بسم الله الرحمن الرحيم
وبه نستعين
خلال أحد ألأيام وانا أتصفح في ألأنترنيت دخلت الى موقع يسمى موقع أبي ألقاسم ألخوئي وفيه عدد من الفتاوي وأنا أقرأ وأذا بسؤال من أمرأة تطلب الفتوى بولد لها بعد الزواج متعة من عدد من ألأزواج ، وكانت المفاجأة بالفتوى أضعها أمامكم كما هي من الموقع واترك لكم ألأجابة :
السؤال : إمرأة دعت أنها يائس ، أو ظهرت عليها أمارات اليأس ، ثم تزوجت بالعقد المنقطع شخصاً ، وبعد فترة وجيزة تزوجت شخصاً آخر متعة ، وبعد مدة تزوجت من ثالث متعة ، وبعد هذا الزواج المتكرر حملت المرأة ، ففي هذه الصورة بمن يلحق الولد ؟ .. وهل يعتمد على القرعة في المقام . أم لا ؟ ...
الفتوى : في الصورة المفروضة ، بما أن علاقة ألأول قد أنقطعت عن المرأة المذكورة فلا يلحق الولد به ، وحينئذ إن كان عقد ألأول والثاني كلاهما في زمان مدة ألأول ، فالعقدان كلاهما باطل ، ويكون الوطيء من كليهما شبهة ، وعليه فيكون الولد مردداً بينهما ، فالمرجح في تعيينه القرعة ، وأن كان العقدان كلاهما بعد أنقضاء المدة ، فكلاهما صحيح ، ويلحق الولد حينئذ بالثالث .
وألأن أين مدة العدة بين هذه الزواجات لكي يتيه الولد عن من ابيه ولكن الظاهر أن في معتقداتهم لاتوجد عدة . والله الستار .
وبه نستعين
خلال أحد ألأيام وانا أتصفح في ألأنترنيت دخلت الى موقع يسمى موقع أبي ألقاسم ألخوئي وفيه عدد من الفتاوي وأنا أقرأ وأذا بسؤال من أمرأة تطلب الفتوى بولد لها بعد الزواج متعة من عدد من ألأزواج ، وكانت المفاجأة بالفتوى أضعها أمامكم كما هي من الموقع واترك لكم ألأجابة :
السؤال : إمرأة دعت أنها يائس ، أو ظهرت عليها أمارات اليأس ، ثم تزوجت بالعقد المنقطع شخصاً ، وبعد فترة وجيزة تزوجت شخصاً آخر متعة ، وبعد مدة تزوجت من ثالث متعة ، وبعد هذا الزواج المتكرر حملت المرأة ، ففي هذه الصورة بمن يلحق الولد ؟ .. وهل يعتمد على القرعة في المقام . أم لا ؟ ...
الفتوى : في الصورة المفروضة ، بما أن علاقة ألأول قد أنقطعت عن المرأة المذكورة فلا يلحق الولد به ، وحينئذ إن كان عقد ألأول والثاني كلاهما في زمان مدة ألأول ، فالعقدان كلاهما باطل ، ويكون الوطيء من كليهما شبهة ، وعليه فيكون الولد مردداً بينهما ، فالمرجح في تعيينه القرعة ، وأن كان العقدان كلاهما بعد أنقضاء المدة ، فكلاهما صحيح ، ويلحق الولد حينئذ بالثالث .
وألأن أين مدة العدة بين هذه الزواجات لكي يتيه الولد عن من ابيه ولكن الظاهر أن في معتقداتهم لاتوجد عدة . والله الستار .



تعليق