مالك الأشتر - يثني على الشيخين أبي بكر وعمر

Collapse
X
 
  • الوقت
  • عرض
Clear All
new posts
  • راعيها
    عضو متميز

    • Feb 2004
    • 6760

    #1

    مالك الأشتر - يثني على الشيخين أبي بكر وعمر

    مالك الأشتر - يثني على الشيخين أبي بكر وعمر

    ذكرت كتب الشيعة الإثني عشرية

    أنّ أمير المؤمنين علي بن أبي طالب تأسف
    على موت الأشتر وقال: كان لي مالك
    كما كنت لرسول الله صلى الله عليه وآله وسلم.

    هذا ما قالته كتب الشيعة عن مالك الأشتر ...
    فلننظر ماذا يقوله مالك الأشتر عن الشيخين أبي بكر وعمر.





    وقال الخميني: تحت قوله تعالى
    ( يدبر الأمر يفصل الآيات لعلكم بلقاء ربكم توقنون )
    قال : ( أي ربكم الذي هو الامام )
  • راعيها
    عضو متميز

    • Feb 2004
    • 6760

    #2
    الرد: مالك الأشتر - يثني على الشيخين أبي بكر وعمر

    ذم الشيعة وبيان نقائصهم



    4- إن عليا وأولاده الأئمة " المعصومين " ـ عندهم ـ كانوا يبغضون الشيعة المنتبين إليهم ، المدعين حبهم وأتباعهم ، وكانوا يذمونهم على رؤوس الأشهاد ، فهذا علي رضي الله تعالى عنه ـ الإمام المعصوم الأول ـ كما يزعمون ـ يذم شيعته ورفاقه ويدعو عليهم فيقول :

    وإني والله لأظن أن هؤلاء القوم سيدالون منكم باجتماعهم على باطلهم ، وتفرقكم عن حقكم ، وبمعصيتكم إمامكم في الحق ، وطاعتهم إمامهم في الباطل ، وبأدائهم الأمانة إلى صاحبهم وخيانتكم ، وبصلاحهم في بلادهم وفسادكم ، فلو ائتمن أحدكم على قعب لخشيت أن يذهب بعلاقته ، اللهم إنى قد مللتهم وملونى ، اللهم مث قلوبهم كما يماث الملح في الماء"



    ويقول : يا أشباه الرجال ولا رجال! حلوم الأطفال ، وعقول ربات الحجال لوددت أنى لم أركم ولم أعرفكم معرفة – والله – جرت ندماً، وأعقبت سدما . قاتلكم الله ! لقد ملأتم قلبي قيحا ، وشحنتم صدري غيظا ، وجرعتموني نغب التهمام أنفاساً ، وأفسدتم على رأيى بالعصيان والخذلان ، حتى لقد قالت قريش : إن ابن أبي طالب رجل شجاع ، ولكن لا علم له بالحرب.

    لله أبوهم ! وهل أحد منهم أشد لها مراسا ، وأقدم فيها مقاما منى ! لقد نهضت فيها وما بلغت العشرين ، وهأنذا قد ذرفت على الستين ! ولكن لا رأى لمن لا يطاع ".

    يا أيها الناس ، المجتمعة أبدانهم ، المختلفة أهواؤهم ، كلامكم يوهى الصم الصلاب ، وفعلكم يطمع فيكم الأعداء ! تقولون في المجالس : كيت وكيت ، فإذا جاء القتال قلتم . حيدى حياد! ما عزت دعوة من دعاكم ، ولا استراح قلب من قاساكم ، أعاليل بأضاليل ، وسألتموني التطويل ، دفاع دى الدين الممطول لا يمنع الضيم الذليل ! ولا يدرك الحق إلا بالجد ! أي دار بعد داركم تمنعون ، ومع أي إمام بعدي تقاتلون ؟ المغرور والله من غررتموه ، ومن فاز بكم فقد فاز ـ والله ـ بالسهم الأخيب ، ومن رمى بكم فقد رمى بأفوق ناصل ، أصبحت والله لا أصدق قولكم ، ولا أطمع في نصركم ، ولا أوعد العدو بكم . ما بالكم ؟ ما دواؤكم ؟ ما طبكم ؟ القوم رجال أمثالكم . أقوالا بغير علم ! وغفلة من غير ورع ! وطمعا في غير حق"!.

