الرد: من هم أهل البيت ؟
موقف علي الرضا رحمه الله و أهل بيته و أصحابه من النص:
والآن لنشرع في التكلم عن ابنه الإمام علي الرضا المتوفى سنة 203 للهجرة ، أقول: لم يشذ شيعة الرضا عن شيعة أبيه وأجداده بخفاء النص على الأئمة الاثني عشر عليهم مما يستوجب بطلان هذا الاعتقاد أصلا كما سترى باعتبار روايات القوم أنفسهم .
رووا أن ابن أبي النصر قال: سألت علي الرضا: جعلت فداك إني سألت أباك وهو في هذا الموضع القادسية عن خليفته من بعده فدلني عليك وقد سألتك منذ سنين وليس لك ولد عن الإمامة فيمن تكون من بعدك ؟ فقلت: في ولدي وقد وهب الله لك ابنين فأيهما عندك بمنزلتك التي كانت عند أبيك ؟ فقال لي: هذا الذي سألت ليس هذا وقته [7] .
وعن دعبل بن علي الخزاعي قال: أنشدت مولاي علي بن موسى الرضا قصيدتي التي أولها:
مدارس آيات خلت من تلاوة ومنزل وحي مقفر العرصات
فلما انتهيت إلى قولي:
خروج إمام لا محالة خارج يقوم على اسم الله والبركات
يميز فينا كل حق وباطل ويجزي علي النعماء والنقمات
بكى الرضا بكاء شديدا ثم رفع رأسه إلي فقال لي: يا خزاعي نطق روح القدس على لسانك بهذين البيتين ، فهل تدري من هذا الإمام ؟ ومتى يقوم ؟ فقلت: لا يا مولاي ، إلا أني سمعت بخروج إمام منكم يطهر الأرض من الفساد ويملؤها عدلا ، فقال: يا دعبل الإمام بعدي محمد ابني ، وبعد محمد ابنه علي وبعد علي ابنه الحسن وبعد الحسن ابنه الحجة القائم المنتظر في غيبته ، المطاع في ظهوره [8] .
موقف علي الرضا رحمه الله و أهل بيته و أصحابه من النص:
والآن لنشرع في التكلم عن ابنه الإمام علي الرضا المتوفى سنة 203 للهجرة ، أقول: لم يشذ شيعة الرضا عن شيعة أبيه وأجداده بخفاء النص على الأئمة الاثني عشر عليهم مما يستوجب بطلان هذا الاعتقاد أصلا كما سترى باعتبار روايات القوم أنفسهم .
رووا أن ابن أبي النصر قال: سألت علي الرضا: جعلت فداك إني سألت أباك وهو في هذا الموضع القادسية عن خليفته من بعده فدلني عليك وقد سألتك منذ سنين وليس لك ولد عن الإمامة فيمن تكون من بعدك ؟ فقلت: في ولدي وقد وهب الله لك ابنين فأيهما عندك بمنزلتك التي كانت عند أبيك ؟ فقال لي: هذا الذي سألت ليس هذا وقته [7] .
وعن دعبل بن علي الخزاعي قال: أنشدت مولاي علي بن موسى الرضا قصيدتي التي أولها:
مدارس آيات خلت من تلاوة ومنزل وحي مقفر العرصات
فلما انتهيت إلى قولي:
خروج إمام لا محالة خارج يقوم على اسم الله والبركات
يميز فينا كل حق وباطل ويجزي علي النعماء والنقمات
بكى الرضا بكاء شديدا ثم رفع رأسه إلي فقال لي: يا خزاعي نطق روح القدس على لسانك بهذين البيتين ، فهل تدري من هذا الإمام ؟ ومتى يقوم ؟ فقلت: لا يا مولاي ، إلا أني سمعت بخروج إمام منكم يطهر الأرض من الفساد ويملؤها عدلا ، فقال: يا دعبل الإمام بعدي محمد ابني ، وبعد محمد ابنه علي وبعد علي ابنه الحسن وبعد الحسن ابنه الحجة القائم المنتظر في غيبته ، المطاع في ظهوره [8] .
