التقيه عند الخوئي تكون محتال على السنه وتنصب عليهم

Collapse
X
 
  • الوقت
  • عرض
Clear All
new posts
  • راعيها
    عضو متميز

    • Feb 2004
    • 6760

    #1

    التقيه عند الخوئي تكون محتال على السنه وتنصب عليهم



    ويقول آيتهم العظمى أبو القاسم الخوئي في التنقيح شرح العروة الوثقى (4/332 – 333 ? مطبعة صدر قم نشر دار الهادي للمطبوعات قم 1410هـ) وهو يتكلم عن التقية: "وذلك لأن المستفاد من الأخبار الواردة في التقية إنما شرعت لأجل أن تختفي الشيعة عن المخالفين وألا يشتهروا بالتشيع أو الرفض ولأجل المداراة والمجاملة معهم ومن البين أن المكلف إذا أظهر مذهب الحنابلة عند الحنفي مثلا أو بالعكس حصل بذلك التخفي وعدم الاشتهار بالرفض والتشييع وتحققت المداراة والمجاملة معهم فإذا صلى في مسجد الحنيفة مطابقا لمذهب الحنابلة صدق أنه صلى في مساجدهم أو معهم والسر في ذلك أن الواجب إنما هو التقية من العامة والمجاملة والمداراة معهم ولم يرد في شيء من الادلة المتقدمة وجوب اتباع أصنافهم المختلفة ولا دليل على وجوب اتباع من يتقي منه في مذهبه وإنما اللازم هو المداراة والمجاملة مع العامة وإخفاء التشيع عندهم".
    أقول: ومعنى كلام الخوئي أنه ليس على الشيعي أن يكون مع الحنيفة حنفياً ومع الشافعية شافعياً ? … ? .. فيكفيه لإخفاء التشيع أن يظهر أي مذهب من مذاهب أهل السنة فلا يضر الشيعي أن يظهر أمام المالكية بمذهب أبي حنيفة مثلا المهم ألا ينكشف أنه شيعي، ويقول الخوئي في التنقيح (4/332): "كما إذا كان من يتقيه من الحنفية إلا أنه أتى بالعمل على طبق الحنابلة أو المالكية أو الشافعية لا إشكال في ذلك".
    ويقول الخوئي في التنقيح في شرح العروة الوثقى (4/292): "ومن هذا القبيل الوقوف بعرفات يوم الثامن من ذي الحجة الحرام لأن الأئمة عليهم السلام كانوا يحجون أغلب السنوات وكان أصحابهم ومتابعوهم أيضاً يحجون مع العامة".
    أقول لاحظ أنه يعبر عن أهل السنة تارة بالعامة وتارة بالمخالفين يقول الخوئي (4/254): "وأما التقية بالمعنى الأخص أعني التقية من العامة فهي في الأصل واجبة وذلك للأخبار الكثيرة الدالة على وجوبها بل دعوى تواترها الإجمالي".
    فلاحظ أن التقية مع العامة (أهل السنة كما صرح به الأمين وغيره) واجبه بل متواترة .
    ويقول الخوئي (4/255): " ففي بعضها أن التقية ديني ودين آبائي ولا دين لمن لا تقية له وأي تعبير أقوى دلالة على الوجوب من هذا التعبير حيث أنه ينفي التدين رأسا عمن لا تقية له فمن ذلك يظهر أهميتها عند الشارع وأن جوبها بمثابة قد عد تاركها ممن لا دين له وفي بعضها الآخر لا إيمان لمن لا تقية له وهو في الدلالة على الوجوب كسابقة وفي الثالث لو قلت أن تارك التقية كتارك الصلاة لكنت صادقاً ودلالته على الوجوب ظاهرة لأن الصلاة هي الفاصلة بين الكفر والإيمان كما في الأخبار وقد نزلت التقية منزلة الصلاة ودلت على أنها أيضاً كالفاصلة بين الكفر والإيمان وفي رابع ليس منا من لم يجعل التقية شعاره ودثاره وقد عد تارك التقية في بعضها ممن أذاع سرهم وعرفهم إلى أعدائهم إلى غير ذلك من الروايات فالتقية بحسب الأصل الأولي محكومة بالوجوب".
    أقول: فالتقية المحكومة بالوجوب في نظر الخوئي هي التقية بالمعنى الأخص أي مع أهل السنة فما أدق موسى جار الله في عبارته وأما التقية بالمعنى الأعم أي مع الكفار غير أهل السنة فهي محكومة بالجواز فاستمع إلى الخوئي وهو يصرح بهذا فيقول في التنقيح (4/254): "وأما التقية بالمعنى الأعم فهي في الأصل محكومة بالجواز والحلية".
    وهذا دليل يثبت أن أهل السنة عند الشيعة شر من اليهود والنصارى والمشركين فالتقية من أهل السنة واجبة ومن الكفار محكومة بالجواز والحلية!!.
    وأيضاً سئل الخوئي في (صراط النجاة في أجوبة الاستفتاءات ?2 ? 79 ? مكتبة الفقيه – الكويت – 1996): "ما المراد بالتقية في العبادات وهل يمكن اتصافها بالأحكام الخمسة، وهل هي في مورد احتمال خوف ضرر أم التجامل بالمظهر وعدم إلفات النظر؟
    أجاب الخوئي: "أما في مورد احتمال الضرر بمخالفتها واجبة وفي الصلاة معهم (يقصد أهل السنة) فمستحبة مع عدم احتمال الضرر".
    أقول: والخوئي هنا يصرح أن التقية تستعمل مع أهل السنة مع عدم احتمال الضرر للشرع .




