باقر الحكيم و المتمردون عليه
علمنا أن التمرد انتشر في صفوف فيلق بدر التابع للمجلس الأعلى لحكيم ، ولذا حاول أنصار حكيم أن يختلقوا أنهم اكتشفوا خطة لاغتيال حكيم ليصنعوا له مكانة وصيتا! لكن سوء سمعة الرجل بعد اغتيال محمد صادق الصدر الذي اعترف قاتلوه بقتله و أنهم من أصول إيرانية ،وكان الحكيم يصم الصدر بأنه من ازلام النظام العراقي ولما قتل بكى عليه كعادة القوم!و لذا أعلن المئات من فيلق (البدر) و المجلس الأعلىأنهم يقلدون سيستاني المقيم في النجف بعد الصدر، وهذا الخبر أثار حفيظة ولي الفقيه في طهران لأن خامنئي أعلن سابقا أنه مرجع الشيعة في خارج إيران وهذا بعد ما فشل في الحصول على المرجعية في داخل إيران!!والمرجعية كما نرى هي لعبة وتجارة للتكسب باسم التشيع و المذهب الحق!فقد قال خامنئي من المستحسن أن يبتعد الحكيم فترة ما عن القيادة ويكون في الظل ، كما فعلوا به مرة من قبل وعينوا هاشمي (عضو مجلس صيانة الدستور)! و نرى مستقبل الحكيم لن يكون أفضل من مستقبل زميله ! رجوي رئيس مجاهدي خلق الموجود في العراق!

تعليق