرفتهم خرج رجل بيني وبينهم فقال : هلم , قلت : أين ؟ قال إلى النار والله , قلت : ماشأنهم ؟ قال : إنهم ارتدوا بعدك على أدبارهم القهقري فلا أراه يخلص منهم إلاّ مثل همل النعم...)(صحيح البخاري ج 8 / 121 ط بولاق).
    كما جاء فيه من حديث أبي هريرة أيضاًً وحديث سهل بن سعد وحديث أنس وحديث أبي سعيد الخدري بألفاظ متفاوتة تزيد وتنقص وفي جميعها ما يدل على الإرتداد, فقد جاء في حديث أبي هريرة انه قال (صلى الله عليه وآله وسلم) : (يرد عليَّ يوم القيامة رهطٌ من أصحابي فيملؤن عني الحوض فأقول يا ربّ أصحابي يقول انك لا علم لك بما أحدثوا بعدك انهم ارتدوا على أدبارهم القهقهرى )(صحيح البخاري ج 8 / 120 ط بولاق). وما حديث ابن عباس المذكور في (ج 8 / 111 أوائل باب في الحوض) من دون ذلك.

    فهذه الأحاديث تكشف عن وقوع الارتداد من الصحابة لا يخلص منهم إلاّ مثل همل النعم, ومعلوم ان الناجين هم الذين ثبتوا على أوامر الرسول (صلى الله عليه وآله وسلم) وخلصوا من شائبة الانحراف, ومنهم من القلة كهمل النعم وهي ضوال الإبل (كما في التاج) وكم تكون الضوال في القطيع الكثير العدد يا ترى؟!
    ألا يكفي ما قلناه في ثبوت الارتداد ونسبة من يخلص منه!

    يبقى علينا أن نشير إلى جهة الارتداد.
    ولو رجعنا الى تاريخ الصحابة في عقب موت الرسول (صلى الله عليه وآله وسلم) لوجدناهم لم ينكروا التوحيد ولم ينكروا الرسالة فهم مقرون بالشهادتين فكيف يمكن وصفهم بالارتداد كما في حديث البخاري وغيره؟

    نعم، نجدهم أنكروا خلافة الإمام وجحدوا النص عليها فاستحقوا وصف الإرتداد .
    وبعد هذا كله هل تصح دعوى ان أهل البيت (عليهم السلام) هم الذين كانوا يرون أنفسهم أحق بالخلافة, وان هذا رأي علي وشيعته الذين كانوا في زمانه. وما ذنبهم ما دام اختيار علي(ع) للخلافة كان أمراً من الله تعالى ((وربّك يخلق ما يشاء ويختار ما كان لهم الخيرة))[القصص:68].
    ويؤكد ما ذهبنا إليه من ثبوت قلة قليلة مع الإمام أمير المؤمنين (عليه السلام) ما جاء في كتاب (السقيفة للجوهري) ونقله عنه ابن أبي الحديد المعتزلي في (شرح النهج ج 2 / 5 )كما رواه أيضاً ابن قتيبة في (الإمامة والسياسة / 13) من أن معاوية كتب الى الإمام كتاباً جاء فيه: (وأعهدك أمس يوم بويع أبو بكر... فلم يجبك منهم إلاّ أربعة أو خمسة ...) فراجع.

    تعليق

    • ثبات مشاعر
      عضو فعال
      • Mar 2009
      • 118

      #3
      الرد: اجيبوا أيها الروافض ان استطعتم..!!

      يا اخ هاتي لي تفسير الايه من كتبكم ..؟؟
      كيف كان الانقلاب وما المقصود به ؟؟


      والان كانك تثبت ما كتب ..
      السؤال الذي حير الشيعه ولم يجيبوا عليه

      تعليق

      • مسلم المحمدی
        عضو
        • Mar 2009
        • 11

        #4
        الرد: اجيبوا أيها الروافض ان استطعتم..!!

        كتبنا ليس حجة عليكم بل كتبكم حجة عليكم

        الا تدري شرائط الاحتجاج

        تعليق

        • ثبات مشاعر
          عضو فعال
          • Mar 2009
          • 118

          #5
          الرد: اجيبوا أيها الروافض ان استطعتم..!!

          الكتب حقينكم ..ما ورد ذكره في بدايه الموضوع ..

          اما ماذكرته انت ..

          ادع احد الاخوه يرد عليك ..