    دين اوله تضليل واخره خداع ووسطه كذب

    فأي دين هذا ؟؟؟؟؟؟؟

    وأين الفضائل ؟؟؟؟؟؟؟؟

    ان كان دينهم يعتمد على لي الحقائق واخفاء النوايا وكتم العلم

    واللف والدوران

    فاين كلمه الحق اذا ؟؟؟؟؟؟؟؟؟

    فهذا باطل وليس حقا

    فان كان حقا فلماذا يكتمونه ويلونونه ويتخفون عليه وينكرونه تقيه ويلبسون اديان اخرى مخالفه لهم لخداع وتضليل الناس

    فهذه مهن تصلح للجواسيس بين اعدائهم

    فهل فعلا السنه بناء عليهم اشد اعدائهم ؟؟؟؟؟؟؟؟

    لهذا يستخدمون اساليب الجواسيس والتخفي والتلون والتضليل ؟؟

    وقال الخميني: تحت قوله تعالى
    ( يدبر الأمر يفصل الآيات لعلكم بلقاء ربكم توقنون )
    قال : ( أي ربكم الذي هو الامام )
  • oneking
    عضو فعال
    • Oct 2001
    • 195

    #2
    الرد: التقيه عند الخوئي تكون محتال على السنه وتنصب عليهم

    الاخ راعيها

    فأي دين هذا ؟؟؟؟؟؟؟

    كلام من ذهب فعلن راعيها ...الله يعطيك العافية.... مثل مايقولون ..keep going
    اخوكم
    oneking

    [email protected]

    تعليق

    • على نور
      عضو جديد
      • Jul 2004
      • 8

      #3
      الرد: التقيه عند الخوئي تكون محتال على السنه وتنصب عليهم

      الاخ راعيها
      التقية ضرورة و قد اوجبها القران الكريم
      قال تعالى :
      الا ان تتقوا منهم تقاة .اول من استعمل التقية هو الصحابى الجليل عمار بن ياسر رضى الله عنه و ارضاه و قصته معروفة لن اطيل بذكرها .
      اما التقية التى تحدث عنها الامام الخوئى
      ففى حالة الخوف من الضرر
      فهى امر طبيعى
      اعطيك مثالا :
      لو انك تعيش فى مجتمع يتحكم فيه طائفة غير طائفتك و مذهب غير مذهبك
      و هم متشددون و متطرفون و لا يقبلون الطرف الاخر
      فان علموا انك سنى و تعيش وسطهم فانهم سيؤذونك و يؤذون اهلك و كل من له علاقة بك و ربما يصل الامر الى القتل او انتهاك عرض.
      فبالله عليك :
      هل يوجد مذهب سنى واحد يقول لك :
      اخرج فى وسط هذه الطائفة و صلى كما يصلى السنة او افعل اى علامة تدل على انك سنى و لا تهتم باهلك و لا بعرضك و لا بنفسك ؟؟؟؟؟
      ان كان فعلك هذا له اثر قاطع فى الاصلاح او اعلان حق من باطل فعليك الاعلان و لا تجوز التقية
      و لكن ان كان الضرر لن يكون منه اى مغزى فلا يوجد مذهب اسلامى واحد يبيح لك الاعلان و القاء نفسك و اهلك فى التهلكة .
      هذا من ناحية الضرر
      اما من غير الضرر
      و الامر بالتقية فى حضور العامة او المخالفين
      فيا اخى فى الله
      علماؤنا يدعوننا الى عدم اثارة الازمات و المشاكل
      لماذا ادخل فى مجتمع سنى مثلا
      فيه كافة الطبقات
      عالم و جاهل
      هادئ و عصبى
      متروى و متهور
      و ابدا مثلا بفعل امور هو لا يعلم اصلها و لا يعلم الاخ السنى انها جائزة فى الاسلام
      فاثير الفتنة و الضجة فى المسجد مثلا
      و اتسبب فى خلاف و نقاش ليس المكان مكانه المناسب و ليس الزمان زمانه المناسب .
      علماؤنا يامروننا ان كنا فى مجتمع مسلم سنى غير متشدد و غير متطرف و لا يتوقع منه الاضرار بالشيعى ان لا نتسبب نحن فى اثارة الفتن و لم يمنعوا من الصلاة فى المساجد ذات الاغلبية السنية بل العكس الصلاة جنبا الى جنب مع الاخ السنى
      و ان كان هناك حركات غير ركنية فى الصلاة او افعال غير اساسية تثير الاغلبية لجهلهم باساسها فلا داعى لاثارة الفتنة .
      بارك الله بكم
      اعتذر للاطالة و شكرا
      اللهم صل على محمد و ال محمد
      لا فتى الا على و لا سيف الا ذو الفقار
      قال الامام على عليه السلام :
      و بئس الخلف خلف يتبع سلفا قد هوى فى نار جهنم

      تعليق

      • oneking
        عضو فعال
        • Oct 2001
        • 195

        #4
        الرد: التقيه عند الخوئي تكون محتال على السنه وتنصب عليهم

        على نور


        أوضاع أهل السنة في ايران

        حين اندلعت الثورة المليونية في ايران عام 1979 م شارك أبناء أهل السنة بكل أطيافها في تلك الثورة المباركة، و كان علماء و شباب أهل السنة في مقدمة المتضاهرين و قدّموا مئات الأرواح في سبيل نيل الحرية و الخلاص من الظلم و ال******* و اقامة الجمهورية الاسلامية.

        لكن بعد انتصار الثورة و سقوط نظام الشاه بأشهرقليلة بدأ خميني و تلاميذه بالخداع و النفاق لأحتكار السلطة و سيطروا على الحكم و حوّلوا آمال الشعب في اقامة جمهورية اسلامية الى اقامة جمهورية طائفية شيعية ضيّقة، و استعملوا السلطة لقمع الأقليات المذهبية و القومية و خاصة الشعب الكردي المسلم. فاتخذ خميني مذهبه مصدراََ للدستور و لجمهوريته و شجّع أبناء طائفته على معاداة أهل السنة و استفادوا من جميع الوسائل المتاحة لهم لضرب اهل السنة و تضعيفهم و تهميشهم من المشاركة في الحياة السياسية و المساهمة في ادارة البلاد.

