من هم أهل البيت ؟

Collapse
X
 
  • الوقت
  • عرض
Clear All
new posts
  • Enssan
    عضو
    • Jul 2004
    • 20

    #1

    من هم أهل البيت ؟





    http://hadith.al-islam.com/Display/Display.asp?Doc=1&Rec=5684



    ‏ ‏حدثني ‏ ‏زهير بن حرب ‏ ‏وشجاعبن مخلد ‏ ‏جميعا ‏ ‏عن ‏ ‏ابن علية ‏ ‏قال ‏ ‏زهير ‏ ‏حدثنا ‏ ‏إسمعيل بن إبراهيم‏ ‏حدثني ‏ ‏أبو حيان ‏ ‏حدثني ‏ ‏يزيد بن حيان ‏ ‏قال ‏ ‏انطلقت أنا ‏ ‏وحصين بنسبرة ‏ ‏وعمر بن مسلم ‏ ‏إلى ‏ ‏زيد بن أرقم ‏ ‏فلما جلسنا إليه قال له ‏ ‏حصين ‏‏لقد لقيت يا ‏ ‏زيد ‏ ‏خيرا كثيرا ‏
    ‏رأيت رسول الله ‏‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏وسمعت حديثه وغزوت معه وصليت خلفه لقد لقيت يا ‏ ‏زيد ‏‏خيرا كثيرا حدثنا يا ‏ ‏زيد ‏ ‏ما سمعت من رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏قاليا ابن أخي والله لقد كبرت سني وقدم عهدي ونسيت بعض الذي كنت ‏ ‏أعي ‏ ‏من رسولالله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏فما حدثتكم فاقبلوا وما لا فلا تكلفونيه ثم قال قامرسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏يوما فينا خطيبا بماء يدعى خما بين ‏ ‏مكة ‏‏والمدينة ‏ ‏فحمد الله وأثنى عليه ووعظ وذكر ثم قال ‏ ‏أما بعد ألا أيها الناسفإنما أنا بشر يوشك أن يأتي رسول ربي فأجيب وأنا تارك فيكم ‏ ‏ثقلين ‏ ‏أولهما كتابالله فيه الهدى والنور فخذوا بكتاب الله واستمسكوا به فحث على كتاب الله ورغب فيهثم قال وأهل بيتي أذكركم الله في أهل بيتي أذكركم الله في أهل بيتي أذكركم الله فيأهل بيتي فقال له ‏ ‏حصين ‏ ‏ومن أهل بيته يا ‏ ‏زيد ‏ ‏أليس نساؤه من أهل بيته قالنساؤه من أهل بيته ولكن أهل بيته من حرم الصدقة بعده قال ومن هم قال هم آل ‏ ‏علي ‏‏وآل ‏ ‏عقيل ‏ ‏وآل ‏ ‏جعفر ‏ ‏وآل ‏ ‏عباس ‏ ‏قال كل هؤلاء حرم الصدقة قال نعم
    ‏و حدثنا ‏ ‏محمد بن بكار بن الريان ‏ ‏حدثنا ‏ ‏حسان يعني ابن إبراهيم‏ ‏عن ‏ ‏سعيد بن مسروق ‏ ‏عن ‏ ‏يزيد بن حيان ‏ ‏عن ‏ ‏زيد بن أرقم ‏ ‏عن النبي ‏‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏وساق الحديث ‏ ‏بنحوه بمعنى حديث ‏ ‏زهير ‏ ‏حدثنا ‏ ‏أبوبكر بن أبي شيبة ‏ ‏حدثنا ‏ ‏محمد بن فضيل ‏ ‏ح ‏ ‏و حدثنا ‏ ‏إسحق بن إبراهيم ‏‏أخبرنا ‏ ‏جرير ‏ ‏كلاهما ‏ ‏عن ‏ ‏أبي حيان ‏ ‏بهذا الإسناد ‏ ‏نحو حديث ‏‏إسمعيل ‏ ‏وزاد في حديث ‏ ‏جرير ‏ ‏كتاب الله فيه الهدى والنور من استمسك به وأخذبه كان على الهدى ومن أخطأه ضل ‏ ‏حدثنا ‏ ‏محمد بن بكار بن الريان ‏ ‏حدثنا ‏‏حسان يعني ابن إبراهيم ‏ ‏عن ‏ ‏سعيد وهو ابن مسروق ‏ ‏عن ‏ ‏يزيد بن حيان ‏ ‏عن ‏‏زيد بن أرقم ‏ ‏قال ‏ ‏دخلنا عليه فقلنا له لقد رأيت خيرا لقد صاحبت رسول الله ‏‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏وصليت خلفه وساق الحديث بنحو حديث ‏ ‏أبي حيان ‏ ‏غير أنهقال ألا وإني تارك فيكم ‏ ‏ثقلين ‏ ‏أحدهما كتاب الله عز وجل هو حبل الله من اتبعهكان على الهدى ومن تركه كان على ضلالة وفيه فقلنا من أهل بيته نساؤه قال لا وايمالله إن المرأة تكون مع الرجل ‏ ‏العصر ‏ ‏من الدهر ثم يطلقها فترجع إلى أبيهاوقومها أهل بيته أصله ‏ ‏وعصبته ‏ ‏الذين حرموا الصدقةبعده








    إسلام ويب - أضخم محتوى إسلامي وثقافي على الإنترنت لتحقيق مبدأ : سعادة تمتد


    4755:حديث رقم

    حدثنا أبوبكر محمد بن حيوية بن المؤمل الهمداني ، ثنا إسحاق بن إبراهيم بن عباد أنا عبد الرزاق بن همام ، حدثني أبي ، عن ميناء بن أبي ميناء مولى عبد الرحمن بن عوف قال :: ( خذوا عني قبل أن تشاب الأحاديث بالأباطيل سمعت رسول الله صلى الله عليه و سلم يقول : أنا الشجرة و فاطمة فرعها و علي لقاحها و الحسن و الحسين ثمرتها و شيعتنا ورقها و أصل الشجرة في جنة عدن و سائر الجنة .
    هذا متن شاذ و إن كان كذلك فإن إسحاق الدبري صدوق و عبد الرزاق و أبوه و جده ثقات و ميناء مولى عبد الرحمن بن عوف قد أدرك النبي صلى الله عليه و سلم و سمع منه و الله أعلم . ).





    إسلام ويب - أضخم محتوى إسلامي وثقافي على الإنترنت لتحقيق مبدأ : سعادة تمتد
  • راعيها
    عضو متميز

    • Feb 2004
    • 6760

    #2
    الرد: من هم أهل البيت ؟

    العنوان غير شكل !!!!!!!

    من هم أهل البيت ودشيت على فضائل علي

    اهل البيت

    نساء النبي صلى الله عليه وسلم

    وبناته الاربع طبعا فاطمه من ضمنهن

    والحسن والحسين وسلالتهم

    علي مثله مثل سلمان الفارسي من اهل البيت اعتباريا

    1- ان كان بالنسب لانه تزوج فاطمه

    فمعاويه ايضا له نسب مع النبي صلى الله عليه وسلم

    والصحابه ايضا لهم نسب

    2- وان كان بالتربيه

    فزيد بن حارثه يستحق ايضا

    3- وان كان بالقول ان فلان من اهل البيت فسلمان يستحق هذا

    اعتباريا

    كان عذركم ان نساء النبي ان طلقها

    لكن ان ما طلقها ؟؟؟؟؟؟؟؟ فتكون من اهل البيت

    علي ايضا ان طلقها اي طلق فاطمه يخرج من النسب

    لانه ليس من السلاله ؟؟؟؟؟

    فلا هو بن النبي صلى الله عليه وسلم ولا هو من سلالته

    بل هو من سلاله ابو طالب مرضعه قريش المعجزه

    وابو محمد او ام محمد صلى الله عليه وسلم بالرضاعه !!!!!

    اذا كيف ادخلتم علي لا اهل البيت ؟؟؟؟؟

    بالقول لانه قال عنه انه من اهل البيت بغير هذا لايمكن ان يكون من اهل البيت

    فان طلق فاطمه ؟؟؟؟؟؟؟ هل يخرج من اهل البيت ؟؟؟؟

    او يكون لكل من قال عنهم النبي انهم من اهل البيت

    يكونون أوصياء ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

    اذا فيه رأس شيعي أكبر من رأسك ودماغك هاته

    وقال الخميني: تحت قوله تعالى
    ( يدبر الأمر يفصل الآيات لعلكم بلقاء ربكم توقنون )
    قال : ( أي ربكم الذي هو الامام )

    تعليق

    • ابوحذيفة
      عضو متميز

      • Jan 2004
      • 1712

      #3
      الرد: من هم أهل البيت ؟
      من هم أهل الـبـيـت؟


      قال الله تعالى { يَا نِسَاء النَّبِيِّ لَسْتُنَّ كَأَحَدٍ مِّنَ النِّسَاء إِنِ اتَّقَيْتُنَّ فَلا تَخْضَعْنَ بِالْقَوْلِ فَيَطْمَعَ الَّذِي فِي قَلْبِهِ مَرَضٌ وَقُلْنَ قَوْلاً مَّعْرُوفًا {32} وَقَرْنَ فِي بُيُوتِكُنَّ وَلا تَبَرَّجْنَ تَبَرُّجَ الْجَاهِلِيَّةِ الْأُولَى وَأَقِمْنَ الصَّلاةَ وَآتِينَ الزَّكَاةَ وَأَطِعْنَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيرًا {33} وَاذْكُرْنَ مَا يُتْلَى فِي بُيُوتِكُنَّ مِنْ آيَاتِ اللَّهِ وَالْحِكْمَةِ إِنَّ اللَّهَ كَانَ لَطِيفًا خَبِيرًا {34} }

      وعن أم المؤمنين عائشة قالت: خرج النبي صلى الله عليه وآله وسلم غداة وعليه مرط مرحّل من شعر أسود فجاء الحسن بن علي فأدخله ثم جاء الحسين فدخل معه ثم جاءت فاطمة فأدخلها ثم جاء علي فأدخله ثم قال: {
      إنما يريد الله أن يُذهب عنكم الرجس أهل البيت ويُطهّركم تطهيراً }.

      التعليق:

      1- آية التطهير إنما نزلت في نساء النبي صلى الله عليه وآله وسلم كما قال الله تبارك وتعالى {
      يا نساء النبي لستن كأحد من النساء إن اتقيتن فلا تخضعن بالقول فيطمع الذي في قلبه مرض وقلن قولاً معروفاً وقرن في بيوتكن ولا تبرجن تبرج الجاهلية الأولى وأقمن الصلاة وآتين الزكاة وأطعن الله ورسوله إنما يريد الله أن يُذهب عنكم الرجس أهل البيت ويُطهّركم تطهيراً واذكرن ما يتلى في بيوتكن من آيات الله والحكمة إنّ الله كان لطيفاً خبيراً} فالذي يراعي سياق هذه الآيات يوقن أنها في نساء النبي صلى الله عليه وآله وسلم خاصة ، بل من يدقق في الآيات سيجد بنفسه أنّ قوله تعالى { وقرن في بيوتكن ولا تبرجن تبرج الجاهلية الأولى وأقمن الصلاة وآتين الزكاة وأطعن الله ورسوله إنما يريد الله أن يُذهب عنكم الرجس أهل البيت ويُطهّركم تطهيراً } آية واحدة والخطاب فيها كما هو واضح موجه لنساء النبي.

      و لعل هذا يدعونا إلى التساؤل: إذا كان الأمر كذلك فلم لم يعبّر عنهن بنون النسوة بدلاً من (ميم) الجماعة؟ غير أنّ ما يمكن أن يقوله المرء هنا أنّ رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم هو رأس أهل بيته وهو داخل بلا شك في الآية مع نساءه كما قال تعالى في إبراهيم عليه السلام { أَتَعْجَبِينَ مِنْ أَمْرِ اللّهِ رَحْمَتُ اللّهِ وَبَرَكَاتُهُ عَلَيْكُمْ أَهْلَ الْبَيْتِ إِنَّهُ حَمِيدٌ مَّجِيدٌ } مع أنّ الخطاب لإمرأة إبراهيم عليه السلام ولكنه لما دخل إبراهيم عليه السلام وزوجته في مسمى أهل البيت عبّر عنهم جميعاً بـ ( ميم ) الجماعة في قوله تعالى { رحمة الله وبركاته عليكم } تغليباً ، بل إنّ إطلاق تسمية ( أهل ) على الزوجة وارد في قوله تعالى عن موسى عليه السلام { فلما قضى موسى الأجل وسار بأهله } مع أنه لم يكن مع موسى عليه سوى زوجته ، فما العجب في أن تعني الآية نساء النبي صلى الله عليه وآله وسلم وتستخدم في حقهن (ميم ) الجماعة؟!!

      2- مما يؤكد أنّ الآية لم تنزل في أصحاب الكساء رضوان الله تعالى عليهم بل في نساء النبي خاصة حديث الكساء نفسه ، ذلك أنّ رسول الله صلى الله عليه وآله في حديث الكساء دعا لأصحاب الكساء بأن يذهب الله عنهم الرجس بقوله ( اللهم هؤلاء أهل بيتي ، اللهم أذهب عنهم الرجس ) فإذا كانت الآية نزلت فيهم وقد أخبر الله فيها بإذهاب الرجس فما الداعي لدعاء كهذا من رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم؟!! وإنما أراد رسول الله من دعاءه هذا أن يضم الله عز وجل أصحاب الكساء وهم من أهل بيته بلا ريب إلى نساءه اللاتي نزلت فيهن الآية في المعنى الذي تضمنته الآية وهو إرادة التطهير ورفع الرجس.

