الرد: يا رافضي ... تعال رد .. و انا ادري انك ما تقدر
انا دائما انصح الاخوة اهل السنة والجماعة باتباع المذهب الشيعي
الان ائمتهم يعلمون الغيب و ما كان وما سيكون.و اليك الدليل
الائمة يعلمون الغيب وكل شيء.
قال أبو عبد الله " أي إمام لا يعلم ما يصيبه وإلى ما يصير، فليس ذلك بحجة لله على خلقه" (الكافي 1/202 كتاب الحجة باب أن الأئمة يعلمون متى يموتون وأنهم لا يموتون إلا باختيارهم).
((إِنَّ اللَّهَ عِنْدَهُ عِلْمُ السَّاعَةِ وَيُنَزِّلُ الْغَيْثَ وَيَعْلَمُ مَا فِي الْأَرْحَامِ وَمَا تَدْرِي نَفْسٌ مَاذَا تَكْسِبُ غَدًا وَمَا تَدْرِي نَفْسٌ بِأَيِّ أَرْضٍ تَمُوتُ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ.))
قال أبو عبد الله " لو كنت بين موسى والخضر لأخبرتهما أني أعلم منهما ولأنبأتهما بما ليس في أيديهما، لأن موسى والخضر أعطيا علم ما كان ولم يُعطيا علم ما يكون وما هو كائن حتى تقوم الساعة، وقد ورثناه من رسول الله صلى الله عليه وسلم وراثة" (الكافي 1/204 كتاب الحجة باب أن الأئمة يعلمون علم ما كان وما يكون وأنه لا يخفى عليهم الشيء).
((وَلَا أَقُولُ لَكُمْ عِنْدِي خَزَائِنُ اللَّهِ وَلَا أَعْلَمُ الْغَيْبَ وَلَا أَقُولُ إِنِّي مَلَكٌ وَلَا أَقُولُ لِلَّذِينَ تَزْدَرِي أَعْيُنُكُمْ لَنْ يُؤْتِيَهُمُ اللَّهُ خَيْرًا اللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا فِي أَنْفُسِهِمْ إِنِّي إِذًا لَمِنَ الظَّالِمِينَ.))
قال أبو عبد الله " لا يموت الإمام حتى يعلم من يكون من بعده فيوصي إليه" (الكافي 1/217 كتاب الحجة باب أن الإمام يعرف الإمام الذي بعده).
قال أبو عبد الله " إني لأعلم ما في السماوات وما في الأرض وأعلم ما في الجنة والنار وأعلم ما كان وما يكون" (الكافي 1/204 كتاب الحجة باب أن الأئمة يعلمون علم ما كان وما يكون وأنه لا يخفى عليهم الشيء).
((قُلْ لَا يَعْلَمُ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ الْغَيْبَ إِلَّا اللَّهُ وَمَا يَشْعُرُونَ أَيَّانَ يُبْعَثُونَ.))
قال أبو الحسن " إن الإمام لا يخفى عليه كلام أحد من الناس ولا طير ولا بهيمة ولا شيء فيه الروح، فمن لم يكن هذه الخصال فيه فليس هو بإمام" (الكافي 1/225 كتاب الحجة باب الأمور التي توجب حجة الإمام).
عن أبي عبد الله أن رجلا جاء إلى أمير المؤمنين فسلم عليه ثم قال له » أنا والله أحبك وأتولاك. فقال له أمير المؤمنين عليه السلام: كذبت. قال: بلى والله إني أحبك وأتولاك. فكرر ثلاثا. فقال له أمير المؤمنين عليه السلام: كذبت وما أنت كما قلت. إن الله خلق الأرواح قبل الأبدان بألفي عام ثم عرض علينا المحب لنا. فوالله ما رأيت روحك فيمن عُرض« (الكافي1/363 كتاب الحجة. باب في معرفتهم أولياءهم والتفويض إليهم.
(( قُلْ لَا أَمْلِكُ لِنَفْسِي نَفْعًا وَلَا ضَرًّا إِلَّا مَا شَاءَ اللَّهُ وَلَوْ كُنْتُ أَعْلَمُ الْغَيْبَ لَاسْتَكْثَرْتُ مِنَ الْخَيْرِ وَمَا مَسَّنِيَ السُّوءُ إِنْ أَنَا إِلَّا نَذِيرٌ وَبَشِيرٌ لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ.))