        فمنذ تلك الأيام و حتى يومنا هذا تمارس الحكومة الأستبدادية في ايران، و التي تدّعى أنها جمهورية اسلامية،تمارس أبشع أنواع الظلم و التميز ضد علماء و دعاة و شباب و مثقفي و ابناء أهل السنة و خاصةَ ضد شعبـي الكردي و البلوشي.

        و هذه بعض الحقائق الثابتة حول أوضاع المأساوية التي يعيش فيها أهل السنة و الجماعة في ايران في ظل نظام الخميني:-

        1- يتكلم حكام ايران خارج ايران عن حرية اهل السنة في بيان عقائدهم و ممارسة طقوسهم و هذا كله كذب و تضليل الناس و تشويه للحقائق. فالشيعة في ايران أحرار في نشر عقائدهم و ممارسة طقوسهم و تأسيس منظمات و اتحادات في حين ليس لأهل السنة شيء من هذه الحقوق بل هم يظلمون و يطردون و يسجنون و يقتلون.

        2- منع أئمة و علماء أهل السنة من القاء الدروس و الخطب في المدارس و المساجد و الجامعات و لا سيما القاء الدروس العقائدية، و الاّ يجب أن يكون بأمر من "وزارة الارشاد الأسلامي" و تحت مراقبة وزارة الأمن و الاستخبارات و يجب أن لا يخرج الامام عن الحدود المقرر له و اذا خرج فيتهمونه بالوهابيّة! أو ما شابه ذلك، بينما لأئمتهم و دعاتهم الحرية المطلقة في بيان مذهبهم بل التعدي على عقيدة أهل السنة و سب الصحابة الكرام و ..و......

        3- وضع مراكز و مساجد أهل السنة تحت المراقبة الدائمة و تجسس رجال الأمن و أفراد الاستخبارات على جوامع أهل السنة لا سيما ايام الجمعة و مراقبة الخطب و الأشخاص الذين يتجمعون في المساجد أو المراكز.

        4- جميع وسائل الاعلام و النشر كالاذاعة و التلفزيون و الكتب و الجرائد و المجلات مسخرة لأئمتهم و أبناء طائفتهم ليستخدمونها كما يشاءون في حين ليس لأهل السنة سهم في تلك الوسائل بل تستعمل هذه الوسائل لضربهم و تضعيفهم.

        5- حرمان شباب و أبناء اهل السنة لاسيما المثقفين منهم من تأسيس منظمات و تنظيم ندوات و اجتماعات خاصة بهم مهما تكون نوعها أو حجمها.

        6- منع بيع و شراء و انتشار الكتب الاعتقادية لأهل السنة، و منع كتب العلماء البارزين مثل كتب الامام ابن التيميه و ابن القيم و محمد بن عبدالوهاب و علماء أخرون.

        7- منع دخول أي كتاب أو أية منشورات أو مجلات اسلامية من الدول العربية أو الأسلامية الاّ بعد أن تمرّ ب"وزارة الارشاد الاسلامي" و توافق هي عليها.

        8- ان أهل السنة في ايران محرومون من بناء المساجد و المراكز و المدارس في المناطق التي الأكثرية للشيعة. فمثلاّّ: يعيش في طهران حوالي مليون شخص من أهل السنة و لكن ليس لديهم أي مسجد أو مركز يصلون أو يجتمعون فيه، بينما توجد كنائس للنصارى و اليهود و معابد للمجوس. كل ذلك تحت ذريعة الحفاظ على وحدة المسلمين " السنة و الشيعة" و تجنب التفرقة بينهم في حين للشيعة مساجد و حسينيات و مراكز في المناطق التي الأكثرية للسنة. و يجب أن نشير الى أن هناك مدن كبيرة ليست فيها أي مسجد لأهل السنة مثل مدن: اصفهان، يزد، شيراز، ساوة، كرمان و غيرها من المدن. و الحكومة الايرانية قد قرّرت عدم السماح ببناء أي مسجد لآهل السنة في العاصمة طهران و في مشهد و شيراز.

        9- هدم و اغلاق المساجد و المدارس و المراكز الدينية لآهل السنة. مثل: هدم مسجد (جامع شيخ فيض) الواقع في شارع خسروي في مدينة مشهد بمحافظة خراسان في 18/7/1994 م و تحويله الى حديقة للأطفال.

        - اغلاق عشرات المساجد و المراكز الدينية مثل: مدرسة و مسجد نور الاسلام في مدينة جوانرو في كردستان، مسجد و مدرسة شيخ قادر بخش البلوشي في محافظة بلوشستان، مسجد لأهل السنة في هشت ثر في محافظة جيلان، مسجد حاج أحمد بيك في مدينة سنندج مركز محافظة كردستان، مسجد في كنارك في ميناء ضابهار ببلوشستان، مسجد في مدينة مشهد في شارع 17 شهريور، مسجد الامام الشافعي في محافظة كرمانشاه في كردستان، مسجد أقا حبيب الله في مدينة سنندج بكردستان، مسجد الحسنين في شيراز، مسجد و مدرسة خواجة عطا في مدينة بندر عباس بمحافظة هرمزكان، مسجد النبي في مدينة ثاوة في كردستان، مدرسة مولانا جلال الدين منصور أقايى، مدرسة خليل الله في مدينة سنندج.

