صنع المتفجرات محليا واستيراد قطعها من الخارج !!
الموضوع معروف من عنوانه !
فتفضلوا نموذج من نماذج إفراز سيد قطب -رأس الحربة- :
لفكره
ولمعتقده
بين دفتي كتبه
وهذا نص إجرامه الذي سطرته صحائفه السوداء
ذات النهج الحروري
فتفضلوه بنصه :
"وأما السلاح
فكان موضوعه له جانبان :
الأول :
انهم أخبروني
ومجدي هو الذي كان يتولى الشرح في هذا الموضوع
انه نظرا لصعوبة الحصول على ما يلزم منه
حتى للتدريب
فقد اخذوا في محاولات لصنع بعض المتفجرات محليا !!
وان التجارب نجحت
وصنعت بعض القنابل فعلا
ولكنها في حاجة الى التحسين
والتجارب مستمرة !!!!!!!!!!!
والثاني :
أن علي عشماوي زارني على غير ميعاد
واخبرني انه كان منذ حوالي سنتين
قبل التقائنا
قد طلب من أخ في دولة عربية قِطَعا من الأسلحة
حددها له في كشف
ثم ترك الموضوع من وقتها
والآن جاءه خبر منه
أن هذه الأسلحة سترسل
وهي كميات كبيرة
حوالي عربية نقل !!!!
وأنها سترسل عن طريق السودان
مع توقع وصولها في خلال شهرين[1]
وكان هذا قبل الاعتقالات بمدة
ولم يكن في الجو ما ينذر بخطر قريب
ولما كان الخبر مفاجئا
فلم يكن ممكنا البت في شأنه
حتى نبحثه مع الباقين
فاتفقنا على موعد لبحثه معهم
وفي اليوم التالي –على ما أتذكر-
وقبل الموعد
جاءني الشيخ عبد الفتاح إسماعيل
وحدثني في هذا الأمر
وفهمت انه عرفه طبعا من علي
وكان يبدو غير موافق عليه
ومتخوفا منه
وقال :
لابد من تأجيل البت في الموضوع حتى يحضر صبري
وقلت له :
إننا سنجتمع لبحثه
وفي الموعد
على ما أتذكر لم يحضر صبري
لذلك لم يتم تقرير شيء في الأمر
وفي موعد آخر
كان الخمسة عندي
وتقرر تكليف علي بوقف إرسال الأسلحة من هناك
حتى يتم الاستعلام من مصدرها عن مصدر النقود
التي اشتريت بها[2]
فان كان من غير الأخوان ترفض !!
والاستفهام كذلك عن طريق شرائها دفعة واحدة
أو مجزأة
وطريقة إرسالها
وضمانات إنها مكشوفة
أم لا ؟
وبعد ذلك يقال للأخ المرسل :
ألا يرسلها
حتى يخطره بإرسالها
ومضى اكثر من شهر
على ما أتذكر
حتى وصل للأخ علي رد
مضمونه الباقي في ذاكرتي :
إن هذه الأسلحة بأموال اخوانية من خاصة أموالهم !!!!!!!
وانهم دفعوا فيها
ما هم في حاجة إليه لحياتهم
تلبية للرغبة التي سبق إبداؤها من هنا
وأنها اشتريت
وشحنت بوسائل مأمونة!!!!" انتهى من كتاب (لماذا اعدموني لسيد قطب ، ص50)
وبهذا نعرف
ونتيقن بان الأحداث اليوم
لها منظرين ما زالوا أحياء
ببقاء كتبهم السوداء
وأفكارهم الراسخة في بعض الأذناب !!!!!!
والسلام ختام ........
كتبه / ماهر المبارك ........
الموضوع معروف من عنوانه !
فتفضلوا نموذج من نماذج إفراز سيد قطب -رأس الحربة- :
لفكره
ولمعتقده
بين دفتي كتبه
وهذا نص إجرامه الذي سطرته صحائفه السوداء
ذات النهج الحروري
فتفضلوه بنصه :
"وأما السلاح
فكان موضوعه له جانبان :
الأول :
انهم أخبروني
ومجدي هو الذي كان يتولى الشرح في هذا الموضوع
انه نظرا لصعوبة الحصول على ما يلزم منه
حتى للتدريب
فقد اخذوا في محاولات لصنع بعض المتفجرات محليا !!
وان التجارب نجحت
وصنعت بعض القنابل فعلا
ولكنها في حاجة الى التحسين
والتجارب مستمرة !!!!!!!!!!!
والثاني :
أن علي عشماوي زارني على غير ميعاد
واخبرني انه كان منذ حوالي سنتين
قبل التقائنا
قد طلب من أخ في دولة عربية قِطَعا من الأسلحة
حددها له في كشف
ثم ترك الموضوع من وقتها
والآن جاءه خبر منه
أن هذه الأسلحة سترسل
وهي كميات كبيرة
حوالي عربية نقل !!!!
وأنها سترسل عن طريق السودان
مع توقع وصولها في خلال شهرين[1]
وكان هذا قبل الاعتقالات بمدة
ولم يكن في الجو ما ينذر بخطر قريب
ولما كان الخبر مفاجئا
فلم يكن ممكنا البت في شأنه
حتى نبحثه مع الباقين
فاتفقنا على موعد لبحثه معهم
وفي اليوم التالي –على ما أتذكر-
وقبل الموعد
جاءني الشيخ عبد الفتاح إسماعيل
وحدثني في هذا الأمر
وفهمت انه عرفه طبعا من علي
وكان يبدو غير موافق عليه
ومتخوفا منه
وقال :
لابد من تأجيل البت في الموضوع حتى يحضر صبري
وقلت له :
إننا سنجتمع لبحثه
وفي الموعد
على ما أتذكر لم يحضر صبري
لذلك لم يتم تقرير شيء في الأمر
وفي موعد آخر
كان الخمسة عندي
وتقرر تكليف علي بوقف إرسال الأسلحة من هناك
حتى يتم الاستعلام من مصدرها عن مصدر النقود
التي اشتريت بها[2]
فان كان من غير الأخوان ترفض !!
والاستفهام كذلك عن طريق شرائها دفعة واحدة
أو مجزأة
وطريقة إرسالها
وضمانات إنها مكشوفة
أم لا ؟
وبعد ذلك يقال للأخ المرسل :
ألا يرسلها
حتى يخطره بإرسالها
ومضى اكثر من شهر
على ما أتذكر
حتى وصل للأخ علي رد
مضمونه الباقي في ذاكرتي :
إن هذه الأسلحة بأموال اخوانية من خاصة أموالهم !!!!!!!
وانهم دفعوا فيها
ما هم في حاجة إليه لحياتهم
تلبية للرغبة التي سبق إبداؤها من هنا
وأنها اشتريت
وشحنت بوسائل مأمونة!!!!" انتهى من كتاب (لماذا اعدموني لسيد قطب ، ص50)
وبهذا نعرف
ونتيقن بان الأحداث اليوم
لها منظرين ما زالوا أحياء
ببقاء كتبهم السوداء
وأفكارهم الراسخة في بعض الأذناب !!!!!!
والسلام ختام ........
كتبه / ماهر المبارك ........
[1] ثم أمر بتوقيفها لمصلحة التنظيم (أنظر ص 60 من كتاب لماذا اعدموني)
[2] راجع أيضا ص 53 من كتاب لماذا اعدموني .






تعليق