حقيقة توحيد الألوهية عند الشيعة

Collapse
X
 
  • الوقت
  • عرض
Clear All
new posts
  • راعيها
    عضو متميز
    • Feb 2004
    • 6771

    #1

    حقيقة توحيد الألوهية عند الشيعة

    حقيقة توحيد الألوهية عند الشيعة

    توحيد الألوهية وهو توحيد الله بأفعالنا، وصرف العبادات كلها لله عز وجل، ومن أجله أرسلت الرسل، وأنزلت الكتب، قال تعالى : (ولقد بعثنا في كل أمة رسولا أن اعبدوا الله واجتنبوا الطاغوت ) وقال تعالى: (وما أرسلنا من قبلك من رسول إلا نوحي إليه أنه لا إله إلا أنا فاعبدون ) . فهل هذا هو التوحيد عند الشيعة ؟

    إن من تأمل كتب الشيعة وصحاحهم ليجد أن توحيد الألوهية عند الشيعة مخالف للتوحيد الذي أرسل الله به رسوله محمدا صلى الله عليه وسلم . وسوف نعرض شيئاَ من ذلك :
    1- التوحيد عندهم هو الإيمان بإمامة علي رضي الله عنه والأئمة من بعده، والشرك : هو الشرك في ولاية علي والأئمة .

    ويتضح هذا بالنصوص التالية :

    أ- ففي قوله تعالى: {ولقد أوحي إليك وإلى الذين من قبلك لئن أشركت ليحبطن عملك } . جاء تفسيرها في الكافي (1/427): (يعني إن أشركت في الولاية غيره ) . وفي تفسير القمي (2/251) : (لئن أمرت بولاية أحد مع ولاية علي من بعدك ليحبطن عملك ) . وانظر البرهان (4/83) ، وتفسير الصافي : (4/328) .

    والآيات قبلها وبعدها لا تساعد الشيعة إلى تأويلهم المخالف فإن الله قال : {قل أفغير الله تأمروني أعبد أيها الجاهلون . ولقد أوحي إليك وإلى الذين من قبلك لئن أشركت ليحبطن عملك ولتكونن من الخاسرين . بل الله فاعبد وكن من الشاكرين } .

    وهي واضحة جلية في توحيد الله وعبادته ، ونبذ الشرك بالله . بل إنك لا تجد ذكراً لعلي لا من قريب ولا من بعيد . انظر قوله في أول الآيات {قل أفغير الله تأمروني ...} وقوله في آخرها : {بل الله فاعبد وكن من الشاكرين } . فأين ذكر علي ؟ إلا أن يكون مرادهم بالله هو علي ؟ ! نعوذ بالله من الضلال بعد الهدى .

    ب- وفي قوله تعالى : {وما أرسلنا من قبلك من رسول إلا نوحي إليه أنه لا إله إلا أنا فاعبدون } . جاء في تفسير العياشي (3/134) : (ما بعث الله نبياً قط إلا بولايتنا والبراءة من أعدائنا) ، وفي أصول الكافي (1/437) : (ولا يتنا ولاية الله التي لم يبعث نبياً قط إلا بها ) .

    ولقد صرح صاحب مرآة الأنوار (202) فقال: (إن الأخبار متضافرة في تأويل الشرك بالله الشرك بعبادته بالشرك في الولاية والإمامة، أي يشرك مع الإمام من ليس من أهل الإمامة، وأن يتخذ مع ولاية آل محمد رضي الله عنهم (أي : الأئمة الاثنا عشر ) ولاية غيرهم ) .

    والتناقض في كتب الشيعة كثير، وإليك هذه الرواية التي تبطل مزاعمهم : جاء في تفسير البرهان (4/78) : (عن حبيب ابن معلى الخثعمي قال: ذكرت لأبي عبد الله رضي الله عنه ما يقول أبو الخطاب، فقال: أجل إليّ ما يقول . قال : في قوله عز و جل {وإذا ذكر الله وحده } أنه أمير المؤمنين ، {وإذا ذكر الذين من دونه} فلان وفلان [أي أبو بكر وعمر] . قال أبو عبد الله : من قال هذا فهو مشرك بالله عز وجل ثلاثاً أنا إلى الله منهم بريء ثلاثاً ... ) .