        10- اعتقال و سجن عدد كبير جداََ من الشيوخ الأفاضل و العلماء البارزين و طلبة العلم و الشباب المخلصين الملتزمين دون أي ذنب أو ارتاكب أية جريمة فقط لأنهم متمسكين بعقيدتهم الاسلامية و يدافعون عن الحق و يطالبون بحقوقهم الشرعية. منهم: مولانا عبدالله قهستانى، الشبخ عبدالعزيز سليمى، الشيخ أحمد رحيمى، مولانا ابراهيم دامني، مولانا عبدالغني شيخ جامى، مولانا عبدالباقي شيرازي، مولانا سيد أحمد حسينى، الشيخ عبدالقادر عزيزى، الشيخ عبدالله حسينى، مولانا جوانشير داوودى، مولانا نورالدين كردار، مولانا سيد محمد موسوى، الشيخ عمر شابرى السنندجى، مولانا غلام سرور سربازى، الشيخ خالد رحمتى و عدد كثير من أعضاء منظمتنا (منظمة خبات الثورية الاسلامية في كردستان ايران) و أعضاء (مكتب القرأن) و تنظيمات أسلامية أخرى .

        11- قتل أو اغتيال أو اختطاف ثم اعدام العشرات من العلماء السذجين و الدعاة البارزين و المئات بل الألاف من المثقفين و طلبة العلم و الشباب الملتزمين من أهل السنة و الجماعة. منهم: الشيخ العلامة ناصر سبحانى، الشيخ عبدالوهاب صديقى، الشيخ العلامة أحمد مفتى زادة، الشيخ الدكتور علي مظفريان، الشيخ عبدالحق، الشيخ الدكتور أحمد ميرين سياد البلوشي، الشيخ محي الدين خراسانى، المهندس فاروق فرصاد، الشيخ العلامة و القاريء الكيبر محمد ربيعي، الاستاذ ابراهيم صفي زادة، الشيخ نظر محمد البلوشي، الشيخ دوست محمد البلوشي، الشخ محمد ضيائي، الشيخ عبدالملك ملازادة، الشيخ عبدالناصر جمشيد زهي، الشيخ القاضي بهمن شكوري اضافة الى مئات من أعضاء منظمة خبات الثورية الاسلامية في كردستان ايران و التنظيمات الاسلامية الأخرى.

        اخوكم

        oneking

        [email protected]

        تعليق

        • على نور
          عضو جديد
          • Jul 2004
          • 8

          #5
          الرد: التقيه عند الخوئي تكون محتال على السنه وتنصب عليهم

          الاخ الفاضل ون كينغ
          ليس موضوعنا احوال اهل السنة فى ايران
          بل التقية
          و انا ايها الاخ الفاضل طرحت سؤال
          فى حالة وجود طائفة تضطهد اهل السنة بالقتل او الاعتداء على العرض او باى ضرر بليغ اخر
          فهل يامر المذهب السنى اخواننا من اهل السنة ان كانوا اقلية مستضعفة ان يظهروا انفسهم فيقتلوا و تنتهك اعراضهم
          ام يامرهم بالتقية
          و اما السؤال الثانى :
          ان كنا فى مجتمع سنى الاغلبية و هو غير متشدد و متقبل للاطراف الاخرى
          فهل تفضل انت كسنى ان ياتى شيعى فى مسجد اغلبيته سنة فيصلى ساجدا على حجر و يرفض الصلاة خلف امام سنى
          ام تفضل ان يصلى دون اثارة خلاف و فتنة ؟؟؟
          ان كنت تفضل عدم اثارة الخلاف و الفتنة فلا يجب الاعتراض على فتوى علمائنا بضرورة التقية للحفاظ على عدم الخلاف و عدم تفرقة الصفوف بفعل البسطاء الذين لن يتفهموا و ما اكثرهم فى المجتمع .
          اما بالنسبة للسنة فى ايران فصدقنى ايها الاخ لا تصدق كل ما تسمع
          اولا:
          السنة فى ايران مجتمعاتهم اغنى من مجتمعات الشيعة
          ثانيا:
          المناطق ذات الاغلبية السنية يصلى فيها ائمة و فقهاء سنة
          ثالثا:
          لى صديق درس فى كلية الشريعة بطهران و هو سنى و درس الفقه على المذاهب الاربعة و لم يدرس المذهب الجعفرى
          و انت ان كنت تحب ان تجرب فاهلا و سهلا بك
          فكلية الشريعة تدرس المذاهب الاسلامية جميعها و من ضمنها المذاهب السنية الاربعة
          رابعا:
          مشكلة الاكراد هى مشكلة حدود و قوميات و ليست مشكلة مذهبية
          و ما فعله السنة العراقيون بالاكراد و الاتراك السنة يجعل تعامل حكومة الجمهورية الاسلامية تظهر كملاك رحمة فهى لم ترتكب بحقهم المجازر بل عاقبت الخارجين عن القانون منهم و لو فعل ذلك شيعى او سنى او فارسى او عربى او اى قومية فانه سيعاقب قانونيا .
          و اعتذر للاطالة فهذا ليس موضوعنا

          اللهم صل على محمد و ال محمد
          لا فتى الا على و لا سيف الا ذو الفقار
          قال الامام على عليه السلام :
          و بئس الخلف خلف يتبع سلفا قد هوى فى نار جهنم

          تعليق

          • راعيها
            عضو متميز

            • Feb 2004
            • 6760

            #6
            الرد: التقيه عند الخوئي تكون محتال على السنه وتنصب عليهم

            تقول أي طائفه تضطهد

            وهل انتم بيننا مضطهدين ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

            بالمقارنه بما يلقاه أهل السنه في ايران ؟؟؟

            قل الحق ولو على نفسك

            هل أهل السنه يجدون انترنت يكتبون فيه ما تكتب انت ؟؟في ايران ؟؟

            انت شيعي وفي بلاد غالبيتها سنه

            وتكتب بالانترنت بكل حريه او حتى نصف حريه

            لكن هل يصل اي سني في ايران لنفس حريتك بيننا ؟.؟؟؟

            - ثم تقولون انكم اخوان لنا

            فهل تضحكون علىالسنه ؟؟؟؟؟؟؟ وتسخرون من المتخلفين من السنه ؟؟

            لان التقيه لاتطوف علينا نحن

            بمعنى انتم لستم اخوه مثل السيخ والهندوس لكم ديانه خاصه

            تخفونها لكي لايؤذيكم احد السنه المتهورين الكفار المشركين !!