          السؤال الذي حير الشيعه ولم يجيبوا عليه

          تعليق

          • مسلم المحمدی
            عضو
            • Mar 2009
            • 11

            #6
            الرد: اجيبوا أيها الروافض ان استطعتم..!!

            ارجع و اقرء ثانيا مع التامل


            و قل للمراقبين ليش يخافون من الشيعة و انتشار الحق

            و قام بحذف مواضيعي من كتبكم

            تعليق

            • ثبات مشاعر
              عضو فعال
              • Mar 2009
              • 118

              #7
              الرد: اجيبوا أيها الروافض ان استطعتم..!!

              كاتب سبب الحذف ..
              رد على المواضيع ونزل
              موضوع واحد عشان نرد عليك
              وبعدها ان خلصت واقتنعت من
              الجواب نزل موضوع ثاني ..
              السؤال الذي حير الشيعه ولم يجيبوا عليه

              تعليق

              • السامرائي
                عضو متميز

                • May 2006
                • 1043

                #8
                الرد: اجيبوا أيها الروافض ان استطعتم..!!

                انا اسئلك سؤال يا مسلم محمدي

                انتم تقولون القرأن محرف والان تاتي لنا باية انها حسب ادعائك تجعل الصحابة منقلبين على اعقابهم وتقولون كتب صحيح البخاري كلها محرفة ومزيفة وتاتي لنا بان احاديث تقول ان الصحابة انقلبوا على ادبارهم بالله عليكم لو كان الكلام صحيح اليس من الواجب من حرف الكتب ان يحذف مثل هذه الايات والاحاديث .

                والان ناتي على الادلة الثابتة والمتفق عليها بين الجميع

                1.الرسول صلى الله عليه وسلم كان هو وابو بكر بالغار والله امن بان يكون ابو بكر معه بالغار وهو في بداية الرسالة .

                2.الرسول صلى الله عليه وسلم تزوج بنت ابو بكر ولم يثبت انه طلقها قبل ان يموت وانتم تقولون المهدي يضهر ويطلقها .

                3.الرسول صلى الله عليه وسلم تزوج بنت عمر رضي الله عنه ولم يثبت انه طلقها .

                4.عثمان ابن عفان تزوج اثنين من بنات رسول الله صلى الله عليه وسلم وقتل والثانية على ذمته.

                5.علي ابن ابي طالب رضي الله عنه زوج ابنته بنت فاطمة الى عمر ابن الخطاب رضي الله عنه .
                6.علي رضي الله عنه كان وزير الى عمر رضي الله عنه عند الخلافة والدليل انتم تقولون لولا علي لهلك عمر .
                وكثير من الادلة التي تناقض اقوالكم والتي تقول على ادعائكم وكذبكم ان الله لا يعلم الغيب وسبحان الله عنه وتقول ان علي جبان ولم يستطيع ان يدافع على حقة وتعاون مع اعدائه وزوج بنته الى عدوه ولم يستطيع ان يدافع على زوجته بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم وحاشى الامام علي من هذا الكذب الذي كذبتوه عليه . بالله عليكم لو نحكم عقولنا ما النتيجة التي نحصل عليها اليس الرافضة هم من كذبوا على الله ورسوله .

                تعليق

                • ام لجين
                  عضو متألق
                  • May 2008
                  • 2486

                  #9
                  الرد: اجيبوا أيها الروافض ان استطعتم..!!

