الرد: ما رايكم في هذه الرواية
السلام عليكم وبعد
اخي يا ابو ياسر كيف حالك
انا اكرر الكلام لاني اريدكم ان تردوا على كلام احد علمائكم فقط لا غير
وانا متمسك ان الرواية صحيحة
خصوصا ان الضياء المقدسي صححها في المختارة
ولو اتيت لكم برقم الصفحة والجزء هل تصدقون الروية
اذا سوف تصدقونها سوف ابحث لكم واتي بها واذا كان الامر
فقط للعب وتجعلوني ابحث ثم تقولوا لي لا نعتبر كلامه صحيحا وهو غير معصوم
اذا لماذا ابحث هذا الكلام موجه الى الاخت خنساء لو افترضنا ان كلامي طلع صح
ما موقفكم من ضياء الدين المقدسي اذا كان ردكم ايجابي فساحضرها لكم
اما اذا كان سلبي معناها انكم تريدون اللعب وتضييع الوقتي ووقتكم
-----------
اما قولك ان اني لا تعرف منكر الحديث و من روى حديث منكر والبخاري
انا اقول لك ومنك نستفيد قد اكون فهمت الامر غلط والتبست في الموضوع
وعليكم ان تصححوه لي
-----------
وايضا تقول
فأختنا الخنساء تقول لك أن المغيرة من الطبقة الثالثة من المدلسين (فلا يقبل حديثه إلا إذا صرح بالسماع ) وأنت تتمسك بقشة الغريق وتتجاهل مسألة التصريح بالسماع وتذهب يمينا وشمالا للهرب من التصريح بالسماع فقط لتلزم الناس بأن الرواية صحيحة إجباريا وليس إقناعيا
وانا قد بينت لكم وقلت
أما قولكم: إن ابن حجر ذكره في المرتبة التي لا يقبل فيها حديث الراوي إلا إذا صرح بالسماع.
فهذا مدفوع بقول العجلي: إنّ المغيرة إذا توقف في الحديث فهو يخبر من أين سمعه، وكذلك قول الذهبي: إنه لا ينسى ما وقع في مسامعه، فبتلك القرينتين ينتفي هذا القول.
تهذيب الكمال، ج28 ص400.
الذهبي: الكاشف في معرفة من له رواية في الكتب الستة، ج2 ص288، تحقيق محمد عوامة، دار القبلة للثقافة الإسلامية – جدة، ط1، 1413هـ 1992م.
ولكن في هذه الرواية روي عن زياد بن كليب فالامر محسوم
اضف الى ذلك
قال المزي في تهذيبه: >قال أحمد بن سعد بن أبي مريم عن يحيى بن معين: ثقة مأمون. وقال أبو حاتم عن يحيى بن معين: ما زال مغيرة أحفظ من حماد بن أبي سليمان. وقال عبد الرحمن بن أبي حاتم: سألت أبي فقلت: مغيرة عن الشعبي أحب إليك أم ابن شبرمة عن الشعبي؟ فقال: جميعاً ثقتان. وقال العجلي: مغيرة ثقة، فقيه الحديث، إلا أنه كان يرسل الحديث عن إبراهيم، وإذا وقف أخبرهم ممن سمعه
تهذيب الكمال، ج28 ص400.
قال الذهبي في الكاشف: >الفقيه، حكى جرير عنه، قال: ما وقع في مسامعي شيء فنسيته
الذهبي: الكاشف في معرفة من له رواية في الكتب الستة، ج2 ص288، تحقيق محمد عوامة، دار القبلة للثقافة الإسلامية – جدة، ط1، 1413هـ 1992م.
اعتقد ان هناك بعض العلماء وثقوه وهم اكثر من اثنان
اذن لناتي الى كلام ابن حجر
قال ابن حجر في طبقاته: >وقال أبو داود: كان لا يدلس، وكأنه أراد ما حكاه العجلي، أنه كان يرسل عن إبراهيم، فإذا وقف أخبرهم ممن سمعه
ابن حجر العسقلاني: طبقات المدلسين، ص46، تحقيق د.عاصم بن عبد الله القريوتي، مكتبة المنار – عمان، ط1، 1403هـ 1983م.