      إنّ أهل السنة يقولون بأنّ الله عز وجل أذهب الرجس عن أصحاب الكساء لحديث الكساء لا لورود آية التطهير التي إن جاز الاستدلال بها على أحد فعلى أمهات المؤمنين اللاتي هن نساء النبي صلوات الله عليه وأهل بيته.

      3- معنى أهل البيت يتعدى نساء النبي صلوات الله عليه ويتعدى الإمام علي والسيدة فاطمة وإلامامين الحسن والحسين إلى غيرهم كما في حديث زيد بن الأرقم الذي سئل فيه ( نساؤه من أهل بيته؟ قال: نساؤه من أهل بيته ولكن أهل بيته الذين حُرموا الصدقة وهم آل علي وآل جعفر وآل عقيل وآل العباس ) فمفهوم أهل البيت يتضمن أيضاً آل عباس وابن عبد المطلب وآل عقيل بن أبي طالب وآل جعفر بن أبي طالب بدليل حديث زيد بن الأرقم، ويدخل في مسمى أهل البيت أيضاً آل الحارث بن عبد المطلب لقول الرسول صلى الله عليه وآله وسلم لربيعة بن الحارث والعباس بن عبد المطلب ( إنّ الصدقة لا تنبغي لآل محمد ، إنما هي أوساخ الناس )

      4- الاستدلال بالآية على عصمة أصحاب الكساء لا يخلو من العجب لأمر بديهي يعرفه كل أحد وهو أنّ حديث الكساء يذكر السيدة فاطمة رضوان الله عليها كأحد الأطراف الذين نزلت فيهم الآية ، والإمامية يقولون بأنّ الله عز وجل أضفى على الأئمة صفة العصمة لاحتياج المهمة المناطة بهم لذلك وهي إمامة الناس وتحكيم شرع الله ، والسؤال : إذا كان الأمر كذلك فهل السيدة فاطمة نبية أو من الأئمة لكي تُضفى عليها صفة العصمة؟!! وما الغاية التي لأجلها أُضفيت عليه العصمة؟ هل كل من يحبه الله أو كل من له مقام عنده الله يُعطى العصمة ؟!!

      إنّ الله عز وجل لمّا أضفى صفة العصمة على الأنبياء أضفاها عليهم لأنهم مبلغو الوحي وأمن الرسالة السماوية، و لو أننا قبلنا عصمة الأئمة دون أن نناقشها، فإنّ ما لا يمكن تقبله لا عقلاً ولا شرعاً أن يتصف بالعصمة من ليس بنبي و لا حتى إمام!!


      5- لمّا كانت الآية نازلة في نساء النبي ( أمهات المؤمنين ) و في إرادة تطهيرهن، جمع النبي عليه الصلاة أصحاب الكساء وهم من خواص أهل البيت ، ليدعو لهم بأن ينالهم التطهير الذي نال أمهات المؤمنين قائلاً (اللهم هؤلاء أهل بيتي وخاصتي ، أذهب عنهم الرجس وطهرهم تطهيراً) طالباً من الله عز وجل أن ينالهم هذا الفضل وهو بلا شك أهل له ، فحرصت أم سلمة بعد أن رأت رسول الله قد جمع علياً وفاطمة والحسن والحسين أن تكون معهم وتنال بركة دعاء النبي عليه الصلاة والسلام وكان ذلك قبل أن يدعو النبي عليه الصلاة وأن يقرأ الآية موضحاً سبب طلبه لهم ، فقالت أم سلمة ( وأنا معهم يا رسول الله ) ، قال : ( إنك على خير ) و في رواية أخرى قال ( إنك الى خير أنت من أزواج النبي ) إذ لا حاجة لأم سلمة في أن يدعو لها رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بأن يُذهب الله عنها الرجس طالما أن الآية نزلت فيها وفي باقي نساء النبي عليه الصلاة والسلام ، وهذا من أبرز الدلائل على كون الآية نازلة فيها لا في أصحاب الكساء الذي حرص النبي عليه الصلاة والسلام على الدعاء لهم ولو كانت الآية نازلة فيهم لما جمعهم الرسول عليه الصلاة والسلام وقال ما قال. نذكر أن الآية لم تنزل في بيت ام سلمة بل نزلت في بيت عائشة (انظر الى الرواية المروية عن عائشة في مسلم وهي التي يستدل بها الشيعة)، ثم بعد نزولها و في فترة لاحقة جاء الرسول الى بيت ام سلمة ثم دعا علي و فاطمة و الحسن و الحسين و غطاهم بالكساء و دعا لهم.

      6- قوله تعالى{ ويطهركم تطهيراً } ليس فيه إخبار بذهاب الرجس بل فيه أمر لمن نزلت فيهم الآية بالتزام طاعته لكي يحصل لهن التطهير ، لأنّ الله عز وجل يريد تطهيرهن ، وسياق الكلام الموجه لنساء النبي صلوات الله وسلامه عليه كان يتضمن توجيهاً إلهياً إليهن بفعل أمور واجتناب أخرى وبين الله عز وجل أنه يريد منهن التزام هذه التوجيهات ليذهب عنهم الرجس بمقتضى أمره لهم ، وبامتثالهم لأمر الله وحفظه لوصاياه يحصل التطهير ، وهذا النمط من الخطاب استخدم الله عز وجل في آخرين كما في قوله تعالى للمؤمنين { ما يريد الله ليجعل عليكم من حرج ولكن يريد ليطهركم } وقوله تعالى { يريد الله ليبين لكم ويهديكم } وقوله تعالى { يريد الله أن يخفف عنكم } فالإرادة هنا متضمنة للأمر والمحبة والرضا لا أنها حصلت فعلاً ، ولو كان الأمر كذلك لتطهر كل من أراد الله طهارته ، وأبسط مثال يوضح ذلك هو أنّ الله عز وجل يريد على سبيل المثال للبشر كلهم أن يدخلوا الجنة وهذه الإرادة هي إرادة محبة ، وهناك إرادة له سبحانه كونية قدرية في هذا الشأن وهي أنه سيكون من البشر مؤمن وكافر وأنّ ما كل البشر سيدخل الجنة ، لأنّ الله سبحانه وتعالى العادل أعطى البشر الحرية في عمل الخير والشر لكي يحصل العدل بمجازاته ، ولو كان الإنسان مجبوراً على الخير فقط لما كان من العدل مجازاته أصلاً لأنه لو أراد الشر ما وجد إلى ذلك سبيلاً، فإرادة الله إدخال البشر كلهم إرادة محبة ولكنه ما من الواجب تحققها لأنّ الله نفسه لم يوجب حدوثها.

      7- إنّ مضمون حديث الكساء أنّ النبي صلى الله عليه وآله دعا لهم بأن يُذهب الله عنهم الرجس ويطهرهم تطهيراً ، وغاية ذلك أنّ يكون دعا لهم بأن يكونوا من المتقين الذين أذهب الله عنهم الرجس وطهرهم ، واجتناب الرجس واجب على المؤمنين ، فإنّ الله عز وجل يريد تطهير كل المؤمنين وليس أهل البيت فقط ، وإن كان أهل البيت هم أولى الناس وأحقهم بالتطهير.

      يقول الله تعالى {
      ما يريد الله ليجعل عليكم من حرج ولكن يريد ليطهركم وليتم نعمته عليكم } ويقول { خذ من أموالهم صدقة تطهرهم وتزكيهم بها } وقال تعالى { إنّ الله يحب التوابين ويحب المتطهرين } ، فكما أخبر الله عز وجل بأنه يريد تطهير أهل البيت أخبر كذلك بأنه يريد تطهير المؤمنين كذلك ، فإن كان في إرادة التطهير وقوع للعصمة لحصل هذا للمؤمنين الذين نصت الآيات على إرادة الله عز وجل تطهيرهم.

      8- التطهير الوارد في الآية لا يعني العصمة بل التنزه عن الفواحش وهو استخدام شائع في القرآن الكريم كما قال تعالى { خذ من أموالهم صدقة تطهرهم و تزكيهم بها } وما من أحد يقول بأنها قصدت بالتطهير هنا العصمة بل التنزه من الفواحش ، وكذلك في قوله تعالى { و ثيابك فطهّر} وغيرها من الآيات ، وبالجملة لفظ ( الرجس ) أصله ( القذر )، يُطلق و يُراد به الشرك كما في قوله تعالى { فاجتنبوا الرجس من الأوثان } ، ويُطلق ويُراد به الخبائث المحرّمة كالمطعومات والمشروبات كقوله تعالى { قل لا أجد فيما أُوحي إليّ محرماً على طاعم يطعمه إلا أن يكون ميتة أو دماً مسفوحاً أو لحم خنزير فإنه رجس أو فسق } وقوله { إنما الخمر والميسر والأنصاب والأزلام رجس من عمل الشيطان } ولم يثبت أن استخدم القرآن لفظ ( الرجس ) بمعنى مطلق الذنب بحيث يكون في إذهاب الرجس عن أحد إثبات لعصمته.

      9- مما يؤكد أنّ الآية لا تنص على وقوع التطهير بل على إرادة التطهير وأنّ رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم حرص على أن يلحق أصحاب الكساء ما لحق زوجاته أمهات المؤمنين اللاتي نزلت فيهن الآية وفي إرادة تطهيرهن ما ثبت عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم من أنه كان إذا خرج إلى الصلاة يمر بباب علي وفاطمة ويقول: الصلاة يا أهل البيت { إنما يريد الله أن يُذهب عنكم الرجس أهل البيت و يطهركم تطهيراً } مذكّراً إياهم بالآية وحاضاً علياً على الخروج لصلاة الجماعة ، إذ بالمحافظة على الفرائض وبطاعة الله يحصل التطهير.

      10- على فرض أنّ الآية نزلت في أصحاب الكساء لا في نساء النبي عليه الصلاة والسلام ، فإنّ التطهير الذي جاءت به الآية واقع لغيرهم أيضاً بنص القرآن كما قال تعالى عن المؤمنين { ولكن يريد ليطهركم وليتم نعمته عليكم } وغيرها من الآيات ، ولو كان في معنى إرادة التطهير معنى العصمة لوجب القول بعصمة جميع المؤمنين لنص الآية على إرادة الله تطهيرهم ، وهذا ما لا يقوله لا السنة والشيعة ، فكيف تطبق نظرية التطهير على أناس دون آخرين؟!! أليس في المسألة نوع من المزاجية وليس المنهجية العلمية.

      و العجيب في علماء الشيعة أنهم يتمسكون بالآية ويصرفونها إلى أصحاب الكساء ثم يصرفون معناها من إرادة التطهير إلى إثبات عصمة أصحاب الكساء ثم يتناسون في الوقت نفسه آيات أخرى نزلت في إرادة الله عز وجل لتطهير الصحابة بل هم بالمقابل يقدحون فيهم ويقولون بانقلابهم على أعقابهم مع أنّ الله عز وجل نص على إرادة تطهريهم بنص الآية ، مفارقات عجيبة يُحار فيها العقل ولا تجد لها إلا إجابة واحدة ، إنه التعصب وما يفعله في أصحابه.

      11- إذهاب الرجس لا يدل على معنى الإمامة ، ونحن بصدد البحث عن دليل على الإمامة ، فإن قيل بأنّ من مستلزمات الإمامة العصمة وأنّ من كان معصوماً وجبت إمامته ، قيل : وماذا تقول في السيدة فاطمة الزهراء التي هي أحد أصحاب الكساء؟ أتستطيع تطبيق نفس المبدأ عليها وبالتالي القول بأنها أحد الأئمة؟!! فإن قال: لا، قيل: قال الله تعالى { أفتؤمنون ببعض الكتاب وتكفرون ببعض } فإما أن تطبق ما تدّعية مائة بالمائة أو تقر ببطلانه ، لكن التشبت بالدليل بما يوافق الهوى و طرح ما يخالفه ما هو في الحقيقة إلا تلاعب بالقرآن الكريم ، و ما أرى من يسلك هذا الطريق يطلب الحق و هو يدّعي ما يدّعيه و يجره التعصب إلى الإصرار على الخطأ في فهم كتاب الله.