                  اضيف في الأساس بواسطة مسلم المحمدی
                  لم تعصم جميع الصحابة من الانحراف كما لم يصمد الاستدلال بها أمام تحقق وقوع الارتداد منهم المعبّر عنه بالانقلاب على الاعقاب، وذلك في قوله تعالى: ((وما محمّد إلاّ رسول قد خلت من قبله الرسل أفإن مات أو قتل إنقلبتم على أعقابكم ومن ينقلب على عقبيه فلن يضر الله شيئاً))[آل عمران:144] , فإن ملاحظة صيغة (انقلبتم) الدالة على تحقق الوقوع للماضوية تكفي في اثبات الانقلاب على الأعقاب.
                  نزلت بسبب انهزام المسلمين يوم أحد حين صاح الشيطان: قد قتل محمد فقال بعض المنافقين قد قتل محمد فأعطوهم بأيديكم فإنما هم إخوانكم وقال بعض الصحابة: إن كان محمد قد قتل ألا تمضون على مامضى عليه نبيكم حتى تلحقوا به فأنزل الله تعالى في ذلك {وما محمد إلا رسول قد خلت من قبله الرسل...} وقد اعترف أحد كبار علماء الإمامية الاثني عشرية بأن هذا هو سبب نزول الآية، وعلى ذلك فمعنى الآية ((هو معاتبة الله لأصحاب محمد على ما كان منهم من الهلع والجزع حين قيل لهم بأحد إن محمداً قتل ))
                  (( فلو مات محمد أو قتل لاينبغي لهم أن يصرفهم ذلك عن دينه وما جاء به، فكل نفس ذائقة الموت، وما بعث محمد صلى الله عليه وسلم ليخلد لا هو ولا هم بل ليموتوا على الإسلام والتوحيد فإن الموت لا بد منه، سواء مات رسول الله صلى الله عليه وسلم أو بقي ))فقوله (( أفإن مات أو قتل انقلبتم علـى أعقابكم، أي: كيف ترتـدون وتتركون دينه إذا مات أو قتل مع علمكم أن الرسل تخـلو ويتمسك أتبـاعهم بدينهم وإن فقدوا بموت أو قتل )) وقوله (( ومن ينقلب على عقبيه أي: بإدباره عن القتال أو بارتداده عن الإسلام ـ فلن يضر اللـه شيئـاً ـ من الضرر وإنما يضر نفسه ـ وسيجـزي الله الشاكرين ـ أي الذين صبروا وقاتلوا واستشهدوا لأنهم بذلك شكروا نعمة الله عليهم بالإسلام )).
                  ومن يعتقد ان هذه الآية صريحة في أن الصحابة سينقلبون على أعقابهم بعد وفاة الرسول مباشرةً لا يدل إلا على عظيم جهله بأصول التفسير وبأقوال المفسرين، وإلا فليخط لنا تفسيراً واحداً أو ليأتنا بعالم واحد يفسر هذه الآية كما فسرها هكذا وإذا فسرت الآيـة حسب عقليتـة الرافضة لأصبح المعنى أن اللـه سبحانه وتعالى يبشر صحابة نبيه صلى الله عليه وسلم ( بكل وضوح ) أنهم سينقلبون في المستقبل القريب!!؟ فهو يجزم بحدوث انقلاب أكثر الصحابة والنبي صلى الله عليه وسلم لما يتوفاه الله بعد، وليس هذا فقط بل ويؤكد أنهم سينقلبون بعد وفاة النبي صلى الله عليه وسلم مباشرةً!!! وأنا لا أستغرب هذا الهراء لأن كتب التفسير لدى الرافضة قد حشيت بأقاصيص فيها من السفاهة والسخافة ما يجعلها تصلح لإضحاك الأطفال، فضلاً من أن تسمى كتب تفاسير لكتاب العزيز الغفار، وبما أن الرافضة جزموا بأن أكثر الصحابة سينقلبون بعد وفاة النبي صلى الله عليه وسلم مباشرةً فلابد أن يوضحوا من هم الصحابة المنقلبون ومن هم الصحابة الثابتون وإلا اختلط الأمر على الأمة فلم يُعْرَفِ الصحابي من المنقلب على عقبه وخصوصاً أن الشيعة يقسمون الصحابة الى ثلاثة أقسام منهم قسم من الصحابة مرضي عنهم وقسم اختلف فيهم المسلمون! ولا يُعتقد أبداً أن القرآن يبهم هذه القصية الخطيرة ليتلقفها السفهاء ويتلاعبوا بها فيضعوا صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم على رقعة الشطرنج فيلفظوا من أرادوا ويبقوا من شاءوا، ولا أظن الرافضة يستطيع أن يقولوا بأن الصحابة الثابتين هم الثلاثة أو السبعة الذين تعترفون بهم الرافضة ويترضون عنهم لأنهم سوف يصطـدمون بالنصوص التي تثبت أن أبا بكر و سعد بن أبي وقاص الذي انـدقت سية قوسـه