و لدعبل هذا منزلة عظيمة عند القوم وتهالكه في ولاء أهل البيت غير خاف [9] ، ولكن الخافي هو غياب معرفة ركن من أعظم أركان الدين عنه . ؟
و لدعبل هذا منزلة عظيمة عند القوم وتهالكه في ولاء أهل البيت غير خاف [9] ، ولكن الخافي هو غياب معرفة ركن من أعظم أركان الدين عنه . ؟
والآن لنشرع في التكلم عن ابنه الإمام علي الرضا المتوفى سنة 203 للهجرة ، أقول: لم يشذ شيعة الرضا عن شيعة أبيه وأجداده بخفاء النص على الأئمة الاثني عشر عليهم مما يستوجب بطلان هذا الاعتقاد أصلا كما سترى باعتبار روايات القوم أنفسهم .
رووا أن ابن أبي النصر قال: سألت علي الرضا: جعلت فداك إني سألت أباك وهو في هذا الموضع القادسية عن خليفته من بعده فدلني عليك وقد سألتك منذ سنين وليس لك ولد عن الإمامة فيمن تكون من بعدك ؟ فقلت: في ولدي وقد وهب الله لك ابنين فأيهما عندك بمنزلتك التي كانت عند أبيك ؟ فقال لي: هذا الذي سألت ليس هذا وقته [7] .
وعن دعبل بن علي الخزاعي قال: أنشدت مولاي علي بن موسى الرضا قصيدتي التي أولها:
مدارس آيات خلت من تلاوة ومنزل وحي مقفر العرصات
فلما انتهيت إلى قولي:
خروج إمام لا محالة خارج يقوم على اسم الله والبركات
يميز فينا كل حق وباطل ويجزي علي النعماء والنقمات
بكى الرضا بكاء شديدا ثم رفع رأسه إلي فقال لي: يا خزاعي نطق روح القدس على لسانك بهذين البيتين ، فهل تدري من هذا الإمام ؟ ومتى يقوم ؟ فقلت: لا يا مولاي ، إلا أني سمعت بخروج إمام منكم يطهر الأرض من الفساد ويملؤها عدلا ، فقال: يا دعبل الإمام بعدي محمد ابني ، وبعد محمد ابنه علي وبعد علي ابنه الحسن وبعد الحسن ابنه الحجة القائم المنتظر في غيبته ، المطاع في ظهوره [8] .
موقف علي الرضا رحمه الله و أهل بيته و أصحابه من النص:
والآن لنشرع في التكلم عن ابنه الإمام علي الرضا المتوفى سنة 203 للهجرة ، أقول: لم يشذ شيعة الرضا عن شيعة أبيه وأجداده بخفاء النص على الأئمة الاثني عشر عليهم مما يستوجب بطلان هذا الاعتقاد أصلا كما سترى باعتبار روايات القوم أنفسهم .
رووا أن ابن أبي النصر قال: سألت علي الرضا: جعلت فداك إني سألت أباك وهو في هذا الموضع القادسية عن خليفته من بعده فدلني عليك وقد سألتك منذ سنين وليس لك ولد عن الإمامة فيمن تكون من بعدك ؟ فقلت: في ولدي وقد وهب الله لك ابنين فأيهما عندك بمنزلتك التي كانت عند أبيك ؟ فقال لي: هذا الذي سألت ليس هذا وقته [7] .
وعن دعبل بن علي الخزاعي قال: أنشدت مولاي علي بن موسى الرضا قصيدتي التي أولها:
مدارس آيات خلت من تلاوة ومنزل وحي مقفر العرصات
فلما انتهيت إلى قولي:
خروج إمام لا محالة خارج يقوم على اسم الله والبركات
يميز فينا كل حق وباطل ويجزي علي النعماء والنقمات
بكى الرضا بكاء شديدا ثم رفع رأسه إلي فقال لي: يا خزاعي نطق روح القدس على لسانك بهذين البيتين ، فهل تدري من هذا الإمام ؟ ومتى يقوم ؟ فقلت: لا يا مولاي ، إلا أني سمعت بخروج إمام منكم يطهر الأرض من الفساد ويملؤها عدلا ، فقال: يا دعبل الإمام بعدي محمد ابني ، وبعد محمد ابنه علي وبعد علي ابنه الحسن وبعد الحسن ابنه الحجة القائم المنتظر في غيبته ، المطاع في ظهوره [8] .
و لدعبل هذا منزلة عظيمة عند القوم وتهالكه في ولاء أهل البيت غير خاف [9] ، ولكن الخافي هو غياب معرفة ركن من أعظم أركان الدين عنه . ؟
و لدعبل هذا منزلة عظيمة عند القوم وتهالكه في ولاء أهل البيت غير خاف [9] ، ولكن الخافي هو غياب معرفة ركن من أعظم أركان الدين عنه . ؟


تعليق