      المزيد عن آية التطهير و حديث الكساء

      بسم الله الرحمن الرحيم. لقد دأب أهل الضلال عندما يعجزون عن إيجاد أدلة تؤيد باطلهم و ضلالتهم على التشويش على المسلمين واستخدام أسلوب الذين في قلوبهم مرض بأتباع المتشابه من الآيات والأحاديث واقتطاع ما يناسب ظلالتهم أو تفسيرها بما يتناسب مع أهوائهم ، وقد قال الله تعالى فيمن هذا حاله ( فأما الذين في قلوبهم مرض فيتبعون ماتشابه منه ابتغاء الفتنة وابتغاء تأويله وما يعلم تأويله الا الله والراسخون في العلم يقولون آمنا به كل من عند ربنا). ولمّا عجز أهل الضلال عن الأتيان بدليلٍ يثبت اقتصار لفظ أهل البيت على ( علي وفاطمة والحسن والحسين ) وإخراج زوجات النبي صلى الله عليه وسلم من هذا اللفظ عمدوا إلى أخذ دليلٍ صحيح يذكر (( أن النبي صلى الله عليه وسلم جللَ علي وفاطمة والحسن والحسين بكساء ، وقال اللهم هؤلاء أهل بيتي فقالت أم سلمه وأنا قال انت على مكانك أنت على خير )) وما ورد عن عائشة أنها قالت بحديث نحو ذلك عند مسلم. و لا شك أن الله يعمي عن الحق أقوامًا و يهدي إليه أخرين ولأن الدين والأحكام لا يؤخذ منها جزء ويترك جزء كما فعل الرافضة بالاستدلال بهذا الدليل و رفض غيره مما هو أصرح وأوضح وتفسير الأيات تفسيرا لايتناسب مع سياقها، وجب ايضاح الحق لأن الحق اذا اتضح يمحو الباطل و قد قال الله تعالى : ( كذلك يضرب الله الحق والباطل فأما الزبد فيذهب جفاءً وأما ما ينفع الناس فيمكث في الأرض )

      وأما الأدلة على أن أهل بيت النبي صلى الله عليه وسلم منهم أزواجه:

      أولاً: قال الله تعالى : ( يا نساء النبي لستن كأحد من الناس إن اتقيتن فلا تخضعن بالقول فيطمع الذي في قلبه مرض وقلن قولاً معروفا ، وقرن في بيوتكن ولا تبرجن تبرج الجاهلية الأولى وأقمن الصلاة وأتين الزكاة وأطعن الله ورسوله إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرا ) ، فبالله عليكم لمن الخطاب في هذه الآية لأمي وأمك لأختي وأختك أم للحسن والحسين إن الخطاب في هذه الآيات لنساء النبي صلى الله عليه وسلم ، ولولا أن النبي صلى الله عليه وسلم قد وضح بالأدلة التي من السنة أن عليًا وفاطمة والحسن والحسين هم أيضا من أهل بيته حرصا منه على ان يشملهم هذا الفضل العظيم فأدخلهم مع أهل بيته لاقتصر المقصود بلفظ أهل البيت في الأيه على نسائه فقط لكن الأدله أثبتت دخول غيرهم معهم ،
      وقد يقول قائل أن قوله تعالي (إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرا ) نزل مستقلا عن الأيه فالجواب عنه من وجوه :

      • أولاً: أن الكثير من الأيات وبعض أجزاء الأيات على هذا النحو تنزل في أوقات مختلفة ويأمر الرسول صلى الله عليه وسلم بوضعها في المكان المناسب ليكون قرأنا يتلى الى يوم القيامه ويفهم على ماأثبته الله ورسوله فيه في النهايه والرسول صلى الله عليه وسلم اثبت هذه الأيه على هذا النحو ولا شك أن الرسول أعلم بكتاب ربه ولوكان المعني على غير المراد الذي يفهمه من يقرا القرأن لجعله في موضع مستقل منعا للإلتباس وكان وضعه في موضع يجعل فيه لبسا خطأ (يبراء الله ورسوله منه ) وإنما قال بهذا أهل الضلال وحجتهم في ذلك ينكرها حتى العقلاء منهم و لو أخذنا الأيات مجزاءه لما استقام في كتاب الله معنى.
      • ثانيا : ان قوله تعالى(إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرا ) ليس أيه مستقله بل جزء من أيه والأيه كامله هي (وقرن في بيوتكن ولا تبرجن تبرج الجاهلية الأولى وأقمن الصلاة وأتين الزكاة وأطعن الله ورسوله إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرا) (33) سورة الأحزاب
      • ثالثا : من أراد أن يفصل معنى الأيه ويجعل جزأها لخطاب قوم والجزء الأخر لخطاب آخرين ويناقظ المعنى الواضح ويفسر الأيه بغير مراد الله منها يحتاج الى دليل وهذا مالا يوجد عليه دليل بل الدليل خلافه لأن النبي صلى الله عليه وآله وسلم بعد نزول الأيه دعا عليًا وفاطمة والحسن والحسين وجللهم بالكساء ودعا لهم حرصا منه على ان يشملهم هذا الفضل العظيم وليبين أن الأيه تشملهم أيضا لأن المتبادر للذهن منها أنها لنساءه خاصه و لو(و لو ألغينا عقولنا) و قلنا أن الأيه يقصد بها علي و فاطمه والحسن والحسين فقط لما كان لفعل النبي صلى الله عليه وآله وسلم أي فائده لتوضيح أمر واضح و أصبح فعله من العبث
      قال ابن كثير عن الأيه :

      نص في دخول أزواج النبي صلى الله عليه وسلم في أهل البيت ههنا لأنهن سبب نزول هذه الآية وسبب النزول داخل فيه قولا واحدا إما وحده على قول أو مع غيره على الصحيح وروى ابن جرير عن عكرمة أنه كان ينادي في السوق إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرا نزلت في نساء النبي صلى الله عليه وسلم خاصة وهكذا روى ابن أبي حاتم قال حدثنا علي بن حرب الموصلي حدثنا زيد بن الحباب حدثنا حسين بن واقد عن يزيد النحوي عن عكرمة عن ابن عباس رضي الله عنها في قوله إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت قال نزلت في نساء النبي صلى الله عليه وسلم خاصة
      وقال عكرمة من شاء باهلته أنها نزلت في شأن نساء النبي صلى الله عليه وآله وسلم
      فإن كان المراد أنهن كن سبب النزول دون غيرهن فصحيح وإن أريد أنهن المراد فقط دون غيرهن ففي هذا نظر فإنه قد وردت أحاديث تدل على أن المراد أعم من ذلك
      (( تأمل كيف ينتصر أهل السنه للحق وبيان أن الأيه لاتقتصر على نساء النبي فقط وإنما تشملهم وغيرهم))
      وقال القرطبي بعد أن ذكر الأيه : قال الزجاج : قيل يراد به نساء النبي صلى الله عليه وسلم وقيل : يراد به نساؤه وأهله الذين هم أهل بيته على مايأتي بيانه بعد
      ثم قال : فيه ثلاث مسائل :
      الأولى قوله تعالى : واذكرن ما يتلى في بيوتكن من آيات الله والحكمة هذه الألفاظ تعطي أن أهل البيت نساؤه وقد أختلف أهل العلم في أهل البيت من هم فقال عطاء وعكرمة وابن عباس : هم زوجاته خاصة لا رجل معهن وذهبوا إلى أن البيت أريد به مساكن النبي صلى الله عليه وسلم لقوله تعالى : واذكرن ما يتلى في بيوتكن وقالت فرقة منهم الكلبي : هم علي وفاطمة والحسن والحسين خاصة وفي هذا أحاديث عن النبي عليه السلام واحتجوا بقوله تعالى : ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم بالميم ولو كان للنساء خاصة لكان عنكن ويطهركن إلا أنه على الصحيح خرج على لفظ الأهل كما يقول الرجل لصاحبه : كيف أهلك أي امرأتك ونساؤك فيقول : هم بخير قال الله تعالى : أتعجبين من أمر الله رحمة الله وبركاته عليكم أهل البيت والذي يظهر من الآية أنها عامة في جميع أهل البيت من الأزواج وغيرهم وإنما قال : ويطهركم لأن رسول الله صلى الله عليه وسلم وعليا وحسنا وحسينا كان فيهم وإذا اجتمع المذكر والمؤنث غلب المذكر فاقتضت الآية أن الزوجات من أهل البيت لأن الآية فيهن والمخاطبة لهن يدل عليه سياق الكلام والله أعلم أما أن أم سلمة قالت : نزلت هذه الآية في بيتي فدعا رسول الله صلى الله عليه وسلم عليا وفاطمة وحسنا وحسينا فدخل معهم تحت كساء خيبري وقال : هؤلاء أهل بيتي وقرأ الآية وقال : اللهم أذهب عنهم الرجس وطهرهم تطهيرا فقالت أم سلمة : وأنا معهم يا رسول الله قال : أنت على مكانك وأنت على خير أخرجه الترمذي وغيره وقال : هذا حديث غريب وقال القشيري : وقالت أم سلمة أدخلت رأسي في الكساء وقلت : أنا منهم يا رسول الله قال : نعم
      وقال الثعلبي : هم بنو هاشم فهذا يدل على أن البيت يراد به بيت النسب فيكون العباس وأعمامه وبنو أعمامه منهم وروي نحوه عن زيد بن أرقم رضي الله عنهم أجمعين وعلى قول الكلبي يكون قوله : واذكرن ابتداء مخاطبة الله تعالى أي مخاطبة أمر الله عز وجل أزواج النبي صلى الله عليه وسلم على جهة الموعظة وتعديد النعمة بذكر مايتلى في بيوتهن من آيات الله تعالى والحكمة قال أهل العلم بالتأويل : آيات الله القرآن والحكمة السنة والصحيح أن قوله : واذكرن منسوق على ماقبله وقال عنكم لقوله أهل فالأهل مذكر فسماهن وإن كن إناثا باسم التذكير فلذلك صار عنكم ولا اعتبار بقول الكلبي وأشباهه فإنه توجد له أشياء في هذا التفسير ما لو كان في زمن السلف الصالح لمنعوه من ذلك وحجروا عليه فالآيات كلها من قوله : يا أيها النبي قل لأزواجك إلى قوله إن الله كان لطيفا خبيرا منسوق بعضها على بعض فكيف صار في الوسط كلاما منفصلا لغيرهن ! وإنما هذا شيء جرى في الأخبار أن النبي عليه السلام لما نزلت عليه هذه الآية دعا عليا وفاطمة والحسن والحسين فعمد النبي صلى الله عليه وسلم إلى كساء فلفها عليهم ثم ألوى بيده إلى السماء فقال : اللهم هؤلاء أهل بيتي اللهم أذهب عنهم الرجس وطهرهم تطهيرا فهذه دعوة من النبي صلى الله عليه وسلم لهم بعد نزول الآية أحب أن يدخلهم في الآية التي خوطب بها الأزواج فذهب الكلبي ومن وافقه فصيرها لهم خاصة وهي دعوة لهم خارجة من التنزيل


      ولأن أهل السنة والجماعة لا يأخذون ببعض الأدلة دون بعض فقط احتجوا بحديث أم سلمة وحديث عائشة على أن عليًا وفاطمة والحسن والحسين هم أيضًا من أهل بيت النبي صلى الله عليه وسلم كما أزواجه وردوا قول من قال أن المقصود بأهل بيت النبي هم أزواجه فقط ، خاصة أن لفظة أهل البيت تعني من يعولهم رب البيت ممن هم فيه ،(((وتأملو اخوتي الفرق بين أهل السنه وأهل البدعة وكيف ينتصر أهل السنه للحق في اظهار أن أهل البيت يشمل أيضا عليا وفاطمة والحسن والحسين وأن الايه وان ذكرت النساء فقط فقد أبانت السنه شمولها لغيرهم وكيف أن أهل الضلال يسعون جاهدين لطمس الحق الواضح في الأيات الكريمة فيخرجون المخاطب بالأيات وهم نساء النبي ويقصرون الأيه على منلم يخاطب بها )))

      ثانياً: يقول الله تعالى على لسان الملائكه عن إبراهيم وزوجته : ( قالوا اتعجبين من أمر الله رحمة الله وبركاته عليكم أهل البيت إنه حميد مجيد ) فهل أهل بيت إبراهيم هم أولاده الذين لم يأتوا بعد أو زوج ابنته أم أن الله سبحانه وجه الخطاب لزوجة إبراهيم فعلم أن من أهل البيت زوجة إبراهيم ،

      ثالثاً: لا شك أن القرآن عربيٌ فصيح ، وأنزل على قومٍ عرب يفهمون عباراته وحينما قال الله أهل البيت علموا أن أهل البيت هم أزواجه صلى الله عليه وسلم لأن كلمة أهل البيت في اللغة العربية تطلق ويراد بها من يعولهم رب البيت ممن هم فيه ،و لم يفهم أحد من الصحابه أن الأيه يقصد بها غير نساء النبي ولذلك روى ابن جرير عن عكرمة أنه كان ينادي في السوق إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرا نزلت في نساء النبي صلى الله عليه وسلم خاصة وهكذا روى ابن أبي حاتم قال حدثنا علي بن حرب الموصلي حدثنا زيد بن الحباب حدثنا حسين بن واقد عن يزيد النحوي عن عكرمة عن ابن عباس رضي الله عنها في قوله إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت قال نزلت في نساء النبي صلى الله عليه وسلم خاصة



      تعليق

      • ابوحذيفة
        عضو متميز

        • Jan 2004
        • 1712

        #4
        الرد: من هم أهل البيت ؟

        وقال عكرمة من شاء باهلته أنها نزلت في شأن نساء النبي صلى الله عليه وآله وسلم

        وأما حديث أم سلمة فهو دليل على أن النبي صلى الله عليه وسلم حرص وأراد أن يبين أن علياً وفاطمة والحسن والحسين من أهل بيته لئلا يُفهم أن الآية تقتصر على زوجاته فقط وكان النبي صلى الله عليه وسلم حريصا على أن يشمل الفضل العظيم الذي خص الله به نسائه أن يشمل عليا وفاطمة وابنيها الحسن والحسين لمكانتهم من النبي

        قال القرطبي بعد أن ذكر الحديث :
        فهذه دعوة من النبي صلى الله عليه وسلم لهم بعد نزول الآية أحب أن يدخلهم في الآية التي خوطب بها الأزواج فذهب الكلبي ومن وافقه فصيرها لهم خاصة وهي دعوة لهم خارجة من التنزيل
        ولذلك لما قالت أم سلمة وأنا يارسول الله قال انك الى خير اي قد ذكرك الله في الأيه صريحة فأنت الى خير.