وطلحة بـن عبيد الله الذي قال عنه النبي صلى الله عليه وسلم في وقعة أحد ( أوجب طلحة ) وقتادة بن النعمان حين أصيبت عينه فردَّها له النبي صلى الله عليه وسلم فعادت كأحسن مما كانت وذلك كله في غزوة أحد التي قد انقلبوا فيها وقد أثبت ذلك الطبرسي في تفسيره ( مجمع البيان في تفسير القرآن ) وهؤلاء جميعاً ليسو من ضمن القسم المعظم عند أهل الرفض فما هو جواب الرافضة ؟! بالإضافة إلى أن عدم تحديد الصحابة من المنقلبين سيفتح المجال للطعن بالقرآن الكريم لأنه في عدة مواضع يمدح الصحابة ويشهد لهم بالايمان وصلاح الظواهر والبواطن، وفي مواضع أخرى يذم الصحابة ويبشر بارتدادهم عن الدين وهذا هو عين ما يسعى إليه الرافضة الاثنا عشرية وتشهد على ذلك مراجعهم الأصلية، والحق الذي يجب أن يعرفه كل مسلم هو أن الصحـابة إنما هم بشر يخطئـون وتقع منهم الزلات والهنات ولكنهم أهل عدل وصدق شهـد لهم القرآن الكريم في غير مـا موضع كما في قوله تعالى { والسابقون الأولون من المهاجرين والأنصار والذين اتبعوهم بإحسان رضي الله عنهم ورضوا عنه وأعد لهم جنات تجري من تحتها الأنهار خالدين فيها أبداً ذلك الفوز العظيم } ( التوبة 100) فهذه بشارة الله سبحانه لأصحاب النبي صلى الله عليه وسلم لا أن يبشرهم بالارتداد والانقلاب عن الدين كما يدعي الرافضة ،...وكقول النبي صلى الله عليه وسلم (( لا تسبوا أصحـابي فوالذي نفسـي بيده لو أنفق أحدكم مثل أحد ذهباً ما بلغ مد أحدهم ولا نصيفه )) فالصحابة كلهم عدول بالنص المنقول والمنطق المعقول.
                  كما يجب على المفسر لآية أن يربطها بالآيات التي قبلها والتي بعدها لأن تمام التفسير ووضوحه مرتبط بذلك والآية التي استشهد ت بها هي من ضمن غزوة أحد والأخطاء التي وقعت فيها والسورة بصدد عتاب الله للمؤمنين لما حدث لهم في هذه الغزوة وذلك أن الله أنكر عليهم أنهم بمجرد الايمان سيدخلهم الجنة دون الجهاد والابتلاء والتمحيص فقال تعالى { أم حسبتم أن تدخلوا الجنة ولما يعلم الله الذين جاهدوا منكم ويعلم الصابرين ولقد كنتم تمنون الموت من قبل أن تلقوه فقد رأيتموه وأنتم تنظرون } ( آل عمران 142 ـ 143) ثم ذكر بعدها مباشرة قوله { وما محمد إلا رسول...} استمرار بعتابهم على ماكان منهم في تلك الغزوة ثم ذكرهم بالآيات التي بعدها أن هناك من الأنبياء من قاتل معه الصالحون فما وهنوا وما ضعفوا وماذلوا كما حدث من بعضكم وفي الآية التي بعدها أثبت الله لصحابة نبيه صلى الله عليه وسلم الإيمان وحذرهم من طاعة الكافرين بقوله تعالى { ياأيها الذين آمنوا إن تطيعوا الذين كفروا يردوكم على أعقابكم فتنقلبوا خاسرين } ( آل عمران 149) وبعد عتابهم ذكر الله بعد آيات أنه عفا عمن تولى يوم القتال بسبب بعض ذنبه بقوله { إن الذين تولوا منكم يوم التقى الجمعان إنما استزلهم الشيطان ببعض ما كسبوا ولقد عفا الله عنهم إن الله غفور حليم } ( آل عمران 155) ثم يذكر الله سبحانه أن المؤمنين قد استجابوا للرسول صلى الله عليه وسلم من بعد ما أصابهـم القـرح في غزوة أحـد لملاحقة أبي سفيان إلى حمراء الأسد فقال تعالى { الذين استجابوا لله والرسول من بعد ما أصابهم القرح للذين أحسنوا منهم واتقوا أجر عظيم الذين قال لهم الناس إن الناس قد جمعوا لكم فاخشوهم فزادهم ايماناً وقالوا حسبنا الله ونعم الوكيل (فانقلبوا ) بنعمة من الله وفضل لم يمسسهم سوء واتبعوا رضوان الله والله ذو الفضل العظيم } ( آل عمران 172 ـ 174) ولا شك أن هؤلاء الموصوفون بهذه الصفـات وهـذا المديح هم الصحابة المنقلبون بنعمة من الله وفضل فكيف الرافضة أن اللـه يبشر صحابة نبيه صلى الله عليه وسلم بالارتداد والانقلاب بناءاً على تفسيره الممسوخ؟


