أكثر ما يعيبه الشيعة علينا هو التصديق بأن الصحابة كلهم عدول ،
وبالتالي قبول الأحاديث عنهم ، مع أنهم لم يعملوا بالتقية
والكذب مثلهم ، فإن صحابتنا وإن كان بعضهم قد أصاب حداً فهذا
لا يعني انتفاء مصداقيته. والدليل:
(1842) ــ وحدّثني مَالِكٌ عَنْ صَفْوَانَ بْنِ سُلَيْمٍ ، أَنَّهُ قَالَ: قِيلَ لِرَسُولِ
الله : أَيَكُونُ المُؤْمِنُ جَبَاناً؟ فَقَالَ: «نَعَمْ» فَقِيلَ لَهُ: أَيَكُونُ المُؤْمِنُ
بَخِيلاً؟ فَقَالَ: «نَعَمْ» فَقِيلَ لَهُ: أَيَكُونُ المؤمن كَذَّاباً؟ فَقَالَ: «لاَ».
وقد حد رسول الله صلى الله عليه وسلم امرأة وصلى عليها ،
وجلد حسان بن ثابت في حادثة الإفك ولم يجلد أبا سلول،
لصدق حسان المؤمن وإن عصى فقد تاب ، وكذب أبي سلول المنافق الكافر
(6632) ــ حدّثنا يحيى بن بكير حدَّثني الليثُ قال حدَّثني خالدُ بن يزيدَ
عن سعيد بن أبي هلال عن زيدِ بن أسلمَ عن أبيهِ عن عمرَ بن الخَطاب أن رجلاً
كان على عهدِ النبيِّ صلى الله عليه وسلم كان اسمه عبد الله وكان يُلقبُ
حِماراً وكان يُضحكُ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم، وكان النبيُّ صلى
الله عليه وسلم قد جَلدَهُ في الشراب، فأُتيَ به يوماً فأمرَ به فجُلدَ، فقال
رجلٌ منَ القوم: اللهمَّ العَنْهُ، ما أكثرَ ما يؤتى به! فقال النبيُّ صلى
الله عليه وسلم: «لا تَلعَنوهُ، فو الله ما علمتُ إلا أنه يحبُّ الله ورسوله».
فهؤلاء وإن أصابوا الحدود فإن هذا لا يحبط مصداقيتهم ، لأن الكذب شعبة
من شعب النفاق ، وهذا مما لم يثبت على الصحابة ، بل ما افتريتموه على
أئمتكم بأنهم كانوا يمارسون الكذب ( التقيا ) هو مثبت لديكم ، فلا
أدري من هو منصف أئمتكم ومن ناصبهم نحن أم أنتم؟ وإن إصابة الحد مع
الإقرار بحرمته ، ونية الاستغفار منه لا يجعل المؤمن منافقاً كذاباً ،
بل تائباً مطّهّراً ، ولكن الممارس للكذب المقر بمشروعيته هو:
1. كافر ( لتحليله ما حرم الله ) 2. ملعون . 3. كاذب.
وبالتالي قبول الأحاديث عنهم ، مع أنهم لم يعملوا بالتقية
والكذب مثلهم ، فإن صحابتنا وإن كان بعضهم قد أصاب حداً فهذا
لا يعني انتفاء مصداقيته. والدليل:
(1842) ــ وحدّثني مَالِكٌ عَنْ صَفْوَانَ بْنِ سُلَيْمٍ ، أَنَّهُ قَالَ: قِيلَ لِرَسُولِ
الله : أَيَكُونُ المُؤْمِنُ جَبَاناً؟ فَقَالَ: «نَعَمْ» فَقِيلَ لَهُ: أَيَكُونُ المُؤْمِنُ
بَخِيلاً؟ فَقَالَ: «نَعَمْ» فَقِيلَ لَهُ: أَيَكُونُ المؤمن كَذَّاباً؟ فَقَالَ: «لاَ».
وقد حد رسول الله صلى الله عليه وسلم امرأة وصلى عليها ،
وجلد حسان بن ثابت في حادثة الإفك ولم يجلد أبا سلول،
لصدق حسان المؤمن وإن عصى فقد تاب ، وكذب أبي سلول المنافق الكافر
(6632) ــ حدّثنا يحيى بن بكير حدَّثني الليثُ قال حدَّثني خالدُ بن يزيدَ
عن سعيد بن أبي هلال عن زيدِ بن أسلمَ عن أبيهِ عن عمرَ بن الخَطاب أن رجلاً
كان على عهدِ النبيِّ صلى الله عليه وسلم كان اسمه عبد الله وكان يُلقبُ
حِماراً وكان يُضحكُ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم، وكان النبيُّ صلى
الله عليه وسلم قد جَلدَهُ في الشراب، فأُتيَ به يوماً فأمرَ به فجُلدَ، فقال
رجلٌ منَ القوم: اللهمَّ العَنْهُ، ما أكثرَ ما يؤتى به! فقال النبيُّ صلى
الله عليه وسلم: «لا تَلعَنوهُ، فو الله ما علمتُ إلا أنه يحبُّ الله ورسوله».
فهؤلاء وإن أصابوا الحدود فإن هذا لا يحبط مصداقيتهم ، لأن الكذب شعبة
من شعب النفاق ، وهذا مما لم يثبت على الصحابة ، بل ما افتريتموه على
أئمتكم بأنهم كانوا يمارسون الكذب ( التقيا ) هو مثبت لديكم ، فلا
أدري من هو منصف أئمتكم ومن ناصبهم نحن أم أنتم؟ وإن إصابة الحد مع
الإقرار بحرمته ، ونية الاستغفار منه لا يجعل المؤمن منافقاً كذاباً ،
بل تائباً مطّهّراً ، ولكن الممارس للكذب المقر بمشروعيته هو:
1. كافر ( لتحليله ما حرم الله ) 2. ملعون . 3. كاذب.




تعليق