        ثم ان الروايات الاخرى للحديث تفسر معناه ففي روايه أخرى - لم يذكرها الرافضة -( انك الى خير أنت من أزواج النبي ) فلا يحتاج الأمر الى ايضاح لأن الأية صريحة في بيان أن أزواج النبي من أهل البيت

        ونص الروايه ( قال ابن جرير حدثنا أبو كريب حدثنا الحسن بن عطية حدثنا فضيل بن مرزق عن عطية عن أبي سعيد عن أم سلمة رضي الله عنها قالت إن هذه الآية نزلت في بيتي إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرا قالت وأنا جالسة في باب البيت فقلت يا رسول الله ألست من أهل البيت فقال صلى الله عليه وسلم إنك إلى خير أنت من أزواج النبي صلى الله عليه وسلم قالت وفي البيت رسول الله صلى الله عليه وسلم وعلي وفاطمة والحسن والحسين رضي الله عنهم )


        وفي روايه قال أنت على مكانك أنت على خير

        ونص الروايه ( ان أم سلمة قالت : نزلت هذه الآية في بيتي فدعا رسول الله صلى الله عليه وسلم عليا وفاطمة وحسنا وحسينا فدخل معهم تحت كساء خيبري وقال : هؤلاء أهل بيتي وقرأ الآية وقال : اللهم أذهب عنهم الرجس وطهرهم تطهيرا فقالت أم سلمة : وأنا معهم يا رسول الله قال : أنت على مكانك وأنت على خير ) فأخبرها أنها على مكانها الذي جعلها الله عليه في الأيه فلا يحتاج الأمر الى أصرح من الأيه وانما الذي يحتاج الى بيان أن يدخل في الأيه على وفاطمة وأبنائهما


        وفي روايه أخرى - لم يذكرها الرافضه أيضا - (قال وأنت)

        ونص الروايه : ( قال الإمام أحمد 6/296 حدثنا محمد بن جعفر حدثنا عوف عن أبي المعدل عن عطية الطفاوي عن أبيه قال إن أم سلمة رضي الله عنها حدثته قالت بينما رسول الله صلى الله عليه وسلم في بيتي يوما إذا قالت الخادم إن فاطمة وعليا رضي الله عنهما بالسدة قالت فقال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم قومي فتنحي عن أهل بيتي قالت فقمت فتنحيت في البيت قريبا فدخل علي وفاطمة ومعهما الحسن والحسين رضي الله عنهم وهما صبيان صغيران فأخذ الصبيين فوضعهما في حجره فقبلهما واعتنق عليا رضي الله عنه بأحدى يديه وفاطمة رضي الله عنها باليد الأخرى وقبل فاطمة وقبل عليا وأغدق عليهم خميصة سوداء وقال اللهم إليك لا إلى النار أنا وأهل بيتي قالت فقلت وأنا يا رسول الله قال صلى الله عليه وسلم وأنت) ..... وتأمل حرص النبي على أزواجه وغيرته حيث أمر أم سلمه أن تتنحى حيث كان علي رضي الله عنه معهم فأمرها بالتنحي وتامل تأويلات الرافضه فهل كانو يريدون من النبي صلى الله عليه وسلم أن يدخل زوجته مع علي رضي الله عنه في الكساء وهوه أشد حياء وأحرص على اتباع أمر الله الذي قال للمؤمنين ( واذا سألتموهن متاعا فاسئلوهن من وراء حجاب )


        وفي روايه أخرى قال أنت من أهلى

        ونص الروايه ( عن أبي كريب عن وكيع عن عبد الحميد بن بهرام عن شهر بن حوشب عن أم سلمة رضي الله عنها بنحوه طريق أخرى قال ابن جرير حدثنا أبو كريب حدثنا خالد بن مخلد حدثني موسى بن يعقوب حدثني هاشم بن هاشم بن عتبة بن أبي وقاص وعن عبد الله بن وهب بن زمعة قال أخبرتني أم سلمة رضي الله عنها قالت إن رسول الله صلى الله عليه وسلم جمع عليا وفاطمة والحسن والحسين رضي الله عنهم ثم أدخلهم تحت ثوبه ثم جأر إلى الله عز وجل ثم قال هؤلاء أهل بيتي قالت أم سلمة رضي الله عنها يا رسول الله أدخلني معهم فقال صلى الله عليه وسلم أنت من أهلي


        وأما مرواه مسلم (برقم 2424) عن أبي بكر ابن أبي شيبة عن محمد بن بشر به طريق أخرى قال ابن أبي حاتم حدثنا أبي حدثنا سريج بن يونس أبو الحارث حدثنا محمد بن يزيد عن العوام يعني ابن حوشب رضي الله عنه عن ابن عم له قال دخلت مع أبي على عائشة رضي الله عنها فسألتها عن علي رضي الله عنه فقالت رضي الله عنه الله عنها تسألني عن رجل كان من أحب الناس إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وكانت تحته ابنته وأحب الناس إليه لقد رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم دعا عليا وفاطمة وحسنا وحسينا رضي الله عنهم فألقى عليهم ثوبا فقال اللهم هؤلاء أهل بيتي فأذهب عنهم الرجس وطهرهم تطهيرا قالت فدنوت منهم فقلت يا رسول الله وأنا من أهل بيتك فقال صلى الله عليه وسلم تنحي فإنك على خير ) فإن الجواب فيه واضح من أن النبي صلى الله عليه وسلم لم يرد من عائشة أن تدخل معهم في الغطاء وعلي فيه وأخبرها النبي أنها على خير لماذكره الله في الأيه صريحا في أنها من أهل البيت وانما رحمة من رسول الله ورغبة في أن يدخل عليا وفاطمة وابنائهما في الفضل العظيم الذي ذكره الله لنسائه فذكرهم حتى يشملهم الله بذلك الفضل فيدخلو في أهل بيته

        حديث آخر وقال مسلم في صحيحه(برقم 2408) حدثني زهير بن حرب وشجاع بن مخلد جميعا عن ابن علية قال زهير حدثنا إسماعيل بن إبراهيم حدثني أبو حيان حدثني يزيد بن حبان قال انطلقت أنا وحصين بن سبرة وعمر بن سلمة إلى زيد بن أرقم رضي الله عنه فلما جلسنا إليه قال له حصين لقد لقيت يازيد خيرا كثيرا رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم وسمعت حديثه وغزوت معه وصليت خلفه لقد لقيت يازيد خيرا كثيرا حدثنا يازيد ما سمعت من رسول الله صلى الله عليه وسلم قال يا ابن أخي والله لقد كبرت سني وقدم عهدي ونسيت بعض الذي كنت أعي من رسول الله صلى الله عليه وسلم فما حدثتكم فاقبلوا ومالا فلا تكلفوا فيه ثم قال قام فينا رسول الله صلى الله عليه وسلم يوما خطيبا بماء يدعى خمسا بين مكة والمدينة فحمد الله تعالى وأثنى عليه ووعظ وذكر ثم قال أما بعد ألا أيها الناس فأنما أنا بشر يوشك أن يأتيني رسول ربي فأجيب وأنا تارك فيكم ثقلين أولهما كتاب الله تعالى فيه الهدى والنور فخذوا بكتاب الله واستمسكوا به فحث على كتاب الله عز وجل ورغب فيه ثم قال وأهل بيتي أذكركم الله في أهل بيتي أذكركم الله في أهل بيتي ثلاثا فقال له حصين ومن أهل بيته يا زيد أليس نساؤه من أهل بيته قال نساؤه من أهل بيته ولكن أهل بيته من حرم الصدقة بعده قال ومن هم قال هم آل علي وآل عقيل وآل جعفر وآل عباس رضي الله عنهم قال كل هؤلاء حرم الصدقة بعده قال نعم ) وتأمل قول الصحابي جوابا زيد على السؤال بقوله ((نساؤه من أهل بيته)) ثم عقب بان أهل بيته لايقتصر عليهن بل ان من أهل بيته من ذكرهم

        قال بن كثير بعد أن ذكر الروايات المختلفه للأحاديث :

        (وجمعا أيضا بين القرآن والأحاديث المتقدمة إن صحت فإن في بعض أسانيدها نظرا والله أعلم ثم الذي لا يشك فيه تدبر القرآن أن نساء النبي صلى الله عليه وسلم داخلات في قوله تعالى إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرا فإن سياق الكلام معهن ولهذا قال تعالى بعد هذا كلهواذكرن ما يتلى في بيوتكن من آيات الله والحكمة أي واعملن بما ينزل الله تبارك وتعالى على رسوله صلى الله عليه وسلم في بيوتكن من الكتاب والسنة قاله قتادة وغير واحد واذكرن هذه النعمة التي خصصتن بها من بين الناس أن الوحي ينزل في بيوتكن دون سائر الناس وعائشة الصديقة بنت الصديق رضي الله عنهما أولاهن بهذه النعمة وأحظاهن بهذه الغنيمة وأخصهن من هذه الرحمة العميمة فإنه لم ينزل على رسول الله صلى الله عليه وسلم الوحي في فراش امرأة سواها كما نص على ذلك صلوات الله وسلامه عليه خ3775 قال بعض العلماء رحمه الله لأنه لم يتزوج بكرا سواها ولم ينم معها رجل في فراشها سواه صلى الله عليه وسلم ورضي الله عنها فناسب أن تخصص بهذه المزية وأن تفرد بهذه المرتبة العلية ولكن إذا كان أزواجه من أهل بيته فقرابته أحق بهذه التسمية كما تقدم في الحديث وأهل بيتي أحق وهذا يشبه ما ثبت في صحيح مسلم 1398 أن رسول الله صلى الله عليه وسلم لما سئل عن المسجد الذي أسس على التقوى من أول يوم فقال هو مسجدي هذا فهذا من هذا القبيل فإن الآية إنما نزلت في مسجد قباء كما ورد في الأحاديث الأخر ولكن إذا كان ذاك أسس على التقوى من أول يوم فمسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم أولى بتسميته بذلك والله أعلم)

        تعليق

        • ooomar55
          عضو فعال
          • Mar 2004
          • 722

          #5
          الرد: من هم أهل البيت ؟

          وين الرد يا ......؟
          كعادتكم تفتحوا موضوع , وتنسوه او تهربوا منه

          تعليق

          • راعيها
            عضو متميز

            • Feb 2004
            • 6760

            #6
            الرد: من هم أهل البيت ؟

            فهي من مصادركم
            مثل أختياركم لأئمتكم بالصدفه والحظ والسحر
            أنظر لهذا
            بماذا أثبتم أمامه أئمتكم وهذه تختلف عن الخلافه
            هذا من ناحيه
            ومن ناحيه أخرى انكم لم تثبتوا امامه أئمتكم مع أدعائكم بالنص
            والاشاره بأنه لايكون الشخص اماما الا حينما يكون منصوصا عليه
            من قبل امام قبله
            وهو يشير اليه بأنه هو المنصوص عليه
            ولقد بوب الشيعه في كتبهم أبوابا مستقله في هذا المعنى
            مثل الكليني
            فانهم بوبوا بعنوان (( باب الاشاره والنص))
            لكل واحد من أئمتهم المزعومين
            ولكنه من العجائب أن أئمتهم أنفسهم من قبلهم لم يثبتوا الأمامه
            بهذا حسب روايات الشيعه أنفسهم
            ولا بالشروط التي ذكروها بالوصيه
            مثل الكبر
            استواء درع الرسول عليهم
            وجود سلاح الرسول عندهم
            غسلهم أبائهم
            كونهم الأعلم
            الأشجع
            احاطتهم علم الغيب
            وغير ذلك من الخصال والاوصاف
            التي جعلوها علامات الامامه وشروطا لها
            بل عكس ذلك
            التجئوا لاثبات ذلك الى الشعوذات وفنون السحر والخرافات
            ولو كانت عندهم الوصيه وعندهم النص واليهم الاشاره
            لما التجوا للخرافات والسحر والشعوذه
            فمثلا
            ــــــــــــــــــــــــ
            يذكرون ان علي بن الحسين الملقب بزين العابدين جائت اليه أمرأه
            من شيعه علي والحسن والحسين ، وقد بلغت من العمر عتيا،
            فقالت:
            أتيت علي بن الحسين عليهما السلام وقد بلغ بي العمر الكبر
            الى أن أرعشت وأنا أعد يومئذ مائه وثلاث عشره سنه ،
            فرأيته راكعا وساجدا أو مشغولا بالعباده فيئست من الدلاله
            فأومأ الي بالسبابه فعاد الى شبابي
            ................ الكافي في الأصول
            باب مايفصل به بين دعوى المحق والمبطل في أمر الامامه
            ج1 ــ ص 347
            ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
            ومثل ذلك
            ـــــــــــــ
            لما قتل الحسين ارسل محمد بن الحنفيه الى علي بن الحسين وقال له:
            قتل ابوك رضي الله عنه وصلى على روحه ولم يوص
            وأنا عمك وصنو أبيك ، وولادتي من علي عليه السلام ،
            في سني وقديمي أحق بها منك في حداثتك ،
            فلا تنازعني في الوصيه ولا الامامه ولاتحاجني ....
            فرد عليه علي بن الحسين ـ أنطلق بنا الى الحجر الأسود
            حتى نتحاكم عليه ونسأله عن ذلك ،
            فانطلقا حتى أتيا الحجر الأسود ، فقال علي بن الحسين لمحمد بن الحنفيه :
            أبدأ أنت فابتهل الى الله عز وجل وسله أن ينطق لك الحجر ، ثم سل
            فابتهل محمد في الدعاء وسأل الله ، ثم دعا الحجر فلم يجبه .....
            ثم دعاالله علي بن الحسين عليهما السلام ....
            فتحرك الحجر حتى كاد أن يزول عن موضعه ،
            ُم أنطقه الله عز وجل بلسان عربي مبين ،
            فقال: اللهم ان الوصيه والامامه الى علي بن الحسين
            ............نفس المصدر
            ج 1 ص 348 ــ الكافي
            وأعلام الورى للطبرسي ص258 و259
            ــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
            ونقلوا عن موسى بن جعفر أنه لما حصل خلاف بينه وبين أخيه
            عبد الله ــ وكان أكبر ولد جعفر ــ خلاف بالامامه
            أمر موسى بجمع حطب في وسط الدار وأرسل الى أخيه عبدالله
            يسأله أن يصير اليه ،
            فلما صار اليه ومع موسى جماعه من الاماميه ، فلما جلس موسى أمر بطرح النار في الحطب فاحترق
            ولايعلم الناس السبب فيه حتى صار الحطب كله جمرا ،
            ثم قام موسى وجلس بثيابه في وسط النار
            وأقبل يحدث الناس ساعه،
            ثم قام فنفض ثوبه ورجع الى المجلس ،
            فقال لأخيه عبد الله :
            ان كنت تزعم أنك الامام بعد أبيك فأجلس في ذلك المجلس
            ...... كشف الغمه للأربلي ج3 ص73
            ــــــــــــــــــــــــ
            وذكر الكليني قصه أخرىلاثبات امامه موسى بن جعفر
            وأحقيته بها من أخوته الكبار
            بأن شخصا جاء الى موسى بن جعفر فسأله عن الامام
            من هو؟
            فقال:
            ان أخبرتك تقبل ؟
            قال:
            بلى جعلت فداك
            قال:
            أنا هو
            قال:
            فشئ أستدل به
            قال:
            أذهب الى تلك الشجره ـ وأشار بيده الى أم غيلان ـ
            فقل لها :
            يقول لك موسى بن جعفر :
            أقبلي
            قال:
            فأتيتها فرأيتها والله تخد الأرض خدا حتى وقفت بين يديه ،
            ثم أشار اليها
            فرجعت
            ........ الأصول من الكافي ج1 ص 253
            و أعلام الورى للطبرسي ص302
            ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
            أرأيتم بما أنتم عليه من تناقض
            كيفيه أثبات الأمامه
            عند الشيعه
            وهذا قرأته البارحه جديد
            لأثبات الامامه عندهم
            أثبت الروافض أمامه محمد بن علي الرضا
            أنه جاء اليه شخص
            فقال :
            والله اني أريد أن أسألك مسأله واني والله لأ ستحي من ذلك
            فقاللي:
            أنا أخبرك قبل أن تسألني ، تسألني عن الامام ؟
            فقلت:
            هو والله هذا
            فقال:
            أنا هو
            فقلت :
            علامه ؟
            فكان في يده عصا فنطقت
            وقالت:
            ان مولاي امام هذا الزمان وهو الحجه
            ــــــــــ
            الاصول من الكافي ج1 ص353
            وبهذا عارضوا أصولهم وأساسهم بأن الامامه لاتثبت الا بالنص
            والاشاره ولايكون الامام الامنصوصا عليه مشار اليه من قبل الذي قبله
            فلننتظر هل .....تقول ها ها ها
            أم تسكت