    2- الولاية عند الشيعة الإمامية هي أصل قبول الأعمال .

    فالعمل إن سلم من الشرك رُجي لصاحبه الجنة، برحمة الله وعفوه وغفرانه : {إن الله لا يغفر أن يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء } .

    ولكن قبول العمل عند الشيعة الإمامية، لا يكون إلا بالإيمان بولاية الأئمة ! . فمن كان مؤمناً بولاية الأئمة ولو جاء بقراب الأرض خطايا فهو مقبول مغفور له عند الشيعة . ومن جاء بأعمال صالحة كالجبال ولكنه لم يؤمن بولاية الأئمة فهو حابط العمل في النار ! وإليك شيئاً من أخبارهم :

    أ- ففي بحار الأنوار (27/169) زعموا أن الله قال لنبيه : (يا محمد لو أن عبداً يعبدني حتى ينقطع ويصير كالشن البالي ثم أتاني جاحداً لولايتهم ما أسكنته جنتي ولا أظللته تحت عرشي ) .
    ب- وفي أمالي الشيخ الطوسي (1/314) قال: (لو جاء أحدكم يوم القيامة بأعمال كأمثال الجبال ولم يجيء بولاي علي بن أبي طالب لأكبه الله عز وجل بالنار ) .

    قلت : والشواهد على هذا كثيرة من كتب الشيعة، وينقض دعوىالشيعة الإمامية، أن القرآن بين أيدينا وليس في ذكرٌ للإمامة لامن قريب ولا من بعيد، ومسألة عظيمة كهذه لا يمكن أن تخفى علىالمسلمين ، ولم يكن الله ليجعل خلقه في ضلال لا يعرف هذا الأصل العظيم وهو الإمامة ، فإن هذا لا يليق بالله جل جلاله، ولما لم يذكر في القرآن ، ولم تحوه كتب السنة المعتبرة ، عُلم أنه مما وضعته الشيعة لإيجاد سبيل إلى تعظيم الأئمة وتثبيت عقيدة الإئمة الاثني عشر .

    3-الأئمة هم الواسطة بين الله وبين خلقه .

    أهل السنة والجماعة يؤمنون بأن الأنبياء والرسل وسائط بين الله وبين الخلق في تبليغ الشرائع، وأمر الناس بما أوجبه عليهم، ونهيهم عما حرمه عليهم .
    أما أن تكون الوسائط لها ما لله من جلب النفع ودفع الضر، وتفريج الكربات، وإجابة الدعوات، وتحليل الحرام ، وتحريم الحلال ...إلخ . فهذا هو الكفر و الشرك بالله عز وجل .

    والشيعة الإمامية تقول : أن أئمتهم وسائط بين الله وبين خلقه في تبليغ الشرائع، وتفريج الكربات، ورفع الشدائد، وتحصيل المنافع ودفع المضار .

    يقول المجلسي عن أئمته (بحار الأنوار 23/97) : (فإنهم حجب الرب، والوسائط بينه وبين الخلق ) .

    وإلى لقاء


    منقول

    وقال الخميني: تحت قوله تعالى
    ( يدبر الأمر يفصل الآيات لعلكم بلقاء ربكم توقنون )
    قال : ( أي ربكم الذي هو الامام )
  • nidhal
    عضو جديد
    • Jan 2004
    • 5

    #2
    الرد: حقيقة توحيد الألوهية عند الشيعة

    اضيف في الأساس بواسطة راعيها
    حقيقة توحيد الألوهية عند الشيعة

    توحيد الألوهية وهو توحيد الله بأفعالنا، وصرف العبادات كلها لله عز وجل، ومن أجله أرسلت الرسل، وأنزلت الكتب، قال تعالى : (ولقد بعثنا في كل أمة رسولا أن اعبدوا الله واجتنبوا الطاغوت ) وقال تعالى: (وما أرسلنا من قبلك من رسول إلا نوحي إليه أنه لا إله إلا أنا فاعبدون ) . فهل هذا هو التوحيد عند الشيعة ؟

    إن من تأمل كتب الشيعة وصحاحهم ليجد أن توحيد الألوهية عند الشيعة مخالف للتوحيد الذي أرسل الله به رسوله محمدا صلى الله عليه وسلم . وسوف نعرض شيئاَ من ذلك :
    1- التوحيد عندهم هو الإيمان بإمامة علي رضي الله عنه والأئمة من بعده، والشرك : هو الشرك في ولاية علي والأئمة .

