سألت الباقر (ع) عن مسألة فأجابني ، ثم جاء رجلٌ فسأله عنها فأجابه بخلاف ما أجابني ، ثم جاء رجلٌ آخر فأجابه بخلاف ما أجابني وأجاب صاحبي ، فلما خرج الرجلان قلت : يا بن رسول الله !.. رجلان من أهل العراق من شيعتك قَدِما يسألان ، فأجبت كلّ واحد منهما بغير ما أجبت به الآخر ، فقال : يا زرارة !.. إنّ هذا خيرٌ لنا وأبقى لنا ولكم ، ولو اجتمعتم على أمر واحد لقصدكم الناس ، ولكان أقلّ لبقائنا وبقائكم ، فقلت لأبي عبد الله (ع) : شيعتكم لو حملتموهم على الأسنّة أو على النار لمضوا وهم يخرجون من عندكم مختلفين ، فسكت فأعدت عليه ثلاث مرات ، فأجابني بمثل جواب أبيه . ص237
المصدر: العلل
المصدر: العلل




تعليق