حكم وطء الدبر عند السنة ( محرم ) وذلك استناد الى قوله تعالى [ نِسَاؤُكُمْ حَرْثٌ لَكُمْ فَأْتُوا حَرْثَكُمْ أَنَّى شِئْتُمْ وَقَدِّمُوا لأَنْفُسِكُمْ ] والحرث كما هو معلوم مكان الزرع والذي يأتي بالحصاد فالاتيان بالقبل يأتي بالحصاد اي حمل المرأة منه ولا حصاد من الدبر
وعن أبي هريرة رضي الله عنه عن النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم قَالَ:
((مَنْ أَتَى حَائِضاً، أَوْ امْرَأَةً فِي دُبُرِهَا، أَوْ كَاهِناً فَقَدْ كَفَرَ بِمَا أُنْزِلَ عَلَى مُحَمَّدٍ صلى الله عليه وسلم)).
[رواه الإمام أحمد، وأبو داود، والترمذي، وابن ماجه، والدارمي، والطحاوي، والبيهقي،
وصحح إسناده أحمد شاكر في تحقيقه للمسند
اما عند الشيعة
1 ـ محمد بن الحسن بإسناده عن الحسين بن سعيد ، عن ابن أبي عمير ، عن حفص بن سوقة ، عمن أخبره قال : سألت أبا عبدالله ( عليه السلام ) عن الرجل يأتي أهله من خلفها ؟ قال : هو أحد المأتيين ، فيه الغسل
2 ـ محمد بن يعقوب ، عن محمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد ، عن البرقي رفعه عن أبي عبدالله ( عليه السلام ) قال : إذا أتى الرجل المرأة في دبرها فلم ينزل فلا غسل عليهما ، وإن أنزل فعليه الغسل ، ولا غسل عليها.
محمد بن الحسن بإسناده عن أحمد بن محمد ، مثله
3 ـ وبإسناده عن محمد بن علي بن محبوب ، عن أحمد بن محمد ، عن بعض الكوفيين يرفعه إلى أبي عبدالله ( عليه السلام ) في الرجل يأتي المرأة في دبرها وهي صائمة ، قال : لا ينقض صومها وليس عليها غسل
ورواه ابن إدريس في آخر ( السرائر ) نقلا من كتاب محمد بن علي بن محبوب ،مثله
اما رأي الطب في ذلك
م ناحية علمية هناك قائمة طويلة من البكتريا المسالمة تعيش في المستقيم الشرجي دون ان تسبب في أية مشاكل وفي حالة انتقالها من مكانها الدائم الى مكان اخر ( جلد القضيب وفتحة البول ) تصبح عدائية وتتكاثر بصورة مرضية فاذا انتقلت هذه البكتريا الى مجرى البول استمرت في مسيرتها نحو مجرى البروستاتا حيث تصيبها بالتهابات مزمنة وقد يؤدي تكرارها الى الاصابة بالعقم في نهاية المطاف وأغلب من يلجؤون الى الوطء في الدبر من صحاب الفطر غير السوية ولهم علاقات غير شرعية مشبوهة ومتعددة ويمثل ذلك خطورة كبيرة حيث يساهم في انتشار العدوة بين الناس اصحاب الاهواء المنحرفة
وبالنسبة للاناث فان تكرار الوطء من الدبر يؤدي لاى تهتك بعضلات الشرج وينتج عن ذلك عدم القدرة في التحكم بالبراز ( السلس البرازي ) بالاضافة الى ظهور البواسير الشرجية
وتأتي الطامة الكبرى عند قذف السائل المنوي داخل الشرج ، فوجود شروخ في الغشاء المبطن للمستقيم الشرجي امر طبيعي لمن يداوم على الوطء من الدبر ويؤدي نفاذ الحيوانات المنوية الى الدم عبر هذة الشروخ على اعتبار ان الحويانات المنوية جسم غريب بالنسبة لجسم الانثى الى افراز جسمها اجسام مضادة لمهاجة الدخيل الغريب وينتج عن ذلك وجود اجسام مضادة للحيوانات المنوية بصفة دائمة بالدم وعند حدوث الجماع الطبيعي تهاجم تلك الاجسام المضادة الحيوانات المنوية المقذوفة داخل المهبل وتشل حركتها وينتج عن ذلك العقم الدائم مدى الحياة ، فالحمدلله على نعمة الاسلام
وعن أبي هريرة رضي الله عنه عن النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم قَالَ:
((مَنْ أَتَى حَائِضاً، أَوْ امْرَأَةً فِي دُبُرِهَا، أَوْ كَاهِناً فَقَدْ كَفَرَ بِمَا أُنْزِلَ عَلَى مُحَمَّدٍ صلى الله عليه وسلم)).