عن أبي جعفر قال » إنا لنعرف الرجل إذا رأيناه بحقيقة الإيمان وحقيقة النفاق« (الكافي 1/363 كتاب الحجة. باب في معرفتهم وأوليائهم والتفويض إليهم).
((قُلْ لَا أَقُولُ لَكُمْ عِنْدِي خَزَائِنُ اللَّهِ وَلَا أَعْلَمُ الْغَيْبَ وَلَا أَقُولُ لَكُمْ إِنِّي مَلَكٌ إِنْ أَتَّبِعُ إِلَّا مَا يُوحَى إِلَيَّ قُلْ هَلْ يَسْتَوِي الْأَعْمَى وَالْبَصِيرُ أَفَلَا تَتَفَكَّرُونَ.))
الأئمة يحييون ويميتون
ماتت بقرة لامرأة فقال لها أبو الحسن موسى " هل لك أن أحييها لك؟ فألهمها الله أن تقول نعم يا عبد الله. فتنحى وصلى ركعتين. ثم رفع يده وحرك شفتيه ثم قام فصوّت بالبقرة فنخّسها أو ضربها برجله فاستوت على الأرض قائمة" (الكافي 1/404 كتاب الحجة باب مولد أبي الحسن موسى بن جعفر).
تعليق: فهذا إثبات منهم إلى أن الأئمة يحيون ويميتون. وتأمل أول قوله: هل لك أن أحييها لك؟ وهو دليل الكذب فإن فإنها تفيد أنه هو الذي يحيي. فهل يقول ذلك رجل صالح من أهل البيت؟ يبقى أن ننظر في سند الرواية حتى نتبين صحة السند إلى أبي الحسن: الرواية تبدأ هكذا على عادة الكليني: عن عدة من أصحابنا. من أصحابكم؟ زرارة الذي لعنه جعفر نفسه حيث قال « كذب علي زرارة، لعن الله زرارة، لعن الله زرارة، لعن الله زرارة » وقال « إن مرض زرارة فلا تعده، وإن مات فلا تشهد جنازته. زرارة شر من اليهود والنصارى » وقال « إن الله قد نكس قلب زرارة » (رجال لكشي 147ط: مشهد. وانظر كتاب تنقيح المقال 443:1 ط: النجف. والخوئي في معجم رجال الحديث. ط : النجف. (رجال الكشي 160 والمامقاني في تنقيح المقال444:1) هذا بالرغم من مدافعة عبد الحسين عنه في المراجعات قائلا « لم نجد شيئاً مما نسبه إليه الخصم. وما ذاك منهم إلا البغي والعدوان » (المراجعات 335).
((أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِي حَاجَّ إِبْرَاهِيمَ فِي رَبِّهِ أَنْ آتَاهُ اللَّهُ الْمُلْكَ إِذْ قَالَ إِبْرَاهِيمُ رَبِّيَ الَّذِي يُحْيِي وَيُمِيتُ قَالَ أَنَا أُحْيِي وَأُمِيتُ قَالَ إِبْرَاهِيمُ فَإِنَّ اللَّهَ يَأْتِي بِالشَّمْسِ مِنَ الْمَشْرِقِ فَأْتِ بِهَا مِنَ الْمَغْرِبِ فَبُهِتَ الَّذِي كَفَرَ وَاللَّهُ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ.))
الائمة يعترفون بجهلهم بالغيب
عن أبي عبد الله قال: " يا عجباً لقوم يزعمون أنا نعلم الغيب، ما يعلم الغيب إلا الله عز وجل، لقد هممت بضرب جاريتي فلانة، فهربت مني فما علمت في أي بيوت الدار هي" (الكافي 1/200 باب نادر فيه ذكر الغيب.
بلله عليكم اليس مذهبا جيدا للرسوم المتحركة.