                  اضيف في الأساس بواسطة مسلم المحمدی
                  ويزيد ذلك بياناً وبرهاناً خبر الحوض الذي أخرجه البخاري في صحيحه ــ وهو أصح كتاب في الاعتبار بعد كتاب الله كما يزعمه الخصوم - فقد جاء فيه من حديث أبي هريرة عنه (صلى الله عليه وآله وسلم) قال: (بينما أنا قائم فإذا زمرة حتى إذا عرفتهم خرج رجل بيني وبينهم فقال: هلم فقلت أين؟ قال إلى النار والله , قلت: ما شأنهم؟ قال: انهم ارتدوا بعدك على أدبارهم القهقرى,وإذا زمرة حتى إذا عرفتهم خرج رجل بيني وبينهم فقال : هلم , قلت : أين ؟ قال إلى النار والله , قلت : ماشأنهم ؟ قال : إنهم ارتدوا بعدك على أدبارهم القهقري فلا أراه يخلص منهم إلاّ مثل همل النعم...)(صحيح البخاري ج 8 / 121 ط بولاق).
                  كما جاء فيه من حديث أبي هريرة أيضاًً وحديث سهل بن سعد وحديث أنس وحديث أبي سعيد الخدري بألفاظ متفاوتة تزيد وتنقص وفي جميعها ما يدل على الإرتداد, فقد جاء في حديث أبي هريرة انه قال (صلى الله عليه وآله وسلم) : (يرد عليَّ يوم القيامة رهطٌ من أصحابي فيملؤن عني الحوض فأقول يا ربّ أصحابي يقول انك لا علم لك بما أحدثوا بعدك انهم ارتدوا على أدبارهم القهقهرى )(صحيح البخاري ج 8 / 120 ط بولاق). وما حديث ابن عباس المذكور في (ج 8 / 111 أوائل باب في الحوض) من دون ذلك