    ويتضح هذا بالنصوص التالية :

    أ- ففي قوله تعالى: {ولقد أوحي إليك وإلى الذين من قبلك لئن أشركت ليحبطن عملك } . جاء تفسيرها في الكافي (1/427): (يعني إن أشركت في الولاية غيره ) . وفي تفسير القمي (2/251) : (لئن أمرت بولاية أحد مع ولاية علي من بعدك ليحبطن عملك ) . وانظر البرهان (4/83) ، وتفسير الصافي : (4/328) .

    والآيات قبلها وبعدها لا تساعد الشيعة إلى تأويلهم المخالف فإن الله قال : {قل أفغير الله تأمروني أعبد أيها الجاهلون . ولقد أوحي إليك وإلى الذين من قبلك لئن أشركت ليحبطن عملك ولتكونن من الخاسرين . بل الله فاعبد وكن من الشاكرين } .

    وهي واضحة جلية في توحيد الله وعبادته ، ونبذ الشرك بالله . بل إنك لا تجد ذكراً لعلي لا من قريب ولا من بعيد . انظر قوله في أول الآيات {قل أفغير الله تأمروني ...} وقوله في آخرها : {بل الله فاعبد وكن من الشاكرين } . فأين ذكر علي ؟ إلا أن يكون مرادهم بالله هو علي ؟ ! نعوذ بالله من الضلال بعد الهدى .

    ب- وفي قوله تعالى : {وما أرسلنا من قبلك من رسول إلا نوحي إليه أنه لا إله إلا أنا فاعبدون } . جاء في تفسير العياشي (3/134) : (ما بعث الله نبياً قط إلا بولايتنا والبراءة من أعدائنا) ، وفي أصول الكافي (1/437) : (ولا يتنا ولاية الله التي لم يبعث نبياً قط إلا بها ) .

    ولقد صرح صاحب مرآة الأنوار (202) فقال: (إن الأخبار متضافرة في تأويل الشرك بالله الشرك بعبادته بالشرك في الولاية والإمامة، أي يشرك مع الإمام من ليس من أهل الإمامة، وأن يتخذ مع ولاية آل محمد رضي الله عنهم (أي : الأئمة الاثنا عشر ) ولاية غيرهم ) .

    والتناقض في كتب الشيعة كثير، وإليك هذه الرواية التي تبطل مزاعمهم : جاء في تفسير البرهان (4/78) : (عن حبيب ابن معلى الخثعمي قال: ذكرت لأبي عبد الله رضي الله عنه ما يقول أبو الخطاب، فقال: أجل إليّ ما يقول . قال : في قوله عز و جل {وإذا ذكر الله وحده } أنه أمير المؤمنين ، {وإذا ذكر الذين من دونه} فلان وفلان [أي أبو بكر وعمر] . قال أبو عبد الله : من قال هذا فهو مشرك بالله عز وجل ثلاثاً أنا إلى الله منهم بريء ثلاثاً ... ) .



    2- الولاية عند الشيعة الإمامية هي أصل قبول الأعمال .

    فالعمل إن سلم من الشرك رُجي لصاحبه الجنة، برحمة الله وعفوه وغفرانه : {إن الله لا يغفر أن يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء } .

    ولكن قبول العمل عند الشيعة الإمامية، لا يكون إلا بالإيمان بولاية الأئمة ! . فمن كان مؤمناً بولاية الأئمة ولو جاء بقراب الأرض خطايا فهو مقبول مغفور له عند الشيعة . ومن جاء بأعمال صالحة كالجبال ولكنه لم يؤمن بولاية الأئمة فهو حابط العمل في النار ! وإليك شيئاً من أخبارهم :

    أ- ففي بحار الأنوار (27/169) زعموا أن الله قال لنبيه : (يا محمد لو أن عبداً يعبدني حتى ينقطع ويصير كالشن البالي ثم أتاني جاحداً لولايتهم ما أسكنته جنتي ولا أظللته تحت عرشي ) .
    ب- وفي أمالي الشيخ الطوسي (1/314) قال: (لو جاء أحدكم يوم القيامة بأعمال كأمثال الجبال ولم يجيء بولاي علي بن أبي طالب لأكبه الله عز وجل بالنار ) .

    قلت : والشواهد على هذا كثيرة من كتب الشيعة، وينقض دعوىالشيعة الإمامية، أن القرآن بين أيدينا وليس في ذكرٌ للإمامة لامن قريب ولا من بعيد، ومسألة عظيمة كهذه لا يمكن أن تخفى علىالمسلمين ، ولم يكن الله ليجعل خلقه في ضلال لا يعرف هذا الأصل العظيم وهو الإمامة ، فإن هذا لا يليق بالله جل جلاله، ولما لم يذكر في القرآن ، ولم تحوه كتب السنة المعتبرة ، عُلم أنه مما وضعته الشيعة لإيجاد سبيل إلى تعظيم الأئمة وتثبيت عقيدة الإئمة الاثني عشر .

    3-الأئمة هم الواسطة بين الله وبين خلقه .

    أهل السنة والجماعة يؤمنون بأن الأنبياء والرسل وسائط بين الله وبين الخلق في تبليغ الشرائع، وأمر الناس بما أوجبه عليهم، ونهيهم عما حرمه عليهم .
    أما أن تكون الوسائط لها ما لله من جلب النفع ودفع الضر، وتفريج الكربات، وإجابة الدعوات، وتحليل الحرام ، وتحريم الحلال ...إلخ . فهذا هو الكفر و الشرك بالله عز وجل .

    والشيعة الإمامية تقول : أن أئمتهم وسائط بين الله وبين خلقه في تبليغ الشرائع، وتفريج الكربات، ورفع الشدائد، وتحصيل المنافع ودفع المضار .

    يقول المجلسي عن أئمته (بحار الأنوار 23/97) : (فإنهم حجب الرب، والوسائط بينه وبين الخلق ) .

    وإلى لقاء


    منقول
    وهل يصح ان تقول (كل يوم ان تقول لا اله هل تريد ان تقول بانه لا يوجد اله)طبعا انا واثق انك لا تقول ذلك فارجوك ياأخي لا داعي لبتر الكلام ولماذا تكلف الحديث اكثر مما يبنبغي حتى تخطيء غيرك
    وان كان.. فالشيعه براء منه واولهم انا..اما ولايه علي فليس بها من الشرك في شيء لان الشيعه يعتقدون ان ما سوى الله فهو مخلوق وعبد له اما ان يختص هذا بالنبوه وذاك بغيرها فهو لله
    عز شأنه والحساب له وحده والحكم له جل شأنه
    فراجع ولا تجعل نفسك حكما على الخلق فسوف يأتيك يوم تحاكم فيه فدع الحكم للحاكم الواحد الاحد ولا تتسرع وتحكم
    .....فلا تكثر خصومك يوم القيامه
    واشكر لكم فضلكم سامحونا يرحمكم الله

    تعليق

    • راعيها
      عضو متميز
      • Feb 2004
      • 6771

      #3
      الرد: حقيقة توحيد الألوهية عند الشيعة

      وكان رضي الله عنه يؤكد شرعية بيعتهم بهذا الاستخلاف القائم على الشورى والبيعة ، ويرى أن ذلك كان لله رضا ، وبها كان يستمد شرعية خلافته ويؤكدها عندما اضطربت عليه الأمور ، لا باعتبار نصوص مزعومة ادعاها له من انتسب إليه ، ففي أحد كتبه إلى معاوية مثلا قال: إنه بايعني القوم الذين بايعوا أبابكر وعمر وعثمان على ما بايعوهم عليه ، فلم يكن للشاهد أن يختار ولا للغائب أن يرد فإنما الشورى للمهاجرين والأنصار فإن اجتمعوا على رجل وسموه إماما كان ذلك لله رضا ، فإن خرج عن أمرهم خارج بطعن أو بدعة ردوه إلى ما خرج منه ، فإن أبى قاتلوه على اتباعه غير سبيل المؤمنين ، وولاه الله ما تولى ، ويصليه جهنم وساءت مصيرا [2] .