انا دائما انصح الاخوة اهل السنة والجماعة باتباع المذهب الشيعي
الان ائمتهم يعلمون الغيب و ما كان وما سيكون.و اليك الدليل
الائمة يعلمون الغيب وكل شيء.
قال أبو عبد الله " أي إمام لا يعلم ما يصيبه وإلى ما يصير، فليس ذلك بحجة لله على خلقه" (الكافي 1/202 كتاب الحجة باب أن الأئمة يعلمون متى يموتون وأنهم لا يموتون إلا باختيارهم).
((إِنَّ اللَّهَ عِنْدَهُ عِلْمُ السَّاعَةِ وَيُنَزِّلُ الْغَيْثَ وَيَعْلَمُ مَا فِي الْأَرْحَامِ وَمَا تَدْرِي نَفْسٌ مَاذَا تَكْسِبُ غَدًا وَمَا تَدْرِي نَفْسٌ بِأَيِّ أَرْضٍ تَمُوتُ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ.))
قال أبو عبد الله " لو كنت بين موسى والخضر لأخبرتهما أني أعلم منهما ولأنبأتهما بما ليس في أيديهما، لأن موسى والخضر أعطيا علم ما كان ولم يُعطيا علم ما يكون وما هو كائن حتى تقوم الساعة، وقد ورثناه من رسول الله صلى الله عليه وسلم وراثة" (الكافي 1/204 كتاب الحجة باب أن الأئمة يعلمون علم ما كان وما يكون وأنه لا يخفى عليهم الشيء).
((وَلَا أَقُولُ لَكُمْ عِنْدِي خَزَائِنُ اللَّهِ وَلَا أَعْلَمُ الْغَيْبَ وَلَا أَقُولُ إِنِّي مَلَكٌ وَلَا أَقُولُ لِلَّذِينَ تَزْدَرِي أَعْيُنُكُمْ لَنْ يُؤْتِيَهُمُ اللَّهُ خَيْرًا اللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا فِي أَنْفُسِهِمْ إِنِّي إِذًا لَمِنَ الظَّالِمِينَ.))
قال أبو عبد الله " لا يموت الإمام حتى يعلم من يكون من بعده فيوصي إليه" (الكافي 1/217 كتاب الحجة باب أن الإمام يعرف الإمام الذي بعده).
قال أبو عبد الله " إني لأعلم ما في السماوات وما في الأرض وأعلم ما في الجنة والنار وأعلم ما كان وما يكون" (الكافي 1/204 كتاب الحجة باب أن الأئمة يعلمون علم ما كان وما يكون وأنه لا يخفى عليهم الشيء).
((قُلْ لَا يَعْلَمُ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ الْغَيْبَ إِلَّا اللَّهُ وَمَا يَشْعُرُونَ أَيَّانَ يُبْعَثُونَ.))
قال أبو الحسن " إن الإمام لا يخفى عليه كلام أحد من الناس ولا طير ولا بهيمة ولا شيء فيه الروح، فمن لم يكن هذه الخصال فيه فليس هو بإمام" (الكافي 1/225 كتاب الحجة باب الأمور التي توجب حجة الإمام).
عن أبي عبد الله أن رجلا جاء إلى أمير المؤمنين فسلم عليه ثم قال له » أنا والله أحبك وأتولاك. فقال له أمير المؤمنين عليه السلام: كذبت. قال: بلى والله إني أحبك وأتولاك. فكرر ثلاثا. فقال له أمير المؤمنين عليه السلام: كذبت وما أنت كما قلت. إن الله خلق الأرواح قبل الأبدان بألفي عام ثم عرض علينا المحب لنا. فوالله ما رأيت روحك فيمن عُرض« (الكافي1/363 كتاب الحجة. باب في معرفتهم أولياءهم والتفويض إليهم.
(( قُلْ لَا أَمْلِكُ لِنَفْسِي نَفْعًا وَلَا ضَرًّا إِلَّا مَا شَاءَ اللَّهُ وَلَوْ كُنْتُ أَعْلَمُ الْغَيْبَ لَاسْتَكْثَرْتُ مِنَ الْخَيْرِ وَمَا مَسَّنِيَ السُّوءُ إِنْ أَنَا إِلَّا نَذِيرٌ وَبَشِيرٌ لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ.))