                  ‏قوله ( ثم إذا زمرة , حتى إذا عرفتهم خرج رجل من بيني وبينهم فقال هلم ) ‏
                  ‏المراد بالرجل الملك الموكل بذلك , ولم أقف على اسمه . ‏
                  ‏قوله ( إنهم ارتدوا القهقرى ) ‏
                  ‏أي رجعوا إلى خلف , ومعنى قولهم رجع القهقرى رجع الرجوع المسمى بهذا الاسم وهو رجوع مخصوص وقيل معناه العدو الشديد . ‏
                  ‏قوله ( فلا أراه يخلص منهم إلا مثل همل النعم ) ‏
                  ‏يعني من هؤلاء الذين دنوا من الحوض وكادوا يردونه فصدوا عنه , والهمل بفتحتين الإبل بلا راع
                  وقال الخطابي : الهمل ما لا يرعى ولا يستعمل ويطلق على الضوال
                  والمعنى أنه لا يرده منهم إلا القليل , لأن الهمل في الإبل قليل بالنسبة لغيره
                  2- ‏6045 ‏حدثني ‏ ‏محمد بن بشار ‏ ‏حدثنا ‏ ‏غندر ‏ ‏حدثنا ‏ ‏شعبة ‏ ‏عن ‏ ‏المغيرة بن النعمان ‏ ‏عن ‏ ‏سعيد بن جبير ‏ ‏عن ‏ ‏ابن عباس ‏ ‏قال ‏
                  ‏قام فينا النبي ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏يخطب فقال ‏ ‏إنكم محشورون حفاة عراة غرلا ‏
                  ‏كما بدأنا أول خلق نعيده ‏
                  ‏الآية وإن أول الخلائق يكسى يوم القيامة ‏ ‏إبراهيم ‏ ‏وإنه سيجاء برجال من أمتي فيؤخذ بهم ذات الشمال فأقول يا رب أصحابي فيقول إنك لا تدري ما أحدثوا بعدك فأقول كما قال العبد الصالح ‏
                  ‏وكنت عليهم شهيدا ما دمت فيهم ‏ ‏إلى قوله ‏ ‏الحكيم ‏
                  ‏قال فيقال إنهم لم يزالوا مرتدين على أعقابهم ‏
                  إختلف العلماء في حـقيقة الردة المذكورة في الحديث
                  قال الحافظ ابن حجر ‏
                  ‏قوله ( قال فيقال إنهم لم يزالوا مرتدين على أعقابهم ) ‏
                  ‏وقع في رواية الكشميهني " لن يزالوا " ووقع في ترجمة مريم من أحاديث الأنبياء
                  قال الفربري ذكر عن أبي عبد الله البخاري عن قبيصة قال :
                  هم الذين ارتدوا على عهد أبي بكر فقاتلهم أبو بكر يعني حتى قتلوا وماتوا على الكفر . وقد وصله الإسماعيلي من وجه آخر عن قبيصة .
                  وقال الخطابي : لم يرتد من الصحابة أحد وإنما ارتد قوم من جفاة الأعراب ممن لا نصرة له في الدين وذلك لا يوجب قدحا في الصحابة المشهورين .
                  ويدل قوله " أصيحابي " بالتصغير على قلة عددهم .
                  وقال غيره : قيل هو على ظاهره من الكفر والمراد بأمتي أمة الدعوة لا أمة الإجابة .
                  ورجح بقوله في حديث أبي هريرة " فأقول بعدا لهم وسحقا " ويؤيده كونهم خفي عليه حالهم ولو كانوا من أمة الإجابة لعرف حالهم بكون أعمالهم تعرض عليه .
                  وهذا يرده قوله في حديث أنس " حتى إذا عرفتهم " وكذا في حديث أبي هريرة . وقال ابن التين يحتمل أن يكونوا منافقين أو من مرتكبي الكبائر .
                  وقيل هم قوم من جفاة الأعراب دخلوا في الإسلام رغبة ورهبة .
                  وقال الداودي : لا يمتنع دخول أصحاب الكبائر والبدع في ذلك .
                  وقال النووي , قيل هم المنافقون والمرتدون فيجوز أن يحشروا بالغرة والتحجيل لكونهم من جملة الأمة فيناديهم من أجل السيما التي عليهم فيقال إنهم بدلوا بعدك أي لم يموتوا على ظاهر ما فارقتهم عليه .
                  قال عياض وغيره : وعلى هذا فيذهب عنهم الغرة والتحجيل ويطفأ نورهم .
                  وقيل لا يلزم أن تكون عليهم السيما بل يناديهم لما كان يعرف من إسلامهم
                  وقيل هم أصحاب الكبائر والبدع الذين ماتوا على الإسلام وعلى هذا فلا يقطع بدخول هؤلاء النار لجواز أن يذادوا عن الحوض أولا عقوبة لهم ثم يرحموا ولا يمتنع أن يكون لهم غرة وتحجيل فعرفهم بالسيما سواء كانوا في زمنه أو بعده
                  ورجح عياض والباجي وغيرهما ما قال قبيصة راوي الخبر إنهم من ارتد بعده صلى الله عليه وسلم ولا يلزم من معرفته لهم أن يكون عليهم السيما لأنها كرامة يظهر بها عمل المسلم .
                  والمرتد قد حبط عمله فقد يكون عرفهم بأعيانهم لا بصفتهم باعتبار ما كانوا عليه قبل ارتدادهم ولا يبعد أن يدخل في ذلك أيضا من كان في زمنه من المنافقين وسيأتي في حديث الشفاعة " وتبقى هذه الأمة فيها منافقوها "
                  فدل على أنهم يحشرون مع المؤمنين فيعرف أعيانهم ولو لم يكن لهم تلك السيما فمن عرف صورته ناداه مستصحبا لحاله التي فارقه عليها في الدنيا
                  وأما دخول أصحاب البدع في ذلك فاستبعد لتعبيره في الخبر بقوله " أصحابي " وأصحاب البدع إنما حدثوا بعده . وأجيب بحمل الصحبة على المعنى الأعم واستبعد أيضا أنه لا يقال للمسلم ولو كان مبتدعا سحقا
                  وأجيب بأنه لا يمتنع أن يقال ذلك لمن علم أنه قضي عليه بالتعذيب على معصية ثم ينجو بالشفاعة فيكون قوله سحقا تسليما لأمر الله مع بقاء الرجاء وكذا القول في أصحاب الكبائر .
                  وقال البيضاوي ليس قوله " مرتدين " نصا في كونهم ارتدوا عن الإسلام بل يحتمل ذلك ويحتمل أن يراد أنهم عصاة المؤمنين المرتدون عن الاستقامة يبدلون الأعمال الصالحة بالسيئة انتهى .
                  وقد أخرج أبو يعلى بسند حسن عن أبي سعيد " سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم " فذكر حديثا فقال ( يا أيها الناس إني فرطكم على الحوض فإذا جئتم قال رجل : يا رسول الله أنا فلان بن فلان وقال آخر : أنا فلان ابن فلان فأقول أما النسب فقد عرفته ولعلكم أحدثتم بعدي وارتددتم)
                  وقال أبو اسحاق الشاطبي :
                  الأظهر أنهم من الداخلين في غمار هذه الأمة، لأجل ما دلّ على ذلك فيهم، وهو الغرة والتحجيل، لأن ذلك لا يكون لأهل الكفر المحض، كان كفرهم أصلاً أو ارتداداً، لقوله ( قد بدلوا بعدك )، ولو كان الكفر لقال: قد كفروا بعدك، وأقرب ما يحمل عليه تبديل السنة وهو واقع على أهل البدع ومن قال إنه النفاق، فذلك غير خارج عن مقصودنا لأن أهل النفاق إنما أخذوا الشريعة تقية لا تعبداً، فوضعوها في غير موضعها وهو عين الابتداع
                  وعلى ذلك فالمراد بالمرتدين في الحديث يشمل الصنفين المرتدين والمنافقين، بالإضافة لأهل الأهواء والمبتدعة ...