            أليس هذا قصدك ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

            لتوضيح قصدك امام الاخوه بس للعلم أليس كذلك؟؟

            يعني كلامي انا بعون الله وتوفيقه صحيح مئه بالمئه

            لم افتري عليكم

            بدليل انك الان تبرر ماقلته انا للشيعه

            أليس كذلك ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

            اذا كيف ينبح بعض الشيعه ويقولون راعيها مفتري على الشيعه ؟؟

            - سؤال بسيط

            هل تصل الامور الى ان يصلي الشيعي تقيه وخداع وتضليل مع السنه علشان يقولون هاهو الشيعي يصلي معنا - وهم خوش اوادم لانهم يصلون معنا !!

            يعني تخدعون السنه للتمويه

            كذبا ونفاقا

            اذا دين يحرضكم على النفقا والخداع والكذب ثم تزعمون انكم افاضل ..؟؟

            طيب

            هل تقارن عمار وهو تحت التعذيب

            بأي شيعي يصلي مع السنه ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

            بالله عليكم هل هذه مقارنه ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

            فهل الشيعي الذي يصلي مع السنه مضطر ؟؟؟؟؟؟؟؟؟

            وتحت التعذيب ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ مثل عمار !!!!!!!!!!!!

            طيب

            علي بن ابي طالب أو اي امام يأمركم بالتقيه امرا

            وقيل لادين لمن لاتقيه له

            ثم تقوووووووول اضطرارا !!!!!!!!!!!





            التقية عند الشيعة هي التظاهر بعكس الحقيقة، وهي تبيح للشيعي خداع غيره فبناء على هذه التقية ينكر الشيعي ظاهراً ما يعتقده باطناً، وتبيح له أن يتظاهر باعتقاد ما ينكره باطناً، ولذلك تجد الشيعة ينكرون كثيراً من معتقداتهم أمام أهل السنة مثل القول بتحريف القرآن وسب الصحابة وتكفير وقذف المسلمين وإلى غير ذلك من المعتقدات التي سنبينها في هذا الكتاب بإذن الله.

            وأحسن من عرف هذه العقيدة الخبيثة الشيخ محب الدين الخطيب – رحمه الله تعالى – بقوله: "وأول موانع التجاوب الصادق بإخلاص بيننا وبينهم ما يسمونه التقية فإنها عقيدة دينية تبيح لهم التظاهر لنا بغير ما يبطنون، فينخدع سليم القلب منا بما يتظاهرون له به من رغبتهم في التفاهم والتقارب وهم لا يريدون ذلك ولا يرضون به، ولا يعلمون له، إلا على أن يبقى من الطرف الواحد مع بقاء الطرف الآخر في عزلته لا يتزحزح عنها قيد شعرة". الخطوط العريضة ? 10.

            ويقول شيخهم ورئيس محدثيهم محمد بن علي بن الحسين الملقب بالصدوق في (رسالة الاعتقادات ? 104?. مركز نشر الكتاب إيراني 1370هـ.
            "واعتقادنا في التقية أنها واجبة من تركها كان بمنزلة من ترك الصلاة .. والتقية واجبة لا يجوز رفعها إلى أن يخرج القائم فمن تركها قبل خروجه فقد خرج من دين الله وعن دين الإمامية وخالف الله ورسوله والأئمة".وقد اهتم بها علماؤهم فنجد محمد بن الحسن بن الحر العاملي يعقد في موسوعاته الحديثية وسائل الشيعة (11/472) باباً بعنوان "باب وجوب الاعتناء والاهتمام بالتقية وقضاء حقوق الإخوان".وعقد باباً في موسوعته المذكورة (11/470) بعنوان "باب وجوب عشرة العامة بالتقية". وباباً بعنوان "وجوب طاعة السلطان للتقية" وسائل الشيعة (11/471). ومثله شيخهم وآيتهم حسين البروجردي في جامع أحاديث الشيعة (14/504 وما بعدها ? إيران).فهذا وذاك على سبيل المثال لا الحصر.
            والروايات التي تحثهم على التقية كثيرة جدا منها ما رواه الكليني في الكافي – باب التقية – (2/219) عن معمر بن خلاد قال: سألت أبا الحسن عن القيام للولاة فقال: قال أبو جعفر : "التقية من ديني ودين آبائي ولا إيمان لمن لا تقية له".
            وروى في الأصول من الكافي (2/217) عن أبي عبد الله أنه قال: "يا أبا عمر إن تسعة أعشار الدين في التقية، ولا دين لمن لا تقية له،
            والتقية في كل شيء إلا في النبيذ والمسح على الخفين".
            ويقول شيخهم محمد رضا المظفر في كتابه الدعائي عقائد الإمامية / فصل عقيدتنا في التقية: وروي عن صادق آل البيت في الأثر الصحيح: "التقية ديني ودين آبائي ومن لا تقية له لا دين له".وروى الكليني في الكافي (2/217) عن الصادق قال: "سمعت أبي يقول: لا والله ما على وجه الأرض شيء أحب إليَّ من التقية، يا حبيب إنه من كانت له تقية رفعه الله، يا حبيب من لم تكن له تقية وضعه الله، يا حبيب إن الناس إنما هم في هدنة فلو قد كان ذلك كان هذا".وروى (2/220) عن أبي عبد الله قال: "التقية ترس الله بينه وبين خلقه".
            وروى (2/218) عن أبي عبدي الله قال: "… أبى الله عز وجل لنا ولكم في دينه إلا التقية".
            وروى (2/220) عن أبي عبد الله قال: "كان أبي يقول: أي شيء أقر لعيني من التقية إن التقية ?ُنة المؤمن".
            وروى الكليني في الكافي (2/372) والفيض الكاشاني في الوافي (3/159 ? دار الكتب الإسلامية طهران) عن أبي عبد الله قال: من استفتح نهاره بإذاعة سرنا سلط عليه حر الحديد وضيق المجالس.
            وفي الكافي (2/222) والرسائل للخميني (2/185) عن سليمان بن خالد قال: قال أبو عبد الله : "يا سليمان إنكم على دين من كتمه أعزه الله ومن أذاعه أذله الله".
            وروى الحر العاملي في وسائل الشيعة (11/473) عن أمير المؤمنين قال: "التقية من أفضل أعمال المؤمنين"
            وفي وسائل الشيعة (11/474) عن علي بن الحسين قال: يغفر الله للمؤمن كل ذنب ويطهره منه في الدنيا والآخرة ما خلا ذنبين: ترك التقية وتضييع حقوق الإخوان".
            وفي جامع الأخبار لشيخهم تاج الدين محمد بن محمد الشعيري (? 95 المطبعة ط الحيدرية ومطبعتها في النجف) عن النبي : "تارك التقية كتارك الصلاة". !!
            وفي وسائل الشيعة (11/466) عن الصادق قال: "ليس منا من لم يلزم التقية".
            وفي جامع الأخبار (?95) قال أبو عبد الله عليه الصلاة السلام : "ليس من شيعة علي من لا يتقي".
            أقول: والشيعة حسب معتقدهم مطالبون بالتمسك بالتقية إلى قيام القائم أي إمامهم الثاني عشر الموهوم ومن تركها قبل قيام قائمهم فليس منهم كما يرويه شيخهم ومحدثهم محمد بن الحسن الحر العاملي في كتاب إثبات الهداة (3/477 طبع المكتبة العلمية قم إيران)
            عن أبي عبد الله عليه الصلاة والسلام في حديث عن التقية قال: "من تركها قبل خروج قائمنا فليس منا"
            وكما يرويه الشعيري في جامع الأخبار (?95) عن الصادق قال: "ومن ترك التقية قبل خروج قائمنا فليس منا".
            ويقول آيتهم روح الله الموسوي الخميني في كتاب الرسائل (2/174): "فتارة تكون التقية خوفاً وأخرى تكون مداراة ..
            والمراد بالمدارة أن يكون المطلوب فيها نفس شمل الكلمة ووحدتها بتحبيب المخالفين وجر مودتهم من غير خوف ضرر كما في التقية خوفاً وسيأتي التعرض لها وأيضاً قد تكون التقية مطلوبة لغيرها وقد تكون مطلوبة لذاتها وهي التي بمعنى الكتمان في مقابل الإذاعة على تأمل فيه".
            أقول: لاحظ مداهنة الرجل في قوله: "… بتحبيب المخالفين وجر مودتهم من غير خوف ضرر.
            ولاحظ أنه يجيزها هنا من غير خوف ضرر فتأمل وإذا كان المخالفون أخوة له في الدين فلم استعمال التقية معهم؟

