بسم الله الرحمن الرحيم
يقول ملا زين العابدين الكلبايائي [ فروى في الصحيح عن زرارة عن ابي جعفر عليه السلام قال : بني الأسلام على خمسة اشياء : على الصلاة والزكاة , والحج , والصوم , والولاية , قال : زرارة : فقلت : وأى شيئ من ذلك أفضل ؟ قال : الولاية أفضل لأنها مفتاحهن , والولى هو الدليل عليهن .. إلى أن قال .. ذورة الأمر وسنامه ومفتاحه وباب الأشياء ورضا الرحمن الطاعة اللامام بعد معرفته ..... ]
ويختم في نفس الصفحة 137 من كتاب أنوار الولاية [ وبذلك كله يصح ما تقدم من صاحب البحار - رحمه الله - من ادعاء تواار الأخبار على اشتراط صحَة العبادات بالولاية ] .
وفي الصفحة التى تعقبها 138 يسرد لنا الروايات الداله على ذلك [ وفي بعض الأخبار : أن افضل الأمكنة ما بين الركن ومقام أبراهيم , وأنه لو عمر أحد عمر نوح بين قومه ألف سنة إلا خمسين عاما وعبدالله تعالى هناك صائماً نهاره قائماً ليله ولم يوال أهل البيت لا تنفعه تلك الأعمال أصلا . البحار ج27 ص137
وفي بعضها: لو أن عبدا عبدالله سبحانه هناك من أول خلق السماوات والأرضين إلى انقضاء الدنيا ولم يقر بولاية علي أكبه الله في النار . البحار ج27 ص167
وفي بعضها: لو أن عبدا عبدالله حتى ينقطع وصار كالشن البالي وكان منكراً لولاية أهل البيت لا يدخله الله الجنة ولا يظل بظل عرشه . البحار ج27 ص167
وفي بعضها : أن النبي صلى الله عليه واله قال : لو أن عبدا أتى بعمل سبعين نبياً لم يقبل الله منه إلا بولاية أهل البيت ] البحار ج27 ص192
ومن هذا يتضح بان الشيعة يكفرون من سواهم , ألا من أقر بولاية علي والذين من بعده الاحدى عشر واخرهم مهديهم المزعوم الخائف منذ العصر العباسي
والحمد لله رب العالمين
يقول ملا زين العابدين الكلبايائي [ فروى في الصحيح عن زرارة عن ابي جعفر عليه السلام قال : بني الأسلام على خمسة اشياء : على الصلاة والزكاة , والحج , والصوم , والولاية , قال : زرارة : فقلت : وأى شيئ من ذلك أفضل ؟ قال : الولاية أفضل لأنها مفتاحهن , والولى هو الدليل عليهن .. إلى أن قال .. ذورة الأمر وسنامه ومفتاحه وباب الأشياء ورضا الرحمن الطاعة اللامام بعد معرفته ..... ]
ويختم في نفس الصفحة 137 من كتاب أنوار الولاية [ وبذلك كله يصح ما تقدم من صاحب البحار - رحمه الله - من ادعاء تواار الأخبار على اشتراط صحَة العبادات بالولاية ] .
وفي الصفحة التى تعقبها 138 يسرد لنا الروايات الداله على ذلك [ وفي بعض الأخبار : أن افضل الأمكنة ما بين الركن ومقام أبراهيم , وأنه لو عمر أحد عمر نوح بين قومه ألف سنة إلا خمسين عاما وعبدالله تعالى هناك صائماً نهاره قائماً ليله ولم يوال أهل البيت لا تنفعه تلك الأعمال أصلا . البحار ج27 ص137
وفي بعضها: لو أن عبدا عبدالله سبحانه هناك من أول خلق السماوات والأرضين إلى انقضاء الدنيا ولم يقر بولاية علي أكبه الله في النار . البحار ج27 ص167
وفي بعضها: لو أن عبدا عبدالله حتى ينقطع وصار كالشن البالي وكان منكراً لولاية أهل البيت لا يدخله الله الجنة ولا يظل بظل عرشه . البحار ج27 ص167
وفي بعضها : أن النبي صلى الله عليه واله قال : لو أن عبدا أتى بعمل سبعين نبياً لم يقبل الله منه إلا بولاية أهل البيت ] البحار ج27 ص192
ومن هذا يتضح بان الشيعة يكفرون من سواهم , ألا من أقر بولاية علي والذين من بعده الاحدى عشر واخرهم مهديهم المزعوم الخائف منذ العصر العباسي
والحمد لله رب العالمين