عن أبي جعفر قال » إنا لنعرف الرجل إذا رأيناه بحقيقة الإيمان وحقيقة النفاق« (الكافي 1/363 كتاب الحجة. باب في معرفتهم وأوليائهم والتفويض إليهم).
((قُلْ لَا أَقُولُ لَكُمْ عِنْدِي خَزَائِنُ اللَّهِ وَلَا أَعْلَمُ الْغَيْبَ وَلَا أَقُولُ لَكُمْ إِنِّي مَلَكٌ إِنْ أَتَّبِعُ إِلَّا مَا يُوحَى إِلَيَّ قُلْ هَلْ يَسْتَوِي الْأَعْمَى وَالْبَصِيرُ أَفَلَا تَتَفَكَّرُونَ.))
الأئمة يحييون ويميتون
ماتت بقرة لامرأة فقال لها أبو الحسن موسى " هل لك أن أحييها لك؟ فألهمها الله أن تقول نعم يا عبد الله. فتنحى وصلى ركعتين. ثم رفع يده وحرك شفتيه ثم قام فصوّت بالبقرة فنخّسها أو ضربها برجله فاستوت على الأرض قائمة" (الكافي 1/404 كتاب الحجة باب مولد أبي الحسن موسى بن جعفر).
تعليق: فهذا إثبات منهم إلى أن الأئمة يحيون ويميتون. وتأمل أول قوله: هل لك أن أحييها لك؟ وهو دليل الكذب فإن فإنها تفيد أنه هو الذي يحيي. فهل يقول ذلك رجل صالح من أهل البيت؟ يبقى أن ننظر في سند الرواية حتى نتبين صحة السند إلى أبي الحسن: الرواية تبدأ هكذا على عادة الكليني: عن عدة من أصحابنا. من أصحابكم؟ زرارة الذي لعنه جعفر نفسه حيث قال « كذب علي زرارة، لعن الله زرارة، لعن الله زرارة، لعن الله زرارة » وقال « إن مرض زرارة فلا تعده، وإن مات فلا تشهد جنازته. زرارة شر من اليهود والنصارى » وقال « إن الله قد نكس قلب زرارة » (رجال لكشي 147ط: مشهد. وانظر كتاب تنقيح المقال 443:1 ط: النجف. والخوئي في معجم رجال الحديث. ط : النجف. (رجال الكشي 160 والمامقاني في تنقيح المقال444:1) هذا بالرغم من مدافعة عبد الحسين عنه في المراجعات قائلا « لم نجد شيئاً مما نسبه إليه الخصم. وما ذاك منهم إلا البغي والعدوان » (المراجعات 335).
((أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِي حَاجَّ إِبْرَاهِيمَ فِي رَبِّهِ أَنْ آتَاهُ اللَّهُ الْمُلْكَ إِذْ قَالَ إِبْرَاهِيمُ رَبِّيَ الَّذِي يُحْيِي وَيُمِيتُ قَالَ أَنَا أُحْيِي وَأُمِيتُ قَالَ إِبْرَاهِيمُ فَإِنَّ اللَّهَ يَأْتِي بِالشَّمْسِ مِنَ الْمَشْرِقِ فَأْتِ بِهَا مِنَ الْمَغْرِبِ فَبُهِتَ الَّذِي كَفَرَ وَاللَّهُ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ.))
الخلاصة
الائمة يعترفون بجهلهم بالغيب
عن أبي عبد الله قال: " يا عجباً لقوم يزعمون أنا نعلم الغيب، ما يعلم الغيب إلا الله عز وجل، لقد هممت بضرب جاريتي فلانة، فهربت مني فما علمت في أي بيوت الدار هي" (الكافي 1/200 باب نادر فيه ذكر الغيب.
بلله عليكم اليس مذهبا جيدا للرسوم المتحركة.


ومن يعظم شعائر الله فإنها من تقوى القلوب)... كما فيه أيضاً إظهار للمودة والمحبة لأهل البيت(عليهم السلام)التي هي من الواجبات الشرعية باتفاق المسلمين قال سبحانه

تعليق