            ويقول الخميني في الرسائل (2/175) : "ومنها ما شرعت لأجل مداراة الناس وجلب محبتهم ومودتهم … ومنها التقسيم بحسب المتقي منه فتارة تكون التقية من الكفار وغير المعتقدين بالإسلام سواء كانوا من قبل ال****** أو الرعية وأخرى تكون من ****** العامة وأمرائهم وثالثة من فقهائهم وقضاتهم ورابعة من عوامهم … ثم إن التقية من الكفار وغيرهم قد تكون في إتيان عمل موافقا للعامة كما لو فرض أن السلطان ألزم المسلمين بفتوى أبي حنيفة وقد تكون في غيره".
            لاحظ أخي المسلم قوله (شرعت تشريعاً )وليست رخصة ويقول الخميني في الرسائل (2/196): "وليعلم أن المستفاد من تلك الروايات صحة العمل الذي يؤتى به تقية سواء كانت التقية لاختلاف بيننا وبينهم في الحكم كما في المسح على الخفين والإفطار لدى السقوط أو في ثبوت الموضوع الخارجي كالوقوف بعرفات اليوم الثامن لأجل ثبوت الهلال عندهم". لاحظ تلونه مع أهل السنة تلون الحرباء، لكي يلصق أتباعه بهم حتى لا ينكشف أمرهم، فبدلاً من حثهم وإرشادهم باعتبارنا أخوة له في الدين، راح الخميني يقسم التقية ويعلمهم أنواعها وكيفية العمل معنا تقية.ثم يأتي الخميني فيكشف المكنون وهو أن التقية معنا لأجل المصالح ولا يشترط أن تكون خوفا على النفس.ويقول الخميني في كتاب الرسائل (2/201): "ثم إنه لا يتوقف جواز هذه التقية بل وجوبها على الخوف على نفسه أو غيره بل الظاهر أو المصالح النوعية صارت سببا لإيجاب التقية من المخالفين فتجب التقية وكتمان السر لو كان مأمونا وغير خائف على نفسه".ويقول الخميني في مصباح الهداية (?154 ? الأولى مؤسسة الوفاء بيروت لبنان):
            "إياك أيها الصديق الروحاني ثم إياك والله معينك في أولاك وأخراك أن تكشف هذه الأسرار لغير أهلها أولا تضنن على غير محلها فإن علم باطن الشريعة من النواميس الإلهية والأسرار الربوبية مطلوب ستره عن أيدي الأجانب وأنظارهم لكونه بعيد الغور عن جلى أفكارهم ودقيقها وإياك وأن تنظر نظر الفهم في هذه الأوراق إلا بعد الفحص الكامل عن كلمات المتألهين من أهل الذوق وتعلم المعارف عن أهلها من المشايخ العظام والعرفاء الكرام ?إلا فمجرد الرجوع إلى مثل هذه المعارف لا يزيد إلا خسراناً ولا ينتج إلا حرماناً".