            وقال الخميني: تحت قوله تعالى
            ( يدبر الأمر يفصل الآيات لعلكم بلقاء ربكم توقنون )
            قال : ( أي ربكم الذي هو الامام )

            تعليق

            • راعيها
              عضو متميز

              • Feb 2004
              • 6760

              #7
              الرد: من هم أهل البيت ؟

              اعتقاد بعض الشيعة بإمامة عبدالله بن جعفر الصادق:



              عاد بنا الحديث إلى الصادق وأصحابه [40] ، ولكن نتحدث هذه المرة عن مسار آخر وهو اعتقاد أصحابه في الإمامة في أبنائه .



              فعن هشام بن سالم قال: كنا بالمدينة بعد وفاة أبي عبدالله أنا ومؤمن الطاق و أبو جعفر ، والناس مجتمعون على أن عبدالله صاحب الأمر بعد أبيه ، فدخلنا عليه أنا وصاحب الطاق والناس مجتمعون عند عبدالله وذلك أنهم رووا عن عبدالله أن الأمر في الكبير ما لم تكن به عاهة ، فدخلنا نسأله عما كنا نسأل أباه فسألناه عن الزكاة في كم تجب ؟ قال: في مائتين خمسة ، قلنا: ففي مائة ؟ قال: درهمان ونصف ، قلنا له: والله ما تقول المرجئة هذا ، فرفع يده إلى السماء فقال: لا والله ما أدري ما تقول المرجئة ، قال: فخرجنا من عنده ضلالا لا ندري إلى أين نتوجه أنا وأبو جعفر الأحول ، فقعدنا في بعض أزقة المدينة باكين حيارى لا ندري إلى من نقصد وإلى من نتوجه ، نقول: إلى المرجئة ، إلى القدرية ، إلى الزيدية ، إلى المعتزلة ، إلى الخوارج ، قال: فنحن كذلك إذ رأيت رجلا شيخا لا أعرفه يومئ إلي بيده فخفت أن يكون عينا من عيون أبي جعفر وذلك أنه كان له بالمدينة جواسيس ينظرون على من اتفق شيعة جعفر فيضربون عنقه فخفت أن يكون منهم ، فما زلت اتبعه حتى ورد بي على باب أبي الحسن موسى ثم خلاني ومضى فإذا خادم بالباب فقال لي: ادخل رحمك الله ، قال: فدخلت فإذا أبو الحسن فقال لي ابتداء: لا إلى المرجئة ، ولا إلى القدرية ، ولا إلى الزيدية ، ولا إلى المعتزلة ، ولا إلى الخوارج ، إلي ، إلي ، إلي ، قال: فقلت له: جعلت فداك مضى أبوك ؟ قال: نعم قلت: جعلت فداك من لنا بعده ؟ فقال: إن شاء الله أن يهديك هداك ، قلت: جعلت فداك إن عبدالله يزعم أنه من بعد أبيه قال: يريد عبدالله أن لا يعبد الله ، قال: قلت له: جعلت فداك فمن لنا بعده ؟ فقال: إن شاء الله أن يهديك هداك أيضا ، قلت: جعلت فداك أنت هو ؟ قال لي: ما أقول ذلك ، قلت في نفسي: لم أصب طريق المسألة قال قلت: جعلت فداك عليك إمام ؟ قال: لا ، فدخلني شيء لا يعلمه إلا الله إعظاما له وهيبة أكثر ما كان يحل بي من أبيه إذا دخلت عليه ، قلت: جعلت فداك أسألك عما يسأل أبوك ؟ ، فقال: سل تخبر ولا تذع فإن أذعت فهو الذبح ، فسألته فإذا هو بحر ، قال: قلت: جعلت فداك شيعتك وشيعة أبيك ضلال فألق إليهم وأدعوهم إليك فقد أخذت علي بالكتمان ؟ قال: من أنست منهم رشدا فألق عليهم وخذ عليهم بالكتمان ، فإن أذاعوا فهو الذبح وأشار بيده إلى حلقه ، - ثم ذكر أنه لقي الناس وأخبرهم بذلك ودخلوا عليه وقطعوا عليه إلا طائفة مثل عمار وأصحابه - فبقى عبدالله لا يدخل عليه أحد إلا قليلا من الناس ، قال: فلما رأى ذلك وسأل عن حال الناس قال: فأخبر أن هشاما بن سالم صد عنه الناس ، فقال هشام: فأقعد لي بالمدينة غير واحد ليضربوني [41] .



              وعبدالله هذا قد ادعى الإمامة بعد أبيه كما سيأتي.


              وقال الخميني: تحت قوله تعالى
              ( يدبر الأمر يفصل الآيات لعلكم بلقاء ربكم توقنون )
              قال : ( أي ربكم الذي هو الامام )

              تعليق

              • راعيها
                عضو متميز

                • Feb 2004
                • 6760

                #8
                الرد: من هم أهل البيت ؟

                الصادق يسأل الله أن يجعل الإمامة في ابنه إسماعيل و ذكر اختلاف الشيعة فيه:



                أما ابنه الآخر وهو إسماعيل فقضيته أطم وبليته أعم ، ولعل أغرب ما في قصة إسماعيل هذا ، أن أباه الصادق كان يجله ويقدمه أكثر من غيره من إخوته ، بل وتذكر لنا روايات القوم أنه استمات في الدعاء إلى الله لأجل أن تكون الإمامة فيه ، وهو اضطراب كبير وتشويش خطير ، لا أظن أن أحداً ممن يدعي النص يستطيع أن يوجهه ، ولا بأس من ذكر مثال على ذلك .



                يروي القوم أن الصادق قال: إني ناجيت الله ونازلته في إسماعيل ابني أن يكون من بعدي فأبى ربي إلا أن يكون موسى ابني [42] .



                وفي رواية قال: سألته وطلبت وقضيت إليه أن يجعل هذا الأمر إلى إسماعيل ، فأبى الله إلا أن يجعله لأبي الحسن موسى [43] .



                وسيأتيك مثال آخر قريبا ، بل ويبدو أن الأمر كان له من بعده فعلا ، لولا أنه توفي في عهد أبيه ، يروي القوم أن الصادق قوله: ما بدا لله بداء أعظم من بداء بدا له في إسماعيل ابني [44] .



                وهذه النصوص من أعظم الدلائل التي يحتج بها الإسماعيلية ، وهم يعدون بالملايين ومنتشرون في أنحاء العالم ، وقد أدت هذه التلبيسات إلى اعتقاد الكثير من أصحاب الصادق الإمامة فيه وأن أباه قد أوصى إليه ، كما ذكر ذلك الوليد بن صبيح حيث قال: كان بيني وبين رجل يقال له عبد الجليل صداقة في قدم فقال لي: إن أباعبدالله أوصى إلى إسماعيل في حياته قبل موته بثلاث سنين [45] .



                وعن مسمع كردين قال دخلت على أبي عبدالله وعنده إسماعيل قال: ونحن إذ ذاك نأتم به بعد أبيه ... الرواية[46] .



                وعن الفيض بن المختار قال: قلت لأبي عبدالله: جعلت فداك ما تقول في الأرض أتقبلها من السلطان ثم أؤجرها من الغير على أن ما أخرج الله فيها من شيء كان لي من ذلك النصف أو الثلث أو أقل من ذلك أو أكثر هل يصلح ذلك ؟ قال: لا بأس به ، فقال إسماعيل ابنه: يا أبتاه لم يحفظ قال: أو ليس كذلك أعامل اكرتي يا بني ؟ أليس من أجل ذلك كثيرا ما أقول لك الزمني فلا تفعل ؟ فقام إسماعيل فخرج ، فقلت: جعلت فداك فما على إسماعيل ألا يلزمك إذا كنت متى مضيت أفضيت الأشياء إليه من بعدك كما أفضيت الأشياء إليك من بعد أبيك ؟ فقال: يا فيض إن إسماعيل ليس مني كما أنا من أبي, قلت: جعلت فداك فقد كان لا شك في أن الرحال تحط إليه من بعدك ، فإن كان ما نخاف ونسأل الله من ذلك العافية فإلى من ؟ وأمسك عني فقبلت ركبتيه وقلت: ارحم شيبتي فإنما هي النار ، إني والله لو طمعت أن أموت قبلك ما باليت ، ولكني أخاف أن أبقى بعدك – فذكر أباعبدالله علامات الإمام الذي بعده والفيض يقول: زدني زدني ، إلى أن قال له : إن موسى هو الإمام فقم فأقر له بحقه – قال: فقمت حتى قبلت يده ورأسه ودعوت الله له ، فقال أبوعبدالله: أما إنه لم يؤذن لي في المرة الأولى منك ، فقلت: جعلت فداك أخبر به عنك ؟ قال: نعم أاهلك وولدك ورفقاءك وكان معي أهلي وولدي وكان معي يونس بن ظبيان من رفقائي ، فلما أخبرتهم حمدوا الله على ذلك ، وقال يونس: لا والله حتى أسمع ذلك منه وكانت فيه عجلة فخرج فاتبعته فلما انتهيت إلى الباب سمعت أباعبدالله يقول له: - وقد سبقني يونس – الأمر كما قال لك فيض اسكت واقبل فقال: سمعت وأطعت [47] .



                ويبدو أن هذه الاستزادة والبيان لم تقنعه ، فلا زال يلاحق أباعبدالله بأسئلته: خذ بيدي من النار ، من لنا بعدك ؟ قال: فدخل أبو إبراهيم وهو يومئذ غلام ، فقال: هذا صاحبك فتمسك به[48] .



                وعن إسحاق بن عمار قال: وصف إسماعيل أخي لأبي عبدالله دينه واعتقاده فقال: إني أشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله وأنكم –ووصفهم يعني الأئمة واحدا واحدا حتى انتهى إلى أبي عبدالله ، قال: وإسماعيل من بعدك ؟ قال: أما إسماعيل فلا [49] .



                وكما تلاحظ فالروايات مضطربة في شأن منزلة إسماعيل ، فمن معظمة له كما رأيت ، إلى ذامة فيه كما مر بك بعض منها ، وإليك المزيد ، فعن الصادق أنه سئل عنه فقال: إنه عاص لا يشبهني ولا يشبه أحدا من آبائي [50] .


                وقال الخميني: تحت قوله تعالى
                ( يدبر الأمر يفصل الآيات لعلكم بلقاء ربكم توقنون )
                قال : ( أي ربكم الذي هو الامام )

                تعليق

                • راعيها
                  عضو متميز

                  • Feb 2004
                  • 6760

                  #9
                  الرد: من هم أهل البيت ؟

                  وكان لا يتورع عن التطاول على أبيه ، ووصمه بعدم الفهم لأسئلة الناس ، كرواية الفيض بن المختار أنه سأل الصادق: جعلت فداك نتقبل من هؤلاء الضياع فنقبلها بأكثر مما نتقبلها ، فقال: لا بأس به ، فقال له إسماعيل ابنه: لم تفهم يا أبت ، فقال أبوعبدالله: أنا لم افهم ، أقول لك: الزمني فلا تفعل ، فقام إسماعيل مغضبا [51] .



                  وكان يخالف أوامر أبيه في كثير من المسائل [52] .



                  رغم هذا وبعد أسطر من هذه الروايات تجد القوم يروون عن عمار بن حيان أنه قال: أخبرني أبوعبدالله ببر ابنه إسماعيل له وقال: لقد كنت أحبه وقد ازداد إلي حبا [53] .