      وهكذا كان الأمر ، وبقي على ذلك حتى من رواد الشيعة الأوائل ، فرغم تفضيلهم له على الشيخين رضي الله عنهما ، إلا أنهم لم ينكروا فضلهما ولم ينتقصوا من شأنهما [3] .




      إلى أن وقعت الفتنة التي أعقبت مقتل ذي النورين رضي الله عنه ، فبدأ الانحراف في عقيدة التشيع لعلي رضي الله عنه يتبلور ويأخذ مناحي عدة ، فمن القول بأحقيته بالإمارة دون معاوية ، ثم إلى القول بتقديمه على عثمان رضي الله عنه وتفضيله عليه ، ثم القول بتقديمه على من سبقه من الخلفاء ، إلى القول بالنص عليه من الله ورسوله وأن من سبقه إنما كان مغتصبا للخلافة ، ثم أفضى بهم هذا القول إلى الاعتقاد بردة الصحابة رضوان الله عليهم وكفر من تولاهم ، والقول بتحريف القرآن وصرفه وتأويله ورد كل ما خالف هذا المعتقد ، من آيات وأحاديث وآثار . وهذا كما ترى وتلاحظ يدل على أن الأمر تطور كثيراً عما كان عليه في البداية، وخرج عن الاعتدال إلى الغلو والانحراف على مراحل تستدعي كثيراُ من التأمل لمعرفة دوافع ذلك ومن كان وراءه.


      وقال الخميني: تحت قوله تعالى
      ( يدبر الأمر يفصل الآيات لعلكم بلقاء ربكم توقنون )
      قال : ( أي ربكم الذي هو الامام )

      تعليق

      • راعيها
        عضو متميز
        • Feb 2004
        • 6771

        #4
        الرد: حقيقة توحيد الألوهية عند الشيعة

        حكم ضميرك وفكر واستعمل عقلك ولاتكن مغيبا عن معتقد يفرض عليك ياشيعي

        فمراجعكم يعتبرونكم اغبياء

        يملون عليكم مايريدون ويفترض بك ان تقلدهم ولايقلد الا القرود

        فهل تريد ان تكون بشرا او قردا ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

        وقال الخميني: تحت قوله تعالى
        ( يدبر الأمر يفصل الآيات لعلكم بلقاء ربكم توقنون )
        قال : ( أي ربكم الذي هو الامام )

        تعليق

        • راعيها
          عضو متميز
          • Feb 2004
          • 6771

          #5
          الرد: حقيقة توحيد الألوهية عند الشيعة

          توحيد الألوهية وهو توحيد الله بأفعالنا، وصرف العبادات كلها لله عز وجل، ومن أجله أرسلت الرسل، وأنزلت الكتب، قال تعالى : (ولقد بعثنا في كل أمة رسولا أن اعبدوا الله واجتنبوا الطاغوت ) وقال تعالى: (وما أرسلنا من قبلك من رسول إلا نوحي إليه أنه لا إله إلا أنا فاعبدون ) . فهل هذا هو التوحيد عند الشيعة ؟

          إن من تأمل كتب الشيعة وصحاحهم ليجد أن توحيد الألوهية عند الشيعة مخالف للتوحيد الذي أرسل الله به رسوله محمدا صلى الله عليه وسلم . وسوف نعرض شيئاَ من ذلك :
          1- التوحيد عندهم هو الإيمان بإمامة علي رضي الله عنه والأئمة من بعده، والشرك : هو الشرك في ولاية علي والأئمة .