                  قوله ( إنك لا تدري ما أحدثوا بعدك ) فمن المسلَّم به أن الصحابة الكرام لم يبدلوا أو يحدثوا في دين الله شيئاً بعد وفاة النبي صلى الله عليه وسلم وقد أورد السيد محمـد صديق حسن القنوجي البخاري رحمه الله في كتابه ( الدين الخالص ): (( أن رافضياًّ سأل سنيًّا:ما تقول في حق الصحابة؟ فأجابة: أقول فيهم ما قال اللـه تعـالى في كتـابه، عني بـه قولـه هـذا ( رضي الله عنهم ورضوا عنه ). فقال ( أي الرافضـي ): إنهم بدلوا بعد النبي صلى الله عليه وسلم فقال السني: إن الله يقول: { وما بدلوا تبديلا } ونحـن لا نقـول بإله يخـبر بشيء ولا يعلم أنه يتغير بعد ذلك ))


                  ومن تفاسير كتبكم فسر معمميكم الحديث دون الاشارة الى ان المقصود بالمرتدين هم الصحابة
                  بعض اقوال علماء الشيعة في الحديث
                  قال الفضل الطبرسـي : في تفسيره ( مجمع البيان ) عند تفسير قولـه تعـالى
                  { فأما الذين اسودت وجـوههم أكفرتم بعد إيمانكم } ...فقال :
                  اختلف فيمن عنوا به على أقوال فذكر أربعة أقوال وذكر في آخرها أنهم أهل البدع والأهـواء مـن هـذه الأمـة ثم استدل على ذلك من حديث ( الارتداد )
                  فقال :
                  ورابعها أنهم أهل البدع والأهواء من هذه الأمة عن علي (ع) ومثله عن قتادة أنهم الذين كفروا بالارتداد
                  ذكره الثعلبي في تفسيره فقال أبو أمامة الباهلي:
                  هم الخوارج ويروي عن النبي أنهم يمرقون من الدين كما يمرق السهم من الرمية..انتهى
                  فهذا هو تفسير الطبرسي لهذا الحديث أنهم الأهواء كالخوارج ونحوهم وهذا هو عين تفسير أهل السنة لهذه الآية وهذا الحديث
                  ولم يشر ولو مجرد إشارة إلى أنهم أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم
                  وهذا العلامة الكاشانى عند تفسيره للآية السابقة
                  يستدل من خلال هذا الحديث على أنهم من أهل الأهواء فيقول:
                  (( في المجمع عن أمير المؤمنين (ع)
                  هم أهل البدع والأهواء والآراء الباطلة من هذه الأمة
                  وعن النبي صلى الله عليه وسلم قال:
                  والذي نفسي بيده ليردن على الحوض ممن صحبني حتى إذا رأيتهم اختلجوا دوني فلأقولـن أصحابي أصحابي فيقال لي إنك لا تدري ما أحـدثوا بعـدك انهم ارتـدوا على أعقابهم القهقري، ذكره الثعلبي في تفسيره.. انتهى
                  فهذا هو قول قدماء علماء الشيعة فيمن يقع عليهم معنى الارتداد فى الحديث