                  وعلى أي حال لا شأن لنا بكل هذا الاضطراب ، فهي سمة روايات القوم ، ونعود إلى ما كنا فيه ، ولما توفي إسماعيل في حياة أبيه ، وكان الأمر قد استفحل باعتقاد الكثير من أصحابه أن الإمامة فيه ، وقد ذكرنا أمثلة قليلة على ذلك - اجتهد في إقناعهم والتأكيد عليهم بموته .



                  يقول القوم إن الصادق دعا داود بن كثير الرقي وحمران بن أعين وأبا بصير ودخل المفضل بن عمر وأتى بجماعة حتى صاروا ثلاثين رجلاً فقال: يا داود اكشف عن وجه إسماعيل فكشف عن وجهه ، فقال: تأمله يا داود فانظره أحي هو أم ميت ؟ فقال: بل هو ميت ، فجعل يعرضه على رجل رجل حتى أتى على آخرهم ، فقال: اللهم فاشهد ثم أمر بغسله وتجهيزه ثم قال: يا مفضل احسر عن وجهه ، فحسر عن وجهه فقال: حي هو أم ميت ؟ انظروه أجمعكم ، فقال: بل هو يا سيدنا ميت ، فقال: شهدتم بذلك وتحققتموه ؟ قالوا: نعم وقد تعجبوا من فعله ، فقال: اللهم اشهد عليهم ، ثم حمل إلى قبره فلما وضع في لحده قال: يا مفضل اكشف عن وجهه فكشف فقال للجماعة: انظروا أحي هو أم ميت ؟ فقالوا: بل ميت يا ولي الله ، فقال: اللهم اشهد[54] .



                  ولشدة ما كان من اعتقاد الأصحاب في إمامته وكون هذا الأمر مسلما به بينهم ، كان الشيعة الذين يخالفونهم في تسلسل الإمامة يعيرونهم بوفاته وتركهم بلا إمام ، فهذا هارون بن خارجة قال: قال لي: هارون بن سعد العجلي: قد مات إسماعيل الذي كنتم تمدون إليه أعناقكم وجعفر شيخ كبير يموت غداً أو بعد غد ، فتبقون بلا إمام ، فلم أدر ما أقول [55] .



                  ولم يقتصر استغلال موته على شياطين الإنس فحسب ، بل يبدو أن ذلك قد طال شياطين الجن أيضاً ، زعم القوم أن الصادق قال: إن شيطانا قد ولع بابني إسماعيل يتصور في صورته ليفتن به الناس وإنه لا يتصور في صورة نبي ولا وصي نبي ، فمن قال لك من الناس: إن إسماعيل ابني حي لم يمت ، فإنما ذلك الشيطان تمثل له في صورة إسماعيل ، مازلت ابتهل إلى الله في إسماعيل ابني أن يحييه لي ويكون القيم من بعدي فأبى ربي ذلك [56]


                  وقال الخميني: تحت قوله تعالى
                  ( يدبر الأمر يفصل الآيات لعلكم بلقاء ربكم توقنون )
                  قال : ( أي ربكم الذي هو الامام )

                  تعليق

                  • راعيها
                    عضو متميز

                    • Feb 2004
                    • 6760

                    #10
                    الرد: من هم أهل البيت ؟

                    افتراق الشيعة بعد وفاة الصادق:


                    هذا ما كان من شأن الصادق وأصحابه وأهل بيته واختلافهم ، وكما عودناكم سابقا بذكر موقف الشيعة بعد وفاة كل إمام ، نذكر هنا موقف الشيعة واختلافهم بعد أبي عبدالله ، ولكن قبل ذلك اقرأ معي روايات القوم هذه :



                    عن أبي أيوب الخوزي قال: بعث إلي أبو جعفر المنصور في جوف الليل ، فدخلت عليه وهو جالس على كرسي وبين يديه شمعة وفي يده كتاب فلما سلمت عليه رمى الكتاب إلي وهو يبكي وقال: هذا كتاب محمد بن سليمان يخبرنا أن جعفر بن محمد قد مات ، فإنا لله وإنا إليه راجعون - ثلاثا- وأين مثل جعفر ؟ ثم قال لي: اكتب فكتبت صدر الكتاب ثم قال: اكتب إن كان أوصى إلى رجل بعينه فقدمه واضرب عنقه قال: فرجع الجواب إليه: أنه قد أوصى إلى خمسة أحدهم أبو جعفر المنصور ومحمد بن سليمان وعبدالله وموسى ابنَيْ جعفر وحميدة فقال المنصور: ليس إلى قتل هؤلاء سبيل [57] .



                    وعن داود بن كثير الرقي قال: أتى أعرابي إلى أبي حمزة الثمالي فسأله خبرا فقال: توفي الصادق فشهق شهقة وأغمي عليه ، فلما أفاق قال: هل أوصى إلى أحد ؟ قال: نعم أوصى إلى ابنه عبدالله وموسى وأبي جعفر المنصور ، فضحك أبو حمزة وقال: الحمد لله الذي هدانا إلى الهدي وبين لنا عن الكبير ودلنا على الصغير وأخفى عن أمر عظيم ، فسئل عن قوله فقال: بين عيوب الكبير و دل على الصغير لإضافته إياه وكتم الوصية للمنصور لأنه لو) سأل المنصور عن الوصي لقيل: أنت [58] .



                    وفي رواية هشام بن سالم التي مضت والتي قال فيها: كنا بالمدينة بعد وفاة أبي عبدالله أنا ومحمد بن النعمان صاحب الطاق والناس مجتمعون عند عبدالله بن جعفر أنه صاحب الأمر بعد أبيه - ذكر أنه بعد أن خرجا من عند عبدالله حائرين فقعدا في بعض أزقة المدينة - قال: فنحن كذلك إذ رأيت رجلا شيخا لا أعرفه يومئ إلي بيده فخفت أن يكون عينا من عيون أبي جعفر المنصور وذلك أنه كان له بالمدينة جواسيس على من تجتمع بعد جعفر الناس إليه فيؤخذ ويضرب عنقه[59] .



                    فاسأل نفسك لم كل هذا التمويه والتدليس ما دام الإمام معروفا ومنصوصا عليه ، ألم يزعم القوم أن رسول الله قد نص على الأئمة من بعده بأسمائهم كما مر بك في المقدمة ، إذن فما الحاجة إلى هذه الوصية ، وهل كان المنصور في حاجة إلى أن يعرف إلى من أوصى الصادق من بعده ، وهل كان حاله إلا أحد أمرين : إما جهله بالنص وهذا يبرؤه من مسؤولية تولي أمر الأمة دون الإمام المنصوص ، أو كان عالما ومن ثم لا أعرف للروايات توجيها ، والغريب قول القوم من أن الحكام هم سبب خفاء النص على الأئمة عن الأمة [60] . بينما نرى أن حاكمنا هذا قد جند الجند وأرسل الجواسيس فقط لمعرفة إلى من أوصى الصادق ، وكذا لا أعرف ماذا كان للصادق رحمه الله من حول حتى يوصي به إلى من يكون بعده ، وكذا علة بكاء المنصور عليه وحماسه لقتل من أوصى إليه ، وكذا شأن الصادق ووصيته ، ولا أظن أنني بحاجة إلى الإسهاب في التعليق على كل هذا ، فالقارئ الأريب لا شك أنه أدرك المقصود .


                    وقال الخميني: تحت قوله تعالى
                    ( يدبر الأمر يفصل الآيات لعلكم بلقاء ربكم توقنون )
                    قال : ( أي ربكم الذي هو الامام )

                    تعليق

                    • راعيها
                      عضو متميز

                      • Feb 2004
                      • 6760

                      #11
                      الرد: من هم أهل البيت ؟

                      رجعنا إلى الكلام عن موقف الشيعة بعد الإمام الصادق ، فقد ذكر القوم أنه لما توفي افترقت شيعته بعده عدة فرق ، فرقة منها قالت إن جعفر بن محمد حي لا يموت حتى يظهر ويلي أمر الناس وإنه المهدي ، وزعموا أنهم رووا عنه أنه قال إن رأيتم رأسي قد أهوى عليكم من جبل فلا تصدقوه فإني أنا صاحبكم وإنه قال لهم : إن جاءكم من يخبركم عني أنه مرضني وغسلني وكفنني فلا تصدقوه فإني صاحبكم صاحب السيف ، وهذه الفرقة تسمى الناووسية .



                      وفرقة زعمت أن الإمام بعد جعفر بن محمد ابنه إسماعيل بن جعفر ، وأنكرت موت إسماعيل في حياة أبيه وقالوا كان ذلك على جهة التلبيس من أبيه لأنه خاف فغيبه عنهم وزعموا أن إسماعيل لا يموت حتى يملك الأرض ويقوم بأمر الناس وأنه هو القائم لأن أباه أشار إليه بالإمامة بعده وقلدهم ذلك له وأخبرهم أنه صاحبهم والإمام لا يقول إلا الحق فلما ظهر موته علمنا أنه صدق وأنه القائم وأنه لم يمت ، وهذه الفرقة هي الإسماعيلية .



                      وفرقة زعمت أن الإمام بعد الصادق محمد بن إسماعيل وقالوا : إن الأمر كان لإسماعيل في حياة أبيه فلما توفي قبل أبيه جعل الصادق الأمر لمحمد بن إسماعيل وكان الحق له ولا يجوز غير ذلك لأنها لا تنتقل من أخ إلى أخ بعد الحسن والحسين ولا تكون إلا في الأعقاب ولم يكن لأخوي إسماعيل عبدالله وموسى في الإمامة حق كما لم يكن لمحمد بن الحنفية حق مع علي بن الحسين وهذه الفرقة تسمى المباركية .



                      وفرقة قالت: إن الإمام بعد الصادق محمد بن جعفر وهي السمطية .



                      وفرقة قالت: إن الإمامة بعد جعفر في ابنه عبدالله بن جعفر الأفطح وذلك أنه كان عند مضي الصادق أكبر ولده سنا وجلس مجلس أبيه وادعي الإمامة ووصية أبيه وهذه الفرقة تسمى الفطحية ومال إلى هذه الفرقة جل مشايخ الشيعة وفقهائها ولم يشكوا في أن الإمامة في عبدالله بن جعفر وفي ولده من بعده فمات عبدالله ولم يخلف ذكرا فرجع عامة الفطحية عن القول بإمامته .


                      وقال الخميني: تحت قوله تعالى
                      ( يدبر الأمر يفصل الآيات لعلكم بلقاء ربكم توقنون )
                      قال : ( أي ربكم الذي هو الامام )

                      تعليق

                      • راعيها
                        عضو متميز

                        • Feb 2004
                        • 6760

                        #12
                        الرد: من هم أهل البيت ؟

                        وفرقة قالت بإمامة موسى بن جعفر بعد أبيه وأنكروا إمامة عبدالله وخطؤوه في فعله وجلوسه مجلس أبيه وادعائه الإمامة ، وغيرها من الفرق ، وقد انبثقت من هذه الفرق فرق أخرى يطول ذكرها [61]



                        الصفحة التالية



                        --------------------------------------------------------------------------------

                        [1] - عيون أخبار الرضا ، 1/47 البحار ، 36/193 ، 47/12 إثبات الهداة ، 3/73 كمال الدين ، 288 الاحتجاج ، 37

                        [2] - البحار ، 46/252

                        [3] - إثبات الهداة ، 3/66

                        [4] - الكافي ، 1/356 البحار ، 46/204

                        [5] - رجال الكشي ، 101 الاحتجاج ، 373 المناقب ، 1/223 البحار ، 46/193

                        [6] - الكافي ، 1/174 الاحتجاج ، 376 البحار ، 46/181 معجم الخوئي ، 7/354 وقوى إسناد الرواية ولكنه اضطرب في تاويلها0 انظر رواية أخرى شبيهة في الكشي ، ترجمة 280 معجم الخوئي ، 7/39 المناقب ، 1/259

                        [7] -رجال الكشي ، 224 ، 225 البحار ، 46/195

                        [8] - البحار ، 46/199

                        [9] - رجال الكشي ، 231 البحار ، 46/197

                        [10] - رجال الكشي ، 261 البحار ، 46/197 ا4- رجال الكشي ، 261 البحار ، 46/197 المناقب ، 1/260 انظر أيضا الكافي ، 1/356 البحار ، 46/203

                        [11] - المناقب ، 4/224 البحار ، 47/128

                        [12] - أمالي الصدوق ، 43 عيون أخبار الرضا ، 1/227 البحار ، 46/168

                        [13] - مقتضب الأثر ، 34 غيبة النعماني ، 42 البحار ، 46/173 ، 47/141

                        [14] - غيبة النعماني ، البحار ، 51/42 إثبات الهداة ، 3/125 انظر روايات وأقوال أخرى في خروجه: إثبات الهداة ، 3/52 الاحتجاج ، 372

                        [15] - كفاية الأثر ، 327 البحار ، 46/170 ، 199 إثبات الهداة ، 1/264 ، 324 عيون الأخبار ، 1/226

                        [16] - مستطرفات السرائر فيما استطرفه من رواية أبي القاسم ابن قولوية البحار ، 46/192

                        [17] - أمالي الصدوق ، 275 البحار ، 46/170 ، 209

                        [18] - أمالي الصدوق ، 40 البحار ، 46/168 إثبات الهداة ، 3/9

                        [19] - رجال الكشي ، 151 معجم الخوئي ، 7/348 البحار ، 46/170 ، 194 أمالي الصدوق ، 275