[رواه الإمام أحمد، وأبو داود، والترمذي، وابن ماجه، والدارمي، والطحاوي، والبيهقي،
وصحح إسناده أحمد شاكر في تحقيقه للمسند
اما عند الشيعة
1 ـ محمد بن الحسن بإسناده عن الحسين بن سعيد ، عن ابن أبي عمير ، عن حفص بن سوقة ، عمن أخبره قال : سألت أبا عبدالله ( عليه السلام ) عن الرجل يأتي أهله من خلفها ؟ قال : هو أحد المأتيين ، فيه الغسل
2 ـ محمد بن يعقوب ، عن محمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد ، عن البرقي رفعه عن أبي عبدالله ( عليه السلام ) قال : إذا أتى الرجل المرأة في دبرها فلم ينزل فلا غسل عليهما ، وإن أنزل فعليه الغسل ، ولا غسل عليها.
محمد بن الحسن بإسناده عن أحمد بن محمد ، مثله
3 ـ وبإسناده عن محمد بن علي بن محبوب ، عن أحمد بن محمد ، عن بعض الكوفيين يرفعه إلى أبي عبدالله ( عليه السلام ) في الرجل يأتي المرأة في دبرها وهي صائمة ، قال : لا ينقض صومها وليس عليها غسل
ورواه ابن إدريس في آخر ( السرائر ) نقلا من كتاب محمد بن علي بن محبوب ،مثله
اما رأي الطب في ذلك
م ناحية علمية هناك قائمة طويلة من البكتريا المسالمة تعيش في المستقيم الشرجي دون ان تسبب في أية مشاكل وفي حالة انتقالها من مكانها الدائم الى مكان اخر ( جلد القضيب وفتحة البول ) تصبح عدائية وتتكاثر بصورة مرضية فاذا انتقلت هذه البكتريا الى مجرى البول استمرت في مسيرتها نحو مجرى البروستاتا حيث تصيبها بالتهابات مزمنة وقد يؤدي تكرارها الى الاصابة بالعقم في نهاية المطاف وأغلب من يلجؤون الى الوطء في الدبر من صحاب الفطر غير السوية ولهم علاقات غير شرعية مشبوهة ومتعددة ويمثل ذلك خطورة كبيرة حيث يساهم في انتشار العدوة بين الناس اصحاب الاهواء المنحرفة
وبالنسبة للاناث فان تكرار الوطء من الدبر يؤدي لاى تهتك بعضلات الشرج وينتج عن ذلك عدم القدرة في التحكم بالبراز ( السلس البرازي ) بالاضافة الى ظهور البواسير الشرجية
وتأتي الطامة الكبرى عند قذف السائل المنوي داخل الشرج ، فوجود شروخ في الغشاء المبطن للمستقيم الشرجي امر طبيعي لمن يداوم على الوطء من الدبر ويؤدي نفاذ الحيوانات المنوية الى الدم عبر هذة الشروخ على اعتبار ان الحويانات المنوية جسم غريب بالنسبة لجسم الانثى الى افراز جسمها اجسام مضادة لمهاجة الدخيل الغريب وينتج عن ذلك وجود اجسام مضادة للحيوانات المنوية بصفة دائمة بالدم وعند حدوث الجماع الطبيعي تهاجم تلك الاجسام المضادة الحيوانات المنوية المقذوفة داخل المهبل وتشل حركتها وينتج عن ذلك العقم الدائم مدى الحياة ، فالحمدلله على نعمة الاسلام








تعليق