والإخبار بالسماع أمر قابل للتصديق، قال الغزالي (توفي 505هـ) في المستصفى في مسألة التعبد بخبر الواحد في الدليل الثالث: >فالذي يخبر بالسماع الذي لا يشك فيه أولى بالتصديق
محمد بن محمد الغزالي: المستصفى، ص121، دار الكتب العلمية - بيروت،1417 هـ.
اذن انتفت الشبهة عن المغيرة
----------
اما بالنسبة الى زياد الكلبي اثبت لنا متى ولد وذكر لنا من اين
اتيت به واسلم ان السند منقطع ونبدا في الرواية الثالثة
---------
اما بالنسبة الى السيد محمد فضل الله حفظه الله فهو لاينفي ولا يثبت
وقد وضعت الرابط في المشاركات السابقة
ولكنه عنده تساؤل وشك وحيرة
---------
اما قصيدة حافظ ابراهيم
وقولة لعلي قالها عمر
حرقت دارك لا أبقي عليك بها
ما كان غير أبي حفص يفوه بها
أكرم بسامعها أعظم بملقيها
إن لم تبايع وبنت المصطفى فيها
أمام فارس عدنان وحاميها
اذا اردتنا الدخول في الموضوع فلا باس
--------------
اما بالنسبة الى مشاركة اختي خنساء
فهي تقول التالي
ومن قال ان المقصود ليس جرير بن حازم المتوفى سنة 170 بل هو ابن جرير نب عبد الحميد
اذكر تخريج الحديث وفصل السند بالمصدر والا فانت كاذب كما هو حال المصدر الذي
نعم نقول لك ان جرير ابن حازم لم يكن شيخا لابن حميد
ولم يروي عن المغيرة البتة فكيف نقر انه جرير ابن حازم
------
اما بالنسبة الى تصحيح الضياء المقدسي للرواية
فلو اتيت لك بها هل تقرين بالرواية
اجيبي بنعم او لا
وارجو عدم الاضالة في المشاركات لان وقتي ضيق
وعندي امتحانات
فخير الكلام ما قل ودل
ارجو المعذرة اذا كان هناك اخطاء املا ئية
السلام عليكم وبعد
اخي يا ابو ياسر كيف حالك
انا اكرر الكلام لاني اريدكم ان تردوا على كلام احد علمائكم فقط لا غير
وانا متمسك ان الرواية صحيحة
خصوصا ان الضياء المقدسي صححها في المختارة
ولو اتيت لكم برقم الصفحة والجزء هل تصدقون الروية
اذا سوف تصدقونها سوف ابحث لكم واتي بها واذا كان الامر
فقط للعب وتجعلوني ابحث ثم تقولوا لي لا نعتبر كلامه صحيحا وهو غير معصوم
اذا لماذا ابحث هذا الكلام موجه الى الاخت خنساء لو افترضنا ان كلامي طلع صح
ما موقفكم من ضياء الدين المقدسي اذا كان ردكم ايجابي فساحضرها لكم
اما اذا كان سلبي معناها انكم تريدون اللعب وتضييع الوقتي ووقتكم
-----------
اما قولك ان اني لا تعرف منكر الحديث و من روى حديث منكر والبخاري
انا اقول لك ومنك نستفيد قد اكون فهمت الامر غلط والتبست في الموضوع
وعليكم ان تصححوه لي
-----------
وايضا تقول
فأختنا الخنساء تقول لك أن المغيرة من الطبقة الثالثة من المدلسين (فلا يقبل حديثه إلا إذا صرح بالسماع ) وأنت تتمسك بقشة الغريق وتتجاهل مسألة التصريح بالسماع وتذهب يمينا وشمالا للهرب من التصريح بالسماع فقط لتلزم الناس بأن الرواية صحيحة إجباريا وليس إقناعيا
وانا قد بينت لكم وقلت
أما قولكم: إن ابن حجر ذكره في المرتبة التي لا يقبل فيها حديث الراوي إلا إذا صرح بالسماع.
فهذا مدفوع بقول العجلي: إنّ المغيرة إذا توقف في الحديث فهو يخبر من أين سمعه، وكذلك قول الذهبي: إنه لا ينسى ما وقع في مسامعه، فبتلك القرينتين ينتفي هذا القول.