            أخي المسلم: هذا الذي قرره هنا قد قرره العلماء الذين سبقوه وهو أن الشيعة لا يجاهرون بمعتقداتهم الكفرية والشركية ولاحظ كيف أن الخميني لم يطلب سترها عن العوام حتى يعذر في ذلك ولكنه طلب سترها عن الأجانب ممن ليسوا على معتقده وهو يعني بالضرورة أهل السنة.
            فالخميني لم يرد اقتصار هذه العلوم على العلماء فقط ولم يتخوف على العوام بل من الأجانب.
            وإلى مثل هذه التكتم أشار دكتور شيعي معاصر يدعى (محمد التيجاني السماوي) في كتاب له بعنوان (اعرف الحق ? 13 ? 1 دار المجتبى بيروت 1995?) بقوله: "لأن الموقف حازم جدا ويتطلب شيئاً من الصراحة والتي قد تكون مخفية لبعض المصالح الوقتية وقد يكون المانع منها ظروف قد يعلمها البعض منكم".

            نعود إلى الخميني في كلامه عن التقية فنجده يقول: "ومنها ما تكون واجبة لنفسها وهي ما تكون مقابلة للإذاعة فتكون بمعنى التحفظ عن إفشاء المذهب وعن إفشاء سر أهل البيت فيظهر من كثير من الروايات أن التقية التي بالغ الأئمة عليهم السلام في شأنها هي هذه التقية فنفس إخفاء الحق في دولة الباطل واجبة وتكون المصلحة فيها جهات سياسية دينية ولولا التقية لصار المذهب في معرض الزوال والانقراض (الرسائل (2/185).
            أقول: فهذا وما قبله اعتراف صريح من الخميني بأن المذهب يقوم على التكتم والإخفاء والأسرار وكلها فروع مع التقية التي لولاها لصار المذهب في معرض الزوال والانقراض.
            وكان علماؤهم يقومون برحلات إلى البلاد السنية حيث يظهرون التقية ويكذبون على أهل السنة بأن يتظاهروا بأنهم من أهل السنة وذلك للتجسس عليهم وتتبع أخطائهم وزلاتهم وكان من هؤلاء شيخهم محمد بن الحسين بن عبد الصمد المعروف بالشيخ البهائي المتوفي سنة 1031هـ الذي قال: "كنت في الشام مظهراً أني على مذهب الشافعي .."
            ذكر تقيته وقصته هذه شيخهم محمد محمدي الأشتهاردي في كتباه (أجود المناظرات ? 188 ?1 1416هـ دار الثقلين لبنان).
            فلاحظ أخي المسلم أن التقية التي بالغ أئمتهم فيها هي التقية التي تحثهم على التحفظ عن إفشاء المذهب والكذب على أهل السنة.

            ويقول علامتهم الشهرستاني على ما نقلوه عنه في هامش ? 138 من كتاب أوائل المقالات المطبوع في بيروت عام 1403هـ منشورات مكتبة التراث الإسلامي ما نصه: "لذلك أضحت شيعة الأئمة من آل البيت تضطر في أكثر الأحيان إلى كتمان ما تختص به من عادة أو عقيدة أو فتوى أو كتاب أو غير ذلك.. لهذه الغايات النزيهة كانت الشيعة تستعمل التقية وتحافظ على وفاقها في الظواهر() مع الطوائف الأخرى متبعة في كتاب سيرة الأئمة من آل محمد وأحكامهم الصارمة حول وجوب التقية من قبل التقية ديني ودين آبائي ومن لا تقية له لا دين له إذ أن دين الله يمشي على سنة التقية".
            أقول: هذه هي التقية الخبيثة -
            الأول: إن التقية عند الشيعة ليست لحفظ النفس كما يتوهم بعض حسني النية من أهل السنة بل هي في الأساس لتغطية مخازي المذهب وموقفه العدائي من أهل السنة.
            - الثاني:أنه سبق إيراد إقرار الخميني أن التقية ليست لحفظ النفس والمال، بل في غيرها أيضاً فهي كالصلاة بالنسبة لهم، روى الحر العاملي في وسائل الشيعة (11/466) عن علي بن محمد قال: "يا داود لو قلت إن تارك التقية كتارك الصلاة لكنت صادقاً".
            وفي وسائل الشيعة "الموضع نفسه" عن الصادق قال: "عليكم بالتقية فإنه ليس منا من لم يجعلها شعاره ودثاره مع من يأمنه لتكون سجية مع من يحذره".
            ومن الغرائب التي قد لا يقبلها من لا علم له بمعتقدات الشيعة أنهم يجيزون الصلاة خلف الناصب (أي السني) تقية رغم أنهم يرون نجاسته وكفره وإباحة ماله ودمه – كما سيأتي في هذا الكتاب – حيث يروي مرجعهم آية الله الخميني في كتاب الرسائل (2/198) عن زرارة بن أعين عن أبي جعفر قال: "لا بأس بأن تصلي خلف الناصب ولا تقرأ خلفه فيما يجهر فيه فإن قراءته تجزيك" وقال بعد إيراد الخبر: "إلى غير ذلك مما هو صريح أو ظاهر في الصحة ولاعتداد بالصلاة تقية".
            مع أن الخميني نفسه يبيح مال الناصب حيث يقول في تحرير الوسيلة (1/352) ما نصه: "والأقوى إلحاق الناصب بأهل الحرب في إباحة ما أغتنم منهم وتعلق الخمس به بل الظاهر جواز أخذ ماله أين وجد وبأي نحو كان ووجوب إخراج خمسة".
            فلاحظ أنه يجيز الصلاة خلف الناصب الذي يراه نجساً وملعوناً كما في كتابه تحرير الوسيلة (1/118) فصلاتهم خلف أهل السنة (النواصب في معتقدهم) لا تعني طهارة أهل السنة وإيمانهم ولكنها التقية والخداع والمكر ليوجدوا من يدافع عنهم
            [/SIZE]