    ويمدح رضي الله عنه أنصار معاوية ويذم شيعته " أما والذي نفسي بيده ، ليظهرن هؤلاء القوم عليكم ، ليس لأنهم أولى بالحق منكم ، ولكن لإسراعهم إلى باطل صاحبهم ، وإبطائكم عن حقي . ولقد أصبحت الأمم تخاف ظلم رعاتها ، وأصبحت أخاف ظلم رعيتي . استنفرتكم للجهاد فلم تنفروا ، وأسمعتكم فلم تسمعوا ، ودعوتكم سرا وجهرا فلم تستجيبوا ، ونصحت لكم فلم تقبلوا ، شهود كغياب ، وعبيد كأرباب ! أتلو عليكم الحكم فتنفرون منها ، وأعظكم بالموعظة البالغة فتفترقون عنها ، وأحثكم على جهاد أهل البغى فما أتى على اخر قولى حتى أراكم متفرقين أي ادى سبا . ترجعون إلى مجالسكم ،وتتخادعون عن مواعظكم ، أقومكم غدوة ، وترجعون إلى عشية ، كظهر الحنية ، عجز المقوم ، وأعضل المقوم.

    أيها القوم الشاهدة أبدانهم ، الغائبة عنهم عقولهم ، المختلفة أهواؤهم ، المبتلى بهم أمراؤهم .صاحبكم يطيع الله وأنتم تعصونه وصاحب أهل الشام يعصى الله وهم يطيعونه ، لوددت والله أن معاوية صارفني بكم صرف الدينار بالدرهم ، فأخذ منى عشرة وأعطاني رجلا منهم !.

    يا أهل الكوفة ، منيت منكم بثلاث واثنتين : صم ذوو أسماع ، وبكم ذوو كلام ، وعمى ذوو أبصار ، لا أحرار صدق عند اللقاء ، ولا إخوان ثقة عند البلاء ! تربت أيديكم ! يا أشباه الإبل غاب عنها رعاتها! كلما جمعت من جانب تفرقت من آخر ، والله لكأنى بكم فيما إخالكم أن لو حمس الوغى وحمى الضراب قد انفرجتم عن ابن أبي طالب انفراج المرأة عن قبلها".

    والله لولا رجائي العدو ـ لو قد حم لي لقاؤه ـ لقربت ركابى ثم شخصت عنكم فلا أطلبكم ما اختلف جنوب وشمال ، طعانين عيابين ، حيادين رواغين . إنه لا غناء في كثرة عددكم مع قلة اجتماع قلوبكم ".

    وقال : ما أنتم بوثيقة يعلق بها ، زوافر عز يعتصم إليها . لبئس حشاش نار الحرب أنتم أف لكم ! لقد لقيت منكم برحا يوما أناديكم ويوما أناجيكم ، فلا أحرار صدق عند النداء ، ولا إخوان ثقة عند النجاء ".

    وقال يصفهم : أحمد الله على ما قضى من أمر وقدر من فعل ، وعلى ابتلائي بكم أيتها الفرقة التي إذا أمرت لم تطع ، وإذا دعوت لم تجب . إن أمهلتهم خضتم ، وإن حوربتم خرتم . وإن اجتمع الناس على إمام طعنتم ،وإن أجئتم إلى مشاقة نكصتم . لا أبا لغيركم ! ما تنتظرون بنصركم والجهاد على حقكم ؟ الموت أو الذل لكم ؟ فوالله لئن جاء يومي ـ وليأتيني ـ ليفرقن بيني وبينكم وأنا لصحبتكم قال ، وبكم غير كثير . لله أنتم ! أما دين يجمعكم ! ولا حمية تشحذكم ! أو ليس عجبا أن معاوية يدعو الجفاة الطغام فيتبعونه على غير معونة ولا عطاء ، وأنا أدعوكم ـ وأنتم تريكة الإسلام ، وبقية الناس ـ إلى المعونة أو طائفة من العطاء ، فتفترقون عني وتختلفون علي؟ إنه لا يخرج إليكم من أمري رضى فترضونه ، ولا سخط فتجتمعون عليه ، وإن أحب ما أنا لاق إلى الموت ! قد دارستكم الكتاب ، وفاتحتكم الحجاج ، وعرفتكم ما أنكرتم ، وسوغتم ما مججتم ، لو كان الأعمى يلحظ ، أو النائم يستيقظ ! وأقرب بقوم من الجهل بالله قائدهم معاوية ! ومؤدبهم ابن النابغة.