                  اضيف في الأساس بواسطة مسلم المحمدی
                  فهذه الأحاديث تكشف عن وقوع الارتداد من الصحابة لا يخلص منهم إلاّ مثل همل النعم, ومعلوم ان الناجين هم الذين ثبتوا على أوامر الرسول (صلى الله عليه وآله وسلم) وخلصوا من شائبة الانحراف, ومنهم من القلة كهمل النعم وهي ضوال الإبل (كما في التاج) وكم تكون الضوال في القطيع الكثير العدد يا ترى؟!
                  قولك بردة الصحابة بدليل حديث الحوض يلزمك تحدد من هم الصحابة الذين يشملهم الحديث فإن لم يكن هناك من جواب فلا بد من أن يسري هذا المعنى على الصحابة المرضيين عندكم فسيشمل الحديث دون شكٍّ علياً بن أبي طالب والحسن والحسينَ وعمارَ بن ياسر وأبا ذرٍّ الغفاري وسلمان الفارسي والمقداد بن الأسود وخزيمة بن ثابت وأبي بن كعب ولن تستطيع إستثناء هؤلاء الصحابة الكرام إلا بدليل ثابت فإن كان هناك أحاديث تثني على هؤلاء الصحابة وتثبت أنهم من أهل الجنة أقول وكذا الصحابة الذين تحاول إدخالهم فيمن يرتد عن الحوض أن هناك عشرات الأدلة من الكتاب والسنة تثبت رضا الله سبحانه ورسوله صلى الله عليه وسلم عنهم وتثني عليهم غاية الثناء وأنهم هـم المؤمنون حقـاًّ وتثبت بالدليل القاطع أنهم من أهل الجنة فما هوجوابك !؟.

                  اضيف في الأساس بواسطة مسلم المحمدی
                  ألا يكفي ما قلناه في ثبوت الارتداد ونسبة من يخلص منه!
                  انت لم تقل شيئا الى الان !!!!!!


                  اضيف في الأساس بواسطة مسلم المحمدی
                  نعم، نجدهم أنكروا خلافة الإمام وجحدوا النص عليها فاستحقوا وصف الإرتداد .
                  لم تثبت الامامة لعلي رضي الله عنه حتى ينكرها الصحابة رضوان الله عليهم

                  اضيف في الأساس بواسطة مسلم المحمدی
                  وبعد هذا كله هل تصح دعوى ان أهل البيت (عليهم السلام) هم الذين كانوا يرون أنفسهم أحق بالخلافة, وان هذا رأي علي وشيعته الذين كانوا في زمانه. وما ذنبهم ما دام اختيار علي(ع) للخلافة كان أمراً من الله تعالى ((وربّك يخلق ما يشاء ويختار ما كان لهم الخيرة))[القصص:68].
                  الاية ليست دليلا على ولاية علي رضي الله عنه وارضاه
                  !!!!!

                  اضيف في الأساس بواسطة مسلم المحمدی
                  ويؤكد ما ذهبنا إليه من ثبوت قلة قليلة مع الإمام أمير المؤمنين (عليه السلام) ما جاء في كتاب (السقيفة للجوهري) ونقله عنه ابن أبي الحديد المعتزلي في (شرح النهج ج 2 / 5 )كما رواه أيضاً ابن قتيبة في (الإمامة والسياسة / 13) من أن معاوية كتب الى الإمام كتاباً جاء فيه: (وأعهدك أمس يوم بويع أبو بكر... فلم يجبك منهم إلاّ أربعة أو خمسة ...) فراجع
                  مند متى كانت كتب المعتزلة حجة على اهل السنة والجماعة
                  ولاتحتج بكتاب الامامة والسياسة فقد تبث انه ليس لابن قتيبة بل هو من تاليف رافضي مدلس
                  اعد قراءة ماتنقله جيدا قبل الاحتجاج به يارفضي
                  آخر تعديل بواسطة ام لجين; 29-03-2009, 09:44 AM.

                  تعليق

                  مواضيع مرتبطة

                  Collapse

                  جاري العمل...