            فهل يأمركم الأئمه بالخيانه والغدر

            والنصب والاحيال على الناس والكذب والتمويه والتضليل

            اذا يكون اي امام منهم امام للنصب والاحتيال

            ويكون الامير أمير الكذابين

            فهل خليتوا شي لمسيلمه الكذاب ؟

            اذا جعفر الصادق ليس صادقا

            بل جعفر الكاذب فانت الذي تعترف وتقر عليه انه جعفر الكاذب

            لانه يأمركم بالكذب بكل الاحوال وليس منكم مكان عمار اي واحد

            عمار له ظرف خاص وتحت التعذيب مباشره

            ولم يكذب لكن اذا اضطر المضطر فيأكل حتى الميته حتى لايموت جوعا

            وهكذا كان حال عمار

            لكن تصليمع السنهوهم كفار وانجاس

            فتنافق وتكون اذل الناس ومهان تركت دينك خوفا وذلا ولم تجهر به

            حتى بصلاتك تخاف ان تصلي في مكان عام

            تبحث عن حفره لتصلي بها

            عيب

            اين كلام الحسين

            كونوا احرارا في دنياكم

            اذا طالما لم يجبرك احدولم يعذبك احد فكيف تنافق اصلا

            وكيف تكون حرا كما قال الحسين وانت ذليل مهان ومسخره

            وتكذب وتتظاهر الا تعلم ان السحليه هي التي تتظاهر بالموت

            فهل انتم سحالي ؟؟؟؟؟؟؟؟

            وقال الحسين

            هيهات منا الذله

            بينما يقول الشيعه انه امرهم بالتقيه !!!!!!!!

            فكيف لم يطبق الحسين التقيه ؟؟؟؟؟؟؟

            اذا هوكذاب ومنافق واكبر خنزير ان أمركم بالتقيه ولم يفعلها

            وهو صادق ان قال لك وامركم بالتقيه وانتم احرار ولستم تحت التعذيب

            وطبق التقيه

            وخضع ليزيد وانهى الأمر مثلكم

            فقد كان في قله

            فاما التقيه مجوسيه والحسين مؤمن بالاسلام

            واما ان الحسين منافق ودجال وخنزير ونصاب

            ان

            أمركم بالتقيه ولم ينفذها هو بنفسه

            وحيث أنه لم ينفذ التقيه على نفسه

            بل أمركم وأمر نفسه أولا

            وقال هيهات منا الذله

            فكيف قبلتم الذله وامها التقيه التي تذلكم وتجعلكم بين الحفر وتكتمون ما امركم به الله ؟

            وكيف قال لكم الحسين كونوا احرارا في دنياكموانتم تكتمون وتتكتمون على دينكم ؟

            فهل دينكم عيب وتخجلون منه ؟؟؟؟؟؟؟ ولا يعيش الا بالمستنقعت وظلام الليل وتحيكون به المؤامرات بكل خبث وسوء نيه

            فمن هو الخنزير الذي أمركم بالكذب بلا ضروره والصلاه مع السنه بدون ان يعذبكم احد ؟

            فهل امامكم مسيلمه الكذاب وبن سبأ وابولؤلؤه المجوسي

            أم الحسين ؟؟؟؟؟؟؟؟

            فالحسين لم يقبل الذله ولا المهانه ولا يكذب

            فكيف يكون دينكم دين الكذب ؟؟؟؟؟؟؟؟

            فهل تلقون الحسين بسله المهملات هو ورأسه وكلامه ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

            وتخونونه حيا وميتا

            وتخذلونه حياوميتا ؟؟؟؟؟؟

            اذا

            انت يا شيعي

            تعترف

            انكم خذلتم الحسين

            وخنتموه

            ولم تعينوه

            ولم تنصروه

            بل قتلتموه

            وناديتموه بمؤامره منكم ليقتل

            بماذا ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

            باستخدام التقيه معه
            كما تعترف انت

            بمجتمع عددهم اكثر لابد من التقيه

            وقد كان الحسين في قله

            وخفتم ان تطير رقابكم

            فقلتم ان التقيه افضل الحلول

            فمالنا وللحسين طز فيه

            وفي رقبته

            وفي رأسه

            خله يطير رأسه في ستين الف داهيه

            لكن نحن الشيعه سالمين

            وان عاتبنا احد كشيعه

            نقول والله نحزن لمصيبه الحسين

            والله الحسين مات عطشان

            والله الحسين راح وطي

            والله الحسين طار راسه

            والله الحسين نبكيه

            والله الحسين نطبر من اجله

            والله الحسين مصيبته كبيره

            والله الحسين رقبه انقطعت

            طيب وانتم ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ماذا عنكم ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

            لماذا لم تنصروووووووووووووه

            أهي التقيه التي تتكلم عنها ؟؟؟؟منعتكم !!!!!!!!

            اذا كيف تبكون على من لم تنصروه ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

            دعيتموه ولم تعينوه ولم تنصروه

            فهو بنفسه وجه لكم هذا الاتهام

            ودعا عليكم

            فتقيتكم واسعه تسع حتى الحسين ياشيعه

            مثالك الذي قلته

            ينطبق على ماحصل للحسين منكم من خيانات ونفاق وتزعمون انكم شيعته

            كما تزعمون انكم تصلون خلف السنه

            فقد كانت التقيه تريدون بها خداع السنه انكم مثلهم ونواياكم خبيثه

            وقد فعلتموها مع الحسين

            واوهمتموه انكم معه بينما انتم ضده ولم تعينوه ولم تنصروه

            فقط أوهمتموه وخذلتموه وغدرتم به

            هكذا هي التقيه

            الان فهمتنا بمثالك الرائع

            الذي ينطبق على الحسين وشيعته وتقيتهم معه !!!!!!!!!

            وقال الخميني: تحت قوله تعالى
            ( يدبر الأمر يفصل الآيات لعلكم بلقاء ربكم توقنون )
            قال : ( أي ربكم الذي هو الامام )

            تعليق

            مواضيع مرتبطة

            Collapse

            جاري العمل...