                        [20] - أمالي الصدوق ، 349 البحار ، 46/171 عيون الأخبار ، 1/228

                        [21] - عيون أخبار الرضا ، 1/248 البحار ، 46/175

                        [22] - الإرشاد ، 269 معجم الخوئي ، 7/346 البحار ، 46/187

                        [23] - ثواب الأعمال ، 198 البحار ، 46/182

                        [24] - كشف الغمة ، 2/442 البحار ، 46/193

                        [25] - أمالي الصدوق ، 321 البحار ، 46/172 أمالي الطوسي ، 446

                        [26] - رجال الكشي ، 184 معجم الخوئي ، 3/178 ، 7/347 البحار ، 47/326 ، 52/301

                        [27] - عيون أخبار الرضا ، 1/248 البحار ، 46/174 الاحتجاج ، 372 الحاشية

                        [28] - الكافي ، 3/215 البحار ، 46/205 ، 82/3 العيون ، 1/255

                        [29] - الكافي ، 8/161 البحار ، 46/205

                        [30] - انظر المزيد من الروايات في مدح زيد: أمالي الطوسي ، 682 الروضة ، 142 ، 220 الإرشاد ، 251 ، 252 الاحتجاج ، 372 ، 373 الحاشية

                        [31] - رجال الكشي ، 164 ، 165 معجم الخوئي ، 7/349 ، 17/35 البحار ، 46/189 ، 193 ، 47/405

                        [32] - الإرشاد ، 274 الاحتجاج ، 371 البصائر ، 174 البحار ، 26/201 ، 71/13 الكافي ، 1/232 إعلام الورى ، 278

                        [33] - البصائر ، 175 البحار ، 26/205

                        [34] - روضة الكافي ، 31 البحار ، 52/254

                        [35] - سبق تخريجه

                        [36] - الاحتجاج ، 204 البحار ، 46/179

                        [37] - الروضة ، 310 نور الثقلين 4/46 البحار ، 52/304

                        [38] - البحار 52/139 غيبة النعماني ، المناقب ، 4/188

                        [39] - العياشي ، 1/310 الصافي ، 1/520 البرهان ، 1/426 الصافي ، 1/411 البحار ، 9/195 ، 12/315 ، 46/168

                        [40] - انظر روايات أخرى في جهل أصحاب الصادق بالنص: الإمامة والتبصرة ، 205 ، 225 البحار ، 48/3 ، 9 البصائر ، 441 الإرشاد ، 309 ، 310 إعلام الورى ، 289 ، 291

                        [41] - رجال الكشي ، 182 البحار ، 47/263 ، 343 إثبات الهداة ، 3/173 إعلام الورى ، 291 المناقب ، 4/290

                        [42] - كتاب زيد النرسي ، 49 البحار ، 47/269 إثبات الهداة ، 3/170

                        [43] - البصائر ، 472 البحار ، 23/72 ، 48/25 إثبات الهداة ، 3/165

                        [44] - كتاب زيد النرسي ، 49 البحار ، 4/108 ، 122 ، 37/13 ، 47/269 ، 102/9 إثبات الهداة ، 3/170 كمال الدين ، 75

                        [45] - غيبة النعماني ، 178 البحار ، 48/22

                        [46] - الاختصاص ، 290 البصائر ، 97 البحار ، 47/82 ، 48/25 إثبات الهداة ، 3/165

                        [47] - غيبة النعماني ، 224 البصائر ، 96 رجال الكشي ، 226 إعلام الورى ، 289 البحار ، 47/83 ، 259 ، 48/14 ، 26 الكافي ، 1/309 إثبات الهداة ، 3/157 ، 164 ، 168

                        [48] - الإرشاد ، 308 إعلام الورى ، 288 البحار ، 48/18 الكافي ، 1/307 إثبات الهداة ، 3/156

                        [49] - غيبة النعماني ، 224 البحار ، 47/261

                        [50] - كمال الدين ، 76 البحار ، 47/247

                        [51] - غيبة الطوسي ، 33 البحار ، 47/259 ، 48/26

                        [52] - انظر مثلا: الكافي ، 5/299 البحار ، 47/267

                        [53] - البحار ، 47/268 ، 74/81

                        [54] - المناقب ، 1/266 غيبة النعماني ، 227 البحار ، 47/242 ، 254 ، 48/21 ، 295 انظر أيضا الإرشاد ، 304 فرق الشيعة ، 67 الحاشية

                        [55] - غيبة الطوسي ، 28 معجم الخوئي ، 19/227 البحار ، 49/26 إثبات الهداة ، 3/162 ، 240

                        [56] - اصل زيد النرسي ، 49 من الأصول الستة عشر البحار ، 47/269 إثبات الهداة ، 3/170 كمال الدين ، 76 المناقب ، 1/266

                        [57] - غيبة الطوسي ، 119 الكافي ، 1/310 إعلام الورى ، 290 المناقب ، 3/434 البحار ، 47/3 إثبات الهداة ، 3/159 مذهب أهل البيت ، 54

                        [58] - المناقب ، 3/434 البحار ، 47/4 ، 251 إثبات الهداة ، 3/166

                        [59] - الإرشاد ، 310 المناقب ، 3/409 البحار ، 47/344

                        [60] - ذكر محقق البحار في معرض تعليقه على أسباب خفاء النص: واهم الأسباب شدة إخفاء الخلفاء ومن بيدهم السلطة والقدرة ذلك ، وشدة النكير على من كان يظهره ، وخوف الناقلين منهم - انظر حاشية البحار 10/409

                        [61] - انظر تفصيل ذلك إن شئت: فرق الشيعة ، 66-79 الفصول المختارة ، 247-253 البحار ، 47/258

                        وقال الخميني: تحت قوله تعالى
                        ( يدبر الأمر يفصل الآيات لعلكم بلقاء ربكم توقنون )
                        قال : ( أي ربكم الذي هو الامام )

                        تعليق

                        • راعيها
                          عضو متميز

                          • Feb 2004
                          • 6760

                          #13
                          الرد: من هم أهل البيت ؟

                          موقف موسى الكاظم رحمه الله و أصحابه وأهل بيته من النص:

                          جاء دور الحديث عن الإمام موسى الكاظم رحمه الله ، الإمام السابع وأصحابه وأهل بيته ، وكما ذكرنا عند الحديث عن أبيه ضرورة اعتبار أن النص يكون أكثر انتشارا جيلا بعد جيل وليس العكس ، ولا أقل من كون ذلك بين الأصحاب أنفسهم ، وذلك إذا علمنا أن موت إمامنا كان في السنة 183 للهجرة ، وقد علمت مما مر موقف الشيعة بعد وفاة أبيه وافتراقهم ولكن سنتحدث هنا عمن قال بإمامة الكاظم بعد أبيه وموقفهم من النص .



                          عن محمد بن إسماعيل بن الفضل الهاشمي قال: دخلت على أبي الحسن موسى بن جعفر وقد اشتكى شكاية شديدة وقلت له: إن كان ما اسأل الله أن لا يرينا فإلى من ؟ قال: إلى علي ابني وكتابه كتابي وهو وصيي وخليفتي من بعدي [1] .



                          وعن علي بن يقطين قال: كنت عند العبد الصالح موسى بن جعفر جالسا فدخل عليه ابنه الرضا فقال: يا علي هذا سيد ولدي وقد نحلته كنيتي فضرب هشام براحته جبهته ثم قال: ويحك كيف قلت ؟ فقال علي بن يقطين: سمعت والله منه كما قلت لك ، فقال هشام: أخبرك والله أن الأمر فيه من بعده [2] .

                          وفي رواية قال: من لنا بعدك يا سيدي ؟ قال: علي هذا خير من أخلف بعدي هو مني بمنزلتي من أبي[3] .



                          وعن غنام بن القاسم قال: قال لي منصور بن يونس بزرج: دخلت على أبي الحسن يعني موسى بن جعفر يوما فقال لي: يا منصور أما علمت ما أحدثت في يومي هذا ؟ قلت: لا ، قال: قد صيرت عليا ابني وصيي والخلف من بعدي فادخل عليه وهنئه بذلك وأعلمه أني أمرتك بهذا ، قال: فدخلت عليه فهنأته بذلك وأعلمته أن أباه أمرني بذلك ، ثم جحد منصور بعد ذلك فأخذ الأموال التي كانت في يده وكسرها [4] .



                          اسأل نفسك ، ألم يذكر القوم كما مربك ، أن الله ورسوله قالا: إن الإمام بعد الكاظم ابنه الرضا ، وعلى أي حال إن كان لابد من تهنئة لأحد فلمنصور بن يونس على ما حصل عليه ، وليس هذا منه بمستغرب ، فقد علمت عن أحوال الكثير من الشيعة في ذلك ، وكذا سيمر بك المزيد .



                          وعن داود الرقي قال: قلت لأبي إبراهيم: إني قد كبرت سني وخفت أن يحدث بي حدث ولا ألقاك فأخبرني من الإمام من بعدك ؟ فقال: ابني علي – وفي رواية فأشار إلى أبي الحسن الرضا وقال: هذا صاحبكم من بعدي [5] . لا أدري كم بلغ من الكبر ولا زال جاهلا بأعظم أركان الإسلام ؟!.



                          عن سليمان المروزي قال: دخلت على أبي الحسن موسى بن جعفر وأنا أريد أن اسأله عن الحجة على الناس بعده فابتدأني وقال: يا سليمان إن عليا ابني ووصيي والحجة على الناس بعدي وهو أفضل ولدي فإن بقيت بعدي فاشهد له بذلك عند شيعتي وأهل بيتي المستخبرين عن خليفتي من بعدي [6] .



                          لماذا كل هذه التوصيات والمواثيق هل أن الكاظم قد أتى بأمر جديد استوجب ذلك ؟!.

                          وقال الخميني: تحت قوله تعالى
                          ( يدبر الأمر يفصل الآيات لعلكم بلقاء ربكم توقنون )
                          قال : ( أي ربكم الذي هو الامام )

                          تعليق

                          • راعيها
                            عضو متميز

                            • Feb 2004
                            • 6760

                            #14
                            الرد: من هم أهل البيت ؟

                            وعن علي بن عبدالله الهاشمي قال: كنا عند القبر نحو ستين رجلا منا ومن موالينا إذ أقبل أبو إبراهيم موسى بن جعفر ويد علي ابنه في يده فقال: أتدرون من أنا ؟ قلنا: أنت سيدنا وكبيرنا قال: سموني وانسبوني فقلنا: أنت موسى بن جعفر فقال: من هذا معي ؟ قلنا: هو علي بن موسى بن جعفر ، قال: فاشهدوا أنه وكيلي في حياتي ووصيي بعد موتي [7] ؟ .



                            أقول: الحمد لله أنهم عرفوا ذلك وهم عند القبر وليس فيه ، وإلا ماتوا ميته جاهلية وكانت أعمالهم هباء منثورا .






                            أين النص المفترض

                            واين القائمه المعلومه التي عند الشيعه بالأئمه ال 12

                            منذ زمن الاحافير ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

                            وقال الخميني: تحت قوله تعالى
                            ( يدبر الأمر يفصل الآيات لعلكم بلقاء ربكم توقنون )
                            قال : ( أي ربكم الذي هو الامام )

                            تعليق

                            • راعيها
                              عضو متميز

                              • Feb 2004
                              • 6760

                              #15
                              الرد: من هم أهل البيت ؟

                              وعن عبدالله بن الحارث وأمه من ولد جعفر بن أبي طالب قال: بعث إلينا أبو إبراهيم فجمعنا ثم قال: أتدرون لم جمعتكم ؟ قلنا: لا ، قال: اشهدوا أن عليا ابني هذا وصيي والقيم بأمري وخليفتي من بعدي ، من كان له عندي دين فليأخذه من ابني هذا ومن كانت له عندي عدة ، فليستنجزها منه ومن لم يكن له بد من لقائي فلا يلقني إلا بكتابه [8] .



                              وعن زيد الهاشمي قال: الآن تتخذ الشيعة علي بن موسى إماما ، فقيل: وكيف ذاك ؟ قال: دعاه أبو الحسن موسى بن جعفر فأوصى إليه [9] .



                              وعن عبدالرحمن بن الحجاج قال: أوصى أبو الحسن موسى بن جعفر إلى ابنه علي وكتب له كتابا أشهد فيه ستين رجلا من وجوه أهل المدينة [10] .



                              وعن حسين بن بشير قال: أقام لنا أبو الحسن موسى بن جعفر ابنه عليا كما أقام رسول الله عليا يوم غدير خم فقال: يا أهل المدينة أو قال: يا أهل المسجد هذا وصيي من بعدي[11] .


                              وقال الخميني: تحت قوله تعالى
                              ( يدبر الأمر يفصل الآيات لعلكم بلقاء ربكم توقنون )
                              قال : ( أي ربكم الذي هو الامام )

                              تعليق

                              • راعيها
                                عضو متميز

                                • Feb 2004
                                • 6760

                                #16
                                الرد: من هم أهل البيت ؟

                                وعن عبدالله بن مرحوم قال: خرجت من البصرة أريد المدينة فلما صرت في بعض الطريق لقيت أبا إبراهيم وهو يذهب به إلى البصرة فأرسل إلي فدخلت عليه فدفع إلي كتبا وأمرني أن أوصلها إلى المدينة ، فقلت: إلى من أدفعها جعلت فداك ؟ قال: إلى ابني علي فإنه وصيي والقيم بأمري وخير بني [12] .


                                وعن الحسن بن علي الخزاز قال: خرجنا إلى مكة ومعنا علي بن أبي حمزة ومعه مال ومتاع ، فقلنا: ما هذا ؟ قال: للعبد الصالح أمرني أن احمله إلى علي ابنه وقد أوصى إليه ، وقال الصدوق: إن علي بن أبي حمزة أنكر ذلك بعد وفاة موسى بن جعفر وحبس المال عن الرضا[13] .



                                أذكرك بتهنئتنا لمنصور بن يونس ، وابن أبي حمزة هذا يروي لنا أنه قال لأبي الحسن: إن أباك أاخبرنا بالخلف من بعده فلو خبرتنا به ، قال: فأخذ بيدي فهزها ثم قال: {وما كان الله ليضل قوما بعد إذ هداهم حتى يبين لهم ما يتقون} [التوبة 115] ، قال: فخفقت فقال لي: مه لا تعود عينك كثرة النوم فإنها أقل شيء في الجسد شكرا [14] .