          ويتضح هذا بالنصوص التالية :

          أ- ففي قوله تعالى: {ولقد أوحي إليك وإلى الذين من قبلك لئن أشركت ليحبطن عملك } . جاء تفسيرها في الكافي (1/427): (يعني إن أشركت في الولاية غيره ) . وفي تفسير القمي (2/251) : (لئن أمرت بولاية أحد مع ولاية علي من بعدك ليحبطن عملك ) . وانظر البرهان (4/83) ، وتفسير الصافي : (4/328) .

          والآيات قبلها وبعدها لا تساعد الشيعة إلى تأويلهم المخالف فإن الله قال : {قل أفغير الله تأمروني أعبد أيها الجاهلون . ولقد أوحي إليك وإلى الذين من قبلك لئن أشركت ليحبطن عملك ولتكونن من الخاسرين . بل الله فاعبد وكن من الشاكرين } .

          وهي واضحة جلية في توحيد الله وعبادته ، ونبذ الشرك بالله . بل إنك لا تجد ذكراً لعلي لا من قريب ولا من بعيد . انظر قوله في أول الآيات {قل أفغير الله تأمروني ...} وقوله في آخرها : {بل الله فاعبد وكن من الشاكرين } . فأين ذكر علي ؟ إلا أن يكون مرادهم بالله هو علي ؟ ! نعوذ بالله من الضلال بعد الهدى .

          ب- وفي قوله تعالى : {وما أرسلنا من قبلك من رسول إلا نوحي إليه أنه لا إله إلا أنا فاعبدون } . جاء في تفسير العياشي (3/134) : (ما بعث الله نبياً قط إلا بولايتنا والبراءة من أعدائنا) ، وفي أصول الكافي (1/437) : (ولا يتنا ولاية الله التي لم يبعث نبياً قط إلا بها ) .

          ولقد صرح صاحب مرآة الأنوار (202) فقال: (إن الأخبار متضافرة في تأويل الشرك بالله الشرك بعبادته بالشرك في الولاية والإمامة، أي يشرك مع الإمام من ليس من أهل الإمامة، وأن يتخذ مع ولاية آل محمد رضي الله عنهم (أي : الأئمة الاثنا عشر ) ولاية غيرهم ) .

          والتناقض في كتب الشيعة كثير، وإليك هذه الرواية التي تبطل مزاعمهم : جاء في تفسير البرهان (4/78) : (عن حبيب ابن معلى الخثعمي قال: ذكرت لأبي عبد الله رضي الله عنه ما يقول أبو الخطاب، فقال: أجل إليّ ما يقول . قال : في قوله عز و جل {وإذا ذكر الله وحده } أنه أمير المؤمنين ، {وإذا ذكر الذين من دونه} فلان وفلان [أي أبو بكر وعمر] . قال أبو عبد الله : من قال هذا فهو مشرك بالله عز وجل ثلاثاً أنا إلى الله منهم بريء ثلاثاً ... ) .



          2- الولاية عند الشيعة الإمامية هي أصل قبول الأعمال .

          فالعمل إن سلم من الشرك رُجي لصاحبه الجنة، برحمة الله وعفوه وغفرانه : {إن الله لا يغفر أن يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء } .

          ولكن قبول العمل عند الشيعة الإمامية، لا يكون إلا بالإيمان بولاية الأئمة ! . فمن كان مؤمناً بولاية الأئمة ولو جاء بقراب الأرض خطايا فهو مقبول مغفور له عند الشيعة . ومن جاء بأعمال صالحة كالجبال ولكنه لم يؤمن بولاية الأئمة فهو حابط العمل في النار ! وإليك شيئاً من أخبارهم :

          أ- ففي بحار الأنوار (27/169) زعموا أن الله قال لنبيه : (يا محمد لو أن عبداً يعبدني حتى ينقطع ويصير كالشن البالي ثم أتاني جاحداً لولايتهم ما أسكنته جنتي ولا أظللته تحت عرشي ) .
          ب- وفي أمالي الشيخ الطوسي (1/314) قال: (لو جاء أحدكم يوم القيامة بأعمال كأمثال الجبال ولم يجيء بولاي علي بن أبي طالب لأكبه الله عز وجل بالنار ) .

