بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيم
{ فَبَشِّرْ عِبَادِ الَّذِينَ يَسْتَمِعُونَ الْقَوْلَ فَيَتَّبِعُونَ أَحْسَنَهُ }
{ فَبَشِّرْ عِبَادِ الَّذِينَ يَسْتَمِعُونَ الْقَوْلَ فَيَتَّبِعُونَ أَحْسَنَهُ }
لا يخفى على أحد أن الساحة الإسلامية تشهد هذه الأيام محاولة أثارت الفتن والشقاق بين المسلمين ، وتشهد حملة مركزة على الشيعة الأمامية بتناول عقائدهم الإسلامية والهجوم عليها دون أدب أو رحمة ، و للأسف أن الأقلام المستأجرة قد نجحت بغسل عقول بعض أهل السنة ، الذين صورة لهم هذهِ الأقلام المسمومة بأن الشيعة يأمنون ويقولون بأشياء ما أنزل بها من سلطان ، وأصبحت هذه العقول جيش لطعن في عقيدة الشيعة ، دون التمحيص والتدقيق فيما ينقلونه من أصحاب هذه الأقلام الخبيثة .
وأحببت أن أطرح موضوع قد أكثر فيه الطعن ، من قبل هذهِ الأقلام التي جهلة حتى ما في كتبهم ، وهو زواج المتعة الذي أحله الله رحمة ً للعالمين .
قال الله عز وجل في كتابة العزيز : { فَمَا اسْتَمْتَعْتُم بِهِ مِنْهُنَّ فَآتُوهُنَّ أُجُورَهُنَّ فَرِيضَةً } سورة النساء /24 .
وقد فسر معظم مفسري أهل السنة والجماعة الاستمتاع في هذه الآية بنكاح المتعة ، وكان أبن عباس وأبي بن كعب وسعيد بن جبير يقرؤون الآية هكذا (( فما استمتعتم به منهن إلى أجل مسمى فأتوهن أجورهن )) . راجع تفسير ابن كثير ، تفسير القرطبي ، تفسير الطبري .
ونعرض بعضاً مما روى من أحاديث تثبت تشريع زواج المتعة فالإسلام فمما أخرجه البخاري ومسلم في صحيحيهما :
صحيح البخاري – كتاب التفسير – قوله يا أيها الذين آمنوا لا تحرموا طيبات ما أحل الله
عن عبد الله رضي الله عنه قال : كنا نغزو مع النبي صلى الله عليه وسلم وليس معنا نساء فقلنا ألا نختصي فنهانا عن ذلك فرخص لنا بعد ذلك أن نتزوج المرأة بالثوب ثم قرأ {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ لاَ تُحَرِّمُواْ طَيِّبَاتِ مَا أَحَلَّ اللّهُ لَكُمْ} .
صحيح مسلم – كتاب النكاح – نكاح المتعة وبيان أنه أبيح ثم نسخ ثم أبيح ثم نسخ
ابن جريج قال قال عطاء قدم جابر بن عبد الله معتمرا فجئناه في منزله فسأله القوم عن أشياء ثم ذكروا المتعة فقال نعم استمتعنا على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم وأبي بكر وعمر .
ومن الآية الكريمة وتفسير علماء أهل السنة والحديثين الشريفين نستدل بأن زواج المتعة كان حلال على زمان رسول الله صل الله عليه وآله وسلم وزمان الصحابة رضوان الله عليهم ، وعلى هذه الأدلة وغيرها حلل الشيعة زواج المتعة ، فمال القوم ينكرون عليهم ما سطرته كتبهم المعتبرة .




تعليق