دعوة أخلاقية
المسيحية التفاتة الى الدنيا ودعوة الى عدم تعهير الحياة وابتذال الجسد بالملذات، فما بال المسيحيين ينزعون الاقنعة لتتعرى النزوات، وتسيطر الشهوات؟ لماذا هذا التراخي في الاخلاق والقيم الروحية؟
أراهم يحبون بغرائزهم وقد أخضعوا قلوبهم وعقولهم لها، فشوهوا الحب والجسد المخلوق على صورة الله ومثاله. رفهوه وجمّلوه، ليكون سلعة تقايض، تشرى وتباع، وما دروا، انهم سيندمون عند اطلالة الخريف، يوم يكسد الجسد في سوق ربيع آت، وما دروا ان جمالا بلا فضيلة خمر فاسد، وان الجسد مقدس، وكل مقدس، وما يجب ان يبقى مقدسا، يغلّف بسر وستر.
أهو التشبه الاعمى بالغرب ما قتل العفة فينا، وأغرقنا في حضارته المدمرة؟ ما هذه الرقصات الخليعة على شاشات التلفزيون وفي الملاهي والتي لا توصف الا بالفجور، والاغراء الخادع والانحراف عما نشأنا عليه؟ فأين المرأة المثال البعيدة عن كل ابتذال؟ وأين المرأة الحبيبة، لا الفريسة والوليمة؟
سيمون غريّب
"النهار اللبنانية"
-------
بعدما تخلى اغلب النصارى عن تعاليم عيسى .فهم الان لا يعتبروا ان العري والانفلات والاباحية هما من المحرمات في التعاليم المسيحية .لكن كالعادة فهم يسعوا لامر معروف مجهول دائما"الى التوريب ولتحريف ولتحيير المجتمع والناس والفكر فلا نعد نعلم هم مع او ضد وربما هذا ما قصده القرأن في قوله:الضالين
هم مع حجاب السيدة العذراء ويجللوه لكن لو المسلمة لبست حجاب فهذا تخلف؟؟
امرهم عيسى باوامر لكنهم تهربوا منها ووصل الحد بهم لنزع واستبعاد كلمة اثم من قاموسهم ومن ادبياتهم :الزني اصبح مصاحبة والسرقة هدر
وتجار الهيكل الفاسدون هم مؤرخون او رجال اعمال او مرجعية
اسرائيل استباحة كنيسة المهد في بيت لحم فبدلا"من اتهامها بالغلظة والجريمة ها هم يتعاطفون مع كل ما هو صهيوني ابتداء من البيت الابيض حتى فرنسا التي تلاحق جارودي كرمي شلة من الصهاينة .اما موقفهم من المسلم الذي يحترم دينهم وخاصة مقام عيسى ومريم فهم ينظروااليه بريبة وتشكيك وطعن
وأعجبي؟؟!!!
انه امر محّير
المسيحية التفاتة الى الدنيا ودعوة الى عدم تعهير الحياة وابتذال الجسد بالملذات، فما بال المسيحيين ينزعون الاقنعة لتتعرى النزوات، وتسيطر الشهوات؟ لماذا هذا التراخي في الاخلاق والقيم الروحية؟
أراهم يحبون بغرائزهم وقد أخضعوا قلوبهم وعقولهم لها، فشوهوا الحب والجسد المخلوق على صورة الله ومثاله. رفهوه وجمّلوه، ليكون سلعة تقايض، تشرى وتباع، وما دروا، انهم سيندمون عند اطلالة الخريف، يوم يكسد الجسد في سوق ربيع آت، وما دروا ان جمالا بلا فضيلة خمر فاسد، وان الجسد مقدس، وكل مقدس، وما يجب ان يبقى مقدسا، يغلّف بسر وستر.
أهو التشبه الاعمى بالغرب ما قتل العفة فينا، وأغرقنا في حضارته المدمرة؟ ما هذه الرقصات الخليعة على شاشات التلفزيون وفي الملاهي والتي لا توصف الا بالفجور، والاغراء الخادع والانحراف عما نشأنا عليه؟ فأين المرأة المثال البعيدة عن كل ابتذال؟ وأين المرأة الحبيبة، لا الفريسة والوليمة؟
سيمون غريّب
"النهار اللبنانية"
-------
بعدما تخلى اغلب النصارى عن تعاليم عيسى .فهم الان لا يعتبروا ان العري والانفلات والاباحية هما من المحرمات في التعاليم المسيحية .لكن كالعادة فهم يسعوا لامر معروف مجهول دائما"الى التوريب ولتحريف ولتحيير المجتمع والناس والفكر فلا نعد نعلم هم مع او ضد وربما هذا ما قصده القرأن في قوله:الضالين
هم مع حجاب السيدة العذراء ويجللوه لكن لو المسلمة لبست حجاب فهذا تخلف؟؟
امرهم عيسى باوامر لكنهم تهربوا منها ووصل الحد بهم لنزع واستبعاد كلمة اثم من قاموسهم ومن ادبياتهم :الزني اصبح مصاحبة والسرقة هدر
وتجار الهيكل الفاسدون هم مؤرخون او رجال اعمال او مرجعية
اسرائيل استباحة كنيسة المهد في بيت لحم فبدلا"من اتهامها بالغلظة والجريمة ها هم يتعاطفون مع كل ما هو صهيوني ابتداء من البيت الابيض حتى فرنسا التي تلاحق جارودي كرمي شلة من الصهاينة .اما موقفهم من المسلم الذي يحترم دينهم وخاصة مقام عيسى ومريم فهم ينظروااليه بريبة وتشكيك وطعن
وأعجبي؟؟!!!
انه امر محّير

تعليق