ني، [الغيبة للنعماني] بهذا الإسناد عن محمد بن علي عن ابن محبوب عن عمرو بن شمر عن جابر قال دخل رجل على أبي جعفر الباقر ع فقال له عافاك الله اقبض مني هذه الخمسمائة درهم فإنها زكاة مالي فقال له أبو جعفر ع خذها أنت فضعها في جيرانك من أهل الإسلام و المساكين من إخوانك المسلمين ثم بحارالأنوار ج : 52 ص : 351قال إذا قام قائم أهل البيت قسم بالسوية و عدل في الرعية فمن أطاعه فقد أطاع الله و من عصاه فقد عصى الله و إنما سمي المهدي لأنه يهدى إلى أمر خفي و يستخرج التوراة و سائر كتب الله عز و جل من غار بأنطاكية و يحكم بين أهل التوراة بالتوراة و أهل الإنجيل بالإنجيل و بين أهل الزبور بالزبور و بين أهل القرآن بالقرآن و يجمع إليه أموال الدنيا من بطن الأرض و ظهرها فيقول للناس تعالوا إلى ما قطعتم فيه الأرحام و سفكتم فيه الدماء الحرام و ركبتم فيه ما حرم الله عز و جل فيعطي شيئا لم يعطه أحد كان قبله و يملأ الأرض عدلا و قسطا و نورا كما ملئت ظلما و جورا و شرا
يجمع إليه أموال الدنيا من بطن الأرض و ظهرها
يحكم بين أهل التوراة بالتوراة و أهل الإنجيل بالإنجيل و بين أهل الزبور بالزبور و بين أهل القرآن بالقرآن
ألن يجمعهم على دين واحد ؟
يجمع إليه أموال الدنيا من بطن الأرض و ظهرها
يحكم بين أهل التوراة بالتوراة و أهل الإنجيل بالإنجيل و بين أهل الزبور بالزبور و بين أهل القرآن بالقرآن
ألن يجمعهم على دين واحد ؟



تعليق