                                ولعلك ترى معي أن في خفقته هذه تخطيط آخر لحبس المال كما فعل مع الكاظم ، أما الطامة الكبرى في الرواية فهي جهل الرضا بالإمام بعده ، وقد أورد المجلسي الرواية هذه في بحاره ثم عقبها بقوله: لعله بين له أن الله سيظهر لكم الإمام بعدي ويبينه ولا يدعكم في ضلالة .



                                أقول: يبدو أن المجلسي يشارك ابن أبي حمزة كثرة النوم ، وإلا أين كل تلك المجلدات من بحاره والتي ملأها بالنصوص من الله ورسوله على أن الإمامة بعد الرضا في ابنه الجواد وكذلك عن الأئمة الذين سبقوه .


                                وقال الخميني: تحت قوله تعالى
                                ( يدبر الأمر يفصل الآيات لعلكم بلقاء ربكم توقنون )
                                قال : ( أي ربكم الذي هو الامام )

                                تعليق

                                • راعيها
                                  عضو متميز

                                  • Feb 2004
                                  • 6760

                                  #17
                                  الرد: من هم أهل البيت ؟

                                  وعن سلمة بن محرز قال: قلت لأبي عبدالله: إن رجلا من العجلية قال لي: كم عسى أن يبقى لكم هذا الشيخ ، إنما هو سنة أو سنتان حتى يهلك ثم تصيرون ليس لكم أحد تنظرون إليه ، فقال أبوعبدالله: ألا قلت له: هذا موسى بن جعفر ، قد أدرك ما يدرك الرجال ، وقد اشترينا له جارية تباح له [15] .



                                  والعجلية فرقتان: الأولى تقول بإمامة زكريا بن محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب وهي المغيرية أصحاب المغيرة بن سعيد العجلي ، والأخرى: المنصورية أصحاب أبي منصور العجلي ، وقد عزى نفسه إلى الباقر فتبرأ منه وطرده ، أقول: وما أكثر منصورية زماننا هذا ولا باقر لهم .



                                  وعن إسماعيل بن الخطاب قال: كان أبو الحسن يبتدئ بالثناء على ابنه علي ويطريه ويذكر من فضله وبره ما لا يذكر من غيره كأنه يريد أن يدل عليه [16] .



                                  ولا أدري أين تكون: "كأنه" هذه من أخبار النص على الاثني عشر .



                                  وعن الحسين بن المختار قال: خرجت إلينا ألواح من أبي إبراهيم موسى وهو في الحبس فإذا فيها مكتوب: عهدي إلى أكبر ولدي [17] .



                                  وعن زياد بن مروان القندي قال: دخلت على أبي إبراهيم وعنده علي ابنه فقال لي: يا زياد هذا كتابه كتابي وكلامه كلامي ورسوله رسولي وما قال فالقول قوله [18] .



                                  قال الصدوق: إن زياد بن مروان روى هذا الحديث ثم أنكره بعد مضي موسى وقال بالوقف وحبس ما كان عنده من مال موسى بن جعفر .



                                  أود هنا أن أنقل ما أورده الكشي في زيادنا هذا ، يقول: عن يونس بن عبدالرحمن قال: مات أبو الحسن وليس عنده من قوامه أحد إلا وعنده المال الكثير ، وكان سبب وقفهم وجحدهم موته ، وكان عند زياد القندي سبعون ألف دينار وعند علي بن أبي حمزة ثلاثون ألف دينار ، قال : رأيت ذلك وتبين لي الحق وعرفت من أمر أبي الحسن ما علمت فكلمت ودعوت الناس إليه ، قال: فبعثا إلي وقالا: لا تدع إلى هذا إن كنت تريد المال فنحن نغنيك وضمنا لي عشرة آلاف دينار وقالا لي: كف [19] .



                                  و لا أزيد على القول: إن هذه الظاهرة لا زالت موجودة في منصورية هذا الزمان .



                                  وعن محمد بن سنان عن أبي الحسن قال: من ظلم ابني هذا حقه وجحد إمامته من بعدي كان كمن ظلم علي بن أبي طالب حقه وجحد إمامته من بعد محمد فعلمت أنه قد نعى إلي نفسه ودل على ابنه ، فقلت: والله لئن مد الله في عمري لأسلمن إليه حقه فلأقرن له بالإمامة وأشهد أنه من بعدك حجة الله على خلقه والداعي إلى دينه فقال لي: يا محمد يمد الله في عمرك وتدعو إلى إمامته وإمامة من يقوم مقامه من بعده ، قلت: من ذاك جعلت فداك ؟ قال: محمد ابنه ، قال: قلت: فالرضا والتسليم قال: نعم كذلك وجدتك في كتاب أمير المؤمنين أما إنك من شيعتنا في أبين من البرق في الليلة الظلماء[20] .



                                  وعن داود بن زربي قال: كان لأبي الحسن موسى بن جعفر عندي مال فأخذ بعضه وترك عندي بعضه وقال: من جاءك بعدي يطلب ما بقى عندك فإنه صاحبك فلما مضى أرسل إلى علي ابنه ابعث إلي بالذي عندك وهو كذا وكذا فبعثت إليه ما كان له عندي [21] .



                                  ولا أدري كم سنة انتظر صاحبنا حتى عرف صاحبه



                                  وعن محمد بن إسحاق بن عمار قال: قلت لأبي الحسن الأول: ألا تدلني على من آخذ منه ديني ؟ فقال: هذا ابني علي [22] .



                                  وعن العباس بن النجاشي الاسدي قال: قلت للرضا: أنت صاحب هذا الأمر ؟ قال: إي والله على الإنس والجن [23] .


                                  وقال الخميني: تحت قوله تعالى
                                  ( يدبر الأمر يفصل الآيات لعلكم بلقاء ربكم توقنون )
                                  قال : ( أي ربكم الذي هو الامام )

                                  تعليق

                                  • راعيها
                                    عضو متميز

                                    • Feb 2004
                                    • 6760

                                    #18
                                    الرد: من هم أهل البيت ؟

                                    وعن محمد بن سنان قال: قلت لأبي الحسن الرضا في أيام هارون: إنك قد شهرت نفسك بهذا الأمر وجلست مجلس أبيك وسيف هارون يقطر الدم ؟ قال: جوابي على هذا ما قال رسول الله إن أخذ أبو جهل من رأسي شعرة فاشهدوا أني لست بنبي ، وأنا أقول لكم: إن أخذ هارون من رأسي شعرة فاشهدوا أنني لست بإمام[30] .



                                    هنا يتورط الشيعه

                                    فكيف اذا قالوا ان الامام شهيد ؟ واحد مات مقتول وواحد مات بالسم وواحد كظته الكهربا

                                    الى آخره

                                    وهنا الامام ينفي ان يأخذ اي حاكم منه شعره واحده

                                    فان اخذ شعره واحده فهو ليس امام !!!

                                    فينطبق قوله على كل امام قبله وبعده

                                    وهكذا نجد الشيعه يغوصون بالاوحال

                                    وقال الخميني: تحت قوله تعالى
                                    ( يدبر الأمر يفصل الآيات لعلكم بلقاء ربكم توقنون )
                                    قال : ( أي ربكم الذي هو الامام )

                                    تعليق

                                    • راعيها
                                      عضو متميز

                                      • Feb 2004
                                      • 6760

                                      #19
                                      الرد: من هم أهل البيت ؟

                                      وعن أبي مسروق قال: دخل على الرضا جماعة من الواقفة فيهم علي بن أبي حمزة البطائني ومحمد بن إسحاق بن عمار والحسين بن عمران والحسين بن أبي سعيد المكاري فقال له علي بن أبي حمزة: جعلت فداك أخبرنا عن أبيك ما حاله ؟ فقال: قد مضى ، فقال له: فإلى من عهد ؟ فقال: إلي فقال له: إنك تقول قولا ما قاله أحد من آبائك علي بن أبي طالب فمن دونه ، قال: لكن قد قاله خير آبائي وأفضلهم: رسول الله فقال له: أما تخاف هؤلاء على نفسك ؟ فقال: لو خفت عليها كنت عليها معينا ، إن رسول الله أتاه أبو لهب فتهدده فقال له رسول الله : إن خدشت من قبلك خدشة فأنا كذاب فكانت أول آية نزع بها رسول الله وهي أول آية انزع بها لكم ، إن خدشت خدشا من قبل هارون فأنا كذاب فقال له الحسين بن مهران: قد أتانا ما نطلب إن أظهرت هذا القول ، قال: فتريد ماذا ؟ أتريد أن اذهب إلى هارون فأقول له إني : إمام وأنت لست في شيء ؟ ليس هكذا صنع رسول الله في أول أمره إنما قال ذلك لأهله ومواليه ومن يثق به فقد خصهم به دون الناس وأنتم تعتقدون الإمامة لمن كان قبلي من آبائي وتقولون أنه إنما يمنع علي بن موسى أن يخبر أن أباه حي تقية فإني لا أتقيكم في أن أقول إني إمام ، فكيف أتقيكم في أن ادعي أنه حي لو كان حيا [31] .



                                      فأسأل نفسك ، لم كل هذه التهديدات والوعيد والحذر والانتظار من الجميع مادامت الإمامة في الرضا بعد أبيه الكاظم بنص من الله ورسوله كما يزعم القوم ، ثم تدبر في أقوال الرضا وانظر أين موقع التقية التي يصر القوم على نسبتها إلى الأئمة ، أما بقية الشبهات فلم تعد خافية عليك ، فلا أقل من أن بعضها قد مر بك ، ويحضرني هنا رواية عن أحد الذين دخلوا عليه وهو أبو سعيد المكاري حيث قال للرضا: أبلغ الله من قدرك أن تدعي ما ادعى أبوك ؟ فقال: مالك أطفأ الله نورك وأدخل الفقر بيتك [32] .


                                      وقال الخميني: تحت قوله تعالى
                                      ( يدبر الأمر يفصل الآيات لعلكم بلقاء ربكم توقنون )
                                      قال : ( أي ربكم الذي هو الامام )

                                      تعليق

                                      • راعيها
                                        عضو متميز

                                        • Feb 2004
                                        • 6760

                                        #20
                                        الرد: من هم أهل البيت ؟

                                        روايات شيعية في النهي عن التسمية بأمير المؤمنين لغير علي رضي الله عنه واختلافهم في هذا وفيه الكاظم يبشر المأمون بالخلافة:



                                        والغريب هنا أن ينادي الكاظم هارون الرشيد ، وكذا غيره من الأئمة خلفاء الجور بزعم القوم بأمير المؤمنين رغم النهي الشديد الذي ورد عنهم في ذلك ، كروايتهم عن الصادق قوله لرجل دخل عليه وقال: السلام عليك يا أمير المؤمنين ، فقام على قدميه فقال: مه هذا اسم لايصلح إلا لأمير المؤمنين سماه الله به ، ولم يسم به أحدا غيره فرضي به إلا كان منكوحا وإن لم يكن به ابتلي [1] .



                                        وفي رواية: لا يسمى به أحد قبله ولا بعده إلا كافر [2] . والروايات في الباب كثيرة [3] .



                                        رغم هذا يروون عن أبي الصباح بن مولى آل سام قال: كنت عند أبي عبدالله أنا وابوالمغرا إذ دخل علينا رجل من أهل السواد فقال: السلام عليك يا أمير المؤمنين ورحمة الله وبركاته ، ثم اجتذبه وأجلسه إلى جنبه فقلت لأبي المغرا: إن هذا الاسم ما كنت أرى أن أحدا يسلم به إلا على أمير المؤمنين علي ، فقال لي: أبوعبدالله: يا با صباح إنه لا يجد عبد حقيقة الإيمان حتى يعلم أن لآخرنا ما لأولنا [4] .



                                        وكان الرشيد يجل الكاظم إلى درجة تثير معه استغراب الآخرين ، فقد كان لا يرضى إذا دخل عليه أن ينزل من فوق حماره إلا على بساطة ، فقد روى ابنه المأمون ذلك وقال في ذكر أحد لقاءات الكاظم مع أبيه: فلما رأى الرشيد رمى بنفسه - أي الكاظم - عن حمار كان راكبه فصاح الرشيد: لا والله إلا على بساطي فمنعه الحجاب من الترجل ونظرنا إليه بأجمعنا بالإجلال والإعظام ، فما زال يسير على حماره حتى سار إلى البساط ، والحجاب والقواد محدقون به ، فنزل فقام إليه الرشيد واستقبله إلى آخر البساط وقبل وجهه ، وعينيه ، وأخذ بيده حتى صيره في صدر المجلس ، وأجلسه معه فيه ، و جعل يحدثه ويقبل بوجهه عليه ، ويسأله عن أحواله ... الرواية [5] .



                                        وفي الرواية هذه نفسها بشر الكاظم المأمون بالخلافة , وسأله أن يحسن إلى ولده ، وكان كما أراد ، فقد تزوج الرضا من ابنة المأمون ، بل وبويع له بولاية العهد فضلا عن رغبة المأمون في التنازل له عن الحكم ، كما هو معروف [6] . فانظر أين محل التقية من كل هذا .



                                        هذا ما كان من شأن الإمام موسى الكاظم وأصحابه وأهل بيته وشأن القول بالنص على الاثني عشر ، وقد عرفت حقيقة ذلك مما مر بك

                                        وقال الخميني: تحت قوله تعالى
                                        ( يدبر الأمر يفصل الآيات لعلكم بلقاء ربكم توقنون )
                                        قال : ( أي ربكم الذي هو الامام )

                                        تعليق

                                        مواضيع مرتبطة

                                        Collapse

                                        جاري العمل...