    الشيعة عند غيره من الأئمة



    فهذا ما قاله أمير المؤمنين علي رضي الله عنه ، وأما ما قاله الحسن والحسين وغيرهما من الأئمة "المعصومين" عند الشيعة فكما يأتي ، يروي الكليني عن أبي الحسن موسى أنه قال : لو ميزت شيعتي ما وجدتم إلا واصفة ولو امتحنتم لما وجدتهم إلا مرتدين ".

    ويذكر الملا باقر المجلسي في مجالس المؤمنين ، أنه روى عن الإمام موسى الكاظم أنه قال : ما وجدت أحدا يقبل وصيتي ويطيع أمري إلا عبدالله بن يعفور".

    وروى الكشي عن أبيه جعفر أنه قال أيضا : إني والله ما وجدت أحدا يطيعني ويأخذ بقولى إلا رجلا واحدا ـ عبدالله بن يعفور ".

    وذكر الحسن بن علي رضي الله عنهما شيعته ، فقال : أرى والله معاوية خيرا لي من هؤلاء يزعمون أنهم لي شيعة ابتغوا قتلى ، وأخذوا مالي ، والله لأن آخذ من معاوية عهدا أحقن به دمي وآمن به في أهلي خير من أن يقتلوني فتضيع أهل بيتي وأهلي ، والله لو قاتلت معاوية لأخذوا بعنقي حتى يدفعوا به إليه سلما ، والله لأن أسألمه وأنا عزيز خير من أن يقتلني وأنا أسير ، ويمن على فيكون سبة على بني هاشم آخر الدهر ، ومنه لمعاوية لا يزال يمن بها وعقبه على الحي منا والميت ".

    وقال : عرفت أهل الكوفة ( أي شيعته وشيعة أبيه ) وبلوتهم ولا يصلح لي منهم من كان فاسدا إنهم لا وفاء لهم ولا ذمة في قول ولا فعل ، وإنهم لمختلفون ويقولون لنا إن قلوبهم معنا وإن سيوفهم لمشهورة علينا ".

    وقال أخوة الحسين لشيعته حينما اجتمعوا عليه بدل أن يساعدوه ويمدوه بعد ما دعوه إلى الكوفة وبايعوا مسلم ـ بن عقيل نيابة عنه فقال لهم : تبا لكم أيتها الجماعة ! وترحا وبؤسا لكم وتعسا حين استصرختمونا ولهين فأصر خناكم موجوفين ، فشحذتم علينا سيفا كان في أيدينا وحششتم علينا نارا أضر مناها على عدوكم وعدونا ، فأصبحتم ألبا على أوليائكم ويدا على أعدائكم من غير عدل أفشوه فيكم ولا أمل أصبح لكم فيهم ولا ذنب كان منا فيكم ، فهلا لكم الويلات إذ أكرهتمونا والسيف مشيم والجأش طامن والرأى لم تستخصف ولكنكم استسرعتم إلى بيعتنا كطيرة الدبا ، وتهافتم إليها كتهافت الفراش ثم نقضتموها سفها ".

    ومثل هذا كثير ـ فهذه هي الأسباب التي جعلتم يلجأون إلى القول بالتقية ، لأنه لا يمكن الجمع بين مدح الصحابة وعلى رأسهم أبو بكر وعمر وعثمان ، وبين ذمهم والطعن فيهم كما لا يمكن الجمع بين ذم الشيعة والطعن فيهم وبين مدحهم ".

    فكيف الجمع بين هذا وذاك ؟

    فقالوا : إن الأئمة ما قالوا ذلك إلا تقية فكان هذا هو المخلص الوحيد لهم من المآزق .

