أباتُ مضرجـًا بدماء قلبي ** ولا أمسي أميرًا رافضيـَّا
قرأت في الآونة الأخيرة عدة دعوات تقول :هيا إلى التقارب مع الشيعة ( الرافضة ) وأنهم مسلمون ولا داعي للتعرض لهم بالقول ، وقد وجدت أن من هؤلاء الكتاب من يدعي أنه سني ولم يقصد من مقالاته إلا التقارب وحسب ناسيا أو متناسيا ماهم عليه من ضلال بيـّـن ، فقلت هذه الأبيات 0
أسُــنِّـيًّـا أرى أم رافضيَّـــــــا *** يبثُّ سطـــورَه ويقـــولُ هيـــَّـا ؟!!!
ويدعُـو للتقــــــاربِ كل يوم ٍ *** ويزعــــمُ أنـًّـنَا نحيــــا سويـَّـا
كـأَنّي أسمعُ الدعواتِ قامـتْ *** تـقـــارنُ بيننا عـَـبـَثـــًا وغيـَّــا
أحقـًّـا أتركُ الحــــقَّ الجليـَّـا *** وأمـســِي قـرمـطـيــًّـا بـاطنـيـَّـا ؟!
لقد أقسمــتُ لا أسعَى إليهمْ *** ولا أُصغـي لهـمْ ما دمـتُ حيـــَّـا
وإنـِّي لا أهـــادنهمْ بتــــاتــًا *** ولو وضعوا القيودَ بمعْصَميـــَّـا
أباتُ مضـرَّجـــًا بدماءِ قلبي *** ولا أمسي أمـيــــرًا رافـضـيــَّـا
لأنــي لا أرَى منهمْ رشـيــدًا *** وأسعد حالِهمْ يمسي شقيـــــــَّـا
أيـرشـد قـولهم في حق أهلي *** فبئس القولُ ما قالوا فــــريــَّـا !
أيرشد من تمتع في نساء *** سـفـاحــــا ، لا قـِـرَ ان َ ولا وليـــَّـا
وقد لعنوا الصحابة بازدراءٍ *** وقالوا إنهمْ خـــانوا عــلــــيـَّـا !
أ يلعــنُ صاحبٌ ورفيقُ دربٍ *** وعنه خالقي أمسَى رضــــيـَّـا ؟!
غـبـيٌّ فعــلهمْ في كلِّ شرع ٍ *** وأضحَى مَنْ يــقــاربُهم غــبــيــَّا
-----------------
قرأت في الآونة الأخيرة عدة دعوات تقول :هيا إلى التقارب مع الشيعة ( الرافضة ) وأنهم مسلمون ولا داعي للتعرض لهم بالقول ، وقد وجدت أن من هؤلاء الكتاب من يدعي أنه سني ولم يقصد من مقالاته إلا التقارب وحسب ناسيا أو متناسيا ماهم عليه من ضلال بيـّـن ، فقلت هذه الأبيات 0
أسُــنِّـيًّـا أرى أم رافضيَّـــــــا *** يبثُّ سطـــورَه ويقـــولُ هيـــَّـا ؟!!!
ويدعُـو للتقــــــاربِ كل يوم ٍ *** ويزعــــمُ أنـًّـنَا نحيــــا سويـَّـا
كـأَنّي أسمعُ الدعواتِ قامـتْ *** تـقـــارنُ بيننا عـَـبـَثـــًا وغيـَّــا
أحقـًّـا أتركُ الحــــقَّ الجليـَّـا *** وأمـســِي قـرمـطـيــًّـا بـاطنـيـَّـا ؟!
لقد أقسمــتُ لا أسعَى إليهمْ *** ولا أُصغـي لهـمْ ما دمـتُ حيـــَّـا
وإنـِّي لا أهـــادنهمْ بتــــاتــًا *** ولو وضعوا القيودَ بمعْصَميـــَّـا
أباتُ مضـرَّجـــًا بدماءِ قلبي *** ولا أمسي أمـيــــرًا رافـضـيــَّـا
لأنــي لا أرَى منهمْ رشـيــدًا *** وأسعد حالِهمْ يمسي شقيـــــــَّـا
أيـرشـد قـولهم في حق أهلي *** فبئس القولُ ما قالوا فــــريــَّـا !
أيرشد من تمتع في نساء *** سـفـاحــــا ، لا قـِـرَ ان َ ولا وليـــَّـا
وقد لعنوا الصحابة بازدراءٍ *** وقالوا إنهمْ خـــانوا عــلــــيـَّـا !
أ يلعــنُ صاحبٌ ورفيقُ دربٍ *** وعنه خالقي أمسَى رضــــيـَّـا ؟!
غـبـيٌّ فعــلهمْ في كلِّ شرع ٍ *** وأضحَى مَنْ يــقــاربُهم غــبــيــَّا
-----------------

تعليق