تهذيب الكمال، ج28 ص400.
الذهبي: الكاشف في معرفة من له رواية في الكتب الستة، ج2 ص288، تحقيق محمد عوامة، دار القبلة للثقافة الإسلامية – جدة، ط1، 1413هـ 1992م.
ولكن في هذه الرواية روي عن زياد بن كليب فالامر محسوم
اضف الى ذلك
قال المزي في تهذيبه: >قال أحمد بن سعد بن أبي مريم عن يحيى بن معين: ثقة مأمون. وقال أبو حاتم عن يحيى بن معين: ما زال مغيرة أحفظ من حماد بن أبي سليمان. وقال عبد الرحمن بن أبي حاتم: سألت أبي فقلت: مغيرة عن الشعبي أحب إليك أم ابن شبرمة عن الشعبي؟ فقال: جميعاً ثقتان. وقال العجلي: مغيرة ثقة، فقيه الحديث، إلا أنه كان يرسل الحديث عن إبراهيم، وإذا وقف أخبرهم ممن سمعه
تهذيب الكمال، ج28 ص400.
قال الذهبي في الكاشف: >الفقيه، حكى جرير عنه، قال: ما وقع في مسامعي شيء فنسيته
الذهبي: الكاشف في معرفة من له رواية في الكتب الستة، ج2 ص288، تحقيق محمد عوامة، دار القبلة للثقافة الإسلامية – جدة، ط1، 1413هـ 1992م.
اعتقد ان هناك بعض العلماء وثقوه وهم اكثر من اثنان
اذن لناتي الى كلام ابن حجر
قال ابن حجر في طبقاته: >وقال أبو داود: كان لا يدلس، وكأنه أراد ما حكاه العجلي، أنه كان يرسل عن إبراهيم، فإذا وقف أخبرهم ممن سمعه
ابن حجر العسقلاني: طبقات المدلسين، ص46، تحقيق د.عاصم بن عبد الله القريوتي، مكتبة المنار – عمان، ط1، 1403هـ 1983م.
والإخبار بالسماع أمر قابل للتصديق، قال الغزالي (توفي 505هـ) في المستصفى في مسألة التعبد بخبر الواحد في الدليل الثالث: >فالذي يخبر بالسماع الذي لا يشك فيه أولى بالتصديق
محمد بن محمد الغزالي: المستصفى، ص121، دار الكتب العلمية - بيروت،1417 هـ.
اذن انتفت الشبهة عن المغيرة
----------
اما بالنسبة الى زياد الكلبي اثبت لنا متى ولد وذكر لنا من اين
اتيت به واسلم ان السند منقطع ونبدا في الرواية الثالثة
---------
اما بالنسبة الى السيد محمد فضل الله حفظه الله فهو لاينفي ولا يثبت
وقد وضعت الرابط في المشاركات السابقة
ولكنه عنده تساؤل وشك وحيرة
---------
اما قصيدة حافظ ابراهيم
وقولة لعلي قالها عمر
حرقت دارك لا أبقي عليك بها
ما كان غير أبي حفص يفوه بها
أكرم بسامعها أعظم بملقيها
إن لم تبايع وبنت المصطفى فيها
أمام فارس عدنان وحاميها
اذا اردتنا الدخول في الموضوع فلا باس
--------------
اما بالنسبة الى مشاركة اختي خنساء
فهي تقول التالي
ومن قال ان المقصود ليس جرير بن حازم المتوفى سنة 170 بل هو ابن جرير نب عبد الحميد
اذكر تخريج الحديث وفصل السند بالمصدر والا فانت كاذب كما هو حال المصدر الذي
نعم نقول لك ان جرير ابن حازم لم يكن شيخا لابن حميد
ولم يروي عن المغيرة البتة فكيف نقر انه جرير ابن حازم
------
اما بالنسبة الى تصحيح الضياء المقدسي للرواية
فلو اتيت لك بها هل تقرين بالرواية
اجيبي بنعم او لا
وارجو عدم الاضالة في المشاركات لان وقتي ضيق
وعندي امتحانات
فخير الكلام ما قل ودل
ارجو المعذرة اذا كان هناك اخطاء املا ئية

تعليق