          قلت : والشواهد على هذا كثيرة من كتب الشيعة، وينقض دعوىالشيعة الإمامية، أن القرآن بين أيدينا وليس في ذكرٌ للإمامة لامن قريب ولا من بعيد، ومسألة عظيمة كهذه لا يمكن أن تخفى علىالمسلمين ، ولم يكن الله ليجعل خلقه في ضلال لا يعرف هذا الأصل العظيم وهو الإمامة ، فإن هذا لا يليق بالله جل جلاله، ولما لم يذكر في القرآن ، ولم تحوه كتب السنة المعتبرة ، عُلم أنه مما وضعته الشيعة لإيجاد سبيل إلى تعظيم الأئمة وتثبيت عقيدة الإئمة الاثني عشر .

          3-الأئمة هم الواسطة بين الله وبين خلقه .

          أهل السنة والجماعة يؤمنون بأن الأنبياء والرسل وسائط بين الله وبين الخلق في تبليغ الشرائع، وأمر الناس بما أوجبه عليهم، ونهيهم عما حرمه عليهم .
          أما أن تكون الوسائط لها ما لله من جلب النفع ودفع الضر، وتفريج الكربات، وإجابة الدعوات، وتحليل الحرام ، وتحريم الحلال ...إلخ . فهذا هو الكفر و الشرك بالله عز وجل .

          والشيعة الإمامية تقول : أن أئمتهم وسائط بين الله وبين خلقه في تبليغ الشرائع، وتفريج الكربات، ورفع الشدائد، وتحصيل المنافع ودفع المضار .

          يقول المجلسي عن أئمته (بحار الأنوار 23/97) : (فإنهم حجب الرب، والوسائط بينه وبين الخلق ) .

          وإلى لقاء


          منقول

          وقال الخميني: تحت قوله تعالى
          ( يدبر الأمر يفصل الآيات لعلكم بلقاء ربكم توقنون )
          قال : ( أي ربكم الذي هو الامام )

          تعليق

          • راعيها
            عضو متميز
            • Feb 2004
            • 6771

            #6
            الرد: حقيقة توحيد الألوهية عند الشيعة

            http://www.fnoor.com/emama0.htm

            هديه

            وقال الخميني: تحت قوله تعالى
            ( يدبر الأمر يفصل الآيات لعلكم بلقاء ربكم توقنون )
            قال : ( أي ربكم الذي هو الامام )

            تعليق

            • راعيها
              عضو متميز
              • Feb 2004
              • 6771

              #7
              الرد: حقيقة توحيد الألوهية عند الشيعة

              والشيعة الإمامية تقول : أن أئمتهم وسائط بين الله وبين خلقه في تبليغ الشرائع، وتفريج الكربات، ورفع الشدائد، وتحصيل المنافع ودفع المضار .

              طيب

              وهل دفعوا الاضرار عن كربلاء ؟؟؟؟؟؟؟؟والنجف

              وهل دفعوا الاضرار عن زلازل ايران ؟؟؟؟؟؟؟؟؟

              مع ان فيها سلاله اهل البيت حسبما يزعمون ملالي قم

              وقال الخميني: تحت قوله تعالى
              ( يدبر الأمر يفصل الآيات لعلكم بلقاء ربكم توقنون )
              قال : ( أي ربكم الذي هو الامام )

              تعليق

              • زورو3
                عضو
                • Jun 2004
                • 27

                #8
                الرد: حقيقة توحيد الألوهية عند الشيعة

                نفس طريقة عبدالله بن سبأ

                نفس منهجة

                لو لاحق الامام علي رضي الله عنه على الشيعة لحرقهم

                تعليق

                • ابو المسدح
                  عضو
                  • Jul 2005
                  • 22

                  #9
                  الرد: حقيقة توحيد الألوهية عند الشيعة

                  اضيف في الأساس بواسطة راعيها
                  والشيعة الإمامية تقول : أن أئمتهم وسائط بين الله وبين خلقه في تبليغ الشرائع، وتفريج الكربات، ورفع الشدائد، وتحصيل المنافع ودفع المضار .