    ونحن نسأل إن كانت الأقوال في مدح الصحابة وأبي بكر وعمر وعثمان رضوان الله عليهم أجمعين والبيعة لهم ، وتزويجهم إياهم بناتهم وتبرئتهم من شيعتهم ، وذمهم تقية فمن أجبرهم على ذلك ؟

    وهل كان هناك خوف على أنفسهم حتى اضطروا إلى مثل تلك الأقوال المبنية على الحقائق والوقائع .

    ولو كان عليّ يبغض عمر لأشار عليه حينما استشاره في الشخوص لقتال الأعاجم والروم أن يشخص للقتال ليقتل ويستريح هو وأهل بيت النبي منه ولكنه على خلاف ذلك أنكر عليه الشخوص ومنعه منعا باتا وعده قطب الرحى للعرب وكالنظام للخرز.

    فعدلا يا عباد الله !. . .

    وقال الخميني: تحت قوله تعالى
    ( يدبر الأمر يفصل الآيات لعلكم بلقاء ربكم توقنون )
    قال : ( أي ربكم الذي هو الامام )

    تعليق

    • salman2004
      عضو فعال
      • Mar 2004
      • 279

      #3
      الرد: مالك الأشتر - يثني على الشيخين أبي بكر وعمر

      بسم الله الرحمن الرحيم

      راعيها

      اذكر اسم الكتاب الذي نقلت منه ومن مؤلفه واثبت شيعيته ؟؟؟

      اما ما نقلت من الروايات فما لم يكن معتبرا من حيث السند فلا قبول

      فاثبت اعتبارهم سندا

      تعليق

      • راعيها
        عضو متميز

        • Feb 2004
        • 6760

        #4
        الرد: مالك الأشتر - يثني على الشيخين أبي بكر وعمر

        سند

        انتم لو قلنا لكم القرآن قال هذا

        لاتعترفون بالقرآن الكريم

        قلنا لكم القرآن الكريم كلام الله سبحانه وتعالى يزكي امهات المؤمنين ويقول ( امهات المؤمنين )

        لم تحرك ساكنا انت بنفسك وترد على الشيعي زميلك

        ان القرآن يعتبر أهم سند عند المسلمين

        لكن لانكم لستم مؤمنين فترفضون كلام الله ولا تعتبرونه سند

        والأئمه المعصومين

        فهل هم نصابين عندكم والا أئمه الاحتيال ؟؟؟؟؟؟؟

        فبعد شويه تقول لي اثبت ان علي بن ابي طالب شيعي ؟؟؟؟؟؟

        او انه لايعتبر سند ولا قيمه له عندنا كشيعه

        فهذا موجود بمصادركم نهج البلاغه

        فكيف طافتك هذه النقاط

        شهاده الأئمه ضدكم

        بل وتزكيه الصحابه

        فهل تعمل مناورت تهديديه مثل مناورات ايران واستعراض القوه علينا

        فهذا كلام الأئمه ومن مصادركم وهي حينما تكون منمصادركم تكون حجه قويه

        وحينما يكون قائليها أئمه وووووووو معصومين تزاد حجتنا عليكم عصمه

        وتكون حجه بالغه عليكم

        بس كم الساعه موعد طيران الامام؟؟؟؟




        قال تعالى (( ‏النَّبِيُّ أَوْلَى بِالْمُؤْمِنِينَ مِنْ أَنْفُسِهِمْ وَأَزْوَاجُهُ أُمَّهَاتُهُمْ ))(6) الأحزاب

        هذه الآيه موجوده ولم تجيبون عليها !!!!!!!

        والا القرآن الكريم ماله قيمه عندكم ؟؟
        آخر تعديل بواسطة راعيها; 16-03-2004, 09:14 PM.

        وقال الخميني: تحت قوله تعالى
        ( يدبر الأمر يفصل الآيات لعلكم بلقاء ربكم توقنون )
        قال : ( أي ربكم الذي هو الامام )

        تعليق

        مواضيع مرتبطة

        Collapse

        جاري العمل...