                  طيب

                  وهل دفعوا الاضرار عن كربلاء ؟؟؟؟؟؟؟؟والنجف

                  وهل دفعوا الاضرار عن زلازل ايران ؟؟؟؟؟؟؟؟؟

                  مع ان فيها سلاله اهل البيت حسبما يزعمون ملالي قم

                  كل ما أقراء مواضيعك أضحك على بالك أنت العاقل بس هههههههههههه
                  والله العظيم أنت جاهل

                  تعليق

                  • رامي1
                    عضو
                    • Jun 2004
                    • 34

                    #10
                    الرد: حقيقة توحيد الألوهية عند الشيعة



                    أيش رايك بالصورة ؟ وماذا تعني ؟ خلنا نضحك معاك على الاقل !

                    تعليق

                    • فهد همام
                      عضو فعال
                      • Sep 2006
                      • 339

                      #11
                      الرد: حقيقة توحيد الألوهية عند الشيعة

                      اضيف في الأساس بواسطة nidhal
                      وهل يصح ان تقول (كل يوم ان تقول لا اله هل تريد ان تقول بانه لا يوجد اله)طبعا انا واثق انك لا تقول ذلك فارجوك ياأخي لا داعي لبتر الكلام ولماذا تكلف الحديث اكثر مما يبنبغي حتى تخطيء غيرك
                      وان كان.. فالشيعه براء منه واولهم انا..اما ولايه علي فليس بها من الشرك في شيء لان الشيعه يعتقدون ان ما سوى الله فهو مخلوق وعبد له اما ان يختص هذا بالنبوه وذاك بغيرها فهو لله
                      عز شأنه والحساب له وحده والحكم له جل شأنه
                      فراجع ولا تجعل نفسك حكما على الخلق فسوف يأتيك يوم تحاكم فيه فدع الحكم للحاكم الواحد الاحد ولا تتسرع وتحكم
                      .....فلا تكثر خصومك يوم القيامه
                      واشكر لكم فضلكم سامحونا يرحمكم الله
                      مشكلة الرافضه انهم يظنون انفسهم اذكياء وتنطلي مثل هذه التصرفات على المسلمين

                      مثل ما تنطلي عليهم نصب واحتيال وزندقة وفجور الاسياد عندهم

                      خذ يا زنديق هذه الوثيقه وفيها انكم تقولون بان علي له من صفات الله الشيء الكثير

                      انظر من يدخل الجنة والنار



                      انظر الى هذه الوثيقه من زندقة اتباعك في ديانة الرافضه فقد قلتم بربوبية علي بن ابي طالب



                      هل تريد المزيد يا زنديق

                      تعليق

                      • فهد همام
                        عضو فعال
                        • Sep 2006
                        • 339

                        #12
                        الرد: حقيقة توحيد الألوهية عند الشيعة

                        اضيف في الأساس بواسطة ابو المسدح
                        كل ما أقراء مواضيعك أضحك على بالك أنت العاقل بس هههههههههههه
                        والله العظيم أنت جاهل
                        ردك يدل على انك مفلس مثل اسيادكم في ديانة الرافضه

                        ولا الومكم

                        لان من باع عرضه للناس فقد وجب على الناس استحقارهم

                        وقدركم معلوم لدى الجميع يا رافضه

                        تعليق

                        • فهد همام
                          عضو فعال
                          • Sep 2006
                          • 339

                          #13
                          الرد: حقيقة توحيد الألوهية عند الشيعة

                          اضيف في الأساس بواسطة زورو3
                          نفس طريقة عبدالله بن سبأ



                          نفس منهجة


                          لو لاحق الامام علي رضي الله عنه على الشيعة لحرقهم
                          ومن قال لك ان علي رضي عنه وارضاه لم يامر باحراقهم

                          انظروا الى هذه الوثيقه

                          الطوسي يشهد بأن علي حرق الشيعة بالناروتبرأ منهم


                          تعليق

                          مواضيع مرتبطة

                          Collapse

                          جاري العمل...